en
Feedback
عَقْلُ التَّجَارِبِ

عَقْلُ التَّجَارِبِ

Open in Telegram

قال الحكم بن عبد الله :(كانت العرب تقول العقل تجارب )

Show more
366
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-530 days
Posts Archive
نُوَّار ‌الفتنة لا يعْقِدُ

sticker.webp0.11 KB

من تجارب الأدباء قال بعض الأدباء :«وقد يقال: الزم ذا العقل وذا الكرم، واسترسل إليهما، وإياك ومفارقتهما؛ واصحب ‌الصاحب إذا كان عاقلاً كريماً أو عاقلاً غير كريم : فالعاقل الكريم كاملٌ، والعاقل غير الكريم أصحبه، وإن كان غير محمود الخليقة، واحذر من سوء أخلاقه وانتفع بعقله، والكريم غير العاقل، الزمه ولا تدع مواصلته وإن كنت لا تحمد عقله، وانتفع بكرمه، وانفعه بعقلك؛ والفرار كل الفرار من اللئيم الأحمق. وإني بالفرار منك لجديرٌ»

sticker.webp0.11 KB

قال المتنبي والذلُّ يظهر في الذليل مودَّةً … وأوَدُّ منه لمن يَودُّ الأرقم ومن العداوة ما ‌ينالُكَ ‌نفعُهُ … ومن الصداقة ما يضرُّ ويؤلم أفعالُ مَنْ تلدُ الكرامُ كريمةٌ … وفعالُ مَنْ تلد الأعاجمُ أعجم

sticker.webp0.11 KB

قال الإمام الشافعي رحمه الله : (لَيْسَ الْعَاقِلُ الَّذِي يُدْفَعُ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَيَخْتَارُ الْخَيْرَ، وَلَكِنَّ الْعَاقِلَ الَّذِي يُدْفَعُ بَيْنَ ‌الشَّرَّيْنِ فَيَخْتَارُ أَيْسَرَهُمَا) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء

sticker.webp0.11 KB

قال مطرف بن عبد الله بن الشخير [قال ما أوتي رجل ‌بعد ‌الإيمان ‌بالله ‌خير من العقل] قال التابعي العاقل مطرف بن عبد الله بن الشخير المجرب لأمور الفتن : " أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمِ الْمُتَسَارِعُ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمُ الْمُتَأَنِّي " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: " سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، إِذَا أُمِرُوا بِالشَّيْءِ تَسَارَعُوا إِلَيْهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَبَيَّنَ ‌فَلَا ‌يَقْدُمُ ‌إِلَّا ‌عَلَى ‌مَا ‌يَعْرِفُ " أما العهود والمواثيق فاعلم أيها المسلم أنه لا عهد لك إلا عهد الله تعالى بتوحيده واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ولزوم جماعة المسلمين أما مواثيق العلمنة وما اشتق منها وانبثق منها من عهود تناقض أصل الإسلام والتوحيد فالواجب البراءة منها إذ لا يصح اسلام من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا الدينونة بها والحكم والتحاكم إليها قال قَتَادَةَ، قَالَ: ثنا مُطَرِّفٌ، قَالَ: كُنَّا نَأْتِي زَيْدَ بْنَ صَوْحَانَ وَكَانَ يَقُولُ: «يَا عِبَادَ اللهِ» أَكْرِمُوا وَأَجْمِلُوا فَإِنَّمَا وَسِيلَةُ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ بِخَصْلَتَيْنِ الْخَوْفِ وَالطَّمِعِ " فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ كَتَبُوا كِتَابًا فَنَسَقُوا كَلَامًا مِنْ هَذَا النَّحْوِ: إِنَّ اللهَ رَبُّنَا وَمُحَمَّدًا نَبِيُّنَا وَالْقُرْآنَ إِمَامُنَا وَمَنْ كَانَ مَعَنَا كُنَّا وَكُنَّا لَهُ وَمَنْ خَالَفَنَا كَانَتْ يَدُنَا عَلَيْهِ وَكُنَّا وَكُنَّا قَالَ: فَجَعَلَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا رَجُلًا فَيَقُولُونَ: «أَقْرَرْتَ يَا فُلَانُ؟» حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيَّ فَقَالُوا: «أَقْرَرْتَ يَا غُلَامُ؟» قُلْتُ: لَا قَالَ: «لَا تَعْجَلُوا عَلَى الْغُلَامِ، مَا تَقُولُ يَا غُلَامُ؟» قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَخَذَ عَلَيَّ عَهْدًا فِي كِتَابِهِ فَلَنْ أُحْدِثَ عَهْدًا سِوَى الْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ قَالَ: فَرَجَعَ الْقَوْمُ عِنْدَ آخِرِهِمْ مَا أَقَرَّ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَالَ: قُلْتُ لِمُطَرِّفٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ‌زُهَاءَ ‌ثَلَاثِينَ ‌رَجُلًا قلت أما رفع الظلم عن المظلومين وصيانة العرض ودفع طغيان الجبارين وفك أسر الحرائر والرجال والأطفال فحسن وعظيم وفحولة ورجولة تشكرون عليها جزاكم ربي خيرا وأعظم منه إقامة حق الله في أرضه وتحكيم شرعه فلا تستبدلوا طاغوت البعث والرفض والعلمنة بطاغوت اللبرلة و العلمنة -وفقكم الله وسدد على الإسلام والسنة خطاكم – وهناك نصائح وتوجيهات أبثها في حينها قريبا باذن الله أسأل الله أن يبارك في بلاد الشام ويوفق أهلها لتعظيم حرماته وإقامة شرعه إنه سميع قريب مجيب

sticker.webp0.11 KB

تجربة حول واقع الردود على الدُّخَلاء الذين يلبسون لَبُوس العلم ولم يتقنوا حفظ وفهم أساسياته 👇 وهي -أي التجربة - :(لا تنشغل كثيرا بالرد على سوافل المقال وما لا يزن في كفة العلم مثقال ذرة ووَفِّر مجهودك لبث القول الثقيل تأصيلا وتنزيلا وتدليلا وتعليلا فهو الكفيل بإذن الله بوضع كل متعالم في مكانه المستحق و أن يميِّزَ العقلاء بين محكمات العلم ومتشابهاته من جهة وبين أغلوطاته وسوافله المنسوبة له بالغلط أو الكذب أو الوهم أو الحماقة من جهة أخرى والله الموفق لا شريك له ) قَالَ الإمام العاقل الشَّافِعِيُّ -رحمه الله -: [وَمَا نَحْتَاجُ فِي هَذَا الْقَوْلِ إلَى أَنْ نُبَيِّنَ خَطَأَهُ بِغَيْرِهِ، فَإِنَّ الْخَطَأ فِيهِ لَبَيِّنٌ، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْكِلَ عَلَى أَحَدٍ لَهُ عِلْمٌ]

sticker.webp0.11 KB

الحكمة ضالة المؤمن 👇 «وَإِذَا كَانَ ‌الْغَدْرُ ‌فِي ‌النَّاسِ ‌طِبَاعًا فَالثِّقَةُ بِكُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ، وَإِذَا كَانَ الْمَوْتُ لِكُلِّ أَحَدٍ رَاصِدًا فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى الدُّنْيَا حُمْقٌ» «الزهد لابن أبي الدنيا» (ص165)

sticker.webp0.11 KB

من التجارب أن العقلاء ذوي التيقظ مجرد تحكي له القول الساقط يعرف سقوطه -بفضل الله - وكلما احتاج المرء لتوضح له الواضحات في السقوط والوهاء فعلى عقله قفل العُجمة والله الهادي لا شريك له قال الإمام أبو عبد الله الشافعي رحمه الله :(فَإِنَّ الْخَطَأَ فِي هَذَا الْقَوْلِ لَأَبْيَنُ مِنْ أَنْ يُحْتَاجُ إلَى تَبَيُّنِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ حِكَايَتِهِ)

sticker.webp0.11 KB

قال ابن حبان في روضة العقلاء أنبأنا مُحَمَّد بْن المهاجر المعدل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الرَّبَعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن موسى البصري حَدَّثَنَا العتبي قَالَ سمعت أعرابيا يقول :(العاقل بخشونة العيش مع ‌العقلاء أسر منه بلين العيش مع السفهاء)

sticker.webp0.11 KB

(الوقاية أنفع من العلاج 👇) (عقلُ الحِمْيةِ) [قَالَ شعيب بْن حرب قَالَ لي شعبة :عقولنا قليلة فإذا جلسنا مع من هو أقل عقلا منا ذهب ذلك القليل وإني لأرى الرجل يجلس مع من هو أقل عقلا منه فأمقته) أول خصال الخير للمرء في الدنيا العقل وهو من أفضل مَا وهب اللَّه لعباده فلا يجب أن يدنس نعمة اللَّه بمجالسة من هو بضدها قائم قَالَ مُحَمَّد بْن أبى مالك الغزي سمعت أَبِي يقول :(جالسوا الألباء أصدقاء كانوا أو أعداء فإن العقول تلقح العقول) مجالسة العقلاء لا تخلو من أحد معنيين إما تذكر الحالة التي يحتاج العاقل إلى الانتباه لها أو الإفادة بالشيء الخطير الذي يحتاج الجاهل الى معرفتها فقرب العاقل غنم لأشكاله وعبرة لأضداده على الأحوال كلها ولا يجب لمن تسمى به أن يتدلل إلا على من يحتمل دلاله ويقبل إلا على من يحب إقباله ولو كان للعقل أبوان لكان أحدهما الصبر والأخر التثبت جعلنا اللَّه ممن ركب فيه حسن وجود العقل فسلك بتمام النعم مسلك الخصال التي تقربه الى ربه في داري الأمد والأبد إنه الفعال لما يريد] «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء» (ص24)

sticker.webp0.11 KB