en
Feedback
الشهيد القائد يحيى السنوار

الشهيد القائد يحيى السنوار

Open in Telegram
331
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+1130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
May '25
May '25
+20
in 0 channels
April '25
+27
in 2 channels
Get PRO
March '25
+27
in 1 channels
Get PRO
February '25
+24
in 0 channels
Get PRO
January '25
+286
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '24
+11
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
26 May+1
25 May+1
24 May+1
23 May0
22 May+4
21 May0
20 May0
19 May+1
18 May+1
17 May+1
16 May+2
15 May+1
14 May0
13 May+1
12 May0
11 May+1
10 May0
09 May0
08 May+2
07 May0
06 May0
05 May0
04 May+2
03 May+1
02 May0
01 May0
Channel Posts
تم تسليم عيدان دُفعة واحدة..مفترض سلموه عود عود والله.

2
صــراع العقــول معركــة لا تتوقــف
صــراع العقــول معركــة لا تتوقــف
251
3
فهل من طريقة للتخلُّص من هذه الحال والنهوض لخدمة الأمة والتصدي لألاعيب العدو؟ الطريق الواضح المُجرّب هو إعادة برمجة عقلنا على مبادئ وأصول ديننا وثقافتنا ومعاييرنا، ومن ثم الانخراط في العمل للأمة وإنقاذها ورفعتها، وهذا ما سنتناوله في سلسلة من المنشورات القادمة تحت عنوان: مبادئ الوعي.. فاجمع أحبابك هنا وانتظرنا #انشر_استعد_انفر #طوفان_الأمة
276
4
ما الذي يجعل الناس يتسابقون في تقليد عدوهم الذي يقتلهم ويسرقهم ويحتقرهم؟ بل ما الذي يجعلهم يتفاخرون بالتشبه به في زِيه وفكره
ما الذي يجعل الناس يتسابقون في تقليد عدوهم الذي يقتلهم ويسرقهم ويحتقرهم؟ بل ما الذي يجعلهم يتفاخرون بالتشبه به في زِيه وفكره وطريقته.. فما الذي أوصلهم إلى هذا الحال؟ بدأ العدو مُبكرًا بخطة الاحتلال العقلي، والتي تقتضي تغييب هذه الأمة وفصلها عن هويتها ودينها وثقافتها، وقلْب معاييرها، وتجريف المنابع التي تستقي منها، وفي المقابل فَرْض ثقافة بديلة، وإحلال معايير جديدة وتوفير منابع أخرى، وقلْب الأمور رأسًا على عقب، كل هذا بطرائق خفية ومبررات شيطانية تأخذ بالألباب.. وها نحن نرى مظاهر هذا الاحتلال العقلي في اهتماماتنا وتفاعلنا مع قضايا أمتنا، ونمط حياتنا، وقلقنا من المستقبل وميولنا للراحة، وتطلعنا للرفاهية والأمان المادي، وسعينا الكبير نحو المطالب الدنيوية وغير ذلك مما يزيد أمد التبعية وسيطرة العدو..
239
5
{سَيرى العَالَمُ أنَّنَا مَا صَبرنَا عَلى الجوعِ، وَ مَا صَبرنَا عَلى الجِرَاح، وَ مَا صَبرنَا عَلى الحِصَار إلَّا لـ نَبني ق
{سَيرى العَالَمُ أنَّنَا مَا صَبرنَا عَلى الجوعِ، وَ مَا صَبرنَا عَلى الجِرَاح، وَ مَا صَبرنَا عَلى الحِصَار إلَّا لـ نَبني قُوَّةً نُمرغُ فِيهَا أنفك وَ أنف دَولتكَ وَ جَيشكَ بِـ التُرَاب}.. ❖ الشَّهِيد القَائِد: أبو إبرَاهِيم السنوَّار-تَقبلَّه الله-..
221
6
لا إله إلا الله..
1
7
تُعلّمنا سورة الكهف.. أنّ التّمكين لا بُدّ أن يَمُرّ بكَهفٍ مُظلمٍ، ومرحلةٍ صعبةٍ، ووحدةٍ في الطّريق، بأكتافٍ قليلةٍ، وقلوبٍ معدودةٍ؛ لكنّها صادقة، تواجه باطلًا يَظُنّه الجَمع حَقًّا. لن تُغني عنك الجُموع إن كُنتَ هَشًّا تتبع كَثرة، ضَعيفًا تُسقطه عَثرة، اختبارُك أن تنجو بدينك، ولو هاجَرتَ، وابتَعَدتَ، ورَفَضتَ واقعًا، ورُفِضتَ مجتمعًا، ووجدت ما لا يشبه إيمانك، ولا يُريح وجدانك، فاصبِر عَمَلًا، ولو بوَسط كهفٍ يَمنَع عنك ريحًا عاتية. ثُمّ لا بُدّ من لقاءِ من لا يُشبِهُكَ قلبًا، ولا يُشاركك دربًا، بل كأنّه لا يراك، ينظُرُ لقُوّته كأنّها منه، ويرىٰ مُلكَه لا يَهرَم عُمرًا ولا يُهزَم جُندًا، تأخذه العِزّة بالإثم، حتّى يقلب الله الموازين، ويثبت الإيمانُ مرّةً أخرىٰ، فتَصير القُوّة خاويةً، يُقلّب صاحبها كَفّيه حين لا ينفع النّدم صاحبه! جَنّة الصَّدر إذا نَضَجت، أثمَرَت جَنّة الأرض تمرًا، ورُطَبًا، وثَمَرًا يُغذّي قلبَ مؤمِنٍّ مُحاول، وإن قَلَّ ما ذَلّ، وانتبه لساعة تَنسب فيها مُلكًا آتاكَ الله إيّاه لِنَفسِك، تُحرَم نَفسَك! ثُمّ لا بُدّ من مرحلة عِلمٍ وعَمَل، تخترق فيها الجُدُر وتخوض غمار البحر وتَقَلّبات أمواجه، ورسائل تراها، وتنساها، ومعركة شيطانٍ لا يتركك، ثُمّ تُختَبَرُ بعِلمك، وإيمانك، واتّباعك الحَقّ مهما كَلّف الثَّمَن، فيُعَلّمك الله بجدارٍ وسفينةٍ وغلام، حتّى تنظر في التّفاصيل، وتُدرك أنّ العِلم منه وله، وما أوتيت منه إلّا قليلًا، واعلم أنّ سَيرُ الصّادق في سبيل العِلم مَنجاة، كأنّما يُثبّت الله بالحركة قلبه والبحث لُبّه وبالسؤال وجدانه. ثُمّ تخطو خطوةً نحو قوّةٍ وفتحٍ ومساحةٍ لم تكن تدرك عُشرها لولا الله! يأتيكَ بتمكينٍ ورسوخ لم يسبق لك معه عهد، لكنّه وعد الله بتمكين الصّادقين، يبعث الله في نفوس عباده رحمةً بعد تعب، حتّى يأخذ المحاول بالسّبب، ويذكر مع الحركة والنَّفس، ولا ينسىٰ فضل ربّه، تَتّسع خُطاه على قدر إخلاصه، ويُمَدّ له العظاء بقدر اتّصاله بالسّماء، فيكون فتحًا كما لم تتخيّل، وقوّة كما لم تَرَ! هكذا هي السورة تَقرؤها فتَراكَ في تفاصيلها، تأخُذك آية وتُعيدك أخرىٰ، تُربّيك وتُعلّمك وتؤدّبك، في كُلّ جمعة، وسط فتن الحياة وظُلمة ما فيها، كأنّها رسائل تُحمَلُ لك مرّةً أخرىٰ، فَهَلّا مَدَدتَ للآيات يدك، وقلبك..؟.
261
8
الحقيقة التي لن تستطيع اسرائيل إخفائها رغم محاولاتها الفاشلة تضليل وعي الفلسطينيين بها .. هي ... الجيش الاسرائيلي كان عاجزا و أضعف من أن يخوض حربا عادية أخلاقية مع رجال غزة ... قيادة اسرائيل تعلم أنها كانت ستهزم لو خاضت قتالاً تقليديا ... لذلك .. لجأت إلى قوة نارية تدميرية شبه نووية حتى تنتصر على رجال غزة .... هذه الحقيقة تؤلم قادة اسرائيل ... جيش يضطر إلى استخدام سلاح شبه نووي أمام مقاتلين ليسوا جيش نظامي ولا يمتلكون وسائل الجيوش النظامية و العامل الجيوسياسي يلعب ضدهم ... هذه يعتبر قمة الضعف بالمقاييس العسكرية العالمية .
209
9
- "اللهُ أكبَر وللهِ الحَمدُ بَعدَ عَودتهِم مِن خُطُوط القِتالِ.. أكّدَ مُجاهِدُونا تَنفِيذَ عَملِيّةٍ مُركّبةٍ فِي شارعِ الطّيرانِ بـ حيّ تلّ السُّلطانِ -غَربَ مَدينةِ رفحَ- وذَلِك عَصرَ الجُمُعةِ المَاضِيّةِ، حيثُ تمَكّنُوا مِن ٱسْتِدراجِ قوّةٍ صُهيونيّةٍ مُؤلّلَةٍ قِوامُها 4 جِيبّاتٍ عَسكريّة مِن نوعِ "همر" وشَاحِنَة عَسكريّة مِن نوع "أموليسيا" لـ كمِينٍ مُحكمٍ، وٱسْتهْدفُوها بـ عددٍ مِن عبواتِ "الشّواظِ" و "العَمل الفِدائِيّ" وَبعدَها تقَدّمَ عددٌ مِن المُجاهدِينَ صوبَ مَن تبقّى مِن جُنودِ العدُوّ وٱشْتَبكُوا معهُمْ مِنَ المَسافَةِ صِفر وأَوقَعُوهُم بينَ هالِكٍ ومَعطُوبٍ..
28
10
اسمعوا نصيحة شيخنا أبو حمزة ،
اسمعوا نصيحة شيخنا أبو حمزة ،
225
11
ستقولون: هذا مجنون؛ أو هذا من آثار الجوع. لكنّي أبشركم وأنا ممتلئٌ بتمام اليقين، سواء عشنا، أو اصطفانا الله: واللهِ ليقودنَّ هذا الجيل الغزي الأمة إلى حيث منبرُ الإمامة، ومعالي العز والتمكين؛ وسيذكر قومي أحداث الطوفان كأحد أجلّ الحوادث في التاريخ. الأمة تمر بمخاض عسير، ستذوب معها كلّ مناطق رمادية يحاول الساسة الآن المناورة فيها، وسيجد كثير من الذين يحاولون مسك العصا من المنتصف؛ أنّ التوازن لن يستقيم بغير مصادمة الباطل؛ ولن تجد جموع الأمة بُدّاً من الانحياز التام الواضح لمعركة المصير الفاصلة؛ وإنّ ما حصل في غزة من هذا الجحيم المصبوب هو صقلٌ للجيل الذي يصنعه الله على عينه في ميادين التربية الحقيقية ومصانع الرجال، ولا يُصنع في غيرها. فالأمة المحمدية لا يناسب أبناءها لهوٌ وانشغالٌ بالملذات، أو اعتكافٌ على المهم في صولة الأهم، فدعوتها لا تنصر بغير كتاب يهدي وسيف ينصر. قد عصفت الفتن بأتباع الأنبياء والرسل، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وزلزلوا، وبلغت قلوبهم الحناجر، حتى أخرجت المحن أدنى حظوظ الدنيا من نفوسهم، وفي المقابل قد أخرجت أشدّ وأصلب ما في نفوسهم، فانتقلوا من حالة الاستضعاف، إلى إذلال عدوهم والاستخفاف، فنُصروا بالرعب مسيرة زحفهم … ﴿وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنوا لِما أَصابَهُم في سَبيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفوا وَمَا استَكانوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرينَ﴾ [آل عمران: 146] مَـن يعشْ سيحدث أخاه، وإنّ غداً لناظره قريب.
218
12
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) #البقرة_186 الدعاء ليس عبادة فقط بل هو صلةُ قلبٍ بالله وراحةُ نفسٍ وطمأنينةُ روح قال ﷺ : "الدعاء هو العبادة" فلا تيأس وارفع يديك فربّك كريم لا يردُّ سائلًا
1
13
النفس البشرية تميل للراحة والدعة؛ وهي ألصق بها التصاقها بالظل !! ولهذا كان الجهاد في سبيل الله مكروهاً عندها، لما فيه من مقارعة ومنازلة، لا تسلم من ضريبتها الحتمية النفس البشرية. هي تريد راحة وسلامةً من دون مدافعة، والله يريد لها عزاً لا يأتي إلا أسنة المقارعة !! ﴿وَلَولا دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَفَسَدَتِ الأَرضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذو فَضلٍ عَلَى العالَمينَ﴾ [البقرة: 251] وهذا تمام الحال في نازلة غزة؛ كان الناس لا يريدونها على أسنة الرماح، وإنما بأمانيِّ السلامة على بُسط القُبَل لا الجراح. وقضاء الله لنا كان خيراً من قضائنا لأنفسنا، وقد اختار لنا منازلة العدا في كل ساح. ومَنْ يدري؟؟ فكما كانت بدرٌ أولى خطوات الفتح العظيم، فربما كان هدم صنم وهم الكيان المحتل للنفوس يوم العبور هو بوابة الخلاص القويم. ﴿وَتَوَدّونَ أَنَّ غَيرَ ذاتِ الشَّوكَةِ تَكونُ لَكُم وَيُريدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقطَعَ دابِرَ الكافِرينَ﴾ [الأنفال: 7] قد لا يرى المنغمس في المعمعة الآن عظيم ما حقق وأنجز، ولا حجم ما أصاب العدو على يديه؛ ولا يرى الصورة الحقيقية التي يريدون حجبها عنّا؛ لنبقى أسارى لمشكلات يومية عابرة لا تدوم. لا تسقط الرجال الأباة، ولا تنال من عزائم الكماة. فيستصغر نفسه العظيمة الكبيرة، ولا يصدق من نفسه أنه حقق المعجزة الخطيرة؛ وأنّ أسطورة كذب الكيان الذي لا يقهر؛ والأنظمة المرتبطة به، قد تهاوت عند عزمات أولياء الله في ميادين الجدِّ، وأنّ هذا المكر الكبير المصبوب على رؤوس المدنيين، والحصار الخانق على بطونهم؛ لم يكن سوى رقصة المذبوح، ورفسة المهزوم المقبوح. وأننا أقرب ما يكون من إنجاز الوعد الموعود، واليوم المشهود. أمَا والله ليبلغنَّ أمر الدعوة ما بلغت سيرتها، وليركبنّ سفينة نجاتها كلّ موفق مُختار، وليغرقنَّ متخلفاً عنها كل ضعيف مهزوز خوّار. ﴿وَيَقولونَ مَتى هُوَ قُل عَسى أَن يَكونَ قَريبًا﴾ [الإسراء: 51]
181
14
من يقعد وينتظر أن تحترق "إسرائيل" من نفسها، فهو ليس مؤمنًا بالنصر.. بل يخاف من كلفته وتبعاته، وربما يستريح للهزيمة لأنها بلا مسؤولية.. ومن يزعم أن الحرائق "عذابٌ من الله"، ثم لا يُحرّك ساكنًا، فهو يلبس القعود والجبنَ عباءة التوحيد.. الله لا يُقاتل بالنيابة عن المتخاذلين، ولا يُنزل نصره على قومٍ ينتظرون المعجزة وهم نيام، فالنصر مشروط بالعمل لا بالأماني، وهذه سنّة الله.. هذا الإيمان الكسول خيانة متنكّرة بثوب العقيدة.
178
15
في كتابه الرائع "المساكين" يقول الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :- أما إن في حوادث القدر أشياء لا نفهم وجه الحكمة فيها وهي الحظوظ والأقسام فذلك صحيح في نفسه بمقدار ما هو خطأ في أنفسنا والشذوذ فيما يقع من حوادث الدنيا وفيما نشهد من تصاريف القدر أمر معلوم ولكن لماذا لا يكون قاعدة لأشياء نجهلها ما دمنا نجهل الغيب كله ولا نعرف منه شيئاً؟..  ما رأينا قط في تركيب هذا الكون المعجز شيئاً خارجاً عن موضعه ولا شيئاً زائداً في موضعه فلمَ نظن مثل ذلك في الجهة التي بنا من حكمة الله جهة السعد والنحس؟ يا بنيَّ إنما قربت النعمة من فلان لأن القدر يسوقها إليه وإنما بعدت النعمة عن فلان لأن القدر يسوقها إلى غيره وإذا أراد الله أمراً هيأ أسبابه فربما سعى الفرد بكل سبب فلم يُفلح ثم يقع له سببٌ لم يمتهد له وسيلة قط فإذا هو عند بُغيته وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى بأشد من عجبه كيف نجح في الثانية! وهذا هو مظهر إرادة الله فإن صادف من بعض النفوس الضعيفة حسداً أو غيظاً أو سخطاً أو منافسة أو نحو ذلك مما يكون مظهراً لضعف الإيمان في النفس تحولَ المعنى إلى لفظ يحمل كل هذه العواطف الوحشية فليس الكلمة التي تسلبُ الإنسان قوة نفسه وتكاد في إبهامها تسلب الأقدار قوة الحكمة أيضاً وهي كلمة "الحظ" ألا ترى أن أحداً من الناس لا يتعلل بهذه الكلمة ولا يحتج بها ولا يسكن إليها إلا من غيظ أو سخط أو حسد أو عجز أو ما هو بسبيل من هذه المعاني؟.. رحم الله سيدنا الكريم أسال الله العظيم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى وكلماته العلى في وقت غروب الشمس ولعلها ساعة إجابة أن يهيأ لي ولكم أسباب كل خير وأن ييسره لي ولكم وأن يصرف عني وعنكم أسباب كل مكروه وأن يكفينا شره كتب الله لكم الأجر والثواب والتوفيق والسداد والعافية والسلامة والستر والشفاء والقبول
195
16
مَعَ عَدِّ الدَّقَائِقِ، نَعُدُّ الشُّهَداءَ، الوَقْتُ هُنا دَمٌ، تَتَسَارَعُ الاستهدافاتُ المَسعُورةُ، وَتَغْمُرُ الأَرْضُ دِمَاءَ الشُّهداءِ، خَنَقَ الخُذْلانُ صَدُورَنَا، وَلَاعَ الفِراقُ قُلُوبَنَا، نَتَجَرَّعُ المَوتَ ، وَالعَالمُ يَشْهَدُ . أَينَ الأُمَّة ، أيْنَ النُّصرَة ؟ يَا وَحدَنَا ..!
165
17
الدعاء لا يصنع نصرا وحده ، بل يبارك عملا صادقا ! إن الدعاء سلاح المؤمن ، نعم ! لكن منذ متى صار الدعاء بديلا عن العمل ؟ متى اكتفينا برفع الأكف وتركنا السيوف تصدأ في أغمادها ؟ والله ما ضاعت الأمة من قلة الدعاء ,بل ضاعت يوم ظنت أن الدعاء يغني عن الدم ، وأن النصر ينزل على أمة هجرت العمل ،وهانت في نفسها ، وتعلقت بالأماني... عدونا لا يعرف محرابا.... ولا يرفع يديه إلى السماء !! لكنه لا ينام عن مشروعه ، يخطط ، يتحرك ، يحرض ، ينفذ.... بينما نحن نقيم الليل ونسهو عن النهار.... نبكي عند السجود ، ثم نخرج إلى الحياة خشبا مسندة ، لا نغير شيئا.... فالدعاء لا يصنع نصرا وحده ، بل يبارك عملا صادقا ! ويثبت قلبا خرج للجهاد ، ويعلي راية من قدم روحه في سبيل الله....
177
18
نزع سلاح حماس ... لا يوجد لدى حماس سلاح حقيقي رادع بالمعنى الحرفي للكلمة ... بعد هذا الدمار الهائل ..في تقديري .. اسرائيل تعلم أن .. ما تبقى في غزة هو بقايا أسلحة خفيفةلا تشكل خطر استراتيجي ولا حتى تكتيكي لسنوات قادمة ... لكنها عقدة البقرة .... لنفترض أن حماس وافقت على تسليم سلاحها (فرضية مستبعدة) ... ستبدأ رحلة الجدل التفاوضي على طريقة البقرة ... حول كل قطعة سلاح و كل رصاصة .. اذا تم تسليمهم 1000 قطعة .. سيوقفون المفاوضات بحجة أن حماس أخفت 200 قطعة اخرى .. و هكذا ..
173
19
اليوم أدلى الأسير الإسر..ائيلي ألكسندر تو.ربانوف، الذي تم إطلاق سراحه، بتصريح صدم كيان إسر..ائيل : لقد حُفر لطفكم في ضميري إلى الأبد .. خلال 498 يومًا عشتها بينكم، ورغم العدوان والجرا.ئم التي تحملتموها، تعلمت المعنى الحقيقي للرجولة والبطولة النقية واحترام الإنسانية والقيم .. كنتم الأحرار المحاصرين، بينما كنت الأسير، وكنتم حماة حياتي .. اعتنيتم بي كما يعتني الأب الحنون بأطفاله .. حافظتم على صحتي وكرامتي ونعمتي، ورغم أنني كنت بين أيدي رجال يقاتلون من أجل أرضهم وحقوقهم المسلوبة، ورغم أن حكومة بلدي كانت ترتكب أبشع إبادة جماعية ضد شعب محاصر، إلا أنكم لم تسمحوا لي قط بالجوع أو الإذلال .. لم أعرف المعنى الحقيقي للرجولة حتى رأيتها في عيونكم ، ولم أدرك قيمة التضحية حتى عشت بينكم ، وحتى رأيتكم تبتسمون في وجه الموت تقاومون عدواً مسلحاً بأدوات الدمار لا شيء لديكم سوى أجسادكم العارية .. مهما بلغت من البلاغة أو التعبير فلن أجد كلمات تعكس قيمتكم الحقيقية ولا تعبر عن دهشتي وإعجابي بأخلاقكم النبيلة .. هل دينكم يعلمكم حقاً معاملة الأسرى بهذه الطريقة ؟ ما أعظم هذا الإيمان الذي يرفعكم إلى مستوى تنهار أمامه كل قوانين حقوق الإنسان التي وضعها الإنسان وتنهار أمامه كل بروتوكولات الحرب ! حتى في أصعب اللحظات تظهرون العدل والرحمة ليس من خلال الشعارات الفارغة بل من خلال واقع تجاربكم فلا تتنازلون عن مبادئكم حتى في أحلك الظروف .. صدقوني لو عدت إلى هنا فلن أكون إلا مجاهداً في صفوفكم ؛ لأنني تعلمت الحقيقة من شعبكم، وأدركت أنكم لستم أصحاب الأرض فقط، بل أنتم أصحاب المبادئ والقضية العادلة ...
230
20
‏أتعبتم من بعدكم ‏وأقمتم الحُجَّة على الجيوش ‏وأثبتم للدُّنيا كلها أن الأمر لا يتعلَّقُ بالإمكانات وإنما بالإرادة ‏وأنَّ السِ
‏أتعبتم من بعدكم ‏وأقمتم الحُجَّة على الجيوش ‏وأثبتم للدُّنيا كلها أن الأمر لا يتعلَّقُ بالإمكانات وإنما بالإرادة ‏وأنَّ السِرَّ ليس بالبندقيّة وإنما باليد التي تحملها! ‏سدَّد الله رميكم، وثبَّتَ أقدامكم، وأبقاكم كالتيجان فوق رؤوسنا!
196