en
Feedback
وَذَكِّر

وَذَكِّر

Open in Telegram

﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾

Show more
189
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-730 days
Posts Archive
«وأحبّ خَلق الله إليه أكثرهم وأفضلهم له سُؤالاً، وهو يُحب المُلِحِّين في الدُّعاء، وكُلّما ألحَّ العبد عليه في السؤال؛ أحبَّه وقرَّبه وأعطاه» -ابن القيّم.

{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}

اللهم إني اسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت

・ لو عطَّل المحسن الطاعة لضاقت عليه نفسه، وضاقت عليه الأرض بما رحبت، وأحس من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء، حتى يعاودها، فتسكن نفسه، وتقر عينه. ابن القيم

Repost from وَذَكِّر
لو علِم المؤمنون فضل الصلاة على النبي لما كفَّت ألسنتهم عنها كل حين.

{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }

متىٰ أردت أن تعلم أي الدّاريْنِ أولىٰ بك: ‏فانْظُر أي الحالين أغلب عليك، فإن أصحاب الطاعة الجنّة أولى بهم، وأصحاب المعْصِيَة النّار أولى بهم. ‏ ولا تُخادع نفسك في صِحة النّظر فجهل الإنسان بنفسِهِ أضر الضرر وأعظم الخطر .

لا يستقيمُ الإيمَانُ إلّا إذَا عَلِمتَ أنّ مَنعَ اللهِ عَطَاء! -ابن الجَوْزِي.

{إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا}

{أَمََّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُواْ الألْبَابِ } يقول ابن عباس رضي الله عنه : "من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجداً أو قائماً يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربِّه."

فأفضل الناس من سلك طريق النبي ﷺ وخواص أصحابه في الاجتهاد في الأحوال القلبية فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان. -ابن رجب

{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}

Repost from وَذَكِّر
قال العلامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-: [ من الغلو في حقه ﷺ: إحياء المولد كل سنة؛ لأن النصارى يحيون المولد بالنسبة للمسيح على رأس كل سنة من تاريخهم.. فبعض المسلمين تشبَّه بالنصارى فأحدث المولد في الإسلام بعد مضي القرون المفضلة؛ لأن المولد ليس له ذكر في القرون المفضلة كلها، وإنما حدث بعد المائة الرابعة، أو بعد المائة السادسة لما انقرض عهد القرون المفضلة، فهو ليس بدعة فحسب، بل هو من التشبه بالنصارى ].

قال ابن مسعود : ‏« ما كُرِبَ نبيٌّ من الأنبياءِ إلا استغاث بالتسبيح‏ »

- أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً أخرجه الترمذي

وَاعلَمُوا عباد الله أَن الوَاجِب على كل مُسلم ومسلمة أَن لَا يدع الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيهِ وَسلم حينا وَلَا وقتا وَلَا يذكرهَا فِي الشدائد ويدعها فِي الرخَاء فَيكون كمن يعمل للدنيا دون الآخِرَة . -ابن الجوزي