- مَيَّتِ بقَصِيدَة .
Open in Telegram
- كُوْن اليَمُوت يرَد عدَل گَد مَلگَة! چَا خَلّص أبنآدَم من أوَل شَبگَة .
Show more1 013
Subscribers
-124 hours
-77 days
-6230 days
Posts Archive
Repost from بِالسِّياطِ أُستُقْبِلَتْ .
اقتِرَانُ العِصْمةِ بِالطُّهرِ
فَكَان العَقدُ مِيثَاقَ أزلٍ
وأزهْرَ الغَيبُ زَهْرَاءهُ
فَاطِمةُ..
سِرُّ البَّيتِ الذِيّ لَمْ يُكْسَر
Repost from بِالسِّياطِ أُستُقْبِلَتْ .
فَبتَشِّرِي فَـاطِمُ
اليَوْمُ عِيد
بِسْمَتُنَا تَعْتَلِي
غُمَّتُنَا تَنْجَلِي
Repost from N/a
"ليسَ عندي أيّ شك إنها حُصن
الحصين إن تحيّرت بأمرٍ، نادِ يا أُمّ البنين"
Repost from لـِ خَادِمِ اَلْحُسَيْنْ .
مَا اَلسرُّ بِتِلْكَ اَلْقَصِيدَة؟.
لَا أَعْلَمُ وَلَكِنَّهَا تُؤنِسُ قَلْبِي !
وَجِرَاحَاتِهِ وَكَيْفَ لَا أَعْلَمَ وَكَيْفَ تُدَاوِيهُ
بِتِلْكَ اَلْكَلِمَاتِ وَالْغَرِيبُ قَلْبِي يَأْنِسُ بِذَٰٰلِكَ
اَلإِنْكِسَارِ يَنْسَى حُزْنَهُ بِالِاسْتِمَاعِ لَهَا يَعْشَقُهَا
حَتَّى كُلَّمَا إِنْكَسَرَ يَذْهَبُ بِخُطُوَاتٍ بَاكٍ لَهَا
وَكَيْفَ لِقَصِيدَةٍ تَتَمَلَّكُ شَخْصًا بِأَكْمَلِهِ حَتَّى !
عِنْدَمَا يَعُودُ مُتْعَبًا مِنْ شَيْئًا يَسْتَمِعُ لَهَا يَرَى
نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ اَلْمُتْعَبِ قَبْلَ قَلِيلٍ ،
اَلْبَائِسُ حَتَّى اَلْقَلْبِ بَدَأَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَيْسَتْ ،
قَصِيدَةً يَظُنُّ أَنَّهَا سِحْرٌ عَلَى هَيْئَةِ قَصِيدَةٍ ..
Repost from هِيَم
هُنَاكَ فَرَحٌ يَقتَرِبْ الّـٰهُمَ أجْبُرْ قُلُوبَنَا بِهِ؛
بِفَرَحِ أُمِّنَا فَاطِمٍ وَأَنتَ عَلّامُ الغُيُوبِ،
خَفِفِ عَنَا حِمْلَ الكَمَدِ والكَربْ .
- هَـاء .
Repost from N/a
مِن دُعَاء الإمَام زَين العَابِدين - عليه السلام - :اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ، وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَ أَتِمَّ نُورَهُ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ. وَ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ خُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ، وَ اسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ .
Repost from N/a
مِن مُنَاجَاة الإمام السَّجَاد "عليه السلام" ."إلهِي وسيِّدي لو أطبقَت ذُنوبي مَا بين ثَرى الأرض إلى أعنان السَّماء، وخرقت النُجوم إلى حدِّ الانتِهاء مَا ردَّنِي اليأسُ عن توقّع غفرانِك".
