en
Feedback
⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠لـِ رَوان🤍.

⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠لـِ رَوان🤍.

Open in Telegram

‌‏لا تيأسَنَّ مِنَ الْايَّامِ إن سَوِدَت ‏لا يَسكُنُ الغَيثُ إلّا أسوَد السُّحُبِ! @IslamicQuranBot البداية ⁴.¹².²⁰²⁴ تواصل: @Ra1611_bot

Show more
1 213
Subscribers
-424 hours
-37 days
+1530 days
Posts Archive
من صلّىٰ الفجر كان في ذمّة اللّٰه. ومن كان في ذمّة اللّٰه، أيّ يأسٍ قد يُصيب قلبه، وأيّ ضُرٍّ قد ينال منه! حِصنكم🦋.

القارئ : ماهر المعيقلي

قال ابن القيم رحمه اللّٰه تعالىٰ: كثيرًا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه يقول: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ : تدفع الرياء. ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ : تدفع الكبرياء
مدارج السالكين

‏أول جولة في اليوم بين العبد وبين الشيطان هي في صلاة الفجر فمن انتصر فيها بُورك له في يومه. حِصنكم 🦋.

تعزيز واحد بس مو كتير⁦   ^⁠_⁠^⁩

Voice message01:25

بعد أن أمر الله نبيه محمدًا ﷺ بتبليغ رسالته، بدأ يدعو الناس إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام. وكانت دعوته في بدايتها سرية، فكان يختار من يثق بعقله وحسن خلقه، فيعرض عليه الإسلام بعيدًا عن أعين زعماء قريش. ولم يكن هدفه جمع الأتباع أو طلب السلطة، وإنما إخراج الناس من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق، ومن ظلمات الجاهلية إلى نور الإيمان. ومع مرور الأيام ازداد عدد المسلمين، حتى جاء أمر الله بإعلان الدعوة، فقال سبحانه: > ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ۝ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (سورة الحجر: 94-95). عندها خرج النبي ﷺ يدعو الناس علانية، يدعوهم إلى كلمة واحدة: «قولوا لا إله إلا الله تفلحوا». لكن هذه الدعوة هزّت أركان المجتمع المكي؛ إذ أدرك زعماء قريش أن الإسلام لا يحارب الأصنام فحسب، بل يحارب الظلم، والعصبية، واستغلال الضعفاء، ويقرر أن الناس جميعًا سواء أمام الله. لذلك اجتمع المشركون على مقاومة الدعوة بكل وسيلة. فلم يبدأوا بالسلاح، وإنما بدأوا بالسخرية والاستهزاء، كما أخبر الله تعالى: > ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (سورة الحجر: 11). ثم اتهموا النبي ﷺ بأوصاف باطلة، فقالوا: ساحر، وشاعر، وكاهن، يريد أن يفرق بين الآباء والأبناء، بينما كان القرآن يرد عليهم ويثبت صدقه، قال تعالى: > ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾ (سورة الفرقان: 4). ولما فشلت حملات التشويه، لجأوا إلى أسلوب آخر، فحاولوا إغراء النبي ﷺ بالمال والجاه والملك ليترك دعوته، لكنه رفض كل ذلك، لأنه يعلم أن رسالته تكليف من الله وليست وسيلة لتحقيق مصالح الدنيا. فازداد غضب قريش، وبدأت مرحلة جديدة من الأذى، فاشتد تعذيب المسلمين، واشتدت المؤامرات لإيقاف انتشار الإسلام. ومع كل هذا الثبات، كان القرآن يواسي النبي ﷺ ويعده بالنصر، فقال سبحانه: > ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ (سورة المزمل: 10). وهكذا أثبتت هذه المرحلة أن أصحاب الباطل قد يملكون القوة والمال، لكنهم يعجزون أمام كلمة الحق إذا حملها رجال صادقون. فكلما اشتد تآمر المشركين، ازداد النبي ﷺ ثباتًا، واستمرت دعوته تنتشر في القلوب رغم كل محاولات إخمادها.

الفصل الرابع:
الفصل الرابع:

بعد أن أمر الله نبيه محمدًا ﷺ بتبليغ رسالته، بدأ يدعو الناس إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام. وكانت دعوته في بدايتها سرية، فكان يختار من يثق بعقله وحسن خلقه، فيعرض عليه الإسلام بعيدًا عن أعين زعماء قريش. ولم يكن هدفه جمع الأتباع أو طلب السلطة، وإنما إخراج الناس من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق، ومن ظلمات الجاهلية إلى نور الإيمان. ومع مرور الأيام ازداد عدد المسلمين، حتى جاء أمر الله بإعلان الدعوة، فقال سبحانه: > ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ۝ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (سورة الحجر: 94-95). عندها خرج النبي ﷺ يدعو الناس علانية، يدعوهم إلى كلمة واحدة: «قولوا لا إله إلا الله تفلحوا». لكن هذه الدعوة هزّت أركان المجتمع المكي؛ إذ أدرك زعماء قريش أن الإسلام لا يحارب الأصنام فحسب، بل يحارب الظلم، والعصبية، واستغلال الضعفاء، ويقرر أن الناس جميعًا سواء أمام الله. لذلك اجتمع المشركون على مقاومة الدعوة بكل وسيلة. فلم يبدأوا بالسلاح، وإنما بدأوا بالسخرية والاستهزاء، كما أخبر الله تعالى: > ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (سورة الحجر: 11). ثم اتهموا النبي ﷺ بأوصاف باطلة، فقالوا: ساحر، وشاعر، وكاهن، يريد أن يفرق بين الآباء والأبناء، بينما كان القرآن يرد عليهم ويثبت صدقه، قال تعالى: > ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾ (سورة الفرقان: 4). ولما فشلت حملات التشويه، لجأوا إلى أسلوب آخر، فحاولوا إغراء النبي ﷺ بالمال والجاه والملك ليترك دعوته، لكنه رفض كل ذلك، لأنه يعلم أن رسالته تكليف من الله وليست وسيلة لتحقيق مصالح الدنيا. فازداد غضب قريش، وبدأت مرحلة جديدة من الأذى، فاشتد تعذيب المسلمين، واشتدت المؤامرات لإيقاف انتشار الإسلام. ومع كل هذا الثبات، كان القرآن يواسي النبي ﷺ ويعده بالنصر، فقال سبحانه: > ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ (سورة المزمل: 10). وهكذا أثبتت هذه المرحلة أن أصحاب الباطل قد يملكون القوة والمال، لكنهم يعجزون أمام كلمة الحق إذا حملها رجال صادقون. فكلما اشتد تآمر المشركين، ازداد النبي ﷺ ثباتًا، واستمرت دعوته تنتشر في القلوب رغم كل محاولات إخمادها.

القَارِئ : عَبد السَّلام العَبيدي.

عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أُنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والوَرِق، وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوَّكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله».
رواه الترمذي