سورية بيتنا . Syria is our home
Open in Telegram
أولئك الذين لديهم نفس الأهداف هم أصدقائنا أيضا نحن ثوريون ضد الظلم والاستبداد ولا نرحم خونة الوطن وعملاء الاجنبي ، ولكننا في ذات الوقت دعاة سلام وقلوبنا كقلوب الاطفال ❤️❤️❤️
Show more6 197
Subscribers
-1124 hours
-377 days
-18030 days
Posts Archive
بعد 14 عامًا من الكذب والتلفيق، لم يعد هناك مبرر للمجاملة.
لا فرق بين "السوري الأموي" والصهيوني؛ أحدهما يكذب بالعبرية والإنجليزية، والآخر يكذب بالعربية.
أما الجوهر، فهو واحد.
أليس الأجدر بنا أن ندافع عن الضحايا الحقيقيين بدل من خلق ضحايا جدد؟
فمن عاش الظلم لا يمارسه، ومن عاش الخوف لايفرضه على الآخرين
في الدولة لا أحد يرضى بهذا الضخ المؤذي والمغرض
أما في الغابة فكل شيء ممكن.
وأنا لا أريد أن أصدق بأن بلدي صارت غابة. ولن أصدق ولن تكون.
فهل هذا ما حلم به الشباب الثائر الغاضب الحالم؟
وما كنا نعيه؟!
#سلاف_فواخرجي
#برسم_المعنيين
#سوريا #سوريا_الجديدة
#أخلاق #دين #قانون #عدالة #عدالة_انتقالية #سيادة #حرية
#كرامة #وطن #أرض #عرض #غباء_طبيعي #ذكاء_اصطناعي
#الحق #الخير #الجمال #الفن #الرأي #النساء #النسويات
أوجد الفوارق بين الصورتين:
-الصورة الأولى: بالذكاء الطبيعيّ بفعل مَن يفترض أنّهم إخوة، يعبّرون عن "انتصارهم الأخلاقيّ" بهذه الطريقة!
ورغم إسلامهم المفترض، وخوفهم من الله، واقتدائهم بالرسول الكريم وأخلاقه، إلا أنّهم يتصرّفون وكأنّهم لم يسمعوا بكلمة "أخلاق" من قبل…
استغنوا عن فصاحة القرآن الكريم، فصارت قذارة الألفاظ لغتهم، ودليل فحولتهم، وحجاب نسائهم...
أولئك الذين لم تتعدَّ تربية أمهاتهم لهم الخوض في الأعراض،
فقط الأعراض!
أولئك الذين أساءوا لسمعة السوريين وشوّهوا صورتهم الناصعة.
بدأتم بقصة "عقد زواج" من الرئيس السابق، _عقدٌ أقلّ ما يُقال عنه إنّه غبيّ_ ولم يكن عليّ سوى نشره وتفنيد أخطائه،
بل والسخرية من جهودكم التي تذهب سدىً في كل مرّة بسبب هذا الغباء. وبعد أن حاصرتكم وبيّنتُ وضاعتكم، انتقلتم إلى اختراع علاقة مع أخيه _والذي ليس لي أي شأن به كما يعلم الجميع_ وفرضتموها على صفحات الفن والسياسة والسياحة وحتى صفحات الإعلانات، دافعين الأموال لنشرها والجهاد لإثبات زعمٍ تريدونه أنتم فقط بخيالكم المريض المتعفن…
وعندما أُعْمِيَت بصائركم أكثر، لجأتم إلى فبركة الصور بذكائكم البشري، مرّة تلو أخرى، والغباء يلازمكم ويلازم كل من يحاول إقناع نفسه بصحتها، بعيداً عن أي ضمير أو رادع.
يا ليتكم تعلّمتم من "التكنولوجيا" شيئاً غير المواقع الإباحية،
وياليتكم استغللتم العلوم الحديثة فيما يفيد تهذيب نفوسكم وإعمار البلاد!
منذ سنة ونصف نواجه أنا وزوجي وأولادي حرباً عظيمة علينا _ومن فئة لسنا ندركها_ وبكل ما أوتوا من قوة للتشويه والإغتيال المعنوي.
ونحن الذين لم نؤذِ أحداً يوماً، بل كانت أيدينا ممدودة دائماً بالخير والمحبة، فما كان منكم إلا أن قطعتموها.
لا نريد الشكر من أحد، ولكن كفَّ الأذى هو أقلّ ما يُرتجى،
وإن كان صدّه عنا يعرّضكم للأذى، فأضعف الإيمان ألا تشاركوا فيه وتسعوا إليه، يا من كنتم يوماً إخوتنا!
وسؤالٌ لايبارح فكري لحظة: أين رجال بلادي ممن يعرفون الحقائق؟ ممن يعرفون من كان محترما ومن لم يكن؟
من كان نداً متعففا ومن كان مخبرا واشيا متملقا
أو واقفا ليقتات الفتات عند الأبواب العالية؟
ألم يتبقى رجل واحد ناطق ممن يعرفون من كان مقرَّباً ومن كان بعيداً عن المكارم والمزايا؟ ومن استفاد وأخذ وساهم وشارك، ومن لم يستفد ولن يستفيد؟ … أليس في بلادي رجالٌ؟
_اللهم إلا قلة قليلة جدا لها مني كل الإحترام والإمتنان_
أليس في بلادي رجالٌ تتحرك فيهم النخوة والدماء وهم يرونني أتعرض لكل هذه القذارة والظلم في كل صباح ومساء،
وهم على يقين تام أن كل ما يُقال افتراءٌ وكذب؟
هل قطعت ألسنتهم جميعا؟
ولماذا كل هذا العنف؟ فقط لأني لم أكذب وأتلون؟
ولما كل تلك الإستباحة؟ فقط لأني سيدة أولا وفنانة ثانيا
ولدي رأي أيضاً وهذا أشد الكفر ؟
يوماً بعد يوم، يتراءى لنا أنه لا يهم من كان مذنباً بحق،
بل صاحب الحظوة هو كل من نافق وكذب!
رجالات كل زمان ومكان!
-وأما بالعودة إلى الصورة الثانية: فهي بالذكاء الاصطناعي البحت! لسيدة تتعرض وعائلتها للتعنيف والانتهاك من جندي إسرائيلي قبل أيام قليلة في محافظة درعا الحبيبة، مسقط رأس أمي.
-الصورة الأولى (بالذكاء البشري) صُنعت بعقولٍ شرفُها محصورٌ بين أقدامها.
-أما الثانية (صنعت بذكاء الآخر وذكائه في خدمة مشروعه القومي المزعوم)
فأين ذكاءكم أنتم؟ وأين أصواتكم منها؟
صورة أقل مايقال فيها أنها تكسر عنفوان كل كريم
والإسرائيليون يقتحمون بيوتات أهلنا كل يوم، وينتهكون حرمة من فيها ويخرجونهم منها عنوة!
فأين أنتم وأين صفحاتكم ونخوتكم؟
فوالله لم يعد لشعر يتوزع بالخطأ على وجوهكم أي معنى!
فليسامحنا الذكاء الاصطناعي على غبائنا البشري،
ولتسامحنا درعا... والقنيطرة.
ولتسامحنا نساؤنا المنتهَكة أعراضُهن في بلادنا.
كل نسائنا.
حسبي إني أحب وطني سوريا وأحب جميع السوريين حتى من اختلف معهم، ولم أخطئ في حق أحدا منهم وان لم أر منهم الشيء ذاته… فهذي أنا، وذلك شأنهم!
لم أُشترَ يوما وقلتها في وجه من دفعوا لي: أن كل من له سعر رخيص!
لم أكن من تجار الحرب ولا تجار الشعارات ولا تجار المواقع والمواقف.
مواقفي وآرائي معروفة ولم تفاجئ أحد، قد أكون على الجانب الصحيح من التاريخ وقد لا أكون. ولكن شرفي كإمراة اولا وانتمائي لبلدي أكبر من أن تلوثه أيدي المارقين الحاقدين الخارجين عن الفطرة الانسانية السليمة.
إن تجاوزنا الرادع الأخلاقي والديني المنعدم عند تلك الفئة المجرمة والمحرضة والمسيئة، فعلى الأقل عليهم أن يحترموا قانون بلادهم!
ألم تفعّل الدولة الحالية قانون الجرائم الالكترونية وفعّلت قانون تجريم التحريض، فأين فعل الناس منها وأين التطبيق؟
أليس الجميع تحت سقف القانون؟ أليست سوريا لكل السوريين؟ أم أن هناك (سوري بسمنة وسوري بزيت)؟
وين كانوا الدروز من ١٤ سنة؟؟؟
بتاريخ ٢٢/٤/٢٠١١ اي بعد اقل من شهر من اندلاع الثورنة الارهابية السنية السورية اللاطائفية الجامعة، خطب شيخ الثوار في درعا المدعو عبد السلام الخليلي خطبة يشرح فيها...
+1
مشاهد من داخل قاعدة التنف الأمريكية الارهابية في سوريا المحتلة بعد استهدافها بالصواريخ الحيدرية الأيرانية قبل أيام
وهي قصة اللواء علي محمود، مدير مكتب الأمن في الفرقة الرابعة. وهذه الفرقة كانت الحرس الحديدي للنظام، وكان يفترض أن تقاتل حتى النهاية، لكن شيئاً ما حدث.
قائد الفرقة ماهر الأسد شقيق الرئيس، لم يتحرك، وضابطنا يقول إن الانهيار النفسي العام والخرق الكبير وغياب إرادة القتال شل قدرة أي فرقة على الصمود
لكن اللواء علي محمود كان مختلفاً؛ كان يريد أن يقاتل، وفي تلك الفوضى وُجد مقتولاً في مكتبه.
خرجت إشاعة تقول إنه انتحر لكن ضابطنا ينفي ذلك نفياً قاطعاً ويقول: "قُتل لأنه كان يريد أن يقاتل".
شخص ما في مكان ما لم يرد أن يصدر أي أمر بالقتال، بل أراد أن يكون التسليم كاملاً، وكان اللواء علي محمود عقبة فأُزيل.
✅️ اللعبة المزدوجة.. ماذا كانت تفعل إسرائيل طوال الوقت؟
هناك نقطة حساسة يكشفها ضابطنا عن طبيعة القصف الإسرائيلي طوال سنوات الحرب، نقطة تكشف حجم التفاهمات غير المعلنة.
إسرائيل لم تقصف أي موقع تابع للجيش السوري مباشرة طوال سنوات، وليس مرة واحدة، بل كل الغارات كانت تستهدف حصراً المستشارين الإيرانيين والقوات الرديفة.
هذا ليس صدفة بل هي سياسة، وكان الروس يستغلون هذه السياسة لممارسة الضغط على الأسد؛ إذ كانوا يقولون له:
"إسرائيل تقصف لأن هناك إيرانيين، اطلب منهم الانسحاب ونحن نضمن ألا تقصف إسرائيل".
كانت هذه هي المعادلة: إبعاد إيران عن سوريا مقابل ضمانات أمنية.
لكن الأسد رفض مراراً، وحين سقط، سقطت معه كل هذه الموازين، والنتيجة رآها الجميع؛ قوات إسرائيلية تدخل القنيطرة وجبل الشيخ وتلالاً استراتيجية لم تكن إسرائيل تحلم بالوصول إليها منذ عام 1974.
✅️ المقايضة الكبرى.. سوريا مقابل أوكرانيا
يصل ضابطنا إلى النقطة الأكثر إثارة للجدل. لماذا فعل الروس كل هذا؟ لماذا تخلوا عن حليفهم الاستراتيجي وسلموا سوريا؟
الجواب كما يرويه، هو المقايضة، روسيا سلمت سوريا لكي تؤمن ما يُحضر لها في الجبهة الأوكرانية.
لم تكن صفقة مكتوبة بل تفاهماً استراتيجياً؛ فموسكو كانت تحت ضغط هائل في أوكرانيا، وكانت تحتاج إلى تركيز كل مواردها هناك، فكانت سوريا ورقة يمكن التفريط بها، والروس فعلوا ذلك.
لكن المفارقة كما يشير ضابطنا، أن الروس بدؤوا يلمسون خطأهم الاستراتيجي بعد فوات الأوان؛ فأحداث الساحل التي اندلعت لاحقاً، والمجازر التي تلت غياب سلطة الدولة، والفوضى التي عمت البلاد، كل هذا جعل موسكو تدرك أن التسليم كان خطأ، لكن الأوان كان قد فات؛ فالأسد في موسكو، وسوريا في يد من لا يعرفها.
وشهادة هذا الضابط السوري، الذي لا يزال مخلصاً لنظام سقط، تقدم صورة مركبة؛ فهي لا تبرئ النظام من مسؤوليته عن الانهيار، فالتقارير الاستخباراتية كانت موجودة، والتحذيرات وصلت، والفرصة للتحرك أهدرت.
لكنها في الوقت نفسه تكشف أن الانهيار لم يكن مجرد هزيمة عسكرية، بل كان عملية معقدة متعددة الأطراف، قادتها روسيا بدم بارد، ونفذتها عبر خدعة "إعادة التموضع"، واقتحام الرئيس في قصره، وتفريغ الجيش من قياداته.
.....شارك رأيك......
شهادة ضابط سوري حصرياً لصفحة احترام: "الأسد اقتيد من قصره تحت تهديد السلاح، والروس باعوا سوريا، والجيش أُمر بالانسحاب تحت شعار إعادة التموضع".
تحقيق استقصائي: لأول مرة، شاهد عيان من داخل غرفة العمليات يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل سقوط دمشق. كيف سحب الضباط الروس الرئيس من القصر الجمهوري؟
ومن هو "أحمد العودة" رجل روسيا الذي دخل العاصمة قبل الجولاني؟ ولماذا قُتل اللواء علي محمود لأنه أراد أن يقاتل؟
حصلت صفحة احترام على شهادة حصرية من ضابط سوري لم يزل موالياً للنظام السابق، كان حاضراً في دمشق خلال الساعات الأخيرة قبل سقوطها، ومطلعاً على كواليس ما جرى في غرف العمليات.
هذه الشهادة التي يرويها الضابط للمرة الأولى، لا تترك مجالاً للشك بأن ما حدث في سوريا لم يكن هزيمة عسكرية لجيش نظامي أمام فصائل مسلحة، بل كان عملية تسليم كاملة مرتبة على أعلى المستويات نفذتها روسيا بدم بارد.
✅️ الليلة التي اختفى فيها الرئيس.. من أخرج الأسد من القصر؟
في الساعات الأخيرة من عمر دمشق، كان الرئيس بشار الأسد يتابع المشهد المنهار.
أربعة أشهر كانت تقارير استخباراتية واضحة قد وضعت على مكتبه تفيد بأن هيئة تحرير الشام تستعد لهجوم ضخم على حلب وأطراف حماة وسراقب، لكن أحداً لم يتعامل مع هذه التقارير بجدية ولم يتحرك أحد.
في تلك الليلة لم يكن الأسد وحده في القصر، وفجأة دخلت سيارة تقل ضباطاً روساً إلى باحة القصر الجمهوري.
لم يكونوا في زيارة مجاملة، بل كانوا في مهمة محددة. دخلوا إلى الداخل وتحدثوا مع الرئيس، ولم يكن هناك متسع للنقاش، بل كان هناك أمر.
أخبروه أن المسلحين على مشارف العاصمة، وأن البقاء في القصر يعني السحل في الشوارع.
وقالوا له إنهم سينقلونه إلى الساحل ليدير المعركة من هناك، وهذه كانت كذبة فلم يكن هناك معركة تدار بل كان خروجاً نهائياً.
يتذكر ضابطنا تفاصيل ما رواه له زملاؤه من الحرس الجمهوري: الأسد لم يخرج مختاراً، بل تم اقتياده إجبارياً.
السيارة الروسية نقلته مباشرة إلى قاعدة حميميم، وهناك لم يمكث طويلاً؛ إذ أخبروه أن الوضع في الساحل لم يعد آمناً،
وأن بقاءه في سوريا مستحيل، وأن طائرة تنتظره. إلى أين؟ إلى موسكو، وهنا لم يعد الأسد رئيساً، بل أصبح لاجئاً، والروس هم من قرر ذلك.
✅️ "إعادة التموضع".. الخديعة التي شلت الجيش السوري
كيف ينهار جيش دون أن يقاتل؟ هذا هو السؤال الذي حير ضباط النظام والجواب كما يرويه ضابطنا أبسط مما تتصور:
قبل بدء الهجوم على حلب كان الروس قد سيطروا عملياً على غرفة العمليات السورية، فلم يعودوا مستشارين بل أصبحوا قادة.
وعندما بدأ الهجوم صدر أمر واحد لكل القطع العسكرية ب: "إعادة تموضع".
هذا المصطلح كان القاتل الحقيقي؛ فلم يُطلب من الجيش الانسحاب لأن الانسحاب معناه هزيمة، بينما "إعادة التموضع" تعني خطة واستراتيجية، وتعني أن هناك مرحلة ثانية قادمة.
الجنود والضباط صدقوا ذلك، فانسحبوا من حلب، ثم انسحبوا من حماة، ثم انسحبوا من حمص، وكانوا ينتظرون الأمر بالهجوم المضاد، لكن الأمر لم يأتِ قط.
يستشهد ضابطنا بشهادة أحد العسكريين الذين عايشوا الانهيار:
"كانت القوات أول القوات في حماة، وآخر القوات في حمص".
هذا الوصف يعني شيئاً واحداً: الجيش لم ينهزم، بل أُمر بالتراجع خطوة بخطوة تحت غطاء "الخطة الروسية" حتى وصل إلى نقطة اللاعودة.
في هذه الأثناء كان الروس على اتصال مباشر بالضباط والوزراء؛ طائرات جاهزة في حميميم، وعروض بالنقل إلى روسيا: "إنها الفرصة الأخيرة" "بعد ساعات لن نستطيع ضمان سلامتكم".
زبناءً على ذلك غادر الضباط وغادر الوزراء، وبقي الجيش بلا رأس، والرأس الذي كان يفترض أن يقوده كان في طائرة متجهة إلى موسكو.
✅️ "أحمد العودة".. الرجل الذي دخل دمشق قبل الجولاني
هناك اسم لم يسمعه معظم السوريين اسم رجل وصفه ضابطنا بأنه "رجل روسيا في الجنوب السوري"، اسمه أحمد العودة.
واتفاق الدوحة الأخير الذي ضم قوى إقليمية، كان واضحاً: لا تدخل الفصائل المسلحة إلى حمص وحماة ودمشق والساحل.
كان هناك مسار سياسي معد مسبقاً؛ بيان عربي خماسي يصدر أولاً، ثم خطاب من الأسد يشرح الترتيبات السياسية.
كل شيء كان مرتباً وتحت السيطرة، ثم حدث ما لم يكن في الحسبان.
أحمد العودة بدعم إماراتي روسي مباشر، تحرك نحو دمشق في اللحظات الحاسمة، ودخل العاصمة قبل أن يدخلها الجولاني.
هذا الدخول المفاجئ قلب كل الموازين؛ فضرب اتفاق الدوحة والترتيب السياسي، وأسقط دمشق ميدانياً قبل أن تكتمل الصفقة السياسية.
ضابطنا يؤكد أن العودة لم يكن طرفاً في المعادلة التي اتفق عليها الجميع، بل كان ورقة روسية لعبت في التوقيت القاتل، وعندما دخل العودة انهار كل شيء، فدخل الجولاني بعده وتسلم الحكم فجأة، رغم أنه كان مطلوباً للأمريكيين.
✅️ الرجل الذي قُتل لأنه أراد أن يقاتل.. والمذيعة التي عرفت أكثر مما ينبغي
في خضم الانهيار كانت هناك قصة تلخص كل شيء.:
🤍🚫مسؤول أميركي:
إصابة 500 جندي أميركي منذ بدء الحرب على إيران
https://t.me/ajalnews
🔴الجزء الأول من مقابلة مع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي.
ترجمة: مؤيد ساري
🔴المحلل السياسي السوري ابو صنان يصف كيان الاحتلال الاسرائيلي "بجارة" ، أصبحت وساخة وعفانة هذا الأشخاص تظهر بشكل وضوح بعيداً عن ما يفعله كيان الاحتلال جنوب سوريا.
+2
🔴اندلاع حريق كبير في الشركة المصنعة للمحركات النفاثة والصناعات العسكرية في تركيا
#الجيش الايراني يهدد بلغاريا
#اتهم الجيش الايراني بلغاريا بانها تساعد امريكا على ضرب الاراضي الايرانية
#وسيكون الرد مماثل على الاراضي البلغارية
#التحليل
يبدو ان الطيران الامريكي في كامل دول الشرق الاوسط اصبح غير آمن وانتقل الى قواعد ومطارات اكثر امناً في اوروبا الشرقية في بلغاريا ورومانيا
#يبدو ان الطيران الامريكي وبواسطة التزود بالوقود جوا يقلع من عدة قواعد من شرق اوروربا
وهذا لايعني خلو المنطقة بشكل كامل من الطيران الامريكي ....ولكن بشكل اكيد امريكا نقلت وابعدت ماهو عزيز وغالي
اضافة لذلك ممكن ان تكون الضربات الامريكية بالصواريخ المتوسطة المدى وبالمسيرات من تلك الدول الواقعة في اوروبا الشرقية ..
ضاقت عليهم الارض العربية الواسعة
#صواريخ ايران بامكانها الوصول لبلغاريا بسهولة مطلقة
ولا يتعدى وقت الوصول مابين ٨ الى ١٠ دقائق
ايران تطارد امريكا في كل مكان ...
تعتقد راح تقبل ايران ان تكون امريكا او رائحة امريكا تكون قريبة عليها بمسافة لا تتعدى بضعة مئات من الكيلومترات .....ايران تخوض حرب وجودية وستضرب اي بلد يخاوي ويحابي امريكا على حساب الامن القومي الايراني مهما كان عزيز ذلك البلد ..
كل العالم يشعر ان مايدور الان هو صراع وجودي وبالطبع ايران تمر ايضا بمرحلة وجودية ..
#ملاحظة :يبدو ان تركيا لاتسمح بالمزيد من الطائرات الامريكية خارج حدود ماحدده حلف النيتو ولاتسمح لاقلاع الطائرات من اراضيها لضرب ايران
....
اتجاه العدو السعودي - القول السديد 1448هـ
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
⭕️ المتحدث بإسم وزارة الخارجية ، بقائي: هذه الصورة التاريخية تُظهر خبراء إيرانيين نبلاء ومخلصين وهم يحاولون إخماد آبار النفط المشتعلة في #الكويت، بعد انسحاب الجيش العراقي من هذا البلد عام 1991.
وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات فقط على انتهاء الحرب التي فرضها صدام على إيران، وأن الجرح الغائر الناجم عن الدعم الشامل الذي قدّمته الكويت وغيرها من دول مجلس التعاون لنظام صدام المعتدي كان لا يزال طازجًا، فقد أرسلت إيران، بناءً على طلب الحكومة الكويتية، فريقًا مكوّنًا من 47 خبيرًا ومتخصصًا من قطاع النفط للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق، وتولّى مسؤولية السيطرة على 28 بئرًا نفطية في حقل برقان النفطي العملاق؛ وهو حدث سُجّل في الوثائق والتقارير الدولية باعتباره جزءًا من أكبر عملية للسيطرة على حرائق آبار النفط في التاريخ.
وهؤلاء الإيرانيون النبلاء أطفأوا النار التي اشتعلت فيكم، وأنتم أصبحتم جزءًا من نار الأشرار الموجّهة ضد شعوبنا!
لقد التزمت إيران دائمًا بحسن الجوار، لكن دخان الجحود وغياب الرؤية المستقبلية سيصيبان أعين ناكري الجميل.
«من يَزرَعِ الشَّوكَ لا يَجنِي بِهِ عِنَبًا…»
سلالات الصورايخ السورية هي التي تضرب القواعد الامريكية في حرب ايران واميريكا .. الصواريخ الايرانية ولدت من رحم دمشق
=======================================
سورية فضلها على كل الشرق وعلى كل العرب وعلى كل المسلمين .. وعلى كل حركة مقاومة ورفض ..وهي ام الكرامة وأم الكبرياء وام الشجاعة ..
هذه الصواريخ التي تطير في الشرق وتدك اميريكا واسرائيل هي من سلالتنا السورية .. لان قصة الصواريخ الايرانية بدات في دمشق .. دمشق كانت كدرسة للصواريخ واكاديمية للصواريخ .. وفيها بدأت فلسفة الصواريخ وعقيدة الحرب بالصواريخ .. وهنا تعلمت كل قوى الرفض كيف تصنع الصواريخ .. وكيف تستخدمها .. ومنا ايران التي ارسلت طلابها العسكريين ال القواعد الصاروخية السورية .. وتتلمذت على ايدي الضباط السوريين .. حتى أبو البرنامج الصاروخي الايراني (طهراني مقدم) تعلم وتتلمذ على ايدي ضباطنا الابطال .. ومن دمشق بدأت اسطورة الصواريخ الايرانية التي صارت لها سلالات خيبر وغيرها .. وهي التي تمسك بها ايران هرمز والعالم وترامب واميريكا ..
بالفعل من قال: لولا دمشق لما كانت طليلطلة ومازهت ببني العباس بغدان
ولولا دمشق لما كان خيبر شكن وما زهت بسماء الشرق صواريخ وايران
حتى عندما نغيب .. نحن لانغيب .. وآثارنا وانجازانتا موجودة ..
اننا مثل الروح العظيمة تطوف وتحوم ولاتغيب ..
+1
ضمن ملفات ويكيليكس الشهيرة:
رسالة سرية من جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون.
بتاريخ 12 شباط 2012
"القاعدة في سوريا في صفنا"
تسبب انشقاق هذا الرجل في تغيير تاريخ إيران بالكامل.. قصة فلاديمير كوزيتشكين والهروب الكبير من طهران!
في يونيو من عام 1982، وفي شوارع طهران الملتهبة عقب الثورة الإيرانية، وقع حدثٌ أرسل موجات صدمة متتالية بين موسكو وطهران ولندن..
رائدٌ في جهاز الـ (KGB)، يُدعى فلاديمير كوزيتشكين، يخرج من السفارة السوفيتية، يترك خلفه زوجته، وعمله، وحياته بالكامل.. ويختفي في ظروف غامضة كأنه تبخر في الهواء!
لم يكن كوزيتشكين ضابطاً إدارياً عادياً؛ بل كان العقل التشغيلي المحرك لشبكات التجسس السوفيتية داخل إيران، ومسؤول الملفات بالغة السرية في قسم (N-Nikonov) التابع للـ (KGB)، والمكلف بالإشراف على "العملاء غير الشرعيين" والدعم السري للذراع السوفيتي في طهران: حزب "تودة" الشيوعي.
ولكن.. ما الذي دفع كوزيتشكين للقفز من السفينة؟
كشف كوزيتشكين لاحقاً في مذكراته أنه أصيب بصدمة شديدة من حجم الفساد والوساطات داخل المخابرات السوفيتية، ورأى كيف تُلفق التقارير لإرضاء القيادة في موسكو.. لكن السبب المباشر كان "فوبيا التصفية"!
قبل انشقاقه بشهور، اختفت وثائق بالغة السرية من خزينة مقره بالسفارة.
ورغم أنه لم يكن السارق، إلا أنه كان يعلم يقيناً كيف يفكر الـ (KGB)؛ سيبحثون عن كبش فداء فوراً، والاتهام يتجه إليه تلقائياً. استدعاؤه إلى موسكو كان يعني شيئاً واحداً: إما السجن في سيبيريا أو الإعدام بالرصاص في أقبية اللوبيانكا!
أدرك أن بقاءه في طهران مسألة أيام قبل أن يُعتقل.. ورغم أنه يصر على أنه لم يكن عميلاً مسبقاً للبريطانيين، إلا أن تحليلات استخباراتية تشير إلى أنه بعث بـ "إشارات تواصل" سرية للمخابرات البريطانية لتأمين "شبكة أمان" قبل خطوته الأخيرة.
وفي لحظة حاسمة من يونيو 1982، استغل ثغرة أمنية وخرج من السفارة تاركاً زوجته دون كلمة واحدة حمايةً لها. تواصل فوراً مع عناصر الـ (MI6) في طهران الذين لم يصدقوا حجم الكنز الذي سقط في أيديهم! وفي عملية خاطفة، تم تهريبه عبر الحدود الإيرانية إلى تركيا، ومنها جواً إلى بريطانيا.
كان كوزيتشكين يحمل أثمن ملف في جعبته: قائمة شاملة بأسماء قيادات وأعضاء حزب "تودة" الشيوعي، وضباط الجيش الإيراني المخترقين لصالح موسكو.
وحزب "تودة" لم يكن حزباً عادياً؛ بل كان أقدم وأقوى أحزاب إيران تنظيمياً.
وعند اندلاع الثورة عام 1979 وسقوط الشاه، اتخذ الحزب بتوجيهات سوفيتية قراراً استراتيجياً خبيثاً بدعم الخميني بالكامل!
كان مخطط موسكو يتلخص في استخدام الإسلاميين كمرحلة انتقالية مؤقتة ضد أمريكا، والتغلغل في مفاصل الدولة، ثم الانقلاب عليهم والاستيلاء على السلطة لاحقاً.
وهنا لعبت واشنطن ولندن أذكى ضربة استخباراتية في الحرب الباردة..
قامتا بتمرير قائمة كوزيتشكين سراً إلى نظام الخميني!
كان الهدف الغربي مزدوجاً: ضرب النفوذ السوفيتي في مقتله، وإثبات للخميني أن الكرملين يجهز للانقلاب عليه.
في أوائل عام 1983، وبناءً على المعلومات المسربة، حلت الكارثة على شبكة التجسس الروسية:
شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات شرسة، وأغلقت حزب "تودة" بالكامل.
تم اعتقال أكثر من 1000 من كبار قيادات وأعضاء الحزب، وعلى رأسهم الأمين العام "نور الدين كيانوري".
جرت محاكمات تلفزيونية شهيرة اعترف فيها القادة بالتجسس لصالح موسكو، وصدرت أحكام بالإعدام بحق العشرات.
طردت إيران 18 دبلوماسياً سوفيتياً، وشُلت حركة الاستخبارات الروسية في طهران لسنوات طويلة!
أصدرت المحكمة العسكرية العليا في موسكو حكماً غيابياً بالإعدام شنقاً بحق كوزيتشكين بتهمة الخيانة العظمى.
لكن بريطانيا منحته اللجوء السياسي الكامل، وغيرت هويته ووفرت له حراسة المشددة.
وفي عام 1990، أصدر كتاباً شهيراً بعنوان (داخل الـ KGB: حياتي في الجاسوسية السوفيتية)، فضح فيه الكواليس، قبل أن يختفي في الظلال ويموت وفاة طبيعية.
إذا كان كوزيتشكين قد هرب بأسراره ليعيش في الظلال.. فإن قصتنا القادمة ستأخذنا إلى العقل المدبر الذي كان يدير الشطرنج بأكمله من خلف الستار!
انتظرونا في الحلقة القادمة مع قصة الجنرال ليونيد شبرشين.. الحارس الأخير لأسرار الكرملين ورئيس الـ (KGB) الذي حكم إمبراطورية الظل لأربعٍ وأربعين ساعة فقط قبل سقوطها!
رجلٌ امتلك الصندوق الأسود لأعتى الأجهزة السرية في العالم، وعاش كاتماً للسر.. حتى أطلقت زنزانة شقته في موسكو رصاصة النهاية التي أغلقت الملف للأبد!
فهل كان انتحاراً .. أم أن الصندوق الأسود كان يجب أن يُدفن مع صاحبه؟
جاهزون لنفكك خيوط هذه القضية المظلمة؟ اكتبوا لي في التعليقات توقعاتكم، ونلتقي في المحطة القادمة!
