262
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-4030 days
Posts Archive
262
أعودُ مرةً أخرى
لنفس الأغنية لكن هذه المره
مِن أجل اللحن
ومن أجل كلمات تصِف حالي
" بخالف عليك وبخاف تنساني "
262
لن تأتي
فهيَّ الآن بينَ يديّ رجلٌ أخر
رجلٌ لم يَهتمَ
أبدا لرسمةِ "الايلاينر"
شخصٌ أُميٌ بالحب .
262
عندما أموّت
سأضحكَ كثيراً
لأنني سأخطر على رأسكِ العنيد
عندما أموّت..
سأتركَ جميعَ الباكين
وأُركز على عيناكِ"حبيباتُ قلبي
و قلبي في الداخلِ
يقفزَ من السعادةِ
لأن محبوّبتهُ هُنا بالقربِ مني
عندما أموّت
سنلتقي
لأنني أعرفكِ حنوّنه
لن تُفوتكِ جنازَتي .
262
مرةً واحدةً في العُمر
تمرُ بحياتكَ امرأةٌ
لا تُنسى
تَجرُ مَواسمَ زُهور الرَّبيع خَلفَها
امرأةٌ حتى ظِلُّها أبيضُ
تَأخذُ الحُبَ كُلهُ معها دُفعَةً واحدة
امرأةٌ يُستحالُ شَطبها مِن الذاكرة
فهي أبداً ليست بِمُغادرة
" امرأةٌ تساوي حياتك " .
262
وفي الليلِ
تبكي الوسادةُ تحتي
وتطفُوا على مضجعي الأنجمُ
وأسأل قلبي : أتعرفُها ؟
ويضحكُ منيّ ، ولا أعلمُ !
وإن كنتُ لستُ أحبّ تُراه
لمن كل هذا الذي أنظمُ ؟
وتلكَ القصائد أشدُو بِها
أما خلفها امرأةٌ تُلهمُ ؟
262
قبل النوم
أحب أن احاوركِ في عقلي
واتخيلُكِ كثيرآ
أتخيلُنا معاً
وأخلق مشاهد
جميلة جداً معكِ
واتعمق بشدة في الخيال
حتى أنني أشعرُ
بلذة كل ما تخيلتهُ
كما لو انهُ حقيقي
ليس في عقلي فقط .
262
أتكفيكِ قُبلة ؟
أقسّمها بين عينيكِ حتى تنامي
ومنها أعيدُ إليّ هدوئي
أعيدُ إليّ سلامي
أتكفيكِ قُبلة ؟
262
في اليوّم الأول من غِيابِها
ستضن بأنها النهاية
وإن حياتُك توقفت هُنا
وانكَ لن تستطيع تجربة
هذا الشعور مع امرأة أخرى
لكن بَعد عامٍ كامل
من الفشل المُفرط بالوقوعِ بِغيرها
ستتوقف عن كُونكَ تَضن
وتتأكد من ذلك .
262
انا رجلٌ لا يُنسى
ربما بعد سنواتٌ عديدة
ستعتادين قليلاً على غيابي
ربما سيعجبكِ غيري
ستبدئين بالوقوعِ بغرامه
وستكونين سعيدةٌ معه
لكنني أعدكِ بأنكِ بعد أيام
فجأة ، وانتِ مبتسمةٌ أمامهُ
سترين انعكاس ملامحي أمامكِ
سينخطف لونكِ وتنهارينَ
وتبكين بطريقةٍ مفرطة
وستعودينَ إلى نقطة البداية
وتدركين جيداً بأنني رجلٌ لا يُنسى .
262
في طَريقي للبيت
رأيتكِ
فابتسمتُ لسيارة الأجرة
والسائق
إستلطفتُ الأطفال
وقَبلتُ الشوارع
أحببت ما أكره
وأحببتُ العراق ، فقط لأنني لمحتكِ
فماذا لو عانقتِني ؟
262
مَددتُ إليكِ
يَدَ الشوقِ وجداً
بُليتُ بحبكِ شرَ ابتلاء
ربُ السماواتِ
يمحو الذنوب
فلسنا ملائكةً أنبياء
رَميتي الودادَ ، قهرتي الفؤادَ
شَريتي العنادَ ، وبعتي الوفاء
طلبتُ السماحَ ، رجوتُ ركعتُ
وانتِ تزيدينَ نارَ الجفاء
تكبرَ قلبكِ حتى استبد
فيا للغرور الذي في النساء .
