دَربُ آݪـوَطــن💚𓂆.
Open in Telegram
250
Subscribers
+724 hours
+37 days
-130 days
Posts Archive
Repost from 𓂆 | لِـإبْنَةِ غَــــزَّة
لا يقتصرُ مُصطلحُ الغُربةِ على فقدِ الديارِ فقط ، ففقدُ الأحبةِ و السكينةِ والطَمئنينة والآمان وكلُ ما استوطنَ الفؤادُ غُربة !
Repost from بَـرَاء .
جزَار المِيركاڤَا ابِن شَرقيَّة النُور
مُنَفِذ عَمليِّة آليِة "البُوما" .
الشَهِيد المُجاهِد مُصعَب الغَلبَان 💚.
Repost from زَحـ𓂆ـفُ الكَـتائِـب
••
إذا داسَ الغاصبُ أرضي قلتُ للكرامةِ قومي
وخُطَّ بالطعنِ على صدرِ الاحتلالِ أننا باقونَ
أطـعن فالطعـن كرامـة
Repost from N/a
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ..
بِدايَةٌ جَديدة، نَسْألُ اللهَ أنْ يَجْعَلَها خَيرًا، وأنْ تَكُونَ شَاهِدةً لَنَا لَا عَلَيْنَا🌿𓂆.
٧ / سِبْتَمبَر / ٢٠٢٦ مـ
Repost from سَيفُ القدسِ💚𓂆
يَقول ابن باديس رَحمه الله:
“المسجد الأقصى أمانة الله في أعناق المسلمين جميعًا، فإن ضاع منهم، فلا بارك الله في حياتهم.”💚
Repost from دَانِيَةٌ 𓂆
نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَرِيقٍ نَسْتَأْنِسُ السَّيْرَ فِيهِ، فَيَكُونُ هَلَاكُنَا عَلَى يَدَيْه، وَمِنْ عُيُونٍ نَطْمَئِنُّ لَهَا، فَلَا نُبْصِرُ شَرَّهَا، وَمِنْ قُلُوبٍ تَأْمُرُ وَتَنْهَى، وَعَنْ حَالِهَا تَلْهَى.
نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ تَنَالَ الدُّنْيَا مِنَّا، فَنَفْقِدَ الْبُوصَلَة، وَمِنْ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى كُلِّ عَمَلٍ مِنْ زَوَايَاهَا الضَّيِّقَة، وَمِنْ أَنْ نَنْسَى لِمَ خُلِقْنَا وَلِمَنْ نَعْمَل، وَمِنْ أَنْ نُفْنِيَ أَعْمَارَنَا نَتَأَمَّلُ النَّتَائِج، وَنَنْسَى أَنَّنَا مُحَاسَبُونَ عَلَى السَّعْي.
مُنْذُ صَارَتِ الدُّنْيَا هِيَ الْهَدَفَ، صَارَتِ الْقُلُوبُ رَهَائِن.
Repost from N/a
وَدِينِي وَدِينُ العِزِّ، لَسْتُ أَدْرِي أَذِلَّةُ قَوْمِنَا مِنْ أَيْنَ جَاؤُوا؟!
أَتَوْا بِالجَهْلِ، مِنْ أَفْكَارِ قَوْمٍ بِلَا دِينٍ، وَغَرَّهُمُ الثَّنَاءُ،
فَلَا طَابَتْ لَهُمْ فِيهَا حَيَاةٌ، وَلَا لَقُوا بِالدُّنْيَا هَنَاءً!
Repost from N/a
اليوم نتحدث عن منطقةٍ جغرافية صغيرة المساحة، عظيمة الأثر؛ منطقة لم تكن يومًا مجرد أرضٍ تضم سكانًا وبيوتًا وشوارع، بل صنعت رجالًا، وقدّمت أبطالًا، وربّت أجيالًا عرفت معنى الصبر والثبات.
إنها غزة.يقع قطاع غزة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتبلغ مساحته نحو 365 كيلومترًا مربعًا، وينقسم إلى خمس محافظات: شمال غزة، وغزة، ودير البلح، وخانيونس، ورفح. وعلى الرغم من صغر مساحته، عاش فيه أكثر من مليوني إنسان قبل الحرب الأخيرة. ولم تبدأ معاناة غزة في السابع من أكتوبر عام 2023؛ فقد عاشت سنوات طويلة من الاحتلال والحصار والحروب، وقدمت آلاف الشهداء قبل ذلك. لكن السابع من أكتوبر كان بداية مرحلة جديدة تُعد من أشد المراحل قسوةً ودمارًا في تاريخها الحديث. في ذلك اليوم نفذت حماس وفصائل فلسطينية عملية أطلقت عليها اسم «طوفان الأقصى»، أعقبها بدء إسرائيل حربًا واسعة على قطاع غزة، شملت القصف والحصار والعمليات البرية. ومنذ ذلك الحين تغيّرت حياة أهل غزة؛ فبعد أن كان الإنسان يفكر في دراسته أو عمله ومستقبله، أصبح يسأل: أين نذهب؟ وهل سيبقى بيتنا قائمًا؟ وهل سنعيش إلى الغد؟ ومع استمرار الحرب خلال عامي 2023 و2024، ارتفعت أعداد الشهداء والجرحى إلى عشرات الآلاف، ونزح معظم سكان القطاع، بل اضطر كثير منهم إلى النزوح أكثر من مرة. ودُمّرت أحياء ومنازل ومدارس ومستشفيات وطرق، وفقدت عائلاتٌ بأكملها أفرادًا وأحبابًا. وفي عام 2025 استمر التصعيد بعد هدنة مؤقتة لم تستمر، حتى جاءت هدنة أخرى في أكتوبر 2025. إلا أن وقف إطلاق النار لم يعنِ انتهاء معاناة غزة، إذ استمرت الانتهاكات وسقط ضحايا وأصيب آخرون حتى بعد الهدنة.
لكن غزة ليست أرقامًا.فكل رقم في قوائم الشهداء كان إنسانًا له اسم وحياة وأهل وأحلام؛ طفلًا كان يريد اللعب، أو طالبًا يريد إكمال دراسته، أو طبيبًا يعالج الناس، أو أمًّا فقدت أبناءها، أو أبًا فقد بيته وعائلته. وقد فقدت غزة خلال هذه الحرب عددًا من القادة والشخصيات البارزة، لكنها فقدت أيضًا آلاف الأشخاص الذين قد لا يعرف العالم أسماءهم، وهم لا يقلون أهميةً في قصتهم وألمهم. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
أما نحن، فالسؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا هو:
كيف ننصر غزة؟نصرها لا يكون بالكلام والشعارات وحدها، بل بالدعاء الصادق، وبالمعرفة والوعي، وبنشر الحقيقة والتحقق من الأخبار، وعدم تحويل قضية غزة إلى حدث مؤقت أو مجرد خبر ننساه بعد أيام. وننصرها أيضًا بالعلم والعمل؛ فالأمة لا تُبنى بالشعارات وحدها، وإنما تُبنى بالعلم والإتقان والوعي والعمل. قال الله تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾. غزة ليست مجرد أرض صغيرة على الخريطة، وليست مجرد خبر نراه ثم ننساه.
غزة قصة شعب، وذاكرة أمة، وجرحٌ ما زال مفتوحًا.فلا ننسها، ولا ننسَ أهلها، ولنسأل أنفسنا دائمًا: ماذا نستطيع أن نفعل، في المكان الذي وضعنا الله فيه، حتى لا نكون مجرد متفرجين؟
