en
Feedback
منبر الوعي والتمكين

منبر الوعي والتمكين

Open in Telegram

منصة سياسية استراتيجية تحليلية وفكرية إسلامية .تقدم رؤى عميقة ومنهجية للفهم الاستراتيجي وبناء وعي نقدي متجدد. نوسع الأفق ونهندس الفكر عبر محتوى متنوع يجمع بين مواد علمية وسياسية و تحليلات معمقة و رؤى استراتيجية، خلاصات كتب، اقتباسات مؤثرة تلهم التفكير .

Show more
970
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
سوريا اليوم: من إدارة الأزمة إلى حقل الألغام لا يمكن إنكار أن الواقع السوري شديد التعقيد، وأن المرحلة الانتقالية تواجه ملفات داخلية وإقليمية ودولية متشابكة. لكن تعقيد الواقع لا يعفي القيادة السورية المؤقتة من امتلاك مشروع واضح ورؤية مستقبلية تحدد إلى أين تتجه سوريا وكيف ستُدار ملفاتها الكبرى. والأخطر من غياب المشروع هو أن طريقة التعامل مع الواقع تبدو في كثير من الأحيان أقرب إلى إدارة الأزمة منها إلى إدارة الدولة، أي التعامل مع كل أزمة لحظة ظهورها، واتخاذ قرارات يومية لاحتواء تداعياتها، بدلاً من بناء سياسات استباقية تستشرف ما يمكن أن يحدث خلال الأشهر والسنوات القادمة. وبهذه الطريقة تجد الحكومة نفسها أمام واقع تتحرك فيه من أزمة إلى أخرى، دون تصور واضح لكيفية انتقال سوريا من مرحلة الفوضى والاضطراب إلى مرحلة الاستقرار وبناء الدولة. ومع مرور الوقت، تتحول الملفات المؤجلة من أزمات قابلة للإدارة إلى قنابل موقوتة. فملف قسد لم يعد مجرد قضية أمنية أو عسكرية، ولكنه أصبح مرتبطاً بشكل الدولة ومستقبلها السياسي ووحدة أراضيها. وكذلك الملف الاقتصادي والمعيشي، الذي يمكن أن يتحول من أزمة اقتصادية إلى أزمة اجتماعية وسياسية إذا استمرت المعالجة بالحلول الآنية دون خطة اقتصادية واضحة. ولا يمكن تجاهل ملف التعيينات وإعادة توزيع المناصب والنفوذ، وما أثاره من خلافات بين شخصيات وقيادات كانت تنتمي سابقاً إلى هيئة تحرير الشام، فهذا الملف، إذا لم يُدار ضمن إطار مؤسسي واضح، قد يتحول بدوره إلى مصدر توتر وانقسام داخلي وقد يؤدي إن استمر على ما هو عليه اليوم إلى اقتتال داخلي. أما خارجياً، فإن ملفات إسرائيل ولبنان وإيران وروسيا تجعل سوريا أمام حقل ألغام شديد الحساسية، خصوصاً في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية داخل الأراضي السورية. والأخطر أن هذه الملفات ليست منفصلة عن بعضها، وإنما ترتبط ضمن شبكة واحدة. انفجار قنبلة واحدة قد يؤدي إلى تحريك ألغام أخرى، فتنتقل تداعيات الأزمة من ملف إلى آخر، وقد تتحول أزمة اقتصادية إلى احتقان اجتماعي أو خلاف سياسي إلى أزمة أمنية أو تصعيد خارجي إلى اضطراب داخلي. ولهذا فإن المشكلة لا تكمن فقط في وجود أزمات كثيرة، وإنما في غياب الرؤية التي تربط بينها وتتعامل معها ضمن استراتيجية واحدة. سوريا اليوم لا تحتاج إلى حكومة تكتفي بإطفاء الحرائق بعد اندلاعها، إنما تحتاج إلى قيادة تنتقل من إدارة الأزمة إلى إدارة المستقبل، قيادة تحدد المخاطر قبل وقوعها وتضع السيناريوهات المحتملة وتبني المؤسسات القادرة على التعامل معها وتحدد شكل الدولة والاقتصاد والأمن والعلاقات الخارجية التي تريد سوريا الوصول إليها. فالاستقرار الحقيقي لا يُبنى بردود الأفعال وإنما بالاستباق والتخطيط وصناعة الخيارات قبل أن تفرض الأزمات خياراتها. وإذا استمرت إدارة البلاد بمنطق «إدارة كل يوم بيومه»، فقد تجد الحكومة نفسها بعد فترة أمام أزمات لم تعد تملك القدرة على احتوائها، لأن القنابل الموقوتة تكون قد ارتبطت ببعضها وتحولت إلى حقل ألغام واحد. المشكلة ليست أن سوريا مليئة بالألغام، فهذا أمر يمكن فهمه في دولة خارجة من حرب طويلة، المشكلة أن الخطر الحقيقي هو أن نسير فوق هذا الحقل دون خريطة ودون رؤية واضحة إلى أين نريد الوصول. https://t.me/WTamkeen

يجب ألا يغترّ الشعب السوري بإعلان مظلوم عبدي حلّ «قسد» فالمشهد يتجاوز مجرد إعلان حلّ تنظيم، وقد يكون أقرب إلى إدارة مرحلة مؤقتة وإعادة ترتيب للأوراق. سوريا اليوم تقف على حقل ألغام، واحتمالات الاقتتال الداخلي لم تعد بعيدة، في ظل تعدد الملفات المتراكمة وفي مقدمتها ملف التعيينات الجديدة في الحكومة السورية المؤقتة وما قد يترتب عليها من توترات واعتراضات وصدامات. الفوضى قد تكون أقرب مما يتصور كثيرون ولذلك فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى أعلى درجات اليقظة والاستعداد لكل السيناريوهات قبل أن تنفجر الألغام تباعًا، كما يجب عدم التعامل مع أي إعلان باعتباره نهاية للأزمة قبل رؤية ما سيحدث على الأرض. https://t.me/WTamkeen

#عاجل انفجار في مستودعات تابعة لوزارة الدفاع بعد #كازية_الزهراء بالقرب من مدينة #الضمير بريف #دمشق. 🔵 خدمة شبكة أخبار سوريا الحرة العاجلة || اشترك بقناة التليغرام👇 https://t.me/ALMHARAR

أجد نفسي — بشكل شبه يومي — أستحضر حقيقة أن كل فعل صحيح يُنجز في سوريا اليوم يمكن أن يصنع أثرًا كبيرًا في مستقبلها ومستقبل المنطقة ، كما أن أي خطأ في هذه المرحلة الحساسة قد يخلّف تبعات واسعة تمتد لسنوات طويلة. فنحن نعيش لحظة مفصلية تتضخم فيها نتائج الأفعال، وتُعاد فيها صياغة الوعي والمسار الاجتماعي والسياسي. وقد بيّن الدكتور محمد الهامي جزاه الله خيرًا هذا المعنى بوضوح، مؤكدًا أن الأفعال الصغيرة في زمن التحولات تصنع آثارًا كبيرة، وأن المسؤولية اليوم مضاعفة بحكم دقة المرحلة. https://t.me/WTamkeen

كثيرا ما أقف أمام التاريخ فيتملكني الرعب!! فكثيرا ما كانت المصائر العظيمة صنيعة المواقف الصغيرة.. الأخطاء الصغيرة التي تبدو بلا تأثير، تنمو عبر السنوات والقرون لتقرر مصائر العالم كله.. وكذلك لحظات الصمود الصغيرة، كم قلبت هذه اللحظات تاريخ العالم كله.. وهذا عندنا مثلما هو عند أعدائنا.. تاريخنا ومصائرنا وتاريخهم ومصائرهم كم صنعتها مواقف صغيرة.. فلماذا يتملكني الرعب؟!! أخشى أن أرتكب الخطأ الصغير الذي لا أهتم له، فإذا به يكون البداية للخطأ الكبير الذي يرسم المصائر.. أذكر لك أمثلة عابرة، ولئن أحياني الله ورزقني الوقت والفرصة والهمة، فسيكون هذا -إن شاء الله- مشروعًا كبيرا.. فما أشد أهميته، لا سيما لنا في وقتنا الحاضر.. هل ترى ضعفنا وذلنا الآن، وكيف يستبيحنا العدو فيقتلنا متلذذا ونحن عاجزين؟!! سأخبرك بمساريْن، والمسارات كثيرة.. وفي كل مسار خطوات مفصلية، والخطوات كثيرة أيضا.. (1) هذه أمريكا.. عملاق العصر وشيطانه.. كان يمكن أن يختلف التاريخ تماما لو صمد أهل الأندلس نصف قرن آخر، فالأرجح حينها أن يكون المسلمون هم الواصلين إلى القارة الجديدة البكر، المليئة بالذهب والفضة، والمليئة بالناس الذين يحتاجون أن يعرفوا الإسلام.. لكن سقوط الأندلس قبل أكثر من خمسة قرون، وفر الفرصة لأن يكون الإسبان والبرتغاليون هم المنتفعون بتراث العلم الإسلامي وخرائطه، وانطلقت العاصفة الصليبية تجتاح الأمريكتيْن وتنهب أموالهما وكنوزهما، وبالأموال والكنوز تطور العلم وتقدم السلاح، وتغيرت طرق التجارة، وظهرت الأسواق، وتراكم رأس المال، وأنشئت الجامعات، ودخلنا في الثورة الصناعية، وتقدم السلاح، وتفوق الغرب، وعاد إلينا ليسحقنا لا في الأندلس وحدها، بل في إفريقيا وآسيا، ثم استقل اللصوص الأوائل الذين أبادوا السكان الأصليين، فبلغوا مثل هذه القوة التي تسحق العالم كله الآن!! لا يمكن تفسير التفوق الغربي لولا ما حازوه من كنوز الأمريكتين، ولا ما حازوه من كنوز الشرق بعدها.. ولكن الذي ضعف ووهن ولم يصبر في الأندلس لم يكن قطعا يعرف أن تنازله عن جبل طارق ومالقة وغرناطة سيفضي إلى هذا كله!! وقبله بقرون، لم يكن يعرف الفاتحون أن الثلة المحصورة في أقصى الشمال الغربي من الأندلس إذا تُركوا فإنهم سيُكَوِّنون البذرة التي ستواصل التمدد عبر ثمانية قرون! لم يكن عبد الرحمن الغافقي ولا شارل مارتل يعرف أن هزيمة المسلمين في بلاط الشهداء ستكون حاسمة في مصائر العالم.. تبدو في وقتها هزيمة عادية جدا.. لكنها أوقفت فتوح المسلمين في أوروبا.. ثم انعكس الأمر فتراجع المسلمون حتى خرجوا من كل فرنسا.. وفرنسا نفسها نبت فيها بعد ثلاثة قرون بذرة الحملات الصليبية.. الحملات الصليبية التي غيرت مصير العالم كله!! والحملات الصليبية نفسها على هذا النمط.. حملات عديدة لكن أبرزها ثمانية.. لن تصدق أن كل الحملات قد فشلت إلا الحملة الأولى فقط.. نجاح الحملة الأولى وحده هو الذي ترتبت عليه كل هذه الحروب.. ولو فشلت الحملة الأولى فلم يكن الأوروبيون ليفكروا بغزو المشرق.. والذي ينظر في الحملة الأولى يندهش عجبا وارتياعا، فلقد كانت هزيمتها ممكنة تماما، وفي أكثر من مرة.. ولكن قرارات بسيطة للغاية، مثل مناكفة أمير قاسٍ، أو استسلام في لحظة يمكن فيها الصمود، أو خذلان لقلعة صامدة حتى استسلمت.. قرارات بسيطة، صبر ساعات وأيام فحسب كان يمكنه أن يقضي على الحملة الوحيدة التي نجحت.. الحملة التي لا تزال بعد ألف سنة يتمنى مثلها وزير الحرب الأمريكي الآن ويكتب كتابا بعنوانه "الحملة الصليبية الأمريكية الجديدة".. وإذا عدنا إلى الأندلس، نرى عجبا.. سلطان عثماني واحد لم يكن ينهض للجهاد (بايزيد الثاني) سقطت الأندلس في عصره فلم ينهض لها النهوض الواجب.. ثم انشغال العثمانيين بالصفويين فوَّت عليهم فرصة إنقاذ الأندلس، وتخاذل سلاطين المماليك في مصر وقتها، مع انفراط عقد الممالك المغربية.. تفاصيل كثيرة يمكن للمتأمل فيها أن يتحسر طويلا وكثيرا وغزيرا.. المشكلة هنا أن كل واحد من هؤلاء لم يكن يدري أن تقصيره الذي يبدو بسيطا ومحتملا وهامشيا ويمكن فيما بعد تداركه، هو التقصير الذي كان حاسما في مصائر العالم وفي مصائر هذه الأمة.. تعال أقرب لك الصورة أكثر وأكثر، وأضيق المدى الزمني أكثر وأكثر.. هذا الذي نحن فيه الآن في مصر.. كان أول أمره أن وُجِد في القيادة الإسلامية مَنْ سمح لحكم العسكر أن يكون ويقوى ويتمدد، مع أنه كان قادرا في حينها أن يمنعه.. وكان تحته من العدد والعدة ما لو امتلك معه الإرادة فلم يكن ليقف أمامه لا عبد الناصر ولا عشرة مثله.. ولكن السذاجة والغفلة والورع الكاذب جعل الآلاف المؤلفة يدخلون السجون وينالون التعذيب وتضيع البلد لستة عقود فاصلة.. حتى يوم الناس هذا!! وهل نسيت ما كان في زمن الثورة وما كان في زمن مرسي.. مجموعة من الصعاليك الهلافيت الأغبياء الذين كانوا يعرفون بالنشطاء ركبهم العسكر حتى استغلوهم، ومجموعة من الساذجين الحمقى في قيادة الحركة الإسلامية ظلوا صامتين ساكتين مستنيمين للخدعة حتى ذبحوهم بعد أن بلغوا السلطة والرئاسة!! ضياع مصر بالانقلاب العسكري في 2013 هو عمود أصيل في كل المذابح التي جرت لا في مصر وحدها، بل في غزة وليبيا والسودان وسوريا.. فضلا عن تقهقر كثير من المسلمين في كل هذه الأنحاء!! وقل مثل هذا في شأن الانتصارات أيضا.. كم من الأمور الصغيرة أفضت إلى مصائر عظيمة.. منذ معاذ ومعوذ وابن مسعود حين خلصوا الأمة والإنسانية من أبي جهل، فكانت لحظة فاصلة في مصير المسلمين ومصير قريش، وحتى عمر خالص دمير الذي كانت تضحيته بنفسه في محاولات انقلاب 2016 في تركيا حاسمة في مصير الأمة أيضا.. وبينهما وقبلهما وبعدهما أمور كثيرة مثل هذه.. لئن كان من درس يجب أن نتعلمه من التاريخ، فهو أن يتقن الإنسان عمله، وأن يفني نفسه في معركته وزمنه والثغر القائم عليه لئلا يُؤتى من قبله.. فلست تدري صمودك اليوم في مقامك ماذا سيفعل غدا وبعد قرون؟!!.. ولست تدري ماذا سيفعل استسلامك وانسحابك اليوم في مصير الأمة غدا أو بعد قرون؟!! أمثلة أخرى يمكن أن تقرأها هنا | https://melhamy.blogspot.com/2026/05/blog-post.html

سوريا : اللافت أن بداية أحداث السويداء وبداية أحداث عين العرب تتطابقان بشكل يثير التساؤل: في التدرّج، وطريقة التصعيد، ومسار الأحداث. فهل نحن أمام مجرد تشابه في السيناريو؟ أم أن تشابه الأدوات والتوقيت والمسار قد يشير إلى مشغّل واحد أو غرفة إدارة واحدة؟ لا يمكن الجزم، لكن حين يتكرر السيناريو بهذه الصورة، يصبح تجاهل السؤال أكثر غرابة من طرحه. https://t.me/WTamkeen

#عاجــــــــــل|| وزارة الطاقة السعودية: خط أنابيب البترول شرق-غرب بالرياض والمدينة المنورة تعرض لاستهدافات صباح يوم الخميس الماضي. نتج عن استهداف خط أنابيب النفط شرق-غرب إصابات وأضرار وتم إيقافه احترازياً. وأبلغت السعودية منظمة «أوبك» بتراجع إنتاجها النفطي خلال أغسطس بنحو 1.9 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 6.24 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 1990. كما تراجعت صادراتها إلى 3–3.1 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بأكثر من 5 ملايين في الشهر السابق، ما يعرض سوق النفط لتقلبات حاجة، حيث يضمن الإنتاج السعودي استقرار السوق كلياً أو نسبياً. السعودية الآن حبيسة المضيقين هرمز وباب المندب واستهدافات خط أنابيب النفط شرق-غرب، وأجزم أن إطلاق العلماء العاملين المصلحين، والسياسيين الناصحين، والمعتقلين المظلومين كفيل بتغيير هذا الواقع، فالخير بالخير، وإنا نرجو الخير وننصح بالخير.

لا نقبل أن يكون انفتاحنا على المجتمع الدولي على حساب شريعتنا ومبادئنا وثوابتنا

لا نقبل أن يكون انفتاحنا على المجتمع الدولي على حساب شريعتنا ومبادئنا وثوابتنا.

السعودية في مأزق... واليمن أمام اختبار أخطر السعودية اليوم أمام مأزق أمني واقتصادي متزايد، خصوصًا إذا استمر تعطل طرق تصدير النفط وارتفعت كلفة إغلاق مضيق هرمز واضطراب خطوط الملاحة والطاقة. وفي مثل هذه الظروف، من الطبيعي أن تبدأ الرياض بالبحث عن خيارات إقليمية، وأن تستنفر حلفاءها وقوى المنطقة استعدادًا لجولة جديدة من المواجهة مع الحوثيين. ولهذا لا أستبعد أن تتجه السعودية إلى طلب دعم عسكري وأمني من دول المنطقة، وربما يكون من بينها سوريا. وهنا أوجه كلامي بوضوح إلى إخواننا في سوريا، من الأنصار والمهاجرين: إياكم أن تدخلوا هذه المعركة لمجرد أنها رُفعت تحت عنوان نصرة اليمن. فنحن مع نصرة إخواننا في اليمن، ومع دفع الظلم والعدوان عنهم، لكن النصرة شيء وأن تتحول إلى أداة في حرب تديرها مشاريع إقليمية ودولية شيء آخر تمامًا. السؤال الذي يجب أن يسبق أي مشاركة هو: من يملك القرار؟ ما المشروع؟ من يحدد الهدف؟ ومن يقرر متى تبدأ المعركة ومتى تنتهي؟ وماذا سيكون مصير المقاتلين والبلد بعد انتهاء الحرب؟ إذا لم تكن لديكم إجابة واضحة عن هذه الأسئلة، فلا تدخلوا. لقد رأينا في تجارب كثيرة كيف يتحول المقاتل المخلص، عندما يدخل حربًا بلا مشروع مستقل، من صاحب قضية إلى أداة في مشروع غيره، يقاتل ويموت، بينما يحدد الآخرون أهداف الحرب ونتائجها ومكاسبها. نحن لا نريد أن يتكرر ذلك في اليمن. اليمن لا يحتاج إلى مزيد من القوى التي تقاتل نيابة عن الآخرين، اليمن يحتاج إلى مشروع يمني مستقل، وقيادة تملك قرارها، وهدف واضح يحدد لليمنيين لماذا يقاتلون، وما الذي يريدون تحقيقه، وأي يمن يريدون أن يبنوا بعد انتهاء المعركة. وهذا هو الدرس الذي أكرره لإخواننا في اليمن كما قلته من قبل لإخواننا في ليبيا: إذا لم تجتمعوا على مشروع واحد، فسيتكالب عليكم القاصي والداني. واليمن اليوم بحاجة إلى أن يجتمع أبناؤه على خطوط عريضة لمشروع مستقل، يحدد أهدافهم وقرارهم ومصالحهم ومستقبل بلدهم. فحينها تصبح كل معركة جزءًا من بناء مشروعكم، لا مجرد استنزاف في حرب مفتوحة.وتصبح كل طلقة تُطلق في مواجهة عدوكم لبنة في بناء مستقبل اليمن. أما أن تقاتل الفصائل اليمنية متفرقة، وأن يستدعي كل طرف حليفًا خارجيًا، وأن يدخل المقاتلون من هنا وهناك دون مشروع جامع، فهذه ليست طريقًا إلى النصر، ولكنها طريق لتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة تتصارع فيها مشاريع الآخرين. نحن لا نريد لليمن أن يكون ساحة حرب للآخرين، إنما نريده أن يكون صاحب قرار في حربه وسلمه ومستقبله. ولهذا، فإن نصيحتي لإخواننا في اليمن ليست أن يبحثوا أولًا عن مزيد من المقاتلين، وإنما أن يبحثوا عن المشروع الذي سيجعل هؤلاء المقاتلين يقاتلون من أجل مشروعهم الخاص بهم ، لا من أجل أجندات الآخرين. فإذا امتلكتم مشروعكم المستقل، ووحدتم صفكم، وأصبح قراركم بأيديكم، فستجدون أهل سوريا أول من يقف إلى جانبكم، بالموقف والدعم والمساندة والنصيحة والمشورة . أما الدخول في معركة لا نملك قرارها، ولا نعرف مشروعها، ولا نضمن مآلاتها، فليس نصرةً لليمن ،ولكنه قد يكون خدمةً لمشروع آخر باسم اليمن. فالاستقلال في القرار ليس شأنًا سياسيًا ثانويًا ، إنما هو الشرط الأول لكي تكون تضحيات الرجال في خدمة قضيتهم، لا في خدمة مشاريع غيرهم. اللهم انصر إخواننا في اليمن على عدوهم، واجمع كلمتهم، ووحد صفهم، وارزقهم مشروعًا مستقلًا يحفظ دماءهم وقرارهم ومستقبل بلدهم. https://t.me/WTamkeen

جيروزاليم بوست : نتنياهو أبدى الاستعداد للمشاركة في العمليات العسكرية لوقف زحف ميليشيا الحوثي الإيرانية وتحرير باب المندب إذا جاء طلب رسمي من التحالف العربي والحكومة اليمنية الموالية للسعودية.

🔴في اليوم الأول من العام الدراسي، تضطر غزة إلى وداع رفات 70 طفلاً، قُتِلوا جميعاً على يد الإسرائيليين؛ ⭕متى سينتهي هذا؟

مدفيديف حول ليتوانيا: ليتوانيا، كما أفهم، تحدثت عن إمكانية فتح الباب لوضع أي سلاح، بما في ذلك الأسلحة النووية. إذا حدث، لا سمح الله، شيء من هذا القبيل وكان علينا أن نرد على أفعالهم، فلن يتدخل أحد نيابة عنهم. المادة الخامسة الشهيرة من معاهدة شمال الأطلسي لن يتم تطبيقها. الجميع يعترف بذلك، لأن إذا تم تطبيقها، فسيكون ذلك كارثة عالمية، على مستوى الكوكب. ستختفي ليتوانيا من خريطة العالم.

صرح مسؤول إسرائيلي للقناة 12 بأن سيطرة الحوثيين على باب المندب أخطر من الوضع الحالي في هرمز، والسبب بسيط: الموقع الجغرافي. يب
صرح مسؤول إسرائيلي للقناة 12 بأن سيطرة الحوثيين على باب المندب أخطر من الوضع الحالي في هرمز، والسبب بسيط: الموقع الجغرافي. يبلغ عرض الممر الملاحي الشرقي المار بجزيرة بريم حوالي 3 كيلومترات فقط. ستمر السفن على مسافة قريبة من مواقع الحوثيين. المسؤول الإسرائيلي: سيتمكنون من إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على أي هدف يريدونه. سيتمكنون من رؤية السفن بأعينهم. هذا هو الفرق. في هرمز، تحتاج إيران إلى رادارات وأنظمة مراقبة وصواريخ مضادة للسفن لتهديد حركة الملاحة. أما في باب المندب، فيمكن لمقاتل مزود بصاروخ مضاد للدبابات بسيط على جزيرة بريم إصابة ناقلة نفط يراها مباشرة. لا حاجة لأنظمة استهداف متطورة. وقال المسؤول إن هذا يمنح الحوثيين "قوة هائلة".

#حلب الشــبيبة الثـــورية الخارجة عن القانون تهاجم سيارات الامن الداخلي في مدينة عين العرب #شبكة_سوريا_نيوز https://t.me/suryainternetniuz

الأردن : الوزير الأسبق سميح المعايطة: الأردن يستطيع الرد عسكرياً على إيران إلا أن الدول العربية اختارت عدم الدخول في الحرب

تظهر صور الأقمار الصناعية أضرارًا كبيرة بسبب الحرائق في محطات الضخ بالقرب من منطقتي المسباح والدخيرة، على طول خط الأنابيب الن
+1
تظهر صور الأقمار الصناعية أضرارًا كبيرة بسبب الحرائق في محطات الضخ بالقرب من منطقتي المسباح والدخيرة، على طول خط الأنابيب النفطي الذي يربط الشرق بالغرب في السعودية.

المناطق التي سيطرت عليها قوات الحوثيين في اليمن خلال المعارك الأخيرة.
المناطق التي سيطرت عليها قوات الحوثيين في اليمن خلال المعارك الأخيرة.

أقوال من الواقعية السياسية مقتبسة من أفكار ميكافيللي : • الدول التي تعتمد على قوات الآخرين أو حمايتهم لا تكون آمنة ولا مستقرة. • من يريد أن يكون مطاعًا، عليه أن يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه. • الحلفاء الذين تستدعيهم إلى أرضك قد يصبحون أخطر من أعدائك. • من يعتمد على قوة غيره يهلك معها عندما تزول.