غَـــيـثُ الـقُـلــوب
Open in Telegram
" إنِّي على نهجِ الأسلافِ ودربهم حتى تُفارق مُهجَتي جُثماني " لاعزة للأمة إلا بالتوحيد الخالص . خذوا ماشئتم واذكرونا بدعوة .
Show more630
Subscribers
-124 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
-
قال الإمام مالك -رحمه الله - :
مَن ابتدَع في الإسلام بِدعة يَراها حَسَنةً ، فقد زَعمَ أنَّ مُحَمداً 🌹 خانَ الرِّسالَة ، لِأنَّ الله يقول : ▫️ الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ▫️ فَمَا لم يَكُن يومئذٍ دِينًا ، فلا يَكُونُ اليومَ دِينًا .
📚 الشّاطِبيّ ،الاعتِصام ( ١ /٦٤_٦٥ )
يُضَيِّعُونَ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ حَتَّى لَيْلَةَ الِاحْتِفَالِ، فَبَعْضُهُمْ يَحْتَفِلُ حَتَّى الصَّبَاحِ، وَيَنَامُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ؛ فَالْفَرْضُ يُضَيَّعُ، وَالْأَمْرُ الْمُحْدَثُ يُوَاظَبُ عَلَيْهِ.
⬿ فَهَلْ هَذَا هُوَ الِاتِّبَاعُ؟! وَهَلْ هَذِهِ عَلَامَةُ صِدْقِ الْمَحَبَّةِ لِلرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؟!
الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ، حَفِظَهُ اللهُ.
خُذْ مِنْ حَيَاتِكَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لِمَوْتِكَ، اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، فَاللهُ أَعْطَاكَ هَذِهِ الْحَيَاةَ وَهَذَا الْأَجَلَ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَسْتَغِلَّهُ فِيمَا يَنْفَعُكَ فِي الْآخِرَةِ، فَلَا تَصْرِفْهُ فِي اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ وَجَمْعِ الْحُطَامِ، وَإِنَّمَا تَصْرِفُهُ فِيمَا تَجِدُهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى!
- الشَّيْخُ صَالِحُ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ.
- فَمِن تَحْقِيقِ الحَيَاءِ مِنَ اللهِ تَعَالَى أَلَّا يَنْشَغِلَ العَبْدُ بِفِتَنِ الدُّنْيَا وَمُغرِياتِها وَمُلْهِياتِها، بَلْ يَتَذَكَّرُ أَنَّهُ سَيَلْقَى اللهَ وَأَنَّهُ سَيُغَادِرُ هذِهِ الحَيَاةَ، وَأَنَّهُ سَيُدْرَجُ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ فِي قَبْرِهِ وَحِيدًا لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا عَمَلُهُ الصَّالِحُ.
أَحَادِيثُ إِصلَاحِ القُلُوبِ صـ٢٨٢.
⬿ قَالَ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللهُ: «كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ، فَاتْرُكْهُ، ثُمَّ لَا يَضُرُّكَ مَتَى مِتَّ» [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ]
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» فقلتُ: بلى يا رسولَ الله. قال: «قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».
-
رواه مسلم (2704).
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
الْقَارِئُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْغَامِدِيُّ
Repost from N/a
واحــة السـلفيـات
قناة للنساء فقط !!
ممنوع دخول الرجال.
Canal exclusivement réservé aux femmes !!
Interdit aux hommes.
→ https://t.me/+pz7JxICGcKNkZjNk
السَّلَفُ الصَّالِحُ - الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ - كَانُوا أَشَدَّ النَّاسِ حُبًّا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ أَنَّهُمُ احْتَفَلُوا بِيَوْمِ مَوْلِدِهِ.
- لَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ، لِأَنَّهُمْ أَحْرَصُ النَّاسِ عَلَى الخَيْرِ وَأَعْلَمُ النَّاسِ بِالسُّنَّةِ. وَالأَصْلُ فِي العِبَادَاتِ التَّوْقِيفُ: لَا نَتَعَبَّدُ لِلَّهِ إِلَّا بِمَا شَرَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ.
قَالَ ﷺ: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ"
رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.- وَالتَّعْبِيرُ عَنِ المَحَبَّةِ يَكُونُ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ، وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَالعَمَلِ بِهَدْيِهِ ﷺ كُلَّ يَوْمٍ، وليسَ يَوْمًا وَاحِدًا فِي السَّنَةِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَحَبَّتَكَ وَمَحَبَّةَ نَبِيِّكَ بِاتِّبَاعِهِ.
-
- قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ حَفِظَهُ اللهُ: «بَلْ لَا يَكُونُ المَرْءُ مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ إِلَّا بِالعَمَلِ بِهِ، وَلِهَذَا قَدْ يَكُونُ المَرْءُ - نَسْأَلُ اللهَ العَافِيَةَ وَالسَّلَامَةَ - حَافِظًا لِلْقُرْآنِ حِفْظًا مُتْقَنًا، لَا يُخْطِئُ فِيهِ، لَكِنْ لَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِهِ.
وَقَدْ يَكُونُ شَخْصٌ مَا يَحْفَظُ مِنَ القُرْآنِ إِلَّا القَلِيلَ، لَكِنَّهُ مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ؛ مَا يَسْمَعُ حُكْمًا مِنْ أَحْكَامِ القُرْآنِ إِلَّا وَيَعْمَلُ بِهِ، حَتَّى وَلَوْ لَمْ يَحْفَظِ الآيَةَ يَعْمَلُ بِهَا، فَهَذَا مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ»
﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَـٰطِلًا ۚ﴾
الْقَارِئْ : طَهَ السَّعِيطِي حَفِظَهُ اللهُ.
-
«وَلَا تَقَرُّ الْعَيْنُ، وَلَا يَهْدَأُ الْقَلْبُ، وَلَا تَطْمَئِنُّ النَّفْسُ إِلَّا بِإِلَهِهَا وَمَعْبُودِهَا الَّذِي هُوَ حَقٌّ، وَكُلُّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ بَاطِلٌ.
فَمَنْ قَرَّتْ عَيْنُهُ بِاللهِ قَرَّتْ بِهِ كُلُّ عَيْنٍ، وَمَنْ لَمْ تَقَرَّ عَيْنُهُ بِاللهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى الدُّنْيَا حَسَرَاتٍ.
وَاللهُ تَعَالَى إِنَّمَا جَعَلَ الْحَيَاةَ الطَّيِّبَةَ لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل/ ٩٧].».
اَلدَّاءُ وَاَلدَّوَاءُ | صـ٢٨٠
-
▫️كُلُّ طالِبِ عِلمٍ يُعتَبَرُ قائِمًا بِفَرضِ كِفايَةٍ يُثابُ على طَلَبِهِ ثَوابَ الفَريضَةِ، وهذهِ بُشرى سارَّةٌ لطُلَّابِ العِلمِ؛ أنْ يَكونوا على طَلَبِهِم قائِمينَ بِفَريضَةٍ مِن فَرائِضِ اللَّهِ -عزَّ وجلَّ-▫️!
📚 كِتابُ العِلمِ | لابنِ عُثيمين.
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ
مَاشَاءَ اللهَّ تَبَارَكَ اللهَّ.
وَاخْتَرْ لِقَلْبِكَ مَا يَلِيقُ بِحُسْنِهِ
فَالْقَلْبُ مَأْخُوذٌ بِكُلِّ جَمِيلٍ.
