نورٌ ونار
Open in Telegram
3 110
Subscribers
-224 hours
-17 days
-2430 days
Posts Archive
3 110
هل لا زلت على عهدك؟
بتغيير حياتك ومستوى تفكيرك وآمالك مع أحداث غزة؟ أم أنك رجعت إلى آمالك المحدودة الضيقة واهتماماتك الصغيرة التافهة؟
إذا كنتَ ممن تألَّم لإخوانه في بداية الأحداث واكتشفْتَ حينها زيف النموذج الغربي وكذب شعارات حقوق الإنسان وعرفت مقدار التآمر والتواطؤ والخذلان فإن الأمر لا يزال كما هو إلى اليوم بل لم يزدد إلا شدة ووضوحا؛ فلماذا تراجعتَ وتوقفت ونسيت؟ أم أنها كانت موجة تفاعل عاطفي وانتهى كل شيء؟ أم أنك لم تنس ولكنك يئست وأصابك القنوط والإحباط؟ فلماذا؟ ألست تؤمن بالله ولقائه؟ ألستَ تعلم أنه الحق سبحانه؟ ألم يخبرنا في مواضع كثيرة من كتابه الحق بسنة الابتلاء؟ أنسيت ما أصاب المؤمنين به على مر التاريخ من الشدائد والابتلاءات؟ ألستَ تقرأ سورة البروج وآل عمران؟
ثم؛ ألستَ تؤمن أنه لا تزال للإسلام مرحلة عزّ قادمة بشّر بها النبي ﷺ في كثير من أحاديثه؟وصدقني هي ليست عنّا ببعيد، وما هذه الجرائم الشديدة في حق المستضعفين إلا مقدمات لعقوبات إلهية تطال المعتدين والظالمين ومن شايعهم. ثم ينصر الله دينه ويورث الأرض من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.
فقم يا صاحبي، ولا تيأس، واستعن بالله ولا تعجز، وأحسن الظن بالله، وعش همّ إخوانك في غزة وغيرها من البقاع التي يُستَضعَف فيها المسلمون، واجعلهم في دعائك وبذلك وحديثك واهتمامك ونصرتك وعطائك، وارقَ بحياتك وآمالك عن التفاهات والمعاصي والصراعات الشخصية، واجعل وقتك وتفكيرك في السعي الحقيقي لتكون من حملة هذا الدين العظيم ومن السائرين على طريق الأنبياء والمرسلين.
- الشّيخ الشّهيد محمّد زكي حمد.
3 110
+1
سلامٌ على الأجساد المثخَنة بالجِراح، وسلامٌ على الأرواح التي مضت إلى ربِّها راضيةً مرضيَّة.
3 110
القادة الشُّهداء: أبو أنس أبو الجبين، أبو العبد هنية، أبو العز صيام، أبو حمزة تايه، أبو عمرو عودة.
3 110
Repost from رَغَـد.
شعوبٌ مقيَّدةٌ بما صنعت يداها، بخوفها من ألّا تتحمَّل كلفة الطَّريق، لم تُجهد نفسها بالتَّفكير في الخلاص من أغلال أعناقها، فسايرت ولاتها اتّقاء شرِّهم، ونسيت كيف تنبذُ الظُّلم وتقف في وجهه، وقنِعت -يا للغباء- أنَّها بحرزٍ من العدوِّ، توصد أمامها أبواب تحرُّرها، وتؤثر الرُّكود في نفس الخَور.
3 110
قد كنّا فيما غَبَرَ من أيّام دنيانا ننصب لواء الولاء لكل منتخبٍ عربيّ يشارك في المونديال، ونترقّب مبارياته، ونصرخُ بحماسٍ جيّاشٍ إذا سجل هدفًا أو كاد ونبكي بحب وادع إن خسرَ، ولا نبالي لأي جنسية ينتمي هذ المنتخب فهذه الجنسيات تنصهرُ أمام ولاء الدين والعروبة والدم! واليوم نحن بلا شغفٍ لهذه الترّهات، ولا أرَبٍ لمثل هذه التفاهات، كم قزّمت لنا مآسينا كثيرًا من الأشياء التي يكاد يتفق عليها البشر في كوكبهم، كم حقّرَت فواجعنا زينةَ الدنيا وزخرُفَها، كم غيرت من اهتماماتنا وتوجّهاتنا وأفكارنا وفهومنا!
واليوم أنا لا أنظر إلى هذه البطولات بلاعبيها ومدربيها ومحلليها ومشجعيها إلا نظرًا شزرًا، نظرَ مستحقرٍ لما يقومون به ويتحرّقونَ لأجله، ويجتمعون له في الشوارع والطرقات والنوادي ويهتفون بأعلى صوتهم مع بحة حناجرهم من أجل لعبة! وقد نادينا عليهم آلاف المرات ليبحوا حناجرهم من أجل طفلة. طفلة بترت قدمها وماتت أمها ووئدت أحلامها قبل أن تولد، وعاشت أسيرة كسيرة، وظني أنها ستموت أسيفة حسيرة، إنها غزة.
- فراس أحمد.
3 110
Repost from يَافَا الضَّاد.
اليومُ أوّلُ مُحرَّم، مطلعُ عامٍ هجريٍّ جديد، عَساه عامَ الغوث، كما تضرّعنا به في العامِ المنصَرم.
وكلُّ عامٍ ونحنُ على دِينِ الحبيبِ محمّدٍ ﷺ، لا نحيدُ ولا نلين؛ نحملُ حبَّه في القلوبِ، ونُجدّدُ لهُ البيعةَ في كلِّ نبضةٍ، ونُباهي بجُندِه في الأرض، الثَّابتينَ عَلَى الثَّغرِ، المُضيئينَ لنا دربَ الكرامةِ والجِهاد.
• ١ المحرَّم ١٤٤٧هـ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
