en
Feedback
سُرىٰ اللَّيل٫٬

سُرىٰ اللَّيل٫٬

Open in Telegram

"وَبِي مَا يَذُودُ الشِّعرَ عنِّي أقلُّهُ.. ".

Show more
349
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
December '25
December '25
+32
in 2 channels
November '25
+86
in 5 channels
Get PRO
October '250
in 7 channels
Get PRO
September '25
+71
in 4 channels
Get PRO
August '250
in 3 channels
Get PRO
July '250
in 2 channels
Get PRO
June '250
in 5 channels
Get PRO
May '25
+39
in 3 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '25
+22
in 2 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 2 channels
Get PRO
December '24
+31
in 5 channels
Get PRO
November '240
in 3 channels
Get PRO
October '24
+48
in 2 channels
Get PRO
September '240
in 2 channels
Get PRO
August '24
+54
in 2 channels
Channel Posts
٫٫أما لي بِهذا اللَّيلِ خِلٌّ مُجامِلُ فيُوهِمُني أنَّ الصَّباحَ سَيُجمِلُ؟٬٬

2
٫٫يا زمني على الغضا ما أنتَ إلا الأسفُ لهفي عليك ماضيًا لو ردّك التأسُّفُ! قد كنتُ في ظلّك لا أخاف ما أُخوَّفُ وأنت والشبابُ لي خميلةٌ ومُطرَفُ ولِدَتي من المها بينكما تَصرَّفُ فبنتما وصوّحتْ روضةُ عيشي الأنُفُ فاليوم كلّ ناظرٍ يُرمَدُ لي أو يُطرَفُ٬٬
46
3
"قضاءٌ ضَلَّ رُشدُ الرَّأيِ فيهِ وكاذَبَ دُونَهُ الظنُّ الصدُوقُ وعَتْبٌ طالَ والأيَّامُ صُمٌّ كما يَشكُو إلى المَوجِ الغَرِيقُ!"
77
4
٫٫ولله عز وجل أن يمتحن عبادَه بما شاء من التخفيف والتثقيل، ويبلوَ أخبارهم كيف أحب من المحبوب والمكروه، ولكل زمانٍ ضرْبٌ من المصلحة، ونوعٌ من المحنة، وشكل من العبادة٬٬ الجاحظ
75
5
افتتاح المتحف..🚶🏻‍♀️ https://t.me/error4046998
195
6
No text...
84
7
تصعيد غير مبرر من ابن الساعاتي؛ لكن أدعمه..
101
8
٫ نَذمُّ الزَّمانَ وليسَ الزَّمانُ بأَعرَقَ في اللُّؤمِ مِنْ أَهلِهِ! ٬
154
9
٫٫تَلومُ على سَقَمِي والبُكاء حَنانَيكَ! فالدَّمْعُ ذَوبُ الجَسَدْ لَحَى اللَّهُ دهرًا بغَى ظالِمًا وبالغَ حَادِثُهُ واجتَهدْ فلَمْ يَصْفُ مِن كَدَرٍ وِردُهُ ولم تَخْلُ أَوقَاتُهُ من نَكَدْ!٬٬
103
10
يقول الشيخ البحياوي: "كان سيّدنا رسول الله ﷺ يمشي بجراحه، فسر بدائك ما مشى بك، والأمل في الله الكبير." فسر بدائك ما مشى بك، والأمل في الله الكبير..
100
11
"وأرضٌ نَبَتْ بِي وهْيَ آهِلَةُ الرُّبَى هِيَ القَفرُ، لاَ بل دُونَ وَحشتِها القَفْرُ!"
141
12
No text...
148
13
٫ الجنيد- ألم المعرفة ٬
٫ الجنيد- ألم المعرفة ٬
153
14
٫٫ ماذا على مَنْ شَمَّ تربةَ أحمدٍ ألا يَشُمَّ مدى الزَّمَانِ غَواليا! ٬٬
143
15
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
146
16
٫٫ أَرَى نُفوسًا ضَلَّةً تَنشُدُ ما لا تَجِدُ ٬٬
184
17
ومَن يلقَ ما لاقيتُ في كلِّ مجتنىً مِن الشَّوك يزهدْ في الثِّمارِ الأطايب - ابن الرومي.
162
18
"وَما الدَّهرُ إلَّا تَرْحَةٌ بَعدَ فَرحَةٍ فلا كانَ مِنهُ بِرُّهُ وعُقوقُهُ!"
195
19
في هجاء القلق ............................. "أفرش همومي على أريكة التحليل النفسي، أناقش الأوجاع وهي تتشعب في مسارب رُوحي، استقبلها بهدوء وأستضيفها، وقد أعرض عليها شايًا بلا سُكّر مع قطعة حلوى، في حوار داخلي وإنصات لكل مهرجان العقل والروح، وأسمع صوت ناي التعب في قلبي، وأسمح له بأن يتنهد ويشتكي. ............................. أتذكّر مشهدًا ذكره عبد الوهاب المسيري في سيرته الجميلة "رحلتي الفكرية"،يقول عن والده: "كم من مرة رأيت والدي جالسًا بجوار الباب يبكي لأنه لا يمكن أن يوقف نفسه عن الجري (العمل وتكوين المال)، فكانت أمي تقف تطيّب خاطره، إلى أن يجفف دموعه، ثم يقفز من مكانه ليستأنف الجري". هل يصلح أن يُضيف أحدهم بعض المهارات إلى سيرته الذاتية مثل: "خبير في الأرق"، "يحب الخيال لأنه حياة موازية"، "قام بإنجازات رهيبة في أحلام اليقظة"، "مصاب بمتلازمة إحباط من المجتمع الدولي"؟ ............................. هل هو شيء وراثي؟ أم تفكير زائد؟ لا أعرف بالضبط، لكن القلق مرض العصر، وآفة وجودنا الهش، والمهاجم الأشرس لكل آمالنا، ينهشنا كالذئب الجائع، وينقض غزلنا بعد قوة أنكاثًا، ويتركنا هشيمًا تذروه الرياح. يوجد حديث عن هذه السمة في المجتمعات الحديثة، التي لا ترى فيها بطيئًا، والتي تفرض وتيرة متسارعة وضغطًا متواصلًا للحصول على المتطلبات. يُنسَب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه نية قتله الفقر، وأنا أتمنى بطلًا يقتل اللا طمأنينة. .............................. أنا والقلق صديقان، لدرجة أنني نسيت متى كنت أحيا من دونه. منذ أيام، لفت نظري غلاف كتاب ديل كارنيجي "دع القلق وابدأ الحياة"، تذكّرت كيف كنت أستخدم تقنيات الكتاب منذ كنت طالبًا في الجامعة، فقد كان الكتاب بلسمًا في أيام بعيدة. أنقذتني نصيحة كارنيجي أيامًا كثيرة من وحش القلقوهو يردّد عبارة منسوبة إلى المسيح عليه السلام: "خبزنا كفافنا أعطنا اليوم"، ويعلّق كارنيجي: "لا حزن على خبز الأمس الجاف، ولا قلق على خبز الغد المجهول". وصفتي السحرية، هي التوقف عن التفكير الزائد، وأن أُجيب عن سؤال واحد وبسيط: ما الشيء الذي يجب أن أفعله اليوم ليجعل يومي أفضل؟ وعادةً تكون أشياء بسيطة، وبعضها أتهرَّب منه لثقله على النفس وأبدأ في التنفيذ. ............................. أتذكَّر هذه القصة التي قرأتها ذات مرة عن طفل في سن العاشرة يحاول كتابة تقرير عن الطيور، كان يُفترض عليه إنجازه في اليوم التالي. كانت عائلته في الحديقة الخارجية، وكان الطفل جالسًا عند طاولة المطبخ وعلى وَشْك البكاء، محاطًا بورق وأقلام رصاص وكتب غير مفتوحة عن الطيور، متجمدًا من ثقل المهمة المقبلة. جلس والده بجانبه ووضع ذراعه على كتفيه وقال له: طيرًا فطيْر، يا صديقي، خذها فقط طيرًا فطيْر. ............................. هكذا أردد لنفسي: "طيرًا فطيْر"، أي واحدة واحدة، حتى لو كان أبو الطيب المتنبي يردد: على قَلَقٍ كأنّ الرّيحَ تَحْتِي... أُوَجّهُها جَنُوبًا أوْ شَمَالا وجماع الأمر هو التوكل على الله، لكن الإنسان عجول، يجزع ويخاف ويهلع."
213
20
يا رب المستضعفين
142