en
Feedback
- سَـبِـيــلُ الـرَّشَـاد .

- سَـبِـيــلُ الـرَّشَـاد .

Open in Telegram

‏{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} 🇱🇾🇵🇸

Show more
1 257
Subscribers
-224 hours
-77 days
-730 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+2
in 1 channels
August '26
+23
in 2 channels
Get PRO
July '26
+17
in 0 channels
Get PRO
June '26
+15
in 0 channels
Get PRO
May '26
+12
in 0 channels
Get PRO
April '26
+16
in 3 channels
Get PRO
March '26
+5
in 3 channels
Get PRO
February '26
+6
in 1 channels
Get PRO
January '26
+22
in 1 channels
Get PRO
December '25
+26
in 4 channels
Get PRO
November '25
+39
in 5 channels
Get PRO
October '25
+20
in 1 channels
Get PRO
September '25
+23
in 4 channels
Get PRO
August '25
+27
in 1 channels
Get PRO
July '25
+32
in 5 channels
Get PRO
June '25
+42
in 6 channels
Get PRO
May '25
+28
in 4 channels
Get PRO
April '25
+25
in 5 channels
Get PRO
March '25
+12
in 2 channels
Get PRO
February '25
+10
in 1 channels
Get PRO
January '25
+27
in 3 channels
Get PRO
December '24
+29
in 12 channels
Get PRO
November '24
+55
in 40 channels
Get PRO
October '24
+146
in 6 channels
Get PRO
September '24
+2 053
in 40 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September+1
03 September0
02 September0
01 September+1
Channel Posts
قَالَ الشَّيخ صَالِح الفَوزَان حَفِظَهُ الله:
إذَا أَرشَدتَ غَيرَكَ إلَى الخَير وَحَذَّرتَهُ مِنَ الشَّرّ، فَقَد تَصَدَّقتَ عَلَيهِ صَدَقَةً عَظِيمَة، لِأَنَّ اللهَ قَد يَنفَعُهُ بِهَا أَكثَرَ مِمَّا يَنفَعُهُ المَال.

2
أَقْوَى مَعْرَكَةٍ فِي حَيَاتِك؛هِيَ الثَّبَاتُ عَلَى الدِّينِ وَالسُّنَّةِ،فِي زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ الْفِتَنُ وَتَلَوَّنَتْ فِيهِ الْوُجُوهُ. فِي زَمَنٍ يُصْبِحُ فِيهِ الْمَعْرُوفُ مُنْكَرًا، وَيُسَمَّى الْحَقُّ تَشَدُّدًا، وَيُتَّهَمُ الْمُتَمَسِّكُ بِدِينِهِ بِالتَّخَلُّفِ، أثبُت؛فَإِنَّ الْقَابِضَ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ، وَاصْبِر فَإِنَّ لِلصَّابِرِينَ عِنْدَ اللهِ بُشْرَى. نَسْأَلُ اللهَ الثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى نَلْقَاهُ، نَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الْغُرَبَاءِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمُ النَّبِيُّ ﷺ: "طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ" .
115
3
الصِّدِّيقُ الَّذِي يُؤلِمُكَ بِنَصَائِحِهِ خَيرٌ مِن صَدِيقٍ فَاسِد يَهوِي إلَيكَ فِي جَهَنَّم.. خَيرُ الرِّفَاقِ مَن تَحَابُّوا تَنَاصَحُوا. نَحنُ بِحَاجَةٍ لِأَصدِقَاء يَنصَحُونَا وَلَيسَ يَمدَحُونَا. يَقَولُ عُمَر بن الخَطَّاب: لَا خَيرَ فِي قَومٍ لَيسُوا بِنَاصِحِين، وَلَا خَيرَ فِي قَومٍ لَا يُحِبُّونَ النَّاصِحِين. قَال رَسُولٍ ﷺ: "إذَا رَأَيتُم المَدَّاحِينَ فَاحثُوا فِي وُجُوهِهِم التُّرَاب". رَزَقَكُم اللهُ الصُّحبَةَ الصَّالِحة.
150
4
آنَ أَوَانُ التَّوبَةِ يَا فَتَى!  قَدِ اعتَدتَ عَلَى المَعَاصِي حَتَّى أُهلِكَ قَلبُك!  كَفَاكَ، استَقِمْ🌱.
187
5
قِيمَةُ أَذكَارِ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ أَنَّهَا تُعِيدُ لِلرُّوحِ طُمَأْنِينَتَهَا، وَتُذَكِّرُكَ فِي زِحَامِ الدُّنيَا أَنَّ لَكَ رَبًّا لَا يَنسَاك. تَبدَأُ يَومَكَ بِذِكرِهِ، وَتَختِمُهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيهِ، فَيَبقَى قَلبُكَ مُتَعَلِّقًا بِهِ وَلَو أَثقَلَتهُ الهُمُوم. هِيَ لَحَظَاتُ صِدقٍ تُجَدِّدُ بِهَا عَهدَكَ مَعَ الله، وَتَسأَلُهُ الثَّبَاتَ فِي زَمَنٍ تَكَاثَرَت فِيهِ الفِتَنُ وَتَشَتَّتَت فِيهِ القُلُوب. فَلَا تَجعَلهَا كَلِمَاتٍ تُقَالُ بِاللِّسَانِ فَقَط، بَلِ اجعَلهَا نَبضًا يَحيَا بِهِ قَلبُكَ، وَنُورًا يُرشِدُكَ إِلَى مَا يَنفَعُكَ فِي دِينِكَ وَآخِرَتِكَ. رَدِّدُوا أَذكَارَكُم بِاستِشعَارٍ وَيَقِين.
191
6
الصَّبرُ صَعبٌ لَكِنَّهُ جَمِيلٌ! وَعَاقِبَتُهُ فَرَحٌ وَرِضًا.. اصبِر وَارضَ، فَإِنَّ اللهَ يَجبُرُ كُلَّ الصَّابِرِين. وَمَن فَوَّضَ أَمرَهُ إِلَى الله، عَوَّضَهُ عِوَضًا لَم يَكُن يَحلُمُ بِهِ. تَيَقَّن! فَالخَيرُ آتٍ  وَعَلَى قَدرِ صَبرِكَ سَيَكُونُ جَبرُك! إِنَّ اللهَ مُطَّلِعٌ عَلَيك، وَلَن يَنسَاك. ‏﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ‏﴾.
187
7
يَا مُؤَجِّل! إِلى مَتَى تُؤَخِّرُ حَيَاتَكَ بِكَلِمَةِ غَدًا؟ وَإِلَى مَتَى تَتقِنُ الوَعدَ وَتُخفِقُ فِي الفِعل؟ انهَض، فَالفَوضَى فِي غُرفَتِكَ شَاهِدَةٌ عَلَى فَوضَى قَلبِك؛ افتَحِ النَّوافِذَ، وَدَعِ النُّورَ يَفضَحُ كَسَلَك. كَفَى تَسوِيفًا! فَالتَّوَكُّلُ لَيسَ عُذرًا لِلقُعُود، وَاللّٰهُ لَا يُكرِمُ مَن رَضِيَ بِالتَّأجِيل. ابدَأ الآن.. فَإِمَّا تَعَبٌ يُنجِيك، أَو رَاحَةٌ تُهلِكُك!
278
8
الصُّحبَةُ الصَّالِحَةُ رِزقٌ عَظِيم فَهِي تُصلِحُكَ وَلَو كَانَ إيمَانُك ضَعِيف. قَالَ رَسُول الله ﷺ: "المَرءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِه، فَليَنظُر أَحَدُكُم مَن يُخَالِل".
279
9
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ بِعَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ وَهُوَ حَزِين، فَقَالَ لَهُ: "لَا تُكثِر هَمَّكَ، مَا يُقَدَّرُ يَكُن، وَ مَا تُرزَقُ يَأتِيك". أَي كُلُّ مَا أَصَابَك، لَم يَكُن بِالإِمكَانِ تَفَادِيُهُ وَلَا يُغنِي حَذَرٌ عَن قَدَرٍ؛ فَارضَ تَسعَد، وَ لَا تُحَمِّل نَفسَك مَا لَا تَطِيقُ، لَا تَكُن أَنت وَالدُّنيَا عَلَى نَفسِك. رِزقُكَ لَك، وَأَنت آخِذُهُ وَلَو هَرَبتَ مِنهُ، لَحُمِلَ إِلَيك حَتَّى عَتَبَةِ بَابِك.. وَمَا لَم يَكُن لَك فَلَستَ بِآخِذِهِ، وَلَو كَانَ مَعَكَ الإنسُ وَالجِنُّ وَالمَلَائِكَةُ ظَهِيرًا. وَمَا أَجمَلَ قَولَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: "كُلُّ الخَيرِ فِي الرِّضَا؛ فَإِنِ استَطَعتَ فَارضَ، وَإِن لَم تَستَطِعْ فَاصبِر".
256
10
نَصِيحَةٌ لِكُلِّ أُختٍ.. إِيَّاكُنَّ وَالإِستِهَانَةَ بِكَلِمَةٍ أَو ضِحكَةٍ مَعَ شابٍّ غَريبٍ عَبرَ "صَارِحنِي" أَو غَيرِهِ مِن وَسائِلِ التَّواصُل. قَد تَظُنِّينَ أَنَّهَا مُجَرَّدُ مِزَاحٍ أَو تَسلِيَةٍ، وَلَكِنَّهَا عِندَ اللهِ مَعصِيَةٌ وَفِتنَةٌ، وَالشَّيطَانُ لا يَدخُلُ إِلَّا مِن أَبوَابٍ صَغيرَةٍ. كُلُّ كَلِمَةٍ مَعَ رَجُلٍ غَريبٍ هِيَ خُطوَةٌ تُبعِدُكِ عَن رِضا الله، وَكُلُّ ضِحكَةٍ قَد تَجُرُّ قَلبَكِ إِلَى مَا يُغضِبُ رَبَّكِ. عِفَّتُكِ تَاجُكِ، وَكَرامَتُكِ أَغلَى مِن أَن تُباعَ بِكَلِمَةٍ عابِرَةٍ عَلَى شَاشَةٍ. احفَظي نَفسَكِ، وَكوني قُدوَةً فِي الطُّهرِ وَالسِّترِ، وَتَذَكَّري قَولَ اللَّهِ تَعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأَحزَاب: 32]. وَالسِّترُ زِينَةٌ لِكُلِّ أُختٍ، فَلَا تُضَيِّعِيهِ مِن أَجلِ لَحظَةِ لَهوٍ عابِرَةٍ.
226
11
- إيَّاكَ أَن تَستَحِيَ مِنَ الدَّعوَةِ، وَالنَّصِيحَةِ، وَالأَمرِ بِالمَعرُوفِ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، فَرُبَّ كَلِمَةٍ صَادِقَةٍ مِنكَ تُغَيِّرُ مَسَارَ حَيَاةِ شَخصٍ، وَتَفتَحُ لَهُ بَابًا لِلرَّجَاءِ وَالتَّوبَة. النَّاسُ مُتَشَوِّقُونَ لِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، وَنُصحٍ نَابِعٍ مِنَ القَلبِ، فَكُن مِفتَاحَ خَيرٍ، وَلَا تَحقِرَنَّ أَثَرَ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا لِوَجهِ الله.
200
12
المَرءُ فِي هَذهِ الدُنيَا كُلُّ مَا يَحتَاجُ أَن يَكُونَ عَليهِ، هُوَ أَن يَكُون هَادِئًا رَاضِيًا! أَن يَهدَأ فَلَا يَحمِلُ هَمَّ مَا مَضَى، وَلَا مَا هُوَ قَادِم وَلَا هَمَّ مَا هُوَ عَلَيهِ الآن، يُسَلِّم أَمرَهُ لِخَالِقِهِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، وَيَمضِي فِي دُرُوب الحَيَاة مُتَخَفِّفًا مِن كُلِّ شَيء، ثُمَّ إنِي مُحَدِّثكَ أَنَكَ لَن تَجِدَ السَّعَادَةَ، إلّا فِي تَقوَى اللّٰه وَالرِّضَا بِمَا كَتَبَهُ لَكَ سُبحَانَهُ، ارضَى حَتَّى تَعِيشَ سَعِيدًا مُطمَئِنًا وَاعلَم أَنَّ كُلَّ أَقدَارِكَ خَيرٌ لَكَ يَا عَابِرًا فِي دُنيَا فَانِيَة! وَالعَاقِلَ مَن هَذَّبَ نَفسَهُ وَأَصلَحَ حَالَهُ مَعَ اللّٰه، فَيُصلِحُ اللّٰهُ كُلَّ أَمرِهِ. وَسَلَامٌ عَلَيكُم وَعَلَى قُلُوبِكُم.
276
13
ثُمَّ مَاذَا..؟ ثُمَّ حُفرَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكَادُ تَتَّسِعُ لَك، فَمَاذَا أَعدَدت لِذلِكَ..!
345
14
﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ فِي سَكِينَةِ اللَّيل، حِينَ يَهدَأُ كُلُّ شَيءٍ، يَبقَى بَابٌ لَا يُغلَق.. بَابُ الله. قُم، وَلَو بِرَكعَتَين، وَاهمِس لِرَبِّكَ بِمَا أَثقَلَ قَلبَك؛ فَكَم مِن دُعَاءٍ خَفِيٍّ رَفَعَهُ عَبدٌ فِي جَوفِ اللَّيل، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ أَبوَابًا لَم يَكُن يَظُنُّ أَنَّهَا سَتُفتَح. فَلَا تَحرِم نَفسَكَ لَذَّةَ قِيَامِ اللَّيل؛ فَرُبَّ سَجدَةٍ فِي ظُلمَةِ اللَّيل، كَانَت سَبَبًا لِنُورٍ عَظِيمٍ فِي حَيَاتِك🌱.
491
15
وَيُروَى أَنَّ دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلَامُ قَال: يَا رَبِّ، أَيَّ وَقتٍ أَقُومُ لَكَ؟ قَالَ: لَا تَقُم أَوَّلَ اللَّيلِ، وَلَا آخِرَهُ، وَلَكِن قُم وَسَطَ اللَّيلِ حَتَّى تَخلُوَ بِي وَأَخلُوَ بِكَ، وَارفَع إِلَيَّ حَوَائِجَكَ. ـ لَطَائِفُ المَعَارِفُ، لِابنِ رَجَبٍ |٩٥.
506
16
المُحَافَظَة عَلَى الصَّلاةِ فِي وَقتِهَا.. - تَضبطُ اضطِرَابَاتِكَ النَّفسِيَّة. - تُخَلِّصُكَ مِنَ الهُمُومِ وَالأَحزَانِ الَّتِي تَشعُرُ بِهَا. - تَجعَلُكَ أَكثَرَ اتِّزَانًا فِي حَياتِك. - ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ‌‎۝‎ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ‎۝‌‎ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ‌‎۝‎ إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ المعارج: ١٩-٢٢. استِثنَاءٌ صَرِيحٌ مِنَ اللهﷻ لَهُم. فَاللَّهُمَّ الثَّبَاتَ عَلَى الصَّلَاةِ حُبًّا وَلَيسَ فَرضًا فَقَط، وَاجعَلهَا اللَّهُمَّ أَحَبَّ إلَينَا مِن أُمُورِ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا.
538
17
يُؤنِسُنِي كَلاَمُ ابنُ بَاز: "لَا تَكرَه شَيئًا اختَارَهُ اللهُ لَك! فَعَلَى البَلَاءِ تُؤجَر، وَعَلَى المَرَضِ تُؤجَر، وَعَلَى الفَقدِ تُؤجَر، وَعَلَى الصَّبرِ تُؤجَر، فَرَبُّ الخَير؛ لَا يَأتِي إلَّا بِالخَير".
554
18
لَا تَحفَظُوا القُرآنَ لِلدُّنيَا، وَلَا لِلمُسَابَقَات، وَالجَوَائِز، وَلَا لِلإكتِسَابِ بِهِ فِي الدُّنيَا الفَانِيَة. فَإنَّهُ أَرقَى وَلَا يَلِيقُ إلَّا بِالأَبقَى.. إحفَظُوهُ لله، إحفَظُوهُ لِلآخِرة، إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ أُنسَهُ فِي القَبر وَنُورَهُ فِي الحَشر؛ إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ الإرتِقَاءَ فِي دَرَجَاتِ الجِنَان.
512
19
وَيحَك! إِذَا عَصَيتَ المُغِيث؛ فَ بِمَن تَستَغِيث؟! ابنُ الجَوزِي .
530
20
نَشرُ الأَغَانِي.. - أَوَّلاً: ذَنبُك. - ثَانِياً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ سَمِعَ تِلكَ الأُغنِيَة. - ثَالِثاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ أَحَبَّ الأُغنِيَة ثُمَّ ذَهَبَ وَبَحَثَ عَنهَا وَاستَمَعَ إلَيهَا. - رَابِعاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ مَا أَخَذَ تِلكَ الأُغنِيَة وَنَشَرَهَا فِي حِسَابِهِ هُوَ أَيضاً، وَكُلُّ شَخصٍ سَمِعَهَا عِندَهُ فِي مِيزَانِ سَيِّئَاتِك. أَفَلَا يَكفِيكَ ذَنبُك أَن تَجُرَّ ذُنُوبَ غَيرِكَ بِمَعصِيَةٍ وَاللهُ سَتَرَك؟ أَضِف إلَى ذَلِك؛ هُنَاكَ أَشخَاصٌ يُجَاهِدُونَ أَنفُسَهُم عَلَى أَلَّا يَسمَعُوا أَغَانِي، وَأَنتَ بِنَشرِكَ لِهَذِهِ الأُغنِيَة تَكُونُ قَد أَوقَعتَهُم فِي ذَنب! قَد تَمُوتُ ثُمَّ تَبقَى ذُنُوبُكَ مَا دُمتَ فِي قَبرِك. ذَكِّر غَيرَك.. فَالدَّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِه.
535