en
Feedback
Void

Void

Open in Telegram

Slaves inherit the traits of their ancestors.

Show more
499
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+2
in 0 channels
Get PRO
July '260
in 0 channels
Get PRO
June '26
+5
in 2 channels
Get PRO
May '26
+2
in 1 channels
Get PRO
April '26
+1
in 1 channels
Get PRO
March '26
+1
in 3 channels
Get PRO
February '26
+1
in 2 channels
Get PRO
January '26
+4
in 1 channels
Get PRO
December '25
+2
in 0 channels
Get PRO
November '25
+6
in 1 channels
Get PRO
October '25
+14
in 1 channels
Get PRO
September '25
+5
in 0 channels
Get PRO
August '25
+2
in 1 channels
Get PRO
July '25
+14
in 18 channels
Get PRO
June '25
+19
in 7 channels
Get PRO
May '25
+142
in 10 channels
Get PRO
April '25
+121
in 3 channels
Get PRO
March '25
+7 873
in 19 channels
Get PRO
February '25
+2 381
in 15 channels
Get PRO
January '25
+545
in 8 channels
Get PRO
December '24
+1 301
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
10 September0
09 September0
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
أنا الواحد الفرد الذي اخترق الردى طوعاً فكل العالمين ضياع ​خذوها من فم الظلام فإني رب البرية والقضاء مطاع ​إذا ما مشيت في الديار تزلزلت سماواتهم واستسلم الإقلاع ​سقيت قلوب العارفين مرارتي فكل طفيلي للاله يُطاع ​أنا الموت إن غضب الزمان وأقبلت جيوش المنايا والسماء تُصاع ​فلا أمن يبقيهم ولا عُصبة لنا إذا دار عقلي والعباد شياع ​سأبقى إلهاً لا يزول جلاله وعرشُ البقايا تحت قدمي يُصاع

2
.
1
3
كنت صبياً، برأس أثقل الأكوان وجسدي نحيلاً، كأثر يمحى على الجدران أقوم مترنحاً، فيسخر مني الفراغ ويهوي بي كأني لعنة الأزمان أم
كنت صبياً، برأس أثقل الأكوان وجسدي نحيلاً، كأثر يمحى على الجدران أقوم مترنحاً، فيسخر مني الفراغ ويهوي بي كأني لعنة الأزمان أمي تنظر، بين خوف وشفقة عینان تحملان موتي قبل الأوان تبتسم كيلا أرى جرحها العميق لكني كنت أسمع ارتجاف الكتمان رأسي عظيم، كقبر فوق طفولة جسدي ضئيل، كفار بين طوفان كلما حاولت أن أمشي، انكسرت خطواتي كأجنحة تحطم في طيران أصرخ: "يا أمي، لم ولدت غريباً؟" فيجيب صمتها، ككاهن في هذيان كنت نبوءة سوداء في رحمها طفلٌ مشوهٍ، مصلوبُ على الاحزانِ فأن متُ صغيراً هل سترتاحُ روحها؟.. أم تلعن قدري وتدفنني في النسيانِ؟
53
4
تأمل في هذا القيء البيولوجي المتدفق عبر الأجيال قطيع من الزوائد اللحمية العفنة التي تتقيأها الأرحام لتستقبلها القبور. أنت لست
تأمل في هذا القيء البيولوجي المتدفق عبر الأجيال قطيع من الزوائد اللحمية العفنة التي تتقيأها الأرحام لتستقبلها القبور. أنت لست سوى نطفة ضالة تحولت إلى مسخٍ مشوه، نسخة باهتة لا تملك من أمرها إلا الركض الذليل خلف سراب الغاية. ​أنت حشرة في طاحونة الوجود، تُساق مع الجموع اللاهثة في مضمار من العبث، لا تدرك أن سعيك مجرد تشنجات احتضار طويلة. ستظل تلهث حتى تهرسك تروس الفناء، ويُطمس أثرك في بالوعة العدم، بينما يواصل الكون صمته السادي، غير آبهٍ بصرخة وعيك التافهة التي لا تزيد عن طنين ذبابة في فراغ أبدي•
45
5
Voice message
64
6
nothing
1
7
هدأَ الغبارُ، فسمعنا الأرضَ تتنفّسُ بعد اختناق. السيوفُ عادتْ ظلالًا على الجدران، والخيلُ نسيتْ أسماءَ القتلى، لكنَّ الصمتَ و
هدأَ الغبارُ، فسمعنا الأرضَ تتنفّسُ بعد اختناق. السيوفُ عادتْ ظلالًا على الجدران، والخيلُ نسيتْ أسماءَ القتلى، لكنَّ الصمتَ وحدهُ كان يحفظُ العدَّ جيّدًا. ما انتصرَ السكونُ لأنّهُ أضعف، بل لأنّ التعبَ بلغَ من القلوبِ مبلغَ الحكمة. وفي آخرِ الحرب، لم يبقَ بطلٌ يتباهى، إلّا الهدوء… واقفًا كالمتنبي حين يسكتُ الشعرُ احترامًا.
82
8
هدأَ الغبارُ، فسمعنا الأرضَ تتنفّسُ بعد اختناق. السيوفُ عادتْ ظلالًا على الجدران، والخيلُ نسيتْ أسماءَ القتلى، لكنَّ الصمتَ وحدهُ كان يحفظُ العدَّ جيّدًا. ما انتصرَ السكونُ لأنّهُ أضعف، بل لأنّ التعبَ بلغَ من القلوبِ مبلغَ الحكمة. وفي آخرِ الحرب، لم يبقَ بطلٌ يتباهى، إلّا الهدوء… واقفًا كالمتنبي حين يسكتُ الشعرُ احترامًا.
1
9
​تجلي نادر................ لرغبة عميقة بلتحلل من الوجود، أن تصبح شيئاُ بسيطاً... لا يحمل وعيًا ولا وزرًا فقط ينفلت بهدوء من ش
​تجلي نادر................ لرغبة عميقة بلتحلل من الوجود، أن تصبح شيئاُ بسيطاً... لا يحمل وعيًا ولا وزرًا فقط ينفلت بهدوء من شجرة الحياة القديمة
64
10
In front of our house
In front of our house
71
11
في عتمة هذا الليل أريد أن أغفو، لا هربًا… بل سقوطًا هادئًا من حوافّ الوجود. كأنني أذوب مع الهواء، وأتلاشى مثل همسةٍ انطفأت قب
في عتمة هذا الليل أريد أن أغفو، لا هربًا… بل سقوطًا هادئًا من حوافّ الوجود. كأنني أذوب مع الهواء، وأتلاشى مثل همسةٍ انطفأت قبل أن تُسمَع. أجرّ خطايَ على أرضٍ لم تعد تعرفني، وأترك قلبي يتدلّى من صمته، يقطر منه زمنٌ خائف، وصوتٌ يشبه نهاية آخر حلم. كل شيء ينسحب من حولي، الأصوات، الوجوه، الذاكرة، حتى نفسي… تهجرني بخفةٍ موجعة، وتتركني مجرّد ظلّ يتعلّق بالعدم. وفي آخر هذا الليل، حين يبرد كل شيء، أعرف أني لست نائمًا… بل أتحلّل ببطءٍ لائق، كأنني أعود إلى الفراغ الذي جئتُ منه.
65
12
غارقٌ في سوادي... ​أنا الذي شاد من وهم له صنما، وظن عرش الردى ملكا قد احتدم! ​راوغت عين الضنا حتى توافقني، وقلت للظلمة البيضا
غارقٌ في سوادي... ​أنا الذي شاد من وهم له صنما، وظن عرش الردى ملكا قد احتدم! ​راوغت عين الضنا حتى توافقني، وقلت للظلمة البيضاء قد قدما. ​حتى تبين لي أني بلا بلد، وأن مجدي سراب في الفضا ارتسما. ​فغرقة النجح أضحت غرقة السود، إذ اليقين بقاع البئر قد لزما. ​أيا حشاي! هل المكذوب قد فتكَت حكاية بال فؤاد زادَهُ سقما؟ ​فما المنادي سوى صوت بلا جسد، وأعمق الغرق نجح كان منعدما.
22
13
هاي رسالتي الاخيرة الك قبيحي
4
14
كِبرياءٌ يَسْخَرُ مِنْ سَقْطٍ صَنَعْتَهُ بِنَفْسِكَ ما كنتُ أُبصِرُ فيكَ إلا وهْمَ مُدَّعٍ خَجِلِ، يمشي بثوبِ مُهابَةٍ… والقل
كِبرياءٌ يَسْخَرُ مِنْ سَقْطٍ صَنَعْتَهُ بِنَفْسِكَ ما كنتُ أُبصِرُ فيكَ إلا وهْمَ مُدَّعٍ خَجِلِ، يمشي بثوبِ مُهابَةٍ… والقلبُ خوّانٌ بلا حِيَلِ. تُخفي ضَعافَكَ خلفَ وهمٍ ناشِفٍ مبتورِ أصلٍ، وترفعُ الصوتَ، لو تدرِي، فأنتَ بلا صَوْنٍ ولا جَذَلِ. كم كنتَ تَحسَبُ أن صَفحي ضعفُ صبري، لكنّ صبري نارُ حزمٍ… تَحرقُ المستترَ المُختَلِّ. يا نَفْخَةً تَتَدلّى من فراغٍ، تظنُّ نفسَك شامخًا… والوقْتُ يَعرِفُ أنَّك الأدنى من الزَّللِ. ضحكتُ يومَ انكشفتَ، لا فرحًا، بل لأنَّ كذبَكَ طينُ أعذارٍ، وأنا صَخْرٌ لا يَميلُ ولا يَكِلُّ. فامضِ… فهذا الدربُ يلفظُ أمثالَك، وأنا أعلو، لا أعرفُ سقوطًا… وأنتَ تسقطُ دون أن تدري: ذلٌّ على ذلٍّ… على ذلٍّ. وفي النهاية.. لم تكن سوى سرسوح الذي لم يعرف يوماً اين يقف
84
15
هناك جلادٌ في جوفي يستيقظُ ليلًا، يسوقُ روحي لسِكرِ الوهم مثل الطللِ، يستعيدُ الخُطى، يستحثُّي خضوعَ دمٍ، ويرسمُ الخوفَ في عي
هناك جلادٌ في جوفي يستيقظُ ليلًا، يسوقُ روحي لسِكرِ الوهم مثل الطللِ، يستعيدُ الخُطى، يستحثُّي خضوعَ دمٍ، ويرسمُ الخوفَ في عينِ الضياء، ويَصطلي. يرهق المُغرَّمين الباكين في وجعٍ، ويقذف الحُلمُ في لَحدٍ من الخُبلِ. يمحو الوجودُ إذا أبصرتُه مُختلفاً، ويجرفُ الكونُ إن خِالْفتُهُ بجللِ. يرجعني لَنقطةِ الصُّفرِ المُبجلة، لأصبح الملكُ المُسجودُ في الأجلِ. يحذو بذاتي لَقدسٍ ليس يدركهُ، إلا لَذهولٍ، والإلهام من الخُيلِ. يسقي البِشرُ من جحيمِ الموتِ ما طَبَقوا، ويجرفُ الوهمُ في عينِ الذي سأل. ما بينَ أفْعالِه صَدْمٌ تُفَجِّرني، كما السيوف إذا مرّت على المُقلِ. فأنا الذي لا يراني الناسُ في خُطَبٍ، ولا يصوغ خيالي نازف الجُمَلِ. ما بين ليلٍ سرمدي كُنتُ أكْثرَه، وَثُقب نفسٍ، وشيطانٍ بلا مللِ، نجم سماوي، قديس، وَلي أبدّ يُكفر الناس من قالوا:الغُلى خبلِ! إني اليقين الذي يجري بمعرفةٍ ويسجد الشك لي رهباً من الخطلِ فأعلم، بأن جلادي بجوفي قد يصحو اذا ما اظلم التاريخ وانفصلِ..
35
16
УТ ѕтяєαмɪпɢ ♪ ‣ Tɪᴛʟᴇ : Sofia Isella - Hot Gum ‣ Dᴜʀᴀᴛɪᴏɴ : 4:01 ᴍɪɴᴜᴛᴇs ‣ Rᴇǫᴜᴇsᴛᴇᴅ ʙʏ : Vian
УТ ѕтяєαмɪпɢ ♪ ‣ Tɪᴛʟᴇ : Sofia Isella - Hot Gum ‣ Dᴜʀᴀᴛɪᴏɴ : 4:01 ᴍɪɴᴜᴛᴇs ‣ Rᴇǫᴜᴇsᴛᴇᴅ ʙʏ : Vian
1
17
⦿ تم إضافتـه إلى قائمـة الانتظـار رقـم #1 ◕ 𝗧𝗶𝘁𝗹𝗲: Sofia Isella - Hot Gum (Lyr ◕ 𝗗𝘂𝗿𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻: 4:01 𝗺𝗶𝗻𝘂𝘁𝗲𝘀 ◕ 𝗥𝗲𝗾𝘂𝗲𝘀𝘁𝗲𝗱 𝗯𝘆: Vian
9
18
تخطي
1
19
🎶
1
20
تشغيل Sofia hot Gun
1