915
Subscribers
+124 hours
-27 days
+6830 days
Posts Archive
915
"أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ مُقدِّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي"
915
فشنيه الحل الهذا الموضوع
بكل بساطة الأمل الحقيقي مو تكعد وتنتظر الظروف تتعدل بوحدها
الأمل الحقيقي هو تعترف بوجود المشكلة وتاخذ خطوة فعلية حتى تغيرها .
واذا أملك ما يخليك تتحرك وتغير سلوكك اغسل ايدك ترا هذا مجرد تخدير وعذر بس علمود ما تواجه الحقيقة.
خووش اي خوش
915
ترا اذا نجي للواقع كلنه نمر بحالة خداع الذات
خل نجي بشكل ابسط
مرات الانسان او مرات هوايه يشرد من مواجهة واقعه عن طريق تعلقه بأحلام ورديه ويضل يطفر منا ومنا بس علمود مايواجهه
فلامل هنا راح يخلينه نعيش بـ منطقة الراحه الواهميه ويقنعنه ان الايام راح تحل كلشي بدون جهد من عدنه وهذا اكثر طريق لوتي علمود يخسرنه كلشي .
915
هنا شنو يتوضح عدنه انهٌ الأمل بدون بوصلة فهو فخ بالنسبة النه لان ياحبايب قلبيي الأمل اوقات يصير مخدر نفسي مع الاسف يعني .فـالانسان مرات يتمنى ويتأمل ان اموره تتصلح او اوضاعه تتغير بس هو ما كاعد يأخذ بأسباب التغيير الحقيقية ولا يضبط سلوكه فهنا شنيه راح يتحول هذا الأمل إلى شي يشبة المسكن المؤقت يخليه يستمر بنفس الأخطاء لحد ما يوصل لل عطب نفس مذكره الأمام علي (يعني هلاك الهدف أو تدمير الذات) وهنا ياعزيزي مبروك عليك وكعت بهذا الفخ
915
باعوا قريت مقولة
للامام علي سلام الله عليه بنهج البلاغة
(مَنْ جَرَّدَ عَنِ التَّقْوَى زَاهِدَهُ،
أَقَادَهُ الْأَمَلُ إِلَى الْعَطَبِ)
نجي نفهمها شوي شوي علمود توصل الكم .
915
اكلجن الي يحجي وياجن بعز هل حر والشرجيه هذا صدك يحبجن
لان الواحد روحها مايطيقه بهيج وضع مو نوب وحده فوك راسه اتنك .
915
مره من المرات ركضت
بحماس كلش كلش ومن
ردت ارجع صار الطريق
شطوله بالرجعه
ديرو بالكم تركضون مثلي اذا ما
متأكدين الركضه على شي
يستاهل"
915
Repost from حسين الرواق
كان الإمام علي عليه السلام يقول في دعائه :
أنت يا رب ولي العطاء و ولي المنع و أنت على كل شيء قدير.
يعني يا صديقي
انت من تريد شغلة و ما تصير لا تضوج
الله هو ولي العطاء
لو مكتوبة الك چان صارت الك
خليك دائمًا مطمئن و اعرف ان الحياة تمشي مثلما يريد خالقها
و صح مرات سالفة تضوج من تريد شغلة و ما تصير
بس صدگني اذا تصفن بحياتك شويه
راح تشوف ان كل الاشياء الچنت تريدها و ما صارت
بعد فترة أنت نفسك تحمد الله و تشكره لان ما صارت.
فتذكر ان ولي العطاء هو الله من تصيرلك شغلة الله رادها تصير
و ان الله هو والي المنع من ما تصير شغلتك تذكر ان الله ما رادها تصير.
و بالحالتين ارادة الله كلها خير الك.
