en
Feedback
إكتفــــ⚡ـــــاء ذات.

إكتفــــ⚡ـــــاء ذات.

Open in Telegram

لاتكــــون شبيـــــة غيــرك تفــــــــــرد ⚡ هنـــــــآ عٌآلَمًـــــــــــــيَ💜🌨💜غيـــ𝄞⍣⃝ـم💜🌨

Show more
682
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

"مساء الخير يا صديقي المحارب" سيأتي يوم تنسى فيه تلك الدرجة المتدنية التي حصلت عليها في أصعب اختبار بذلت فيه جهدك وسيمضي عنك ذاك الليل الذي أرهقك خوفًا من صباحه المجهول وسيصبح ذلك الكلام الجارح الذي تلفظ به البعض مجرد صدى بعيد لا يبقى منه في ذاكرتك سوى بضع كلمات فقدت وقعها وأثرها سيأتي يوم تغدو فيه كل هذه مجرد ذكريات ترويها لرفيقك وأنت جالس في مقعدك، تمارس العمل الذي تحب في المكان الذي طالما حلمت بالوصول إليه.

الوضع لما اخزن بين اثنين من أصحابي وهم تجار من قلب الحدث أتحدث "تنويه هام" انا الي في الوسط 🙂
الوضع لما اخزن بين اثنين من أصحابي وهم تجار من قلب الحدث أتحدث "تنويه هام" انا الي في الوسط 🙂

"مسائكم ود وعطاء" العطاء.... العطاء هو ذاك السراج اللي يضوي دروبنا في ليالي الحياة الظلماء، ينشر الدفا والأمل بين الناس، سواء كانوا قراب أو أجانب، ويجدد لنا الإيمان بأن الخير مازال موجود وله روحه اللي تتنفس بيننا. العطاء مش بس إنك تعطي بالمقدور من الأموال، العطاء الحقيقي هو إنك تعطي من وقتك، من جهدك، من علمك، ومن ابتسامتك الصافية. علموا صغيركم إن اليد اللي تعطي هي اليد اللي ما تفتقر، وإن العطاء يجعل القلب يشعر بالراحة والسعادة. ربي الطفل على إنه يفرح لفرح غيره، ويساعد لأجل مساعدة الناس بدون ما ينتظر رد الجميل، علموهم إن روح الإنسان تكبر بكبر قلبه، وقيمة الإنسان فيما يقدم لغيره، مش فيما ياخذ ويملك. ومثل ما الصحراء تحتاج الماء، قلوب الناس تحتاج العطاء. يمكن كلمة طيبة تطيب خاطر شخص مكسور، ويمكن مساعدة صغيرة تكون سبب في نجاة إنسان، وكل هذا أنواع من العطاء. كونوا مثل المطر، يروي كل مكان يوصل له، ينعش الأرض ويخلي الزرع ينبت والورد يفوح، اعرفوا إن العطاء بلاحدود، وتبارك الرزق بالعطاء، وتزين الحياة باشتراك ومشاركة الخير مع الناس. وتذكروا، العطاء مش قصة لها بداية ونهاية، لكن هو رحلة مستمرة، درب من الأماني والأعمال الصالحة اللي تدوم، وبصمة طيبة تخلي الواحد يمشي في الأرض وهو رافع الرأس مرتاح الضمير. خلوا قلوبكم واسعة ويدكم ممدودة، وارسموا بالعطاء خارطة طريق لجيل يأتي بعدكم، جيل يعرف قيمة العطاء ويعيش علشان يكون مُعطاء، يبني للأجيال القادمة دنيا أفضل، ويبيّن للناس كلهم جمال هذا الكون اللي ربنا خلقه وأمرنا نعمّره بالعطاء.

شييييت سأتحدث..... مرحبًا وبعد كفوا عن افعالكم ، فما عادت تطاق! والله إنه من العار، أن يأتمنك أحدهم على سر خفي، يقصه عليك بقلب نازف وثقة يتيمة، فتجعل منه مادة دسمة للثرثرة، كأنما أودعه في أذنك لا ليحفظ، بل ليذبح على قارعة المجالس! وإنه لمن الغدر بمكان، أن يريك إنسان موضع ضعفه، لا لأنه ساذج، بل لأنه يراك ملاذًا من جراح الدنيا، فتجعل من تلك الثغرة سهمًا تصوبه إليه إذا ما اختلفتما! أي غدر هذا؟ بل أي قلوب تنبض في صدور تشبه الحفر؟ ويا لهو من حقد متعفن، أن تبصر إنسانًا ناجحًا، لامعًا، فتسخطه وتسبه وتلوك عرضه في زوايا حسدك، لا لشيءٍ سوى لأن وهجه فضح ظلامك! فترتدي قناع النقد وأنت في الحقيقة لا تملك سوى عقدة الدونية. وما أقبح أن تنقلب على أصحابك بلا سبب، سوى أن "جماعة جديدة" طرأت على حياتك، وقررت أنهم أبهى، وأشهى، وأقدر على ملء الفراغ المهترئ داخلك! فتدير ظهرك لمن كان لك وطنًا حين كنت شريدا. وعار عليك، بل وصمة في جبينك، حين ترى صديقك يخطئ، فتصفق له بحرارة لا حبًا فيه، بل لأنك جعلت منه صنمًا، وعبادة الأصنام لا زالت تعيش بيننا، في شكل تقديس أعمى ومذل. ومما يدمي القلب، أن يفني إنسان نفسه لأجلك، يعطيك من وقته، من راحته، من دمه أحيانًا، ثم تنكره كأنك لم تعرفه يومًا، كأنما كان مجرد عابر سبيل في مسرحية مصلحتك! وعار ثم عار، أن تضحك على صديقك لأن في جسده شيئًا لا يعجبك، أو لأنه ابتلي بمرض! منذ متى كانت القلوب تقاس بشكل الأنف وطول الساق؟ وكم من الوقاحة أن تستغل شخصًا كسلم، تصعد عليه حتى تبلغ غايتك، ثم تركله بقدمك كما تركل العلب الفارغة! أما كان فيك ذرّة إنسانية، أو قليل من الوفاء؟ ولا أنسى، قمة السطحية، أن تختار أصحابك على أساس جيوبهم أو ملامح وجوههم! وكأن الصداقة أصبحت مزادًا، والبشر معروضون على الرفوف، تختارهم كما تختار ملابسك حسب المناسبة! فكفوا، أرجوكم... كفوا عن غدر الامانه، عن سلوك الضباع، عن خيانة الطيبين، عن دفن الإنسانية تحت ركام الأنانية. كفوا... قبل أن نصبح بشرًا بالاسم فقط....!