en
Feedback
إكتفــــ⚡ـــــاء ذات.

إكتفــــ⚡ـــــاء ذات.

Open in Telegram

لاتكــــون شبيـــــة غيــرك تفــــــــــرد ⚡ هنـــــــآ عٌآلَمًـــــــــــــيَ💜🌨💜غيـــ𝄞⍣⃝ـم💜🌨

Show more
682
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
صباح الخير وبعد.... ​​​في زحام الحياة، لا تنس أن قلبك ما زال يُضيء...  قد تُرهقك التفاصيل، وتُثقلك الهموم، لكن بداخلك نور صغير لا يزال يقاوم العتمة. تمسّك به.  الإيجابية ليست تجاهلًا للواقع، بل وعيٌ بأن في كل عثرة نضج، وفي كل تأخير لطف خفي، وفي كل خيبة بداية جديدة.  أن تكون إيجابيًا لا يعني أن كل شيء بخير، بل أنك تختار أن ترى الخير، رغم كل شيء.  تعلّم أن لا تمنح السلبية مأوى في عقلك، ولا تسمح لها أن تُطفئ وهجك.  غيّر الفكرة… تبتسم الروح.  غيّر الكلمة… يتحول مسار اليوم.  غيّر النظرة… فيتغير كل شيء. الإيجابية لا تُجمّل الواقع، لكنها تُصلّبك في وجهه.  هي النجاة حين يضيق العالم، والبلسم حين تنكسر النفس.

مساء الخير وبعد... "من ‏خطبة الجمعة " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه كلام بسيط في لفظه، لكنه بحر في معناه ‏يعلمنا إن راحة القلب وسلامة النفس تبدأ من لحظة نترك فيها الفضول ‏كل ما لا يعنينا، يثقل قلوبنا بلا فائدة ‏السعادة الحقيقية تبدأ عندما نركز على إصلاح أنفسنا بدل مراقبة غيرنا

مساء الخير لمن لم يجد من يُلقي عليه تحية المساء، لمن اعتاد الصمت لأن لا أحد يسأل: "كيف كان يومك؟" مساء السعادة لأصحاب القلوب الحزينة، التي تبتسم رغم ما يُثقلها من وجع. مساء الراحة والطمأنينة لمنهكي الأرواح، لمن حملوا أعباء الحياة بصمتٍ طويل وتعبٍ لا يُرى. مساء الأمل والتفاؤل لأولئك الذين أنهكهم اليأس، وأوشكوا أن ينسوا طعم الفرح. مساء النور لمن ينتظر رسالة من شخصٍ ما، فقط ليشعر أن هناك من يهتم. مساء الفل والورد لكل الذين أرهقتهم الحياة وأتعبتهم، ومع ذلك… ما زالوا ينهضون كل يوم. مساء الخير مني لكم جميعًا، أيها الرفاق… كونوا بخير دائمًا، فهذا يكفيني.

صباح الخير يا سادة الحروف، الواقعين خلف شاشاتٍ يلمع فيها الضوء أكثر مما تلمع الأرواح، آيفون، وسامسونج، وLG… صباح الخير لأصحاب الـLT المزعجين، ولنوكيا أمّ الذكريات الأولى وأبو الآيفون، نوكيا حين كان الحرف يُكتب بلا فلاتر، ويُرسل بنبضٍ حقيقيّ لا يعرف المسافات. عدنا لنكتب، علّ الحرف يجد محرابه بعد تيهٍ طويل، ولعلّ الكلمة تستريح من عناء الرحيل. فهل من مرحّبٍ بنا؟ فنحن سكّان الزاوية المنسيّة، التي لا يطالها ضوء، ولا يُنثر فيها ورد، ولا يُفرش لها بساط.

انا طالب محاسبه مش ذاكره واحد تيرا عشان احفظ 100قيد محاسبي🥲💔

مساء الخير للضابحين ، والغاثيين ، واللي قلوبهم وجيعه ..مساء الخير لكل واحد في نفسه مجبر وما قدر يخرجه ، مساء الخير لكل واحد جالس فوق تلفونه يتصفح ومابش له نفس ، مساء الخير للمنشغلين ، مساء الخير للي معاهم اختبارات ومابيذاكروش ، مساء الخير لكل واحد مفلت اهله وجالس لحاله ، مساء الخير لكل واحد جالس مطنن ويكلم روحه بحاجات غثته طول اليوم ، مساء الخير للي عايشين حياتهم ولا ضاربين كرت لحد ولا داريين وين الدنيا مساء الخير للمفلسين الحراف واللي مافي حسهم شي

مرحبًا وبعد... «يُخلق الإنسان من طينٍ وذكريات وليس ثمة شيءٌ أبهى من قدرته العظيمة على التخطي، أنتَ لا تعلمُ معنى أن يقفَ الإنسان أمام حياتهِ ليجدها استحالت حُطامًا أنّ يطحنهُ الخذلان وتتآمر عليه الأيام ويشعر أنهُ خسرَ كل شيء ويتمكن بعد كل هذا من النظر في عين العاصفة والنهوض من جديد ينهضُ كأن الشك لم ينهش أحشاءه ويبتسم كأن أحلامه لم تُدهَس مرارًا ويعيد كتابة قصته ليكون بطلها ويرمم نفسه ليصنع شيئًا مدهشًا يستحق المُباهاة رغم كل الأذى إنّ الإنسان الذي يقف على حافة اليأس ويقرر أن يستمر؛ المعجزة خالدة، وأن يعاند المرء سوء حظه وأخطاءه وعشرات العقبات واليأس والأذى وكلمات الإحباط ويقرر أنه أقوى وأهم من كل هذا ؟ تلك قوة جبارة.. جئني بشخص يعيد اكتشاف ذاته حتى لو حطم اليأس أضلاعه ويعيد ولادة  الأحلام حتى بعد ان وُلِدُتْ أحلامهُ السابقة ميتةً ويعود إلى الحياة ضاحكًا بعد أذىٍ طويل جئني بمن يلحق بالقطار العشرين بعد إن فاتهُ الأول والثاني والعاشر ويستمر في الزحف حتى لو كسروا رجليه جئني بمن يشعل القناديل في الأماكن المظلمة بدل أن يبكيها جئني بهؤلاء وسأتيك بكل الأمل المخزون على هذه الأرض أنا أحب الذين نهضوا من كل هذا الذين استطاعوا عبور النفق - رغم الخوف بحثًا عن النور الذين تحلوا بشجاعة الاعتراف بالخسارة ولم يتوانوا عن المواجهة الذين يباهون بندوبهم ولا يخجلون منها هؤلاء يصعب تحديهم هؤلاء أطرى من الكسر وأكبر من الهزيمة وأطول عمرًا من الخذلان».

مساء الخير وبعد... السعي حلو لأن الفراغ مُهلك، بس ما خلف الكواليس مؤلم! مؤلم لأنه بياخد مننا فِكر ووقت وعُمر وتجارب وفي الآخر لا صابت لا خابت.  بناخد كل خطوة وإحنا مش عارفين إذا كانت صح ولا غلط، و في نهاية المطاف عسانا إنها خُطى نؤجر عليها، ما أصاب منها سَنسعد به، و ما لم يصب سنضعه في خانة التجارب التي ينبغي أن نتعلم منها و نتشاركها مع الغير فربما يُعينهم ذلك ع خطوة يُقدمون عليها. أسأل الله أن يُسدد خُطانا ولا يُذهب منها شيئا سُدى ويرزقنا الصبر والرضا أينما حللنا.

مرحبًا ومن ثم مساء الخير
مِن الذكاء ألّا تضعَ نفسكَ في مقارناتٍ خاطئة، ومن الحكمة أن تدركَ أنَّ التغاضي فنٌّ لا يُمارَسُ مع الجميع، ومن صور حبِّ الذات ألّا تتفاوضَ في قضيةٍ خاسرةٍ من الأساس، ومن الشجاعة أن تُصرَّ على ما تريدُ ما دمتَ تؤمنُ به، ومن الفطنة أن تعرفَ تأثير الكلمة، وكيف وأين ومتى تُطلقُها أو تكتمُها، ومن الحنكة أن تدركَ متى يجبُ أن تُفصحَ عن نصفِ المعلومة فقط، ولماذا ينبغي أن تُخفِيَ نصفها الآخر، إلى حينٍ… أو إلى الأبد.

مسَاءالخير ‏فتّش في حياتك وستجدها مليئة بالانتصارات الغير معلنة، الانتصارات الصغيرة التي لا يهنئك عليها أحد، ولا يشعر بها أحد.. تحسين عادة، تجاوز أزمة خفية، حسم قرار، التقبل والتفهم. كل تلك الأمور من شأنها أن توقد فيك الحياة، هذه المكاسب لك أنت وإن لم يهنئك عليها الناس..

صباح الخير: ‏"لكُلِّ الذين لَم يُسلَّطْ عليهِم الضوء، ‏ولَم تُذكَر أسماؤهم، ‏ولَم ينالوا منصباً؛ ‏لأولئك الذين يسندون الجميع، ‏ولَم يسندهم أحد."...♡!

السادس والعشرين من سبتمبر ما هي إلا لحظةُ انبثاقٍ من رحمِ المعاناة، وصوتُ شعبٍ أبى أن يُستعبد أو يُهان. هكذا كانت "ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962" في اليمن ، فجرًا جديدًا انبثق من ظلمةٍ حالكة، وصوتًا هزّ أسوار الاستبداد حتى تهاوت، ليُعلن للعالم ميلاد الجمهورية العربية اليمنية! وميلاد عهدٍ جديد قوامه الحرية والكرامة. قاد هذه الثورة نفرٌ من خيرة الرجال، رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه.. منهم...: علي عبدالمغني،  عبدالله السلال، محمد مطهر زيد، محمد الفسيل، الزبيري... و الكثير غيرهم من الرجال الذين كتبوا بدمائهم ملحمةً خالدة، وجعلوا من سبتمبر نشيدًا للأجيال ورايةً للكرامة. كانوا شبابًا في مقتبل العُمر! لكن عزائمهم وشجاعتهم فاقت حدود أعمارهم، وأحلامهم جاوزت أسوار زمانهم. وقبل أن يُشرق نور سبتمبر، كان اليمن غارقًا في ليلٍ طويل تحت وطأة حكم الإمامة: عزلةٌ خانقة أبعدته عن العالم، جهلٌ أطبق على العقول، فقرٌ ينهش الأجساد! ..وظلمٌ يكمّم الأفواه... لم يكن في البلاد مدارس تفتح أبوابها للعلم، ولا طرق تشقّ العزلة، ولا مستشفيات ترأب جراح الفقراء.. كان الشعب حبيس الماضي، يرزح تحت قيود لا ترحم! حتى جاءت الثورة كالمطر بعد القحط وكالشمس بعد الغيم.. بدّلت ثورة سبتمبر وجه اليمن، ففتحت أبواب التعليم، ومهّدت سبل العمران، وأعلنت أن الحرية حقٌ إن لم يُمنح يُنتزع! وأن الشعب إذا أراد الحياة فلا بُد ! أن يستجيب القدر. ورغم ما واجهته من تحديات ومؤامرات، ظلّ السادس والعشرون من سبتمبر شعلةً لا تنطفئ بل مازالت تضيء دروب اليمنيين، وتذكّرهم بأنّ الدماء الزكية التي أريقت لم تكن عبثًا ! بل كانت "مهر الحرية". إنّ ثورة سبتمبر ليست تاريخًا يُحفظ فحسب، بل روحًا تسري في وجدان الأمة..خُلدت بأشجع وانقى دماء من رجال اليمن..فكيف لها ان تُنسى او تُمحى؟! بل مازالت تسري في دم كل يمنيٍ حُر ، وكل جيل متعلمٍ نافع ..جيل لا يخشى إلا الله.. في فِعله وقوله ! علموهم انهُ يوم خُلد بدم أشجع وانقى رجال اليمن! لن يمحوه خوف أو ذل او بعض الاكاذيب المُختلقة! ذكروا اولادكم .. انه لولا هذا اليوم لما رُفع علم الجمهورية يُرفرفُ عالياً ، ولما رأينا شمس الوحده في الثاني والعشرون من مايو.. وان مايرددونه كل يوم في نشيد الصباح ماهو إلى شُعلة فخر تلك الايام العظيمة. علموهم ان لولاها لما رأينا شمس الاستقلال تُرفع وتستقل في "ال٣٠ من نوفمبر".. ولا سمعنا صوت هتافات نصر اليمن في الرابع عشر من أكتوبر  علموهم أن .. الشجاعة ! هي صفة واجبه ليست لشيء يُنتظر؟! وانما لحق والحق شيء يُطلب وببساله دون خوف أو ذُل.. وعندما يُسكت ذوي الحق يصرخُ ذوي الباطل! علموهم انها ليست مجرد ذكرى بل فخر! وشموخ لكل يمني حُرٍ أصيل.. وان من يُنكرها ماهو إلى شخص تخلى عن تاريخ بَلدِه وحضارتها وحريتها.. دماء الشهداء لم تكن عبثاً ولن يضيع مادُفعت لأجلهِ يوماً.. لتحيا الجمهورية اليمنية ولتحيا شمس السادس والعشرون من سبتمبر دائماً

-مساء سبتمبري.. " كُل عام ووطني يعَانق السماء مجدًا ويحضن السحاب فخرًا وعَزاء ، دمُت ياوطني " حبا وعشقا للأبد . 26 سبتمبر

لي ثلاثه أيام مريض وراقد مافي حد عبرني إلا أختي الصغيرة ربي يحفظها قعدت جنب رأسي وقالت لي يا محمد لو مت ادي لي تلفونك لا تديه لاصحابك 🙂💔

- صباح الخير للراسخين كالجبال الذين لم تغويهم زينة الدنيا ولم تسرقهم الأهواء لأولئك الذين أبصروا بنور اليقين فحمدوا على القليل وزهدوا في الكثير ومضوا بقلوب مطمئنة لا تفتنهم المقارنات ولا يزعزعهم بريق زائل هم الذين أدركوا أن ما عند الله خير وأبقى فكان الرضا زادهم والقناعة كنزهم والثبات دربهم الذي لا يحيد.

- الشوارع فارغة الأزدحام براسي . 𝒕𝒉𝒆 𝒔𝒕𝒓𝒆𝒆𝒕𝒔 𝒂𝒓𝒆 𝒆𝒎𝒑𝒕𝒚 𝒂𝒏𝒅 𝒕𝒉𝒆 𝒕𝒓𝒂𝒇𝒇𝒊𝒄 𝒊𝒔 𝒊𝒏 𝒎𝒚 𝒉𝒆𝒂𝒅.

مرحبًا، يا مهندستي… كيف حال مسقطكِ؟ هل ما زال قلبك يرسم بمقياس 1:100 أم أصبح بلا مقياس... كاتساع عينيكِ؟ أتيت إليكِ بمشروعٍ لا يرسم على الورق، بل على كتفك، صممته كما تحبين... لكني لا أريده خاليًا من الأخطاء، أريده ممتلئًا بكِ. كوني مشرفتي الإنشائية، وامسحي حزني ولا تجعلني مسوَّدة. ابني لي قلبًا مقاومًا للزلازل، واجعلي أعمدته من أصابعك، وقواعده من خطواتك، وزجاج نوافذه من ابتسامتك. أرضي يا مهندستي، مليئة بالشقوق، بالفراغات، بالصدوع... رطبةٌ من دموعي، هشّة كتربة أُهملت سنوات. أحتاج خرسانتكِ العاطفية، وأحتاج رموشك الحديدية، كي لا ينهار الجدار حين ألمسك. أكثري من العوازل، فأنا ضعيف أمام إعصار شعركِ البني، وأمام انحناء نظرتك، وأمام زلزال شفتيكِ، إذا ابتسمتِ… سيسقط السقف فوقي. مهندستي... أريدكِ أن توقّعي على المخطّط الأخير، بقبلة، لا تُراجع ولا تعدل.

ادري محد منتظرها مني بس ماعليه" مساء الخير"

مرحبًا مرة أخرى.. هذه التحية البسيطة تحمل في طيّاتها اعترافًا بالتكرار الذي نعيشه، يومٌ بعد يوم، نفس الروتين، نفس الأفكار، نفس الأحلام المؤجّلة، نحاول أن نبدو مختلفين، نغيّر من مظهرنا، من كلامنا، لكننا في العمق ما زلنا كما كنّا، العالم يتغيّر حولنا، أمّا نحن فنتظاهر بالتغيّر فقط، في لحظات الصدق مع الذات، أعترف أنني ما زلت أحمل نفس الأخطاء، نفس المخاوف، كم مرّة وعدتُ نفسي بالتغيير، ثم عدتُ إلى ما كنت عليه؟ الآن أحاول بصدق، لا لأُثبت شيئًا لأحد، بل لأنني تعبت من الدوران في الحلقة ذاتها، تعلّمت أن بعض الذكريات يجب تركها وراءنا، وأن بعض العادات لا تستحق التمسّك بها، لن أعدكم بأنني سأصبح شخصًا آخر، لكنّي سأحاول أن أكون أفضل، هذه المرّة، سأكون صادقًا مع نفسي قبل أيّ شيء، فقط أريد أن أقول: "لقد تعلّمت من أخطائي" وهذا في حد ذاته بداية التغيير.