إكتفــــ⚡ـــــاء ذات.
Open in Telegram
لاتكــــون شبيـــــة غيــرك تفــــــــــرد ⚡ هنـــــــآ عٌآلَمًـــــــــــــيَ💜🌨💜غيـــ𝄞⍣⃝ـم💜🌨
Show more682
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
مساء_الخير وبعد ...
تذكر أن جهدك يومًا ما سيُثمر!
تعلم، تتبع شغفك، تطلع للأفضل .
كن فخورًا بذاتك، وأستمر في الكفاح نحو الهدف بغض النظر عن كافة التحديات، انظر لها بنظرة مختلفة وستنجح.
مرحبًا عزيزي القارئ!
كيف حالك ياصديقي !؟
اتمنى أن تكون بخير
ثم بعد..
عليك أن تدرك بأن كٌل شيء
راحل في هذه الحياة
لذا لاتتعود على شيءٍ ،
ولاتنتظر شيء من أحد
فكُن لنفسك كافيًا وليذهب الآخرون إلى الجحيم.
"وكذالك تتميز اليمن بموقعها الاستراتيجي المطل على العالم أي نثره توقع فوق راسها:🙂
مساء الخير وبعد....
في الحقيقة إن الرحلة فردية تمامًا..
اختياراتك هتدفع ثمنها إنت مش حد تاني.. المسؤول عن تعافيك من الأذى هو إنت مش الشخص المؤذي.. أحلامك مش بالضرورة يتحمس لها حد غيرك..
محدش هيتحاسب مكانك، ولا حد هيشيل شيلتك، ولا هيهمه أمرك، ولا هيرمي نفسه في النار بدالك.. عشان كده ماتشغلش نفسك بالناس، ولا يكسرك خذلانهم، ولا تستغرب من ردود أفعالهم، ولا العشم فيهم ياخد حقه معاك..
الناس محطات، وإنت قطر مكمل في طريقه.. اللي عايز يكمل معاك أهلاً وسهلاً، ويتشال على الراس.. اللي زهق وعايز ينزل عشان شايف في البُعد راحته ساعده وزود مليون بُعد على بُعده..
زادك في الرحلة هي ثقتك في نفسك، ومجهودك اللي مالوش آخر، وقبلهم يقينك في ربنا وتوكلك عليه.. وده ليه؟.. عشان في النهاية هتكتشف إن والله الرحلة فعلاً فردية تمامًا.
مساء الخير وبعد...
وفي داخل كلّ شخص نسخةٌ أجمل وأقوى... ينتظر أن يؤمن بأنه يستحق...ينهض حين يدرك أن الجمال ليس مظهرًا بل وعي..وأن القوة لا تُكتسب بل تُستيقظ من الداخل....حين يختار ذاته... يشرق...وحين يدرك قيمته يزهر من الداخل وينشرح…
مرحبًا وبعد...
ينبغي للمرء أن يَتَصالح معَ نفسه، ويعلم علم اليقين أنّه ليس مِحور الكَون!! ولا مدارُ العالم عليه، بل هو عبدٌ من عباد الله، يجري عليه ما يجري على الخلق، يُصيب ويُخطئ، ويعلو ويهبِط، فإن عرف قدره سَلِم، وإن توهّم الكمال هلك؛ فما أفسدَ النفوسَ مثل الغرور، ولا أصلحَها مثل التواضع ومعرفة النفس بحقّها ..
"صباح الخير "
"ستمر عليك مرحلة أسميها نقطة التحول
ستتغير فيها كثيرًا وستكون فيها دروس الحياة قاسية ومكثفة عليك ربما تواجهك في عمر صغير أو كبير ستختلف من شخص لآخر لكنك ستصبح فيها أكثر فهمًا لحياتك،لتصرفات الناس ستكون هادئًا جدًا وتتقبل كل شيء ومع أنها صعبة لكن بعدها ستكون شخصاً أفضل وأقوى."
*مساء الخير وبعد:*
*﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾*
" *لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة البابِ المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها؛ مادام يقينك بالله قوياً، ثق أن قدراً جميلاً في طريقة إليك وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة، فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء"*
Repost from مملكتنا "Our Kingdom"..!؟🖤
مرحبًا لـ مَن لم يجد من يحتويه ، مرحبًا لكُل وحيد ومنسيّ يُصارع هذا العالم بقوة ، مرحبًا لكُل شخص لم يجد من يخبره بـ أن إبتسامته هي الحياة.
*_لا تقارن نفسك بالآخرين..لأنك لست نسخة مكررة من أحد..بل أنت حكاية فريدة لا تشبه سواك..لكل إنسان طريقه..ولكل طريق تضاريسه..فلا تنظر إلى من سبقك أو تأخر عنك..بل انظر إلى خطواتك..إلى ما تعلمته..إلى ما تجاوزته..وإلى ما تصبو إليه.._*
*_المقارنة تسرق منك فرحة الإنجاز..وتجعلك أسيرًا لمعايير لا تخصك..كن أنت..بكل ما فيك من ضعف وقوة..من حلم وخوف.._*
*_من نور وظلال..فالعظمة لا تُقاس بالسرعة..بل بالثبات..ولا تُقاس بالعدد..بل بالأثر..عش رحلتك كما أنت..واحتفل بكل خطوة تخطوها..لأنها جزء من بناءك الداخلي الذي لا يراه سوى الله ثم أنت لا أحد سواك
"صباح الأمل"
وأنت تمشي عائدًا إلى بيتك…
قد تهمس بلحنٍ قديم، أو تردد دعاءً طالما طمأن قلبك، وربما تختار السكون، لأنه الأقرب إلى صوت أفكارك.
لكن في داخلك شيء ما سلام يشبه نفسًا نجا من الغرق.
تذكر…
كم مرة شعرت أن العالم ينهار فوق صدرك، ولم يفعل؟
كم مرة ظننت أنك لن تنهض، فنهضت؟
ما زلت تتنفس، أليس كذلك؟
ما زلت قادرًا على أن تضيء عادي الأيام بشيء منك،
أن تمنح الجمادات روحًا حينما تمر أنت،،،أن توقظ أماني نائمة فقط لأنك صدقتها.
لديك هذا النبض… نـبض يحيي الرغبة في الحياة،،،توزع الحبّ على العابرين بصمت،،وتترك أثرًا… حتى في لحظات تعبك.
اطمئن…
لأن الله يعيد تشكيلك كلما بعثرك الوجع،
ويهديك القدرة على البدء من جديد،،ويزرع فيك حبًا لما لديك، ومعنى لما تبنيه.
اطمئن…
فأنت لست عاديا.
فيك البساطة والجمال، العفوية والحكمة،،القوة في انكسارك، والروعة في ارتباكك.
اطمئن…
أنت كافٍ كما أنت،،وما أجمل أن تقول: "هذا أنا"… بكل صدق .
Repost from مملكتنا "Our Kingdom"..!؟🖤
"صباح الأمل"
وأنت تمشي عائدًا إلى بيتك…
قد تهمس بلحنٍ قديم، أو تردد دعاءً طالما طمأن قلبك، وربما تختار السكون، لأنه الأقرب إلى صوت أفكارك.
لكن في داخلك شيء ما سلام يشبه نفسًا نجا من الغرق.
تذكر…
كم مرة شعرت أن العالم ينهار فوق صدرك، ولم يفعل؟
كم مرة ظننت أنك لن تنهض، فنهضت؟
ما زلت تتنفس، أليس كذلك؟
ما زلت قادرًا على أن تضيء عادي الأيام بشيء منك،
أن تمنح الجمادات روحًا حينما تمر أنت،،،أن توقظ أماني نائمة فقط لأنك صدقتها.
لديك هذا النبض… نـبض يحيي الرغبة في الحياة،،،توزع الحبّ على العابرين بصمت،،وتترك أثرًا… حتى في لحظات تعبك.
اطمئن…
لأن الله يعيد تشكيلك كلما بعثرك الوجع،
ويهديك القدرة على البدء من جديد،،ويزرع فيك حبًا لما لديك، ومعنى لما تبنيه.
اطمئن…
فأنت لست عاديا.
فيك البساطة والجمال، العفوية والحكمة،،القوة في انكسارك، والروعة في ارتباكك.
اطمئن…
أنت كافٍ كما أنت،،وما أجمل أن تقول: "هذا أنا"… بكل صدق .
مرحبًا ايها العابر في تفاصيل ايامي..
اكتب لك من راسي المثقل بالأفكار،
من قلبي الذي لا يهدأ، ومن عروقي التي تضج بالحياة رغم كل ما سكب عليها من خيبات.
انا الفتى الذي يشيخ روحه باكرًا،
لا لأنني واهن، بل لأنني عشت كثيرًا في زمنٍ قصير.
احمل تجارب تكفي لأعمار،
واحلامًا اعيد صياغتها كل مرة كأنني
انحتها من الرماد.
لا يخدعك
وجهي الهادئ، ولا خطواتي الخفيفة، ففي داخلي مدينة صاخبة،
شوارعها ممتلئة بصوتي، بضحكاتي العالية حين اريد، وبصمتي المهيب حين أختار.
انا المطر الذي يروي ولا يُروى.
انا الشمس في وضح النهار لا يحتاج اعتراف الآخرين بوجوده.
انا النغمة التي لا تقلد،
والقصيدة التي لا تعاد.
غيابي لا يطفئك فقط، بل يتركك في مواجهة فراغك الحقيقي.
وحضوري ليس ترفًا، بل حياة كاملة تسري في ملامحك.
اكتبني كما شئت : متعجرف، جامح،
او حتى عصي على الفهم.
لكن لا تنسى انني لست ظلًا لأحد.
انا الأصل، انا الحضور، أنا كل ما لا تستطيع احتماله ولا الاستغناء عنه.
مساء الخير...
اللي يسافر
في الاجازه فرنسا يجيب لي عطر
والي يسافر سويسرا يجيب لي ساعة
وانا بجيب
لكم سمن بلدي من البلاد، اتفقنا🙂
مرحبًا وبعد....
أهتم بسلامك النفسي قبل أي حاجة ، لأن لك حق علئ نفسك، حق إنك تقول ،لأ ، من غير ما تشرح، وحق إنك تبعد لما تحس إن وجودك ثقيل أو بيشل من روحك وصحتك، أتعلم تكون طيب بس بحكمة، ساعد الناس بس من غير ما تظلمش نفسك، خليك لطيف بس مش ضعيف، واعمل خير بس من غير ما تبقئ متساهل لدرجة إنك تتوجع او تناذي ،التوازن هو السر، لاتكونش أناني ولا تذوب عشان ترضي غيرك، خليك واقف في النص بعقلك وكرامتك ،خليك دايمًا عارف إن نفسك أمانة، ما تفرّطش فيها عشان أحد.
مساء هذا المسّتخدم مُتعب جداً
أحارب الزكمة والحرارة،
- ويبدو إنها هي اللي انتصرت -
"نراكم على خير"
