من كَلام الحَبيبِ المُصطَفىٰ. ﷺ
Open in Telegram
386
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
عَنْ عائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّها قالَتْ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ في النَّوْمِ، فَكانَ لا يَرَى رُؤْيا إلَّا جاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إلَيْهِ الخَلاءُ، وكانَ يَخْلُو بغارِ حِراءٍ فَيَتَحَنَّثُ فيه - وهو التَّعَبُّدُ - اللَّيالِيَ ذَواتِ العَدَدِ قَبْلَ أنْ يَنْزِعَ إلى أهْلِهِ، ويَتَزَوَّدُ لذلكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِها، حتَّى جاءَهُ الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فَجاءَهُ المَلَكُ فقالَ: اقْرَأْ، قالَ: ما أنا بقارِئٍ، قالَ: فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أرْسَلَنِي، فقالَ: اقْرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أرْسَلَنِي، فقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أرْسَلَنِي، فقالَ: {اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنْسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ} [العلق: 1- 3] فَرَجَعَ بها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْجُفُ فُؤادُهُ، فَدَخَلَ علَى خَدِيجَةَ بنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فقالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حتَّى ذَهَبَ عنْه الرَّوْعُ، فقالَ لِخَدِيجَةَ وأَخْبَرَها الخَبَرَ: لقَدْ خَشِيتُ علَى نَفْسِي فقالَتْ خَدِيجَةُ: كَلّا واللَّهِ ما يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوائِبِ الحَقِّ، فانْطَلَقَتْ به خَدِيجَةُ حتَّى أتَتْ به ورَقَةَ بنَ نَوْفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وكانَ امْرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِلِيَّةِ، وكانَ يَكْتُبُ الكِتابَ العِبْرانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإنْجِيلِ بالعِبْرانِيَّةِ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَكْتُبَ، وكانَ شيخًا كَبِيرًا قدْ عَمِيَ، فقالَتْ له خَدِيجَةُ: يا ابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أخِيكَ، فقالَ له ورَقَةُ: يا ابْنَ أخِي ماذا تَرَى؟ فأخْبَرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبَرَ ما رَأَى، فقالَ له ورَقَةُ: هذا النَّامُوسُ الذي نَزَّلَ اللَّهُ علَى مُوسَى، يا لَيْتَنِي فيها جَذَعًا، لَيْتَنِي أكُونُ حَيًّا إذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ، قالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثْلِ ما جِئْتَ به إلَّا عُودِيَ، وإنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ ورَقَةُ أنْ تُوُفِّيَ، وفَتَرَ الوَحْيُ. وقال : يونس ومعمر (بوادره)
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
التخريج: أخرجه البخاري (3)، ومسلم (160)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصَّلَاةُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُنَّ، ما لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ).
َ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فيُحْسِنُ وُضُوءَها وخُشُوعَها ورُكُوعَها، إلَّا كانَتْ كَفَّارَةً لِما قَبْلَها مِنَ الذُّنُوبِ ما لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وذلكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ).
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو فيقول: (اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ، لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ).
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي قال:« على كل مسلم صدقة، قيلَ : أَرَأيت إن لم يجد؟ قال: يَعْتَمِلُ بيديه فيَنفُعُ نَفْسَهِ وَيَتَصَدَّقُ، قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف، قال: أَرَأيت إن لم يستطع؟ قال: يَأْمُرُ بالمعروف أو الخير، قال: أرأيت إِن لَم يَفْعَلْ؟ قال: يُمسك عن الشر؛ فإنها صدقة».
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
"يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى"
_ رواه مسلم.
- سُلَامَى= مَفْصِل، والجسم فيه 360 سُلَامى
قال رسول الله ﷺ
: «تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبِ أَشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبِ أنْكَرَهَا نُكْتَةَ فِيهِ نُكْتَةً بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ: عَلَى أبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًا كَالْكُوزِ مُجَنِّيًا، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلَّا مَا أشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ».
(رواه مسلم).
"(سُئِلَتْ عائِشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان خُلُقُه القُرآنَ)"
"(سُئِلَتْ عائِشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان خُلُقُه القُرآنَ)"
عَنْ أَم المؤمنينَ جُويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن النبي ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بَكَرَةً حِينَ صَلَّى الصَّبْحَ وهي في مسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجع بَعْدِ أَنْ أَضحى وهي جالسة فقال :
« مازلتِ على الحال التي فارَقْتكَ عَلَيْهَا؟» قَالَتْ : نعم : فَقَالَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : « لَقَدْ قُلَتْ بَعْدِكِ أَرْبَعَ كَلمات ثلاث مرات ، لَوْ وَزَنَتْ بِمَا قُلْتِ منْذُ الْيَومِ لَوَزَنْتَهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرَضَاءَ نَفْسِهِ ، وَزَنَةَ عرشه ، ومداد كلماته »
_ رواه مسلم.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ أَقْرَبِكُمْ إِلَيَّ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً".
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِم وبارك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ".
رواه البخاري ومسلم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَصَدِّقِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَاضِعِينَ".
رواه الإمام أحمد والترمذي.
عَنْ أَوسِ بنِ أَوسٍ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: « إِنَّ مِنْ أَفضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْم الجُمُعَةِ، فأَكثروا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْروضَةٌ عليَّ»
رواه أَبُو داود بإِسناد صحيح.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللَّهِ ﷺ :« يَتَعَاقَبُونَ فِيكُم مَلائِكَةً بِاللَّيْلِ ، وملائِكَة بالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الصبح وصلاة العصر ، ثُمَّ يعرُجُ الَّذِينَ بِانُوا فِيكُم ، فيسْأَلُهُم الله وهُوَ أَعْلم بِهِمْ : كَيفَ تَرَكَتَمْ عِبَادِي ؟ فيقُولُونَ : تركنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلَّونَ ، وَأَتيناهُمْ وهم يُصلون».
أخرجه البخاري ومسلم.
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
عن عبد الله بن بُسر ضي اللَّه عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قال : يا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شَرَائِعِ الإِسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فَأَخبرني بِشَيْءٍ أَتشَبَّتْ بهِ..
قال ﷺ: « لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ».
رواهُ الترمذي وقال : حديثُ حَسَنٌ .
عن جابر رضي الله عنه ، عَنِ النبي ﷺ قال : « من قال: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ » .
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
عن أَبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنَّه قَالَ لرسُولِ الله ﷺ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ في صَلاَتِي، قَالَ:
(قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ).
- متفق عَلَيْهِ.
وقال البخاري:
«وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا».
