قناة|| نواف بن أحمد السعيدي
Open in Telegram
311
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '24
November '24
+309
in 0 channels
October '240
in 6 channels
Get PRO
September '24
+5
in 6 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 23 November | 0 | |||
| 22 November | +1 | |||
| 21 November | 0 | |||
| 20 November | 0 | |||
| 19 November | 0 | |||
| 18 November | 0 | |||
| 17 November | +1 | |||
| 16 November | 0 | |||
| 15 November | +1 | |||
| 14 November | 0 | |||
| 13 November | +3 |
Channel Posts
ليس عيباً أن يخوض طالب العلم في القضايا العلمية الكبرى، ولكن العيب والطامة أن يخوض فيها وهو غير متخصص،ومن مصائب هذا الوقت أن يظن البعض بأن كثرة الأتباع -المطبلين- من مؤهلات الخوض في القضايا الكبار!!!
| 2 | No text... | 167 |
| 3 | العبث واللعب بالعلم في صورة 👇🏻 | 165 |
| 4 | (لو ارتد عبد الرزاق الصنعاني ما تركنا حديثه).
(الإمام يحيى بن معين رضي الله تعالى عنه). | 2 580 |
| 5 | (واعلم أن كثيراً من أهل الحرص على العلم يجدُّون في القراءة، والإكباب على الدرس والطلب، ثم لا يرزقون منه حظاً، فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه، فصح أنه موهبة من الله تعالى، فأي مكان للعجب هاهنا؟! ما هذا إلا موضع تواضع، وشكر لله تعالى، واستزادة من نعمه، واستعاذة من سلبها).
[مداوة النفوس وتهذيب الأخلاق، ابن حزم الأندلسي، صـ ١٥٠ ] | 493 |
| 6 | الجواب البدهي على هذا السؤال هو أن النافي للاشتراك في حقائق الصفات بين الخالق والمخلوق هو الأحق بوصف التنزيه، وهو الموافق للنصوص الشرعية، كقوله تعالى( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) وغيرها من النصوص التي نفت المماثلة بين الله تعالى وخلقه، فما هو موقف المتكلمين من هذه القضية؟ أو كي نكون أكثر إنصافاً ودقة ما هو موقف طائفة من كبار المتكلمين ومحققيهم من هذه القضية؟
وما هو موقف شيخ الإسلام ابن تيمية منها؟
دعونا نقارن:
قد صرح جمع من المتكلمين بوقوع الشركة بين الله تعالى وبين خلقه في حقائق الصفات! وخذ بعض هذه النصوص ولن أكثر من ذكر النصوص كي لا يطول المقام:
١- (وأما الأشعرية فقد علمت أن العلم والقدرة والإرادة عندهم موجودات ذات نسب، لا مجرد نسب، فإن النسبة والإضافة تحققها من حيث تحقق المضاف إليه، كالخالق لا تحقق له بدون الخلق والفعل، فإطلاق الاسم حقيقة مرتب على الفعل أما كونه عالماً وقادراً فإن الفعل متوقف ومترتب على تحققه، فلا يصح أن تكون نسبة وإضافة تعرض عند تحقق المضاف كيف ومعقول العلم في الشاهد لا يرجع إلى نسبة؟ بل هي حقيقة ذو نسبة وحقيقة العلم لا تختلف بالقدم والحدوث وكثرة المتعلقات وقلتها فكيف يثبت في الغائب على وجه يخالف حقيقته في الشاهد؟! والشاهد سلم يرتقى به إلى إثبات الحقائق غائباً على وجه الكمال والتنزيه)
[شرح معالم أصول الدين ، ابن التلمساني، صـ٣٣٣]
٢-تأمل معي هذا النص الخطير للرازي -عفا الله عنه- عند تفسيره لقوله تعالى: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
(إما أن يكون المراد ليس كمثله شيء في ماهيات الذات، أو أن يكون المراد ليس كمثله في الصفات شيء، والثاني باطل، لأن العباد يوصفون بكونهم عالمين قادرين، وكما أن الله تعالى يوصف بذلك وكذلك يوصفون بكونهم معلومين مذكورين مع أن الله تعالى يوصف بذلك فثبت أن المراد بالمماثلة المساواة في حقيقة الذات فيكون المعنى أن شيئاً من الذوات لا يساوي الله تعالى في الذاتية)
[التفسير الكبير]
تبين لك إذن أن الرازي يقرر أن القول الصحيح في فهم الآية أنه تعالى ليس كمثله شيء في ماهيات الذات أما في الصفات كمثله شيء والعياذ بالله !!
وقد أشار لهذا المعنى -أعني الاشتراك في الحقائق بين الخالق والمخلوق- من المتكلمين السنوسي والدسوقي وغيرهم!
أما موقف مولانا إمام أهل التنزيه في عصره شيخ الإسلام ابن تيمية :
١- المؤمن لا يعرف من نصوص الصفات إلا أحكامها وآثارها:
(فالمؤمن يعلم أحكام هذه الصفات وآثارها وهو الذي أريد منه، فيعلم أن الله على كل شىء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شىء علمًا، وأن الأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه، وأن المؤمنين ينظرون إلى وجه خالقهم في الجنة، ويتلذذون بذلك لذة ينغمر في جانبها جميع اللذات، ونحو ذلك)
[الرسالة المدنية،صـ ٣٤]
٢- (أسماء الله تعالى وصفاته أولى وإن كان بينها وبين أسماء العباد وصفاتهم تشابه أن لا يكون لأجلها الخالق مثل المخلوق ولا حقيقته كحقيقته)
[التدمرية، صـ٩٧]
٣- بل نحن لا نعلم وليس فقط لا نشترك حقائق صفات الله تعالى:
(وكذلك مدلول أسمائه وصفاته التي يختص بها، التي هي حقيقته، لا يعلمها إلا هو)
[التدمرية، صـ١١١]
٤-( والله سبحانه وتعالى لا يعلم عباده الحقائق التي أخبر عنها من صفاته وصفات اليوم الآخر)
[التدمرية، ١١٠]
والحمد لله رب العالمين | 506 |
| 7 | من الأحق بوصف التنزيه؟ | 399 |
| 8 | قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فإذا تعذر إقامة الواجبات، من العلم والجهاد وغير ذلك، إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب، كان تحصيل مصلحة الواجب، مع مفسدة مرجوحة معه: خيراً من العكس، ولهذا كان الكلام في هذه المسائل فيه تفصيل).
[مجموع الفتاوى: (٢٨/٢١٢) ] | 441 |
| 9 | حكم قول فلان شهيد.pdf | 465 |
| 10 | (لكن يمتنع أن يقال: القرآن مخلوق، إلا في مقام التعليم كما سبق)
[تحفة المريد على جوهرة التوحيد، الباجوري الأشعري، (صـ ٢٢١) ] | 531 |
| 11 | عندما يحترم الإنسان نفسه:
(إن بطلان التسلسل لغاية اليوم لم يقم عليه دليل برهاني سالم مما يبطله)
مفتي الديار المصرية العلامة الأصولي محمد بخيت المطيعي رحمه الله | 551 |
| 12 | (التلامذة بعد أن يرشدهم الأشياخ للأدلة، فهم عارفون لا مقلدون، وضرب لهم الشيخ السنوسي مثلاً للفرق بينهم وبين المقلدين بجماعة نظروا الهلال، فسبق بعضهم لرؤيته فأخبرهم به، فإن صدقوه من غير معاينة، كانوا مقلدين، وإن أرشدهم بالعلامة حتى عاينوه لم يكونوا مقلدين)
[تحفة المريد على جوهرة التوحيد، الباجوري، (صـ ١٠٦) ] | 564 |
| 13 | نص تاريخي مهم جداً
(ولما أظهرت كلام الأشعري وفرح المسلمون باتفاق الكلمة،ورآه الحنبلية قالوا هذا خير من كلام الشيخ الموفق)
[مجموع الفتاوى، (جـ٣ صـ ٢٢٨) ]
هنا في هذا النص المهم ينقل لنا شيخ الإسلام ابن تيمية عن حنابلة عصره،أنهم كانوا يرون كلام أبي الحسن الأشعري في الإبانة أقرب للسنة من كلام الموفق ابن قدامة!! | 912 |
| 14 | ليس من الذكاء مواجهة الغباء الجمعي. | 6 818 |
| 15 | إدخال الأنبياء عليهم السلام في هذا السياق باطل؛ لأن السياق هنا سياق الحديث عن عذر العالم الذي وقع في (مكفر) ومنع من (تكفيره) التأويل، فعندما نقحم مقام الأنبياء في هذا السياق ونقول من كفر هذا العالم الذي وقع في الكفر وعذرناه بالتأويل= يلزمه تكفير النبي يونس عليه أفضل الصلاة والسلام = كلام باطل ينبغي على قائلة أن يتراجع. | 711 |
| 16 | No text... | 700 |
| 17 | مراد متقدمي الأشاعرة من إثبات الصفات الخبرية كالوجه واليدين:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
(الوجه التاسع والستون؛ وهو قوله : معلوم أن اليد والوجه بالمعنى الذي ذكروه مما لا يقبله الوهم والخيال ، إما أن يريد به المعنى الذي يذكره المتكلمة الصفاتية الذين يقولون : هذه صفات معنوية؛ كما هو قول الأشعري والقلانسي وطوائف من الكرامية وغيرهم ، وهو قول طوائف من الحنبلية وغيرهم).
[بيان تلبيس الجهمية، (٧٧/١)]
فتحصل من النقل السابق أن شيخ الإسلام يرى أنهم يثبتون هذه الصفات على أنها معانٍ، وهذا مخالف لتقرير أهل السنة عموماً، ومخالف لتقريرات شيخ الإسلام، فالإتيان بنصوص متقدمي الأشعرية في إثبات الصفات الخبرية لمحاولة تبرئة شيخ الإسلام من فرية التجسيم بحجة موافقة شيخ الإسلام لهم = خطأ علمي لا يوافق عليه شيخ الإسلام نفسه!! | 557 |
| 18 | لماذا تأخذون من المتأخرين الفقه ولا تأخذون المعتقد؟
هذا السؤال الساذج الذي يدل على البلادة والبلاهة هو الحجة الوحيدة عند من يسمون الحنابلة الجدد، فمثلاً عندما تطلب من أحدهم الاحتكام إلى نصوص الإمام أحمد في الصفات ونصوص تلامذة الإمام كـ عبدالوهاب الوراق وحرب وغيرهم، يبخر في وجهك هذا الجديد بهذه الحجة السخيفة!! ووالله من المصائب أن نُضطر للإجابة على مثل هذه الحجج لكن الله المستعان!!
وجواباً على هذه الشبهة أقول:
١- هذه الشبهة منطوية على اعتبار وجود معتمد عقدي في المذهب وهذا كلام باطل؛ ومن أظهر ما يبين بطلانه أن هؤلاء الذين تنقلون لنا أقولهم على أنها هي المعتمد في المذهب يحكون عدم جواز التقليد في العقائد، فكيف إذن يقولون بوجود معتمد عقدي يعتنقه المقلدون؟!
بل إن من كبار المدرسة الحنبلية القائلة بالتفويض في عصرنا الشيخ محمد السيد الحنبلي الذي يلقب عند مريديه بشيخ الرواق الحنبلي في الأزهر ولا أدري هل هناك رواق حنبلي أصلاً؟ وإذا وجد هل له شيخ ؟وما هي آلية اعتبار فلان هو شيخ الرواق؟ ومن الذي ينصبه شيخاً للرواق؟ لكن عموما المراد أنه سئل مرة:( إذا استدرك الشيخ ابن عثيمين على السفاريني في قصيدته في العقيدة، هل آخذ به أم بما ذهب إليه السفاريني؟
فأجاب: لا هذا ولا ذاك ، بل تأخذ بما يرجحه الدليل، وهذا في الدرس العقدي بخلاف الفقه والله تعالى أعلى وأعلم)
فهنا سار الشيخ محمد السيد على ما هو مقرر عند المتأخرين من الأصحاب من عدم جواز التقليد في العقائد
٢- وهذا من أهم الوجوه: نقول لهم أن هؤلاء الذين تزعمون أنهم عمدة المذهب وأنهم من يحددون لنا المعتقد الممثل لمذهب الإمام أحمد العقدي مضطربون فمثلاً مرعي الكرمي الذي يقرر التفويض يقرر أن مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية هو مذهب السلف بل عقيدته متفق على كونها عقيدة سلفية فقال:(فإن طعن على الشيخ ابن تيمية-رحمه الله- من حيث العقيدة فعقيدته عقيدة السلف، كما وقع الاتفاق على ذلك وقت المناظرة، فليطعن على السلف من طعن فيه)
(الكواكب الدرية، صـ ٣٣٦)
تأمل كيف مدح عقيدة الشيخ بل جعل الطعن فيها= الطعن في عقيدة السلف
وكذلك السفاريني الذي له نصوص يستدل بها من يقرر التفويض مذهباً للحنابلة ، نجده يصرح أن المدونات التي يُستمد منها مذهب السلف:
(وكذلك الكتب المصنفة في السنة والرد على الجهمية، وأصول الدين المنقولة عن السلف، مثل كتاب(الرد على الجهمية) لمحمد بن عبدالله الجعفي شيخ البخاري، وكتاب (خلق الأفعال) للبخاري، وكتاب السنة لأبي داود، ولأبي بكر الأثرم، ولعبدالله بن الإمام أحمد، ولحنبل بن إسحاق، ولأبي بكر الخلال، ولأبي الشيخ الأصفهاني، ولأبي القاسم الطبراني، ولأبي عبدالله بن منده وأمثالهم، وكتاب (الشريعة) لأبي بكر الآجري، و(الإبانة) لأبي عبدالله بن بطة، وكتاب(الأصول) لأبي عبدالله الطلمنكي، وكتاب (رد عثمان بن سعيد الدارمي) وكتاب (الرد على الجهمية) له وغير ذلك).
(لوامع الأنوار البهية، صـ١٦٤)
فهل يوافق هؤلاء الجدد العلامة السفاريني على اعتماد هذه المصنفات في حكاية مذهب السلف؟!
وقال العلامة منصور بن يونس البهوتي خاتمة المحققين في مذهب الإمام أحمد عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما نصه:
(وهذا وقد امتحن بمحن وخاض فيه أقوام حسداً ، ونسبوه للبدع والتجسيم وهو من ذلك برئ، ولم يجدوا له مندوحة غير أنه كتب جواباً سئل عنه من حماة جاءه في الصفات فذكر فيه مذهب السلف، ورجحه على مذهب المتكلمين، فكان من أمره ما كان).
وهذا النص يدل على الأمور التالية:
أ-الشيخ منصور يؤكد أن مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفات هو مذهب السلف.
ب-أثنى الشيخ على الفتوى الحموية التي قرر فيها شيخ الإسلام أن التفويض مذهب بدعي.
٣- الحنابلة اجتمعت كلمتهم على اعتماد مافي الإقناع والمنتهى معتمداً فقهياً معتمداً، ولا نجد هذا الاتفاق عند الأصحاب في تحديد مدونات عقدية يُستمد منها المذهب الممثل لعقيدة الإمام أحمد .
٤-صرح القاضي أبي يعلى في كتابه الروايتين والوجهين باعتبار قول الحسن بن حامد -المثبت للصفات- وجهاً معتبراً في المذهب،وهذا مخالف لما يقرره الحنابلة الجدد من اعتبار ابن تيمية مجسم فضلاً عن الحسن بن حامد الذي عنده زيادة في الإثبات!! والقاضي شخصية محورية في المذهب عموماً وعند الحنابلة القائلين بالتفويض خصوصاً بل يعتبر رأس هذه المدرسة.
والحمد لله رب العالمين | 515 |
| 19 | معركتنا مع اليهود
لا تغتر بترسانة الأسلحة الصهيونية،ولا تغتر بقدرتهم الخارقة على اختراق أنظمة أعدائهم، ولا تغتر بقدرتهم على اغتيال أعدائهم في عقر دارهم، ولا تظن أن هزيمة إسرائيل مستحيلة، ودعنا نلقي نظرة على التوصيف القرآني لليهود:
١- الجبن وعدم اجتماع كلمتهم: ﴿لَأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً في صُدورِهِم مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ لا يُقاتِلونَكُم جَميعًا إِلّا في قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَو مِن وَراءِ جُدُرٍ بَأسُهُم بَينَهُم شَديدٌ تَحسَبُهُم جَميعًا وَقُلوبُهُم شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَعقِلونَ﴾
٢- الحرص على الحياة: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا يَوَدُّ أَحَدُهُم لَو يُعَمَّرُ أَلفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحزِحِهِ مِنَ العَذابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعمَلونَ﴾
٣- الغدر وعدم مراعاة العهود: ﴿أَوَكُلَّما عاهَدوا عَهدًا نَبَذَهُ فَريقٌ مِنهُم بَل أَكثَرُهُم لا يُؤمِنونَ﴾
٤- أمة مشردة في الأرض: ﴿وَقَطَّعناهُم فِي الأَرضِ أُمَمًا مِنهُمُ الصّالِحونَ وَمِنهُم دونَ ذلِكَ وَبَلَوناهُم بِالحَسَناتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾
٥- قوم غضب الله عليهم فحكم عليهم بالذل الدائم : ﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدونَ﴾
٦- معذبون عذاباً دائماً: ﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبعَثَنَّ عَلَيهِم إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن يَسومُهُم سوءَ العَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَريعُ العِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفورٌ رَحيمٌ﴾
فمن هذه حاله ووصفه لا يجب أن نخشى مواجهته، ويجب أن نعي جيداً أن التطور العسكري ليس هو المعيار الحقيقي الذي يحدد المنتصر، وإنما المعيار هو مدى تحقيقنا لأمر الله الذي رأسه توحيده والقيام بحقوقه -جل وعلا- وتأمل معي كتاب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- :
(فإني آمرك, ومن معك من الأجناد, بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب, وآمرك, ومن معك, أن تكونوا أشد احتراسا من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينتصر المسلمون بمعصية عدوهم لله؛ ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم, ولا عدتنا كعدتهم, فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا لم ننصر عليهم بفضلنا, ولم نغلبهم بقوتنا). | 532 |
| 20 | ورقة بحثية بعنوان : (الإشكالات المنهجية في تأصيلات القاضي أبي يعلى العقدية من كتاب إبطال التأويلات)
إعداد:
ناصر بدر الديحاني
نواف أحمد السعيدي
https://drive.google.com/file/d/1hdJMmPXc8CGCmIwR59GZFFw6h7qY29Rg/view?usp=drivesdk | 2 039 |
