en
Feedback
حُـور.

حُـور.

Open in Telegram

«خُذوني أجَفِّفُ عرَقَ جباهِكم بعد المعركة، أو لعلّي أجمعُها لأصنعَ منها قُنبلة» 21-صفَر | 1446 هـ.

Show more
8 452
Subscribers
-224 hours
-317 days
-3530 days
Posts Archive
أكاد أصيحُ أحبابي خُذوني..

وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد.

«فلمّا استقرّتْ رصاصُ العِدا بِروحـــكَ أرسلتــها للسّــــماء وذلــــك مـا كُــنتَ ترنو لـــــه فأثناكَ مـولاكَ ذاكَ الرّجـــــاء يُعَزّون فيــكَ، ولـم يعلَمُـــــوا بماذا أُعِدّ لكـــم من جــــزاء»

﴿ولا يحزُنك الذين يُسارعون في الكُفر﴾

ودفَـــنّا الشّــوقَ فــي أعمَـاقِنـــا ومضيْـنا فـي رِضــاءٍ واحتِسابِ

فعزاؤكِ أمّاه بأنّي قد نِلتُ بذا ما أنتظِرُ!

صاروخٌ فيه المجد!
صاروخٌ فيه المجد!

سنظلُّ في جبلِ الرّماة وخلفنا صوتُ النبيّ يهزّنا: لا تبرَحوا.
سنظلُّ في جبلِ الرّماة وخلفنا صوتُ النبيّ يهزّنا: لا تبرَحوا.

أمّا قبلُ فقد فتَّ الحنين في قلبي، وأمّا بعدُ فالروح بين جنبيَّ تنعاهُم كلّ حلوك، انبلَجَ الليل وغارَ النهار، بين عيْشي ونعشي وجهٌ واحد لا تغيّبه الرّمال، ولا يُجليه السّراب. ترى لو كان الرّصاص أكثر إيمانًا لكان انثنى وعاد إلى صدر مُطلقه!

ليلُ المشتاق طويل، دمه في شريانه يُثقله، وأنفاسه تخنقه، والعيشُ يَفتّ في صدره، والجفن يُثقل عينه، وروحه غرقى تائهةٌ بلا مرسى.
ليلُ المشتاق طويل، دمه في شريانه يُثقله، وأنفاسه تخنقه، والعيشُ يَفتّ في صدره، والجفن يُثقل عينه، وروحه غرقى تائهةٌ بلا مرسى..

ودفَـنّا الشّــوق فـي أعـماقنا..
ودفَـنّا الشّــوق فـي أعـماقنا..

لبعض الوقت.

ويـوْم عبـورِنا فجـرًا وما أحلاه من فجرِ!
ويـوْم عبـورِنا فجـرًا وما أحلاه من فجرِ!

فعزاؤكِ أمّاه بأنّي قد نِلتُ بذا ما أنتظِرُ!
فعزاؤكِ أمّاه بأنّي قد نِلتُ بذا ما أنتظِرُ!

«بــيننا عُــهود لو غدا الحَبيبُ رهنًا في ثرى الخُلود لو طوى الغِيَابُ عـنّا بـــسمةَ الوُرود مثلــما كــانوا وكُــنّا آهٍ لــو نـــــعود»

حينَ غابوا لم تَغِب ذكراهُمُ..
حينَ غابوا لم تَغِب ذكراهُمُ..

يا فجرُ السّبت لنا عوْدُ!
يا فجرُ السّبت لنا عوْدُ!

يومَ داسوا الغاصبينا، حتّى ولَّوْا صاغِرينا!
يومَ داسوا الغاصبينا، حتّى ولَّوْا صاغِرينا!

أرجِعينا.. ذكِّرينا بعبور مُقاوِمينا!
أرجِعينا.. ذكِّرينا بعبور مُقاوِمينا!

إلى جنود القسّام الذّين لا يزالون على ثغورهم، يتقاطرون كالنّدى إلى الجنان حينًا بعد حين.. أمّا بعد! والله لو رُصّت كنوز العالمين عن أيماننا، أو زُيِّن الخُلد يرصدنا عن شمالنا، ما اخترنا غيركم، ولا بدلنا عهدكم، لو لم يبقَ غيرنا قذائف صرنا لكم زلازلَ وبراكين، وأقّتنا أنفسنا كالياسين! لا غيّب الله طُهركم، لا أغمد الله سيفكم!