بِأنتَظَارَ ألمَهَديِ.
Open in Telegram
الغوثِ والامِان ، ياصاحَب الزِمان . قَناة أهداء لصَاحب قَلوبنا والزَمان . لَا أُرِيدُ شَيْءٌ سَوَّى اِدَّعَوْا لِي بِخِدمَةِ اَلْحُسَينْ وأذكروا والدايَ وأخي بدعوةَ فَقَط. 𝐬𝐢𝐭𝐞: @zl_3l_bot
Show more1 285
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
٤ شَعْبَان | ذِكْرَىٰ وِلادَةِ الإمام العّبَاسْ .
مُتَبارِكين بِذكْرىٰ الوِلادَةِ المُبَاركَة،
لَا حَرَمكُم الله حُبّ الكَافِل ،
وَغَرسَ في أفْئدتكُم أشْجَارَ مَحبّته .
ـ بِكُل إجلَال وَإكبَار نَرفَع التَّهنِئَة
إِلَى رَسُولِ أَعظَم وَأَمِير المُؤمِنِين
وَفَاطِمَةُ الزَّهرَاءُ سَيدَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ وَأَبِي مُحَمدٍ الحَسَنُ المُجتَبَى وَالأَئِمة الأَطهَار صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ سِيمَا مَولَانَا صَاحِب العَصرِ وَالزمَانِ أَروَاحَنَا لهُ الفِدَاء وَعَجل اللَّه فَرجَه الشرِيف وَإِلَى مَرَاجِع الدين العِظَام وَالعَالَمُ الإِسلَامِي أَجمَع،
ذِكرَى مَولِدَ سَيدِ شَبَابِ أَهلِ الجَنةِ مَولَانَا وَسَيدُنَا أَبِي عَبدِلله الحُسَينُ عَلَيهِ السلَامُ .
ـ وَلِهَذَا أُمِرنَا اللَّهُ أَن لَا نَصاحب، إلَّا مِن نَثِقُ بِأَخلَاقِه ، إن صَحِبَهُ تَعدي !
يَعنِي أَنا أكُون بِهَاي البِيئَةِ طَيبَة
أَعِيش بِيَهُا حَتى يُعلَموني وَيَربُونَي مَا أَروَح أَذبّ رُوحِي بِمُجتَمَع بِي فَسَاد !!
إلَي يُرَبىِ فِي مُجتَمَعٍ فَاسِد
يُرَبىٰ عَلَى فَسَاد .
ـ شَيخ أَحمَد الوَائِلِيّ .
ـ مِن أَشدِّ أَنوَاع الغَفلَةِ
أَنَّ تُصَاحِب أَشخَاصًا
يُمَهدُون لَك الطَّرِيقِ إلَى جَهَنمَ بِحُجَّة
" استَمتَع بِشَبَابِك "
ـ وَفِي أَوَّلِ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ شَعْبَان (:
• اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْر تَحْقِيق الأُمْنيَات، اللَّهُمَّ إنَّا نَنْتَظِر مِنْك فَرْحَة تَغَيَّر مَجْرَى أَيَّامِنَا فَبَشَّرْنَا بِهَا يَا كَرِيمُ .
ـ خَيْرُ مَا نَخْتِمُ بِهِ شَهْرُ رَجَبٍ
وَاخِرِ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ فِيهِ
بِـ " الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ "
بَحثنَا وَبَحثنَا فَلم نَجِد ذِكرًا أَعظَم مِنَ
الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد .
- الشَّيْخ مُحَمد تَقِي بَهجَت .
• أَوََلًا : الْاِهْتِمَام بِالْمَعْرِفَة الْمُتَعَلِّقَة بِقَضِيَّة الْإمَام الْمَهْدِيِّ ‹عَجَل الله فَرَجه› مِنْ خِلَالَ الْقِرَاءة وَالْاِسْتِمَاع وَالْمُتَابَعَة .
• ثَانِيًا : الْاِلْتِزَام بِبَعْض الْمُسْتَحَبَّات الْمُرْتَبِطَة بِالْإمَام الْمَهْدِيِّ ‹عَجَل الله فَرَجه› كَأدْعِيَة الْعَهْد وَالنَّدَبَة وَالْفَرَج وَزِيَارَة آل يَاسِينً وَغَيْرهَا .
• ثَالِثًا : عَقَد الْإِرَادَة عَلَى أنْ يَكْوُنّ الْاِرْتِبَاط بِالْإمَام الْمَهْدِيِّ ‹عَجَل الله فَرَجه› مِنْهَجا يَوْميا وَعَدَم تَرْك ذِكْره عَلَى أَيّ حَال .
• رَابِعًا : الإستعداد لِلِقَائه فِي حَال ظُهوره ‹عَجَل الله فَرَجه› بِحَيْثُ تَكَوُّن مَرَضِيَّا عِنْدَهُ وَذَلِكَ مِنْ خِلَالَ الْاِلْتِزَام بِالْوَاجِبَات وَتَرْك الْمُحَرَّمَات .
• خَامِسًا : إهْدَاء بَعْض أَعْمَال الْخَيْر إِلَيْهُ كَقِرَاءة الْقُرْآن عَنْهُ وَالتَّصَدُّق وَنَحْوَ ذَلِكَ .
