🔸عِلمٌ يَنفَع🔻
Open in Telegram
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر ..🤍. خذ ما شِئتَ واترك لي الدعاء.. @Usefullknbot
Show more453
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
أحيانا يكون الاقتراب هلاك وخسارة للجميع، وابقاء مسافة والابتعاد حماية للكل ولكن المشكلة أن البعض لا يفهم ذلك ويصرّ على الاقتراب والهلاك،
وهذا ما يحدث لمن يقترب من الحرام أو الأهواء والشهوات والباطل وأهله.
عن عليّ ابن أبي طالب -رضي الله عنه- قال:
"من رضي بقضاءِ الله جرى عليه وكان له أجر،
ومن لم يرضَ بقضاءِ الله جرى عليه وحَبِطَ عمله!"
قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
ينبغي أن لا يغفل الإنسان عن هذه الآية أبدا؛ فإن أعظم صور البؤس والشقاء عبدٌ نسي ربه وخالقه!
لا القفز يفدي ولا البقاء ينجي ولا الطريق يهدي ولا هو مضمون فأين الخلاص!؟.
قال تعالى:
{ قُلۡ مَن یُنَجِّیكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعࣰا وَخُفۡیَةࣰ لَّىِٕنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ (٦٣) قُلِ ٱللَّهُ یُنَجِّیكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبࣲ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ (٦٤) }
هذه ما تسمى بأصعب اللحظات، كلنا نمر بها وكلنا نعيشها باختلاف المواقف والأحداث ولا خلاص لنا إلا عناية الله ولطفه ورحمته وعونه.
قال ﷺ:
"مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ،
مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ."
السفينة بدون بحر تصدأ وتصبح خردة لا قيمة لها ولا نفع منها إلا للكلاب المتشردة والحيوانات التي تبحث عن ظلال تحتها،
وهكذا هو حال كل قلب بلا إيمان وبلا هدف وبلا تقوى، تصدأ ويعيش فيها الشيطان وتمتلئ بالأوساخ، وكما جاء في الحديث الشريف: (إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد)،
فما هو البحر الذي يجب أن تعيش فيه قلوبنا لكي لا تصدأ؟
إن البحر هو ذكر الله تعالى ولذا جاء في نهاية الحديث: (وجلاؤه بذكر الله)، أي جلاء صدأ القلوب
ويقول تعالى :{ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ }
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسألُك موجِباتِ رحمتِك وعزائمَ مغفرتِك وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُك لما تعلَمُ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ.
أيا ساعياً لطمأنينة قلبك وهنائة .. عند أول سجدة صافية لك .. فتهمس في الأرض فيستجيب من في السماء .. قلوبنا بين إصبعيه يا صاح !
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يثني على أصحابه بكلمات تشجيعية مباركة،
كما في الحديث :عن صهيب رضي الله عنه قال:
لما أردتُ الهجرة من مكة إلى رسول الله ﷺ قالت لي قريش:
أتيتنا صعلوكًا فقيرًا فكثر مالك عندنا، وبلغت ما بلغت، ثم تنطلق بنفسك ومالك؟!
فقلت لهم: أرأيتم إن تركتُ لكم مالي أتخلون سبيلي؟
قالوا: نعم.
فتركتُ لهم مالي، فخلوا سبيلي.
فلما قدمتُ على رسول الله ﷺ بالمدينة قال:
«رَبِحَ البَيْعُ أَبَا يَحْيَى، رَبِحَ البَيْعُ أَبَا يَحْيَى».
نجد أنه صلى الله عليه وسلم رفع معنويات الصحابي الجليل “صهيب الرومي” بكلمات بسيطة عوضته عمّا ترك من مال، ومتاع عند أهل الشرك.
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسألُك موجِباتِ رحمتِك وعزائمَ مغفرتِك وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُك لما تعلَمُ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ.
