عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
Open in Telegram
قال ابن الجوزي رحمه الله : "من أحب أن لا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم" التذكرة (٥٥).
Show more419
Subscribers
+124 hours
-47 days
-230 days
Posts Archive
Repost from “رُشْدُ السَّلَفِيِّ”
"أَنَّ العَبدَ يقعُ في المَعصية فَتَضيقُ عَليهِ الأَرضُ بِما رَحُبتْ"
Repost from N/a
ㅤ
"إذَا اغتَرَّتِ المَرأةُ بِزخرُفِ الحَياةِ الدُّنيَا وَفِتنِها المُتنوعَة، وَلَهوِها البَاطِل وَزيفِها المُنصرِم، فَإنَّها تُفتنُ فِيٰ دِينِها ويَضيعُ مِنهَا خُلقهَا، وَتذهَبُ عَنهَا عفَّتهَا، وتَترحَّلُ عَنهَا الأخْلاقُ والقِيمُ والآدابُ، ولِهَذا؛ فإنَّ علَىٰ المَرأةِ المُسلمَةِ أن تتَّقِيٰ الله -جلَّ وعلاَ-، وأنْ تُحافِظَ علَىٰ طاعةِ اللهِ وأنْ تَمتَثِلَ أوامِرهُ -جلَّ وعَلا-، وأن تبتعِدَ كلَّ البُعدِ عَن أسبَابِ الزِّيغِ والانحِرافِ، وعلَىٰ أولِياءِ الأمُورِ أن يتَّقُوا اللهَ فِيٰ نِسائهِم وبَناتِهم، وأنْ يُحقِّقوا القوَامَة فِيهنَّ، بِحُسنِ رِعايتهِنَّ وَتمامِ تأديبِهنَّ، وَأخذِهِنَّ بآدابِ الشَّريعَةِ، وضَوابِطهَا القوِيمَةِ المُستقِيمَةِ ".
[مِن خُطبةِ: "فِتنةُ النِّساءِ وضَرر الاختِلاطِ"
للشَّيخ: عَبدالرَّزاقَ البَدر (١٤٢٤/١٢/١هـ)]
قال الإمـام الأوزاعي رحمه الله:
اصبِر نفسك على السُّنَّة، وقِف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عمّا كفّوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم.
ـ الشريعة للآجري (٣٣٥/١)
المعركة الجارية اليوم في اليمن هي معركة فاصلة بين إسلام وكفر، وتوحيد وشرك، وهي المعركة التي سترسم ملامح اليمن ومستقبله: إما يمنًا سنيًّا سلفيًّا، وإما يمنًا رافضيًّا شركيًّا، ولن تكون بإذن الله تعالى إلا يمنًا سنيًّا سلفيًّا، والعاقبة للمتقين.
ـ الدرع السلفي
"لَعَمْرُكَ ما للمرءِ كالرَّبِّ حافظٌ
ولا مِثل عقلِ المرءِ للمرءِ واعظُ
لسانُك لا يُلقيكَ في الغَيِّ لفظهُ
فإنكَ مأخوذٌ بما أنتَ لافظُ".
ـ الصمت لابن أبي الدنيا (٧٢١)
- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:
رِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، ومَوضِعُ سَوطِ أحَدِكُم مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يَروحُها العَبدُ في سَبيلِ اللهِ أوِ الغَدوةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : سهل بن سعد الساعدي | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 2892 | التخريج : أخرجه الترمذي (1664)، وأحمد (22872) باختلاف يسير، ومسلم (1881) مختصرًا.
قالَ رسولُ الله ﷺ:
«مِن أفضلِ أيامِكم يومُ الجمعة، فيه خُلقَ آدم، وفيه قُبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثِروا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ».
ـ رواه الإمامُ أحمد | وصحَّحه الألباني
قال العلامة عبد الرحمن المعلمي غفر الله له :
«وكانتِ البلية العظمى والرزية الكبرى قلة العلماء وتقاعُدهم عن نصرة الحق، ما بين خوّارٍ يخاف الناس أشد من خوف الله، وجبّارٍ يرغب في الشهرة والسمعة والجاه، ومفتونٍ بحب الحطام وخوف الفطام، وآخر وآخر لا نطيل بذكرهم، ولا نبالغ الآن في هتك سترهم.
لا جرم اتخذ الناس رؤساء في الدين جهالًا، فلم يألوا أنفسهم وغيرهم خبالًا، فلا يكاد يرى لهم رادع، ولا لأنوفهم جادع، بل ولا قادع.
إذا غاب ملاح السفينة وارتمت
بها الريح يومًا دبرتها الضفادع
وخلا الجو للملحدين وأعداء الدين، فبالغوا في العيث والعبث، ودفنوا المحض، ونشروا الخبث، وكان ما كان، والله المستعان».
ـ آثار المعلمي اليماني (٦/١٢٦)
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا، وإياك ودناءة الأخلاق».
ـ الزهد لأحمد بن حنبل، صـ (١٠١)
المراسلة بين الجنسين... أول الطريق
ما أكثر الفِتَنَ الَّتي لم تَبدأ بخطيئةٍ عظيمةٍ، وإنَّما بدأت برسالةٍ استُصغِرَت، ومحادثةٍ استُهِينَ بها.
ثُمَّ يأخذ الشَّيطانُ بيد صاحبها خطوةً بعد خطوة؛
من رسالةٍ إلى أُلفة، ومن أُلفةٍ إلى تعلُّقٍ، ومن تعلُّقٍ إلى فتنةٍ، حتَّى يجد المرء نفسه في آخر الطريق الذي ما كان يظنُّ أنَّه سيسلُكُهُ يومًا.
فالفتنة لا تُعلِن عن نفسها في أول الطريق، وإنَّما تتخفَّى في ثوب المباح، حتَّى إذا تمكَّنَتْ كشفت عن وجهها.
فيصل الحاشدي غفر الله له
قال الإمام الذهبي رحمه الله:
«ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه، وتوخيه لاتباع الحق، أهدرناه وبدعناه، لقل من يسلم من الأئمة معنا، رحم الله الجميع بمنه وكرمه».
ـ سير أعلام النبلاء (٢٣١/١١).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك فراقب نفسك في الخلوات؛ إن الإيمان لا يظهر في صلاة ركعتين، أو صيام نهار؛ بل يظهر في مجاهدة النفس والهوى."
ـ مدارج السالكين(١٦٤/٨٢)
تبصّر درب النجاة؛ فهذه الدنيا قليلة، والجنة هي الموعد، ومحروم من فرّط فيها بغفلة يعيشها اليوم، وبذنوب تجنيها يداه غدًا.
تبصّر درب النجاة؛ فهذه الدنيا قليلة، والجنة هي الموعد، ومحروم من فرّط فيها بغفلة يعيشها اليوم، وبذنوب تجنيها يداه غدًا.
Repost from N/a
◈لا تفتح الباب إنك إن تفتحه تلجه، وإن ولجته صعب عليك الخلاص و الخروج منه ، فتعيش بعد ذلك في عذاب وشقاء وبلاء، فلا أنت راض بما أنت فيه ولا قادر على النجاة منه إلا بعناية من الله جل وعلا ورحمة منه سبحانه ،
◈ فلرب صبر ساعة أورث سعادة وراحة وطيب عيش ، ولرب لذة مؤقتة أورثت هما وغما وشقاء لا ينفد والله المستعان.
و كما قال طبيب القلوب ابن قيم الجوزية - رحمه الله -: ”الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة“.
«ضاق بي أمرٌ أوجب غمًّا لازمًا دائمًا، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلةٍ وبكل وجهٍ، فما رأيت طريقًا للخلاص، فعرضت لي هذه الآية:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا﴾
فعلمت أن التقوى سببٌ للمخرج من كل غمٍّ، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى، فوجدت المخرج».
ـ صيد الخاطر | للحافظ ابن الجوزي
"من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته وفضحه بين العباد، وأظهر للناس عيوبه التي كان يخفيها، ومن تغافل عن عيوب الناس، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها، سلم دينه وعرضه، وألقى الله محبته في قلوب العباد، وستر الله عورته، فإن الجزاء من جنس العمل".
السعدي | الفواكه الشهية ط: الرئاسة العامة (١١١-١١٢)
