en
Feedback
الفجيعة في شعر الشيعة

الفجيعة في شعر الشيعة

Open in Telegram

وَلَيسَ صَديقيَ غَيرَ الحَزينِ لِيَومِ الحُسَينِ وَغَيرَ الأسُوفِ.

Show more
1 223
Subscribers
+1024 hours
+367 days
+7030 days
Posts Archive
يَرمي الكَتائِبَ وَالفَلا غَصَّتْ بِها في مِثلِها مِن بَأسِهِ المُتَوَقِّدِ فَيَرُدُّها قَسرًا عَلى أَعْقابِها في بَأسِ عِرِّ
يَرمي الكَتائِبَ وَالفَلا غَصَّتْ بِها في مِثلِها مِن بَأسِهِ المُتَوَقِّدِ فَيَرُدُّها قَسرًا عَلى أَعْقابِها في بَأسِ عِرِّيسِ العَرينَةِ مُلبِدِ وَيَؤوبُ لِلتَّوديعِ وَهوَ مُكابِدٌ لِظَما الفُؤادِ وَلِلحَديدِ المُجهِدِ صادي الحَشا وَحُسامُهُ رَيَّانُ مِن ماءِ الطُّلى وَغَليلُهُ لَم يَبرُدِ يَشكو لِخَيرِ أَبٍ ظَماهُ، وَما اشتَكى ظَمَأَ الحَشا إِلَّا إِلَى الظَّامي الصَّدي فَانْصاعَ يُؤثِرُهُ عَلَيهِ بِريقِهِ لَو كانَ ثَمَّةَ رِيقُهُ لَم يَجمُدِ

سَل كَربَلا كَم مِن حَشًا لِمُحَمّدٍ نَهَبَت بِها؟ وَكَم استَجَذَّت من يَدِ وَلَكَم دَمٍ زاكٍ أُريقَ بِها وَكَم جُثمان قُدسٍ بالسُّيوفِ مُبَدَّدِ وَبِها على صَدرِ الحُسَينِ تَرَقرَقَت عَبَراتُهُ حُزنًا لِأَكرَمِ سَيّدِ وَعلى قَدرٍ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ عَبَقَت شَمائِلُهُ بِطِيبِ المَحتِدِ أَفدِيهِ مِن رَيحانَةٍ رَيَّانَةٍ جَفَّتْ بِحَرِّ ظَمًا وَحَرِّ مُهَنَّدِ بَكَرَ الذُّبولُ عَلى نَضارَةِ غُصنِهِ إِنَّ الذُّبولَ لَآفَةُ الْغُصنِ النَّديِّ لِلَّهِ بَدرٌ مِنْ مُراقِ نَجيعِهِ مَزَجَ الحُسامُ لُجَينَهُ بِالعَسجَدِ ماءُ الصَّبا وَدَمُ الوَريدِ تَجارَيا فيهِ وَلاهِبُ قَلبِهِ لَم يُخمَدِ لَم أَنسَهُ مُتَعَمِّمًا بِشَبا الظُّبا بَينَ الكُماةِ وَبِالأَسِنَّةِ مُرتَدي - الشيخ عبد الحسين صادق العامليّ.

وَشالَ بِهِ عَلى كَبِدٍ مُدَمَّى يَنوءُ بِأَثْقَلِ الحَسَراتِ شَيْلا هِلالًا قَدْ تَقَوَّسَ مِنْ بَلاهُ وَيَحْمِلُ بِالحَشا ح
وَشالَ بِهِ عَلى كَبِدٍ مُدَمَّى يَنوءُ بِأَثْقَلِ الحَسَراتِ شَيْلا هِلالًا قَدْ تَقَوَّسَ مِنْ بَلاهُ وَيَحْمِلُ بِالحَشا حِمْلاً ثَقيلا وَجاءَ بِهِ الخِيامَ فَكانَ عُرسًا بِصَرخاتٍ مِنَ الثَّكلى حَفيلا وَنّصَّبَهُ لِمَرمى الدَّمعِ نَصبًا يُصَوَّبُ مِنْ مَحاجِرِها همولا وَمُزِّقَتْ الجُيوبُ مِنَ الحَرايا فَعُمقُ صَوابِهِ مَزَقَ العُقُولا فَهَذي مِنْ يَدَيهِ تَشُمُّ طِيبًا وَأُخرى تَمسَحُ الدَّمَ وَالرُّمولا فَهَل هَذا يُقالُ لَهُ زِفافٌ؟! صَهٍ يا كَربَلا قَالًا وَقيلا - غازي الحدّاد مُصَوّرًا مشهد حمل سيّد الشهداء لجسد القاسم عليهما السلام.

«السَّلامُ عَلَى القاسِمِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، المَضروبِ عَلى‌ هامَتِهِ، المَسلوبِ لامَتُهُ‌، حينَ نادَى الحُسَينَ عَمَّهُ، فَجَلا وعَلَيهِ عَمُّهُ كَالصَّقرِ، وهُوَ يَفحَصُ‌ بِرِجلَيهِ التُّرابَ، وَالحُسَينُ يَقولُ: بُعدًا لِقَومٍ قَتَلوكَ! ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ؟ جَدُّكَ وأبوكَ!. ثُمَّ قال: عَزَّ وَاللَّهِ عَلى‌ عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ، أو أن يُجيبَكَ وأنتَ قَتيلٌ جَديلٌ‌ فَلا يَنفَعَكَ، هذا وَاللَّهِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ‌ وقَلَّ ناصِرُهُ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ، وأصلاهُ جَحيمًا وأعَدَّ لَهُ عَذابًا أليمًا». - زيارة الناحية المقدسة المنسوبة للإمام الهادي عليه السلام.

2iLWQ3gt5mI.m4a2.81 MB

آ يبني شگول عليك آ يبني دولبني زماني بيك دولبني تسيب امّك يجاسم من بعد عدها عين اللّه على العريس واحدها تريد اتناشدك دگعد وناشدها تگلك باليسر منهو اليرچبني يبني الفاجدات اكثرهن امخلفات ما تدري تموت ام الولد لو مات يبني ارباي وينه او سهر ليلي الفات يبني ليش ما تگعد تحاچيني

گطعوا يمين العبّاس يا فاطمة الحزينة

قُلْ للقيامَةِ: قومي بعدَ مقتلِهِ! كي لا تُرى زَينبٌ مَدميّةَ العَضُدِ! مُحمَّد الحِرزي
قُلْ للقيامَةِ: قومي بعدَ مقتلِهِ! كي لا تُرى زَينبٌ مَدميّةَ العَضُدِ! مُحمَّد الحِرزي

هَيهاتَ أَنْ تَجفُو السُهادَ جُفوني أَوْ أنَّ داعيةَ الأَسى تَجفوني أَنّى ويومُ الطَّفِ أَضْرَمَ في الحَشى جَذَواتِ وَجْدٍ مِنْ لَظى سِجينِ؟! يَومٌ أبو الفَضلِ استَفَزّتْ بأسَهُ فَتياتُ فَاطِمَ مِنْ بَني ياسينِ فأغاث صِبيتَهُ الظَّما بِمَزادَةٍ من ماءِ مَرصودِ الوَشيجِ مَعينِ حَتّى إذا قَطَعُوا عليهِ طَرِيقَهُ بِسِدادِ جَيشٍ بَارِزٍ وكَمِينِ ودَعَتهُ أَسرارُ القَضا لِشَهادَةٍ رُسِمَتْ لَهُ في لَوحِها المَكنُونِ حَسَمُوا يديهِ وهامَهُ ضَرَبُوهُ في عَمدِ الحديدِ، فَخَرَّ خَيرَ طَعِينِ فَمَشى إليهِ السِبطُ ينعاهُ كَسَر تَ الآنَ ظهري يا أَخي ومُعيني عَبّاسُ كبشَ كتيبتي وكِنانَتي وسَريَّ قَومِي بَلْ أَعَزَّ حُصُوني لِمَنْ اللِوى أُعطي ومَنْ هُوَ جَامِعٌ شَملِي وفي ظَنَكِ الزُّحامِ يقيني عبّاسُ تَسمَعُ زينبًا تَدعُوكَ: مَنْ لي يا حِمايَ إذ العِدى نَهَروني؟! أولَسْتَ تَسمَعُ ما تَقُولُ سُكَينةٌ: عَمَّاهُ يومَ الأَسرِ مَنْ يحميني؟! - الشيخ حسن قفطان.

عالگوم_ابو_فاضل_لكد_وتعنه_الشيخ_باقر_الجدي.m4a4.66 MB

خاض الوِرِد هيّس ببرده وشافه والعطش مِسعي بچتلته واتلافه منّه غرف غرفة ودنا من اشفافه ذبّه وتِجارت دمعته وجر ونّه گال أرغب شل
خاض الوِرِد هيّس ببرده وشافه والعطش مِسعي بچتلته واتلافه منّه غرف غرفة ودنا من اشفافه ذبّه وتِجارت دمعته وجر ونّه گال أرغب شلون الوِرِد وسكينه تتربّى ليه وتگول: عمي وينه لا والذي دار الفلك بيمينه ما بالوِرِد گبل الحسين اتهنّى وَن ومِلى جوده وركب ميمونه يخسون هم لولا الگدر يصلونه حال الوعد دون الخيام ودونه وگِدرت تِدانيه العدا وادنّى طفّح تلگى اجموعها ابّتاره نعمين من عوده الفحل شِنياره گطعوا يمينه يا وسف ويساره والجود ويلي اسهامهم صابنّه أيّس وگف عاف العمر من ساسه رايد مماته او لا غدر نوماسه طرّوا بعامود الضغاين راسه طاح او نخه سيّد شباب الجنّه لمّن وصل لحسين صوت اعميده جاه ووگف عنده ونِدَه لعضيده عبّاس عگبك للعمر ماريده شيفيدني ومنّك گطعت الظنّه

بأبي الظامي على نهر الفرات دمه روَّى حدود المرهفات لست أنساه وحيدًا يستجير ويناديهم: ألا هَل من مجير؟! ويرى أصحابه فوق الهجير صُرَّعاً مثل النجوم الزاهرات فدعاهم وهمُ فوق الرغام جُثَّمٌ ما بين شيخٍ وغلام نومكم طال فقوموا يا كرام وادفعوا عن حرم اللّه الطغاة لمَ أدعوكم فلا تستمعون؟! أمللتم نُصرتي أم لا تعون؟! بكمُ قد غدر الدهر الخؤون ورماكم بسهام الحادثات ثم ألوى راجعاً نحو الخيام قائلاً: مِنّي عليكنّ السلام فتطالعن لتوديع الإمام وتهاوين عليه قائلات: من لنا بعدك يا خير كفيل؟! إن حدا الحادي ونادى بالرحيل وابنك السجاد مطروح عليل لم يُطِق حفظ النساء الضايعات سيدي إن فاتنا السعي إليك لترانا صُرَّعًا بين يديك لم يَفُتنا الوجد والنوح عليك أبد الدهر وجذب الحسرات أبد الدهر لنا دمع سكوب وعلى نار الجوى تُطوى قلوب لا نذوق الماء إلا وتذوب أنفس منّا بنار الزفرات - سيّد رضا الهندي.

گضوا حگ العليهم دون الخيام ولا خلّوا خوات حسين تنضام لمن طاحوا تفايض منهم الهام تهاووا مثل مهوى النجم من خر هذا الرمح بفاده تثنّه وذاك صدره للنشاب رنّه وهذا الخيل صدره رضرضنّه وهذا وذاك بالهندي موذر

بأبي من شَروا لقاء حسينٍ بفراق النفوسِ والأرواحِ وقفوا يَدرأون سُمرَ العوالي عنه، والنبل وقفة الأشباحِ فوقَوهُ بيضَ الظُّبى بالنُّحورِ البـ ـيض والنّبلَ بالوجوهِ الصّباحِ فئة إن تَعاوَرَ النقعُ ليلاً أطلعوا في سَماه شُهبَ الرماحِ وإذا غَنَّت السيوفُ وطافت أكؤس الموت وانتشى كلّ صاحِ باعدوا بين قُربهم والمَواضي وجسوم الاعداء والأرواحِ أدركوا بالحسينِ أكبرَ عيدٍ فغدوا في مِنى الطفوفِ أضاحي - السيّد رضا الهندي الموسوي.

ولمّا قُتِل سِبطُ النبيّ -صلّى‌ اللّه عليه وآله وسلّم- ورَيحانَتُه، سَمَعَ كَثيرٌ مِنَ الناسِ نَوحَ الجِنِّ عَليهِ وهُم يَقولون: وَاللّهِ ما جِئتُكُمْ حَتَّى بَصُرتُ بِهِ بِالطَّفِّ مُنعَفِرَ الخَدَّينِ مَنحُورا وَحَولَهُ فِتيَةٌ تَدمىٰ نُحورُهُمُ مِثلَ المَصابيحِ يَغشونَ الدُّجىٰ نورا كانَ الحُسَينُ سِراجًا يُستَضاءُ بِهِ اللّهُ يَعلَمُ أَنِّي لَم أَقُلْ زُورا ماتَ الحُسَينُ غَريبَ الدَّارِ، مُنفَرِدًا ظامي الحَشاشَةِ، صادي القَلبِ، مَقهورا

فحفروا له حفيرة وأسقفوها بجِرّيد النخل والليف ووضعوا عليها التراب، ثمّ لمّا حمل عليهم انكسروا بين يديه، فأقبل يعدو خلفهم حتّى سقط في الحفيرة، فلمّا سقط فيها أُغميَ عليه، فجاء إليه بكر بن حمران الأحمري وبيده سيفه فضربه على شفته العليا فقطعها، ومضى السيف إلى السفلى، ثمّ ازدحموا عليه فقبضوه وقد ضَعُف حاله وأوثقوه كِتافًا، فأراد أن يمشي معهم فما استطاع المشي، فجاؤو إليه ببغلة وأركبوه عليها واجتذبوا سيفه من يده، فجَرَت دموعه على خدّيه، فكأنّه أيس من نفسه. فقال عمرو السلمي: إنّ مَن يَطلُب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل هذا لا يبكي. فقال مسلم: «واللّه ما لنفسي بكيت ولا لها من القتل أرثي، وإن كنتُ لا أحبّ لها التَلَف طرفة عين، ولكنّي أبكي لأهلي المقبلين، أبكي للحسين عليه السلام وآل الحسين!».

YQrIn7_NIss.m4a4.37 MB

فخرج محمّد بن الأشعث في سبعين رجل حتّى إذا وصلوا الدار خرج إليهم مسلم وهو يقول: هوَ المَوتُ فاصنَع -وَيكَ- ما أَنتَ صانِعُ فأَنتَ لِكأسِ المَوتِ -لا شَكَّ- جارِعُ فَصَبرًا لأَمرِ اللّهِ جَلَّ جَلالُهُ فَحُكمُ قَضاءِ اللّهِ في الخَلقِ ذايعُ قال الراوي: وجعل يضرب بسيفه، فصاح به محمّد بن الأشعث: يا مسلم لك الأمان، لا تقتل نفسك، فجعل [مسلم] يقول: أَقسَمتُ لا أُقتَلُ إِلّا حُرّا وَإِنْ رأيتُ المَوتَ شَيئًا نُكْرا كُلُّ امرئٍ مُلاقٍ شَرّا أَخافُ أنْ أُكذَبَ أو أُغَرّا رُدَّ شُعاعُ الشّمسِ فاستَقَرّا وتَخلِطُ البارِدَ سُخنًا مُرّا

آهٍ لِذاتِ الصَّونِ حاسِرَةً يُرى وقعُ السِّياطِ على المُتونِ مُوَفَّرا وتَقولُ -تَندِبُ عِزَّها كَهفَ الوَرىٰ-: «أَنعِمْ جَوابًا يا حُسَينُ أَما تَرىٰ شِمرَ الخَنا بِالسَّوطِ كَسَّرَ أَضلُعي؟!» أَأُخَيَّ ذابَ القَلبُ مِن فَرطِ العَنا وَعَلَيَّ حُرِّمَتِ المَسَّرَةُ والهَنا يا لَيتَ عُمري كانَ عاجِلَهُ الفَنا «فأجابَها -مِن فَوقِ شاهِقَةِ القَنا-: قُضِيَ القَضاءُ بِما جَرىٰ فاستَرجِعي» أُختاهُ يا بِنتَ البَتولِ وحَيدرِ قَد فاتَ عَتبي والمَلامَةُ فاعذُري مَهما تَرَي بَعدي عَليهِ تَصَبَّري «وَتَكَفَّلي حالَ اليَتامىٰ وانظُري ما كنتُ أَصنَعُ في حِماهُمْ فاصنَعي»

لم أَنسَ، -لا واللّهِ!- زينبَ إِذ مَشَتْ - وهيَ الوَقور- إِليهِ مَشيَ المُسرعِ تدعوهُ -والأَحزانُ مِلءُ فؤادها والطرفُ يَسفَحُ بالدُّموعِ الهُمَّعِ-: أَأُخيُّ ما لَكَ عن بَناتِكَ مُعرِضًا والكلُّ مِنكَ بِمَنظَرٍ وبِمَسمَعِ؟! أَأُخَيُّ ما عَوَّدتَني مِنكَ الجَفا فَعَلامَ تَجفوني وتَجفو مَن مَعي؟! أَنعِمْ جَوابًا يا حُسينُ أَما ترى شِمرَ الخَنا بالسَّوطِ كَسَّرَ أَضلُعي؟! فأَجابَها -مِن فَوقِ شاهِقَةِ القَنا-: قُضِيَ القضاءُ بِما جَرى فاستَرجِعي وتَكَفَّلي حالَ اليَتامىٰ، وانظُري ما كنتُ أَصنَعُ في حِماهُمِ فاصنَعي - الشيخ محمّد شريف الكاظميّ.