رِواق التفسير
Open in Telegram
قناةٌ علميّة تُعنى بالتفسير وعلوم القرآن وما يتصل بهما.
Show more628
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+1830 days
Posts Archive
سنعقد بثا اليوم إن شاء الله في إكمال قراءة تفسير الفاتحة للحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى
في تمام الساعة ٨:١٥ ليلا إلى الساعة ٩ بتوقيت مكة المكرمة
ربّ يسّر وأعن برحمتك
◾️تأصيل علمي مهم من أ.د. مساعد الطيار حول دعاوى التجديد في التفسير◾️
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
بعدما ننتهي إن شاء الله من رسالة ابن رجب رحمه الله تعالى.
سنعود إلى مجالس تفسير سور المُفصّل إملاءً
فاللهم يسّر وأعن برحمتك.
ونسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة، آمين.
سنعقد بثا اليوم إن شاء الله في قراءة تفسير الفاتحة للحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى
في تمام الساعة الخامسة عصرا بتوقيت مكة المكرمة
ربّ يسّر وأعن برحمتك
من مناقب الإمام أبي عبد الرحمن السُّلَمي - رحمه الله -؛ قراءةُ الحسن والحسين - رضي الله عنهما - القرآن عليه عرضاً.
قال الإمام الذهبي : "وعرض عليه الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما".
طبقات القراء [٢/ ٣١] تحقيق الدكتور أحمد خان.
وأبو عبدالرحمن السّلمي قد قرأ على أبيهم الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
فدخل بين الأصل متعلماً، والفرع معلماً، فما أسعده وأكرمه، رضي الله عنه ورحمه.
كانت جمعية الشاطبي التعليمية قد أحسنت قبلُ إلى طلاب العلم بإصدار (موسوعة التفسير المأثور) في ٢٤ مجلدًا، وأتبعته بمجلد فيه مستدرك ما فات من أقوال السلف في الإصدار الأول، وهي أجمع ديوان ضم كلام السلف في التفسير وما يتعلق به.
ومن محاسنها جمع كلام خمسة من محققي المفسرين بعد السلف وهم (ابن جرير، وابن عطية، وابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير) واستثماره في التعليق على المجموع من الأقوال التفسيرية توجيها وترجيحا وتعليلا.
ثم تممت هذا الجهد بإصدار هذا التفسير المزجي في مجلدٍ واحد مأخوذ مما جمع في الموسوعة من كلام السلف، وهو جهد مشكور يستحق العناية والنظر والاستفادة، ففيه بعض السدِّ لحاجة هذا الباب.
وهذه مقدمة التفسير فيها بيان للمنهج المتبع فيه.
⬇️⬇️⬇️
https://t.me/abnmzher
قال الآجريّ عن صاحب القرآن:
(إنْ أُصيب بمصيبةٍ فالقرآنُ والسنّة له مؤدّبان…
قد جعلَ العلمَ والفقهَ دليلَه إلى كلّ خيرٍ).
قال أبو ذرّ رضي الله عنه حينما رأى رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم:
(فلمّا رأيتُه علمتُ أنّ وجهه ليس بوجه كذّاب).
وذلك ببركةِ مشاهدته أنوارَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلقد كان كثيرٌ من العقلاء يحصلُ لهم العلمُ بصحة رسالته بنفس رؤيته ومشاهدته قبل النّظرِ في معجزته.
المُفهم لأبي العباس القرطبي
(١٦٣/١)
قال الطاهر ابن عاشور رحمه الله:
"فإن القرآن يأتي بذكر الحوادث التاريخية تعليماً للأمة بفوائد ما في التاريخ، ويختار لذلك ما هو من تاريخ أهل الشرائع، لأنه أقرب للغرض الذي جاء لأجله القرآن".
التحرير والتنوير ٤٣٥/٢
قال الفقيه العلامة أبو بكر بن العربي-رحمه الله-في كتابه:
"سراج المريدين" بعد أن أورد جملة من الروايات الإسرائيلية:
"فإن قيل: وكيف تذكر هذا وليس له مُسْنَدٌ يُسند إليه من راوٍ نعلمُه؟
قلنا: هذا منا اقتداءٌ بإمام دار الهجرة -أو قُل: الأمة - مالكُ بن أنس، فإنه كان مِقْدَامًا على ذِكْرِ الإسرائيليات، وعلى "مَجَلَّةِ لقمان"، ولم يزل ينقل منها في كتابه، ويتلو على أصحابه، ويَعُمُّ بذلك؛ من آدَمَ إلى عيسى صلوات الله عليهما، وقد ذَكَرْنَا عنه من ذلك كثيرًا في التفسير والأحكام.
وقد قال النبي ﷺ:"حَدِّثُوا عن بني إسرائيل ولا حرج".
مجلّة لقمان: هي صحيفة يرويها مالك عن وهب ابن منبّه.
وهذا يدلّ على منهج الأئمة في التحديث عن بني إسرائيل وأنهم يُجوزون ذلك ما لم يعلموا كذبه أو معارضته لنصّ شرعي، آخذين بالرخصة النبوية في ذلك،
قال صلى الله عليه وسلم:
(حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) رواه البخاري.
قال الشافعي: (المعنى: حدّثوا عن بني إسرائيل بما لا تعلمون كذبَه، وأمّا ما تُجوِّزونه فلا حرج عليكم في التّحدّث به عنهم).
فتح الباري (٥٧٥/٦).
أعظمُ أدويةِ الشدائدِ والمصائب ِ كتابُ اللهِ، وما استعمالُ الإنسانِ في ذلكِ دواءً أعظمُ منه.
هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن (٩٠٢/٢).
*المحبر في علوم القرآن*
أ.د. مساعد بن سليمان الطيار
متاح الآن في متجر الشاطبي
https://share.google/nv4Unyvv5hYuLXtUG
تحدّث ابن المَبرَد رحمه الله تعالى عن بركة القرآن وقوته في ردّ عادية الشياطين عن بني آدم وذكر شواهد ذلك، ثمّ قال:
(لكنْ يحتاجُ مع ذلك إلى شخصٍ يصلحُ لذلك:
بحالٍ إيمانيٍّ،
وقلبٍ نورانيٍّ،
ونيةٍ عليّةٍ،
واعتقادٍ صحيحٍ،
فما كلُّ مَنْ أتى الباب فتحَ، فإنّ الباب يحتاجُ إلى مفتاحٍ، والمفتاحُ يحتاج إلى أسنان…
فإنْ لمْ يُفتحْ لك فاعلمْ أنّ ذلك لعِلّةٍ فيك، أو في حالك وأمرك، واستعنْ بالله).
هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن (٨٩٣/٢).
بوّب العلامة جمال الدين يوسف ابن عبدالهادي المشهور بابنِ المَبْرد (ت: ٩٠٩ هـ)، في كتابه: هداية الإنسان الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن،
فقال: (الباب الخامس والخمسون في ذِكْرِ ما جاء أنّهُ الحجابُ الأعظمُ، والحصنُ الحصينُ، والتحصُّنُ به…)
ثمّ ذكر في الباب شواهد لذلك وقال في آخره:
(فكتابُ الله عزّوجل الحجابُ التامُّ والحِصنُ الحصينُ من سائرِ الأعداءِ لِمَنْ عَرفَ التحصُّنَ به، وأتى ذلك على وجهِهِ، ومَنْ جرَّبَ ذلك عرفَهُ).
(٨٨١/٢)
في قصة موسى مع الخضر-عليهما السلام- من ألطاف الله تعالى الخفيّة ما يعجب منه العباد، وتحتاج إلى تأمّل طويل وأن يفطن لها العبد في حياته:
عن قتادة-من طريق معمر-، أنه ذكر الغلام الذي قتله الخضر، فقال: قد فرح به أبواه حين وُلد وحزنا عليه حين قُتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فليرض امرؤ بقضاء الله، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَمّا الغُلامُ فَكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، قال: في بعض القراءة: (وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ وكانَ كافِرًا).
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"هذه الآية لها شأنٌ كبير، ... فكُتُب أهل العلم المُصنَّفة في العقائد كلُها تفصيلٌ لما في هذه الآية الكريمة".
📖 تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن: (١٥).
