وَاثہٰـِبٰٰ
Open in Telegram
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ _ مُوَحَّد مِنْ اَلدِّيَارِ اَلشَّامِيَّةِ البِدَايَة || هَـــ 1445/1/26
Show more264
Subscribers
-124 hours
+17 days
+3530 days
Posts Archive
264
-
مَا كَانَتْ الْفِتْنَةُ إلَّا لِيَتَبَيَّنَ
الَّذِينَ أمَنُوا وَيَتَبَيَّنَ الْمُنَافِقُونَ
سَيِّد قُطْب - رَحِمَهُ اللَّه -
264
-
غطَارفةٌ مِثلُ الجبَالِ حُلُومُهُم
تكونُ لَهُم شمُّ الجبَالِ هضَابا
إذا غضِبُوا للهِ أرَضاكَ فتْكُهُم
وأفتَكُ ما تَلقَى الأُسودُ غضَابا
الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الْمُـ هَاجِر -رَحِمَهُ اللَّهُ-
264
-
نَحْنُ أُمَّةٌ لَا نَمُوتُ إِلَّا قَتْلَى
اَلزُّبَير بنُ العَوَّامْ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ
264
-
عِنْدَما يَجْتَمِعُ نَقَاءَ التَّوحِيدِ وَجَمَال الصَّوْت
القَارِئ : فَايِح الحَارِثِيّ - تَقَبَّلَهُ اللّٰه
264
-
مَنْ كَانَ عَلىٰ الحَق فَهُوَ جَمَاعَةٌ وَإِنْ كَانَ وَحْـدَه
إبـن مسعود - رضي اللّٰـه عنه
264
-
لنْ تَنسَىٰ أَمرِيكَا ولَا أَذنَابُهَا
ضَحكَاتُنا والبرجُ يقذِفُ نَارا
11 سبتَمبَر - اللّٰهُمَّ بُشرَاياتٌ كهَذهِ
264
-
لَو أنَّ رسَائِلنَا إليكُم تَحملهَا الكَلمَات
لـمَـا حَـمـلنَـاهَـا إليـكُـم بالطَـائِـرات
- أُسَامَة بِن لَادنْ تَقَبلّهُ الله 11 - سبتَمبَر
264
-
نَحْنُ قَومٌ أعَزَّنَا اللّٰهُ بِالاسْلَام،
فَإن ابتَغَينَا العِزَّةَ بِغَيرِهِ أذَلَنَا اللّٰه
الفَارُوق عُمَرْ ابن الخَطَّاب رَضِيَ اللّٰهُ عَنْه
264
-
قَالَ شيخَ الإسلَام ابنُ تَيْمِية - رحمه الله -
"إِنَّ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ أَنْ نَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ، فَلاَ يُدْعَى إلَّا هُوَ، وَلاَ يُخْشَى إِلَّا هُوَ، وَلاَ يُتَّقَى إِلاَّ هُوَ، وَلاَ يُتَوَكَّلَ إِلَّا عَلَيْهِ، وَلاَ يَكُونَ الدِّينُ إِلَّا لَهُ، لَا لِأَحَدٍ مِنَ الخَلْقِ، وَأَلَّا نَتَخِذَ المَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا، فَكَيْفَ بِالأَئِمَّةِ وَالشُّيُوخِ وَالعُلَمَاءِ وَالمُلُوكِ وَغَيْرِهِمْ"
منهَاج السنَّة النَّبويَّة
