en
Feedback
زَ || ١٤٢٦ ه‍ََـ .

زَ || ١٤٢٦ ه‍ََـ .

Open in Telegram

احُب الصالحين و لست مِنهُم . @aei18

Show more
283
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+230 days
Posts Archive
لا أحّد

لا تَهـتم

وغَـداََ

- خَلي إخويَة حسيَن ساعة ..

- يافُلانَ إِبنَ فُلان لاتِخَاف • حِسَّين لِلخَايف أَمان
- يافُلانَ إِبنَ فُلان لاتِخَاف • حِسَّين لِلخَايف أَمان

مَتباركين بولادة الامَام الرضَا (ع)💚.

💚💚💚💚💚💚.

كِونْ 💔!

انتَ الحَسـن وبذاتگ!

اهـلا بكـريم اهلَ البيت

؛ الراية المرفوعة هي رمز الثأر والموقف الذي لا يلين أمام الظلم والقهر . إنها ليست مجرد قطعة قماش ، بل إعلان صريح للعالم بأن الدم المسفوح ظلماً لا يُنسى ، وأن الحق المغتصب سيُسترد مهما طال الزمان . عندما تُزال الراية ، فإنها تُرسل رسالة إلى الأعداء : ضعف وعجز عن المطالبة بالحق ، واستسلام لموازين الظلم . ما حدث عند قبر السيدة زينب (عليها السلام) من إزالة الراية هو جريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي أرادت طمس رمزية المقاومة والثبات . محاولة أخرى لأخماد نداء "يا لثارات الحسين!" كيف يمكن أن يُسمح بذلك ؟ كيف يُترك رمز العقيدة والكرامة ليُهان للمرة الثانية كما أُهينت عقائل آل محمد يوم كُبّلت بالسلاسل وقُودّت سبياً ؟! كيف نقبل أن تُسبى زينب مرتين، وأن تُعاد مشاهد الكرب والخذلان ونحن صامتون ؟ إنَّ على كل شيعي موالٍ أن يجعل من بيته معقلًا للثأر . أن يرفع الراية على باب بيته ليُعلن أن صاحب الثأر قادم ، وأن أنصاره موجودون ، مستعدون ، وماضون على العهد . هذه الراية هي رسالة لكل ظالم أن دماء كربلاء لم تُنسَ ، وأن زينب لم تُسبَ بلا حساب . يجب أن تكون الراية عنواناً لكل بيت شيعي ، لتكن رسالتنا واضحة : نحن جنود المهدي ، وصوتنا لن يخفت حتى ينال الظالمون جزاءهم ، ويرتفع صوت الحق عالياً . أرفعوا رايات الثأر فصاحب الثأر قادم .

ليأتي محرّم مبكرًا هذه المرّة أرفعوا الراية

انتَ الابـو

لكل خدّام الحسين وأصحاب المنابر والقنوات، ولكل المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي: اليوم يومكم، والموقف موقفكم، والواجب واجبكم. اصدحوا بأعلى أصواتكم، لا تخافوا في اللّٰه لومة لائم، واملؤوا الدنيا بنداء الحق: "لبيك يا حسين". لتكن راية الحسين (عليه السلام) مرفوعة فوق كل بيت من بيوت الشيعة، فوق كل قلب ينبض بالولاء، وفوق كل صوت يصدح بنصرة الدين هذه الراية ليست زينة، وليست شعيرة عابرة، بل هي عهد وبيعة مع سيد الشهداء، ومع السيدة زينب التي حملت رسالة الطف بأمانة وعزم لا يُهزمان. لا عذر لنا اليوم، ولا مجال للصمت. كل تغريدة، كل منشور، كل كلمة تُقال، هي سلاح في وجه الظالمين ورسالة للعالم أن الحسين حي في قلوبنا، وأن ثأره قائم، وأننا جنود الإمام المنتظر (عج). ارفعوا الرايات، وأوقدوا مشاعل الولاء، ولتكن أصواتكم صرخةً تهز عروش الظلم والخذلان. نحن أبناء كربلاء، ونحن أمة لا تعرف السكوت، والحق معنا إلى يوم الدين.

الراية دم الحسين وصوت زينب، هي قسم لا يموت. من يجرؤ على إنزالها؟ أي خيانة أعظم؟ أي عار أشد؟! إزالة راية زينب (عليها السلام) خيانة لكل قطرة دم سالت في كربلاء، خيانة للحسين، وزينب، وللمبدأ. يا شيعة علي، كل بيت لا يرفع راية الثأر بيت جبان، وكل موالٍ لا يصدح بالحق خائن للعهد. نحن أنصار المهدي، لا نسكت ولا نخضع، والراية باقية، والثأر حي، وصاحب الثأر قادم! ----