en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 353 subscribers, ranking 10 893 in the News & Media category and 304 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 353 subscribers.

According to the latest data from 30 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 24 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.65%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.74% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 420 views. Within the first day, a publication typically gains 799 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 353
Subscribers
+224 hours
-317 days
+2430 days
Posts Archive
مقابلة صحيفة التايمز مع الناشط المناهض لإسرائيل – والغضب: “هل هناك مذبحة أخرى تبررونها؟”
المصدر: صحيفة يديعوت هل هناك مذبحةٌ لمجموعاتٍ أخرى (غير اليهود) بُرِّرت في بودكاستات نيويورك تايمز؟ هذا ما تساءل عنه صحفيٌّ سابقٌ في الصحيفة الليبرالية، يواجه انتقاداتٍ لاذعةً لنشره مقابلةً مع الناشط المناهض لإسرائيل محمود خليل، برر فيها السابع من أكتوبر بأنها “حتمية”. في مقابلةٍ مع عزرا كلاين، كبير مراسلي التايمز، ادّعى خليل أن أحد الأسباب الرئيسية للسابع من أكتوبر هو التقارب بين إسرائيل والسعودية، تمهيدًا لانضمامها المحتمل إلى اتفاقيات إبراهام، مع “محاولة تجاوز الفلسطينيين”. خليل، وهو مهاجر سوري قاد احتجاجات مناهضة لإسرائيل في جامعة كولومبيا، احتُجز في نيويورك في مارس/آذار من قِبل سلطات الهجرة، بانتظار ترحيله ضمن سياسة ترامب لقمع “مؤيدي الإرهاب” في الجامعات المرموقة. مع ذلك، أُطلق سراح خليل في يونيو/حزيران الماضي بعد 104 أيام من الاحتجاز، مع الحكم بأن احتجازه “استثنائي” ويمكن اعتباره عقابًا سياسيًا. وأعلنت إدارة ترامب آنذاك أنها ستستأنف قرار المحكمة. في مقالٍ مقتبسٍ من المقابلة، بعنوان “إدارة ترامب حاولت إسكات محمود خليل، فطلبتُ منه الكلام”، يدّعي كلاين أن اعتقال الناشط المناهض لإسرائيل يتناقض مع الوعود الانتخابية للرئيس الأمريكي وإدارته، “الذين زعموا أنهم هنا لاستعادة حرية التعبير”. ويزعم كلاين في المقال أن “جريمة خليل الوحيدة هي أنه تحدث ضد إسرائيل بطريقةٍ لم تُعجب هذه الإدارة. لقد سُجن لأن الإدارة الأمريكية كانت تخشى منه، ولأنها تريد أن يخشى آخرون مثل خليل منها. إنهم يريدون أن يتوقف المهاجرون وغير المواطنين عن إسماع أصواتهم”. وتعرض كلاين ـ أحد أبرز كتاب الأعمدة في صحيفة التايمز وفي وسائل الإعلام الأميركية بشكل عام ـ لانتقادات زملائه بسبب المقابلة “المداعبة”، وعدم الضغط على خليل عندما برر السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وحتى عندما زعم أن الانتفاضتين “كانتا سلميتين إلى حد كبير”، على الرغم من الحوادث الإرهابية المميتة الكثيرة التي وقعت خلالهما. قال خليل في البودكاست أنه في الفترة التي مجزرة السابع من أكتوبر، “شعرتُ بخوفٍ شديدٍ من وصولنا إلى هذه اللحظة في النضال الفلسطيني. لم أنم لأيام، كنتُ قلقًا، كان الأمر ثقيلًا، فكرتُ: ‘هذا لا يُمكن أن يحدث'”. سأل كلاين عمّا يعنيه، فأجاب خليل أنه كان يشير إلى “نقطة التحول”، على حد تعبيره: “خلال عملي في الأمم المتحدة، درستُ الوضع في الضفة الغربية، ورأيتُ أن إسرائيل تجاهلت الفلسطينيين. حاولت عقد صفقة مع السعودية دون أن تنظر إليهم، كما لو أن الفلسطينيين ليسوا طرفًا في هذه المعادلة”. وأضاف أنه “بحلول السادس من أكتوبر، قُتل أكثر من 200 فلسطيني، منهم أكثر من 40 طفلًا. للأسف، لم نستطع تجنّب مثل هذه اللحظة”. خليل، القادم من سوريا، زعم أن “اليهودي الوحيد الذي تسمع عنه في الشرق الأوسط هو اليهودي الذي يحاول قتلك”، مع أن عدد اليهود المتبقين في بلاده قليل. كما رفض خليل تلميح كلاين إلى وجود “معاداة للسامية في كولومبيا”: “لا أنكر وجود أي شيء، لكنهم أثاروا هستيريا حول معاداة السامية في كولومبيا بسبب الاحتجاجات”. رفض خليل أيضًا الانتقادات الموجهة إلى الشعارات العنيفة التي سُمعت في الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل، بما في ذلك شعارات “جعل الانتفاضة عالمية”، مدعيًا أنها “مراقبة للفكر والتعبير الفلسطيني”. وأقرّ بوقوع “حوالي 100” هجوم انتحاري خلال الانتفاضة الثانية، لكنه زعم في الوقت نفسه أن “الانتفاضة كانت سلمية في معظمها، وشكلت عصيانًا ضد الاحتلال الإسرائيلي”. سخر الصحفي الأمريكي آدم روبنشتاين، الذي سبق له الكتابة في الصحيفة الليبرالية، من شبكة إكس قائلاً: “هل هناك مذبحة لمجموعات أخرى (غير اليهود) تم تبريرها في البودكاستات التي تروج لها صحيفة نيويورك تايمز؟” هاجمت بري وايس، مؤسسة موقع “ذا فري برس” الإخباري، وهي أيضًا صحفية سابقة في نيويورك تايمز، قائلةً: “هذا جنون مطلق. استمعوا وفكروا فيما يقوله. ‘لم يكن بإمكاننا تجنب ذبح أطفال بيبس’ حقًا؟” أشارت ميليسا فايس، المحررة التنفيذية لموقع “جويش إنسايدر”، إلى أن “خليل وُلد في دمشق ونشأ في سوريا ولبنان والجزائر، وجميعها دولٌ لا تضم سوى جاليات يهودية قليلة. عن أي “يهودي يحاول قتلك” يتحدث؟”. وانتقدت كلاين قائلةً: “من المؤسف أكثر من أي شيء آخر أنه لم يُفصّل هذه النقطة. فهذا يُظهر بوضوح مدى تثقيف هذه الدول للشباب على كراهية اليهود”. وكرر الصحفي حبيب ريتيج غور كلماتها قائلاً: “أتيحت لكلاين فرصةٌ حقيقيةٌ لكشف انشغال العرب بأقليةٍ طُهّرت من جميع الدول العربية، وأجيالٌ من التشهير والحرب ضد هذه الأقلية، لكنه استسلم”.

خلال فترة احتجازه، التي قضاها في مركز احتجاز سيئ السمعة في لويزيانا، زعمت زوجة خليل ومناصروه مرارًا أنه فُصل ظلمًا عن عائلته، وأنه “أراد فقط أن يلتئم شمله بزوجته وطفله الرضيع”. حتى أن خليل وصف اعتقاله بأنه “اختطاف”. ومع ذلك، بعد ساعات من إطلاق سراحه، استأنف خليل أنشطته المعادية لإسرائيل، وشارك في مظاهرة أخرى إلى جانب متطرفين يرتدون الكوفية وشعارات حماس. قالت عضوة الكونغرس أليس ستيفانيك، ردًا على مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، إنه “يجب ترحيل خليل” من الولايات المتحدة. وأضافت: “إنه كبير مروجي حماس، الذي ساهم في أعمال الشغب المعادية للسامية في كولومبيا، وفي مضايقة الطلاب اليهود وهجماتهم”. وقال كيلمان ييغر، عضو مجلس بروكلين في نيويورك، إن “الجنسية حقٌّ يجب اكتسابه، وخليل لم يفعل ذلك. يجب على الإدارة مواصلة اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لطرد هذا العدو من الولايات المتحدة”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

في أحد الأيام الصعبة التي مررت بها كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي خلال الهجمات العلنية التي شنها عليّ وزير الجيش آنذاك إيهود باراك، اتصل بي بيريز وقال: “عزيزي بنياهو، أقسم لي أنك من الآن فصاعدًا وحدك من يقرر من يضايقك وما يضايقك”. وعدته، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت حياتي أسهل وأفكاري أوضح. أيها القائد زامير، استمع إليّ وابذل جهدًا. عيدان عميد، الذي أحبه وأُقدّره كغيري من الناس الطيبين، لا يملك أي حق خاص في التعبير عن آرائه حول وضع الحرب في غزة، وما يمر به المقاتلون هناك، وما حل بإسرائيل في العالم نتيجةً لذلك. ليس أكثر من هافا ألبرشتاين وغيدي غوف وغيرهما من الفنانين الذين وقّعوا عريضةً مُبالغًا فيها قد تُسيء إلى المقاتلين. بالتأكيد، لا أُطلق على الفنانين لقب “أصفار”. لأنهم يهتمون بهذا البلد وهذا الجيش والمقاتلين ليس أقل من أي شخص آخر هنا؛ لأن لديهم أبناء وأحفاد موجودين هناك في غزة، ولأنهم منزعجون من وضع إسرائيل في العالم وتآكل صورتنا، ولأنهم يريدون ما لا يقل عن عيدان عميد وميال جولان إعادة المختطفين وغزة خالية من الإرهاب وحماس، وربما هم منزعجون من عدد الجنود الذين ينتحرون ومن طين غزة وانعدام الهدف الاستراتيجي. ما أودّ أن يُثمر عن هذا الحدث كله هو حفلٌ موسيقيٌّ مشتركٌ للوحدة في قاعة الثقافة وقيسارية، يُحييه هافا ألبرشتاين وإيدان أميد، مع أوركسترا، وبحضور محاربين وحالمين. حفلٌ موسيقيٌ يُعيد إلينا الحبَّ الحرَّ، والأمل، والوطنَ الذي أحببناه والذي يجب ألا نفقده. هناك ثلاثة أمور رئيسية تمنع الحكومة “الخاصة” (كيف لي أن أصفها بكلمة واحدة؟) من تحقيق ما تسميه “حكمًا”! – سيادة حكم القانون، والمساواة أمام القانون، ومبدأ فصل السلطات. في كل هذه المجالات، لا بد من القول إنهم يُديرون درب “الحكم” بجدية وفعالية جزئية. لكن لا شك أنهم لا يريدون الحكم، بل السيطرة. في الإعلام، وفي الأوساط الأكاديمية، وفي الأمن، وفي القانون، وفي الاقتصاد، وفي المجتمع. سيطرة لا تُوصف بالديكتاتورية، لكنها ستكون بلا شك مقدمة لهذا الوضع. وماذا عن نتنياهو؟ إنه يسمح للفتيان والفتيات باللعب أمامه، والتشريع، وحصد العناوين الرئيسية، والتغاضي عن ناخبيهم، طالما أن ذلك يخدمه شخصيًا أو لا يُزعجه شخصيًا. لو طلب مني رئيس تحرير الصحيفة، كمراسل مبتدئ، أن أُلخص له قرار “الحكومة ذات اللسان الواحد” بإقالة المستشار القانوني للحكومة في امتحان القبول للصحف، لاقترحت عليه: “نتنياهو، المتهم جنائيًا، يُقيل المدعي العام في محاكمته من خلال حكومته المُطيعة”. هذا هو الوضع بالضبط، لا حكم ولا أحذية. لذا، إن سألتني، فإجابتي هي: من فضلكم، اقلقوا! اقلقوا، تظاهروا، احتجوا، نظموا، ارفعوا رؤوسكم، عززوا الجيش والقضاء والخدمة العامة، ليشعروا أنهم ليسوا وحيدين وأن هذه المحنة ستمر.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

عناوين رئيسية ونساء فقط: هل يريد نتنياهو حقًا احتلال غزة؟
الكاتب: أفي بنياهو المصدر: معاريف دعوني أتساءل عن رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في “غزو غزة”. فهو ليس من نوع الغزاة، وكل ما غزوه حتى الآن هو عناوين رئيسية لا تُحصى، وقلوب زوجاته الثلاث، وقلوب مئات الشابات اليهوديات في جميع أنحاء الولايات المتحدة في النصف الأول من التسعينيات، عندما كان سفيرًا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة (رأيتُ وسمعتُ بأم عيني). لم يغزو شيئًا فحسب، بل حرر حتى أراضٍ احتلها أسلافه – مثل الخليل وغيرها – بل ودعم تصويته على فك الارتباط مع قطاع غزة. لذا، دعوني أشارككم شعور الديجا فو الذي يحيط بي ويعيدني إلى سنوات مضت، عندما أراد نتنياهو “مهاجمة إيران”. يُزعم أن رئيس الأركان ورئيس الموساد وآخرين لم يسمحوا له بذلك و”أحبطوه”، وفي هذه الأثناء، خلق نتنياهو مواجهة علنية مُسيّرة وغير ضرورية معهم لأغراضه الشخصية. أراد منعه من الهجوم أكثر من الهجوم نفسه. من حق رئيس الوزراء بالتأكيد أن يكون “رئيسًا لقسم الدراما”. يُسمح له بالصراخ بأنه يريد “غزو غزة”، وفي الوقت نفسه “غزو” قلوب بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، وهما الدعامتان المهتزتان لحكومته التي تُركز على بقائها. لكن في الوقت نفسه، أظن أنه يُدرك تمامًا معنى احتلال غزة وتحمل مسؤولية إسرائيل عن مليوني غزّي، سواءً من حيث الموارد، أو الشرعية في العالم، أو التعامل مع إرهاب العصابات المُوجّه ضد “المحتل”. الأمر الأكثر مصداقية في تصريحات الآب والابن والروح القدس (ينون ماغال) هو نية نتنياهو تحقيق النصر في غزة وتوجيه الجيش الإسرائيلي بناءً عليه. وهنا يُطرح السؤال: أين كان نتنياهو وتعليماته خلال العامين الماضيين؟ ألم تكن هناك توجيهات هنا لهزيمة حماس؟ هل هذا جديد؟ يبدو أن نتنياهو أراد أن يُوحي بأنه تلقى معاملةً قاسيةً من سلفه، الذي حلَّ محلَّه قبل أسبوعٍ واحد. من قاد هذه الحملة؟ من هو رئيس مجلس الوزراء الذي يُفترض أن يكون مجلس إدارة الجيش والمسؤول؟ استُبدِل وزير الجيش، واستُبدِل رئيس الأركان، واستُبدل قائد القيادة، وسقط مئات الجنود، وقُتل عشرات الآلاف من سكان غزة، ودُمّرت غزة – والآن يريد نتنياهو أن يقود الطريق نحو “هزيمة حماس”. لو لم يكن الأمر محزنًا ويستلزم ثمنًا باهظًا، لكان مضحكًا. ويحظى قرار حماس بدعم شعبي واسع، لكن تنفيذه كان عشوائيًا، وخاليًا من الاستراتيجية، ويصاحبه حوار غير مستقر بين المستويين السياسي والعسكري، وغارق في سياسات الائتلاف. خلاصة القول، أُقدّر وآمل أن يكون نتنياهو واعيًا ومسؤولًا بما يكفي، وأن يُدرك جيدًا أنه عندما يتعلق الأمر باحتلال غزة، فأنت تعرف كيف تدخل، لكنك لا تعرف كيف أو متى تخرج. المشكلة هي أن أبنائنا سيكونون هناك في وحل غزة، داخل فخ الإرهاب هذا، وليس أطفال من يُقرر إرسالهم إلى هناك. وهذا أقل شرعية. حاولتُ هذا الأسبوع أن أقوم بجولة افتراضية في عقل إيال زامير المحموم. الأمر ليس سهلاً. من المشكوك فيه أن يكون هناك رئيس أركان في مثل هذا الوضع الأمني المعقد، بجيش منهك، وقوة احتياطية منهارة، يواجه حكومةً واهمة لا تحترم ولا تقدر أحدًا سوى نفسها، وترى رئيس الأركان “مسؤولًا آخر”. في أسوأ أحلامه، لم يتخيل زامير هذا الواقع المستحيل عندما قبل طلب العودة إلى الجيش الإسرائيلي وتولي المنصب. ظن أنه يعرف نتنياهو جيدًا منذ أن كان سكرتيره العسكري، ومن أيام عمله مديرًا عامًا لوزارة الجيش خلال الحرب، لكن الأمر لم يكن كذلك. الواقع المرير يفوق كل تصور، واللغة المستخدمة تجاه رئيس الأركان لم تُسمع هنا من قبل، و”سلسلة التثقيف” التي يحاول أمثال عضو الكنيست أميت هاليفي أو بن غفير إخضاع زامير لها غير مسبوقة. إنهم يهينونه، ويطلقون السهام على ظهره، ويسخرون من مهاراته العسكرية، ويتهمونه بـ”قلة الحيلة”. وليس هم فقط، بل أيضًا القنوات اليمينية وابن نتنياهو – الذي ذهب إلى حد اتهام وزير الجيش إسرائيل كاتس بتوصية زامير، وربما بذلك “إخفاق” والده، الذي لم يكن مسؤولًا عن أي شيء أبدًا، وكأنه لم يتباه علنًا بأن التعيين كان من نصيبه وأن “وقت زامير قد حان”. الحديث عن استقالة رئيس الأركان سابق لأوانه ومبالغ فيه. هذا خيار متاح لأي موظف عام عاجز عن أداء واجباته، لكننا لم نصل إليه بعد. خاصة وأن رئيس الأركان يدرك ويعلم أنه “قائد أعلى” في البلاد، وأن التخلي عنه سيؤدي إلى فوضى في الجيش، وقد يؤدي إلى موجة استقالات في القيادة العليا. إنه يعرف من يريد استقالته ومن يرغبون في مكانه، ويدرك أنه لا هو ولا نحن نملك ترف استقالته في هذه المرحلة. إنه يدرك أن جزءًا من الفوضى ينبع من إصراره على قانون التجنيد الإجباري الكامل، ورفضه “الموافقة” على أي مخطط حاخامي، أو التهاون على حساب احتياجات الجيش الإسرائيلي وأمن البلاد. يمكنني أن أقدم لزامير بعض النصائح التي تلقيتها من الرئيس الراحل شمعون بيريز.

في أحد الأيام الصعبة التي مررت بها كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي خلال الهجمات العلنية التي شنها عليّ وزير الجيش آنذاك إيهود باراك، اتصل بي بيريز وقال: “عزيزي بنياهو، أقسم لي أنك من الآن فصاعدًا وحدك من يقرر من يضايقك وما يضايقك”. وعدته، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت حياتي أسهل وأفكاري أوضح. أيها القائد زامير، استمع إليّ وابذل جهدًا. عيدان عميد، الذي أحبه وأُقدّره كغيري من الناس الطيبين، لا يملك أي حق خاص في التعبير عن آرائه حول وضع الحرب في غزة، وما يمر به المقاتلون هناك، وما حل بإسرائيل في العالم نتيجةً لذلك. ليس أكثر من هافا ألبرشتاين وغيدي غوف وغيرهما من الفنانين الذين وقّعوا عريضةً مُبالغًا فيها قد تُسيء إلى المقاتلين. بالتأكيد، لا أُطلق على الفنانين لقب “أصفار”. لأنهم يهتمون بهذا البلد وهذا الجيش والمقاتلين ليس أقل من أي شخص آخر هنا؛ لأن لديهم أبناء وأحفاد موجودين هناك في غزة، ولأنهم منزعجون من وضع إسرائيل في العالم وتآكل صورتنا، ولأنهم يريدون ما لا يقل عن عيدان عميد وميال جولان إعادة المختطفين وغزة خالية من الإرهاب وحماس، وربما هم منزعجون من عدد الجنود الذين ينتحرون ومن طين غزة وانعدام الهدف الاستراتيجي. ما أودّ أن يُثمر عن هذا الحدث كله هو حفلٌ موسيقيٌّ مشتركٌ للوحدة في قاعة الثقافة وقيسارية، يُحييه هافا ألبرشتاين وإيدان أميد، مع أوركسترا، وبحضور محاربين وحالمين. حفلٌ موسيقيٌ يُعيد إلينا الحبَّ الحرَّ، والأمل، والوطنَ الذي أحببناه والذي يجب ألا نفقده. هناك ثلاثة أمور رئيسية تمنع الحكومة “الخاصة” (كيف لي أن أصفها بكلمة واحدة؟) من تحقيق ما تسميه “حكمًا”! – سيادة حكم القانون، والمساواة أمام القانون، ومبدأ فصل السلطات. في كل هذه المجالات، لا بد من القول إنهم يُديرون درب “الحكم” بجدية وفعالية جزئية. لكن لا شك أنهم لا يريدون الحكم، بل السيطرة. في الإعلام، وفي الأوساط الأكاديمية، وفي الأمن، وفي القانون، وفي الاقتصاد، وفي المجتمع. سيطرة لا تُوصف بالديكتاتورية، لكنها ستكون بلا شك مقدمة لهذا الوضع. وماذا عن نتنياهو؟ إنه يسمح للفتيان والفتيات باللعب أمامه، والتشريع، وحصد العناوين الرئيسية، والتغاضي عن ناخبيهم، طالما أن ذلك يخدمه شخصيًا أو لا يُزعجه شخصيًا. لو طلب مني رئيس تحرير الصحيفة، كمراسل مبتدئ، أن أُلخص له قرار “الحكومة ذات اللسان الواحد” بإقالة المستشار القانوني للحكومة في امتحان القبول للصحف، لاقترحت عليه: “نتنياهو، المتهم جنائيًا، يُقيل المدعي العام في محاكمته من خلال حكومته المُطيعة”. هذا هو الوضع بالضبط، لا حكم ولا أحذية. لذا، إن سألتني، فإجابتي هي: من فضلكم، اقلقوا! اقلقوا، تظاهروا، احتجوا، نظموا، ارفعوا رؤوسكم، عززوا الجيش والقضاء والخدمة العامة، ليشعروا أنهم ليسوا وحيدين وأن هذه المحنة ستمر.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

👈الحكومة لا تُظهر للجمهور التبعات على الرغم من ذلك، فإنه يبدو من تصرفات الحكومة أنها تحاول التهرّب من الاعتراف بوضعها كقوة احتلال؛ إذ تمتنع من إقامة "إدارة عسكرية" أو "إدارة مدنية" في القطاع على غرار ما هو قائم في الضفة الغربية، وتُصرّ على أن توزيع المساعدات الإنسانية على سكان غزة يتمّ بواسطة أطراف ثالثة. لكن، على الرغم من محاولات التعتيم من جانب الحكومة وغياب الشفافية بشأن تنظيم هذه النشاطات وتمويلها، فإننا نعلم من حين إلى آخر أن الحكومة باتت تحلّ شيئاً فشيئاً محلّ "حماس" كسلطة سابقة في القطاع. ووفقاً لتقارير في الأيام الأخيرة، على لسان "مسؤولين في محيط نتنياهو"، فقد "اتُّخذ القرار، نتجه نحو احتلال كامل." لن تقلّص محاولات الحكومة لإخفاء ذلك، سواء عبر الامتناع من إقامة إدارة مدنية، أو محاولة منْع التواصل المباشر بين الجيش الإسرائيلي والسكان الفلسطينيين، من التزامات إسرائيل القانونية في حال ترسّخ وضعها كقوة محتلة في قطاع غزة. ولإعادة احتلال قطاع غزة تبِعات بعيدة المدى على دولة إسرائيل، بدءاً من الآثار السياسية (ويكفي التذكير بالأثمان الدبلوماسية الباهظة التي تدفعها إسرائيل حتى اليوم نتيجة سيطرتها الطويلة الأمد على الضفة الغربية)، مروراً بالتبعات الأمنية (إبقاء الاحتلال في غزة سيشكّل عبئاً إضافياً على الجيش الإسرائيلي، وسيأتي على حساب مهام أُخرى، فضلاً عن زيادة العبء الثقيل أساساً على الجنود)، والتبعات الاقتصادية (النتائج المالية والاقتصادية المترتبة على إسرائيل وعلى دافع الضرائب الإسرائيلي جرّاء السيطرة على قطاع غزة، بما فيه من كثافة سكانية واقتصاد منهار وبنية تحتية مدمَّرة، ستكون ثقيلة جداً)، وانتهاءً بالآثار القيمية الناتجة من السيطرة على أكثر من مليونَي فلسطيني إضافي. وَبِحُكْمِ كون إسرائيل "دولة ديمقراطية"، فقد كان من المفترَض أن تنتهج الحكومة شفافية كاملة بشأن خططها المتعلقة بقطاع غزة، وكذلك في سياساتها وممارساتها هناك. لكن بدلاً من عرْض هذه التبعات أمام الجمهور وإجراء نقاش عام صادق وحقيقي، فإنها تُخاطر بإنشاء واقع احتلال زاحف، سيتوجب علينا التعامل مع تبعاته الخطِرة لأعوام طويلة قادمة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لن يكون في الإمكان إخفاء ذلك: ثمن احتلال قطاع غزة **المصدر: قناة N12* بقلم :إران شمير - بورر 👈على خلفية التصريحات المنسوبة إلى "جهات في محيط رئيس الحكومة"، والتي تفيد بنيّته احتلال قطاع غزة بالكامل، من الضروري التحدّث عن الأبعاد القِيَمِيَّةِ، والاستراتيجية، والسياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية المرافِقة لهذه الخطوة ويدور الجدل هنا بشأن الترتيبات المستقبلية التي ستُفرض على قطاع غزة منذ اليوم الأول للحرب تقريباً. وقد حدد وزراء اليمين المتطرف في الحكومة منذ ذلك الحين هدفهم؛ إعادة احتلال القطاع وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيه. أمّا رئيس الحكومة، فقد صرّح في السابق بأن على غزة أن تُدار من جانب حكمٍ مدنيّ لسكان القطاع (لكن ليس من جانب السلطة الفلسطينية)، وبإشراف من الدول العربية، على أن يُسيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء من قطاع غزة بحسب الحاجة، من دون إقامة مستوطنات إسرائيلية هناك. لكن مع استمرار القتال، وخصوصاً منذ انطلاق عملية "مركبات جدعون"، توسّعت سيطرة الجيش الإسرائيلي على الأرض بصورة كبيرة، بحيث أنه حتى قبل التصريحات الأخيرة، وقبل اتخاذ أي قرار علني في هذا الشأن، يَبْرُزُ التخوّف من أن إسرائيل تنزلق فعلاً وبوتيرة سريعة نحو احتلال القطاع. ولكي يكون النقاش العام بشأن هذه المسألة واعياً، وتكون تبعاتها البعيدة المدى مفهومةً على نحو جيّد، فمن الأفضل أن نبدأ في فهم الدلالات القانونية للاحتلال، والواجبات التي تترتّب على دولة إسرائيل نتيجة هذا الوضع. 👈من "حماس" إلى الجيش الإسرائيلي: كيف تتحوّل إسرائيل إلى السلطة المُسيطرة في القطاع؟ لقد تم تثبيت العديد من قواعد قانون الاحتلال قبل نحو 120 عاماً في لائحة لاهاي لسنة 1907، ونالت مكانة القانون الدولي العرفي الذي يُلزم جميع الدول. وتُطبَّق هذه القواعد عندما تتحقّق "حالة احتلال حربي"، أي عندما تُقيم دولة ما "سيطرة فعلية" على أرض تقع خارج حدودها (غالباً ما تكون أراضي دولة أُخرى كانت في حالة حرب معها)، وتَنْتُجُ من ذلك واجبات وحقوق تجاه السكان المقيمين بتلك الأرض، الذين تُعرّفهم اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بأنهم "أشخاص محميّون"، وأيضاً تجاه الإقليم نفسه والأملاك العامة والخاصة الكائنة فيه. وفي هذا السياق، تحلّ الدولة المُحتلّة، عملياً وبصورة موقّتة، محلّ السلطة السابقة في جوانب متعددة، لكنها تخضع لقيود عديدة على صلاحياتها، بهدف حماية حقوق "الأشخاص المحميين" الذين يسكنون في الإقليم المحتَل، ومنْع إحداث تغييرات جوهرية في هذا الإقليم ما دام النزاع لم يُحَلّ بعد. ويمكن أن تُعتبر السيطرة الفعلية قائمة حتى لو لم تكن القوات العسكرية منتشرةً في كل جزء من الإقليم. من المهم جداً فهْم الواجبات المُلقاة على عاتق الدولة المُحتلّة لضمان سلامة سكان الإقليم المحتَل ورفاههم في مختلف جوانب حياتهم، بما في ذلك التغذية، والصحة، والمحافظة على النظام العام. يمكن للدولة المحتلة أن تُنفّذ مسؤولياتها عبر الاعتماد على جهات أُخرى، كالمنظمات الدولية أو الأطراف المحلية، لكن في نهاية المطاف، تقع المسؤولية الكاملة على عاتقها. أي أنه لا مانع من أن تتم عمليات توريد الغذاء وتقديم الخدمات الصحية من جانب جهات أُخرى تعمل في الإقليم المحتَل، لكن إذا لم تكن هذه الجهود كافية، فإن على الدولة المحتلة أن تتأكد من حصول السكان على حاجاتهم، بما في ذلك سدّ النقص عند الحاجة، حتى من مواردها الخاصة. هذه الالتزامات القانونية الملقاة على عاتق الدولة المحتَلة تقف حالياً في خلفية الاتهامات الموجَّهة ضد سياسة إسرائيل في تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة؛ فوفقاً لعدد من الدول، كبريطانيا، فإنه لم ينتهِ وضع إسرائيل كقوة احتلال في قطاع غزة (بسبب سيطرتها على حدود القطاع وجوانب متعددة من الحياة فيه)، وبالتالي، فإن إسرائيل، منذ اليوم الأول للحرب، تتحمّل واجبات نشيطة لضمان تأمين الغذاء ورفاه سكان غزة. وكان موقف الحكومة الإسرائيلية، كما عُرض أمام المحكمة العليا قبل عدّة أشهر في التماسات طعنت في قانونية سياستها الإنسانية في القطاع، أن المناطق التي يقيم بها السكان الفلسطينيون في غزة لا تُعتبر أراضيَ محتَلة، وبالتالي، فإن التزاماتها الإنسانية تقتصر على السماح بدخول مساعدات إنسانية من جانب أطراف أُخرى. وقد قبلت المحكمة هذا الموقف، وقررت أن قطاع غزة لا يخضع لاحتلال إسرائيلي، لكن الجيش الإسرائيلي وسّع منذ ذلك الحين سيطرته بصورة كبيرة داخل القطاع، وتزايدت المزاعم الدولية بأن إسرائيل أصبحت فعلاً مُلزَمة بواجبات الدولة المحتلة، على الأقل في بعض أجزاء القطاع.

رغم اتخاذ قرار إرسال مساعدات إضافية إلى قطاع غزة، إلا أن القرار لا يشمل إنشاء “المدينة الإنسانية” المقترحة كحل مؤقت لسكان غزة. وأشارت الإحاطات التي قُدّمت خلال النقاش إلى وجود دعم أمريكي لاحتلال قطاع غزة، وأنه من المتوقع أن تنشر الولايات المتحدة قريبًا مبادئ لإنهاء الحرب وبرنامج مساعدات واسع النطاق بقيادة الولايات المتحدة، والذي سيشمل إنشاء ما يصل إلى 16 مركزًا لتوزيع الأغذية. 🤔الوزراء الذين لم يؤيدوا لم يكن القرار بالإجماع. عارض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش القرار في جميع بنوده. صوّت وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لصالح السيطرة على مدينة غزة، لكنه وسموتريتش عارضا تقديم المساعدات الإنسانية وإنشاء مراكز إغاثة إضافية. كما عارضا المبادئ الخمسة التي وُضعت لإنهاء الحرب. وامتنع الوزيران جدعون ساعر وزئيف إلكين عن التصويت على أحد البنود. شنّت المعارضة هجومًا متتاليًا على نتنياهو بعد القرار، محذرة من المساس بالمختطفين وجنود الجيش الإسرائيلي. وقال رئيس المعارضة وعضو الكنيست عن حزب “يش عتيد”، يائير لابيد: “قرار مجلس الوزراء الليلة كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى كثيرة”. وهاجم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، نتنياهو قائلًا: “رئيس وزراء السابع من أكتوبر يُضحّي مجددًا بأمن المواطنين الإسرائيليين من أجل الكرسي”. وحذّر رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، قائلًا: “إنّ معنى قرار مجلس الوزراء هو حكم إعدام على المختطفين وعائلاتهم المفجوعة”. كانت أستراليا أول دولة في العالم ترد على قرار احتلال غزة. وصرحت وزيرة الخارجية بيني وونغ: “نحث إسرائيل على عدم اختيار هذا المسار، فهو لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الإنساني في غزة”. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بلهجة لا تقل حدة: “إن قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد الهجوم على غزة خاطئ. نحث إسرائيل على إعادة النظر فيه فورًا. هذا الإجراء لن يُسهم في إنهاء الحرب أو ضمان إطلاق سراح الرهائن، بل سيؤدي إلى مزيد من سفك الدماء”. 🤔تهديدات حماس صرح مصدر في حماس لصحيفة الشرق الأوسط السعودية قبل قرار مجلس الوزراء: “إن الخطة الإسرائيلية لاحتلال غزة ليست سوى ورقة مساومة لجلب تنازلات إلى طاولة المفاوضات، والتي قد لا تُجدد بسبب هذه الخطوات”. وأشار المصدر إلى أن توسيع العملية العسكرية في غزة يعكس نية رئيس الوزراء نتنياهو استخدام هذه الخطة، مع العلم أن أي تنازل سيُقابل بمطالب إضافية تُفرغ المفاوضات من محتواها وتهدد باستئنافها. كما صرّح مصدر في المنظمة بأن “نتنياهو يُفضّل خيار التصعيد الميداني على أي وقف إطلاق نار مؤقت لا يُحقق له مكاسب سياسية ملموسة”. وأضاف أن “نتنياهو وحكومته اليمينية، بقيادة بن غفير وسموتريتش، يعتبران استمرار الحرب رافعة سياسية داخلية، لا سيما في ظل أزمة الثقة والانقسام العميق في المجتمع الإسرائيلي”. وأكد المصدر أن أي تقدم إسرائيلي إضافي قد يُسفر أيضًا عن خسائر في أرواح الجنود أو أسر المزيد من الرهائن. في الوقت نفسه، صرّح مسؤول فلسطيني كبير في رام الله لقناة الحدث السعودية: “ما يحدث في غزة احتلال، وليس سيطرة أمنية. السلطة الفلسطينية تُحذّر من عواقب احتلال غزة. القرار الإسرائيلي هو إعادة احتلال غزة. صمت الولايات المتحدة ضوء أخضر لخطة نتنياهو في غزة”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

مهلة 7/10، واحتمال 5 سنوات أخرى من القتال، وغضب الأهالي: “حكمتم على المختطفين بالإعدام”
الكاتب: ايتمار ايخنر المصدر: يديعوت أحرنوت عازمون على احتلال غزة – دون أن ينطقوا بكلمة احتلال: صوّت وزراء الحكومة الليلة لصالح خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تحذيرات رئيس الأركان، حتى أثناء النقاش، من أن العملية قد تُعرّض حياة الرهائن للخطر. وسيكون الهدف الأول أكبر مدينة في القطاع – مدينة غزة. لم يستخدم قرار مجلس الوزراء كلمة “احتلال”، بل استُبدلت بكلمة “استيلاء” لأسباب قانونية تتعلق بالمسؤولية عن السكان المدنيين. مع ذلك، أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن هذا هو التعريف الرسمي فقط، بينما في الواقع، كان المقصود احتلال غزة. وقال رئيس الوزراء نتنياهو لرئيس الأركان في اجتماع مجلس الوزراء: “الخطة التي قدمتموها لن تكون مفيدة لإعادة المختطفين. الخطة التي أقررناها الآن ستحقق أهداف الحرب بفعالية أكبر”. وفقًا للقرار، يُفترض أن تُستكمل عملية إخلاء سكان مدينة غزة جنوبًا بحلول 7 أكتوبر/تشرين الأول، “كموعد رمزي”. بعد اكتمال الإخلاء، سيُفرض حصار على عناصر حماس المتبقين في المدينة. في الواقع، من المتوقع أن تُوجّه إسرائيل إنذارًا نهائيًا لحماس للاستسلام، وإذا لم توافق الحركة، فستدخل إسرائيل المدينة. لم يُشر القرار إلى إمكانية إبرام صفقة أسرى إطلاقًا، ولكن التفاهم هو أن إسرائيل ستتوقف في حال التوصل إلى اتفاق. أثار قرار الحكومة باحتلال غزة، رغم معارضة رئيس الأركان زامير، غضبًا عارمًا بين عائلات المختطفين. وصرح مقر العائلات بأن “الحكومة الإسرائيلية أصدرت الليلة الماضية حكمًا بالإعدام على المختطفين الأحياء، وحكمًا بالاختفاء على المختطفين الأموات. إن قرار الحكومة بالشروع في احتلال القطاع هو إعلان رسمي عن التخلي عن المختطفين، متجاهلةً تمامًا التحذيرات المتكررة من القيادة العسكرية والإرادة الواضحة لغالبية الجمهور الإسرائيلي”. صرحت عائلات المختطفين بأنها “لم يسبق لحكومة في إسرائيل أن تصرفت بمثل هذا الإصرار ضد المصلحة الوطنية. اختار المجلس السياسي الأمني المصغر الليلة استعراضًا أحمقًا آخر، على حساب المختطفين والمقاتلين والمجتمع الإسرائيلي ككل. هذه خطوة خداع وإهمال أخلاقي وأمني لا يُغتفر. هذه الحكومة – التي شهدت في عهدها أفدح كارثة للشعب اليهودي منذ المحرقة – شجعت بمبادرة منها الليلة كارثة أخرى. إنها تقودنا إلى كارثة هائلة للمختطفين والمقاتلين. لكن لم يفت الأوان بعد. يستطيع شعب إسرائيل، بل يجب عليه، أن يوقف هذه الخطوة الخطيرة. السبيل الوحيد لإعادة المختطفين هو من خلال صفقة شاملة. لا مزيد من الحرب العبثية. لا مزيد من الإهمال المتعمد”. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الإسرائيلي يُقدّر أن السيطرة على ما تبقى من القطاع، والتي لم تخضع بعد للسيطرة الإسرائيلية، ستستغرق شهورًا، لكن إنشاء نظام مماثل لسيطرة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية سيتطلب ما يصل إلى خمس سنوات من القتال. وقد صرّحت بذلك ثلاثة مصادر أمنية، في ضوء تصريحات نتنياهو بأن إسرائيل تنوي استعادة السيطرة على جميع حدود القطاع، ولكن ليس السيطرة عليها، بل نقلها إلى سيطرة مدنية. صرح مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNN بأنه سيُطلب من مليون فلسطيني الإخلاء إلى مناطق جنوب قطاع غزة، وأن الجيش الإسرائيلي سيُنشئ مجمعات لإيواء هؤلاء الفلسطينيين. في الوقت نفسه، صرّح ثلاثة مسؤولين أمريكيين ومسؤول كبير سابق لشبكة NBC بأن صور الأقمار الصناعية التي اطلعوا عليها تُشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يحشد قواته ومعداته بالفعل قرب حدود غزة. ووفقًا لهم، تُظهر الصور تحركاتٍ ونشرًا للقوات، وهي مؤشرات على اقتراب عملية برية كبرى. زعم مصدر غربي أن الهجوم البري سيكون خطيرًا للغاية على إسرائيل، لأن حماس متمركزة جيدًا، “ولا أمل في قتل جميع عناصرها”. وأضاف أن هناك مخاوف من أن حماس ستؤذي الرهائن أو تضعهم في بؤر القتال إذا شعرت بالتهديد. ووفقًا للمصادر، فإن قوات الجيش الإسرائيلي تعرف مكان احتجاز الرهائن تقريبًا – على ما يبدو في وسط قطاع غزة. وقال أحد المصادر، في إشارة إلى مقاطع الفيديو المروعة لروم بريسلافسكي وإيفاتار ديفيد التي نُشرت مؤخرًا: “من وضعهم، من الواضح أنهم لا يملكون الكثير من الوقت”. 🤔رسم خريطة أشار بيان مكتب رئيس الوزراء إلى أن مجلس الوزراء قد اعتمد بأغلبية ساحقة ما أسماه “المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب”: نزع سلاح حماس؛ إعادة جميع الأسرى – الأحياء منهم والأموات؛ نزع سلاح القطاع؛ السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة؛ ووجود حكومة مدنية بديلة غير تابعة لحماس أو السلطة الفلسطينية. كما ذكر بيان مكتب نتنياهو أن الأغلبية المطلقة من وزراء الحكومة تعتقد أن الخطة البديلة المطروحة – خطة رئيس الأركان للتطويق – “لن تُحقق هزيمة حماس ولا إعادة الأسرى”.
يتبع
🫥

البديل الثالث هو احتلال مدينة غزة وحدها، ومحاصرة المخيمات الوسطى والمواصي دون اقتحامهما. لهذا المخطط مزايا عديدة: فهو سيقلل من الخطر على حياة الرهائن (يُقدّر أن خاطفيهم سيُهرّبونهم إلى المخيمات الوسطى والمواصي بحجة إخلاء السكان)؛ ولن يتطلب تنفيذه سوى نصف قوة الجيش اللازمة لاحتلال الجيوب الثلاثة – 10-11 لواءً بدلاً من خمس فرق كاملة؛ والأهم من ذلك: أن احتلال مدينة غزة سيُنتزع السيطرة على عاصمة القطاع من حماس. فإذا فقدت حماس السيطرة على سكان المدينة البالغ عددهم مليون نسمة، وعجزت عن تنظيم مظاهر مسلحة في شوارعها. فإنها ستفقد فعليًا مظهر السيطرة على القطاع بأكمله. كما أن عملية محدودة تُركّز على مدينة غزة سيكون لها تأثير مُهدئ على الرأي العام العالمي، نظرًا لتوقعات حرب يأجوج ومأجوج، مع ارتفاع عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين وأزمة إنسانية حادة. لا يؤيد رئيس الأركان زامير أيًا من هذه البدائل، ويتمسك بإيمانه الراسخ بأن الطريق الصحيح هو تطبيق خطة “التطويق والاستنزاف”، دون احتلال أيٍّ من الجيوب. ونقلت عنه وسائل الإعلام أمس قوله في محادثات مغلقة: “سنواصل التعبير عن رأينا في مجلس الوزراء دون خوف، لأننا نتعامل مع حقوق الأرواح”. لكنه على الأرجح لن يستقيل أو يتخذ خطوات علنية حاسمة حتى لو قرر مجلس الوزراء خطة “احتلال غزة وحدها”. سينفذ الجيش الإسرائيلي، تحت قيادته، القرار مع اتخاذ خطوات من شأنها تقليل الخطر على الرهائن، حتى لو لم تُلغِه تمامًا. بالنسبة لنتنياهو، فإن القرار بالمضي قدماً في العملية العسكرية على الرغم من الخطر على حياة الرهائن هو إشارة إلى حماس بأن إسرائيل لن تستسلم. وحتى لو استمرت في احتجاز الرهائن، فإنها لن تتخلى عن خطتها. ستكون طريقة المناورة مشابهة لتلك المستخدمة في عمليتي عوز وحرب وعربات جدعون. المرحلة الأولى، التي قد تستمر لأسابيع عديدة، هي إجلاء السكان إلى مناطق ملاجئ حول مدينة رفح، بين محوري موراج وفيلادلفيا، وإنشاء عشرات مراكز التوزيع الإضافية. بدأ إجلاء السكان من جنوب مدينة غزة بالفعل يوم الأربعاء عندما دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العقيد إدرعي، سكان حي الزيتون إلى الإجلاء إلى المواصي. بمعنى آخر، كانت المرحلة التحضيرية للعملية جارية حتى قبل أن يتخذ مجلس الوزراء قرارًا رسميًا. لن يدخل الجيش الإسرائيلي المعركة إلا بعد انتهاء كل هذا. أولًا، بتوجيه نيران كثيفة من الجو والبر لتدمير مواقع حماس المضادة للدبابات والقناصة والمراقبة، وذلك لتقليل الخسائر في صفوف قواتنا. بعد ذلك، ستتحرك القوات، تحت غطاء الطائرات المسيرة والطائرات بدون طيار، نحو المواقع المحددة من قبل الاستخبارات. 🤔الهدف: منع التسرب إلى جانب إخلاء السكان، سيمنع الجيش الإسرائيلي هروب المدنيين وعناصر حماس من غزة والمخيمات الوسطى إلى منطقة “الحدود الشمالية” (جباليا، الشجاعية، درج التفاح، بيت حانون، بيت لاهيا، والعطاطرة). وهناك، وفي منطقة خان يونس أيضًا، سيواصل أنشطته التي بدأت بـ”عربات جدعون” لتدمير البنية التحتية لحماس بشكل منهجي وشامل فوق الأرض، وخاصة تحتها. بالتوازي مع هذه المناورة، سيُسهّل الجيش الإسرائيلي إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة من خلال 16 مركز توزيع، تُوزّع المساعدات على المحتاجين، وتمنع حماس والقوى الأخرى من السيطرة عليها. الهدف هو إغراق سكان قطاع غزة والأسواق بالمواد الغذائية لخفض الأسعار، بالإضافة إلى ضمان توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والوقود للمستشفيات للسكان غير المتضررين. ومع ذلك، حتى لو اختارت إسرائيل خيار “احتلال غزة فقط”، فإن الخطر على حياة الرهائن سيزداد، ولو لطول المدة التي ستستغرقها الاستعدادات والمناورة نفسها، والتي ستكون بطيئةً للحفاظ على سلامة المقاتلين. لذلك، أرى أن الخيار الأصح والأكثر عقلانية هو خطة زامير “التطويق والاستنزاف”. وحتى لو حققت الخطوة العسكرية كل الأهداف التي حددتها الحكومة، فليس هناك أي مؤشر في الأفق لخطوة سياسية مكملة لإقامة حكومة بديلة في غزة تخرجنا، كما قال رئيس الأركان، من “الثقب الأسود” المتمثل في حرب لا نهاية لها ولا هدف.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

الخيارات الثلاثة الممكنة للعملية الهجومية في غزة
الكاتب: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرنوت تشير جميع المؤشرات إلى اتفاق كامل بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضرورة شنّ عملية عسكرية فورية وفعّالة في قطاع غزة، لكسر حاجز الرفض لدى حماس. يأتي ذلك بعد أن توصلت تل ابيب وواشنطن إلى استنتاج مفاده أن حماس، التي وافقت مبدئيًا على صفقة لإطلاق سراح الرهائن وفقًا لخطة ويتكوف، قد قررت الانتقال إلى استراتيجية استنزاف. بدأ ممثلو الحركة في الدوحة بتقديم مقترحات مع علمهم التام بأن إسرائيل لن تقبل بالمطالب الواردة فيها. هدف الحركة هو كسب الوقت، بقصد أن يؤدي جمود المفاوضات، و”تسونامي نزع الشرعية” المناهض لإسرائيل الذي يجتاح المجتمع الدولي، وتأثير مقاطع الفيديو المروعة للرهائن الجائعين على الرأي العام في إسرائيل، إلى إرغام الحكومة الإسرائيلية على الرضوخ لمطالبها. كان الإجراء المضاد الذي نسّقه نتنياهو وترامب يهدف إلى إحباط هذه الاستراتيجية. اتُّفق على أن يكون عسكريًا بالدرجة الأولى، ولكنه سيتضمن أيضًا جانبًا إنسانيًا جادًا من شأنه أن يحرم حماس من السلاح الأيديولوجي الذي صنعته من خلال حملة التجويع الكاذبة. وكان الهدف من هذه الخطوة العسكرية-الإنسانية المشتركة هو الضغط على الحركة للعودة إلى مفاوضات جوهرية وفعالة بشأن إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب بشروط مقبولة من إسرائيل والولايات المتحدة. بدأت هذه الخطوة تنضج مع مغادرة الوفدين الإسرائيلي والأمريكي طاولة المفاوضات في الدوحة. وفي الوقت نفسه، صدرت إعلانات في تل أبيب وواشنطن مفادها أن اللعبة من الآن فصاعدًا هي كل شيء مقابل كل شيء: جميع المختطفين مقابل جميع الأسرى الفلسطينيين، ووقف الحرب مقابل نزع سلاح حماس وإبعادها عن أي منصب حكومي في غزة. وكان الهدف من كل هذا الضغط على قيادة حماس في القطاع وفي قطر. تُدرك حماس أيضًا أن المفاوضات حول صيغة “كل شيء مقابل كل شيء” ستستغرق وقتًا طويلًا جدًا، يتجاوز بكثير الفترة الزمنية التي خططت لها لتمديد مناورة التأخير. في الأشهر التالية، لن يعاني الرهائن ويواجهون خطر الموت فحسب، بل سيتعرض سكان قطاع غزة أيضًا، بمن فيهم المسلحون وقادتهم في الأنفاق وعائلاتهم في الخيام فوق الأرض. تُشكل أمطار وبرد الشتاء المُقبل في ظل هذه الظروف تهديدًا خطيرًا يجب على حتى الجهاديين المستعدين للتضحية بأنفسهم والسكان غير المتورطين أخذه في الاعتبار. خاصةً في ضوء إدراك أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ إلا بعد التوصل إلى اتفاق. لكن جوهر هذه الخطوة كان موجة تسريبات إعلامية من مكتب رئيس الوزراء حول نيته، بدعم من مجلس الوزراء، إصدار أمر للجيش الإسرائيلي “باحتلال غزة”.كان التهديد مبهمًا عمدًا. لم يُوضَّح للصحفيين السياسيين المعنى العسكري العملي لـ “احتلال غزة”. إلا أن الانطباع الذي تعمد مكتب نتنياهو خلقه هو أن الجيش الإسرائيلي كان من المفترض أن يتدخل في جميع الجيوب التي لم “يلمسها” بعد خوفًا على حياة الرهائن، ثم يسيطر على كامل أراضي القطاع ويسيطر عليها. لقد أوضح رئيس الأركان إيال زامير لرئيس الوزراء والحكومة في مناسبات مختلفة أنه يعارض مثل هذه الخطوة، والتي من شأنها أن تستلزم ثمناً باهظاً ومؤكداً تقريبًا وهو فقدان جميع الرهائن الذين سيقتلون على أيدي خاطفيهم أو يصابون بنيران الجيش الإسرائيلي؛ وسوف يُقتل العشرات من المقاتلين ويصاب المئات بالعبوات الناسفة التي أعدتها حماس وزرعتها في هذه الجيوب؛ وسوف يضطر الجيش إلى إعادة تعبئة وحدات قتالية من صفوف الاحتياط المنهكة والمتناقصة لفترة طويلة؛ وسوف يضطر الجنود النظاميون، الذين تم تمديد خدمتهم، إلى تحمل العبء الأكبر في المقام الأول مع أفراد عائلاتهم القلقين بينما يواصل الائتلاف الترويج لقانون التهرب؛ وسوف يشعر الجميع بالتكلفة الاقتصادية، المقدرة بنحو 35 مليار شيكل سنويًا، بما في ذلك مليارات عديدة لشراء ونقل المساعدات الإنسانية؛ وسوف تستمر صورة إسرائيل كمنتهكة للقانون الدولي في التدهور، وستكون هذه خطوة أخرى على الطريق لتحويلها إلى دولة مصابة بالجذام لا يُرحب بمواطنيها في أي مكان. 🤔معضلة العلم الأسود رئيس الأركان زامير، الذي عرض على القيادة السياسية الثمن الباهظ لاحتلال القطاع بأكمله، اقترح بديلاً وُضع في فرع العمليات ويحظى بتأييد معظم جنرالات هيئة الأركان العامة. يكمن مبرره في إمكانية ممارسة ضغط عسكري على حماس، بما يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن والقضاء عليها كقوة فاعلة في غزة، دون دفع ثمن باهظ. ويتم ذلك من خلال تطويق الجيوب التي لا يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد، واستنزاف رجال حماس وقادتهم الذين يحتمون بها من خلال غارات مركزة، واستخدام نيران دقيقة لا تؤذي الرهائن ولا تترك للمسلحين الذين يحرسونهم فرصة لقتلهم (كما حدث مع الرهائن الستة في رفح في أغسطس/آب الماضي).
يتبع
🫥

كفى مشاحنات، فقد حان وقت النتائج المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : أريئيل كهانا 👈العناوين الأولى للصحف تصرخ: "خلاف بين رئيس الوزراء ورئيس هيئة الأركان"، والمحللون يحتجون "نتنياهو سيفرض على الجيش احتلال غزة" بعد ما يقارب عامين على الهجوم المروع، ولا تزال "وسائل الإعلام" ومشعلو الكراهية منشغلين بمعركة داخلية أُخرى، وكأن هذا ما يهم الجمهور أو يشغله، وهو ما سيحقق النصر على "حماس" أو يعيد الأسرى. لكن هذا كله ليس صحيحاً. كل مَن لديه عقل – ويبدو أن أغلبية الجمهور هكذا – لا تهمه الخلافات بين المستوى السياسي والمستوى العسكري، إنما تهمه نتائج هذا الخلاف أكثر، أي؛ ما هي السُبل لتحقيق أهداف الحرب في أسرع وقت ممكن، وبأقل قدر من الخسائر في صفوف جنود الجيش؟ سواء أسُمّيت هذه الطريقة "حصاراً"، أم "احتلالاً"، أم "تطويقاً"، أم "حسماً "، أم "غارات"، أم تمت تسميتها بأي مصطلح آخر من المصطلحات العسكرية، فإن هذا لا يهم كثيراً، إنما ما يهم حقاً هو إعادة إخواننا الأسرى في غزة بأسرع ما يمكن، وإزالة خاطفيهم من على وجه الأرض. هذا هو الإجماع الإسرائيلي الحقيقي. في الواقع، لا يوجد فارق كبير بين كل هذه المصطلحات، وبحسب الخطتين المطروحتين حالياً، فإن المرحلة القادمة من الحرب ستستمر قرابة نصف عام. والجيش، في أي حال، هو مَن ينفّذ ما يقرره المستوى السياسي. وتُظهر التجربة أنه خلال انتقال القرارات من الأعلى إلى الأسفل، فإن مستويات التنفيذ تشكّلها كما تشاء. وفي الواقع، فإن ما نتحدث عنه هو عملية عسكرية في الـ 25% المتبقية من قطاع غزة، وهي المناطق التي لم تدخلها قواتنا تقريباً خلال العام الماضي. لا يهم المواطن الإسرائيلي العادي كثيراً إن قام الجيش بالتطويق من الخارج مع تنفيذ غارات داخلية، أو بتطهير الأرض منطقة تلو الأُخرى. وبما أن الفوارق بين المقاربات ليست كبيرة جداً، فمن المرجح أن يتم التوصل إلى صيغة موحدة بين الجيش والمستوى السياسي في اجتماع الكابينيت الليلة، وبهذا يختفي ما يُسمى بـ "الخلاف". من المهم أن نتذكر أيضاً أننا في حرب يسودها عدم اليقين؛ إذ فيها تغيّرات ومفاجآت وتطورات مستمرة، أو كما يقولون في الجيش: كل خطة هي أساس للتعديلات، أي – وكما تعلّمنا مؤخراً بالطريقة الصعبة – من المؤكد تقريباً أن الواقع سيفرض على نتنياهو وزامير على حد سواء تحديث الخطط التي ستُقرّ الليلة. فَلِمَا كل هذا الجدل؟ لذا، من فضلكم، كفّوا عن الصراخ، وابدأوا في عرض النتائج. هذا ما يهم الناس، وهذا هو الأهم. بعد مرور 22 شهراً على "مجزرة" 7 تشرين الأول/أكتوبر، حان الوقت لتحقيق نتائج واضحة تمثل نصراً كاملاً، يشمل إعادة الأسرى، وإذا تحقق ذلك، فإن الجمهور سيكون راضياً، وسيوزّع الفضل على الجميع. لكن من ناحية أُخرى، إذا – لا قدّر الله – لم يتحقق ذلك، فإن نتنياهو وزامير سيتحمّلان المسؤولية بالتساوي في أعين الشعب في الميدان. ولجميع هذه الأسباب، فإن هذا وحده يجب أن يُقلقهم، ويقلقنا أيضاً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

هكذا انهار
الكاتب: رونين بيرجمان المصدر: يديعوت أحرنوت من الممكن ملاحظة ما يغيب بشكل شبه كامل عن تصريحات رئيس الوزراء، أو “شخصية سياسية” أو وزراء في الحكومة، التي تصف أهداف العملية العسكرية الجديدة، التي يقال إنها تشمل احتلال غزة بالكامل: إطلاق سراح الرهائن. إن إطلاق سراح الرهائن ــ الذي أصر نتنياهو على تسميتهم “رهائن” لسبب ما ــ لم يُضَف إلى قائمة أهداف الحرب إلا في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحت ضغط من الوزير الجديد في حكومة الوحدة، غادي آيزنكوت، ومنذ ذلك الحين أصبح واحداً من هدفي الحرب الرئيسيين المعلنين خلافاً لكل منطق ــ فهو مفترق طرق على شكل حرف T حيث من المستحيل الذهاب إما إلى اليمين أو إلى اليسار، ولكن مجرد ذكره كان بمثابة محاولة للمطالبة بنوع من الالتزام، حتى لو كان ضئيلاً، من جانب الحكومة. يبدو الآن أن العار قد زال. أعلن الجيش الإسرائيلي، وهو صوت قيادة الرهائن في وحدة المفاوضات التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية، في مايو/أيار أنه لم يدخل مدينة غزة والمخيمات الوسطى ضمن عملية “عربات جدعون” حرصًا على عدم تعريض الرهائن للخطر. بمعنى آخر: كل من يأمر بعملية عسكرية تتضمن دخولًا كهذا يُعرّض الرهائن لخطر جسيم للغاية. حتى اللواء (احتياط) يعقوب عميدرور، الذي يُقدّره نتنياهو ويتشاور معه باستمرار، صرّح بهذا هذا الأسبوع في بودكاست لصحيفة هآرتس. انتهى الأمر، انتهى التظاهر. لا يوجد أي أثر للقوة العسكرية ولا احتلال كامل لغزة يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن. ليس من الواضح حتى ما إذا كان أحدٌ يسعى إلى إبرام صفقة كهذه – سواء أدركت الحكومة استحالة تذويب هذا السم، أو ببساطة لم تعد تهتم. وليس الأمر أن إطلاق سراح الرهائن كان على رأس أولوياتها سابقًا – الحكومة، التي عارض بعض كبار مسؤوليها الصفقة الأولى ثم هددوا نتنياهو مرارًا بأنه إذا تجرأ على إبرام صفقة أخرى، فسيحرق النادي. وفضّل نتنياهو النادي على صفقة الرهائن، مُحمّلًا الجميع مسؤولية فشل المحادثات إلا نفسه. للأسف، تبنت قطاعات إعلامية بأكملها هذه الرواية كجزء من حملة “لسنا مسؤولين عن أي شيء”. حماس لا تُفاوض بنزاهة؟ أليست رجلاً نبيلًا؟ هل تنتهك الاتفاقات؟ هل تُعامل الرهائن بقسوة؟ هل تُصوّر أفلامًا للضغط على العائلات؟ هل لا تخضع للضغوط؟ حقًا؟ هل كان أحدٌ يتوقع منها غير ذلك؟ ليس السؤال كيف ستتصرف حماس – على أي حال، عليها أن تأخذ في الاعتبار أسوأ الاحتمالات – وأن تُفكّر في كيفية التصرّف ضدّ منظمةٍ مُجرمةٍ كهذه لتحرير الرهائن. وإذا دققنا في الحقائق، نجد أن من انتهك الاتفاقات، ومن أطلق النار في مارس/آذار الماضي، ومن امتنع عن الدخول في مفاوضات في أغلب الأحيان، هو إسرائيل في الواقع. ورغم أن حماس هي من تسبب في انهيار المحادثات في الجولة الحالية إلا أن ذلك حدث بعد إضاعة وقت طويل في انتزاع التنازلات التي زجّها نتنياهو في المفاوضات دون أي مبرر أمني، وفي وقت حذّرت فيه الأجهزة الأمنية من المماطلة. وبينما كان نتنياهو يماطل، اكتسبت حماس فجأة زخمًا بسبب الضائقة الدولية التي تواجهها إسرائيل، ففقد الوسطاء صوابهم. على أي حال، لم يكن الأمر سوى اتفاق جزئي، حوالي عشرة رهائن فقط. تمسكّت حماس بمواقفها، ولم تُغيّرها جميع تنبؤات سموتريتش ونبوءاته وتغريداته قيد أنملة، بينما تواصل إسرائيل تصرفها كالمقامر الذي يراهن بأموال أكثر فأكثر في ماكينة القمار، ولا يُدرك أن الكازينو يربح دائمًا. وبالطبع، انغمس الجيش الإسرائيلي في هذا الهراء عندما طُلب منه مواصلة عملية أطلقها بهدف تحرير الرهائن، في حين لم يُفرج عن أي رهينة، وكان الاستمرار في المسار يعني احتمالًا معقولًا لموتهم. كان التحذير – أو التنبيه، كما يُطلق عليه الجيش الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر – بشأن ما سيحدث مكتوبًا بأحرف بيضاء على جدران الثكنة. من الصعب فهم كيف واجه الجيش الإسرائيلي صعوبة في رؤيته. وكان هناك عدد كبير ممن حذّروا. في أوائل شهر مايو/أيار، كتبنا هنا: “لقد توصلت سلسلة من المحادثات مع كبار الشخصيات في المؤسسة الامنية والجيش وأجهزة الاستخبارات، على مدى الأسبوعين الماضيين، إلى استنتاجات قاتمة: إن الجيش الإسرائيلي يخوض حملة يعرف أنها لا يمكن أن تحقق أحد أهدافه – إطلاق سراح الرهائن – وبسبب الثمن الباهظ للسيطرة العسكرية والحكم في قطاع غزة لسنوات، فإنه لا يريد تحقيق الهدف الثاني – هزيمة حماس”. الجيش واقعٌ في فخ، كما كتبنا هنا، يواجه المختطفين وعائلاتهم، ويواجه جمهورًا يتناقص فهمه لما يفعله الجيش الإسرائيلي هناك، ويواجه المستوى السياسي، وخاصةً نفسه – فهو يخوض منذ عام ونصف، أطول حرب في تاريخه (ربما حرب استنزاف، حسب تقديرك)، ولم يتمكن من هزيمة حماس. يشعر الجيش، حتى مع قيادته الجديدة، بالتزامٍ بمحاولة إيجاد حل، وبفعل شيء ما، والأهم من ذلك، أن يفعله، ويجد نفسه في احتلالٍ تدريجي للقطاع.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

بهذه الطريقة، نجح رؤساء هيئة الأركان مراراً في منع رؤساء الحكومات – ومنهم نتنياهو نفسه لمرات لا تُحصى – من اتخاذ قرارات رأوا فيها إشكاليات كبيرة. وهذه المرة، في هذا العالم المقلوب، ووسط المخاطر القائمة، فإن هذه هي الطريقة الوحيدة أمام زامير. كما يجب عليه أن يستبعد عن الطاولة وأجواء النقاش كل حديث عن استقالته؛ ففي عالم مقلوب، فإن هذا لا يشكل تهديداً، وفي حكومة طبيعية، ليس من المقبول أن يقول رئيس هيئة الأركان: "إمّا أن تفعلوا ما أريد، وإمّا أن أقدّم استقالتي". إذا اختار نتنياهو – وهو يعرف تماماً ما هي تبعات القرار الواضح على إسرائيل (وعلى نفسه، وهو الأهم لديه) – عدم اتخاذ قرار، أو اتخاذ قرار ضبابي، فعلى زامير أن يؤدي التحية، ويذهب لفعْل ما يراه صحيحاً من أجل المحافظة على الجيش الذي يوشك على الانهيار تحت قيادته. أمّا إذا اتُخذ قرار واضح، عبر التصويت باحتلال غزة – سواء كلها أو مدينة غزة فقط – مع إدارة عسكرية أو ترحيل مليون من سكانها، أو دخول المخيمات المركزية لترحيلهم إلى مناطق كالمواصي، فعندها سيضطر زامير إلى مواجهة ضميره الشخصي والمهني
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

كيف يتعين على رئيس هيئة الأركان أن يتصرف في المجلس الوزاري المصغر؟ المصدر: قناة N12 بقلم : عوفر شيلح 👈سيكون اجتماع مجلس الوزراء  والذي يُفترض – ظاهرياً – أن يُتخذ فيه قرار بشأن "احتلال غزة"، دراماتيكياً، لكنه لا يشكّل سابقة؛ فقد كانت هناك اجتماعات سابقة دخل فيها المستوى السياسي والعسكري بآراء متباينة وعميقة، وكانت هناك أيضاً اجتماعات سبقتها تسريبات تشير إلى أن أحد المشاركين يمكن أن يستقيل إذا تم اتخاذ قرار لا يروق له. لكن ما يختلف هذه المرة، بَيْدَ أنه قائم منذ قرابة عامين، وتحديداً منذ أن تولى وزير الدفاع الحالي منصبه، هو أنه لم يسبق أن كانت العلاقة بين المستويَين بهذا الشكل. لم يكن هناك من قبل مستوى سياسي بهذا القدر من انعدام المسؤولية، ولم يكن هناك رئيس وزراء مصلحته العليا هي استمرار الحرب إلى ما لا نهاية، الأمر الذي يتناقض جذرياً مع مصلحة الدولة التي يترأسها، ولم يكن هناك من قبل هذا الكم من الوزراء الذين يجمعون بين جهلٍ فادح وخطابٍ أجوف، وبعضهم يحمل رؤية دينية مسيانية. زامير، الذي يبدو أنه تولى منصبه وهو يؤجل عدم تصديقه أن هذا هو الوضع، يبدو الآن أنه استوعب الحقيقة تماماً. في الأوقات "الطبيعية"، يكون الهدف من اجتماع يضم رئيس الوزراء ووزير الدفاع (إذا كان متفقاً معه) ورئيس هيئة الأركان (إذا كان منسقاً مع كليهما) هو الحصول على أكبر قدر من الحرية في اتخاذ القرار. وفي كثير من الأحيان، كان ذلك يتجلى في تفويض مجلس الوزراء لرئيس الحكومة ووزير الدفاع باتخاذ القرار لاحقاً بشأن توقيت التنفيذ وطريقته. أحياناً، كان القرار يُصاغ بطريقة غامضة تتيح لهما الحرية المطلوبة، وتحرِّر أعضاء المجلس من المسؤولية. لكن الغرفة التي سيدخلها زامير هذه المرة مختلفة كلياً؛ فهي لا تعدو كونها تجمُعاً سياسياً منخفض المستوى، يضم أشخاصاً يفتقرون إلى المعرفة، ولا يحاولون حتى التظاهر بأنهم حضروا ليستمعوا للأسباب ويناقشوها بجدية، ورئيس الوزراء يستخف علناً بمعرفتهم ومستواهم، بينما هو خاضع، بصورة غير مسبوقة، لتهديداتهم السياسية التي يمكن أن تنهي ولايته. أمّا وزير الدفاع، فيكاد يكون موجوداً فقط على تويتر، فينشر تعليمات فارغة من المحتوى، ويهاجم المؤسسة التي هو مسؤول عنها. من السهل التعلّق بالقصة المؤثرة (وإن لم تؤثر في قلوب الجميع) للمخطوفين، لكن حتى من دون ذلك، فإن "احتلال غزة" له تبعات خطِرة على الدولة والجيش. لقد وُضع مصطلح "احتلال غزة" بين علامات اقتباس لأنه، بصيغته الحالية، لا يحمل معنى يمكن ترجمته إلى عمل عسكري. إن المعنى الكامل للمصطلح، أي السيطرة التامة على المنطقة وتحمُّل المسؤولية عن مصير مليونَي إنسان يعانون جرّاء اليأس والجوع، وتشكيل إدارة عسكرية، سيحوّل إسرائيل إلى دولة منبوذة، ويُعرّض اقتصادها للخطر، ويضع جيشها المنهَك – من القوات النظامية والاحتياط – في مواقف تهدد أخلاقياته، وانضباطه، وتماسكه، وقدرته على العمل. وفي هذا السياق أيضاً، يبدو أن زامير تخلّى عن كل الأوهام التي دخل بها المنصب، وهو يواجه الواقع الآن بعيون مفتوحة. من المهم التذكير بأنه خلافاً لما يعتقده كثيرون بديهياً، فإن رئيس الوزراء في إسرائيل ليس القائد الأعلى للجيش، ولا يُذكر إطلاقاً في قانون أساس: الجيش، الذي سُنّ بناءً على توصيات لجنة أغرانات. ينص القانون على أن الجيش ورئيس هيئة الأركان يخضعان لوزير الدفاع، وتحت سلطة الحكومة (التي يُمثّلها المجلس الوزاري المصغر). و"سلطة الحكومة" لا تعني ما يقوله سموتريتش في الغرفة، ولا حتى ما يقوله نتنياهو، إنما هي قرار رسمي يتم التصويت عليه. فما الذي يجب على زامير فعله؟ عليه أن يقلب المعادلة، لأنها الطريقة الوحيدة في عالم مقلوب؛ فعليه أن يمنع نتنياهو من الحصول على حرية القرار التي يسعى لها، وبعد أن يوضح بكلمات واضحة جميع التبعات، يجب عليه أن يطالب المجلس ورئيس الحكومة بما يكرهه رؤساء الحكومات أكثر من أي شيء: اتخاذ قرار واضح وتصويت ملزم وفقاً للقانون، يُفصّل بدقة معنى "احتلال غزة": إلى أين تأمرونني بالوصول؟ وماذا على الجيش أن يفعل عندما يصل إلى هناك؟ إذا كان المقصود إدارة عسكرية، فإنه يجب أن يُذكر ذلك بصراحة في قرار المجلس، ومن دون الحديث عن بدائل أؤكد لكم، كرئيس هيئة أركان، أنها غير موجودة. يجب تفصيل الميزانيات ومصادر تمويلها، وتحديد عدد أيام الاحتياط المطلوبة، وتمديد الخدمة النظامية، وكل شيء. وهناك أمرٌ آخر، وهو ما طالب به زامير سابقاً وكان محقاً: يجب أن ينص القرار بصراحة على أن تحقيق أوضاع إعادة المخطوفين – وهو الهدف الذي حدده المجلس لدى خروجه إلى الحرب – لم يعد هدفاً رئيسياً للحرب، أو لم يعد هدفاً مطلقاً. وكرأي مهني، فعلى رئيس هيئة الأركان أن يعلن بوضوح أن هذا الهدف لا يمكن أن يتحقق بالتوازي مع "احتلال غزة". #يتبع

ليس الانفصال، بل المنفصلين في اليمين هم الذين تسببوا بـ 7 اكتوبر المصدر: هآرتس بقلم : الصحفي الإسرائيلي سامي بيرتس اليمين في اسرائيل قام في الاسبوع الماضي باحياء ذكرى مرور عشرين سنة على خطة الانفصال في المؤتمر طرحوا الحجج مثل لو انهم لم يقوموا باخلاء غوش قطيف لما حدث 7 اكتوبر. لماذا؟ لانه حيثما يوجد استيطان يوجد الجيش. هذا الادعاء يوضح انه بمفاهيم اليمين فان نير عوز وكفار عزة ونتيف هعسره وبئيري ليست “بلدات”، بل فقط شيء موجود خلف الخط الاخضر. هذا ما حدث حقا في يوم المذبحة. في يهودا والسامرة عملت قوات كبيرة، وفي غلاف غزة كان تواجد عسكري ضعيف. خطة الانفصال قادها رئيس الوزراء اريئيل شارون بتشجيع من كبار في الليكود، على رأسهم بنيامين نتنيناهو. وفي حينه عارضها رئيس الاركان موشيه يعلون. الخطة فشلت لان حماس سيطرت على غزة وحولتها الى قاعدة ارهاب. الحكومات المتعاقبة في اسرائيل منذ ذلك الحين هي التي سمحت لها بان تصبح قاعدة ارهاب. ونتنياهو كان رئيسها في معظم السنوات. ان القاء التهمة على الآخرين والتنصل من المسؤولية يميز الحكومة الحالية منذ تشكيلها. هم دائما سيبحثون عن مذنبين في مكان ووقت آخر. هم سيحاولون اخفاء الوضع الامني الصعب الذي كان سائدا في غوش قطيف عشية الاخلاء. من فعل ذلك لم ينجح في منع الانفصال، لكن كان يمكنه منع تعزز قوة حماس. نتنياهو الذي أيد الانفصال، هو الذي قوى حماس واهتم بتحويل اليها مئات ملايين الدولارات كل سنة من قطر كجزء من صفقة “الاموال مقابل الهدوء”. حسب بعض رؤساء الشباك السابقين هو ايضا رفض توصياتهم بتصفية يحيى السنوار. الحديث يدور عن رئيس حكومة عرض بنفسه خطط حماس في نقاش في الكنيست اجري في نيسان 2017: “الخطة العملياتية التي اعدتها حماس هي هجوم متعدد الاذرع، هجوم من الجو في البداية، أي بآلاف الصواريخ، على مدن اسرائيل، في موازاة هجوم من البحر بواسطة قوات كوماندو بحرية. في الجو ايضا بواسطة هبوط مظلات، وفي اليابسة من تحت الارض من خلال عشرات الانفاق التي قاموا بحفرها، جزء منها اخترق الى داخل اراضينا. بواسطة القوات الخاصة التي تم تدريبها، وعبور قوات بحجم كتيبة من اجل الاختطاف والقتل، سواء في البلدات أو المواقع والعودة بهم الى اراضيهم. يوجد ايضا 30 ألف رجل يريدون تدميرنا، وهم يستعدون لذلك طوال الوقت. هم يبنون أدوات قتلنا وغزونا ومهاجمتنا، اشخاص يلتزمون بالقضاء على اسرائيل”. نتنياهو قال هذه الاقوال بعد ان نشر الليكود في 2015 دعاية انتخابية فيها يظهر مسلحين وهم يقتحمون اسرائيل في سيارات تويوتا، مع تحذير بان هذا ما سيحدث اذا اصبح اليسار في السلطة. اقوال وتحذيرات كهذه اقتضت استعداد مناسب. ولكن بدلا من ذلك نتنياهو اختار في 2018 ترسيخ تدفق الدولارات من قطر، وبذلك بث اشارات للعالم بان تمويل المنظمة الارهابية هو على ما يرام، الامر الذي زاد تدفق الاموال وسمح بزيادة قوة حماس واستعدادها للهجوم.  في الاشهر التي سبقت 7 اكتوبر نتنياهو حصل على اربعة انذارات من الاستخبارات العسكرية حول الضرر الذي اصاب ردع اسرائيل، وارتفاع المخاطرة باندلاع حرب. هو قال ان الامر يتعلق بـ “مبالغة”. ايضا عندما حذر رئيس المعارضة يئير لبيد ورئيس الاركان السابق غادي ايزنكوت من خطر اندلاع حرب، هذا لم يجعله يتوقف ويتاكد من ان اسرائيل مستعدة لذلك. وقد فضل نشر افلام غبية اثناء اجازته العائلية في الشمال. الانفصال عن غوش قطيف ليس السبب في نجاح هجوم حماس القاتل. ولكنه وسع الشرخ الاجتماعي في اسرائيل. وبدلا من توجيه الغضب على متخذي القرارات، يتم توجيهه لمؤسسات الدولة، التي الحكومة الحالية تحاول تدميرها كانتقام. التركيز على الانتقام وليس على الامن هو الذي جلب كارثة 7 اكتوبر.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

رئيس الأركان يؤكد: “سنواصل العمل والرهائن نصب أعيننا – سنفعل كل شيء لإعادتهم”
الكاتب: آنا بارسكي المصدر: معاريف رئيس الأركان أيال زمير رد اليوم (الخميس) لأول مرة بعد أن ورد أنه غير راضٍ عن توجه الحكومة لاحتلال غزة – ويعارض ذلك. وقبيل اجتماع المجلس الوزاري المصغر مساء اليوم، وجه رئيس الأركان انتقادًا لاذعًا للمستوى السياسي وقال إن “ثقافة الخلاف” جزء لا يتجزأ من تاريخ الشعب اليهودي: “سنواصل توضيح موقفنا دون خوف”، وأوضح في نهاية بيانه: “سنواصل العمل وأسرانا نصب أعيننا، وسنفعل كل شيء لإعادتهم”. كما أكد أن الجيش الإسرائيلي سيهزم حماس في النهاية. وأدلى بتصريحاته خلال تقييم متعدد الجبهات للوضع لمنتدى هيئة الأركان العامة، حيث تم عرض صورة للوضع العملياتي في جميع القطاعات وعرضت خطط الجيش الإسرائيلي للمضي قدمًا. وفي البيان الكامل، كتب أن “ثقافة الخلاف جزء لا يتجزأ من تاريخ الشعب اليهودي، وهي عنصر حيوي في الثقافة التنظيمية للجيش الإسرائيلي – داخليًا وخارجيًا. سنواصل التعبير عن موقفنا دون خوف – بموضوعية واستقلالية ومهنية. هذا ما نتوقعه أيضًا من مرؤوسينا. هنا تقع المسؤولية، على هذه الطاولة”. وتابع موضحًا: “نحن لا نتعامل مع النظرية – نحن نتعامل مع الأرواح، والدفاع عن الدولة، ونفعل ذلك، بينما ننظر مباشرة إلى عيون جنودنا ومواطني الدولة. سنواصل العمل بمسؤولية ونزاهة وتصميم – فقط مصلحة الدولة وأمنها نصب أعيننا”. وأضاف في بيانه بشأن عملية “مركبات جدعون”: “لدينا القدرة على الحفاظ على حدود أمنية جديدة”، وقال إن الجيش الإسرائيلي حقق أهداف العملية: “لدينا القدرة اليوم على الحفاظ على حدود أمنية جديدة، مع إلحاق ضرر مستمر بالعدو. لن نسمح بالمزيد من الاحتواء. سنحبط التهديدات الناشئة في جميع القطاعات وسنواصل العمل لتحقيق أهدافنا”. وأشار أيضًا: “نحن نصل في هذه الأيام إلى الخطوط النهائية لعملية “مركبات جدعون”، لقد حققنا أهداف العملية وما بعدها، ونواصل العمل لضمان أمن طويل الأمد لمستوطنات الجنوب والمناطق المحيطة بها، مثل أمن المستوطنات على جميع الحدود. نعتزم هزيمة حماس وتدميرها – سنواصل العمل وأسرانا نصب أعيننا، وسنفعل كل شيء لإعادتهم”. تجدر الإشارة إلى أن إعلان رئيس الأركان يأتي بعد نحو ثلاثة أيام من إجراء مناقشة محدودة اختار فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المضي قدمًا في خطة للاحتلال الكامل لقطاع غزة، على عكس موقف رئيس الأركان زامير الذي حذر من إلحاق ضرر جسيم بفرص إعادة الرهائن. سيُعرض الاقتراح على المجلس الوزاري السياسي الأمني للمناقشة والتصويت عليه الليلة. وقد نُشر ذلك بعد يوم واحد من تقرير صحيفة “معاريف” عن أن مسؤولين أمنيين كبارًا يرفعون أصواتهم بشكل متزايد قائلين إنهم لا يعرفون ما هي خطة المتابعة في قطاع غزة وأن رئيس الأركان، الفريق أول أيال زامير، طلب إجراء مناقشة عاجلة حول هذا الموضوع. وفي أعقاب النشر، تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الأمر في بداية اجتماع الحكومة، وقال: “علينا أن نواصل الوقوف معًا والقتال معًا لتحقيق أهداف الحرب التي حددناها، كلها؛ هزيمة العدو، وإطلاق سراح المختطفين لدينا، وضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل بعد الآن. في وقت لاحق من هذا الأسبوع، سأعقد اجتماعًا للمجلس الوزاري لتوجيه الجيش الإسرائيلي بشأن كيفية تحقيق هذه الأهداف الثلاثة، كلها، دون استثناء”. في نقاش بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والوزير للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ورئيس الوزراء، عرض رئيس الأركان زامير على نتنياهو سلسلة بدائل لتوسيع القتال في غزة تدريجياً، بحيث تسمح للحكومة بوقف العملية في حال استئناف المفاوضات لإعادة الرهائن. ووفقًا لمصادر مطلعة على التفاصيل، كرر رئيس الأركان في هذا النقاش أيضًا معارضته لعملية الاحتلال، التي تمثل نقطة خلاف بين رئيس الوزراء والجيش الإسرائيلي. خلال النقاش، وبعد أن استمع إلى رئيس الأركان، أعلن رئيس الوزراء أنه يختار أحد الخيارات – وهي خطة الاحتلال الكامل للقطاع. أوضح رئيس الأركان أن هناك مخاطر عديدة في الاحتلال، وكرر التحذيرات التي سبق أن أطلقها في الماضي. وقال نتنياهو إنه يعتقد أن تغيير طريقة القتال هو وحده الذي قد يزيد بشكل كبير من فرص إطلاق سراح الرهائن. وقال نتنياهو: “حتى الآن سرنا في الطريق الذي اقترحتموه – ولم يتم إطلاق سراح الرهائن. الآن سنغير الطريقة”. وسيعرض هذا القرار على المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الليلة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

نتنياهو غير الاتجاه وملزم بشرح الأسباب للجمهور المصدر. : إسرائيل اليوم بقلم: تسفيكا حايموفتش 👈قبل سنة ونيف ولدت فكرة الدفعات في الاتفاقات لتحرير المخطوفين من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذا في الوقت الذي كان واضحا بان المستوى السياسي ليس مستعدا لان يبحث في مسألتين أساسيتين سارتا معا – القرار بتحرير كل المخطوفين، وقف الحرب وانسحاب الجيش من المناطق التي استولى عليها؛ والبحث في “اليوم التالي” والبديل السلطوي لحماس في قطاع غزة في كانون الثاني الماضي دخلنا عمليا الى تنفيذ الاتفاق على مراحل، وإسرائيل كانت هي التي خرقت الاتفاقات (التي تحققت برعاية الولايات المتحدة). الأساسي فيها هو البدء في اليوم الـ 16 لوقف النار بالمباحثات على وقف الحرب واستمرار تحرير باقي المخطوفين. كان واضحا للجميع السبب الذي جعل إسرائيل تكسر القواعد، تخرق الاتفاق، وبعد أسابيع من ذلك استؤنفت الحرب وبدأت حملة “عربات جدعون”. على مدى كل الأشهر منذ شباط 2025 جرت محاولات للتوسط في المفاوضات، تحت فكرة الدفعات، بلا أي توافق او تقدم. كل ذرة تفاؤل استبدلت بسرعة شديدة الى أجواء تشاؤم وعلقت في طريق مسدود. 👈مراعاة ساعة الزمن في كل ذاك الوقت واصلت إسرائيل التمسك بالفكرة (التي لم تثبت نفسها على مدى سنتين تقريبا)، بان الضغط العسكري فقط سيحمل حماس على المرونة وتحرير المخطوفين. كما أن فكرة احتلال مناطق والاحتفاظ بها بشكل دائم ستكون رافعة على ما يكفي من التهديد على حماس، ستؤدي الى المرونة في المفاوضات – لم تنجح. هذا بالطبع لا يمنع الفكرتين اياهما من مواصلة الطيران الى الهواء، اليوم أيضا.  ان تغيير الاتجاه قبل اقل من أسبوع، مع بيان مكتب رئيس الوزراء بان من الان فصاعدا سيكون اتفاق شامل لتحرير كل المخطوفين دفعة واحدة هو فقط النموذج الوحيد ذي الصلة أدى الى الاستغرب وخلف سؤالين أساسيين:  لماذا الان بالذات؟ ما الذي حصل في الأيام الأخيرة ما لم يحصل في الأسبوعين او في الشهر الأخير. المؤكد هو أنه في سياق النشاط العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة لم يطرأ تغيير على قدر من الدراماتيكية أدى الى تغيير الاتجاه. كيف تتماهى اعمال الحكومة مع تغيير الاتجاه – عندما في نفس الوقت توجه تعليمات للجيش الإسرائيلي لان يعرف خططا لتوسيع الحرب، ورئيس الوزراء يعلن بان فقط الحسم العسكري لحماس سيؤدي الى تحرير المخطوفين؟ هذه هي المسائل التي سيتخذ فيها القرار في الأيام القريبة القادمة.  اذا كانت حكومة إسرائيل تجري حقا تغييرا في الاتجاه وتغير فكرتها حول شكل تحرير كل المخطوفين – لكنا نتوقع أن نرى اعمالا واقتراحات تسير على الخط مع التغيير إياه. مثلا، اقتراح لانهاء القتال، انتشار على مجال الحزام الفاصل، حكم بديل لحماس ونموذج اعمار مقابل تجريد للسلاح او كل اقتراح آخر مع عناصر متغيرة للمبدأ الأساسي المتمثل بانهاء الحرب. لكن اختيار الإعلان عن تغيير الاتجاه في الجهود لتحرير المخطوفين وفي اليد الثانية الامر بتوسيع القتال لاحتلال كل القطاع ولحسم حماس عسكريا – فان هذا حدث من شأنه أن يمتد على مدى عدد كبير من الأشهر بل واكثر من سنة. كيف وكم من الوقت سيستغرق احتلال مجال مدينة غزة مع تجمع سكاني من نحو مليون فلسطيني؟ أليس واضحا ما هو معنى “ساعة زمن” المخطوفين على كل عملية من مثل هذا النوع؟ 👈يريدون أجوبة ان الاختباء من خلف الإعلان بان حماس قطعت الاتصال وأوقفت المفاوضات ليس فرضية مخففة لحكومة إسرائيل. فلا يزال من واجبنا خلق بدائل وفرص لاستئناف المسيرة، بحيث تتناسب وتغيير الاتجاه.  ليس لنا الوقت او الترف للاختباء من خلف رفض حماس خوض المفاوضات – وواجبنا ان نجري تغيير اتجاه حقيقي ونعيدهم امس. ليس غدا وليس بعد أسبوع.  فليتفضل رئيس الوزراء او الوزير الذي يتصدر المفاوضات ليفسرا لنا نحن المواطنين معنى البيان عن تغيير الاتجاه والانتقال الى الرغبة في تحرير كل المخطوفين دفعة واحدة. هل توجد اعتبارات خفية أخرى: التسونامي السياسي او الفهم بان حماس لن توافق على أي حال على العرض أو أي سبب آخر. يحق لنا على الأقل ان نحصل على أجوبة وكذا على الـمخطوفين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

عودة درعي المتسرعة إلى إسرائيل: من المتوقع أن يتخذ نتنياهو أصعب قرار على الإطلاق
الكاتب: آنا بارسكي المصدر: معاريف من المتوقع أن يجتمع المجلس الوزاري السياسي والأمني (الخميس) الساعة السادسة مساءً لمناقشة خطة عمل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والموافقة عليها. ومن المقرر أن يتخذ المجلس قرارًا مبدئيًا شاملًا يقضي باستكمال السيطرة العسكرية الإسرائيلية على كامل أراضي القطاع. ووفقًا للمخطط الذي سيُطرح للنقاش، سيكون الجيش الإسرائيلي مسؤولًا عن تنفيذ القرار، على أن يُصادق رئيس الوزراء ووزير الدفاع بشكل فردي على تفاصيل التنفيذ. ووفقًا للخطة، ستستغرق عملية الاحتلال حوالي خمسة أشهر، بمشاركة خمس فرق. وفي نهاية المناورة، سيسيطر الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة والمخيمات الوسطى. كما تتضمن الخطة تشجيع الهجرة الطوعية للسكان الذين سيتم إجلاؤهم خلال القتال إلى المناطق الإنسانية في جنوب قطاع غزة. في نقاش أمني محدود عُقد أمس، قدّم رئيس الأركان بدائل إضافية لتوسيع العملية العسكرية، مع التركيز بشكل خاص على خطة تطويق قطاع غزة. بالإضافة إلى خطة الاحتلال، ستُطرح الخيارات الإضافية أيضًا للنقاش الشامل غدًا في المجلس الوزاري السياسي الأمني، والذي من المتوقع أن يُصوّت عليه في ختامه. على الرغم من الإحاطات الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء، والتي تفيد بأن القرار المبدئي قد اتُخذ بالفعل بالمضي قدمًا نحو احتلال كامل لقطاع غزة، إلا أن بعض المصادر المطلعة على تفاصيل المناقشات تُقيّم الوضع بشكل مختلف. ووفقًا لها، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يُقرر بعد، ولا يزال مترددًا بين نهجين متعارضين، مما يُؤدي إلى انقسام داخل حكومته. نتنياهو، الذي سعى جاهدًا خلال الأشهر الخمسة من المفاوضات حول مخطط فيتكوف للتوصل إلى اتفاق يُعيد نصف الرهائن على الأقل أحياءً، بالإضافة إلى عدد من القتلى، يجد نفسه الآن في موقف مُعقّد بعد انهيار المحادثات في قطر. فمن جهة، يقف “المعسكر المتشدد”، الذي يضم الوزراء إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وآخرين، والذين يدفعون باتجاه أوسع نطاق ممكن من التحرك العسكري ويدعمون خطة الاحتلال دعمًا كاملًا. ومن المتوقع أن يُعلن هذا المعسكر دعمه العلني غدًا خلال نقاشات مجلس الوزراء. من جهة أخرى، يرى “المعسكر المعتدل” – الذي يبرز فيه رئيس حزب شاس، أرييه درعي – والذي، وإن لم يكن عضوًا في الحكومة، إلا أنه يُشارك بانتظام في مناقشات المجلس الوزاري المُصغّر والمجلس الوزاري السياسي والأمني – أنه ينبغي تفضيل إجراءات أكثر محدودية وحذرًا، مع مواصلة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق. يشير الإحاطة الإعلامية الصادرة اليوم من الوفد المرافق لدرعي، والتي تفيد بأن رئيس حزب شاس سيقطع إجازته في سويسرا ويعود إلى إسرائيل خصيصًا للمشاركة في نقاش الغد، إلى الأهمية التي يوليها للحدث الحاسم. ويدعم درعي موقف رئيس الأركان، الذي يرى أن خطة التطويق خيار أفضل من الاحتلال الكامل. إذا اختار نتنياهو في النهاية الخيار المعتدل – كما تشير بعض التقديرات – فسيتعين عليه ضمان دعم واسع من داخل الحكومة، وخاصة من شخصيات بارزة من المعسكر المعتدل مثل درعي. كما سيشارك وزير الخارجية جدعون ساعر في الاجتماع الحاسم. وقد وصل إلى إسرائيل اليوم، بعد أن بدأ وشارك أمس في نقاش في مجلس الأمن الدولي حول قضية المختطفين. لكن مصادر أخرى مقربة من رئيس الوزراء ومطلعة على المناقشات الأمنية الأخيرة تزعم أن نتنياهو قرر بالفعل وأنه راض عن قرار المضي قدما في خطة الاحتلال – وهذا هو القرار الذي سيوافق عليه أعضاء المجلس السياسي الأمني غدا.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

“إسرائيل” في طريق مسدود: لم يعد لدينا وقت لأن أوروبا تغلق علينا
المصدر: معاريف تحدث العميد احتياط إيفي إيتام، القائد السابق لفرقة الجليل، اليوم (الخميس) لإذاعة 103FM مع نيسيم مشعل وجئولا إيفن ساعر، وتطرق إلى القضية الملحة في المنظومة الأمنية في إسرائيل، وهي التوتر بين رئيس الأركان، أيال زامير، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمستوى السياسي. ادعى إيتام: “هناك من يبدو أنهم يستفيدون من ذهاب إسرائيل إلى بدائلها في القطاع من موقع ضعف”. وفي بداية حديثه قال إيتام: “أقول هذا من معرفة محدثة حتى الأمس – هذا الصدام أو تصوير هذا الصدام بين رئيس الوزراء ورئيس الأركان هو حماقة تخريبية خطيرة وغير مسؤولة. شخصان لا يعملان على ذلك – لا يعمل رئيس الوزراء على ذلك ولا يعمل رئيس الأركان على ذلك. هناك من يبدو أنهم يستفيدون من رؤية دولة إسرائيل تذهب إلى البديل من خلال الشجار والنزاع واليأس والضعف”. وعندما سئل عما إذا كان هناك قصد متعمد في هذا النشر الكاذب. أجاب إيتام: “بشكل قاطع. نشر كاذب.” لقد قلت شخصيًا لرئيس الوزراء ورئيس الأركان في الأيام الأخيرة – رئيس الأركان ليس جزءًا احتياطيًا للآلة، بل هو الآلة نفسها، لذلك يجب أن ننتصر مع رئيس الأركان هذا، ويمكننا أن ننتصر، ويجب أن ندير هذا الخطاب”. “عندما أسمع أنه في نقاش هيئة الأركان العامة المغلق، توجد تقارير عن النبرة التي تحدث بها قائد المنطقة الجنوبية، وماذا قال له قائد سلاح الجو – أنا مصدوم من ذلك. إذا كانت هناك كاميرا داخل حياتي الزوجية، فستكون هناك صباحات يقولون فيها “عائلة إيتام على وشك الانهيار”. يجلس الناس ويصنعون وحوشًا من لحظات إنسانية”، أضاف إيتام. وأضاف العميد احتياط إيتام ليصف: “يقول رئيس الوزراء على سبيل المثال “أنا أتقبل جدًا طريقة الحصار، لكن ليس لدينا المزيد من الوقت لأن أوروبا تغلق علينا، لأن الأمريكيين يريدون إنهاء الأمر لأن الرهائن يحتضرون”، هذا اعتبار. في هذه الفروق الدقيقة بين رئيس الوزراء ورئيس الأركان، توجد تعقيدات في النظرة حيث يضيف كل واحد عنصره الخاص. لقد وصلنا إلى اللحظة التي يجب فيها ممارسة ضغط عسكري مكثف للغاية حتى يحدث شيء ما، لأن المفاوضات بشأن صفقة وسيطة – قد استنفدت نفسها. إنهم لا يريدون. يجب على شعب إسرائيل أن يفهم”. بالإضافة إلى ذلك، تطرق إليهم بشأن الاحتمالات المتاحة أمام إسرائيل والجيش الإسرائيلي، فيما يتعلق باستمرار الحرب في غزة: “أمام الحكومة المصغرة ثلاثة بدائل رئيسية، كلها صعبة ولكن يجب اتخاذ قرار. البديل الأول هو الاستسلام. وهذا يعني العودة إلى خطوط 7 أكتوبر، والانسحاب من غزة، والإعلان فعليًا أن حماس ستبقى في القطاع، وهي صاحبة السيادة، وهي المسيطرة. سيكون هذا إهمالًا أمنيًا وقوميًا من الدرجة الأولى. هناك احتمال أن يجلب لنا الـ 20 مختطفًا الأحياء، لكن هذا هو ثمنه. هذا استسلام لدولة إسرائيل، للجيش الإسرائيلي”. بالإضافة إلى ذلك، قال: “الخيار الثاني هو إعطاء أمر للجيش الإسرائيلي بالهجوم على ما تبقى من جيوب حماس في المخيمات الوسطى وفي غزة. سيكون القتال صعبًا، وسيستمر حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر وفي نهايته ستسيطر دولة إسرائيل على 95 أو 99 بالمائة من المنطقة. “القتال لن يكون سهلاً، وفرصة إنقاذ الرهائن أحياء، أو معظمهم، ضئيلة. في خضم القتال، في النهاية سيبقى نفق مع ثلاثة أو أربعة أو أربعة عشر حارسًا على خمسة رهائن، وعندما يكون الجندي الأول على بعد خطوة من النفق، سيقتلونهم كما حدث في رفح”. واختتم قائلاً: “الخيار الثالث، والذي أوصي به منذ فترة طويلة، هو تطويق الجيوب المتبقية. هذه جيوب صغيرة نسبيًا، تطويقها – لا أحد يخرج ولا أحد يدخل ولا توجد إمدادات ولا ماء ولا شيء. ميزة هذه الطريقة هي أننا سنحتاج إلى قوة أقل، وسنعرض الرهائن للخطر بشكل أقل، وفي النهاية سنطيح بحماس إذا كان الحصار عدوانيًا حقًا”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis