en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 345 subscribers, ranking 10 869 in the News & Media category and 304 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 345 subscribers.

According to the latest data from 06 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -35 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.02%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.62% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 286 views. Within the first day, a publication typically gains 772 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 345
Subscribers
-524 hours
-67 days
-3530 days
Posts Archive
وتابع أولمرت القول إن نتنياهو يعتمد بشكل كامل على ترامب، الذي يعد داعمه المهم الوحيد على الساحة الدولية. وبالتالي، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يعارض ما يقرره ترامب. لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إيهود أولمرت لـ”لوفيغارو”: غزة فلسطينية وليس لدينا ما نفعله هناك
💠 التحليل العبري: في مقابلة خصّ بها صحيفة لوفيغارو الفرنسية، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إلى الإنهاء الفوري للحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن الآن، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشددًا على أن ذلك هو الحل الوحيد الذي سينهي الصراع. واعتبر إيهود أولمرت أنه لم يعد هناك أي مبرر عسكري لبقاء إسرائيل في قطاع غزة، لأن استئناف القتال يعني أن القوات الإسرائيلية ستقتل المزيد من المدنيين الأبرياء، وحتى المزيد من مقاتلي “حماس” الذين سيتم استبدالهم على الفور. وفي نهاية المطاف ستفقد إسرائيل جميع الرهائن، وسيُقتل جنود إسرائيليون آخرون. وعلى النقيض مما وعد به نتنياهو، فإنه لن يكون هناك “نصر كامل” في قطاع غزة، يقول رئيس الوزراء الأسبق. أولمرت: ما يفعله بعض المستوطنين بالفلسطينيين في الضفة الغربية، من عنف وهجمات واغتيالات، غير شرعي على الإطلاق وشدد إيهود أولمرت قائلًا: “غزة فلسطينية، وليس لدينا ما نفعله هناك. لقد فكرت في هذا بالفعل في عامي 2004 و2005، عندما كنت مهندس الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بصفتي نائب رئيس الوزراء في عهد أرييل شارون”. وأضاف أولمرت: “إذن، فلنوقف الحرب، ولنعد الرهائن، ولندعم السلطة الفلسطينية باعتبارها السلطة الشرعية الوحيدة في قطاع غزة في مواجهة إسرائيل. ولنقبل بأنها تعين حاكمًا لإدارة غزة، من دون “حماس”، مع قوة أمنية مكونة من فلسطينيين ومصريين وأردنيين، تكون مسؤولة بشكل نهائي عن منع إمكانية وقوع هجوم جديد ضد إسرائيل”. وأوضح إيهود أولمرت أيضًا أن هناك نقاشًا سياسيًا مشروعًا في إسرائيل حول مستقبل الضفة الغربية، قائلًا إن موقفه كان، لسنوات عديدة، حتى قبل أن يُصبح رئيسًا للوزراء، هو أن تنسحب إسرائيل من جزء من الأراضي المحتلة، وتُساعد في إنشاء دولة فلسطينية، مؤكدًا أن هذا هو المشروع الذي يُدافع عنه حاليًا مع ناصر القدوة، وزير الخارجية الأسبق في عهد ياسر عرفات، ومُشيرًا إلى أن هناك موقفًا آخر يقضي ببقاء إسرائيل في الضفة الغربية إلى الأبد، وأنه يعارض ذلك، لأنه يبدو له أنه وصفة لكارثة بالنسبة لإسرائيل، ولكنه موقف مشروع. ومن ناحية أخرى، اعتبر إيهود أولمرت أن ما يفعله بعض المستوطنين بالفلسطينيين في الضفة الغربية، من عنف وهجمات واغتيالات، غير شرعي على الإطلاق، قائلًا: “أعتقد أن ما يحدث في قطاع غزة أمر فظيع. ولكنني لا أعتقد أن الحكومة الإسرائيلية ارتكبت أي جرائم حرب هناك”. وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق القول: “في الضفة الغربية، تُرتكب هذه الأعمال العنيفة أمام أعين الشرطة والجيش، دون أن يفعلوا شيئًا.. ربما لأنهم يعتقدون أن هذا في ذهن الحكومة.. ولهذا أقول إنه في ما يتعلق بالضفة الغربية فإننا سنحاكم أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولن نتمكن من الدفاع عن أنفسنا”. وعن تأثير الصراع مع فلسطين على مكانة إسرائيل بين الأمم، اعتبر إيهود أولمرت أن المشكلة المركزية، والمشكلة الأكثر أهمية، والخطر الأعظم على مستقبل الدولة الإسرائيلية، هو القضية الفلسطينية، مشددًا على أنه إذا لم تحل إسرائيل هذا الصراع فإنها ستظل منبوذة، ومقاطعة من المجتمع الدولي، قائلًا: “نحن بالفعل قريبون جدًا مما كانت عليه جنوب إفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري وذلك بسبب احتلال الضفة الغربية”. وتابع إيهود أولمرت القول إن المجتمع الدولي بأسره، وكل الأطراف الدولية الفاعلة، يدركون أن هذا هو الحل الوحيد الممكن، موضّحًا أنه التقى هو وناصر القدوة بمعظم وزراء خارجية أوروبا، وأنهم جميعهم يُدركون أن الحل الوحيد هو حل الدولتين، ويعتقدون (الأوروبيون) أنه ما لم تتحرك الولايات المتحدة في هذا الاتجاه فلن يتمكن أحد من إجبار إسرائيل. أولمرت: نحن بالفعل قريبون جدًا مما كانت عليه جنوب إفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري وذلك بسبب احتلال الضفة الغربية ويوضّح إيهود أولمرت قائلًا: “أنا أحاول أن أقول لهم: أعيدوا هذه القضية إلى مركز النقاش السياسي الدولي، وادفعوا الحكومة الأمريكية إلى التحرك في الاتجاه الصحيح. ومن الممكن أن يصل ترامب إلى نتيجة مفادها أن هذا هو الحل الحتمي”. وردًا على سؤال حول مدى اعتقاده أن دونالد ترامب قد يكون مؤيدًا لإقامة الدولة الفلسطينية؟، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إنّه متفائل بهذا الشأن: “منذ انتخابه الأول، كان ترامب يستعد لحملة رئاسية ثانية. ولم يكن بوسعه أن يتحمل خسارة الدعم المتبقي من أنصار إسرائيل. ولكنه لن يواجه إعادة انتخابه بعد الآن، وبعد مرور عام ونصف، بعد الانتخابات النصفية، سيركز على شيء واحد فقط: إرثه. إنه في نفس عمري تقريبًا، كما ترى. بحلول نهاية ولايته، سيكون عمره أكثر من 80 عامًا… وإذا نجح في المنطقة الأكثر تقلبًا وخطورة في العالم، فسيصنع التاريخ”، يقول إيهود أولمرت.
#يتبع

الحرب الحالية هي نتيجة فشل عميق للعقيدة السياسية والأمنية طوال عقود
المصدر: القناة 7 "عروتس شيفع" بقلم: كوبي أليراز الحرب الحالية التي نشبت ليست نتيجة أخطاء عسكرية، أو فشل استخباراتي، بل نتيجة تصوُّر فاشل عميق ترسّخ في الرأي العام الإسرائيلي منذ عشرات الأعوام، والوهم الخطِر بأن التنازلات والتصالح وضبط النفس ستؤدي إلى الهدوء والاستقرار. إن المسؤول عن الفشل الذي أدى إلى هذا الوضع ليست حكومة معينة، أو رئيس هيئة الأركان هذا، أو ذاك، بل الفشل العميق للعقيدة السياسية والعسكرية التي تراكمت خلال عقود، وللسياسة الخاطئة التي تعتمد على أفكار ساذجة منفصلة عن الواقع الشرق الأوسطي. هناك عدد لا ينتهي من الشعارات الكاذبة التي انتشرت وأصبحت مبادىء سياسية: "الشرق الأوسط الجديد": بينما لم يقبل أعداؤنا وجودنا قط بكل ما تعنيه الكلمة. " السلام يُصنع مع الأعداء": لكن العدو يريد تدميرنا، ولا يبحث عن السلام، بل عن طرق جديدة لمهاجمتنا. "لا يوجد حلّ عسكري": وعلامَ حصلنا في المقابل؟ حصلنا على واقع يقوم فيه العدو بتعزيز قواه من دون كلل، من خلال معرفته أن الرد الإسرائيلي سيكون محدوداً. بدلاً من أن نفهم الواقع مثلما هو، وقعنا أسرى الوهم بأن التنازلات ستؤدي إلى التهدئة، وفي غضون ذلك، استغل العدو ضعفنا من أجل تعزيز نفسه وبناء قوة عسكرية والتخطيط للهجوم المقبل. منذ اتفاقات أوسلو [1993] وحتى الانفصال عن قطاع غزة [2005]، تتراجع إسرائيل أيضاً وأيضاً، ويتعاظم "الإرهاب". وتبين أن فكرة الانسحاب لا تؤدي إلى خفض العنف، بل إلى العكس تماماً: الانفصال لم يحوّل غزة إلى "سنغافورة الشرق الأوسط"، بل إلى عاصمة "الإرهاب" العالمي. كل جولة قتال انتهت "بتسوية" من دون حسم، قوّت "حماس" وزادت ثقتها بنفسها. وكل ضبط للنفس حيال إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق والهجمات "الإرهابية"، بعث برسالة واضحة للعدو: إسرائيل لن ترد بقوة كبيرة. كل هذا لم يكن فشلاً استخباراتياً، بل نتيجة مباشرة للسياسة التي اعتقدت أن في الإمكان "إدارة " النزاع، بدلاً من حسمه. عندما تُشكل لجان التحقيق، ولا بد من تشكيلها قريباً، ممنوع أن تكتفي بمحاولة العثور على مذنبين في الجيش، أو الاستخبارات. السؤال الأساسي هو كيف سمحت إسرائيل لنفسها بحدوث مثل هذا الوضع. يجب محاسبة الذين قادوا الدولة إلى اتفاق كاذب من خلال تسويقهم للجمهور أحلام "الأرض في مقابل السلام"، وأصروا على أنه "لا يوجد حلّ عسكري". لقد انتقلت هذه السياسة الخاطئة من المستوى الأكاديمي إلى المنظومة الأمنية، وإلى السياسيين، ومنهم إلى الجمهور الواسع. وهي التي خلقت واقعاً بدت فيه إسرائيل كأنها حلقة ضعيفة، وهو ما شكّل أكبر فرصة "للإرهاب". يجب أن تؤدي هذه الحرب، ليس فقط إلى تغيير عسكري، بل أيضاً إلى ثورة في المفاهيم. لا مجال بعد اليوم لـ"إدارة النزاع"، بل فقط للحسم. ولا مجال بعد اليوم لوقف إطلاق النار مع "حماس"، بل لتدمير كامل قدراتها العسكرية. ولا يوجد بعد اليوم انسحابات من طرف واحد، بل خطوات تعزز سيطرتنا على البلد، وتقوّي الردع. إن عودة إسرائيل إلى وضع استراتيجي آمن يتطلب تغييراً كاملاً على مستوى الوعي، وفي الميدان. ممنوع العودة إلى دائرة الضعف والأوهام والآمال الكاذبة. حان الوقت لكي نتوقف عن الأمل بأن الواقع سيصحح نفسه بنفسه، وللبدء بإعادة صوغه بقوة وقدرة ووضوح استراتيجي.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وبعد أن نتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار ونسأل: لمن سننقل السلطة في القطاع كي لا تسيطر "حماس" وتهدد إسرائيل؟ لن نجد اقتراحاً أفضل من الموجود على الطاولة الآن، الشركاء في اتفاقات أبراهام واتفاقيات السلام. وحدها السلطة المنشغلة بنفسها، والتي فقدت علاقتها بالواقع، يمكن أن تخرج إلى قتال كثيف من دون أن تستنفد، أولاً، إمكان التوصل إلى نتيجة أفضل، عبر المفاوضات، بدلاً من التورط باستمرار الحرب. نتنياهو، المسؤول الرئيسي عن التخلي عن المخطوفين يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر،وهو الذي أفشل صفقات التبادل التي كانت ممكنة وثمنها هو أننا دفنّا وسندفن المزيد، لا يملك السلطة الأخلاقية (وفي نظري، القانونية أيضاً) للتضحية بحياة المخطوفين الأحياء من أجل الخروج إلى حرب، كان الهدف الوحيد الحقيقي منها بقاء سلطته وتأجيل مساءلته بشأن مسؤوليته الشاملة عن أخطر إخفاق في تاريخ إسرائيل. هذا في الوقت الذي يوجد بديل، عبر المفاوضات أولاً، أمامنا على الطاولة، ومكشوف أمام الجميع. نتنياهو هو الذي قال عن رئيس حكومة آخر: "إن حياة الأمة ليست مسار بقاء شخصي لرئيس الحكومة". هذه الأقوال تنطبق أيضاً عليه، وهو لن يستنتج ذلك وحده. لكن يجب أن يعرف كل مواطن، ويعرف الرئيس ترامب وطاقمه أيضاً: أن نتنياهو ليس دولة إسرائيل. إنه إنسان منتخَب قانونياً، لكنه فقد قدرته على قراءة الواقع، ويعمل استناداً إلى مصالحه، وأصبح بقاؤه السياسي على رأس سلّم أولوياته، وهو لا يقوم بدوره وواجباته كقائد، وينتهك الثقة التي مُنحت له.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

المخطوفون مكبّلون بلعبة نتنياهو السياسية
المصدر: قناة N12 بقلم: إيهود باراك مرّ 17 شهراً تقريباً على السابع من أكتوبر، والهدف الأكثر إلحاحاً لا يزال تحرير جميع المخطوفين فوراً، ودفعة واحدة. لا يزال العشرات منهم في قيد الحياة، مقيدين بسلاسل على جدران الأنفاق. والقتلى الذين تُركوا لمصيرهم يمكن أن يتحولوا إلى "رون أراد" [الطيار الإسرائيلي الذي أُسقطت طائرته في عام 1986ووقع في الأسر في جنوب لبنان ثم فُقد أثره]. هذه الأيام، نتنياهو يخرق الاتفاق الذي وقّعه. والمرحلة (ب) من الصفقة لم تتوقف بسبب حسابات الدولة الأمنية، ولا لأن محور فيلادلفيا هو "أساس وجودنا"، بل لأن غولدكنوب [وزير الإسكان والبناء] وسموتريتش يهددان بقاء الحكومة ومستقبل نتنياهو السياسي الخاص. يخطط نتنياهو لتجميد كل شيء مدة شهر، ثم يعود إلى القتال الكثيف في قطاع غزة، والهدف هو تفكيك حُكم "حماس"، كأن هذا الهدف لم يكن هو نفسه منذ 17 شهراً. يمكن لخرق الاتفاق والتهديد بالعودة إلى القتال الكثيف فوراً، وخاصة في حالة تجديد القتال، أن يكون بمثابة حُكم إعدام بحق أغلبية المخطوفين الذين ما زالوا في قيد الحياة. يبدو أننا أمام هدفين متناقضين: الأول، هو تحرير جميع المخطوفين فوراً، وهو ما سيقود إلى نهاية الحرب، بحسب الاتفاق؛ والثاني، هو تفكيك سلطة "حماس" في غزة، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلّا عبر العملية العسكرية الكثيفة، بحسب نتنياهو، وهذا ما يتجهز له الجيش. هنا يكمن الخطأ الاستراتيجي الكبير الذي يجرّ نتنياهو إليه أيضاً الرئيس دونالد ترامب ومستشاره ستيف ويتكوف. الحقيقة هي أن الطريقة الوحيدة لتفكيك حُكم "حماس" كلياً تكمن في استجلاب كيان شرعي آخر ليحكم مكانها في القطاع. هذه الحقيقة معروفة منذ 7 أكتوبر، ونتنياهو أفشل كلّ محاولة لنقاشها - بما معناه اليوم التالي- لمنع سقوط حكومته. خلال هذه الأيام، تحديداً، تقترح مصر والسعودية الدخول في المفاوضات بخطة تقوم على التالي: تشكيل لجنة توجيهية لغزة برئاسة دول اتفاقيات السلام واتفاقات أبراهام، وضمنها السعودية. وستعمل هذه اللجنة بتكليف من الجامعة العربية، وبدعم من الولايات المتحدة، وبقرار من مجلس الأمن. وتحت رعايتها، سيكون هناك سلطة تكنوقراط فلسطينية تدير الشؤون المدنية في غزة. ستكون القاعدة أنه ممنوع على أيّ شخص، من بين الخمسين ألف شخص الذين سيعملون في المجال المدني البيروقراطي، سبق أن كان جزءاً من الذراع العسكرية لحركة "حماس"، أو شارك في هجمات 7 أكتوبر. وسيتم تدريب قوات الأمن الفلسطينية تحت مسؤولية مصر، وبتمويل من السعودية والإمارات، ثم تدخل للعمل في القطاع بالتدريج. هكذا يُخلق واقع لا تسيطر فيه "حماس" على غزة، ولا يمكنها تهديد إسرائيل من القطاع. هذه الخطة ليست مثالية، لكن كان يجب على إسرائيل تجنيد الولايات المتحدة منذ اليوم الأول، من أجل القيام بالتعديلات المطلوبة وجعلها أكثر ملاءمة. مثلاً: انسحاب إسرائيل إلى حدود المنطقة العازلة فقط، والانسحاب كلياً، فقط بعد أن تتأكد من نجاح عمل الخطة. أو على سبيل المثال، الطلب من قوات اللجنة التوجيهية الدخول إلى القطاع مدة تتراوح ما بين 9 و18 شهراً، وأكثر، وذلك لضمان عدم اندماج النواة المسلحة للذراع العسكرية لـ"حماس" سابقاً بالقوة لإحباط العملية، وهكذا دواليك. وفي هذا السياق، من المهم التذكير بأن "حماس" تستطيع ضرب الجيش من الخلف على مدى سنوات، لكنها لا تستطيع فتح النار على مصر التي تسيطر على بوابة الحياة، بالنسبة إلى غزة، أو على السعوديين، أو الإماراتيين، الذين يسيطرون على الأموال لإعادة إعمار غزة، وخصوصاً أنهم يصلون برعاية الجامعة العربية، وبقرار من مجلس الأمن. وأكثر من ذلك، إن خطة كهذه، مرفقة بتحسينات إجبارية، هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسمح بعودة جميع المخطوفين فوراً، وحتى قبل البدء بتطبيقها فعلياً، وهي تندمج بشكل طبيعي في طموح إدارة ترامب بشأن التطبيع مع السعودية، الذي يحتل مرتبة عالية في سلّم أولويات الإدارة. إن رغبة نتنياهو في تجديد القتال الكثيف على طريق "النصر المطلق" على "حماس" مبالَغ فيها لأننا كنا في القطاع مع 5-6 ألوية. دخلنا إلى جباليا 4 مرات، وثلاث مرات أُخرى إلى دير البلح، ومن غير الواضح عن أي "انتصار مطلق" يتحدثون، ويتحقق هذه المرة. يجب التذكير بأنه: حتى بعد 3 أو 4 أشهر إضافية من القتال في القطاع، سيُقتل عدد كبير من "إرهابيي" حركة "حماس"، لكنها ستجنّد مكانهم؛ أيضاً سيُقتل عدد كبير من الضحايا المدنيين الأبرياء، ويُدمّر مزيد من المباني؛ وسيسقط عدد غير قليل من جنود الجيش بين قتلى ومصابين؛ وستزداد الأصوات التي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب؛ ولا سمح الله، ستتزعزع اتفاقيات أبراهام، ويمكن أن نرى شقوقاً في اتفاقيات السلام مع مصر والأردن.
#يتبع

إنها نهاية التاريخ، لكن بالمقلوب
المصدر: هآرتس بقلم: ألوف بن ديفيد يذكّر حفل الإذلال الذي تعرّض له الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض بالعلاقات المريرة في العالم القديم: الملك الذي يستدعيه الإمبراطور، فيأتي حاملاً له الهدايا من الذهب والفضة، ملفوفة بعبارات الثناء والإعجاب، في مقابل حصوله على الرعاية والحماية. وقف زيلينسكي أمام دونالد ترامب ليقدم له هدية، وهي المعادن النادرة التي يملكها بلده، لكنه فشل في الاختبار أمام سيده، وطُرد من القصر بشكل مخزٍ. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، كتب المؤرخ الأميركي فرانسيس فوكوياما كتابه "نهاية التاريخ"، في أعقاب ما ظهر أنه انتصار ساحق للديمقراطية والليبرالية، بقيادة الولايات المتحدة، ولا عودة عنه. كان فوكوياما متحمساً لانتهاء الحرب الباردة، وتنبأ بعالم مفتوح يسعى للحرية والازدهار، ولم ينجح في تخيُّل صعود الصين، وعودة الديكتاتورية إلى روسيا، وصعود الشعبوية والقومية في أميركا، وفي الهند وتركيا وإسرائيل. ويختلف الواقع في سنة 2025 تماماً عن اليوتوبيا التي تنبأ بها. لقاء ترامب - زيلينسكي، والذي ضحّت خلاله أميركا بأوكرانيا من أجل أحضان فلاديمير بوتين، يشكل منعطفاً جديداً: إنه نهاية التاريخ، لكن بالمقلوب. الحكم الجديد في واشنطن مزّق الحجاب الرقيق من الأخلاق والتحضّر الذي كان يغطي السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، بكل نفاقها وعيوبها، ووضع مكانه مبدأً جديداً، مفاده أن القوي هو الزعيم. لقد أُعطيت إدارة الحكم للأوليغارشية، وقُسّم العالم إلى مناطق نفوذ بين الدول العظمى، ومَن يقف في وجوههم يُدهس، مثلما جرى مع زيلينسكي البائس. تتباهى إسرائيل بكونها "القوة الأكبر بين بنغلادش ومراكش"، بحسب قول قديم لإيهود باراك، لكنها في المقاييس الدولية، سفينة من ورق، يجرفها التيار. لقد كانت اتفاقات أوسلو نتيجة مباشرة لنهاية التاريخ السابق، وثمناً دفعته إسرائيل لقاء قبولها النظام العالمي الجديد بزعامة بيل كلينتون. لكن حتى عندما كانت عملية السلام في ذروتها، فإنها كانت موضع جدل كبير في إسرائيل، وتسببت بشرخ داخلي، أدى إلى اغتيال رئيس الحكومة [يتسحاق رابين في سنة 1995]. إن روح العصر الحالية التي تهبّ من البيت الأبيض في عهد ترامب وجي - دي فانس، تُستقبل في إسرائيل بصورة أفضل كثيراً من أحلام السعادة والأخوة لكلٍّ من فوكوياما والرئيس كلينتون. ونتنياهو، مثل أسياده الأميركيين، "يحارب النخب" من أجل إقامة نظام استبدادي من دون كوابح، ولا ضوابط. وبعد أن أنكر مسؤوليته عن كارثة 7 أكتوبر، تستلهم سياسته الخارجية من نظريات القوة: تدمير قطاع غزة وترحيل سكانه، والضم والنهب في الضفة الغربية، واحتلال منطقة نفوذ في سورية. نتنياهو عاشق التاريخ والجغرافيا، يصوغ على طريقته الشرق الأوسط من جديد، بشكل محميات إسرائيلية. وفي مواجهة خطط كبيرة كهذه، لا تعدو معاناة المخطوفين في غزة وعائلاتهم كونها ضجيجاً خلفياً في آذان رئيس الحكومة. من أجل تحقيق رؤيته، مثل الملك هيرودوس في ساحة الإمبراطور الروماني أغسطس، يغدق نتنياهو جبالاً من الإطراء على ترامب، في مقابل الحصول على حمايته، ولا ينسى تقبيل يدي المستبد الثاني بوتين. بالنسبة إلى نتنياهو، إن أفكاراً، مثل الحرية والعدالة والسلام، هي للخاسرين من أمثال الفلسطينيين والسوريين وزيلينسكي. العصر الآن، هو عصر القوة، ونتنياهو هو نبيّها المحلي، وكذلك الطامح إلى الحصول على منصبه نفتالي بينت، المعجب الكبير بإيلون ماسك المخلص. لكن مثلما حدث لرؤيا فوكوياما، فإن "نهاية التاريخ" الحالي سيكون لها تاريخ انتهاء صلاحية. وعندما يحدث ذلك، سيكون هناك فرصة أمام زعيم إسرائيلي للحديث مجدداً عن الحريات والمساواة والأخوة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انظم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو وكاتس يهددان باستهداف السلطات السورية
المصدر: معاريف أصدر ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مساء أمس (السبت)، بياناً هدّد فيه باستهداف الأراضي السورية في حال تعرُّض الدروز في مدينة جرمانا، جنوبي دمشق، لأيّ اعتداء. وجاء هذا البيان في وقت تشنّ قوات الأمن السورية حملة أمنية في محيط هذه المدينة، في إثر مقتل أحد عناصرها برصاص مسلحين، أول أمس (الجمعة). وقال بيان ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا تعليمات إلى الجيش بحماية سكان جرمانا، جنوبي دمشق، وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سيضرب السلطات السورية في حال مساسها بالدروز في جرمانا، وأكد أن إسرائيل لن تسمح للنظام الإسلامي المتطرف في سورية بمسّ الدروز. من جهته، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالتدخل عسكرياً في سورية، إذا أقدمت السلطات على المساس بالدروز. وقال كاتس في بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية مساء أمس: "لن نسمح للنظام الإرهابي الإسلامي المتطرف في سورية بإيذاء الدروز. وإذا هاجمت السلطات في دمشق الدروز، فستتحمل عواقب من جانبنا. لقد أصدرنا أوامرنا إلى الجيش بالاستعداد، وبإرسال تحذير صارم وواضح، فحواه: إذا أقدمت السلطة على المساس بالدروز، فإننا سنؤذيها".
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: ‏https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وجهة نتنياهو نحو استئناف القتال، وهو يعتقد أننا كلنا أغبياء
المصدر: هآرتس بقلم: يوسي بن آري شهدت نهاية الأسبوع وضعاً لا يمكن فهمه، مع سلوك مجنون يشبه التنمر على الساحة الدولية (الضربة القاضية التي وجّهها دونالد ترامب إلى فولوديمير زيلينسكي أمام أعين العالم)، ومع سانشو بانشا [بطل رواية دون كيشوت للكاتب سرفانتس] في القدس الذي بدلاً من أن يمدّ يد السلام إلى أحمد الشرع، الزعيم الجديد لسورية، ودعوته إلى قمة تاريخية في القدس، والانضمام إلى المحور السنّي المعتدل، رأينا نتنياهو يهاجمه بكل الطرق، من خلال هجمات سلاح الجو بالقرب من دمشق ودرعا؛ وتهديده مع كاتس بعدم التجرؤ على المسّ بدروز مدينة جرمانا القريبة من دمشق. كل هذا بموجب "الالتزام" حيال الدروز في إسرائيل (استناداً إلى قانون القومية)، هذا على الرغم من أن الدروز السوريين لا يطلبون "خدمات" من إسرائيل في مواجهة الحكم المركزي في سورية؛ كذلك، يُحكم الجيش الإسرائيلي قبضته على المناطق التي يسيطر عليها في سورية، بخلاف ما ينص عليه القانون الدولي؛ ونرى داني كوشمارو [مقدم برامج تلفزيونية] يتزلج مع متسلقي الجبال على قمة جبل الشيخ، بموافقة الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي والسلطات العليا. وفي الخلفية، هناك التقارير التي تتحدث عن مساعدة إسرائيل للأكراد في شمال سورية في مواجهة التهديد التركي، في حين تفضل إسرائيل استمرار الوجود الروسي في سورية، بدلاً من موطىء قدم أكثر عمقاً لتركيا (على الرغم من مناشدة ترامب في هذا المجال!) من الواضح أن سيد البيت أصابه الجنون، ويبحث عن احتكاك عنيف بأيّ ثمن! وهذا ما يجري أيضاً في قطاع غزة: لو كان نتنياهو زعيماً حقيقياً، لاحترم الاتفاق الذي وقّعه رجاله في الدوحة، وأنهى المرحلة الأولى. بحسب الاتفاق، كان يجب أن يأمر الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من محور فيلادلفيا في 1 آذار/مارس. لكنه تجاهل ذلك بفجاجة مطلقة تشبه أسلوب ترامب، وربط رفضه بعدم موافقة "حماس" على قبول "مخطط ويتكوف" (أي خطة نتنياهو بغلاف ويتكوف) الذي يقترح "هدوءاً في الأعياد، في مقابل تحرير مزيد من المخطوفين"، أي الإفراج عن الأسرى "بالتنقيط"، على طريقة "السلامي"، من أجل إرضاء الجمهور وبعض العائلات (وخلال هذا الوقت، سيزداد الجدل بشأن مَن يصنَّفون حالات إنسانية يجب تحريرهم ومَن سيظل قابعاً في الأنفاق) - وطبعاً، كسب مزيد من الوقت. إن فكرة تمديد المرحلة الأولى (المرحلة الأولى-2) فكرة مستحسَنة لو كانت ستوفر الوقت لمناقشة المرحلة الثانية، وتؤدي إلى إطلاق كل المخطوفين دفعة واحدة، خلال أسبوع، أو عشرة أيام، أو بالتدريج، خلال شهر، لا أكثر. لكن نتنياهو لم يكن ينوي الوفاء بالالتزامات المطلوبة منه (الانسحاب من القطاع كله وإنهاء الحرب)، لذا، فإن وجهته هي نحو استئناف القتال بحجة واهية وكاذبة، مفادها أن الضغط العسكري سيعيد المخطوفين. فهو يعتقد فعلاً أن الجمهور غبي، ولا يفهم ثمن هذه المخاطرة ("القتل" غير الضروري للمخطوفين، ولمزيد من الجنود). في خلاصة الأمر، بدأ الخناق السياسي يشتد حول عنق نتنياهو. وكل أفعاله هذه هي محاولة يائسة للتحرر من ذلك. ومثلما هو معروف، كلما بذلنا جهداً أكبر للتخلص من هذا الخناق، كلما ازداد شدة. وبدلاً من التصرف كزعيم عاقل والحرص على 59 مخطوفاً ما زالوا في غزة (24 منهم في قيد الحياة!)، وإنهاء مسيرته السياسية بطريقة محترمة، فإن رئيس الحكومة يقرر "الانتحار" وجرّنا جميعاً إلى الهاوية. نحن مُجبرون على إيقافه.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: ‏https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الوقت ينفد: يجب وضع شرط أمام "حماس" منذ الآن
بقلم: تامير هايمن المصدر: القناة ١٢ العبرية بدءاً من صباح الأحد، دخلت إسرائيل إلى منطقة جديدة، لا يوجد فيها، عملياً، لا اتفاق وقف إطلاق نار، ولا قتال، ولا مفاوضات. هذه مرحلة من عدم اليقين، والانتقال بين وضع وآخر. تتطرق المفاوضات، التي من المفترض أن تدار بين الأطراف، إلى ثلاثة مجالات مركزية: مفتاح تبادُل الأسرى (عدد "المخربين" الذين سيتحررون في مقابل كل مخطوف إسرائيلي)؛ ومفتاح إعادة الإعمار (عدد الشاحنات والكرفانات التي ستدخل إلى قطاع غزة)؛ وقرار إنهاء الحرب. كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن هذه القضايا الثلاث في اليوم السادس عشر للمخطط، ولم تبدأ. وبحسب الخطة، كان يتوجب على دولة إسرائيل إدخال 600 شاحنة مساعدات ما دامت المفاوضات مستمرة، وإنهاء الانسحاب من محور فيلادلفيا حتى اليوم الخمسين. وهو ما لم يحدث أيضاً. ويجب الإشارة إلى أن "حماس" خرقت الاتفاق، حين لم تنقل جثة شيري بيباس في الوقت المحدد، بحسب الخطة، وخرقته أيضاً في المسرحيات "المذلة". إذاً، إلى أين نتجه؟ هناك 3 إمكانات مركزية: زيادة الضغط بالتدريج، وصولاً إلى العودة إلى القتال - وقف المساعدات الإنسانية، مثلما فعلت إسرائيل صباح الأحد، والعودة إلى القصف والاغتيالات، وفي نهاية المطاف، خطوة كثيفة عسكرياً، وإجلاء السكان الفلسطينيين، واحتلال واسع للمناطق بالتدريج - وذلك بهدف تفعيل ضغط على "حماس" وتحسين الظروف للمفاوضات المستقبلية بشأن تحرير المخطوفين. استمرار وقف إطلاق النار إلى جانب مفاوضات بشأن صفقة جديدة (المرحلة ب) - يمكن أن نجد في مقترح ويتكوف الذي نشر إمكان تحرير جميع المخطوفين عبر دفعتين، ومن دون التزام بوقف الحرب. هذا المقترح سيتضمن مفاتيح مختلفة، على ما يبدو، لتحرير الأسرى واستمرار إعادة الإعمار (شاحنات وكرفانات وغيرها). إمكان وضع شرط - تقوم دولة إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة، بوضع تاريخ يجب تحرير جميع المخطوفين فيه، في مقابل وقف إطلاق نار دائم (التزام هش بوقف الحرب)، ومفاتيح إنسانية وتحرير أسرى فلسطينيين بشكل واسع. إذا لم تلتزم "حماس" الشرط - فستعود إسرائيل إلى القتال بشكل كثيف جداً. ما هي المصلحة الإسرائيلية الآن؟ أولاً وأساساً عدم تبذير الوقت. الوقت يلعب ضدنا، و"حماس" تعيد بناء نفسها بشكل سيجعل العودة إلى القتال أصعب، ويعاني المخطوفون في الأنفاق، ونفقد الإصغاء والاندفاع في الولايات المتحدة. لذلك، فإن إمكان وضع الشرط المحدد بتاريخ هو أفضل ما يخدم المصلحة الإسرائيلية، على الرغم من الخطر الكامن فيه.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الوقت ينفد: يجب وضع شرط أمام "حماس" منذ الآن
المصدر: قناة N12 بقلم: تامير هايمن بدءاً من صباح الأحد، دخلت إسرائيل إلى منطقة جديدة، لا يوجد فيها، عملياً، لا اتفاق وقف إطلاق نار، ولا قتال، ولا مفاوضات. هذه مرحلة من عدم اليقين، والانتقال بين وضع وآخر. تتطرق المفاوضات، التي من المفترض أن تدار بين الأطراف، إلى ثلاثة مجالات مركزية: مفتاح تبادُل الأسرى (عدد "المخربين" الذين سيتحررون في مقابل كل مخطوف إسرائيلي)؛ ومفتاح إعادة الإعمار (عدد الشاحنات والكرفانات التي ستدخل إلى قطاع غزة)؛ وقرار إنهاء الحرب. كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن هذه القضايا الثلاث في اليوم السادس عشر للمخطط، ولم تبدأ. وبحسب الخطة، كان يتوجب على دولة إسرائيل إدخال 600 شاحنة مساعدات ما دامت المفاوضات مستمرة، وإنهاء الانسحاب من محور فيلادلفيا حتى اليوم الخمسين. وهو ما لم يحدث أيضاً. ويجب الإشارة إلى أن "حماس" خرقت الاتفاق، حين لم تنقل جثة شيري بيباس في الوقت المحدد، بحسب الخطة، وخرقته أيضاً في المسرحيات "المذلة". إذاً، إلى أين نتجه؟ هناك 3 إمكانات مركزية: 1. زيادة الضغط بالتدريج، وصولاً إلى العودة إلى القتال - وقف المساعدات الإنسانية، مثلما فعلت إسرائيل صباح الأحد، والعودة إلى القصف والاغتيالات، وفي نهاية المطاف، خطوة كثيفة عسكرياً، وإجلاء السكان الفلسطينيين، واحتلال واسع للمناطق بالتدريج - وذلك بهدف تفعيل ضغط على "حماس" وتحسين الظروف للمفاوضات المستقبلية بشأن تحرير المخطوفين. 2.استمرار وقف إطلاق النار إلى جانب مفاوضات بشأن صفقة جديدة (المرحلة ب) - يمكن أن نجد في مقترح ويتكوف الذي نشر إمكان تحرير جميع المخطوفين عبر دفعتين، ومن دون التزام بوقف الحرب. هذا المقترح سيتضمن مفاتيح مختلفة، على ما يبدو، لتحرير الأسرى واستمرار إعادة الإعمار (شاحنات وكرفانات وغيرها). 3. إمكان وضع شرط - تقوم دولة إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة، بوضع تاريخ يجب تحرير جميع المخطوفين فيه، في مقابل وقف إطلاق نار دائم (التزام هش بوقف الحرب)، ومفاتيح إنسانية وتحرير أسرى فلسطينيين بشكل واسع. إذا لم تلتزم "حماس" الشرط - فستعود إسرائيل إلى القتال بشكل كثيف جداً. ما هي المصلحة الإسرائيلية الآن؟ أولاً وأساساً عدم تبذير الوقت. الوقت يلعب ضدنا، و"حماس" تعيد بناء نفسها بشكل سيجعل العودة إلى القتال أصعب، ويعاني المخطوفون في الأنفاق، ونفقد الإصغاء والاندفاع في الولايات المتحدة. لذلك، فإن إمكان وضع الشرط المحدد بتاريخ هو أفضل ما يخدم المصلحة الإسرائيلية، على الرغم من الخطر الكامن فيه.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: ‏https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تمرير مشروع القانون الأشد عُقوبات على الفلسطيني القيم بإسرائيل من دون تصريح
المصدر: يديعوت أحرونوت في أعقاب الهجمات الأخيرة التي تورط فيها متسللون غير شرعيين من الضفة الغربية، يسعى رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست، عضو الكنيست بوعاز بيسموت [الليكود]، لتمرير مشروع قانون يفرض عقوبات أشد على المقيمين بإسرائيل من دون تصاريح. وينص مشروع القانون، المتوقع مناقشته قريباً في الكنيست، على عقوبة سجن لا تقلّ عن عام واحد لكلّ مَن يدخل إسرائيل بطريقة غير قانونية، مع إلغاء إمكان تخفيف العقوبة من طرف المحاكم. كما يقترح مشروع القانون فرض عقوبات أشد في حال تكرار المخالفة، إذ تصل العقوبة إلى سنتَي سجن في المرة الثانية، وثلاث سنوات على الأقل في المرة الثالثة. وأكد بيسموت أن مشروع القانون هذا يهدف إلى إنهاء سياسة التساهل مع المقيمين غير الشرعيين بالبلد، قائلاً: "إن ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 لا يمكن أن يستمر، وإسرائيل لن تتعامل مع المتسللين برفق بعد الآن. كل مَن يخترق حدودنا، سيدفع ثمناً باهظاً، وحان الوقت لاستعادة الردع وضمان أمن المواطنين". وتشير مبررات مشروع القانون إلى أن تصاعُد الهجمات، وخاصة هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يتطلب تغييراً جذرياً في التعامل مع المقيمين غير الشرعيين، ولا سيما من الضفة الغربية وقطاع غزة. كما حذّرت جهات أمنية من أن نسبة كبيرة من منفّذي العمليات كانوا متسللين استغلوا ضعف الرقابة لدخول إسرائيل. كذلك، تشير إلى أن مشروع القانون هذا يأتي في ظل ازدياد العنف في الضفة الغربية وعدم الاستقرار في السلطة الفلسطينية، وهو ما يعزّز المخاوف من تصاعُد العمليات المسلحة، ويؤكد الحاجة إلى إجراءات أكثر صرامةً لردع التسلل غير الشرعي.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: ‏ #التحليل_العبري

من أجل تعديل المقترح العربي ومنع استئناف إسرائيل للحرب، يمكن أن تقبل "حماس" مخطط ويتكوف، مع بعض التعديلات. حتى لو وافقت "حماس" على المخطط، فستحاول التعويض من خلال زيادة "مفاتيح الإفراج" عن الأسرى الفلسطينيين الأمنيين. أي المطالبة بالإفراج عن عدد أكبر من الأسرى الفلسطينيين، في مقابل كل مخطوف. لكن من غير المؤكد البتة أن "حماس" ستقبل المخطط، لقد أكد أحد مسؤوليها الرفيعي المستوى أن الحركة لن تخضع للضغط. وإسرائيل تخاطر، إذا ظلت "حماس" مصرّة على رفضها لأنه لن يكون أمامها خيار سوى إرسال الجيش الإسرائيلي للقيام بمناورة قوية في القطاع، ومعنى ذلك تعريض مصير المخطوفين للخطر. حالياً، كل الكرات في الهواء، ولا يوجد مؤشر واضح إلى مكان سقوطها. وحالياً، يعمل الوسطاء من أجل أن تقبل "حماس" مخطط ويتكوف الجديد الذي وافقت عليه إسرائيل. لذا، ستستمر معاناة أهالي المخطوفين، وسيستمر التوتر وسط الجمهور الإسرائيلي، وستواصل "حماس" خوض حرب نفسية قاسية لأنها الأداة الوحيدة لديها تقريباً من أجل التأثير في صنّاع القرار في إسرائيل. والصورة قد تتضح في نهاية الأسبوع، أو في الأسبوع القادم.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل تحاول فرض إطلاق المخطوفين على حماس من دون الانتقال إلى المرحلة الثانية وإنهاء الحرب
بقلم: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت بعد رفض "حماس" القاطع في نهاية الأسبوع طلب إسرائيل تمديد المرحلة الأولى من صفقة المخطوفين، وفي الوقت عينه، التفاوض بشأن المرحلة الثانية، المطروح الآن مقترح جديد هو مخطط "دفعتان كبيرتان" المقدم من الموفد الأميركي ستيف ويتكوف. يقترح المخطط تمديد وقف إطلاق النار الموقت والاستمرار في دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع طوال 50 يوماً حتى نهاية شهر رمضان وعيد الفصح، في مقابل إطلاق سراح كل المخطوفين، الأحياء والأموات، وذلك عبر دفعتين: الأولى، في بداية فترة تمديد وقف النار، والمجموعة الثانية في نهاية فترة وقف إطلاق النار. خلال هذه الفترة، تجري مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار دائم، أو هدنة في الحرب. يلبّي مخطط ويتكوف كل المطالب الإسرائيلية لأنه يسمح بتحرير كل الأسرى على دفعتين، من دون إطالة معاناة عائلات الأسرى الذين تحتجزهم "حماس"، لكنه يؤجل إعلان إسرائيل بشأن وقف إطلاق نار دائم مع ضمانات أميركية. بالنسبة إلى نتنياهو، هناك ميزة أخرى سياسية للمقترح، لأنه يؤجل المواجهة مع سموتريتش وبن غفير في الائتلاف، ويتيح إقرار ميزانية الحكومة في الشهر الحالي. هذه الاستراتيجيا الجديدة تستخدم عصا طويلة وجزرة صغيرة في مواجهة "حماس". والعصا هي التهديد الفعلي بإعادة احتلال القطاع من خلال عملية خاطفة تنفّذها قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من خمس فرق، ينتشر جزء كبير منها، فعلاً، على أطراف القطاع. بالإضافة إلى ذلك، لن تنسحب إسرائيل من محور فيلادلفيا، حسبما تعهدت في نهاية المرحلة الأولى، التي انتهت في الأمس بصورة رسمية. "الجزرة" هي استعداد إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية والكرفانات إلى القطاع وإصلاح البنى التحتية، وهو ما يخفف من معاناة السكان الذين يزداد شعورهم بالاستياء من "حماس" التي لا تفعل شيئاً للتخفيف من المعاناة. 3 أدوات ضغط هذه الاستراتيجيا التي ينتهجها طاقم برئاسة نتنياهو يستخدم 3 أدوات ضغط: الأولى، هي تخوّف "حماس" الحقيقي من دخول الجيش الإسرائيلي إلى القطاع، بصورة تقضي نهائياً على مراكز القوة المدنية والعسكرية التي بقيت لـ"حماس" في القطاع، وإجبار قيادة الحركة على البقاء تحت الأرض إلى أجل غير مسمى، أو الخروج والاستسلام. الأداة الثانية، هي السكان الغزّيين الذين يطالبون "حماس" بالتخفيف من المعاناة، وضمن هذا الإطار، تشديد الضغط على "حماس" من خلال إعلان وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع ما دامت "حماس" ترفض مخطط ويتكوف... الأداة الثالثة والأقوى هي الدعم الذي تحظى به إسرائيل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. حتى الآن، لا توجد دلائل على أن ترامب فقد اهتمامه بإيجاد حلّ للأزمة في الشرق الأوسط، لا بل على العكس، هو يُظهر اهتماماً متزايداً، ومن شبه المؤكد أن السيدة ميريام أدلسون [إسرائيلية – أميركية، وريثة الملياردير شلدون أدلسون مؤسس صحيفة "يسرائيل هَيوم"] تقوم بدور مهم وحساس هنا. وربما هي سبب دعوة ترامب للناجي من الأسر إيلي شرعابي إلى البيت الأبيض، بعد مشاهدته مقابلة معه أجرتها إيلينا ديان في برنامج "عفوداه". تلعب "حماس" دور المتشدد، من خلال اعتمادها على المخطوفين لديها بصورة أساسية، وتفترض أن إسرائيل ستمتنع من استئناف القتال في القطاع، خوفاً من إلحاق الضرر بالأسرى، لكن بعد تصريحات نتنياهو وسموتريتش، قد يتكون انطباع لدى "حماس" أنها إذا لم تقبل مطالب إسرائيل، فإن نتنياهو سيضحّي بجزء من المخطوفين الأحياء. أكدت صرخة عائلات المخطوفين في نهاية الأسبوع الأخير لـ"حماس" أن هذا الاحتمال واقعي، مهما كان مروعاً، ولذلك، هي تشعر بالخوف. هل ستأخذ الخطة العربية زمام المبادرة من "حماس"؟ هناك "سوط" آخر يحوم فوق رأس قيادة "حماس" في القطاع، وفي الخارج، هو القمة العربية التي ستُعقد في القاهرة في نهاية الأسبوع، والتي ستُعرض خلالها خطة "اليوم التالي" في غزة من دون "حماس".  هذه الخطة تثير قلق "حماس" أكثر من تجدُّد القتال من طرف إسرائيل، لأنها تهدد بقاء التنظيم "الإرهابي" كقوة مسيطرة في القطاع، حتى لو لم تكن موجودة في السلطة. بالنسبة إلى "حماس"، إن السيطرة على القطاع هي أكبر إنجاز حققته منذ نشوء الحركة في ثمانينيات القرن الماضي. وإذا خسرت هذه السيطرة الرسمية على القطاع، ولم تعد القوة المهيمِنة عليه، فإنها لا تستطيع الاستمرار في الادّعاء أنها القوة الرائدة في الحركة الفلسطينية، ولن تستطيع السيطرة على الضفة الغربية، وعلى حركة "فتح". تريد "حماس" أن تصبح في القطاع كحزب الله في لبنان. والمقترح العربي يمكن أن يحرمها هذا الإمكان. وتتخوف "حماس" بصورة أساسية من سيطرة السلطة الفلسطينية، ومن نزع سلاحها بواسطة قوة عربية – دولية.
#يتبع

وجهة نتنياهو نحو استئناف القتال
بقلم: يوسي بن آري المصدر: هآرتس شهدت نهاية الأسبوع وضعاً لا يمكن فهمه، مع سلوك مجنون يشبه التنمر على الساحة الدولية (الضربة القاضية التي وجّهها دونالد ترامب إلى فولوديمير زيلينسكي أمام أعين العالم)، ومع  سانشو بانشا [بطل رواية دون كيشوت للكاتب سرفانتس] في القدس الذي بدلاً من أن يمدّ يد السلام إلى أحمد الشرع، الزعيم الجديد لسورية، ودعوته إلى قمة تاريخية في القدس، والانضمام إلى المحور السنّي المعتدل، رأينا نتنياهو يهاجمه بكل الطرق، من خلال هجمات سلاح الجو بالقرب من دمشق ودرعا؛ وتهديده مع كاتس بعدم التجرؤ على المسّ بدروز مدينة جرمانا القريبة من دمشق. كل هذا بموجب "الالتزام" حيال الدروز في إسرائيل (استناداً إلى قانون القومية)، هذا على الرغم من أن الدروز السوريين لا يطلبون "خدمات" من إسرائيل في مواجهة الحكم المركزي في سورية؛ كذلك، يُحكم الجيش الإسرائيلي قبضته على المناطق التي يسيطر عليها في سورية، بخلاف ما ينص عليه القانون الدولي؛ ونرى داني كوشمارو [مقدم برامج تلفزيونية] يتزلج مع متسلقي الجبال على قمة جبل الشيخ، بموافقة الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي والسلطات العليا. وفي الخلفية، هناك التقارير التي تتحدث عن مساعدة إسرائيل للأكراد في شمال سورية في مواجهة التهديد التركي، في حين تفضل إسرائيل استمرار الوجود الروسي في سورية، بدلاً من موطىء قدم أكثر عمقاً لتركيا (على الرغم من مناشدة ترامب في هذا المجال!) من الواضح أن سيد البيت أصابه الجنون، ويبحث عن احتكاك عنيف بأيّ ثمن! وهذا ما يجري أيضاً في قطاع غزة: لو كان نتنياهو زعيماً حقيقياً، لاحترم الاتفاق الذي وقّعه رجاله في الدوحة، وأنهى المرحلة الأولى. بحسب الاتفاق، كان يجب أن يأمر الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من محور فيلادلفيا في 1 آذار/مارس. لكنه تجاهل ذلك بفجاجة مطلقة تشبه أسلوب ترامب، وربط رفضه بعدم موافقة "حماس" على قبول "مخطط ويتكوف" (أي خطة نتنياهو بغلاف ويتكوف) الذي يقترح "هدوءاً في الأعياد، في مقابل تحرير مزيد من المخطوفين"، أي الإفراج عن الأسرى "بالتنقيط"، على طريقة "السلامي"، من أجل إرضاء الجمهور وبعض العائلات (وخلال هذا الوقت، سيزداد الجدل بشأن مَن يصنَّفون حالات إنسانية يجب تحريرهم ومَن سيظل قابعاً في الأنفاق) - وطبعاً، كسب مزيد من الوقت. إن فكرة تمديد المرحلة الأولى (المرحلة الأولى-2) فكرة مستحسَنة لو كانت ستوفر الوقت لمناقشة المرحلة الثانية، وتؤدي إلى إطلاق كل المخطوفين دفعة واحدة، خلال أسبوع، أو عشرة أيام، أو بالتدريج، خلال شهر، لا أكثر. لكن نتنياهو لم يكن ينوي الوفاء بالالتزامات المطلوبة منه (الانسحاب من القطاع كله وإنهاء الحرب)، لذا، فإن وجهته هي نحو استئناف القتال بحجة واهية وكاذبة، مفادها أن الضغط العسكري سيعيد المخطوفين. فهو يعتقد فعلاً أن الجمهور غبي، ولا يفهم ثمن هذه المخاطرة ("القتل" غير الضروري للمخطوفين، ولمزيد من الجنود). في خلاصة الأمر، بدأ الخناق السياسي يشتد حول عنق نتنياهو. وكل أفعاله هذه هي محاولة يائسة للتحرر من ذلك. ومثلما هو معروف، كلما بذلنا جهداً أكبر للتخلص من هذا الخناق، كلما ازداد شدة. وبدلاً من التصرف كزعيم عاقل والحرص على 59 مخطوفاً ما زالوا في غزة (24 منهم في قيد الحياة!)، وإنهاء مسيرته السياسية بطريقة محترمة، فإن رئيس الحكومة يقرر "الانتحار" وجرّنا جميعاً إلى الهاوية. نحن مُجبرون على إيقافه.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو: قرار وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
المصدر: معاريف أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مجدداً أن قرار وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة اتُّخذ في أعقاب رفض حركة "حماس" مقترح واشنطن بشأن وقف موقت لإطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفصح اليهودي، والذي وافقت عليه إسرائيل. وجاء تأكيد نتنياهو هذا في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في مستهل الاجتماع الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية، أمس (الأحد)، وحذّر فيها أيضاً من مغبة عواقب إضافية إذا ما استمرت الحركة في رفض إطلاق سراح المخطوفين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وكرر التزام إسرائيل بإعادتهم جميعاً، الأحياء منهم والأموات. في سياق متصل، أكد وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش [رئيس "الصهيونية الدينية"] أن الوقف التام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة هو خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، واصفاً ذلك بأنه "عتبة أبواب الجحيم". ودعا سموتريتش في تغريدة نشرها في حسابه في منصة "إكس" أمس، إلى فتح أبواب الجحيم بأسرع وقت ممكن، وبصورة قاتلة، على العدو، وأضاف "إننا بقينا في الحكومة كي يحدث ذلك". من ناحية أُخرى، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أمس، أنه تم الانتهاء من إعداد الخطة المصرية العربية المقترحة بشأن قطاع غزة، لكن لم يطّلع أحد عليها بعد. وأكد عبد العاطي أن مصر تنتظر عرض الخطة على قادة الدول العربية في القمة الاستثنائية المقرر عقدها غداً (الثلاثاء) في القاهرة. وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت في بيان صادر عن ديوان رئاستها، أمس، أنها لن تسمح بدخول مزيد من البضائع إلى غزة بسبب رفض "حماس" قبول اقتراح تمديد المرحلة الأولى المنتهية من وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المخطوفين، وهددت بمزيد من العواقب، وبالعودة إلى الحرب. وقال البيان إن هذه الخطوة حظيت بدعم قوي من البيت الأبيض برئاسة الرئيس دونالد ترامب. وأضاف: "مع انتهاء المرحلة الأولى من صفقة تبادُل المخطوفين، وفي ضوء رفض ’حماس’ قبول مخطط المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بشأن مواصلة المحادثات، والذي وافقت عليه إسرائيل، قرر رئيس الحكومة نتنياهو أنه اعتباراً من هذا الصباح، سيتوقف دخول جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة. لن تسمح إسرائيل بوقف إطلاق النار من دون إطلاق سراح مخطوفينا"، وهدّد البيان بمزيد من العواقب إذا ما استمرت "حماس" في رفض الاقتراح.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ساحة نفوذ تركي؟ يزداد التخوف من أن تتحول سورية إلى ساحة نفوذ تركي معادية لإسرائيل. تملك تركيا أحد أقوى الجيوش في الشرق الأوسط، مع 425 ألف جندي نظامي و380 ألف جندي في الاحتياط، إلى جانب أسطول بحري قادر على تهديد المصالح الإسرائيلية في البحر المتوسط. ويمكن أن تشكل الميليشيات الموالية لتركيا، مثل الجيش الوطني السوري، تهديداً محتملاً على طول الحدود السورية- الإسرائيلية. ويمكن أن يستخدم أردوغان هيئة تحرير الشام كأداة ضغط ضد إسرائيل، وخصوصاً في ضوء تصريحات الجولاني بأن هدفه لا يقتصر على السيطرة على دمشق فقط، بل يشمل تحرير القدس. ولم يخفِ أردوغان تطلعاته، وأعلن في 29 تموز/يوليو 2024 خلال مؤتمر حزب العدالة والتنمية أنه "مثلما دخلنا إلى كاراباخ وليبيا، سنفعل الأمر عينه مع إسرائيل". كلام اعتُبر بمثابة تهديد واضح لإسرائيل. لقد تحول أردوغان إلى راعٍ لـ"حماس"، ويتصرف كأنه الراعي لكل الفلسطينيين، وهذه التصريحات، إلى جانب التحركات العسكرية التركية  المخطط لها في سورية، تعزز المخاوف من أن تحاول أنقرة استغلال الموضوع الفلسطيني من أجل إعطاء الشرعية لتوسُّعها الإقليمي. وتزيد المنافسة التركية - الإيرانية في عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. ومع تراجُع التأثير الإيراني، تجد إسرائيل نفسها في مواجهة واقع جديد  يمكن أن يكون أكثر خطراً، وهو أن تتحول سورية إلى ساحة نفوذ تركي، مع  نظام إسلامي متطرف يمكن أن يكون معادياً لها، مثل النظام الإيراني. الصراع على النفوذ في سورية لم ينتهِ بعد، لكن مع ازدياد طموحات أردوغان واستمرار دعمه للفصائل الإسلامية في سورية، يبدو أن المنطقة تتجه نحو تصعيد جديد يمكن أن يتوسع، وأن يصل إلى قلب النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.
 #انتهى_المقال

سورية حصان طروادة التركي
بقلم: روني شكيد المصدر: يديعوت أحرونوت الغارات التي شنّها الطيران الإسرائيلي على سورية يوم الثلاثاء، ترافقت مع تصريحات وزير الدفاع كاتس بأن "كلّ محاولة لقوات النظام السوري بشأن التمركز في جنوب سورية سيُرَد عليها بالنار". كان الهدف من القصف رفع مستوى التهديد الأمني، بينما شكلت تصريحات وزير الدفاع تلميحاً إلى الرئيس التركي، "السيد" الجديد في سورية، الذي يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي سيطرت عليها، بعد سقوط نظام الأسد. فالساحة التي كانت تسيطر عليها ميليشيات مدعومة من إيران، تشهد اليوم بروز قوات جديدة من تنظيمات متطرفة تسيطر عليها تركيا وتدعمها، وهذه القوات تدفع بميزان القوى الإقليمي نحو مستقبل غير واضح، يمكن أن يشكل خطراً أكبر من الخطر الإيراني الذي تعيش إسرائيل في ظله منذ عشرات الأعوام. يسرّع رجب طيب أردوغان مساعيه من أجل إعادة صوغ الشرق الأوسط، حسبما تراه تركيا، وتجد إسرائيل نفسها في مواجهة تهديد جديد محتمل على حدودها الشمالية. و كلما تصاعد النفوذ التركي في سورية وعززت أنقرة علاقاتها مع التيارات الإسلامية، كلما تصاعدت هذه المخاوف. قبل 3 أسابيع، نقلت وكالة رويترز، بعد اجتماع الزعيم السوري أبو محمد الجولاني مع أردوغان، خبر التوصل إلى اتفاق تقيم تركيا، وِفقه، قواعد لسلاح الجو على الأراضي السورية، وتستخدم المجال الجوي السوري من أجل أهداف عسكرية، فضلاً عن تأهيل قوات الجيش السوري الجديد على يد عناصر من الجيش التركي. وسارعت إسرائيل إلى الرد على ذلك. فحذّر رئيس الحكومة نتنياهو من أن "إسرائيل ستعمل على منع ظهور أيّ تهديد بالقرب من الحدود الجنوبية الغربية السورية"، وشدد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من خلال التلميح الواضح إلى تركيا، على أنه "إذا كان هناك مَن يعتقد اليوم أن إسرائيل ستسمح لقوات معادية أُخرى باستخدام سورية كقاعدة للعمل ضدنا، فهو مخطىء جداً". في كانون الثاني/يناير الماضي، حذّر تقرير صادر عن لجنة يعقوب نيجل، المسؤولة عن ميزانية إسرائيل، من أن "التطلعات التركية إلى استعادة مجد السلطنة العثمانية" تشكل تحدياً أمنياً متنامياً. ويشير التقرير إلى أن  استبدال نظام الأسد بنظام متطرف معادٍ لإسرائيل يمكن أن يشكل خطراً أكبر من التهديد الإيراني، وذلك نظراً إلى قُرب سورية الجغرافي وأهميتها الاستراتيجية. وعلى الرغم من عدم اليقين الذي لا يزال يحيط بمستقبل سورية ونيات الرئيس السوري الموقت أحمد الشرع، زعيم "هيئة تحرير الشام" الذي كان يُلقب بـ"أبو محمد الجولاني"، فإن الواقع الناشىء يمكن أن يخلق تحديات بالنسبة إلى إسرائيل. صحيح أن الشرع يحاول الظهور بصورة معتدلة من خلال تصريحاته بشأن إسرائيل، ويشير إلى أن دمشق ليست معنية بالنزاع مع إسرائيل، بل بإعادة بناء سورية، إلّا إن عدداً من المعلّقين في العالم العربي يصف تغيُّر الجولاني بأنه جزء من استراتيجيا جرى التخطيط لها بدقة في أنقره من أجل توسيع سيطرتها على سورية. يقوم أردوغان بالدفع بهذه الفكرة، انطلاقاً من منظور تاريخي كانت خلاله سورية تشكل جزءاً من الحكم التركي حتى الحرب العالمية الأولى. قبل عدة أشهر، صرّح أردوغان بأنه "لو لم تقسَّم المنطقة بعد الحرب الأولى، لكانت مدن، مثل حلب ودمشق وحماه وحمص، لا تزال جزءاً من تركيا". يكشف هذا الكلام تطلعات أردوغان إلى فرض هيمنة تركيا على سورية من خلال تأييد الفصائل الإسلامية المتطرفة، وفي طليعتها هيئة تحرير الشام التي يترأسها أبو محمد الجولاني. تشير تقارير الاستخبارات الغربية إلى أن تركيا لعبت دوراً حاسماً في سقوط نظام الأسد، ليس فقط من خلال تسليح المعارضة السورية وتمويلها، بل أيضاً من خلال الدفع بصعود الجولاني إلى الساحة السياسية. قدمت أنقرة دعماً عسكرياً ولوجستياً للفصائل الجهادية منذ سنة 2017، وحولت هيئة تحرير الشام، التي يترأسها الجولاني، من مجموعات جهادية إلى كيان سياسي ينتمي إلى عائلة الإخوان المسلمين، وهي الحركة الأم التي تنتمي إليها حركة أردوغان وحركة "حماس" والتنظيمات الجهادية. استعاد الجولاني اسمه الحقيقي أحمد الشرع، ويقدم نفسه كرئيس انتقالي، ويتعهد تطبيق الدستور وإجراء انتخابات، وفق النموذج  التركي.  لكن المعارضة الشعبية في داخل سورية لهيمنة الإخوان المسلمين لا تزال تشكل عقبة أمام هذا المشروع. لقد باءت محاولات الحكم الإسلامي في دول أُخرى، مثل مصر وتونس، بالفشل جرّاء المعارضة الشعبية والأزمات الاقتصادية، وهو ما يطرح ظلاله على  هكذا سيناريو.
#يتبع

حزب الله في "اليوم التالي" لنصر الله
بقلم: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم جرت في الأسبوع الماضي مراسم دفن زعيم حزب الله حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين الذي اغتيل بعده. لقد أراد التنظيم "الإرهابي" اللبناني إقامة عرض قوة جماهيري يثبت فيه أنه لا يزال حياً يُرزق، ويتمتع بتأييد السكان الشيعة في لبنان. لذلك، اختار إجراء مراسم تشييع تتعارض مع ما هو متعارف عليه في الإسلام، أي بعد خمسة أشهر على اغتيال نصر الله وصفي الدين، وحرص على الإعداد الجيد للتشييع،  وألّا تعرقل إسرائيل المراسم. جذب الاحتفال، الذي أُقيم في المدينة الرياضية في بيروت، بحسب المتوقّع، جماهير من المشاركين، لكن أقلّ مما كان حزب الله يتوقع، أو يأمل. حلّقت طائرات سلاح الجو عندما دخل نعشا نصر الله وصفي الدين إلى الملعب، لكن بعدها، بقيَ السؤال: هل ترمز مراسم التشييع إلى نهاية حسن نصر الله، أم إلى نهاية حزب الله كقوة عسكرية مسلحة تشكل تهديداً لإسرائيل؟ لا جواب واضحاً عن هذا السؤال حتى الآن، وفي غياب مثل هذا الجواب، يفضلون في إسرائيل الاعتماد على التمنيات بأن التنظيم  تلقّى ضربة قاسية، وأنه مرتدع الآن، ويسعى للهدوء، وليس للمواجهة، تماماً مثلما سبق أن قلنا عن هذا الحزب، بعد حرب لبنان الثانية في صيف 2006، ومثلما قلنا عن "حماس"، بعد كلّ جولة مواجهة خضناها ضد هذا التنظيم "الإرهابي" الغزّي طوال العقد الماضي. بناءً على ذلك، سمح الجيش والحكومة الإسرائيلية  لسكان الشمال بالعودة إلى منازلهم. لكن الواقع على الأرض لا ترسمه  التمنيات. الصحيح أن حزب الله تلقّى ضربة قاسية خلال الحرب الأخيرة، وتم القضاء على زعامته وقيادته الرفيعة المستوى، كذلك، جرى تدمير كثير من قدراته العسكرية، وشهد السكان الشيعة دماراً وخراباً بأحجام غير مسبوقة. كما أن إيران تواجه صعوبات في مساعدة الحزب، بعد سقوط نظام بشار الأسد في سورية، وفي النهاية، انتُخب في لبنان رئيس جمهورية لا يتعاطف مع حزب الله، ولا ينصاع لأوامره، وجرى تأليف حكومة التزمت نزع سلاح الحزب. لا غرابة في أن التخوف من حزب الله في إسرائيل اختفى، ظاهرياً، فالجيش الإسرائيلي يعمل بحُرية، ومن دون قيود، على الأقل حتى الآن، وفي كل مرة يكتشف محاولات الحزب ترميم قدراته العسكرية. كل هذا صحيح، لكن حزب الله لم يُهزم، ولم يتم القضاء عليه، كذلك، لم يتم القضاء على دوافعه إلى مهاجمة إسرائيل. وهو لا يزال يحتفظ بجزء من قدراته العسكرية المكونة من عشرات الآلاف من الصواريخ، وعشرات الآلاف من المقاتلين من حمَلة السلاح، ولا يزال أقوى من الجيش اللبناني الذي من المفترض أن يقوم بنزع سلاحه. ولا غرابة في أن الجيش اللبناني لا يفعل شيئاً لنزع القدرات العسكرية لحزب الله. وفي أنه لم ينسحب عنصر من عناصر التنظيم "الإرهابي"  إلى شمال الليطاني، ولم يسلّم حزب الله الجيش اللبناني صاروخاً واحداً، أو موقعاً عسكرياً واحداً، من مئات المواقع التي يسيطر عليها في شتى أنحاء لبنان. من الواضح أنه لا يوجد أحد في لبنان يريد الدخول في مواجهة مع حزب الله ومناصريه، الأمر الذي يمكن أن يجرّ البلد إلى حرب أهلية جديدة، من هنا، يتمنى اللبنانيون وإسرائيل أيضاً أن يوافق الحزب على تسليم سلاحه، تحت ضغط سياسي، وليس عسكرياً. لكن مَن يعرف لبنان، يعرف أن حزب الله لن يوافق على الخسارة طوعاً. لقد اتّخذ الحزب خياراً استراتيجياً بالبقاء هادئاً حتى مرور الغضب، وتحمُّل الضربات التي توجّهها إليه إسرائيل، وفي هذه الأثناء،  يقوم بترميم قوته، تماماً مثلما تفعل "حماس" في غزة. لحزب الله منطِقه الخاص الذي يختلف عن المنطق الغربي، أو الإسرائيلي، و"عمر حزب الله" يقاس بالسنوات والعقود، لا بالأيام، أو بالأسابيع، مثلما هي الحال عندنا. لذلك، يجب ألّا نفاجأ بحدوث ما هو غير متوقّع، وبأسرع مما نتصور، وأن يعود التنظيم ويرفع رأسه، ويرفض التخلي عن سلاحه بشدة، وأن يستأنف الهجمات "الإرهابية" ضدنا، إذا اقتنع بأن إسرائيل لا تريد جولة قتال جديدة، بعد عودة سكان الشمال إلى منازلهم.
 #انتهى_المقال

المصدر: يديعوت أحرنوت أعلن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية في بيان صادر عنه، بعد منتصف الليلة الماضية، أن إسرائيل وافقت على مقترحٍ لمبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ينص على تهدئة موقتة في قطاع غزة خلال شهر رمضان، في مقابل الإفراج عن نصف المخطوفين الإسرائيليين، الأحياء والأموات، خلال اليوم الأول من الاتفاق، وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن حركة "حماس" ما زالت ترفض المقترح. وقال البيان إنه بعد مناقشة أمنية ترأسها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو،وشارك فيها وزير الدفاع وكبار قادة المؤسسة الأمنية والجيش وفريق التفاوض، الذي عاد من مفاوضات استضافتها العاصمة المصرية القاهرة يومَي الخميس والجمعة الماضيَين، اتُّخذ قرار اعتماد الخطوط العريضة، التي اقترحها مبعوث الرئيس الأميركي ويتكوف، لوقف موقت لإطلاق النار خلال شهر رمضان وعيد الفصح. وأكد البيان أنه بموجب المقترح، سيُطلق في اليوم الأول من الاتفاق سراح نصف المخطوفين، الأحياء والأموات، وفي النهاية، وفي حال التوصل إلى اتفاق دائم على وقف إطلاق النار، سيُطلق سراح بقية المخطوفين، الأحياء والأموات. وأكد البيان أنه في حال غيّرت "حماس" موقفها، ستدخل إسرائيل على الفور في مفاوضات بشأن كل تفاصيل خطة ويتكوف. وشدّد البيان على أن ويتكوف عرض مقترح تمديد وقف إطلاق النار، في ضوء انطباعه أنه لا يوجد في هذه المرحلة إمكان لتجسير مواقف الطرفين إزاء كل ما يتعلّق بإنهاء الحرب. وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى في القدس، أمس (السبت)، إنه من المتوقع أن يزور ويتكوف إسرائيل بحلول نهاية الأسبوع الحالي. وكان موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته، قوله إن نتنياهو سيبحث في جلسة المناقشة الأمنية خطوات تتراوح بين تقليص المساعدات لقطاع غزة واستئناف الحرب. من جهته، قال الناطق بلسان حركة "حماس" حازم قاسم إنه لن يطلق سراح المخطوفين الإسرائيليين المتبقين في غزة إلّا بصفقة تبادُل تكون نتاجاً لمفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح أن هناك اتفاقاً نصّ على وجود ثلاث مراحل، وعلى الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية في اليوم السادس عشر لبدء اتفاق وقف إطلاق النار وحركة "حماس" ملتزمة بذلك. وأشار قاسم إلى أن مَن يريد إطلاق المخطوفين الإسرائيليين، عليه إلزام إسرائيل بالدخول في مفاوضات المرحلة الثانية ودفع استحقاقاتها، مؤكداً أن إسرائيل، وعبر طرحها موضوعَ تمديد المرحلة الأولى، تحاول إعادة الأمور إلى مرحلة الصفر، وتسعى للحصول على مخطوفيها من دون تعهّد بعدم العودة إلى القتال. يُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادُل الأسرى بدأت في يوم 19 كانون الثاني/يناير الفائت، ويتضمن الاتفاق 3 مراحل، تمتد كلّ مرحلة منها 42 يوماً، مع اشتراط التفاوض بشأن المرحلة التالية، قبل استكمال المرحلة الجارية. وكان من المفترض أن تنطلق مفاوضات المرحلة الثانية يوم 3 شباط/فبراير الماضي. وجرى خلال المرحلة الأولى إطلاق سراح 33 مخطوفاً إسرائيلياً، بينهم 8 جثث، في مقابل الإفراج عن 1755 أسيراً فلسطينياً. في غضون ذلك، حذّر السكرتير العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من احتمال تجدُّد القتال في قطاع غزة مع انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، وفي ظل عدم اليقين بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين، وأكد أنه سيكون كارثياً. وقال الناطق بلسان غوتيريش ستيفان دوجاريك في بيان صادر عنه أمس: "من الضروري بذل كل الجهود لمنع تجدّد الأعمال القتالية في قطاع غزة، والذي سيكون كارثياً. إن الوقف الدائم لإطلاق النار وإطلاق جميع المخطوفين أمران ضروريان لتجنُّب التصعيد ومزيد من العواقب المدمرة على السكان المدنيين". #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لماذا تجاهلت إسرائيل تحذير مصر بشأن 7 أكتوبر؟
بقلم: الكاتب الإسرائيلي سمادار بيري المصدر: يديعوت أحرنوت "قبل عشرة أيام من هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حذرنا إسرائيل من أن شيئاً كبيراً سوف يحدث في غزة"، هذا ما حثني عليه مسؤول كبير في الاستخبارات المصرية اتصل بي. وبحسب قوله، وأقتبس: "حذرنا رئيس الوزراء نتنياهو من أن شيئا فظيعا من المتوقع أن يحدث خلال أيام قليلة من حماس تجاه إسرائيل". ولم يحدد المتحدث المصري ما إذا كان هذا تحذيرا مباشرا لنتنياهو أم أن الكلام نقل إلى أحد مساعديه، لكنه أضاف أن "الجانب الإسرائيلي لم يهتز من التحذير، وسارع إلى الإعلان عن أننا أكثر قلقا بشأن الوضع المتفجر في الضفة الغربية". وكما ذكرنا فإن المتحدث المصري لم يوضح بشكل صريح الجهة التي وجه إليها التحذير. وبعد أن نشرت تصريحاته، إلى جانب تحذير حاد على نفس المنوال الذي نشرته وكالة أسوشيتد برس وصحيفة فاينانشال تايمز اللندنية، خرج رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس الأميركي مايكل ماكول بتصريحات مماثلة. فقد أعلن في الكونجرس وفي مؤتمر صحافي: "لقد أعطاني متحدث باسم الاستخبارات المصرية تحذيراً بأن حماس تستعد لـ"شيء رهيب" ضد إسرائيل. ولا أعرف ماذا حدث لوكالات الاستخبارات لدينا والاستخبارات الإسرائيلية التي لم تنتبه إلى التحذير الصارم". ثم زعم أن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول كان مخططاً له قبل عام على الأقل. وقد كشفت إسرائيل مؤخراً أن حماس خططت وأرسلت مقاتليها للتدريب بالقرب من السياج الحدودي قبل عامين على الأقل حتى لا تثير الشكوك الإسرائيلية ــ وقد أبلغت المراقبات بكل شيء ولكنهم تجاهلن تحذيراتهن أيضاً. ونفى مكتب نتنياهو أن يكونوا قد تلقوا رسالة، لكن اتصالاتي الهاتفية مع مسؤول الاستخبارات المصري الكبير تعود إلى عدة أشهر. لقد كنت أعلم أن مصر لديها تواجد استخباراتي في قطاع غزة، وأن المعلومات التي يتم جمعها يتم تمريرها إلى القاهرة. وإلى يومنا هذا، كانت المعلومات التي قدمها لي الكبير دائمًا دقيقة، وكنت دائمًا قادرًا على النشر باسمي، دون ذكره. وفعلت وسائل إعلام أجنبية أخرى الشيء نفسه. وبعد أسابيع قليلة من نشر المقال في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اتصلت بي مسؤولة كبيرة في مكتب مراقب الدولة وأخبرتني أنها كانت جزءًا من فريق يجمع الأدلة للجنة التحقيق. لقد أخذت شهادتي وطلبت مني أن أحكي بالتفصيل عن الظروف التي تم فيها نقل التحذير المصري إلي، ومحتواه الدقيق. لقد قلت كل ما أعرفه، ولكن من المدهش أن التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي ونشرت الأسبوع الماضي لم تتضمن أي ذكر للتحذير المصري. صحيح أن هناك احتمالاً بالطبع أن يظهر التحذير في الأجزاء السرية من التقرير. السؤال الآن هو لماذا كان من المهم بالنسبة لمصر أن تبلغ إسرائيل، وأن تتحمل اللامبالاة، وأن تصر على النشر بعد الهجوم أننا "حذرنا". ولماذا قررت إسرائيل تجاهله؟ تنطلق في القاهرة بعد يومين قمة زعماء الدول الـ22 في العالم العربي. وقد تم إعداد جدول أعمال المناقشات، وسيركز على قطاع غزة. ولكن كل الأنظار ستتجه إلى ضيف الشرف المثير للاهتمام ـ الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع (الجولاني)، الذي لم يرتكب حتى الآن خطأ واحداً ضد إسرائيل. وفي الوقت نفسه، يتم نشر مئات المنشورات التي تهدف إلى وصف كيف أن مصر "تدق طبول الحرب"، ومن هو العدو؟ إسرائيل. إن الحشد العسكري وشراء الأسلحة والاستعداد لـ"حرب كبيرة" دفع رئيس التدريب في الجيش المصري اللواء أحمد صفي الدين إلى توضيح أن التسليح يهدف إلى حماية السلام والاستقرار في المنطقة، وأن مصر لا تنوي توريط قواتها في "إيقاع الظلم"، على حد تعبيره، بدولة مجاورة. ومع ذلك، ليس الجميع هنا مرتاحين. يقول رئيس الأركان المنتهية ولايته، هيرتسي هاليفي، في دورة تدريب الضباط في فرقة المشاة الأولى: "مصر لديها جيش كبير مزود بأسلحة متطورة. في الوقت الحالي لا يشكل تهديدًا، لكن الوضع قد يتغير في لحظة".
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري