en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 337 subscribers, ranking 10 869 in the News & Media category and 304 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 337 subscribers.

According to the latest data from 06 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -35 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.02%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.62% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 286 views. Within the first day, a publication typically gains 772 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 337
Subscribers
-524 hours
-67 days
-3530 days
Posts Archive
في مديح الترانسفير
المحلل السياسي: تسفي سادان المصدر: القناة 7 "عروتس شيفع" وضعت أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر إسرائيل أمام خيارَين وجوديَّين، لا مفرّ من أحدهما، الإبادة، أو ترحيل ملايين العرب الذين يعيشون في أرض إسرائيل، ويؤمنون بأن هدف وجودهم هو تدميرها. على سبيل المثال، تحدث آفي ديختر عن "الإبادة التامة لحماس"، وكذلك فعل يوآف غالانت. لكن كلام نتنياهو كان أكثر غموضاً بشأن "القضاء على حماس". لقد برزت هذه الرغبة في القضاء على "حماس" في دعوات العديد من الجنود والمواطنين إلى محو ذكرى العماليق. وفوراً، قوبلت هذه المطالب المشروعة باتهامات بارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في غزة، والتي يبدو أنها أخافت إسرائيل أكثر من واجب الحفاظ على وجودها. أدى هذا الخوف إلى أن تبذل إسرائيل كل ما في وسعها من أجل عدم المساس بالمدنيين غير المتورطين، على الرغم من أنه من الواضح للجميع أن الأغلبية العظمى من سكان غزة تتعاطف مع "حماس"، قلباً وقالباً، لقد وصل هذا الحذر إلى درجة أنه، وفقاً للتقارير، منعت المدعي العام العسكري من تصفية خاطفي عائلة بيباس، بحجة أن "الاستهداف المتعمد خلال الحرب، يجب أن يكون فقط ضد أعضاء منظمات ’إرهابية’ يُعرّفون بأنهم قوة مقاتلة ضد إسرائيل". لا حاجة إلى القول إن هذا الحرص الشديد على حياة الأعداء، الذين لا يختلفون عن "النازيين"، يأتي على حساب أرواح جنود الجيش الإسرائيلي، ويهدد وجود دولة إسرائيل. بغض النظر عن كل التصريحات العدوانية، أثبتت حرب "السيوف الحديدية"، بما لا يدع مجالاً للشك، أن أخلاقيات دولة إسرائيل لا تسمح لها باختيار الإبادة الكاملة. وعلى الرغم من الاتهامات الكاذبة والشريرة التي وُجهت إلى اسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، فإن الحقيقة هي أن القيم الأخلاقية التي تطورت في إسرائيل لا تسمح لها بارتكاب أيّ فعل قريب من الإبادة الجماعية. لذلك، ومن أجل أن تتمكن إسرائيل من الاستمرار في الوجود بأمان وسلام، لا خيار أمامها سوى تبنّي نهج بيرل كتسنلسون [1887-1944]، الذي أدرك فعلاً في سنة 1937 أن "مسألة نقل السكان أثارت لدينا جدلاً: هل هو مسموح، أم محظور؟ ضميري مرتاح تماماً إزاء هذا الأمر، فمن الأفضل أن يكون لدينا جار بعيد على أن يكون لدينا عدو قريب. لن يتضرروا من عملية النقل، ومن المؤكد أننا لن نتضرر. في المحصلة النهائية، هذا إصلاح سياسي واستيطاني يصب في مصلحة كلا الجانبين". استشهد زئيف غليلي [صحافي إسرائيلي] بقول رحبعام زئيفي، الذي استشهد، بدوره، ببيرل كتسنلسون، حين قال لأعضاء حركة "هشومير هتسعير": "لم يكن في إمكاننا إقامة مستوطنتَي مرحابيا ومشمار هعيمق، من دون عمليات الترحيل (الترانسفير)... فالكيبوتسات الثمانين التابعة لحركة هشومير هتسعير، جميعها، أقيمت على أنقاض ثمانين قرية، أو قبيلة عربية، تم شراؤها، أو إخلاؤها، أو هرب سكانها، أو تم ترحيلهم قسراً، وفقاً لِما ورد في مقال لزئيف غليلي في 24/3/2006، بعنوان "إرث رحبعام زئيفي". لقد أدرك بيرل كتسنلسون، آنذاك، ما يدركه ترامب اليوم، وهو أن الترحيل (الترانسفير) هو الحلّ الأكثر أخلاقيةً الذي يمكن أن تقدمه إسرائيل للسكان وعائلاتهم الذين يُطلق عليهم، اصطلاحاً، "الفلسطينيون". فبدلاً من الموت والمعاناة، مثلما يموت ويعاني سكان غزة حالياً، وبحق، من الأفضل أن يتم نقلهم إلى مكان آخر يتيح لهم فرصة العيش، وفقاً لرغباتهم. هذه هي الفكرة الكامنة وراء إعادة التوطين (Relocation)، ومَن يعارضها، على الأرجح، يعارض أيضاً وجود دولة قومية يهودية. الترحيل (الترانسفير) هو ممارسة شائعة لإنهاء النزاعات الدموية التي لا نهاية لها. لقد حاز مهندسو اتفاقيات السلام، التي تضمنت ترحيل ملايين الأشخاص، أرقى الجوائز الدولية. فعلى سبيل المثال، حصل فريتيوف نانسين، الدبلوماسي النرويجي ومهندس "اتفاقية لوزان"، التي تضمنت ترحيل مليون ونصف مليون يوناني من تركيا، ونحو نصف مليون مسلم من اليونان، على جائزة نوبل للسلام لسنة 1923. كذلك، حصل هنري كيسنجر، مهندس "اتفاقيات فيتنام"، التي أجبرت نحو أربعة ملايين شخص على مغادرة فيتنام، لاوس، وكمبوديا، على جائزة نوبل للسلام لسنة 1973. بينما حصل ريتشارد هولبروك، مهندس "اتفاقيات دايتون" (1995)، التي أنهت الحروب بين صربيا، وكرواتيا، والبوسنة، وكوسوفو، والتي تضمنت ترحيل 2.5 مليون شخص من هذه الدول، على "وسام الحرية الرئاسي" من الرئيس الأميركي بيل كلينتون، تقديراً لدوره في تحقيق السلام. لم يحصل تشرشل وروزفلت وستالين على جوائز، لكنهم نالوا تقديراً كبيراً لدورهم في اتفاقية بوتسدام (1945)، التي أقرّت طرد ما لا يقلّ عن 13 مليون ألماني من تشيكوسلوفاكيا وبولندا والبلقان. ومُنحت الجوائز والتكريمات لهؤلاء القادة عن جدارة، نظراً إلى نجاحهم في إنهاء الحروب وتحقيق السلام، لأنهم أدركوا أنه من دون الترحيل (الترانسفير)، لن تنتهي الحرب، ولن يتحقق السلام.
#يتبع

من المحتمل أن يكون الثمن الذي يجب على نتنياهو دفعه هو وقف إقامة البؤر الاستيطانية. هذا الالتزام جرى تقديمه سابقاً، وخرقته إسرائيل. فاستمرت حكومات إسرائيل كلها في المشروع الاستيطاني، والحكومة الحالية قامت بذلك بامتياز أيضاً، إنها تكسر أرقاماً قياسية في هذا السياق. وإن كانت إسرائيل مطالبة بدفع هذا الثمن - وحتى لو دفعته أيضاً- فسيكون جيداً، لأن اليمين المعادي للصهيونية الذي يدعم "الدولة الواحدة" هو الذي ينفّذ فعلاً خطة اليسار المعادي للصهيونية الذي يبشر بـ"الدولة الواحدة". أنقذنا ترامب باتفاق التبادل من الاستمرار في الخضوع لرفض اليمين المتطرف. الآن، جاء ترامب مع رؤية سلام إقليمي. ومن الممكن أن ينجح في إنقاذنا من الاستمرار في الخضوع للكابوس المزدوج من اليمين واليسار بـ"الدولة الواحدة"، إن شاء الله.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل تنتظر الخلاص من البيت الأبيض
المحلل السياسي: درور يميني المصدر: يديعوت أحرونوت قال بنيامين نتنياهو، أكثر من مرة، "دولة فلسطينية"، مرة في سنة 2009 خلال خطاب "بار إيلان"، ومرة أُخرى في سنة 2011 خلال خطاب ألقاه في الكونغرس الأميركي. وأيضاً، خلال المفاوضات التي أدارها مع جون كيري في الفترة 2013-2014، عندما كان هناك اتفاق على دولة فلسطينية تقوم على "أكثر من 90% من الأراضي". وهو ما جرى أيضاً في الاتفاق العلني على رؤية صفقة القرن لترامب التي تضمنت دولة فلسطينية على 70% من الضفة الغربية. والمرة تلو الأُخرى، قال الباحثون والمحللون إن نتنياهو لا يقصدها. فالدليل لديهم هو أنه حتى عندما وافق على الدولة، استمرت سياسة البناء الاستيطاني وإضافة البؤر. لكن، يوجد بعض الإشكاليات في هذه الادعاءات. أولاً، حتى في أيام إيهود براك وإيهود أولمرت، استمر البناء في الضفة الغربية، ولا يشكك أحد في جدية مقترحاتهما؛ ثانياً، مع كامل الاحترام للمحللين الذين يؤدون دور الأطباء النفسيين، فإن التصريحات والاتفاقيات لها أهمية كبيرة جداً في المسارات الدبلوماسية. وإن لم تكن الأمور كذلك، فإن كل "نعم" ستُفسّر بـ"لا"، وكل "لا" ستُفسّر بـ"نعم". من المفترض أن يقف نتنياهو خلال ساعات المساء في مواجهة المعضلة نفسها. فإمّا استمرار حرب الاستنزاف في غزة، وإمّا صفقة التبادل وأفق سياسي جديد للشرق الأوسط. لدى الولايات المتحدة مصالح اقتصادية عظيمة ستجنيها من صفقة كبيرة جداً مع السعودية. وبحسب خطاب ترامب أمام المشاركين في مؤتمر دافوس، فإن السعودية تنوي استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة. هذا المبلغ كبير جداً بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي أيضاً. حينها، قال ترامب أيضاً إنه يطالب السعوديين برفع المبلغ إلى تريليون دولار. التطبيع مع إسرائيل ما هو سوى جزء من الرؤية الأميركية، وليس محصوراً في ترامب وحده. أمّا السعودية، فهي معنية بالصفقة الكبيرة من أجل الدفاع الإقليمي، وعلى الرغم من تجديد العلاقات مع إيران، فإن حالة العداء بين السعودية وطهران لا تزال مستمرة. إيران تحاول الهيمنة على الإقليم، والعداء بين السعوديين والإيرانيين مستمر. تحاول إيران تحقيق الهيمنة الإقليمية، ولم تتغير استراتيجيتها في أعقاب الضربات التي تلقّتها أذرعها - حزب الله و"حماس"، بالإضافة إلى خسارة السيطرة الواسعة التي كانت لديها في سورية. والآن، بشكل خاص، بعد أن أثبتت إسرائيل نفسها كرصيد استراتيجي، وبعد أن ضربت يدها الطولى إيران، فإن المزيج الاستراتيجي المؤلف من السعودية وإسرائيل والدول الخليجية يمكن أن يشكل ثقلاً وازناً جدياً في مقابل محور إيران. وبالنسبة إلى إسرائيل، فإن مصلحتها لا تقلّ أهميةً، بل يمكن أن تكون أكبر، ببناء هذا الحلف الإقليمي ضد إيران التي كانت ولا تزال التهديد الأكبر لها. وقد لا تحتاج قيادات الدول العربية إعلاناً إسرائيلياً لـ"دولة فلسطينية"، أو أفقاً سياسياً للفلسطينيين، إلّا إن الرأي العام العربي يطالب بهذه الإعلانات لمنح الشرعية لتوسيع اتفاقات أبراهام. وقبل أن ندخل في النقاش السياسي - وهو نقاش جدّي بالمناسبة - بشأن الدولة الفلسطينية، يجب القول إنه سيكون هناك تأثير كبير للكلمتين دبلوماسياً، لكن التأثير العملي سيكون صفراً، ولأن الفلسطينيين سمعوا عن كثير من العروض لإقامة دولة، وكانوا يرفضونها دائماً. وهذا غير محصور في عرفات الذي رفض اقتراح كلينتون، فأبو مازن أيضاً رفض اقتراح أولمرت، ولاحقاً، في سنة2014، رفض مسودة طرحها عليه جون كيري وباراك أوباما، وطبعاً، رفض أيضاً رؤية السلام التي عرضها ترامب. هناك حجج وازنة ضد الدولة الفلسطينية، فهذه الدولة يمكن أن تصبح دولة "حماس". ولا يجب إلغاء كافة المزاعم اليمينية التي بحسبها، يمكن أن تكون هذه الدولة ذراعاً إيرانية. الرفض الفلسطيني يؤبد الصراع، واليوم، يمكن القول إن الرفض الفلسطيني هو ما ينقذنا من هذه الذراع الإيرانية. وحتى لو افترضنا أن الفلسطينيين، في أغلبيتهم، لا يدعمون "حماس"، بل هناك 30 أو 40% منهم يدعمونها - هذا  يشكل خطراً بحد ذاته. فالأقلية العنيفة تسيطر دائماً على الأغلبية التي تفكر بشكل مختلف. لذلك، فإن نتنياهو لا يقف أمام أيّ قرار حاسم بشأن موضوع إقامة دولة فلسطينية. إنه يواجه قراراً أسهل كثيراً: هل ستخرج من فمه كلمتا "دولة فلسطينية"، وقد خرجتا من فمه سابقاً. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار وضع إسرائيل السيئ في الساحة الدولية، فسيكون لهاتين الكلمتين إسقاطات إيجابية كثيرة. صحيح أن موقف كارهي إسرائيل لن يتغير، لكن الموقف الإسرائيلي المعتدل سيقوّي إسرائيل في أوساط هؤلاء الذين لا ينتمون إلى معسكر الكارهين، وستربح إسرائيل من تصريح نتنياهو المعتدل لأنه من الأفضل أن نحرر المخطوفين ونعزل "حماس"، عبر حلف إقليمي، بدلاً من عزل إسرائيل والغرق في حرب استنزاف في غزة.
#يتبع

عناق ترامب هو جزء من خطة كبرى
المحلل العسكري رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت لا تدعوا أسلوب ترامب الحرّ في الكلام يخدعكم. فالرئيس الأميركي فاجأنا هذه الليلة، إلى جانب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بانفتاحه وجديته وخبرته، وأكد أن لديه خطة منظمة خاصة بالشرق الأوسط على طريق السلام المنشود. ومع كل العناق الحار، أراد أن يوضح للرجل الذي يجلس إلى جانبه أن ليس في إمكان أحد أن يؤثر فيه. المكون الأبرز هو النية الواضحة بشأن إخلاء غزة من سكانها وبناء القطاع من جديد. وهذا ليس مجرد كلام همسه أحدهم في أذنه. ولا يزال من غير الواضح، فعلاً، ما الذي يقصده ترامب بعدم عودة الغزيين لاحقاً، ومَن سيسكن في المناطق المُعاد بناؤها. وعندما سُئل عن المستوطنات الإسرائيلية، قال إنه لا يرى وجوداً لها هناك. التفصيل المذهل هو أنه وفقاً لترامب، هناك دول مستعدة لاستقبال اللاجئين، إلى جانب نية مصر والأردن القيام بذلك، وأنها اتصلت به.  ولمّح الرئيس إلى أن دول الخليج، السعودية وقطر والإمارات، ستموّل إعادة الإعمار، وشدد على أنه لسنا "نحن"، الأميركيون، الذين سيتحملون التكلفة الباهظة. وبعكس ولايته السابقة، يبدو ترامب ملمّاً بالتفاصيل والفروق الدقيقة، وأظهر كفاءته في مجال الأعمال، وأن لديه خطة منتظمة: الحل في غزة هو جزء من خطة شاملة للشرق الأوسط. من وجهة نظر إسرائيلية، من المهم التأكيد أن ترامب أشار إلى أن صفقة المخطوفين ستُستكمل، والمخطوفون سيعودون. وسارع نتنياهو إلى إضافة سائر أهداف الحرب، وهي تفكيك قدرات "حماس" الحكومية والعسكرية، وألّا تُشكّل من جديد؟ فأجاب أنه غير واثق بأنها قادرة على ذلك. وسُئل عن مطالبة السعودية بدولة فلسطينية؟ فردّ قائلاً: إن السعوديين لا يطالبون بذلك. وفعلياً، هو شدد على هدف إبعاد "حماس" عن السيطرة على غزة، عندما قال "يوجد هناك أشخاص معقدون جداً". وإذا أردنا اختصار قصة غزة، فهو يؤيد صفقة تعيد كل المخطوفين، يأتي بعدها إخلاء غزة من أجل إعادة بناء المنطقة كلها من جديد. لا يخفي ترامب أن ما يحرّكه أكثر من أيّ شيء آخر، هو أنه بعكس بايدن، الذي لم يكن لديه مزايا شخصية، ويريد أن يثبت رغبته في تصوير نفسه كصانع للسلام (ليس فقط في الشرق الأوسط، بل أيضاً بين روسيا وأوكرانيا). وضمن هذا الإطار، يجب رؤية مواقفه من إيران "التي كانت ضعيفة عندما غادرت منصبي"، وازدادت قوةً بسبب بايدن. شدد ترامب على أن الإيرانيين لن يحصلوا على سلاح نووي، لكنه لم يتطرق إلى الخيار العسكري، ولم يقل إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، بخلاف ما أرادته إسرائيل. لقد أراد نتنياهو أن يُظهر أمام الائتلاف في البلد أن إيران والسعودية هما الأساس، وأن غزة هامشية، لكن ترامب لم يسايره في ذلك، لكنه ساير الصحافيين الذين سألوه بصورة أساسية عن غزة. لم يتطرق بصورة خاصة إلى التطبيع، ولم يقدم ذلك كإنجاز وشيك. ويمكن الافتراض أن الموضوع لم ينضج بعد. الكلام يوضح النيات، الولايات المتحدة ستساعد إسرائيل في التسلح، لكنها لا تريد حرباً مع إيران، بل تسعى لاتفاق. وهي لم تعطِ أيّ ضوء أخضر، أو موافقة، على هجوم إسرائيلي ضد إيران. قبيل اجتماعه بنتنياهو، وقّع ترامب تصريحاً بتشديد العقوبات على إيران، لكي يُظهر أنه صارم مع طهران، ولكي يُظهر للإيرانيين أنه من الأفضل أن يأتوا إليه. لقد بدا نتنياهو أقل راحةً في الصالون البيضاوي هذه المرة، على الأقل بحسب لغة جسده، لقد جلس على حافة المقعد مع ابتسامة محرجة. إنه ليس نتنياهو نفسه الذي قدم درساً في التاريخ لأوباما، وحرص على القول إن الحل يأتي من خلال العمل المشترك، سواء في محاولة لإرضاء ترامب، أو غمزاً من قناة الرئيس السابق. لكن إذا اعتقد نتنياهو أنه قادر على التلاعب بترامب وتجنيده لمصلحته، يبدو أن المضيف يفكر في الاتجاه المعاكس، تسخير رئيس الحكومة الإسرائيلية لمصلحة خطته الكبرى للسلام، ومن هنا، كان العناق الحار والاحترام الاستثنائي. الاجتماع التحضيري الطويل الذي جرى في الأمس مع موفد الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ويتكوف، ومع مستشار الأمن القومي والتز، هو أيضاً جزء من الخطة، التي يبدو أنها جدية.
 #انتهى_المقال

👈 إيجاد بديل سياسي من "حماس" في غزة، كشرط للقضاء على سلطتها وتفكيك قدراتها العسكرية، كتنظيم "إرهابي". وذلك من خلال بلورة محور مع الدول العربية المعتدلة، وبمساعدة الولايات المتحدة والدول الأوروبية. الشرط الأساسي لذلك، هو إشراك السلطة الفلسطينية في عمليات إعادة الإعمار، وفي إدارة قطاع غزة، وذلك في ضوء عدم وجود بديل آخر متفق عليه، وهذا سيمهّد الطريق أمام استعداد الدول العربية لاستثمار عشرات مليارات الدولارات المطلوبة من أجل إعادة إعمار القطاع. 👈 الدفع قدماً بالتعاون مع إدارة ترامب بخطوات من شأنها تعزيز السلطة الفلسطينية، ووقف الخطوات التي تهدف إلى إضعافها، وضم المناطق. المقصود دفع الأموال المجمدة، وإعطاء تصاريح للعمال الفلسطينيين من أجل العمل في إسرائيل، وترسيخ التعاون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية. 👈 وضع خطة عملية لآليات التنسيق الأمني في لبنان، برئاسة الولايات المتحدة. وضمان تحرُّك الجيش اللبناني بحزم وفعالية من أجل منع حزب الله من ترميم قدراته وبناء بنى تحتية بالقرب من الحدود، وفي المقابل، يجب التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن موعد انسحاب القوات الإسرائيلية بصورة تسمح لسكان شمال إسرائيل بالعودة الآمنة إلى منازلهم. 👈 بلورة نظرة مشتركة مع إدارة ترامب حيال مستقبل سورية وطرق العمل المطلوبة مع الحكم الجديد فيها، ومع تركيا. يتعين على إسرائيل الحصول على موافقة أميركية على استمرار احتفاظها بالمنطقة الفاصلة في سورية حتى استقرار النظام، وإلى أن تتضح صورة التهديدات والمخاطر، وإبقاء الموضوع بعيداً عن الإعلام. 👈 تعميق التنسيق والتعاون الاستراتيجي والأمني مع مصر والأردن، بتدخُّل من الولايات المتحدة. وهذا ضروري من أجل عمليات إعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة البنى التحتية للتهريب على طول محور فيلادلفيا، وتأمين العمق الاستراتيجي لإسرائيل على الحدود الشرقية. 👈 تثير مبادرة ترامب بشأن نقل الفلسطينيين من غزة معارضة واسعة النطاق في العالم العربي، وليس لها حظوظ في النجاح. وربما ستعرقل عملية بناء محور إقليمي بسبب المكانة الخاصة للقضية الفلسطينية والعلاقات المعقدة بين إسرائيل والعالم العربي. بناءً على ذلك، نوصي إسرائيل بسحب المسألة من جدول الأعمال. في الختام، نوصي إسرائيل باستغلال الفرصة التاريخية من أجل استغلال مبادرة ترامب بشأن إقامة محور استراتيجي إقليمي، مركزه السلام مع السعودية. نضيف إلى ذلك المصلحة القومية العليا في إعادة المخطوفين والمخطوفات في المدى الزمني المباشر.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

اجتماع الرئيس ترامب برئيس الحكومة نتنياهو: هل نحن أمام قرار تاريخي؟
المسؤول الأمني السابق: عاموس جلعاد المصدر: معهد السياسات والاستراتيجيا من المتوقع أن يُعقد الاجتماع بين الرئيس ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو في توقيت استثنائي، ميزته الأساسية تقاطُع مسارات في مجال الأمن القومي والحصانة الداخلية، قبيل اتخاذ قرارات مصيرية. ماذا يعني هذا الكلام؟ قطاع غزة - من المتوقع أن تقرر إسرائيل و"حماس" في الأسابيع  المقبلة ما إذا كانتا ستنتقلان إلى المرحلة الثانية من خطة تحرير كلّ المخطوفين والمخطوفات الذين لا يزالون أسرى لدى "حماس". وهذا هدف أعلى ومهم للغاية، والسبيل الوحيد إلى إعادتهم، وهو الذي سيسمح بإنهاء الحرب. وفي الوقت عينه، لم تتمكن إسرائيل من طرح بديل من حُكم "حماس"، والذي يُعتبر شرطاً ضرورياً لإنهاء حُكمها، والبدء بعمليات إعادة الإعمار، بمشاركة الدول العربية. في المواجهة مع إيران - التي تصنّف نفسها بأنها دولة على عتبة النووي العسكري. لقد أوضح ترامب أن السبيل الوحيد إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي، في رأيه، توقيع اتفاق نووي جديد. والأسلوب الذي سيستخدمه هو تطبيق سياسة "الضغط الأقصى"، من خلال فرض عقوبات اقتصادية مؤلمة، إلى جانب التهديد بالخيار العسكري. في لبنان - حصلت إسرائيل على تمديد  حتى 18 شباط/فبراير من أجل سحب قواتها. بينما من الواضح أن الجيش اللبناني لم ينجح في فرض سيطرته على الجنوب اللبناني. في الضفة الغربية - العمليات المذهلة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي والشاباك، تنجح في إحباط العدد الأكبر من الهجمات "الإرهابية". ومع ذلك، فإن حساسية الوضع في الميدان، وإلى حد كبير، هي نتيجة سياسة إضعاف السلطة الفلسطينية، فضلاً عن تفاقُم الضائقة الاقتصادية وخطوات الضم الأحادية الجانب، هذا كله ينطوي على خطر انفجار أعمال عنف واسعة النطاق. إزاء السعودية - تقف إسرائيل أمام فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع أهم دولة في العالمَين الإسلامي والعربي. وهذا ينطوي على فوائد لإسرائيل، استراتيجية وأمنية وعسكرية واقتصادية واسعة النطاق. في الساحة الداخلية - يجب إقرار ميزانية الدولة قبل 31 آذار/مارس، وإلّا ستسقط الحكومة. يجري هذا في الوقت الذي تواصل الحكومة مساعيها للدفع قدماً بقانون بشأن التهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية، ويتفاقم صراعها مع المنظومة القضائية، بعد تعيين القاضي إسحاق عميت رئيساً للمحكمة العليا. انطباعنا أن الرئيس ترامب عازم على ترسيخ مكانته في التاريخ، بصفته الشخص الذي وسّع اتفاقات أبراهام إلى اتفاق سلام تاريخي مع السعودية، والشخص الذي أعاد المخطوفين، ومنع إيران من تطوير سلاح نووي، وقدم حلاً للمشكلة الفلسطينية ككل. من هنا، يكتسب اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو في هذا التوقيت بالذات أهمية مصيرية بالنسبة إلى دولة إسرائيل. فهو من جهة، يشكل فرصة لصوغ واقع أمني – سياسي أفضل في كل ساحات الحرب. ومن جهة ثانية، يمكن أن يؤدي تضييع هذه الفرصة إلى تفاقُم كبير لكل التهديدات التي تواجهها دولة إسرائيل. 10 توصيات قبيل القمة التاريخية 👈تحديد هدف مشترك، وهو إعادة كل المخطوفين الموجودين لدى "حماس"، وإنهاء الحرب، وإيجاد الظروف لرسم مستقبل غزة من دون "حماس". 👈منع إيران من تطوير سلاح نووي، وتقليص تهديدها المتعدد الأبعاد. ويجب أن تكون إسرائيل مشارِكة منذ البداية في الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، وأن تضع شروطها النهائية في أيّ صفقة مستقبلية، وتطالب بصفقة أوسع من سابقتها، تتضمن فرض قيود صارمة على مشروع الصواريخ الإيرانية، وعلى استمرار مساعدتها لحلفائها في شتى أنحاء الشرق الأوسط. وفي المقابل، يجب أن نفحص مع إدارة ترامب البدائل المختلفة لمواجهة التهديد الإيراني، إذا فشلت المفاوضات. 👈 الإسراع في الدفع قدماً باتفاق التطبيع التاريخي مع السعودية وتعميق التحالف الاستراتيجي مع الدول العربية، بقيادة الولايات المتحدة، ضد المحور الإيراني. والشرطان الضروريان اللذان يشكلان رداً على مطلب وليّ العهد السعودي، هما إنهاء الحرب في غزة وتقديم أفق سياسي للفلسطينيين. 👈 إقامة منظومة علاقات تُبنى على الثقة والتعاون مع إدارة ترامب. يشكل التنسيق الاستراتيجي والأمني العميق مع الولايات المتحدة حجر أساس للأمن القومي الإسرائيلي، وهو ضروري لمواجهة مجموعة التهديدات التي تواجهها إسرائيل، وفي طليعتها التهديد الإيراني. في هذا الإطار، يجب التأكد من المحافظة على تفوّق إسرائيل النوعي، حسبما ينص عليه القانون الأميركي، والبدء بالنقاشات بشأن تمديد اتفاق المساعدة المتعدد السنوات.
#يتبع

خلال الولاية السابقة للرئيس غير المتوقع، الذي يحب الارتجال، شهدت علاقات نتنياهو وترامب تراجعاً في مراحل، وازدهاراً في مراحل أُخرى. لذلك، لا يجب الحماسة أكثر مما يجب لإعلانات الودّ التي ستصدر من واشنطن. وفي الوقت نفسه، لا يجب البناء كثيراً على الأمل الجديد في المعسكر المناهض لنتنياهو، حيث يأملون بأن يقوم ترامب بدفع نتنياهو يساراً بالقوة، ويدفعه إلى إنهاء الحرب، وإعادة المخطوفين، وتحقيق السلام مع السعودية، والقضاء على التهديد النووي الإيراني، وتبديل الحكم في القدس. لا ينقصهم إلّا الأحصنة الوردية. لكن، حتى وصولها، سيأمل نتنياهو بأن تدفع الصور والأحضان مع ترامب الجمهور إلى نسيان مسؤوليته عن "كارثة" 7 أكتوبر، وتسمح له بحلّ الكنيست والذهاب إلى النشاط الأحبّ إلى قلبه من أيّ شيء آخر - خوض الانتخابات مرة أُخرى.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

نتنياهو سيعلن في واشنطن حملته الانتخابية المقبلة بمساعدة خطة ترامب للترانسفير
المحلل الإسرائيلي: ألوف بن المصدر: هآرتس سيُعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض إطلاق حملته الانتخابية للكنيست السادس والعشرين، وذلك يوم الثلاثاء، حيث سيقف إلى جانبه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. لقد انتظر نتنياهو عودة شريكه الأيديولوجي إلى السلطة لكي يستطيع إخبار قاعدته الانتخابية في إسرائيل أنه، وحده فقط، يجيد كيفية التعامل مع الأب الروحي لليمين الأميركي والعالمي. والدليل على ذلك أن ترامب دعا نتنياهو إلى البيت الأبيض قبل أيّ قائد أجنبي آخر. وانتظروا قليلاً، سيُخرجون يافطات "فريق آخر"، مع صورة ترامب ونتنياهو، وهما أكبر سناً من المرة السابقة. تقترب حكومة "اليمين الكاملة" من نهايتها، وتقديم الانتخابات إلى الصيف المقبل سيلغي عدداً كبيراً من المصائب التي تُقلق نتنياهو. على سبيل المثال، سيصبح من الممكن تأجيل قضية تهرُّب الحريديم من الخدمة العسكرية في العام المقبل لأن المسارات التشريعية ستدخل في حالة جمود؛ وطبعاً، سيحاول كسب الوقت في محاكمته، بادّعاء أن المحكمة العليا سمحت له بالترشح للانتخابات، وأن وجوده في المحكمة 3 مرات في الأسبوع يتناقض مع حقه في الترشح للانتخابات. والأهم أنه لا يوجد الآن أيّ منافس آخر يمكنه الوقوف في مواجهة نتنياهو مع حزب كبير ومنظّم، ويستطيع طرح شعار مختلف. ماذا سيقول نجم الاستطلاعات نفتالي بينت؟ هل سيقوم بالتملق لترامب أكثر؟ حتى قبل أن يُعقد اللقاء، قدم ترامب لنتنياهو الرسالة المركزية لهذه الحملة الانتخابية: ترحيل (ترانسفير) مليون ونصف مليون فلسطيني من قطاع غزة. إن فكرة الترانسفير - أو بكلمات أقل تنميقاً، "تطهير" أرض إسرائيل من سكانها العرب- ليست فكرة جديدة داخل الحياة السياسية في إسرائيل. لكن، قبل اللحظة التي تبنّاها فيها ترامب، كانت محصورة في أوساط اليمين الكهاني فقط. الآن، هناك تحوُّل في طرح الفكرة: فبدلاً من الحديث عن "أرض إسرائيل لشعب إسرائيل"، وعن "الحق الحصري للشعب اليهودي في البلد"؛ الآن، يتم عرض التهجير على أنه عمل خير للفلسطينيين الذين سيتم إنقاذهم من الدمار الموجود في غزة من أجل تحقيق حياة أفضل. من السهل رفض فكرة الترانسفير الصادرة عن ترامب، والقول إنها شعارات إضافية لن تتحقق، أو مجرد "عائق" تم وضعه في الحوار من أجل التنازل عنه، في مقابل السلام مع السعودية. يمكن أن تكون الأمور هكذا فعلاً، هذا ما جرى مع خطة نتنياهو بشأن الضم التي تم التراجع عنها في مقابل رحلات جوية إلى دبي ومراكش. لكن الضم بحد ذاته لم يتم إلغاؤه، بل بالعكس، لقد أصبح أمراً طبيعياً، ويُطبّق بإصرار، ومن دون إعلان. وهذا ما سيجري مع الترانسفير أيضاً الذي لن يُلغى. والدليل على ذلك هو أن الدول العربية، بقيادة السعودية، سارعت إلى إعلان معارضتها لنقل السكان جماعياً من غزة إلى مصر والأردن. يبدو أن الرياض والقاهرة وعمّان يأخذون الأمور بجدية. من وجهة نظر نتنياهو، سيشكل ترانسفير ترامب تفوقاً سياسياً واضحاً. هناك دعم واسع لفكرة "الإجلاء الإنساني" عن غزة في أوساط المجتمع اليهودي في إسرائيل، ويمتد أيضاً إلى خارج معسكر داعمي ائتلافه. فبعد اندلاع الحرب، كان النائبان في الكنيست رام بن براك، من حزب "يوجد مستقبل"، وداني دانون، من "الليكود"، أول مَن طرح فكرة إجلاء سكان قطاع غزة بإرادتهم إلى دول العالم، وذلك في مقال في صحيفة "وول ستريت جورنال" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بعد 5 أسابيع على 7 تشرين الأول/أكتوبر. سيكون هذا أساس الائتلاف المستقبلي بين اليمين والوسط. وعلى الرغم من ذلك، فإن نتنياهو كان، حتى الآن، حذراً من تبنّي هذه الفكرة علناً. ولذلك تحديداً، يجب الانتباه إلى كيفية تعامُله معها خلال اللقاء في البيت الأبيض. كانت خطواته وتصريحاته بشأن إدارة الحرب منذ بدايتها، تُظهر أن خطته "لليوم التالي" في قطاع غزة تقود إلى الاحتلال الدائم لأجزاء منه، والتحضير لإمكان الاستيطان اليهودي في الأماكن التي دُمرت فيها الأحياء العربية. المرحلة الأولى من صفقة التبادل أعادت الفكرة إلى الوراء، بعد أن سمحت إسرائيل فيها للفلسطينيين بالعودة إلى شمال القطاع في إطار الاتفاق. الآن، يحاول نتنياهو التهرب من المرحلة الثانية التي تتضمن انسحاباً كاملاً للجيش من قطاع غزة. وحتى لو تم تطبيق المرحلة الثانية، وعاد جميع المخطوفين إلى إسرائيل، فإن النزاع لن ينتهي. فالمعوقات والصعوبات المتوقعة خلال مرحلة إعادة البناء، سيكون الهدف منها دفع الفلسطينيين إلى الهجرة الطوعية - أو دفع السعودية إلى التطبيع من أجل إنقاذ الغزّيين من نكبة ثانية. في جميع الأحوال، سيطرح نتنياهو على ناخبيه الإنجاز: إمّا الترانسفير، وإمّا السلام.
#يتبع

طوال الجولة، كرر الجنود في الجيش رسالة، مفادها أن قرار العملية في شمال الضفة الغربية ناجم عن التخوف من إمكان تكرار ما حدث في 7 أكتوبر في الضفة الغربية أيضاً. وبينما لا تزال الصدمة واضحة في الجيش، من الصعب ألّا نرى تأثير الحملة المستمرة من طرف المستوطنين الذين دعوا إلى إعلان الحرب على الضفة، مع التشديد على خطر حدوث سيناريو شبيه بـ"المذبحة" التي وقعت في غلاف غزة، في المستوطنات والمدن في وسط إسرائيل. في كانون الأول/ديسمبر، أرسل زعماء المجالس في "يهودا والسامرة" رسالة إلى أعضاء الكابينيت، يطالبونهم فيها بتغيير الاستراتيجيا في الضفة: "نطالب بتهجير سكان المناطق التي تُعتبر ’إرهابية’، وخصوصاً مخيمات اللاجئين". ولاحقاً، طالبوا بتفكيك البنى التحتية "الإرهابية"، تماماً مثلما حدث في قطاع غزة. وتدمير كل بيت يسكنه "إرهابي" وقتل كل "إرهابي"؟ بعد مرور شهر، وفي الوقت الذي جرى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، جرى تحديث أهداف الحرب في الكابينيت، وهي تشمل الضفة الغربية حالياً. ويمكن أن تشعر بهذه القرارات في الميدان: قوات عسكرية كبيرة في مخيمات اللاجئين، بيانات مضخمة بشأن عمليات لا مثيل لها، وزيادة الهجمات الجوية، وتهجير سكان المخيمات، وتكثيف الحواجز مثل الفطر الذي ينمو بعد المطر، وهو ما يعرقل حياة الناس. هذا كله يقود الضفة الغربية إلى نقطة غليان لم نشهد مثلها منذ بداية الحرب.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

قائد العملية العسكرية في طولكرم يريد البقاء شهوراً أُخرى
الكاتبة الإسرائيلية: هاجر شيزاف المصدر: هآرتس دمّر الجيش الإسرائيلي معظم الطرق في مخيم اللاجئين في طولكرم، وهذه ليست المرة الأولى.  قال قائد اللواء الإقليمي أفرايم، العقيد ن، خلال جولة قام بها مع الصحافيين: "يبدو لي أننا كشفنا عن هذه الطريق في السنة الماضية 4 أو خمس مرات". التكرار في عمليات الجيش في مخيم طولكرم للاجئين، وفي سائر مخيمات الضفة الغربية خلال العامين الأخيرين، واضح للعيان. دخول قوات كبيرة، تدمير الطرقات التي دُفنت فيها عبوات، هجمات من الجو، واعتقالات، هذا كله جرى مرات ومرات. وتأكيداً لهذه الحركة الدائرية، يسمّي قائد اللواء العملية بـ"استمرار السور الواقي"، أي العملية التي شُنّت قبل أكثر من 20 عاماً. شوارع المخيم خالية تماماً من الناس. وبعكس الموقف الرسمي، اعترف قائد اللواء بأن الجيش الإسرائيلي نقل سكاناً من المخيم، لكنه ادّعى أنهم نُقلوا إلى مناطق لا يوجد فيها قتال، ويواصلون حياتهم العادية هناك. وبحسب تقدير الجيش، جرى تهجير نحو 2000 شخص من سكان المخيم، لكن الفلسطينيين يتحدثون عن أرقام أكبر كثيراً. وقال محافظ طولكرم، صباح أمس، إن 9000 من سكان المخيم تقريباً هُجّروا من منازلهم. وعلى الرغم من أن الدخول إلى المخيم يبدو مشابهاً لعمليات الدخول السابقة، وربما أكبر كثيراً، فإن عدة أمور لم يتحدث عنها الجيش في الماضي، والآن، يناقشونها وينفّذونها عملياً: هدم المنازل في مخيمات اللاجئين، بهدف توسيع الشوارع من أجل وجود عسكري مستمر. في الأول من أمس، هدم الجيش منازل في مخيم اللاجئين في جنين من أجل هذا الهدف بالذات، ونشر فيديوهات تُظهر تفجير المباني وتصاعُد الدخان. استناداً إلى العقيد ن، الذي يُمنع نشر اسمه، بحسب السياسة الجديدة للجيش الإسرائيلي، على الرغم من ظهوره في ويكيبيديا، وفي غوغل، فإن الجيش مهتم بأمر مماثل في طولكرم. يقول قائد اللواء: "هناك نقاط مرتفعة في المخيم يتحصن فيها مسلحون. نحن نريد فتح الطرقات وهدم المنازل لأنه لا يمكن، حالياً، الوصول إلى هناك في مركبة مدرعة". وأضاف أنه يسعى لتدمير 6 منازل من أجل الوصول إلى قلب المخيم، ونقل طلبه للحصول على موافقة الجهات القانونية. في الماضي، دمّر الجيش منازل في مخيمات اللاجئين، لكن الأعمال هذه المرة مختلفة، والمقصود عملية مدروسة حصلت على موافقة المستوى السياسي، بينما في العمليات السابقة في مخيمات اللاجئين، دُمرت مبانٍ وجرى "حلقها" بواسطة جرافات ثقيلة للجيش، حتى عندما كانت الطرقات واسعة بما فيه الكفاية، لعبورهم عليها، أمّا الآن، فإن الجيش يُفجّر المباني في جنين. في الأسبوع الماضي، صرّح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن الجيش سيبقى في مخيم جنين للاجئين، حتى بعد انتهاء العملية. ويبدو من كلام قائد العملية في طولكرم أنه لا يختلف معه في ذلك، إذ قال: "نحن بحاجة إلى الاستمرار في العملية هنا، وعندما نخرج، سنحافظ على القيام بدوريات وعمليات راجلة". وفي اعتقاد الضابط ن أن الجيش بحاجة إلى الاستمرار في العمل في المكان من دون توقف في الأشهر المقبلة، ومن أجل هذه الغاية، هو بحاجة إلى مئات المقاتلين. ويضيف: "على الأقل، كتيبة تضم 200 إلى 300 مقاتل يقومون بدوريات وعمليات داخل المخيم يومياً". استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل 68 شخصاً في عمليات الجيش في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، بينهم خمسة في طولكرم. كما اعتقل الجيش أكثر من 50 مشتبهاً فيه، وفجّر 45 عبوة ناسفة، وهي في نظر الجيش، تشكل التهديد الأساسي للجنود المتواجدين في المكان. وضمن إطار العملية، أقام الجيش حواجز على مدخل المستشفى في المدينة. في رأي قائد اللواء، أنه لا يمكن اعتبار كل سكان المخيم غير متورطين "في كل بيت، تجد عبوات وسلاحاً وخوذات واقية وثقوب رصاص". لكن الجيش لا يستطيع اعتقال كل هؤلاء الناس. حالياً، يعمل الجيش في وقت واحد في مخيم جنين للاجئين، وفي طولكرم، وفي قرية طمون، وكلها تقع في شمال الضفة الغربية. ولاحقاً، من المتوقع أن تتوسع العمليات أيضاً، لتشمل مخيم نور شمس للاجئين، الموجود في مدينة طولكرم. قبل بضعة أسابيع، ومن أجل السماح بالعمليات العسكرية في أماكن مختلفة، وفي آن معاً، جرى توزيع الألوية من جديد في الضفة الغربية: لواء أفرايم بالقرب من مدينة طولكرم، بالإضافة إلى قلقيلية، ولواء منشيه تولّى منطقة طمون وطوباس، بالإضافة إلى جنين.
#يتبع

يجب القيام بهذا كله في الوقت الذي يدفع جزء من المستوى السياسي، علناً، إلى تجديد الحرب من أجل الحرب، ورئيس الحكومة يتحرك عبر منظومة من الضغوط الداخلية والخارجية أكثر مما تحرّكه رؤية واضحة، كما أن العلاقات بين المستويَين السياسي والعسكري في الحضيض، إلى جانب منظومة سياسية من دون كوابح، ومجتمع إسرائيلي منقسم، وفي حالة استقطاب. ومن المؤكد أن تجربته ستكون كتجربة أفيف كوخافي وهرتسي هليفي، فلن يشهد زمير خلال وجوده في المنصب يوماً واحداً من الهدوء الاجتماعي، أو حكومة مستقرة، أو إجماعاً جماهيرياً. هذه الظروف كلها تثقل على قدرة رئيس هيئة الأركان على العمل، لكنها لا تمنعه. رئيس هيئة الأركان هو الشخص الأكثر شعبيةً في إسرائيل، والمنظومة التي يترأسها تحظى - حتى بعد إخفاق 7 تشرين الأول/ أكتوبر- بأكبر قدر من الثقة والشرعية من كافة المنظومات العامة في إسرائيل. سيتوجب على زمير أن يتذكر أنه لا يوجد، لا داخل الجيش، ولا خارجه، أيّ قوة يمكن أن تمنعه من قيادة عملية إعادة ترميم الجيش وإعداده للتحديات القادمة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

الرجل الملائم للتحدي غير المسبوق
الكاتب الإسرائيلي: عوفر شيلح المصدر: القناة ١٢ العبرية قبل أن نبدأ بنقاش التحديات الكبرى الماثلة أمام رئيس هيئة الأركان الرابع والعشرين للجيش، سيكون من اللائق أن نبارك لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس على هذه الخطوة الصحيحة والمباركة بتعيين إيال زمير في المنصب. زمير ضابط لديه تجربة وصاحب قيَم، راكم خلال العامين الماضيَين، خلال تولّيه منصب مدير عام وزارة الدفاع، معرفة إضافية ستكون ضرورية في هذا الوقت تحديداً... يتولى زمير المسؤولية عن جيش يشهد أزمة عميقة، وهو يشبه ما جرى مع موشيه ديان قبل أكثر من 70 عاماً. صحيح أن الجيش حقق إنجازات عملياتية ليست قليلة خلال العام ونصف العام الماضيَين، لكن استمرار الحرب من دون هدف واضح وعدم وجود خطوة دبلوماسية مكمّلة للعمل العسكري تضع هدفاً نهائياً، والفشل القيادي في عرقلة التحقيقات واستنفاد تحمُّل المسؤولية عن إخفاق السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أمور كلها دفعت إلى استنزاف مادي وقيَمي ونفسي غير مسبوق. هذا واضح بشكل خاص بالنسبة إلى القوات البرية النظامية والاحتياط أيضاً. فبالإضافة إلى النسبة الكبيرة من الضباط الذين قُتلوا، أو أصيبوا خلال القتال، يبدو أن هناك استقالات كثيرة لضباط واعدين من رتبة ضابط فما فوق. كان التعامل مع هذه القضية فاشلاً حتى الآن، وخصوصاً بسبب فقدان الصلاحية القيادية، لأن المسؤولين عن الفشل في بداية الحرب ما زالوا في مناصبهم. الجو العام في الجيش اليوم هو مزيج قاتل من التعب العميق والأطر الفارغة وغير الكافية، من حيث العدد والكفاءة. والأهم - تراجُع الانضباط والقيم بشكل كبير جداً. المهمة الأكثر أهميةً على عاتق زمير ستكون إعادة الجيش إلى قيَمه الأساسية - إنها مهمة مركّبة، لكنها ممكنة طبعاً. عليه القيام بخطوات فورية: استكمال التحقيقات بشكل سريع، واتخاذ قرارات قيادية ضرورية بشأن الذين فشلوا، والتمسك بقيم الجيش الأساسية. وهذا كله إلى جانب استعداده للتعامل مع المنظومتَين السياسية والإعلامية المجنّدتين لإفشال قيادات الجيش وفرض قيَم العصابات عليها. لكن ما يدفع إلى التفاؤل هو أن الجيش، كمنظومة هرمية، سينهض من جديد بفضل اتخاذ قرارات قيادية حاسمة، إلى جانب القدوة الشخصية الناجحة، والالتزام الأخلاقي من طرف قادته. سيتوجب على رئيس هيئة الأركان الجديد قيادة مسارٍ واعٍ لإعادة بناء القوة خلال فترة استمرار القتال. صحيح أن كثافة القتال انخفضت، مقارنةً بالعام الماضي، لكن الوضع لا يزال بعيداً عن العودة إلى العمل الأمني الروتيني ما قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ويجب أن يكون هناك جاهزية دائمة لتجدُّد إطلاق النار. وفي هذا المسار، عليه أن يمتنع من ارتكاب أخطاء أسلافه الذين اختاروا، بعد الإخفاقات، فتح الميزانية والمضاعفة كمّاً: سواء مضاعفة حجم الجيش بعد حرب "يوم الغفران"، أو زيادة حجم الجيش النظامي بعد حرب لبنان الثانية - هذه الخطوات لم تخلق جيشاً أفضل وأكثر تركيزاً. سيكون أمام زمير مهمات ضرورية وفورية في مجال الموارد البشرية. عليه وقف النزيف في صفوف صغار الضباط، ومن الرتب المتوسطة، وخلق نماذج جديدة، والتركيز على مستوى القوات المقاتلة والتخصصات المطلوبة. وفي الوقت نفسه، عليه بناء نموذج محدّث لجيش الاحتياط الذي قاتل بشكل مذهل، لكن تظهر فيه إشارات استنزاف جدية لم يفهم بعض قيادات الجيش حجمها بعد. وعلى الرغم من الضغوط السياسية، فإن التراجع عن موقف الذين سبقوه بشأن تجنيد الحريديم ممنوع - قضية مرتبطة بمصير جيش الشعب ومستقبله. على صعيد معاظمة القوة، وبعكس توصيات لجنة نيغل، سيتوجب على زمير التركيز على ما لا يجب التركيز عليه، وليس فقط على ما يجب التركيز عليه. فبدلاً من التركيز على الكمّ من دون تمييز، عليه بلورة رؤية عمل ترتكز على استخلاصات الحرب، وتحديد الأولويات، والتركيز على كل مجال يتم اختياره من بين مختلف المجالات. وفي الأساس، سيتوجب على زمير التركيز على عمل سلاح البر، وأن يقود تغييرات ثقافية في شعبة الاستخبارات، وأن يتخذ قرارات كبيرة في سلاح الجو، وفي مجال التطوير التكنولوجي. وما لا يقل أهميةً عن تجديد الجيش برمته، هو ترميم روح هيئة الأركان العامة التي بدأ ضعفها يظهر قبل وقت طويل من بدء الحرب. هذا المسار من الضعف نابع من ثقافة الإدارة لدى مَن سبقوه، واستقالة ضباط لديهم مواقف نقدية، وتراجُع هيئة الأركان من كيان منظّم، وتحوُّلها إلى مجموعة من أصحاب المناصب المنفردين. زمير الذي تخطى عامه الـ59 أكبر كثيراً من الجنرالات الذين دونه رتبة، ولا يجب عليه استغلال هذا الأمر من أجل قمع كل نقاش علني وجوهري في القضايا الضرورية المطروحة أمامنا، بل بالعكس - عليه تشجيع الجنرالات على ألّا يكونوا فقط ضباطاً مسؤولين عن أذرع وشعب، بل أيضاً أعضاء فاعلين في هيئة الأركان العامة كجسم يتعلم ويقود.
#يتبع

هذا كله لم يكن موجوداً خلال ولاية بايدن، لكن ترامب لا ينوي الانضمام إلى هجوم مشترك ضد إيران. والتحدي الذي سيواجهه رئيس الحكومة هو إقناع الرئيس بأن الطريق إلى الرياض تمرّ عبر طهران. حتى لو بدأ ترامب بإجراء مفاوضات مع الإيرانيين، فيجب أن تكون محدودة من حيث الوقت. لبنان وسورية يموّل الأميركيون الجيش اللبناني، بما في ذلك دفع الرواتب، من هنا، يملكون أداة ضغط كبيرة عليه. والضربة القاسية التي لحقت بحزب الله سمحت بانتخاب رئيس للجمهورية واختيار رئيس حكومة، وهذه العملية لم تكن متاحة خلال العامين الأخيرين. وأيضاً في أعقاب التفاهمات مع الأميركيين، من المهم أن تحتفظ إسرائيل بحُرية عمل كاملة في لبنان من أجل منع تمركُز حزب الله، وتأمين الغطاء الكامل للوجود الإسرائيلي في سورية، حتى اتضاح صورة الوضع. موضوعات أُخرى ساحة الأمم المتحدة: هنا تحظى إسرائيل بدعم كامل من الإدارة الأميركية، من قرار حظر الأونروا، حتى استخدام الضغط الكبير على المحكمة في لاهاي. السفيرة الأميركية إليز ستيفانيك تشكل قوة مهمة في هذا الدعم والتغيير المطلوب. وهنا سيضطر نتنياهو إلى تجنيد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين، لأن القرار الأخير الذي أقرّته أغلبية الحزبين في مجلس النواب، منعه مجلس الشيوخ، ولم يؤيده سوى سيناتور ديمقراطي واحد، هو جون بيترمان. إن خطة المساعدة العسكرية لإسرائيل التي كانت مدتها عشرة أعوام، وجرى توقيعها خلال ولاية أوباما، والتي تحصل إسرائيل بموجبها على 3.8 مليار دولار سنوياً (عملياً، أكثر من ذلك) من أجل شراء سلاح أميركي، من المفترض أن تنتهي في سنة 2028. ومن المنتظر توقيع الاتفاق الجديد في سنة 2026. طبعاً، في ضوء الموضوعات المُلحة الأُخرى، من الممكن تأجيل البحث في هذا الموضوع، لكن في ضوء عدم رغبة الرئيس في تقديم مساعدة خارجية كبيرة، يتعين على رئيس الحكومة البدء بإشراكه في هذه المسألة. أمّا بشأن كل ما له علاقة بمحاربة العداء للسامية في الولايات المتحدة، يجب علينا أن نشكر ترامب على تحرُّكه الحازم وطرد الطلاب المؤيدين لـ"حماس" من الجامعات من حمَلة التأشيرات الطلابية. في الختام، يصل رئيس الحكومة نتنياهو مع سلة كاملة إلى لقاء أحد أكثر الرؤساء تعاطفاً مع إسرائيل.  كل الموضوعات مرتبطة ببعضها البعض وهناك إمكانات كبيرة لبناء شرق أوسط جديد مع أمير العقارات دونالد ترامب.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

هذا هو الاجتماع الذي كان نتنياهو ينتظره، والذي سيشكل إرثه
الكاتب: ياكي دايان المصدر: القناة ١٢ العبرية بصفتي شخصاً أعدّ عشرات، لا بل مئات اجتماعات وزراء الخارجية مع نظرائهم في فترات دراماتيكية، يمكنني القول، بثقة، إنه لم يسبق لي أن شهدت اجتماعاً دراماتيكياً إلى هذا الحد بين رئيس حكومة إسرائيلي ورئيس أميركي. من المفترض أن يؤدي هذا الاجتماع إلى ولادة شرق أوسط مختلف، شرق أوسط جديد. سيحظى نتنياهو بكل الحفاوة التي يحظى بها أول زعيم دولة أجنبية يزور واشنطن، وسيحلّ ضيفاً على "بلير هاوس"، وهذا الاستقبال مختلف تماماً عن الاستقبال الذي حظيَ به من الرئيس السابق جو بايدن. ومرة أُخرى، فإن الصورة في العالم ستكون "الطريق إلى واشنطن تمرّ في القدس". ومع ذلك، لن يكون هناك توافُق في الآراء بين الطرفين بشأن كل الموضوعات التي سيجري بحثها. غزة سيُعقد الاجتماع يوم الثلاثاء، بالتزامن مع بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى. هناك 3 موضوعات يكررها ترامب وموفدوه، بدءاً من ويتكوف، وانتهاءً بوزير الخارجية مارك روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز، ومن الضروري أن نصغي إليها: الأميركيون مصرون على استكمال صفقة الأسرى حتى آخر مخطوف، وسيبذلون كل جهد من أجل إتمامها. رأينا في الأسبوع الماضي الموفد الأميركي ويتكوف يعانق سموتريتش الذي كان محظوراً لوقت طويل في واشنطن. كل ذلك من أجل تمرير رسالة أميركية بشأن مدى تقدير واشنطن لتأييد وزير المال لاستكمال الصفقة. الدلالة العملية المباشرة هي أن الحرب، بشكلها الحالي، انتهت. لكن، و"لكن" هنا مهمة جداً، من الواضح للأميركيين أنه لا يمكن أن تبقى "حماس" في السلطة. ويكرر موفدو ترامب هذه الفكرة مرات ومرات. على نتنياهو التأكد من أن إعمار غزة شرطه عدم بقاء "حماس" في السلطة ونزع سلاحها، حتى لو كان المقصود عملية عسكرية أُخرى قبل إعادة الإعمار. و"على نطاق صغير"، يمكن اعتبار النموذج الذي بدأ العمل به في معبر رفح، بمشاركة عناصر من السلطة الفلسطينية وجهات أوروبية وأميركية، النموذج المطلوب. وفي الواقع، المقصود "خدعة غزة"، لأن نتنياهو وعد بألّا تحلّ السلطة الفلسطينية محلّ "حماس"، لكن هذا ما يجري عملياً. يكرر ترامب رغبته في نقل قسم من الغزّيين إلى دول عربية وإسلامية. لقد كرر ذلك عدة مرات، وهو ما دفع بوزراء الخارجية العرب إلى الإسراع في إصدار بيان موحد بشأن عدم موافقتهم على ذلك. ترامب الذي يدخل إلى البيت الأبيض مع هراوة كبيرة جداً، يملك عدداً من أدوات الضغط التي تضمن حدوث هذا الأمر. والمثال لذلك من بين العديد من الأمثلة، هو المساعدة الخارجية الهائلة التي تحصل عليها مصر من الولايات المتحدة، وهي الثانية من حيث الحجم، بعد إسرائيل، والتي تقدَّر بـ1.3 مليار دولار، تُنفَق، في أغلبيتها، على بناء الجيش المصري. وقّع ترامب مرسوماً رئاسياً بوقف كل المساعدات الخارجية مدة 90 يوماً من أجل مراجعتها، باستثناء دولتين، هما إسرائيل، ومصر بسبب دورها في التوسط في الصفقة. ما يتوجب على مصر أن تفعله هو ما كانت تفعله حتى الآن، أن تفتح بابها في مقابل 5000 دولار عن كل غزّي. أيضاً هناك وسائل ضغط كبيرة على السعودية. وفي مقابل التطبيع مع إسرائيل، تطالب السعودية بنشوء دولة فلسطينية في المستقبل. ستضطر هي أيضاً إلى تقديم مقابل للسلام مع إسرائيل والاستثمارات الكبرى المخطط لها في الولايات المتحدة (لقد تحدثوا عن 600 مليار دولار، وأعتقد أن هذا المبلغ سيزداد). السعودية هذا يؤدي إلى موضوع يريده ترامب كثيراً، وهو توسيع "اتفاقات أبراهام"، واتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل. وهذا سيضمن حصوله على جائزة نوبل للسلام، التي يرى أنه كان يستحقها منذ ولايته الأولى. هذه هي المرحلة المقبلة التي ستسير في موازاة إعادة إعمار غزة. سيضطر نتنياهو إلى قبول أشياء كثيرة لا يرغب فيها، لكن السعودية أيضاً ستضطر إلى إبداء مرونة حيال إعادة إعمار غزة ونقل لاجئين من القطاع. أعلم أنه يجري العمل على تجارب يمكن "التعايش" معها، لكن من المهم إدراج فكرة ترامب بشأن إخراج الغزيّين. إيران هي التحدي الأكبر، ومن المحتمل وجود فجوة بين موقفَي الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن القضاء على المشروع النووي الإيراني. يصل نتنياهو إلى الاجتماع في وقت وجود إيران في أدنى مستوياتها على صعيد النظام الإيراني، جرّاء هزيمة "الأذرع"، بدءاً من سقوط بشار الأسد، واعتراض قسم كبير من منظومة دفاعاتها الجوية، وعدم شرعية النظام الإيراني في أوروبا بسبب تأييده لروسيا. يمكن القول إن الوقت لم يكن ملائماً، مثلما هو عليه الآن، من أجل القيام بهجوم مشترك ضد المشروع النووي الإيراني. ومع ذلك، أعلن ترامب أنه جاء لإنهاء الحروب، لا ليفتح حروباً جديدة. هو سيوافق على تسليح إسرائيل عسكرياً، وسيستخدم" الضغط الأقصى"، وسيفرض عقوبات ثقيلة، وسيعمل على تطبيقها، وأيضاً سيعمل على إيجاد تهديد عسكري موثوق به. #يتبع

هل سيؤدي وقف إطلاق النار إلى التطبيع مع السعودية؟
الباحثان الإسرائيليان: إيلان زلايط ويوئيل غوزنسكي المصدر: معهد دراسات الأمن القومي منذ بدء الحرب، ازدادت حدة نبرة السعودية حيال إسرائيل، وأصبحت الرسائل العلنية من الرياض انتقادية ولاذعة. لقد وصلت إلى الذروة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما اتّهم وليّ العهد محمد بن سلمان، والرجل القوي في المملكة، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين في غزة. ومثلُ هذه التصريحات من الزعيم الفعلي للمملكة، لم تسمعه إسرائيل من ذي قبل، وهو يتعارض مع ما سبق أن قاله وليّ العهد في الإطار الإسرائيلي قبل الحرب. لم يشدد السعوديون نبرتهم فحسب، بل أصبحوا من أهم المدافعين عن القضية الفلسطينية بشكل لم نشهده من ذي قبل، وهم يريدون الاستفادة من المشاعر المعادية لإسرائيل في المنطقة. وإلى جانب انتقاداتهم، فإنهم يسعون للعب دور أساسي في السياق الفلسطيني، وبادروا إلى إقامة "حلف" دولي، هدفه الدفع قدماً بإقامة دولة فلسطينية. بالنسبة إلى السعوديين، إن الصورة والشكل أهم من المضمون، وهم يسعون ليكونوا أصحاب الفضل في إقامة الدولة الفلسطينية أخيراً. منذ بداية الحرب، دعت المملكة إلى وقف إطلاق نار فوري، وعندما تحقّق ذلك، رحّبت الخارجية السعودية به، وأعربت عن أملها بأن يؤدي إلى نهاية "كل الوحشية والعدوان الإسرائيليَّين" في غزة. كذلك، دعت المملكة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، ومؤخراً، أضافت مطلباً، هو انسحاب الجيش الإسرائيلي من "كل الأراضي العربية"، في إشارة إلى الأراضي التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وفي الجولان السوري. وبذلك، هي تقف صفاً واحداً مع سائر الدول العربية. المملكة العربية السعودية مهتمة بالتطبيع مع إسرائيل بصورة تؤمّن حصولها على الجزرة الأميركية التي من الصعب أن تحصل عليها من دون ذلك. لكنها منذ بداية الحرب، تربط علناً بين التطبيع، أو الاندماج، وبين إقامة دولة فلسطينية، بطريقة لم تكن موجودة قبل الحرب. لدى النظر إلى نصف الكوب الملآن، يمكن القول إن الاحتضان السعودي للقضية الفلسطينية هو أمر إيجابي، لأنها بذلك تأخذ القضية على عاتقها، وتمنع العناصر الراديكالية من استغلالها للحصول على تأييد. كما ربط السعوديون بصورة واضحة بين وقف إطلاق النار وبين عملية التطبيع، أي أن وقف النار هو شرط ضروري، وأن بداية عملية التطبيع ممكنة. بعد إعلان وقف إطلاق النار، قال وزير الخارجية السعودي إن للمملكة مصلحة واضحة في التطبيق الكامل لوقف النار، وأن كل الأطراف في المنطقة تتحمل المسؤولية، وذلك في رسالة واضحة إلى "حماس"، وأيضاً إلى أطراف أُخرى، تدعوها إلى عدم تخريب الاتفاق. ومن المعقول أنه سيكون من السهل على الرياض، في ظل إدارة ترامب، النزول عن الشجرة التي صعدت إليها حيال الموضوع الفلسطيني، لكن بالنسبة إليها، هناك شروط ضرورية، وفي طليعتها استكمال وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبدء عملية إعادة الإعمار. وتؤثر سياسة ترامب حيال إيران في المملكة أيضاً. إن تحسُّن الوضع الاستراتيجي للمملكة سيسمح لها بالمخاطرة في موضوعات أُخرى. وكلما كان ترامب صارماً مع إيران وقادراً على منع تقدُّم مشروعها النووي، كلما سهّل ذلك على السعوديين، وربما على إسرائيل أيضاً، من أجل إبداء مرونة كبيرة أيضاً في السياق الفلسطيني.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

وكان الهدف من هذا الاستعراض للقوة توجيه رسالة واضحة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بعدم التجرؤ على المسّ بالمكانة السياسية للحزب. ... إن نزع سلاح حزب الله في كل أنحاء لبنان هو جزء لا يتجزأ من القرار 1701، وهو أيضاً المطلب الدائم لأغلبية الحركات السياسية المسيحية والسنّية. لقد انضم إليها هذا الأسبوع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.  الذي قال في مقابلة أجرتها معه صحيفة "عكاظ": "على جميع القادة السياسيين والعسكريين في حزب الله أن يعترفوا بأن الزمن تغيّر، وأن عليهم الانتقال إلى العمل السياسي والتخلي عن العمل العسكري". من المعروف عن جنبلاط تغيير مواقفه، بحسب الفصول، إلّا إن هذه الصفة  بالذات تعكس قدرته على معرفة تغيُّر اتجاهات الرياح في لبنان. وعلى الرغم من هذه الروحية الجديدة، يبدو أنه سيمرّ وقت طويل قبل أن يتمكن الجيش اللبناني من مواجهة مسألة نزع سلاح حزب الله، الذي يعتمد عليه المستقبل السياسي للحزب حالياً. وبعيداً عن المنافسة السياسية الدائرة حالياً على تأليف الحكومة في لبنان، فإن التهديد المثير للقلق هو تمديد ثلاثة أسابيع لإسرائيل لكي تستكمل انسحابها من لبنان، إن قتل 21 شخصاً لدى محاولتهم العودة إلى منازلهم، بتشجيع من حزب الله، يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الاحتكاكات والاشتباكات. ومن شأن ذلك تهديد متانة وقف إطلاق النار، وتقديم ذريعة لحزب الله من أجل استخدام سلاحه ضد إسرائيل، لكن هذه المرة، لكي يربح نقاطاً في المعركة السياسية الداخلية اللبنانية.
  #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

حزب الله يقاتل دفاعاً عن مكانته في لبنان
المحلل الإسرائيلي: تسفي برئيل المصدر: هآرتس كانت تجارة التهريب من لبنان إلى سورية، ولا تزال أحد أهم فروع الاقتصاد في سهل البقاع اللبناني. لقد أدت العقوبات الكبيرة التي فرضها المجتمع الدولي على سورية في الحرب الأهلية إلى الحدّ من حركة التجارة على المعابر الحدودية الستة القانونية بين سورية ولبنان، ونشوء أكثر من 100 معبر غير شرعي آخر. مخدرات وسيارات مسروقة وأدوات كهربائية، وخضار وفاكهة، وكثير من الوقود، بما يوازي ملايين الدولارات، كانت تمر بسهولة عبر الحدود في البقاع إلى "المستوردين" السوريين. عندما سقط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر، بدا أن ماكينة المال ستتوقف، لكن خلال زمن قصير، اتضح أن كل ما هو مطلوب "تعديل تجاري" يلائم التجار الجدد في الجانب السوري. جميع المهربين اللبنانيين في البقاع هم من أبناء الطائفة الشيعية، وفي السنوات التي سبقت الحرب الأهلية في سورية، كانت هذه التجارة مزدهرة لكلا الطرفين على الحدود. بعد نشوب الحرب الأهلية في سنة 2011، شهد القطاع تغييراً هيكلياً. وانتقل الجانب السوري من الحدود من أيدي أبناء القرى إلى الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، الشقيق الأصغر لبشار. وفي الجانب اللبناني، انتقلت "الحقوق" إلى أيدي العائلات الكبيرة الموالية لحزب الله. عندما سقط نظام الأسد، سقط معه المهربون الموالون له، وفوراً حلّ محلهم خصومهم من أبناء الطائفة السنية الذين يسكنون على طول الحدود. .... وفي الوقت الذي يحاول المهربون الشيعة في سهل البقاع شقّ قنوات جديدة والتكيف مع الوضع الجيو - سياسي الجديد... فإن وضع سكان القرى الشيعية في الجنوب، وفي ضاحية بيروت الجنوبية، صعب للغاية. إذ إنهم، في أغلبيتهم، ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم، بسبب استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، والذين عادوا، لم يجدوا مَن يساعدهم على إعادة إعمار منازلهم وبساتينهم المدمرة. اللجان التي شكّلها الحزب، وتلك التي شكّلتها الحكومة من أجل تقدير حجم التعويضات التي يجب أن تُدفع للسكان، تعمل ببطء بسبب نقص في القوة البشرية المتخصصة، والأموال التي أعطاها الحزب للذين فقدوا منازلهم أقل من أن تغطي، أو تموّل إيجار منزل، وحتى إزالة الركام تواجه صعوبات هائلة. المناقصة التي صدرت عن وزارة العمل بشأن إزالة الدمار لم يتقدم لها مقاول واحد بسبب الثمن الضئيل المعروض، حوالي 3.5 دولارات لقاء المتر المكعب من الدمار، وهذا المبلغ لا يغطي النفقات الكبيرة، في رأي المقاولين. يوجد نحو خمسة ملايين من الأمتار المكعبة من الدمار في الضاحية، وفي صور، وفي النبطية، وفي عشرات القرى في الجنوب اللبناني، والتي تنتظر مَن يقوم بإزالتها، بينما خزينة الدولة فارغة، وليس واضحاً من أين ستصل الأموال التي وعد بها حزب الله محازبيه، وكذلك، ليس هناك من موعد محدد لتأليف الحكومة الجديدة التي ربما تستطيع إدارة مشروع التعويض وإعادة الإعمار الهائل. إن فرضية العمل هي عندما ستؤلّف حكومة جديدة قادرة على تحقيق إصلاحات اقتصادية، فإنها ستحظى بمساعدة دولية وعربية كثيفة. وهذه المساعدة ستسمح لها بالإعداد لمخطط التعويض وإعادة الإعمار وبدء الخروج من الأزمة الاقتصادية العميقة المستمرة منذ سنة 2019. لكن منذ انتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية وتكليف القاضي والرئيس السابق لمحكمة العدل الدولية نواف سلام  رئاسة الحكومة، يبدو أن تأليف الحكومة رحلة شاقة مليئة بالعقبات والمطبات. ...... حالياً، وبعد طرد إيران من سورية، وبعد أن أصبحت قدرتها على مساعدة حزب الله محدودة، تسعى السعودية للحلول محلها في دمشق، وفي بيروت، وتعمل على إبعاد حزب الله عن الساحة السياسية. ومن جديد، ستطالب بإبعاد الحزب عن الحكومة، كشرط لتقديم مساعدتها على إعادة إعمار لبنان. وتستطيع السعودية الاعتماد على موقف الرئيس دونالد ترامب الذي عيَّن والد صهره رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني مسعد بولس مستشاراً خاصاً لشؤون الشرق الأوسط، ومورغان أورتاغوس نائبة لموفده الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. لقد سبق أن عملت أورتاغوس أعواماً عديدة في الشرق الأوسط، وكانت الناطقة بلسان وزارة الخارجية خلال ولاية مايك بومبيو (وزير خارجية ترامب خلال ولايته الأولى، والذي اختلف معه لاحقاً)، واعتنقت اليهودية في سنة 2007. وهي من كبار المؤيدين لإسرائيل، ومن المتوقع أن تهتم بالملف اللبناني، بدلاً من عاموس هوكشتاين. ويمكن التقدير أنها ستصل إلى لبنان، وهي تحمل أدوات ضغط، أكبر كثيراً من تلك التي استخدمتها إدارة بايدن حيال لبنان. يعي حزب الله الضغوط المتوقع أن يمارسها الائتلاف الدولي والعربي ضده الآن، ويردّ عليها بطريقته المعتادة. في يوم الأحد، انطلقت عشرات الدراجات النارية في مسيرات مؤيدة للحزب في شتى أنحاء بيروت.
#يتبع

ترامب خارج الصندوق
المؤرخ الإسرائيلي: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم لم يكد يمرّ أسبوعان على استلام الرئيس ترامب منصبه حتى بدأ التغيير في واشنطن يتردد، والشعور به في كل زاوية من الولايات المتحدة وخارجها. ومَن كان يرفض ترامب بصفته رئيس "الضجيج والتغريدات في تويتر"، يكتشف ترامب الذي يتحدث عن الأعمال، والذي تعلّم الدرس من ولايته السابقة، ووصل إلى البيت الأبيض أكثر نضجاً وإصراراً على الدفع قدماً بأجندته بأيّ ثمن، "ومن دون أن يأخذ رهائن". بدا تأثير ترامب ملحوظاً في الشرق الأوسط بصورة خاصة، فحتى قبل استلامه منصبه، تمكّن من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وإلى صفقة في لبنان. الآن، هو يفاجىء الجميع بمقترحه بشأن نقل الغزّيين إلى مصر والأردن، حسبما أوضح: "كلّ شيء مدمّر تقريباً، والناس يموتون هناك، لذا، كنت أودّ أن تأخذ مصر، أو الأردن، قسماً منهم، كجزء من عملية موقتة، أو طويلة الأمد". يمكن رفض هذا الكلام واعتباره وهماً، لكنه في الحقيقة مقترح يعبّر عن تفكير من خارج الصندوق، وله منطقُه، ويعكس رؤية راهنة وواقعية للواقع، أكثر كثيراً من كل الذين يسارعون إلى الاستخفاف بالمقترح، أو رفضه. ترامب رجل أعمال محنّك. ويرى في القطاع منطقة ذات إمكانات هائلة، يمكن تحويلها إلى "سنغافورة الشرق الأوسط"، الأمر الذي يشكل حلاً لمعاناة السكان المدنيين في القطاع. وهنا يكمن المنطق في مقترحه. وقبل كلّ شيء، هو رجل عاقل، ويدرك أن الحرب وصلت إلى نهايتها، ومع الأسف، "حماس" صمدت، والآن، هي تريد الاستمرار في السيطرة على غزة. من الواضح أيضاً أنه ليس لدى أيٍّ كان، ومن المؤكد أنه ليس لدى الدول العربية، ولا السلطة الفلسطينية، القوة، أو الرغبة في الدخول في مواجهة عسكرية مع "حماس" واقتلاعها بالقوة من القطاع. في مثل هذا الواقع، سنشهد استمرار جولات العنف بين إسرائيل و"حماس"، وفي هذه الحالة، لن يكون هناك طرف مستعد لتوظيف أمواله في القطاع من أجل إعادة إعماره، وسيبقى أطلالاً وخراباً ومكاناً لمعاناة سكانه وضائقتهم. يقترح ترامب سبيلاً إلى الخلاص من هذه الدائرة الدموية. وهو يطلب إجلاء السكان المدنيين من غزة، ولو بصورة موقتة، وبهذه الطريقة،  يمكن البدء بعملية إعادة الإعمار والبناء من جديد في غزة الخالية من السكان، ومن "حماس". لكن الجميع يسارع إلى رفض المقترح. وفي الحقيقة، يمكن فهم الرد السلبي لكلٍّ من مصر والأردن. لقد أوضح الرئيس السيسي أن الغزّيين الواقعين تحت تأثير "حماس" يحملون "الإرهاب" والعنف، وإذا جرى استيعابهم في مصر، فسيشكلون تهديداً للأمن القومي، لذلك، هو لا يريدهم، بينما يتخوف الأردن من أن يهدد فلسطينيو غزة نسيج الحياة في المملكة، ويقوّضون التوازنات الهشة التي تستند إليها، وهو ما قد يؤدي إلى انهيارها. لكن ما يصعب فهمه هو رفضُ الفلسطينيين، لكن سبق أن قيل إنهم لا يضيعون فرصة لتضييع فرصة تدفع قدماً بشؤونهم، وتساعد على حلّ مشكلاتهم. اقترح ترامب "صفقة القرن" في ولايته السابقة من أجل حلّ النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. هذه الصفقة كانت بعيدة جداً عمّا يرغب فيه الفلسطينيون، حتى إنها بعيدة عمّا يمكن أن يقبله اليمين الإسرائيلي، لكن المقصود كان إقامة دولة فلسطينية مستقلة على جزء من الأرض، دولة يمكن أن تقدم للفلسطينيين مستقبلاً أفضل كثيراً، ويمكن أن تحول دون الكارثة التي تسببت بها "حماس" في 7 أكتوبر. لكن الفلسطينيين، كعادتهم، رفضوا الاقتراح، والعالم العربي لم يساعد ترامب على الدفع قدماً بالصفقة. الآن، يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب يتحدث فقط  بلغة الأعمال، أم  أيضاً بلغة الشرق الأوسط، حيث من المعروف أنه يجب أن تُظهر العصا مع الجزرة كي تقنع الزبون بأن الصفقة المقترحة جيدة بالنسبة إليه. وفي الواقع، أوضح ترامب أنه إذا رُفضت اقتراحاته "فسيفتح أبواب الجحيم على حماس"، لكن السؤال هو إلى أيّ حدّ مشكلة الشرق الأوسط مهمة بالنسبة إليه، وفي نظره. الجواب ليس طويلاً. ففي رأس أجندته، هناك مسائل أكثر أهميةً، وإذا كان الفلسطينيون والإخوة العرب غير مهتمين بمستقبل أفضل، لهم ولأولادهم، يبدو أن ترامب غير مستعد لأن "يتعرّق" من أجل حلّ مشكلاتهم.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

في واشنطن سيلتقي نتنياهو ترامب 2.0 – نموذج مختلف تماما عن ترامب الولاية الأولى. في الجولة السابقة تحدث عن ثورة: في هذه الجولة هو مصمم على أن يحدثها، بسرعة، بقوة وبشكل غير رقيق. الثورة النظامية من تأسيس لفين وروتمان هي لعبة أطفال مقارنة بالبلطة التي يلوح بها الان ترامب على العرب، التقاليد وقواعد اللعب في الديمقراطية الامريكية. “هو يحمل صلاحيات الرئيس حتى مداها الأخير وبعدها يوسعها قليلا”، كتب، في خليط من العجب والفزع، بيتر بيكر، كبير محللي ترامب في “نيويورك تايمز”.  الثورة الترامبية لا تكتفي بتغيير السياسة: هي تعطي تفسيرا جديدا للدستور وللقانون، للتوازنات وللكوابح، للقوة التنفيذية للرئيس، للمسلمات في مواضيع الدين والدولة، الاقتصاد والمجتمع. مهاجرون غير قانونيين يرفعون الى الطائرات، موظفون مقالون بجموعهم، خدمات رفاه وفرتها الدولة منذ سنين توقف دفعة واحدة، مصوتو ترامب يحبون استعراض القوة، الزخم والكاريزما، الثأر بالمؤسسة الليبرالية، الكريهة. جزء من الثورة ستتوقف في المحكمة؛ جزء آخر سيمر. عالم قديم حتى الأساس سيخرب. يكاد يكون كل نظام مطلق يبدأ هكذا. لموسليني عبر اردوغان وحتى بوتين، حماسة هائلة. عندما يكون المصوتون مطالبين بان يدفعوا باجسادهم ثمن التغيير، هم يحبون ثورتهم أقل بقليل. فكرتان ستمران في رأس نتنياهو حين سيشم رائحة الثورة. الأولى، لماذا ليس أنا: لماذا في أمريكا العظمى، مع دستور فاخر، ابن 238 سنة، يمكن احداث تغييرات واسعة بتوقيع رجل واحد على صفحة ورق، لكن في إسرائيل كل روقة اطلبها تعلق في لجان الكنيست وفي احتجاج عائلات المخطوفين وفي الالتماسات الى محكمة العدل العليا؛ لماذا في أمريكا ترامب يغلقون ملفات قضائية ويلغون محاكمات ويقيلون بين ليلة وضحاها كل مستشار قضائي لا يرضي الرئيس، وفي إسرائيل في هذه الاثناء يتحدثون فقط عن الإقالة ويخافون لمسها. حان الوقت لاستيراد أمريكا الى إسرائيل.  التذكير الثاني كيف يمكنني أن استغل الموجة الثورية قبل أن تتبدد. ترامب عطش للثورات؟ انا سأصوت له ثورة. هو يفكر من خارج الصندوق؟ انا سأبتكر له حلا من خارج الصندوق. نبدأ بايران – هجوم على المنشآت النووية، مثلا، باسناد امريكي – ومن هناك نتدفق الى الضفة، الى غزة، الى لبنان، الى سوريا، الى السعودية، الى الأمم المتحدة. انتصارات للسلاح الأمريكي؛ صفقات بلا ثمن؛ مواقف تاريخية لم يسبق للعالم أن رآها. الايادي ستكون ايادي إسرائيل؛ الصورة صورة دونالد. الأساس، كما سيذكر نتنياهو نفسه، هو استعراض القوة الجسدية، الثقة بالنفس، السيطرة على الوضع؛ ولا كلمة عن 7 أكتوبر، ولا كلمة عن أزمة التجنيد او العملية الجراحية للبروستاتا. ما هو جيد للقضاة في القدس ليس ملائما للرئيس في واشنطن. ترامب يحتقر الضعفاء. 
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

العيون جفت من الدموع
المحلل الإسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت أربيل يهود قامت بخطواتها الأخيرة في الطريق الى الحرية. الضغط كان واضحا على وجهها. الاكتظاظ، الضجيج، الغبار، المعرفة بان حياتها سائبة في ايدي حراس مسلحين كان يسعدهم في ظروف أخرى أن يقتلوها. الطريق التي لا تنتهي من سيارة واحدة الى سيارة أخرى، في داخل الجموع. اذا كان ثمة شيء ما إيجابي في المشهد ممزق الاعصاب في خانيونس، كان في تذكير الإسرائيليين، والمشاهدين من خارج إسرائيل أيضا، بان الأسر في غزة لم يكن رحلة. تماما لا. من شاهد عودة المراقبات، سليمات ومعافات كان يمكنه ان يعتقد أن الشيطان ليس رهيبا جدا: دخلنَ سليمات، خرجنَ سليمات. رحلة ترفيه في غزة. ليس هذا هو الواقع.  ومع ذلك الصور مضللة. الجموع لم تطلب الدم – بل تسعى للتوفيق. وهم لم يكونوا مختلفين كثيرا عن الجموع الذين يحتشدون في المظاهرات، في الجنازات، في المهرجانات. الخطر يكمن في الحشر، في فقدان السيطرة. ليس هذا هو الحدث الذي يبرر تسمية الجموع الغزي “بالحيوانات البشرية”.  “لا يوجد غير مشاركين في غزة”. قضى في ضوء الصور محلل القناة 12 الموغ بوكر. هذا القول يتكرر على لسان كثيرين، في الجيش أيضا، منذ 7 أكتوبر. لست واثقا ان الناس يفهمون حتى النهاية الى أين يؤدي بهم هذا القول: اذا لم يكن غير مشاركين في القتال في غزة، فلا يوجد غير مشاركين في إسرائيل. الأطفال أيضا مشاركون، وكذا الشيوخ والرضع أبناء يومهم. كلهم جنود. هذا هو التفكير الأساس لمنظمات الإرهاب: مسموح لنا ابادتهم جميعهم حتى آخرهم. اذا لم نبيدهم، هم سيبيدوننا. هذه هي العقيدة التي غذى بها يحيى السنوار النخبة تمهيدا لـ 7 أكتوبر. الى أن اوصلته، كلنا نعرف. أما نحن فقد اوصلتنا الى الافساد الداخلي، الى مقتل قواتنا والى أوامر اعتقال في لاهاي. القاعدة الصحيحة بسيطة: اذا كان مقاتلا، فهو مشارك؛ اذا لم يكن مقاتلا فهو غير مشارك. لو كنا حرصنا على هذه القاعدة، ما كان الجيش الإسرائيلي ليقتل هذا الأسبوع كوبي افيتان، سائق تراكتور كانت تشغله وزارة الدفاع في محور نتساريم. “حادثة مؤسفة”، قالوا في الجيش. ليست حادثة مؤسفة – بل تفكير مؤسف.  صفقة المخطوفين الزمت إسرائيل بان تبتلع عودة حماس الى الحكم في غزة – هي الشريك. سياسة النعامة لحكومة إسرائيل توجت حماس من جديد على غزة، والصفقة أجبرت الإسرائيليين على ان يروا النتيجة بعيونهم. الصور لخصت اللحظة: إما حماس او الفوضى. من زاوية نظر أربيل، في الطريق الى سيارة الصليب الأحمر، حماس كانت مفضلة.  عنها فكرت وعن جماعة نير عوز كلها، التي استقبلت امس غادي موزيس وأربيل لكنها تذكرت أيضا عوديد ليفشتس، الذي لم يصل، ومخطوفيها وشهدائها جميعا. الفرح ممزوج بالحزن، بالقلق، بالغضب. العيون جفت من الدموع.  في رأس نتنياهو ليست كل السفريات زائدة: نتنياهو يسافر يوم الاحد الى واشنطن لزيارة هامة، شبه حيوية. هذه الزيارة ستعلمه، وربما تعلمنا أيضا، الى أين وجهتنا هل للحرب والضم ام لانهاء صفقة المخطوفين، للانسحاب، للمفاوضات وللتطبيع. حتى لو كانت كل الشائعات عن امراض نتنياهو صحيحة، فان سفريته كانت واجبة الواقع.  نتنياهو وترامب هما زعيمان مسؤولان عن اضرار جسيمة الحقت بشعبيهما – كل واحد في يومه، كل واحد بطريقته. أي منهما لم يتحمل المسؤولية، أي منهما لم يتصدى لذنبه. أعطيت لهما الان فرصة للإصلاح – خطوة ذات مغزى في حالة ترامب، خطوة حرجة في حالة نتنياهو. هل السفرية تبرر تأجيلا إضافيا لشهادة نتنياهو في محاكمته؟ بالتأكيد نعم، وليس فقط بسبب أهمية سفريته. شهادته هي مهزلة: فهي تسخر بالمحكمة حين يكون حاضرا ويلقي خطابات طويلة، عديمة الصلة، عن فكره الديمقراطي – وتسخر بالمحكمة حين يغيب. المحاكمة، التي كان يفترض بها ان تكون الدليل المؤكد على انه توجد في إسرائيل مساواة امام القانون، تثبت حاليا العكس: لا توجد مساواة. يوجد متهمون متساوون ويوجد متهم يساوي اكثر. ليس تفوق المحكمة هو الذي يعرض في القبو الأمين في شارع وايزمن في تل أبيب، بل انبطاح القضاة، قصر يد الادعاء، غرور الدفاع. اربع سنوات ونصف ضائعة، محرجة، خمس بعد قليل، ولا نزال نرى النهاية.  مندلبليت، الذي كان المستشار القانوني للحكومة قرر عدم الاكتفاء بالجنايات البسيطة ظاهرا، السهلة على الاثبات، في ملف 1000 أضاف اليها 2000 و 4000. هو وطريق النواب العامين لديه، لم يفهموا الى أي نفق طويل يدخلون الدولة. 
#يتبع