en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 368 subscribers, ranking 10 925 in the News & Media category and 304 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 368 subscribers.

According to the latest data from 25 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 53 over the last 30 days and by -6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 7.02%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.33% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 500 views. Within the first day, a publication typically gains 926 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 368
Subscribers
-624 hours
-437 days
+5330 days
Posts Archive
لماذا يدعم اليسار جرائم الحرب
المصدر : هآرتس بقلم : ياغيل ليفي 👈سننشغل بهذا السؤال طوال الأعوام المقبلة؛ ما الذي دفع المجتمع الإسرائيلي إلى منح الدعم الواسع للحرب على غزة، والتي لم تفشل في تحقيق أهدافها فقط، بل أيضاً وضعت إسرائيل في قفص الاتهام، وباتت متهمة بارتكاب إبادة جماعية؟ هناك مفتاح جزئي لفك هذا اللغز يكمن في مواقف اليسار اليهودي (الصهيوني)، فهذا هو المعسكر الذي كان يمكن أن نتوقع معارضةً منه لاستخدام قوة غير أخلاقية، أو غير مُجدية، على غرار ما كان يجري في الماضي. ولا يمكن توقُّع مثل هذه المعارضة من اليسار العربي، الذي قُمِع في الحرب، ولا من أنصار الوسط الذين كانت الحرب، بالنسبة إليهم، جزءاً من "الاستفاقة"، وبالمناسبة، هذا المعسكر لم يتميّز أساساً بمواقف معارِضة، حتى قبل ذلك إن تحليل مواقف اليسار خلال الحرب يكشف الفجوة بينه وبين ماضيه. وللاستدلال على ذلك، يمكن الاستعانة باستطلاعٍ أجراه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، بعد أيام قليلة على انتهاء الحرب؛ لم يعُد الأمر هنا مجرد ردة فعل على الضغوط التي كانت تهدف إلى التكاتف في أثناء الحرب. ففي هذه المرحلة، تراكمت أدلة على استخدام نيران غير متناسبة، وعلى نسبة مرتفعة من "الأضرار الجانبية" التي سمحت الحكومة والجيش بإحداثها، عبر الضربات الجوية، وعلى إساءة معاملة الأسرى؛ حتى إن ادّعاءات قادة من اليمين، أو اليسار الصهيوني، مثل موشيه يعلون ويائير غولان، بشأن التطهير العرقي و"قتل الأطفال كهواية"، لم تُحدِث فارقاً في أوساط اليسار الصهيوني. تُظهِر نتائج الاستطلاع معطيات مُقلقة؛ فثُلث الذين شملهم الاستطلاع من اليهود الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم يساريون، يعتقدون أن الامتناع من القتل غير الضروري، ومن إيذاء المدنيين، يمنع الجيش من أداء مهماته. وحتى بعد تدمير القطاع وقتل عشرات الآلاف من المدنيين، يرى خُمس المستطلَعين أن إصابة السكان المدنيين للعدو يجب أن تؤثر بدرجة ضئيلة، أو لا تؤثر إطلاقاً، في قرارات المستوى السياسي بشأن مدة الحرب ونطاقها. ويوافق رُبع المستطلَعين، أو يوافقون إلى حدٍّ ما، على قتل "مخرّب" بعد تحييده، حتى لو لم يعُد يشكّل خطراً - أي تبرير قضية إيلؤور آزاريا. ويوافق خُمس المستطلَعين على جواز استخدام مدني فلسطيني لفحص مبنى، أو مدخل نفق، يُخشى أن يكون مفخخاً، تجنباً لتعريض الجنود للخطر، وهو سلوك اعترف الجيش نفسه بعدم قانونيته. وهناك نسبة مماثلة توافق على أنه في حال إطلاق صواريخ على سكان إسرائيليين من غزة، يجب تنفيذ قصف كثيف على تجمّعات سكانية فلسطينية من أجل حفر ثمن الاستفزاز في وعيهم - أي ارتكاب جريمة حرب واضحة عن قصد. لذلك، ليس مستغرباً، على الرغم من الأدلة على التغييرات التي طرأت على الجيش، أن أكثر من 40% ممّن يعرّفون أنفسهم بأنهم يساريون يرون أن منظومة القيم لدى القيادة العليا للجيش قريبة، أو قريبة إلى حدّ ما، من منظومة قيَمهم الشخصية، وأن نحو نصف المستطلَعين منحوا السلوك الأخلاقي للجيش في الحرب درجة عالية. وهذه ليست حالة ذهنية يمكن أن تقود إلى خلق ضغطٍ لإجراء مراجعة أخلاقية للنفس. هذه المعطيات ليست مفاجئة إذا تذكّرنا أنها نشأت داخل معسكر يرى نفسه مدافعاً عن الجيش في مواجهة اليمين، وهو المعسكر الذي خرجت منه أيضاً وحدات الطيران والاستخبارات، التي تحملت مسؤولية جزء من القتل والدمار في الحرب. لقد استنبط هذا المعسكر المنطق القائل إن الحفاظ على حياة الجنود يبرّر إلحاق الأذى بمدنيي العدو، وهكذا نشأت فجوة عميقة بين الصورة الذاتية لليسار وبين ماهيته الفعلية، والتي بدأت تتكون منذ الانتفاضة الثانية. وبهذا المعنى، لم يفشل اليسار في توجيه النقد، بل تخلّى عن الحاجة إليه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

على إسرائيل المناورة بين أبو ظبي والرياض
المصدر: هٱرتس بقلم : يوئيل غوزنسكي 👈أحياناً، تُعتبر السعودية والإمارات حليفتين وركيزتين لِما يُسمى "المعسكر البراغماتي" في الشرق الأوسط، لكن في الواقع، العلاقة بينهما عبارة عن مزيج من تعاونٍ مفروض، بحكم الضرورة، وتنافُسٍ على القيادة والنفوذ الإقليمي؛ فبعد "الربيع العربي"، عمِل البلدان بتنسيقٍ وثيق في محاولةٍ لإعادة تشكيل الفضاء العربي بما يخدم مصالحهما، غير أن التنافس بينهما آخذٌ في التفاقم، وهناك تداعيات تصل أيضاً إلى إسرائيل. في السودان، تدعم الدولتان أطرافاً متنازعة في الحرب الأهلية، الأمر الذي يساهم في تعميق عدم الاستقرار وإفشال أي تسوية سياسية، ويؤدي بشكلٍ غير مباشر إلى تأخير تنفيذ التطبيع بين السودان وإسرائيل؛ وفي بداية الحملة ضد الحوثيين في اليمن (2015)، عملت السعودية والإمارات بتنسيقٍ كامل، إلّا إن الخلافات بينهما تكاثرت لاحقاً، وأثّرت سلباً أيضاً في قدرتهما على مواجهة العدو المشترك، أي الحوثيين، بفعالية. في الأسابيع الأخيرة، سيطر الانفصاليون في جنوب اليمن، المدعومون من دولة الإمارات، على محافظات في شرق البلد، وطردوا الحكومة الموالية للسعودية من عدن، في مسعى لإعادة إقامة دولة جنوب اليمن. وترى السعودية في استقلال الجنوب تهديداً لأمنها، فحشدت قواتها على حدودها مع اليمن، وهددت الإمارات، وبدأت بقصف شحنات أسلحة إماراتية كانت متجهة إلى الانفصاليين؛ أمّا الإمارات، فلم تعترف بالفشل، لكنها أعلنت إنهاء نشاطها العسكري في اليمن. إن اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" (صوماليلاند) يرتبط كذلك بالتنافس بين السعودية والإمارات في منطقة القرن الأفريقي، إذ تربط الإمارات بـ"صوماليلاند" علاقات سياسية وأمنية واقتصادية عميقة، وأثار الاعتراف الإسرائيلي ردات فعل غاضبة في الرياض. من الواضح أن علاقات الرياض - أبوظبي لم تعُد شراكةً مُحكمة، بل أصبحت تنافساً استراتيجياً علنياً؛ أيضاً تعمل السعودية على تحسين علاقاتها مع قطر، وهو ما يثير استياء الإمارات، ويعكس ذلك اختلافاً في الرؤى بشأن النظام الإقليمي المنشود. ويبرز التنافس بين الدولتين بشكلٍ خاص في المجال الاقتصادي، بما في ذلك استقطاب الشركات الدولية والسياحة والطيران والتنمية الاقتصادية؛ فالإمارات سبقت السعودية في مجالات عديدة، ونجحت في بناء سمعةٍ رائدة في الابتكار والفضاء، وحتى في تطوير الطاقة النووية المدنية، في حين تتحرك السعودية بوتيرة أبطأ، وتسعى لاستعادة مكانتها كقوة قيادية في العالمَين العربي والإسلامي. كذلك ازدادت العلاقات الشخصية بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد فتوراً، في وقتٍ يسعى بن سلمان لترسيخ نفسه كقائدٍ عربي شامل. وتعود جذور الخلافات بين البلدين، من بين أمور أُخرى، إلى نزاعاتٍ قبلية وإقليمية قديمة؛ وفي الماضي، كان التنافس بينهما محصوراً في شبه الجزيرة العربية، أمّا اليوم، وبفعل قوتهما الاقتصادية والسياسية، فأصبحت لهذا التنافس تداعيات إقليمية، لا بل عالمية. وفي خضم ذلك، تقف إسرائيل في موقعٍ وسطي، إذ تعمل بتنسيقٍ وثيق مع أبوظبي في عدد من الساحات، مثل القرن الأفريقي و"صوماليلاند". وتُفسَّر هذه السياسة في الرياض بأنها جزء من انحيازٍ أوسع إلى جانب الإمارات. إن تعمُّق الشرخ بين السعودية والإمارات ليس مسألةً نظرية، بالنسبة إلى إسرائيل، بل يضعها أمام معضلةٍ استراتيجية، حتى إن الامتناع من اتخاذ موقف قد يُفسَّر بحد ذاته بأنه اختيار. إن السعودية شديدة الحساسية حيال أي محاولات حقيقية، أو متخيَّلة، لتهميش دورها؛ في المقابل، اشتكى مسؤولون إماراتيون كبار في أكثر من مناسبة من أن إسرائيل منحت، في رأيهم، الأولوية لمسار التطبيع مع السعودية على حساب تعميق العلاقات بهم؛ واليوم، يشتكي السعوديون من أن إسرائيل ربطت مصيرها بالإمارات أكثر من اللازم. إن تعميق العلاقات مع الإمارات أمرٌ حيوي، لكن يجب ألّا يُفهَم أنه تبنٍّ للرؤية الإماراتية للعالم، وعلى إسرائيل تجنُّب خطواتٍ ربما تُفسَّر بأنها إضعاف للمصالح السعودية؛ فإسرائيل لا تستطيع اختيار طرفٍ واحد؛ إنها بحاجة إلى الدولتين معاً، ولذلك، يجب ألّا يُنظر إليها على أنها ذراع لإحداهما؛ ففي شرق أوسطٍ مثقلٍ بالصراعات، لا تُعتبر المرونة الدبلوماسية ترفاً، بل شرطاً أساسياً للبقاء السياسي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

عودة شرطي العالم والمتضرر الأكبر حزب الله
المصدر : القناة N12 بقلم : يسرائيل زيف 👈إن إخراج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مخبئه في كراكاس، في عملية عسكرية أميركية لامعة، ونقله إلى المحاكمة في الولايات المتحدة، يعيد إلى الساحة العالمية المكانة المحورية للولايات المتحدة، بصفتها "شرطي العالم"، وهي المكانة التي تراجعت خلال العقود الثلاثة الماضية مادورو هو أحد أبناء رعية هوغو تشافيز، الذي شغل منصب الرئاسة في فنزويلا مدة 14 عاماً (1998-2013). تسلّم تشافيز دولة ليبرالية، غنية ومزدهرة، لكنه قاد "ثورة" غيّر من خلالها الدستور، ووفق رؤيته البوليفارية، حوّل الدولة إلى ديكتاتورية اشتراكية، ونصّب نفسه حاكماً مطلق الصلاحيات. وفي أواخر أيامه، تحولت فنزويلا – التي كانت من بين أكبر ثلاث دول مصدِّرة للنفط في العالم – إلى واحدة من أفقر الدول وأكثرها فساداً، مع هجرة سلبية هائلة شملت الطبقة الغنية، في معظمها، والطبقة الوسطى التي كانت تشكّل عماد الدولة. مادورو، الذي كان سائق حافلة في الأصل، صعد وترعرع، بصفته المنفذ المخلّص وأقرب المقرّبين من تشافيز؛ وبصفته نائباً له، تولّى الحكم بعده، وفاز في انتخاباتٍ مزوّرة، المرة تلو الأُخرى، وهو المنصب الذي يتمسك به بالقوة منذ نحو 13 عاماً بحكمٍ استبدادي. إن اعتقال مادورو والتغيير المتوقع في الحكم في فنزويلا يحملان تداعيات عالمية مهمة تصل أيضاً إلى منطقتنا؛ أولاً، تحولت فنزويلا إلى واحدة من أكبر مراكز تجارة المخدرات في العالم، إذ وقفت وراء كارتيلات عديدة خدمت النظام، وأصبحت من أكبر مُنتجي المخدرات عالمياً، التي كان يجري تهريبها إلى الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا، براً وبحراً. وكلما تضخمت تجارة المخدرات، كلما تراجعت عائدات النفط، التي تدهورت بسبب الانخفاض الحاد في مستوى الصيانة الناتج من الفساد الداخلي الهائل. كذلك انخرط مادورو في تجارة نفطٍ سوداء، وفي الاتجار غير القانوني بالسلاح والمعادن التي بيعت في السوق السوداء؛ ونُقل إلى أيدي الروس بعض صفقات النفط، التي شملت استثمارات ضخمة في البنية التحتية والمعدات، والتي وافق الصينيون على تمويلها؛ فإلى جانب التقارب الأيديولوجي والشخصي، زوّد الروس فنزويلا بكميات كبيرة من المعدات العسكرية، وفي مقابل مبالغ طائلة، حصلوا على صفقات نفطٍ بمليارات الدولارات، وعُقد بعض هذه الصفقات بعد أن استثمر الصينيون جزءاً من الأموال؛ إن سقوط مادورو يُعدّ خبراً سيئاً للغاية بالنسبة إلى بوتين. أمّا الشريكان الأكثر إخلاصاً في هذه التجارة الضخمة غير القانونية، فهُما الحرس الثوري الإيراني وتنظيم حزب الله، اللذان وفّرا أيضاً الحماية الشخصية لمادورو والدفاع عن نظامه، وكان جزء كبير من دخلهما يأتي من شبكة التهريب هذه التي شملت أكثر من مئة سفينة، وأسطول شاحنات كبيراً، ومئات الشركات الوهمية التي عملت في التجارة وتبييض الأموال. وبفضل الثروات التي جُمعت على مدى أعوام، جرى الاستحواذ أيضاً على شركات نقل شرعية لا تزال تعمل وتحقق أرباحاً "نظيفة" تُحوَّل إلى جيوب الشركاء غير الشرعيين حتى اليوم، فضلاً عن شراء أصول عديدة في عدد من الأماكن في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. لقد نسج حزب الله علاقته بالنظام منذ أيام تشافيز، لكنها عُزِّزت بشكل كبير خلال فترة مادورو. وكان من بين أدوار الحرس الثوري وحزب الله حماية مادورو ونظامه، ومنع العملية التي نفّذها الأميركيون، وبشكل خاص مع وجود مؤشرات واضحة إلى قُرب تنفيذها. ومع ذلك، من المرجّح جداً أن تكون المعلومات الاستخباراتية عن مكان وجود مادورو جاءت من مصدر داخلي. بالنسبة إلى حزب الله والحرس الثوري، تُعدّ هذه الضربة قاسية، من الصعب التقدير بدقة، لكن الحديث يدور حول خسارة دخلٍ سنوي يُقدّر بعشرات الملايين من الدولارات، وربما أيضاً خسارة أصول بقيمة مئات الملايين من الدولارات التي ربما تقع في أيدي الأميركيين لاحقاً. بالنسبة إلى حزب الله، يشكل سقوط مادورو ونظامه ضربةً أشدّ قسوةً من الضربات التي تلقّاها في الحرب مع الجيش الإسرائيلي، لأن مادورو كان مصدر تجديده المالي، وإعادة بناء هذا المصدر ستكون أصعب كثيراً، هذا إذا كانت ممكنة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إشارة تحذير؛ لماذا يختار كثيرون من الإسرائيليين مغادرة البلد
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : أريئيل فيلدشتاين 👈بعد حرب يوم الغفران (حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973)، دار في المجتمع الإسرائيلي نقاش عميق ومؤلم حول مناعته والمستقبل المتوقع له كانت الحرب نقطة انكسار قاسية، وأثارت عدداً لا يُحصى من علامات الاستفهام والتساؤلات بشأن استمرار وجود إسرائيل. إلّا إن عنصر المفاجأة وأعداد الجرحى والقتلى، ولا سيما أداء القيادة السياسية، أمور تركت جرحاً غائراً. كان ذلك نصراً بلا نشوة، وبقلبٍ مثقل. أتذكر كيف أنه في منتصف الليل، قامت عائلتان من حيّنا، أو ثلاث، بحزم الأمتعة والمغادرة؛ في الأيام الأولى، كان الأمر غريباً، إذ لم يعُد يأتي أصدقاء من الحي، ومن الصف، ونظرة واحدة إلى نوافذ شققهم كانت كافية لتأكيد الأمر: لقد رحلوا. آنذاك، كانوا يسمّون ذلك "الهجرة المعاكسة"، وكانت تحيط بهذه الكلمة مشاعر خجل وذنب. سمعت أن بعضهم سافر إلى أستراليا، أو كندا، أو الولايات المتحدة – أماكن بعيدة وغير مألوفة، وبالنسبة إليّ كطفل، لم تكن موجودة سوى في الأطلس الكبير ذي الخرائط الملونة. شرح لي والداي أنه لا مكان لنا سوى إسرائيل. هنا سنكون آمنين، هنا بيتنا؛ هنا لن ينادينا أحد بـ"اليهودي القذر"؛ وهنا يمكننا أن نكون يهوداً علناً. أحياناً، كانا يحدثانني أيضاً عن مصائر عائلاتهم في تلك الحرب، الحرب التي لم يكونا يحبان حتى ذِكر اسمها، وكانت الدموع تملأ أعينهما كلما تذكراها. وعندما كان الخوف يشتد عليّ، كنت أضع رأسي على ركبتَي جدتي التي كانت تربّت عليّ بحنان وتعِدني بأنه عندما أكبر، لن يكون هناك جيش، ولن نضطر إلى التجند. هذا الأسبوع، عادت كلّ تلك الذكريات لتطفو على السطح، وأثارت لديّ أفكاراً قاسية بشأن ما حلّ بنا خلال الخمسين عاماً التي مضت منذ ذلك الحين. وسط سيل ملخصات نهاية العام، نُشر معطى واحد، عابر تقريباً، لكنه مُزلزل: في سنة 2025، سُجّل نموّ ديموغرافي بطيء للغاية. نحو 1.1% فقط، وذلك أساساً بسبب ميزان الهجرة السلبي الذي بلغ نحو 20 ألف شخص. هناك نحو 69 ألف إسرائيلي غادروا البلد، على الرغم من وجود نموّ طبيعي إيجابي بلغ نحو 182 ألف ولادة، في مقابل نحو 50 ألف وفاة. هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات جافة، بل هي لافتة تحذير اجتماعية، اقتصادية، ووطنية. إن الهجرة السلبية بهذا الحجم لا تنبع فقط من اعتبارات اقتصادية، بل من أزمة عميقة في الثقة بالإحساس بالأمان، وباستقرار النظام، وبمستقبل يبدو كأنه ضبابي. عندما يختار عشرات الآلاف من الإسرائيليين الرحيل، تحديداً بعد أحداث انكسار وطني، فإن هذا يدلّ على تصدّع في التصور الأساسي لإسرائيل كملاذٍ ووطن. إنه ليس "هروباً" آنياً، بل عملية تراكمية تُضعف النسيج الاجتماعي، وتضرّ بالمناعة الوطنية، وتعمّق الشعور بعدم اليقين لدى مَن يبقون. السؤال الحقيقي ليس فقط: مَن الذي يغادر؟ بل ماذا نفعل نحن لكي يؤمن مَن يبقى بأنه يوجد مستقبل هنا. في دولة أُخرى، وفي واقع مختلف، كان هذا المعطى سيُشعل أضواء التحذير، ويرفع أعلاماً حمراء، ويفرض نقاش طوارئ في الحكومة والكنيست. لكن بالنسبة إلينا، لم يعُد هناك شيء ضروري وعاجل.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

فنزويلا نموذجاً: ترامب يوضح لإيران أنه لا يكتفي بالتهديد
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : داني زكان إن دونالد ترامب يحب لقب "PEACE MAKER" صانع السلام بشكل مفرط،  ويلوّح به في كل مقابلة تقريباً، وفي كل لقاء سياسي، ويدّعي أنه منذ انتخابه لولاية ثانية، أنهى 7 أو 8 حروب لكن "PEACE Make" كان أيضاً اسم مسدس من طراز كولت 45 – وهو نموذج مبتكر في القرن التاسع عشر، كان فعالاً جداً في "حل النزاعات" في الغرب الأميركي المتوحش. ولتحقيق السلام، حسبما يتبيّن، يجب أحياناً اتّباع سياسة حرب، أو تنفيذ أعمال عسكرية – وهذا بالضبط ما أظهره ترامب في فنزويلا، بعد أن حذّر "الديكتاتور" نيكولاس مادورو مسبقاً، الذي رفض تنفيذ إرادة الناخبين في بلده. وبذلك، يعود ترامب إلى "مبدأ مونرو" القديم، الذي اعتبر أميركا اللاتينية منطقة يجب أن تكون الهيمنة الأميركية فيها حاسمة –"الفناء الخلفي" الذي يُمنع على القوى المنافِسة السيطرة عليه.  وكتب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تغريدة: إن مادورو ليس رئيس فنزويلا، ونظامه ليس الحكومة الشرعية؛ مادورو يقود ‘كارتل دي لوس سوليس’ – منظمة مخدرات- ’إرهابية’ استولت على دولة، وهو متهم بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة." ومع ذلك، فإن عملية انتقال الحكم لم تكتمل بعد. صحيح أن هناك احتمالاً كبيراً لتولّي ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام وزعيمة المعارضة، الحكم، على الأقل في فترة انتقالية، بعد فوز المعارضة بقيادتها في الانتخابات (على الرغم من أن مادورو منعها شخصياً من الترشح)، إلّا إن "الديكتاتور" حالَ دون تسليم السلطة؛ وربما تحاول جهات أُخرى داخل نظام مادورو، إذا نجحت في الحفاظ على السيطرة على مراكز القوة والجيش، الاستمرار في الحكم. 👈تداعيات تغيير الحكم إن تغيير الحكم في فنزويلا يحمل تداعيات عميقة على الصراع الجيو-استراتيجي بين المحور الصيني، الذي تنتمي إليه إيران، والمحور الأميركي الغربي وعملياً، كانت فنزويلا قاعدة صينية: إلى جانب العناصر التجارية وتوريد النفط بشكل مستمر إلى الصين (نحو 90% من نفط فنزويلا يُباع للصين في مقابل استثمارات وقروض) وآبار نفط جرى تأميمها من شركات أميركية كانت أيضاً قاعدة استخباراتية في الفناء الخلفي للولايات المتحدة. لكن الأهم من ذلك أن فنزويلا كانت القاعدة الأقوى والأكثر هيمنةً للحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحتى حماس والقاعدة التي تم منها التخطيط والتوجيه لهجمات إحدى هذه الهجمات وقعت قبل نحو نصف عام  محاولة اغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك عينات كرينتس - نيغر؛ حينها، كشف الموساد المخطط وأُحبط الهجوم بالتعاون مع أجهزة الأمن المحلية. وإلى جانب النشاط   للحرس الثوري وإيران وحزب الله، عملت من فنزويلا أيضاً شبكات جريمة دولية استُخدمت لتمويل النشاطات، ولتبييض الأموال، وانخرطت هذه الشبكات في زراعة وتجارة المخدرات وتهريبها إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة، فضلاً عن الإتجار بالبشر وتجارة السيارات المسروقة وتجارة السلاح. وشكلت القاعدة في فنزويلا منصة لهذه المنظمات لنشاط دولي واسع، والأمل بأن يعمل النظام الجديد الذي سيُقام على محاربتها 👈الرسالة إلى إيران وبالعودة إلى "PEACE MAKER"، أثبت ترامب فعلاً في الماضي، وبطريقة مفاجئة، أنه يعرف كيف يطلق النار – وليس فقط كيف يهدد. حدث ذلك عندما دمرت قاذفات B-2 أميركية، مزودة بقنابل خارقة للتحصينات، أجزاء كبيرة من المنشأة النووية في فوردو خلال الحرب بين إيران وإسرائيل في  حزيران/يونيو وكانت قضية إيران الأولى على جدول الأعمال خلال لقائه رئيس الوزراء نتنياهو، فيما يتعلق بالبرنامج النووي، الذي يدّعي ترامب أن النظام يحاول إحياءه، وبمشروع الصواريخ الباليستيةالاحتجاجات في إيران تتصاعد، وحذّر ترامب النظام بشكل فعلي من إيذاء المتظاهرين. إن خطف مادورو في فنزويلا هو أكثر من مجرد إشارة إلى النظام في طهران  بل رسالة مفادها بأن هذا الرئيس لا يتردد في استخدام القوة عند الحاجة في إسرائيل ينظرون  إلى ما جرى في فنزويلا بارتياح كبير على أمل أن تكتمل الخطوة ويتم استبدال النظام بالكامل، واستعراض القوة هذا مشجع، ويُظهر أن حاجز سياسة عدم التدخل الأميركية لم يعُد قائماً – وأن العمل ضد إيران ممكن فعلاً. وزير الخارجية جدعون ساعر قدّم الرد الرسمي: "إسرائيل ترحب بعملية الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب، التي تصرفت كقائدة للعالم الحر. في هذه اللحظة التاريخية، تقف إسرائيل إلى جانب الشعب الفنزويلي المحب للحرية، الذي عانى تحت حكم مادورو غير الشرعي، وأضاف: "إسرائيل ترحب بإزاحة "الطاغية" الذي يقف على رأس شبكة مخدرات و’إرهاب’، وتأمل بعودة الديمقراطية إلى الدولة، وبعلاقات صداقة بين البلدين. يستحق شعب فنزويلا أن يحقق حقه الديمقراطي، وتستحق أميركا الجنوبية مستقبلاً خالياً من محور المخدرات و’الإرهاب’ إذا رغبت في ذلك
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الحكومة هي التي تقف وراء المذابح في الضفة الغربية وليس حفنة من مثيري الشغب
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي ?هناك أسطورة شعبية شائعة تقول: "إن لدينا 70 فتى من بيوت مهدمة هم الذين ينفّذون أعمال الشغب في الضفة الغربية، وهي من خيال رئيس وزراء إسرائيل. ففي مقابلة مع فوكس نيوز، قال بنيامين نتنياهو أيضاً: "إنهم ليسوا من الضفة الغربية." دعونا نترك الجدل العقيم الذي اندلع بشأن استخدامه مصطلح "الضفة الغربية" جانباً، ونسأل: مَن هم المستوطنون الذين تعود أصولهم إلى "الضفة الغربية" فعلاً؟ فهؤلاء جميعاً هاجروا إليها خلال العقود الأخيرة، ولا ينتمون إليها، إنهم ضيوف غير مدعوّين في أرض غريبة، وأيامهم فيها – مثلما نأمل – ستكون قصيرة، ونهايتهم فيها ستكون كنهاية الصليبيين، إن شاء الله. ومع ذلك، فإن قلق نتنياهو على الصحة النفسية لتلك القلة مؤثر حقاً، وهو الذي يقف على رأس حكومة تضع الصحة النفسية دائماً في صدارة اهتماماتها؛ سارع ناشطو المستوطنين إلى اقتراح العلاج لهم - مراكز العلاج واستعادة "التوازن" في قيد الإنشاء فعلاً، لكن الحديث ليس عن 70، ولا عن 700، ولا حتى عن 7000؛ فالرقم الأدق هو 70 ألفاً،  بل في الحقيقة 7 ملايين. إن محاولة نتنياهو تصغير حجم الظاهرة ونَسبها إلى قلة شاذة هي كذبة مطلقة، ومن المشكوك فيه أنه حتى جمهور "فوكس نيوز" ابتلع هذا الادعاء. إن الدولة هي التي تقف وراء المذابح؛ الدولة هي المسؤولة عنها، وهي تريد استمرارها، لأنها تخدم سياسة حكومتها وتلبّي رغبات جمهورها. والدليل على ذلك أنه لا تكاد توجد أي احتجاجات ضدها؛ بل تتوزع المسؤولية بين الجيش والمستوطنين ومنظومة إنفاذ القانون. والمستوطنون جميعاً شركاء فيها مشاركة فاعلة، أو سلبية، ومظاهر الشر والسادية التي تتكشف في هذه الاعتداءات - من ضربٍ مميتٍ للمسنين إلى ذبح الأغنام - ربما تكون غير مريحة لعيونٍ إسرائيلية كثيرة، لكنها جزء من نسيج عنفٍ أوسع كثيراً، ويعيش الجميع معه بسلام. عندما قام مستوطنون بذبح حملان في جنوبي جبل الخليل، نفّذت قوات من لواء المظليين في دير دبوان مذبحةً لم تكن لتثير خجل  "شبيبة الشغب"؛ إن عملية دهس فلسطيني فرش سجادة صلاة على جانب الطريق ليست أخطر من إطلاق الجنود النار على أطفال رشقوا الحجارة؛ فقط  الأخيرة  أكثر فتكاً، لكنها لا تصدم أحداً. وراء كل مذبحة، وشاهدت بنفسي النتائج القاتمة لعددٍ كبيرٍ منها - يقف الجيش الإسرائيلي، وجنوده حاضرون دائماً، أحياناً يصلون متأخرين، وأحياناً في الوقت المناسب، لكنهم لا يؤدون واجبهم إطلاقاً: حماية الضحايا العزّل. لم يخطر في بال قائدٍ واحدٍ في الجيش تنفيذ ما يفرضه القانون الدولي - حماية السكان المدنيين. كان في الإمكان القضاء على هذه المذابح خلال أيامٍ قليلة، وبسهولة أكبر من القضاء على المسلحين الفلسطينين، لكن إسرائيل لا تريد القضاء على الإرهاب اليهودي. فالمستوطنون جميعاً والإسرائيليون، في معظمهم، سعداء به، ولو في أعماق قلوبهم، لأنه يخدم الهدف الأعلى - "تطهير" الأرض من سكانها الفلسطينيين. هل خرج مستوطنون مسلحون يوماً للدفاع عن جيرانهم ضد الإرهاب؟ إنهم يرون النيران تلتهم الحقول، ويسمعون صرخات المواشي التي تُذبح في الحظائر، ويرون أشجار الزيتون المقتلعة على جوانب الطرقات، ويسمعون هدير مركبات "الرينجر" التي وزعتها أوريتستروك عليهم هدية، تحديداً، لكي ينفّذوا هذه المذابح؛ لماذا يحتاجون إلى هذه المركبات إن لم يكن لدهس الحقول ودهس الشيوخ؟ منذ متى تقوم حكومةٌ بتزويد مزارعين بدراجات رباعية مجاناً؟ هل يحصل مزارع في موشاف أفيفيم على مثلها؟ لا، لأنه لا ينفّذ مذابح بحق العرب. قبل أيام تحديدا ليلة السبت، جرى التبليغ عن مذبحة أُخرى، هذه المرة، في قرية فرخة [قرية فلسطينية تقع بالقرب من محافظة سلفيت]، شارك فيها نحو 50 مثيراً للشغب، ووفقاً لنتنياهو، فإنهم تقريباً يشكلون قوة مثيري الشغب الموجودة في الضفة بكاملها. يمكن الافتراض أن الإسرائيليين، في أغلبيتهم، يصدّقون هذا. فكم هو مريح ومُطمئن.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

عندما تجرأت على نشر روابط للتبرعات للعائلات في غزة
المصدر: هآرتس بقلم : الصحفي الإسرائيلي نير حسون 👈في السنة والنصف الأخيرة تعرضت للعديد من موجات الكراهية عندما كتبت عن القتل والتجويع والدمار والتهجير التي نفذتها إسرائيل في غزة لقد اتهمت بكل شيء، من السذاجة الى الخيانة، من التحدث باسم حماس الى يودنرات (هيئة انشاتها المانيا في الحرب العالمية لتمثيل الجالية اليهودية في تعاملها مع السلطات النازية). ولكن في الفترة الأخيرة وصلت الموجة الأكبر منها كلها – عندما تجرأت على النشر في الفيس بوك روابط للتبرعات لصالح عائلات في غزة، على خلفية وضعها القاسي بسبب الامطار. نير زادة تمنى بان أصاب بكل الامراض الموجودة في العالم، ودانييل شماعيا أراد تقديم السيانيد لي، ورون ديار كتب بانه من المؤسف أنني لم اقتل في أحداث 7أكتوبر – هؤلاء هم الأكثر لطفا من بين الذين تمنوا لي، لان الأكثر فظاظة لن تتحملهم هذه الصفحة. مظاهر الكراهية هذه هي طرف جبل الجليد لنزع الإنسانية السائد في الجمهور الإسرائيلي تجاه سكان غزة. في الأيام الأخيرة سعى عشرات آلاف الإسرائيليين الى التعبير عن فرحهم في الشبكات الاجتماعية إزاء الأفلام عن الخيام الغارقة والتي تطايرات بسبب الرياح والأطفال الغارقين في المياه الباردة وصرخات الاستغاثة المفجعة للامهات. احد المتنبئين الجويين في القناة 14 اعرب عن امله في ان يتم هدم الخيام في غزة حتى آخر خيمة، مضيفا الى الهتافات في الاستوديو: لا توجد لدي أي مشكلة مع حقيقة انه لن يبقى أي شخص هناك”. “طالما انهم هناك فان مستقبلهم هو الخيام البالية”، كتب مدير عام “منتدى كهيلت” مئير رؤوبين. وناشط الدعاية يوسف حداد أضاف: “الاشفاق عليهم لا يجعل أحدا اكثر إنسانية”. الالاف كرروا عبارة “لقد طلبوا طوفان الأقصى وحصلوا عليه”، وكأن الأطفال الذين يتجمدون في الخيام الممزقة هم الذين ارتكبوا 7أكتوبر أو اطلقوا عليها هذا الاسم. الامر الأكثر رعبا هو ان الكراهية والتجريد من الإنسانية ازدادا طرديا مع القسوة التي مارسناها ضد شعب غزة. قد يتساءل البعض عما اذا كان قتل ما معدله 27 طفل كل يوم لمدة سنتين وتجويع الأشخاص حتى الموت، وتشريد ما يقارب مليوني شخص، وتدمير مدن بالكامل، كان من المفروض أن يخفف حدة الكراهية قليلا ويهديء من نهم الانتقام، بل ويثير بعض الشفقة على الأطفال الخائفين الذين لم يستطيع آباءهم حمايتهم من البرد، وعلى الرضع الذين كانوا يتجمدون حتى الموت. لكن الامر يسير في الاتجاه المعاكس: كلما قتلنا اكثر ازدادت كراهيتنا لهم وازدادت الرغبة في محوهم. ربما ان الرغبة في محو غزة هي أيضا الرغبة في محو جرائمنا واخفاء الأدلة واسكات الشهود الذين قد يتحدثون عنها. ولكن هذا افتراض متفائل. فمعظم الراي العام في إسرائيل لا يعترف حتى بارتكابنا جرائم في غزة. الـ 71 ألف قتيل مباشر ومؤكد، وعشرات القتلى غير المباشرين أو الذين ما زالت جثثهم تحت الأنقاض، وتدمير 80 في المئة من المنازل والبنى التحتية، ومليون شخص يعيشون في الخيام، وانخفاض معدل المواليد بنسبة 40 في المئة – كلها ارقام مجهولة تماما للجمهور. ما زال الخطاب العام في إسرائيل يركز حصرا على كوننا نحن الإسرائيليين ضحايا 7 أكتوبر واختطاف الرهائن، وكأنه لم تمر سنتين على ذلك اليوم المشؤوم. هذا الخطاب هو نتيجة غسل الادمغة من قبل قيادة فاسدة فقدت الضمير الأخلاقي ومعارضة خائفة واعلام متملق. وحدود هذا الخطاب يتم الحفاظ عليها بصرامة من خلال العنف في الشوارع الذي يمارسه نشطاء اليمين المتطرف والشرطة، وجهود مؤسسية وغير مؤسسية لاسكات الأصوات. الموجة المتصاعدة للكراهية ونزع الإنسانية هي نبوءة تحقق ذاتها. هذه الكراهية ستعبر عن نفسها بالعنف والوحشية تجاه السكان العرب في يافا، والسائقين العرب في القدس والسجناء الأمنيين المعتقلين في مصلحة السجون وأطفال البدو في الطرابين والفلاحين في الضفة الغربية والمتظاهرين اليهود أينما حاولوا الاحتجاج على تقييد حريتهم – هذا ما يحدث بالفعل. ستنفذ اعمال العنف من قبل الجيش الإسرائيلي والشرطة ومصلحة السجون وجهاز الامن العام (الشباك) وكتائب الإرهاب الاستيطانية، وستكون شرعية هذا العنف مطلقة – ملاحقة الأعداء وتطهير المعسكر. لم يكتمل الانتقام حتى الان ولم يكتمل النصر حتى الآن.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

في موعد ما ستصل الخطط المتضاربة لامريكا وإسرائيل في غزة الى الصدام: إما يتعب ترامب او يستسلم نتنياهو. في هذه الاثناء الضباط الامريكيون في كريات جات يفقدون الصبر. لا شيء ينتهي حقا في الشرق الأوسط: هذا ما يمكن لترامب ان يتعلمه من زيارة العيد من نتنياهو في ميامي. لا يستخلص أي زعيم الدرس؛ لا يعاقب أي زعيم. لا تحل أي مشكلة. لا تختفي أي منظمة مسلحة. في الوقت الذي يعول فيه على السعودية وعلى الامارات، على علاقة حكامهما بامريكيا وعلى الحلف الصلب بينهم، السعودية والامارات تدخلان في نزاع عنيف في اليمن – الأولى تؤيد الحكومة في عدن والأخرى تؤيد المنفصلين. استقرار الشرق الأوسط تحت إمرة ترامب ووعده بـ Pax Americana بعصر السلام، هو امل عابث. هذا يعني انه سيتعين على إسرائيل ان تستثمر المزيد فالمزيد من المليارات، المزيد فالمزيد من القوة البشرية، على الامن. هذا هو الذخر العظيم لنتنياهو قبل الانتخابات: لا الحديث الوقح لترامب عن العفو، لا ترهاته عن ان إسرائيل ما كانت لتوجد لولا نتنياهو، بل حاجة الناخبين الى الاستقرار، وهم الزعيم القوي، في فترة خطر أمني. نتنياهو سيحرص على الا يختفي الخطر الأمني – ليس في الواقع، ليس في الوعي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

أمريكا وإسرائيل ستعملان على خططهما في غزة وفي لحظة ما ستصطدمان
المصدر: يديعوت ٱحرونوت بقلم :  ناحوم برنياع 👈من لقاءات نتنياهو مع ترامب ووزرائه لم تخرج أي تسريبات تقريبا: ظاهرة استثنائية ثمة من يعزو الجفاف الى أجواء العيد: ففي الأسبوع الذي بين عيد الميلاد واحتفالات نهاية السنة توجد أمريكا، بما فيها رئيسها، في أجواء نهاية الموسم. ثمة من يعتقد العكس: اللقاءات كانت هامة، مصيرية بحيث استوجبت بناء سور من السرية حولها. ولا بد سنرى لاحقا نتائجه في الدخان الذي سيصعد عن منشآت عسكرية في ايران، في الضاحية في بيروت، في رمال غزة. يوجد خيار ثالث وهو مثابة تخمين فقط: (يكاد) لا يوجد شيء. لانه (يكاد) لم يوجد شيء. ترامب ونتنياهو غطيا في محادثاتهما كل المواضيع على جدول الاعمال: ايران، غزة، تركيا، قطر، سوريا، لبنان، السعودية، إعادة دان غوئيلي، أوكرانيا، جائزة إسرائيل، جائزة نوابل، العفو، الانتخابات، قاعة الحفلات الجديدة في البيت الأبيض. مفاوضات لم تكن. العرض المزدوج امام الكاميرات كان هو الأساس. وفيما يتعلق بالجوهر، كل الأطراف بقيت مفتوحة. أجهزة الدعاية للحكومتين – الوزراء، الناطقون، المسربون المكلفون – لا يمكنهم ان يلوحوا بانعدام الفعل. تخيلوا نبأ يقول: “رئيس الوزراء لم يطلب من الرئيس ترامب شيئا ولم يعده بشيء. جلسا وتحدثا: هكذا هو الحال بين الأصدقاء. هو وعقيلته وصلا الى ميامي كي يحصلا على زمن نوعي مع ابنهما المنفي الى هناك. هذا ما يفعله الآباء والامهات على افضل ما يكون. لم يكن حد لسعادتهما عندما تلقيا دعوة الى حفلة السنة الجديدة في عزبة الرئيس. سجلا امامهما 31 كانون الأول. نتنياهو كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول الذي يدعى الى الحفلة – نهاية مناسبة لسنة مباركة الإنجازات، انجاز تاريخي لدولة إسرائيل”. لا. لن يصدق أي صحافي مثل هذا البيان. هو لن يصدقه حتى لو كان قريبا من الواقع. سأحاول الشرح. عشية سفر نتنياهو الى فلوريدا بدأت في إسرائيل حملة لتسويغ حرب مع ايران. ونطق المراسلون العسكريون بصوت واحد. معاهد البحث ساهمت بنصيبها. والادعاء كان ان ايران ترمم قدراتها العسكرية في مجال الصواريخ، النووي، الدفاع الجوي. بعد قليل ستهاجم. عندما طلت انباء عن الازمة الداخلية في ايران، انهيار العملة، بداية المظاهرات – تعلقت حملة الحرب بمبرر جديد: ايران ستهاجم إسرائيل كي تسكت الازمة الداخلية او بسبب سوء تقدير: هم سيعتقدون اننا نعتقد بان الازمة هي فرصة لمهاجمتهم، فيقررون بالخطأ هجوما وقائيا. من السهل أن نفهم لماذا انطلقت الحملة على الدرب الان بالذات: فهي تستهدف اعداد الرأي العام في إسرائيل وفي أمريكا للقاء في فلوريدا. في نهاية الهجوم الجوي على ايران اعلن ترامب تصفية المشروع النووي الإيراني، مرة واحدة والى الابد. وها هي ايران تعود لتكون على الطاولة من جديد. ترامب عمل كما كان متوقعا: هدد ايران بعملية عسكرية. فهل ادخل طائرات B2 في حالة تأهي عملياتية؟ بقدر ما نعرف، تماما لا. الاف الإيرانيين يتظاهرون هذه الأيام في الشوارع. النظام يتردد بين قمع عنيف وحوار هاديء. هذا ليس الوقت لعملية عسكرية توحد كل المجتمع الإيراني ضد أمريكا. بدلا من اسقاط النظام، هذه ستعززه. هذا ما تعلمناه من القصف الألماني على لندن في الحرب العالمية الثانية ومن القصف البريطاني ال جيقاسي على برزدن في أوائل الحرب. ليس كل ما يهدم يجدي نفعا. 👈 الخطر لن يختفي في غزة – وهذا أيضا تخمين منفلت العقال – حسم القليل جدا. الطرفان سيعملان بالتوازي على تنفيذ خططهما: الامريكيون سينفذون المرحلة الثانية في الخطة لاعمار غزة: الإسرائيليون سيعملون على التموضع العسكري في المناطق التي شرقي الخط الأصفر وابعاد المنظمات الإنسانية عن العناية بالسكان. مليونا نسمة في المطر، في الخيام: فهذه كارثة متواصلة. جنود أتراك لن يكونوا على ما يبدو في قوة الاستقرار الدولية التي مشكوك أن تقوم، لكن مقاولين اتراك سينخرطون في الاعمال، وطائرات اف 35 ستباع لسلاح الجو التركي. نتنياهو لم ينجح في اقناع ترامب بان اردوغان هو بلاء؛ اردوغان لم ينجح في اقناع ترامب بان نتنياهو هو بلاء. ترامب تمتع بابداء التملق للطرفين. . لكن الرسائل من مكتب رئيس الوزراء، في أن تركيا تصبح للتو ايران، بعيدة عن الواقع. في ايران النظام كله محب لاشعال النار؛ في تركيا يحكم محب واحد لاشعال النار. السلطة الفلسطينية كفيلة هي الأخرى بالعودة الى غزة، برعاية الأمريكيين بشكل مباشر او غير مباشر. والادعاء بان دخول السلطة سيفكك لنتنياهو الحكومة، يضعف كلما اقترب موعد الانتخابات. والتحدي هو لف الفلسطينيين بطريقة يمكن لنتنياهو ان يسوقهم، ان يسير مع ويشعر بلا.
#يتبع

فوجود شرطة سياسية مثل التي تتشكل هنا هو صفة واضحة للاستبداد. اذا كان ما زال هناك في المحكمة العليا من يعتبر الدفاع عن الأسس المتداعية للنظام هو دوره، فعليه اصدار امر قضائي مشروط بمنع استمرار بن غفير في منصبه، ثم عليه ان يأمر نتنياهو باقالته. هذا سيكلف عميت حملة تحريض كاذبة أخرى، وربما سيصب في مصلحة وزير الشرطة، الأكثر فشلا في تاريخ الدولة، في الانتخابات. ولكن الخوف وغض النظر سيؤديان الى نتيجة أسوأ بكثير: تحقق رؤية مئير كهانا. “نحن بحاجة الى نظام فردي”، هذا ما صرح به المجرم من بروكلين، وهذا بالتحديد ما يسعى اليه احفاده الايديولوجيين الآن.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

رأي المستشارة القانونية للحكومة يعتبر رد ضروري على تحول الشرطة الى مليشيا سياسية
المصدر:هآرتس بقلم : غيدي فايس 👈في تشرين الثاني 1986 جاء العنصر مئير كهانا الى تجمع في كفار سابا واستقبله متظاهرون ورموا عليه البيض. الشخص الذي اعتبره مناحيم بيغن “مشكلة خطيرة جدا من ناحية أمن الامة” مسح السائل عن بدلته ودهنه على بدلة ضابط شرطة كان يقف بجانبه. “أنا توسخت، لذلك أنت أيضا ستتوسخ”، قال له كهانا. هذا كان تعبير عن نظرته لهذا الجهاز الذي قام رجاله باعتقاله اكثر من مرة ولاحقه هو واتباعه لقد مرت أربعة عقود منذ ذلك الحين، وكهانا المتوفى هو حي يرزق في الشرطة. بنيامين نتنياهو، الذي كما يبدو يواصل نهج بيغن، قام بتعيين قائدا للشرطة التلميذ المخلص ايتمار بن غفير، الذي حولها الى مليشيا في خدمة النظام. الكهانية ترفع مرة أخرى رأسها القبيح باعمالها، مثل غض النظر الاجرامي للواء شاي عن الجريمة القومية المتطرفة المتصاعدة، ووقوف الشرطة مكتوفة الايدي امام اقتحام قواعد الجيش الإسرائيلي، والتركيز على قمصان مشجعي كرة القدم والعنف المستعر ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة. أكثر من ان هذه العملية المقلقة تدل على قوة بن غفير ودهائه، هي تدل على خلل جوهري في جهاز الشرطة، مكنه من السيطرة عليه بهذه السرعة والسهولة. لقد كانت الاعراض واضحة حتى عندما كان الوزير المعين هو مجرد شخص هامشي: المفتشون الذين رأوا تناسق في هذه المنظمة والصلات المشبوهة بين الضباط والمجرمين والمشتبه فيهم، والانتهاك المنهجي لحقوق المشتبه فيهم. في السنوات الثلاثة الأخيرة دفع بن غفير الشرطة الى حافة الهاوية. الآن بات الجميع يعلم ان ترقيتهم مشروطة بتلبية مصالحه الشخصية والسياسية، التي تتمثل في حماية المستوطنين الخارجين على القانون، والمشتبه فيهم رفيعي المستوى، وملاحقة أعداء الدولة. رئيس إدارة التحقيقات بوعز بلاط، الذي عينه بن غفير، على قناعة بان الوزير يبحث عن طريقة للتخلص منه لمجرد رفضه توجيه الاتهام لغالي بهراف ميارا، حتى في ظل غياب أي دليل ضدها. جهاز القضاء، بدءا ببهراف ميارا وعميت ايسمان وانتهاء بقضاة المحكمة العليا، فشل حتى الآن باحتواء احد اخطر التهديدات للديمقراطية الإسرائيلية التي تعاني أصلا من الهشاشة. فالذين يفترض فيهم حماية مؤسسات الدولة اضاعوا كل فرصة لوضع حد لبن غفير ووقف استعراضاته المخيفة. عندما قدم التماس لاجبار نتنياهو على اقالة بن غفير، بسبب التسييس الصارخ للشرطة، كانت المستشارة القانونية للحكومة تعتزم التحرك والانضمام الى موقف مقدمي الالتماس. لقد حذرها المسؤولون في وزارة العدل بانه بالنظر الى التشكيلة الحالية للمحكمة العليا فقد تتخلى عنها المحكمة العليا وتتركها لوحدها في هذه المعركة. وقد كانت النتيجة حل وسط سخيف: اتفاق بين المستشارة والوزير يمنعه من ممارسة مهماته  كمفوض سامي. كان واضحا من البداية لأي شخص يعرف بن غفير بانه سيجعل هذا الاتفاق محل للسخرية وسيطيح به ويواصل طريقه نحو تحقيق هدفه. الآن، بعد فوات الأوان واقتراب الانتخابات، تدرك بهراف ميارا بانه ليس لديها خيار آخر، وتشير الى المحكمة بأن كل الخيارات انتهت. الرأي القانوني الذي نشرته المستشارة القانونية اليوم حافل بشكل ممل بامثلة من التدخلات السياسية المتطرفة للوزير في عمل الشرطة: بدءا بحماية ضباط الشرطة المشتبه فيهم باستخدام العنف ضد المتظاهرين ومرورا بمنع ترقية الضباط الذين رفضوا الانصياع للاوامر وانتهاء بتقويض الوضع الراهن في اكثر الأماكن حساسية على الاطلاق وهو المسجد الأقصى. ويبدو انه ليس من قبيل الصدفة ان تستشهد المستشارة القانونية للحكومة مرارا بقضاة محافظين صمموا على أهمية استقلالية الجهاز. فقد سعى يوسف الرون مثلا، الى “القول بصوت مرتفع وواضح، بهدف إزالة أي شك، بأن ترقية ضباط الشرطة في الجهاز بناء على اختبار الولاء هي امر غير مقبول على الاطلاق”. حتى الان المحكمة العليا امرت رئيس الحكومة باقالة وزير من منصبه فقط اذا تم تقديم لائحة اتهام ضده. “الحكومة يجب عليها أيضا ان تكون بمثابة مخطط لمعايير السلوك الحكومية والعمل بشكل يخلق الثقة”، هذا ما كتبه رئيس محكمة العليا السابق مئير شمغار عندما قرر ان بقاء آريه درعي في منصبه كوزير بعد اتهامه بالحصول على رشوة، كان مشوب بعدم معقولية كبير. ان استمرار بن غفير في منصبه يعتبر انتهاك صارخ للاعراف الحكومية، يفوق بكثير مجرد وجود وزير فاسد في جلسة الكابنت. المحكمة ملزمة بضبط النفس في جميع المسائل المتعلقة بتعيين الوزراء واقالتهم، ولكنها اكثر من ذلك ملزمة بحماية الديمقراطية. عندما تم رفض التماس اقالة بن غفير الذي تم تقديمه عند تشكيل الحكومة بسبب ماضيه الاجرامي ومواقفه المتطرفة، كتب رئيس المحكمة اسحق عميت: “ان افتراض الحفاظ على استقلالية الشرطة يكفي لتهدئة المخاوف والمس بثقة الجمهور”. لكن هذا الافتراض تلاشى تماما على ارض الواقع.
#يتبع

لقد سبق أن قلت ان مغادري البلاد أناس طيبون، قادرون، أناس طيبون نحتاجهم اليوم وفي المستقبل. لا يهم فكرهم السياسي، يهم فقط اننا نفقد مستقبلنا. ثمن هذا الإخفاق سندفعه في السنوات القادمة، مثلما لا تعطي الحكومة رأيها في خطط مستقبلية، هكذا هذه الجبهة أيضا تبقيها سائبة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ازدياد الهجرة بسبب الانقلاب النظامي، الحرب، غلاء المعيشة والانقسام الاجتماعي
المصدر : معاريف بقلم :  د. نحمان شاي 👈مع الأرقام يصعب الجدال. في 31 كانون الأول 2025، مثلما في كل عام، وضع مكتب الإحصاء المركزي امامنا خلاصة العام المنصرم. ومع اننا جميعا كنا نريد جدا أن نفرح بعد عامين قاسيين، تضربنا هذه الأرقام وبالمناسبة، ليس بمفاجأة كاملة. ما شعرنا به في الأشهر الأخيرة، وبمدى آخذ بالتزايد، يتحقق بالفعل. في العام الماضي غادر إسرائيل 69.300 إسرائيل وعاد اليها 19.000. اذا ما اضفنا الى عدد الوافدين المهاجرين الجدد أيضا – 24 الف، تبقى إسرائيل مع ذلك في ميزان سلبي. فقدنا 20 الف إسرائيلي خرجوا الى طرق العالم. معطيات أخرى أصدرها مكتب الإحصاء المركزي تفيد بان اعداد المهاجرين الجدد أيضا ادنى مما كانوا في العام الماضي. وهكذا أيضا عدد الذين يأتون ضمن لم شمل العائلات. لا يمكن لهذه المعطيات أن تفاجيء، لان كل واحد وواحدة منا سمع ورأى في سياق عامي الحرب وحتى في الفترة التي سبقتهما – فترة الانقلاب النظامي والاحتجاج ضده – مزيدا من الإسرائيليين الذين يفضلون لملمة البيت والعائلة وإيجاد دولة أخرى على وجه الكرة الأرضية. كانت في الماضي موجات هجرة من إسرائيل. كانت موجة كبيرة في 1948 بعد قيام الدولة. الظروف في إسرائيل كانت قاسية جدا ومهاجرون جدد كثيرون جاءوا وخرجوا. كانت موجة أخرى في 1967، عشية حرب الأيام الستة. الوضع الاقتصاد في إسرائيل تدهور، كان ركود وكثيرون غادروا.  النكتة الغبية التي سادت في حينه كانت تقول: “فليطفيء الأخير النور”. النور لم ينطفيء، كما هو معروف، وحرب الأيام الستة ضخت الى إسرائيل موجة مهاجرين جدد كثيرين بالذات، واساسا من الدول الغربية، وتوازنت الأرقام. أما هذه المرة فتبدو الأمور مختلفة، وهي بالتأكيد ينبغي أن تقلق كل واحد وواحدة منها. إسرائيل تدفع ثمنا باهظا على التغييرات النظامية الداخلية وعلى الحرب الطويلة، التي وان كانت انتهت ظاهرا، لكنها عمليا تتواصل بهذه الطرق وغيرها. غلاء المعيشة في إسرائيل عال دون أي سبب ظاهر للعيان، المواصلات باعثة على اليأس، بنى تحتية جديدة لا تبنى، وفوق كل ذلك الانشقاق والانقسام الاجتماعي. كل عائلة تقرر المغادرة تفعل هذا بدافع آخر، لكن النتيجة مشتركة: موجة كبيرة وعالية تهجر إسرائيل. من بين التحديات التي نقف امامها اليوم، هذا هو التحدي الأكبر. نحن نفقد جمهورا كبيرا، متعلما، قادرا، يرحل من هنا وينزع اثره من مستقبل هذه البلاد. مهنيون مطلوبون، مستثمرو تكنولوجيا عليا، شباب وشابات مؤهلون مستقبلهم امامهم. الضرر ليس فوريا، كما أنه ليس ظاهرا بالضرورة. لكن على مدى الزمن لا شك أنه سيعطي مؤثراته في تشكيلة السكان وفي انجازاتنا الاقتصادية والاجتماعية أيضا. الرسالة التي يمررها المهاجرون الجدد من البلاد هو أن إسرائيل مرة أخرى ليست بيتا آمنا، بيتا يمكن تربية الأطفال فيه، وبيت يمكن رؤية مستقبل فيه. هذه رسالة قاسية تتغلغل الى المجتمع الإسرائيلي ومن شأنها ان تشجع آخرين أيضا على خطوة مشابهة. 👈 عن الأرقام والاراء في بداية طريق الحكومة الحالية أنهى مهام منصبه الاحصائي الرئيس، ورئيس الوزراء بحث له عن بديل. مرشحه الفوري كان مقربه -يوسي شيلي. لم يكن لشيلي أي خلفية مهنية وفي نفس الوقت على الأقل كان النقد الجماهيري سيرتفع ليمنع التعيين الغريب. وشكرا للرب، انتخب للمنصب مهني هو البروفيسور يرون بلوس. الفكرة التأسيسية كانت واضحة – نحن نريد أحدا ما منا يتأكد من ان تتطابق الأرقام مع أفكارنا. والان بات واضحا لماذا. خير ان يدير مكتب الإحصاء المركزي أناس مهنتهم هي الإحصاء وليست السياسة. كوزير الشتات اطلعت على الهجرة الإسرائيلية المضادة. على المنفى الإسرائيلي الجديد بكل مداه. كان هذا مخيفا. نحو مليون مواطن إسرائيلي يسكنون خارج إسرائيل. بعضهم مهاجرون جدد جاءوا الى البلاد وواصلوا من هنا الى منافي أخرى، لكن كثيرين جدا هم أبناء هذه البلاد ممن تربوا وتعلموا هنا، وربوا هنا أطفالهم أيضا ورأوا فيها وطنهم. في يوم صاف ما قرروا الانسحاب. أحيانا قالوا: “لزمن قصير”، واحيانا اعترفوا “هذا فصل جديد في حياتنا”. تتردد حكومة إسرائيل بين تحديات عديدة، لكن في هذه اللحظة تركز أساسا على بقائها. لهذا السبب تضحي بقيم عزيرة – قيمنا الأساس. تتخلى عن وحدة الصف، المساواة، توزيع العبء وما شابه، وكل ذلك من اجل البقاء. في سلم أولوياتها لا تظهر الهجرة الإسرائيلية المضادة. هي لا تعالجها باي شكل كان. ولا تبحث فيها حتى، وتتنكر فقط. ما يظهر أن نظرها قصير حتى أكتوبر 2026، الموعد المخصص للانتخابات. هذا خطأ جسيم. الحكومة، بكونها ذات صلاحيات وقدرات، ملزمة بالعمل بكل ما تستطيع كي تبطيء وتيرة الهجرة المضادة. توجد لديها الأدوات والقدرات – لكن ليس الإرادة. لعلها تفكر بان المقترعين للأحزاب الأخرى هم بالذات من يغادرون البلاد. وهذا هراء مطلق.
#يتبع

👈 الجدار والبرج 2025 السؤال نفسه مطروح أمامنا في عطروت شمال القدس، حيث سقط حي يهودي كبير يضم حوالي 9000 وحدة سكنية. ومن المأمول أن يتم تسريع الموافقة عليه بعد عودة رئيس الوزراء من الولايات المتحدة. يشرح لنا موقع “السلام الآن” الإلكتروني، بعبارات لا يمكن لأي يميني أن يصوغها بشكل أفضل: “إن الخطة، إذا نُفذت، ستمنع إمكانية ربط القدس الشرقية بالبيئة الفلسطينية، وستمنع فعليًا إمكانية إقامة دولة فلسطينية…”. ووفقًا لـ”السلام الآن”، فإن عطروت “تهدف إلى إحداث شرخ في التواصل الفلسطيني… (مما سيمنع) التنمية الفلسطينية للمدينة المركزية والأهم في الدولة الفلسطينية المستقبلية – مدينة القدس-رام الله-بيت لحم”. لهذا السبب تحديدًا تُعدّ عطروت، التي تُمثّل بداية كل حلم صهيوني، بالغة الأهمية والإلحاح. ولا يخفى على أحد كثرة الأمثلة على التقارب الجغرافي المماثل: دوران، التي ستربط بين نغوهوت وأدورا في جنوب تلال الخليل؛ وشيدما، التي خاضت من أجلها “نساء بالزي الأخضر” نضالًا شرسًا لمنع نقلها إلى الفلسطينيين. وقد وافقت الحكومة على إنشاء مستوطنة جديدة هناك، ستُسهم في تعزيز التقارب الجغرافي المستقبلي بين القدس الشرقية والأراضي الفلسطينية المحيطة بها. وكذلك غوش عصيون والقدس. وتُعمّق رحوبوام في غوش شيلو أيضًا السيطرة الإسرائيلية قرب الطريق السريع 505 في الجزء الواقع بين كفار تابواح ومجدلين في السامرة. وكذلك معالوت حلحول، قرب الطريق الالتفافي العروب، المُقدّر لها أن تُصبح نقطة وصل مهمة بين كريات أربع وغوش عصيون. طريق ألون السريع، الذي شهد لسنوات هجمات بالحجارة وإطلاق نار ومتفجرات وزجاجات مولوتوف، ينعم الآن بالهدوء بعد بناء مزارع ومراكز استيطانية على طوله؛ نموذج “الجدار والبرج” لعام 2025. وينطبق الأمر نفسه على عشرات المواقع الأخرى، بما في ذلك وادي الحرامية، حيث استولى اليهود على التلة التي قُتل منها عشرة جنود ومدنيين رمياً بالرصاص قبل نحو 24 عاماً، في واحدة من أشد الهجمات التي شهدتها المنطقة على الإطلاق، وهنا يكتسب مفهوم الأمن معنى جديداً – مدني، واستيطان رائد. حتى قبل أن تتحقق السيادة القانونية، تنمو السيادة الفعلية من القاعدة. وهذا، كما ذُكر، ليس فعالاً بالقدر الكافي، وربما يكون أكثر فعالية. دولة إسرائيل تُغطي وطنها القديم بـ”الخرسانة والاسمنت”، وتبني للأجيال القادمة. السيادة؟ سيأتي دورها هي الاخرىً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

عندما يطبع الاستيطان
المصدر: اسرائيل اليوم بقلم : نداف شرعاي 👈قال أريئيل شارون ذات مرة: “اركضوا واستولوا على التلال. استولوا على تلة ثم تلة أخرى… أكبر عدد ممكن من التلال… وسّعوا الرقعة. ما نستولي عليه سيكون لنا، وما لا يُستولى عليه سيكون لهم” (تشرين الثاني 1988). بعد 36 عامًا، وفي مفارقة عجيبة، تُنفّذ حكومة نتنياهو السادسة الإرادة غير المكتوبة للرجل الذي كان باني المستوطنات العظيم، ثم أصبح مُدمّرها. بعد 36 عامًا، وفي انقلاب ساخر للأدوار، تُنفّذ حكومة نتنياهو السادسة الإرادة غير المكتوبة للرجل الذي كان باني المستوطنات العظيم، ثم أصبح مُدمّرها. دون أن نُدرك ذلك، أصبحت المستوطنات، التي مزّقت الرأي العام في نزاع أيديولوجي مرير على مدى ثلاثة أجيال، جزءًا من الإجماع الإسرائيلي تدريجيًا. يُطلق على هذا اسم التطبيع. أما من الناحية الكمية، فالأرقام تكاد تكون خيالية: فقد أنجزت الحكومة الحالية في يهودا والسامرة خلال السنوات الثلاث الماضية ما يُعادل ما تركه أرييل شارون وراءه خلال 16 عامًا قضاها وزيرًا، قبل أن يُغيّر رأيه. هل تذكرون تهديدات هيلاري كلينتون، “ولا حتى حجر واحد؟”، أو معارضة الإدارات الديمقراطية في الولايات المتحدة للتقنين بأثر رجعي للبؤر الاستيطانية غير القانونية؟ حسنًا، في عام 2025 وحده، تم الترويج لـ 30 ألف وحدة سكنية جديدة أو بناؤها في يهودا والسامرة. قامت الحكومة الحالية بتقنين ما يقرب من 55 بؤرة استيطانية ووافقت على إنشاء 69 مستوطنة جديدة. كل شيء مطروح على الطاولة. بكل وضوح. ليس الأمر ملتوياً، ولا يخلو من حيل محرجة كإنشاء “حي جديد” في مستوطنة، أو “معسكر جيش” وهمي. أضف إلى ذلك 144 مزرعة جديدة تغطي نحو مليون دونم، من مراعٍ وصحراء، كانت سابقاً هدفاً للبناء الفلسطيني غير الشرعي؛ أضف أيضاً العودة، العسكرية والاستيطانية، إلى شمال السامرة، وإلغاء انسحاب شارون المدمر هناك – وستجد نفسك أمام دراما حقيقية. جزء ضئيل من هذه الأحداث كان كفيلاً بزعزعة الحكومات في إسرائيل في الماضي، وتقويض العلاقات بين واشنطن والقدس، لدرجة التهديد بفرض عقوبات، وتجميد المساعدات، وحظر الأسلحة. بالنسبة لإدارة ترامب، لا يهم الأمر فحسب، بل على العكس: فمن وجهة نظره، تساعد حرية البناء هذه في صدّ القاعدة الجمهورية، التي تطالب بالسيادة على الضفة الغربية. في الواقع، وليس كذريعة: هذا البناء، الذي سيضاعف في نهاية المطاف عدد السكان اليهود في يهودا والسامرة، هو نوع من السيادة الفعلية. جذور إضافية تغرسها إسرائيل في الأراضي، وهي بالتأكيد أقوى من السيادة القانونية، دون أن تفعل أي شيء. 👈 الاسفين والتواصل كيف وصلنا إلى هذه النقطة؟ كيف تحوّل هذا الجدل الذي لا ينتهي إلى قضية هامشية نسبيًا؟ يمكن فهم بعض هذا التغيير بالعودة إلى استطلاعات الرأي العام قبل 7 أكتوبر. الواقع اليوم مختلف: أغلبية كبيرة تعارض قيام دولة فلسطينية وتدرك مدى خطورتها عليها. بينما ترى أغلبية أصغر المستوطنات “مكسبًا” أمنيًا وصهيونيًا لا “عبًئا”. يدرك المزيد من الإسرائيليين الآن ضرورة اتخاذ خطوات جذرية لكسر التفاوتات على نطاق وعمق لم يسبق لهما مثيل في يهودا والسامرة، من أجل دحض سيناريو الدولة الفلسطينية الكابوسي؛ حتى لا يهددنا خطر مماثل لحماس ويهدد المراكز السكانية في السهل الساحلي. يُساهم معارضو المستوطنات، الذين تفوق قوتهم الإعلامية تأثيرهم الفعلي على الرأي العام، بدور في تطبيع هذا المشروع. لقد وجدوا عدوًا آخر، أنبل وأهم في نظرهم من المستوطنين: نتنياهو. بيبي، كهدف للكراهية، يتجاوز المستوطنين في نظرهم، وبشكل عام. يساهم رئيس الوزراء نفسه في التطبيع، لأنه ربط مستقبله ووجوده السياسي بالصهيونية الدينية لسموتريتش وستروك، دعاة التغيير، بطريقة لم تعد تسمح له بالتهرب من دعم ثورة الاستيطان الضرورية في أراضي وطننا القديم. وفجأة، بدلًا من عرقلة الأمور، يسحبونها من هناك؛ بدلًا من عقد اجتماعات مؤسسات التخطيط في الضفة الغربية مرتين سنويًا، تُعقد مرتين شهريًا. المعارضون الذين كانوا يعرقلون كل شيء تقريبًا، يُستبدلون بمعارضين مستعدين للمساعدة والتقدم، والصلاحيات التي كانت في أيدي الجيش الإسرائيلي تُنقل إلى المستوى المدني. إن منطق ترتيب الأشجار الجديدة في يهودا والسامرة، التي تعيد تنظيم الغابة نيابةً عنا، يتجسد في مفهوم التواصل أو التتابع. ففي الجزيرة الأولى، على سبيل المثال، وهي خطة ربط معاليه أدوميم بالقدس، ثمة تنافس بين تواصل لاستيطان الإسرائيلي من الغرب إلى الشرق، وصولاً إلى البحر الميت، وتواصل فلسطيني من الشمال إلى الجنوب، من رام الله إلى بيت لحم. من وجهة النظر الفلسطينية، يعد هذا التواصل أساسيا لإقامة دولة فلسطينية، ولهذا السبب تحديداً، يُمثل كارثة بالنسبة لنا. السؤال المطروح هو: من سيبني تواصله أولاً؟
#يتبع

نتنياهو عاد يحمل الضغط للتقدم الى المرحلة الثانية في غزة
المصدر: هآرتس بقلم : يونتان ليس 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتوقع انه عاد الى إسرائيل بعد نهاية زيارة استغرقت ستة أيام في فلوريدا. جدول اعماله الحافل تراوح بين حفلة راس السنة ولقاء نظمه صديقه سايمون فاليك، الذي تم تقديمه فيه كـ “رئيس حكومة اليهود”. ما بينهما نتنياهو التقى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة المرحلة الثانية في خطة غزة. الزعيمان لم يعلنا أي قرار مشترك، وأيضا لم يطرحا علنا أي خلاف بينهما  في اللقاء كان يوجد على الاجندة موعد الانتقال الى المرحلة الثانية، وتركيبة الهيئات التي ستدير غزة (وإمكانية مشاركة قوات تركية في المهمات الشرطية) والطريقة التي سيتم فيها نزع سلاح حماس. الامريكيون يريدون التقدم للمرحلة القادمة والبدء في إعادة اعمار القطاع في اسرع وقت. بخصوص الجندي المخطوف ران غفيلي، الذي لم تسلم جثته لإسرائيل، فانهم في الإدارة الامريكية يعتقدون ان احتمالية العثور عليها متدنية. هناك تقديرات في البعثة الإسرائيلية تقول ان الضغط الأمريكي سيجبر إسرائيل على فتح معبر رفح في الاتجاهين. ان قرارات في هذه المواضيع من شانها ان تضعضع ائتلاف نتنياهو.  ترامب اهتم بأن يلمح للجمهور الإسرائيلي بانه هو ونتنياهو يبثان على نفس الموجة، وان الإدارة الامريكية تدعم إسرائيل التي تخاف من إعادة بناء قدرات ايران. الرئيس أيضا اهتم بالتأكيد على تعاطفه الشخصي مع الضيف: لقد دعاه الى حفل في مارالاغو، وعاد ودعا الى منح عفو فوري لرئيس الحكومة وابلغ المراسلين بانه لولا نتنياهو فان “دولة إسرائيل لم تكن الان قائمة”.  نتنياهو الذي يقاطع وسائل الاعلام الإسرائيلية لم يأخذ معه مراسلين في طائرته لذرائع فنية. وأيضا لم يقدم احاطة منظمة لاجمال الزيارة. مشاركون في لقائه مع ترامب وصفوا اللقاء كايجابي وقالوا انه لم تظهر فيه خلافات جوهرية في الآراء. “كل شيء جرى افضل مما توقعنا”، قال احدهم.  ترامب تم إبلاغه اثناء الزيارة بنية منحه جائزة إسرائيل. مصادر في الحاشية قالت ان نتنياهو يامل في ان يحضر الرئيس الى إسرائيل في شهر نيسان لتسلم الجائزة، وحتى المشاركة في احتفال اشعال المشاعل. مناسبة كهذه يمكن ان تندمج في حملة الليكود، اذا تم تبكير الانتخابات.  في الليلة الأخيرة لعام 2025، بعد يوم خال من الاحداث العامة، حضر نتنياهو وزوجته وابنه يئير في كنيس شول في ميامي. في الاستقبال الذي نظمه فاليك التقى أعضاء الجالية اليهودية في المدينة والإسرائيليين الذين يعيشون فيها مع الوزيرة ميري ريغف والسفيرة في واشنطن يحيئيل لايتا والسفير في الأمم المتحدة داني دنون والقنصل في نيويورك اوفي ايكونيس. بينهم تجول النوادل مع اطباق الشنيتسل والفلافل وورق العنب الملفوف. سارة نتنياهو قدمت مرة تلو الأخرى كالسيدة الأولى لإسرائيل، وهي صفة تحملها بالفعل صفة الرئيس ميخال هرتسوغ. حتى بمفاهيم نتنياهو فان الحماية في المكان كانت استثنائية: عشرات سيارات الشرطة أحاطت بالمربع كله ومنعت تماما الوصول اليه. رجال حماية مسلحين مع كلاب حراسة نشروا حوله وطائرات مروحية حلقت فوق الازقة المجاورة.  نتنياهو الذي صعد لالقاء خطابه بتاخير كبير ركز في الخطاب على الفرق بين ترامب وسلفه جو بايدن. “أنا اقدر حقيقة ان بايدن جاء في البداية وساعدنا في البداية”، قال عن الأيام الصعبة بعد أحداث 7 أكتوبر. ولكن ترامب واصل وهو يبدي “دعم تلقائي” لإسرائيل. رئيس الحكومة حظي بالتصفيق، وكل ذكر لترامب استقبل بتصفيق صاخب. “لقد اظهرنا للجميع ماذا سيحدث عندما لا توجد فجوة بين أمريكا وإسرائيل”، صرح نتنياهو بما ظهر كاستعداد لحملة الانتخابات. “أمور مدهشة تحدث وستحدث”.  ببادرة حسن نية أخرى للمستضيف كرر نتنياهو نداء ترامب على الفور بعد محاولة اغتياله “فايت، فايت، فايت”. هكذا أراد حث الجمهور اليهودي على النضال ضد كل مظاهر اللاسامية. “الامر الأخير الذي يجب عليكم فعله امام هجوم لاسامي هو طأطأة الرأس”، قال. “يجب عليكم ان تصمدوا وان تردوا على هذه الحرب وان تهاجموا وان تقوموا بنزع الشرعية عمن ينزع الشرعية عنكم”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ستشهد سنة 2026 الحفاظ على الوضع الراهن بما يخدم مصالح ترامب ونتنياهو
المصدر: هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈“عشم ابليس في الجنة”، هذا مثل شعبي مصري، وهو يعني بالعبرية “احلام خيالية”. هذه بالضبط هي صورة الوضع الذي يرتسم مرة تلو الاخرى لمن ما زال يعلق الامال على دونالد ترامب في كل ما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، وبشكل عام فيما يتعلق بالساحة الفلسطينية في السنة القادمة الاصوات المتفائلة، أو الذين يريدون بالقوة العثور على ضوء أمل، يميلون الى التركيز على ما حدث في “الغرفة” ويتجاهلون بشكل كبير ما قيل خارجها مثل الثناء والمديح التي تم اغداقها امس على نتنياهو، والتبني شبه الكامل لحجة ضرورة نزع سلاح حماس كشرط لأي تغيير في سيطرة اسرائيل، والتهديد الصريح الموجه لحماس اذا لم تستسلم تماما. ترامب استخدم المثل الذي يقول “لا دخان بلا نار” في الاشارة الى ايران واحتمالية شن هجوم اسرائيلي عليها اذا ثبت ان الجمهورية الاسلامية تسعى من جديد الى تعزيز قدرتها العسكرية. ولكن المثل نفسه ينطبق على قطاع غزة. لو أنه كانت هناك بالفعل نية حقيقية لتسوية لها معنى لكان السلوك على ارض الواقع وفي الخطاب السياسي مختلف كليا. اصحاب النظرة الثاقبة يدركون ان الرئيس الامريكي، سواء بشكل متعمد أو لا، يتجاهل التفاصيل الصغيرة. هو يتحدث بالعناوين: سلام في الشرق الاوسط، تحسين الوضع في غزة، مساعدات انسانية واستقرار اقليمي. هذه شعارات كبيرة، لكنها فارغة من المضمون. عندما طلب منه التفاصيل سارع الى نقل الامر لآخرين وقال:” ستيف وجارد سيعالجان ذلك”، بالاشارة الى مبعوثه ويتكوف وصهره كوشنر. من يريد وبحق الدفع قدما بخطوة سياسية لا يتهرب من التفاصيل الدقيقة، بل هو يكون حاسم فيها. هنا بالذات، مع ويتكوف وكوشنر، يتجلى عمق الفراغ. فالاسئلة الجوهرية ما زالت بلا جواب. فهل يعتبر نزع السلاح في القطاع خيار مطروح مقابل انسحاب اسرائيل الكامل، أو انه طلب احادي الجانب يهدف الى ترسيخ سيطرة بعيدة المدى لاسرائيل؟ هل ستكون القوة متعددة الجنسيات، اذا تم تشكيلها، قوة لحفظ الامن والاستقرار أو قوة سلام تقليدية تمنع الاحتكاك وتسهل عملية مدنية أو قوة تشمل ولايتها العملياتية مواجهة الجماعات المسلحة وادارة واقع امني متفجر؟ واذا تم تشكيل هذه القوة فما هي ولايتها بالتحديد ومن الذي سيشرف عليها وكم من الوقت يفترض أن يعمل وما هي نقطة انطلاقها؟ الاكثر اهمية من ذلك هو أين السلطة الفلسطينية من كل ذلك؟ هل هي شريكة أم هل هي مستبعدة أو أنها تذكر فقط كحاشية عند الحاجة الى تقديم “عنوان فلسطيني مسؤول”؟. طالما بقيت هذه الاسئلة مفتوحة فان الامر لا يتعلق بمسار سياسي بل بادارة الصراع، ليس برؤية بل بتأجيل القرار. في غزة وفي الساحة الفلسطينية يعرفون ذلك تماما. فهم يعرفون ان العام 2026 هو عام الحفاظ على الوضع الراهن مع تغييرات شكلية فقط. وهذه التغييرات لا تقوض حكم نتنياهو، بل تسمح لترامب بالادعاء أن “هناك شيء ما تغير”. الصيغة واضحة: اسرائيل ستواصل السيطرة على 53 في المئة من مساحة قطاع غزة، بل وقد توسعها الى 60 في المئة. واذا حدثت أي ازالة للانقاض أو أي تغيير في الوضع المدني فهذا سيكون تحت رعاية حكم عسكري اسرائيلي، واذا تم انشاء قوة محلية فستقتصر عملياتها على المناطق المحددة تحت اسم “المناطق التجريبية”. وسيتمكن نتنياهو من القول بانه لم يتنازل عن أي شيء، وسيعرض ترامب البنية التحتية كانجاز، والفلسطينيون سيجدون انفسهم عالقين بين حكم حماس وحكم اسرائيل برعاية امريكية، بدون افق أو التزام بالانسحاب أو مخرج سياسي واضح. وهذه ليست عملية سلام واستقرار. هكذا فانه من اسبوع الى آخر ومن شهر الى آخر اسرائيل ستغرق في حملة الانتخابات والفلسطينيون سيغرقون اكثر في واقع الاحتلال في القطاع، وربما ايضا في واقع الضم الفعلي في الضفة الغربية. هذا هو الواقع وهذه هي الصورة التي يجب وصفها ازاء المعطيات والوضع على الارض، بدون اوهام وبدون احلام خيالية. سنة سعيدة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إرهاب؟ وماذا عن الميليشيات اليهودية؟
المصدر: هآرتس بقلم : تسفي برئيل لقد اصبح نزع سلاح التنظيمات شرط اساسي لأي تسوية ففي لبنان تشترط اسرائيل الموافقة على وقف اطلاق النار بنزع سلاح حزب الله؛ في غزة يعتبر نزع سلاح حماس شرط اساسي من اجل الانتقال الى المرحلة الثانية في خطة ترامب؛ في سوريا يعتبر القضاء على التنظيمات المسلحة احد الشروط التي وضعها ترامب من اجل دعم احمد الشرع. في لبنان وفي سوريا وفي العراق الحكومات لا تنظر الى نزع سلاح التنظيمات بأنه استجابة لطلبات خارجية أو تحييد قنبلة تعيق تنفيذ الاتفاقات، بل ان وجود التنظيمات المسلحة حسب رأيها يتعارض مع تطلعاتها الى السيادة الكاملة. المبدأ الذي وضعه عالم الاجتماع ماكس فيبر، الذي ينص على وجوب احتكار الدولة للاستخدام المشروع للعنف، هو الذي تهتدي به الدول. مسموح للمواطنين حمل السلاح ولكن باذن الدولة وسلطتها. ماذا يحدث عندما تقرر الدولة التنازل عن سيادتها في هذا المجال؟ ماذا يحدث عندما تزود المواطنين بالسلاح الذي يستخدم ضدها وضد جيشها وضد المواطنين الخاضعين لمسؤوليتها؟ كيف يمكن تعريف دولة تشجع الميليشيات المسلحة التي تستخدم الارهاب؟. هذه الظاهرة الشاذة توجد في المناطق الفلسطينية المحتلة، حيث تمتلك عصابات المستوطنين المشاغبين السلاح المرخص بهدف تخويف السكان الفلسطينيين. المستوطنون يستخدمون هذا السلاح بشكل منهجي ومخطط له، ليس للدفاع عن النفس بل لطرد السكان من بيوتهم وتهديدهم وقتلهم، البشر والحيوانات، واقتلاع الاشجار واحراق البيوت وسرقة الممتلكات. كل ذلك جزء من حملة تطهير ديمغرافية واسعة. هذه المليشيات المسلحة توصف في العراق ولبنان وسوريا بأنها منظمات ارهابية. وحتى فترة قريبة كانت الدول التي تنشط فيها توصف بأنها دول ترعى الارهاب. في اسرائيل لا تحظى هذه المليشيات برعاية الحكومة وتشجيع الوزراء واعضاء الكنيست فقط، بل هي تحصل على التعاون الكامل من قبل الجيش والشرطة. في حالات كثيرة يخدم اعضاء هذه العصابات في اطار عسكري معين، الامر الذي يمنحهم الغطاء كمنظمة مشروعة. وفي حالات اخرى اصبح الجنود حلفاء كاملين لهذه الجرائم الفظيعة. أما الشرطة في افضل الحالات تغض النظر، وفي معظم الحالات هي لا تطبق القانون على الاطلاق، لان قانون الدولة نفسه لا يعتبرهم ارهابيين. اذا كانت حركة الاستيطان في بداية عهدها قد قدمت نفسها بأنها تنقذ الارض من خلال الاستيطان واقامة “قطاع امني” يحمي سكان اسرائيل، هي الان لم تعد بحاجة الى هذا التظاهر أو الى آلاف المستوطنين الجدد. ففي مناطق “الاستيطان” يتم اقامة مزارع عشوائية وبؤر استيطانية وهمية، حيث يقوم ستة اشخاص أو اقل بسرقة آلاف الدونمات، والهدف الوحيد لهم هو سرقة العقارات الفلسطينية وتهجير السكان من خلال اسلوب الارهاب. هذه ما زالت “المرحلة الناعمة والبسيطة” التي هي غير ناجعة بما فيه الكفاية. في المرحلة القادمة ستصل الجرافات التي دمرت غزة بالفعل، وستبدأ في تسوية مناطق في الضفة الغربية بالارض. أنا ارغب هنا في تحذير الدولة من خطر استيلاء التنظيمات المسلحة على سيادتها، والتذكير بالامثلة التي دمرت لبنان والعراق، والمطالبة بنزع سلاح المليشيات اليهودية. ولكن نحن نتذكر بان اسرائيل خلافا للبنان، لا تفقد سيادتها في المناطق المحتلة، بل هي تسلمها بشكل طوعي لمن يسمون الجفعونيين (الاسم الذي اطلق على مساعدي الهيكل في القدس القديمة، واستخدم في الاصل في سفر يهوشع، ويحتمل أنهم ينحدرون من اصل غير الاسرائيليين)، وهي صفة منمقة للعصابات العنيفة التي تتغذى على اموال دافع الضرائب الاسرائيلي، بعد تسليحها وتحويلها الى ذراع تنفيذية. من الخطأ فصل الجفعونيين عن كل حركة الاستيطان، لانه من اللحظة التي قررت فيها الدولة بانه عندما لا توجد دولة هي تكون الدولة، وعندما لا يوجد جيش أو شرطة تكون لها السلطة، فقد اكتملت العلاقة التكافلية بين العصابات الارهابية وذراعها السياسية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في نهاية المطاف نتنياهو وترامب من نفس الطينة. كلاهما كاذبان مزمنان، مليئين بالازدراء والكراهية للمؤسسات الديمقراطية والدولة والمعايير الحكومية والمنظومة القانونية. بالمناسبة، حتى الآن لم ير رئيس الوزراء أي حاجة الى التنصل من تصريحات الوزير بتسلئيل سموتريتش المتكررة التي طالب فيها بالاطاحة برئيس المحكمة العليا اسحق عميت. واذا تمكن المراسلون الاسرائيليون الذين يحتقرهم ويستبعدهم خلال هذه الزيارة ايضا من تمرير سؤال خلسة، فسيقول بأنه لم يسمع هذه التصريحات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

للتذكير فقط، الرئيس ترامب فرض اتفاق وقف اطلاق النار بدون تدمير حركة حماس
المصدر : هآرتس بقلم : يوسي فيرتر 👈من غير الواضح ما الذي كان دونالد ترامب يسعى الى تحقيقه قبل ترك باب قصره الفاخر من اجل استقبال رئيس الحكومة الاسرائيلية. مهما كان هذا الهدف فقد نجح في ذلك ان سلسلة التصريحات الوهمية والعبثية والمختلقة التي اصدرها الرئيس الامريكي بسرعة كبيرة، وهو يقف بجانب نتنياهو، قبل اللقاء وبعده، كانت مبالغ فيها حتى بالنسبة له هو نفسه: “أنا تحدثت مع رئيس الدولة. وقد قال انه (العفو) قادم”؛ “لقد تم اطلاق سراح كل الرهائن في فترة حكمي”؛ هناك 59 دولة ستقضي عليها (حماس)؛ الذروة بدون شك هي “لولا وجوده (نتنياهو) لكانت اسرائيل قد دمرت”. 👈نحن سنستعرض هذه التصريحات واحد تلو الآخر. ترامب لم يتحدث مع هرتسوغ. وفي كل الحالات لم يتم ابلاغه بأن “العفو قادم”. وبشكل غير مالوف سارع مكتب رئيس الدولة الى اصدار نفي قاطع لهذا التصريح. اضافة الى ذلك: تم توقيع اول صفقة للرهائن، التي تم فيها اطلاق سراح 105 مخطوف من الاسرائيليين والاجانب في تشرين الثاني 2024، أي قبل سنة على انتخاب ترامب. هذا لم يمنع نتنياهو الذي تعود على افشال الصفقات والذي ضغط عليه الرئيس ترامب بشدة من السماح باستكمال الصفقة الاخيرة، بتفاخر:  لقد كان هناك 255 وبقي واحد!”. اضافة الى ذلك: لا توجد دولة تهتم أو تنوي القضاء على حماس  باستثناء اسرائيل. بالطبع: في عهد رئيس الوزراء الفاشل قتل 1200 شخص في غلاف غزة خلال ثماني ساعات، وتم اختطاف 255 اسرائيلي. لو ان حزب الله هاجم من الشمال لكانت مناطق واسعة احتلت هناك، هذا اذا لم يكن اكثر. ولكن حزب الله لم يهاجم، وهذا ليس بفضل نتنياهو. الحقائق لم تكن في أي يوم عائقا امام الرئيس الامريكي. فهو يصنع الحقائق اثناء حديثه. وقد تبنى نتنياهو هذه الميزة في السنوات الاخيرة، وهي مناسبة له تماما. فبعد ايام واسابيع صعبة، مع استمرار قضية قطر غيت وتعثر قانون الاعفاء المكروه وفشل لجنة الطمس، فان الائتلاف ما زال يخسر 16 – 17 مقعد في الاستطلاعات. والاكثر اهمية من ذلك هو أنه يتورط اكثر في التحقيقات المضادة، ولقاءاته العلنية مع الرئيس الامريكي ساعدته. لكن خلافا لبابا نويل، الذي فقط يعطي ولا يطلب أي مقابل، فانه يوجد ثمن لهدايا ترامب يجب دفعه. الثناء والمديح له ثمن. ترامب يريد قطر وتركيا في قطاع غزة، على بعد مسافة بضعة كيلومترات عن حدود اسرائيل. “هذا سيكون على ما يرام” (مع بيع طائرات اف35 لتركيا – الكاتب)، قال الرئيس لنتنياهو بازدراء، وهدأه بقوله: “لن يستخدموا الطائرات ضدك”، نحن نأمل ذلك. قبل بضعة ايام وصفت صحيفة مقربة من اردوغان اسرائيل بأنها التهديد الاول لامن تركيا، التي يصف زعيمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه “اسوأ من هتلر”. هذا لا يمنع ترامب من مدح والثناء على الرئيس التركي. فكلما مال الزعماء الاجانب نحو الجانب المستبد ازداد اعجاب الرئيس الامريكي بهم. لا شك انه معجب بنتنياهو، لكن لا يجب نسيان ان هذا الرئيس بالذات هو الذي اجبر رئيس الحكومة الاسرائيلية على التوقيع على وقف اطلاق النار والانسحاب الجزئي بدون تدمير حماس، الامر الذي يعزز سيطرتها في القطاع؛ وهو نفسه الذي اجبر نتنياهو على الاعتذار علنا لرئيس الوزراء القطري عن الهجوم المتهور في الدوحة؛ وهو ايضا الذي ضمّن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في خطته التي تتكون من 20 نقطة، التي اجبر نتنياهو على تبنيها. نتنياهو لم يات بدون احضار هدية خاصة للرئيس: مكالمة هاتفية مفاجئة من وزير التعليم يوآف كيش، الذي ابلغ ترامب عن منح اول جائزة اسرائيلية من نوعها لمواطن اجنبي، وذلك “تقديرا لوقوفه الواضح الى جانب الشعب اليهودي وتعزيز أمن اسرائيل ومكانتها”. من اجل ذلك تم تعديل قواعد الجائزة بشكل خاص، ولم تعد تقتصر على الاسرائيليين الرواد فقط، بل هي تشمل ايضا الشخصيات الاجنبية التي يرغب رئيس الوزراء في تكريمها. ترامب يستحق هذا الاحترام والتقدير على المساعدات الامنية ومهاجمة المنشآت النووية في ايران (حيث اعطى اسرائيل أمس نوع من التفويض لشن هجوم آخر، سواء ضد الصواريخ البالستية أو ضد المنشآت النووية)، خاصة بسبب اجبار نتنياهو على الموافقة على وقف اطلاق النار في تشرين الاول واطلاق سراح 20 مخطوف ومعظم القتلى. في ظل هذه الظروف فان جائزة اسرائيل لا تبدو مبالغ فيها، رغم وجود زعماء آخرين تبرعوا وشاركوا وتطوعوا – آخرهم جو بايدن الذي حصل بدلا من التقدير على التشهير. يوجد لقرار منح الجائزة دافع خفي. فقد صرح ترامب بانه سيفحص امكانية زيارة اسرائيل في عيد الاستقلال من اجل تسلم الجائزة. هذا سيكون احتفال ضخم، سيستغله نتنياهو بدرجة كبيرة قبل بضعة اشهر على الانتخابات.