en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 384 subscribers, ranking 10 917 in the News & Media category and 303 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 384 subscribers.

According to the latest data from 22 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 66 over the last 30 days and by -4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.45%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.63% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 734 views. Within the first day, a publication typically gains 991 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 23 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 384
Subscribers
-424 hours
-377 days
+6630 days
Posts Archive
تأثير إسرائيل في ترامب تراجع والتسوية التي تلوح مع إيران لا تعمل لمصلحتها
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈إن هذا لم ينتهِ بعد، لكن مساء أمس، بدأت تتراكم مؤشرات تدل على احتمال حدوث تقدّم حقيقي في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وبعد ساعات قليلة على حديث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن "تقدّم طفيف" في المفاوضات، أضافت مصادر في الإدارة الأميركية مزيداً من التفاصيل.• فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يُجري مشاورات بشأن تسوية جديدة. والمطروح على الطاولة، بوساطة باكستانية، هو اقتراح بشأن إنهاء الحرب فوراً وفتح مضيق هرمز، تعقبهما فترة تمتد 30 يوماً، تُجري خلالها الأطراف مفاوضات بشأن اتفاق أوسع يشمل معالجة قضية المشروع النووي الإيراني. لقد امتدت الحرب في الخليج فترةً أطول كثيراً مما توقّعه ترامب وفريقه في البداية، وتزداد أضرارها السياسية والاقتصادية على الولايات المتحدة. • ومن منظور إسرائيلي، إذا كان هناك جانب إيجابي في تصريحات الرئيس وكبار مسؤولي الإدارة الأخيرة، فهو إصرارهم المتكرر على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران قط بإنتاج سلاح نووي. • ومع ذلك، نُقلت مساء أمس عن مصادر سياسية إسرائيلية مخاوفها من الاتفاق المرتقب. وبعض هذه التحفظات يتعلق بالخشية من أن يوافق ترامب على تقديم تنازلات مفرطة في القضية الأساسية التي ما زالت تشغله، وهي القيود على البرنامج النووي الإيراني؛ فمنذ فترة، بات واضحاً أن الأميركيين لا يُبدون اهتماماً كبيراً بالمطالب الإسرائيلية المتعلقة بتقييد الصواريخ الباليستية والدعم الإيراني لوكلائها في أنحاء الشرق الأوسط. • لكن هناك مسألة أعمق من ذلك: فرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستمر في دفع ترامب نحو العودة إلى حرب شاملة، مع وعدٍ بأن انهيار النظام الإيراني سيأتي حتماً إذا مورِس ضغط عسكري واقتصادي كافٍ على طهران. ويتحدث نتنياهو عن هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، شبيه بذلك الذي بدأت به الحرب قبل نحو ثلاثة أشهر، في 28 فبراير/شباط من هذا العام. • إن التحركات المكثفة لطائرات التزود بالوقود والطائرات المقاتلة الأميركية إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة تشير إلى أن جيشَي البلدين ما زالا يستعدان لمثل هذا السيناريو، لكن تبدو العلاقة بين ترامب ونتنياهو كأنها لم تعُد وثيقة، مثلما كانت عليه في السابق؛ لقد قال ترامب في منتصف الأسبوع الماضي إن نتنياهو "سيفعل كل ما أقوله له" فيما يتعلق بإيران. • وفي الخلفية، هناك آخر لقاء بينهما في 11 شباط/فبراير، حين سافر رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض وأقنع الرئيس الأميركي بأن هجوماً مشتركاً على إيران ربما يؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، بمساعدة ميليشيات كردية. لم ينسَ ولم يسامح • تشير مجموعة من التقارير، التي نشرتها وسائل الإعلام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، إلى أن ترامب لم ينسَ، وربما لم يسامح. ويبدو كأن معظم هذه التسريبات مصدره دوائر قريبة من الإدارة الأميركية، ومن بين ما تم تداوُله: مكالمة قصيرة ومتوترة بين الرجلين في منتصف الأسبوع؛ نقص حاد في صواريخ الاعتراض الأميركية من طراز "ثاد"، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة المئات منها لحماية إسرائيل من الصواريخ الإيرانية؛ قرار أميركي يقضي بإبعاد إسرائيل عن المحادثات مع إيران وتقليص تأثيرها؛ خطة إسرائيلية لتنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بديلاً من المرشد الأعلى. ويبدو كأن جهةً ما في واشنطن قررت أن أحمدي نجاد لم يعُد مفيداً، وربما يحدد هذا التسريب مصيره. • القاسم المشترك بين هذه التقارير هو الانطباع بشأن تراجُع التأثير الإسرائيلي في حسابات ترامب. وربما تُنسى هذه الأمور، إذا قُرِّر استئناف الهجوم المشترك على إيران، لكن لا يجب تجاهُل تداعياتها البعيدة المدى؛ فمستوى الدعم لإسرائيل داخل الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة وصل إلى أدنى مستوياته، والأخطر من ذلك أن المفاوضات بشأن اتفاقية المساعدات الأمنية المقبلة مع الولايات المتحدة ستبدأ وسط تحفظات واضحة من جانب ترامب ومحيطه عن استمرار المساعدات بالحجم الحالي، وكان تم الاتفاق في عهد الرئيس باراك أوباما على مساعدات بقيمة 3.8 مليارات دولار سنوياً لمدة عشرة أعوام، ومن المقرر أن ينتهي مفعول الاتفاق بعد عامين. "ربما تكون الضربة الأخطر لأمن إسرائيل" • كتب روبرت كاغان، في مقال نشره في مجلة "ذا أتلانتيك" في نهاية الأسبوع الماضي، أنه يخشى من أن يكون ترامب متجهاً نحو إنهاء الحرب والانسحاب من المواجهة. ويرى كاغان أن ترامب ربما يأمر بشنّ هجوم محدود على إيران "ليبدو قوياً ويلبّي مطالب مؤيّدي الحرب"، لكنه يعتقد أن ذلك لن يكون سوى خطوة رمزية فارغة يتبعها الانسحاب، ويقول: "إن الإيرانيين سيدركون حقيقة الأمر." أين سيترك مثل هذا السيناريو إسرائيل؟ • بحسب كاغان، "يمكن أن تتحول الحرب مع إيران إلى أقسى ضربة لأمن إسرائيل في التاريخ القصير
#يتبع

إذا حدثت الجولة الثالثة في مواجهة إيران، فمن المفترض أن تكون حاسمة
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈لا يزال ترامب متردداً في اتخاذ القرار، لكن في ظل المعضلة التي يواجهها - الهجوم، أو الاستسلام - تبدو جولة القتال المقبلة كأنها مسألة وقت • في لحظات مصيرية كهذه، من المهم الوقوف بثبات ووحدة، ودعم الجيش الإسرائيلي في مهمات الدفاع والهجوم الملقاة على عاتقه، في مواجهة عدو ربما يُعتبر الأخطر الذي واجه إسرائيل منذ قيام الدولة. • لكن في الوقت عينه، يجب أيضاً التأكد من أن جولة القتال الثالثة ضد إيران ستكون مختلفة عن سابقاتها، وعلى رأس ذلك، ألّا نُضطر بعد بضعة أشهر إلى العودة إلى جولة رابعة، ثم خامسة، وهكذا بلا نهاية. دروس من حرب سيناء • إن الحرب ضد إيران ليست أول حرب اختيارية تخوضها إسرائيل منذ قيامها؛ إذ سبقتها قبل 70 عاماً حرب سيناء التي خرجت إليها إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 1956 بهدف إزالة التهديد الذي شكّله الزعيم المصري جمال عبد الناصر آنذاك، الذي جذب خلفه العالم العربي بأسره تحت راية القومية العربية والصراع مع إسرائيل. • حينها، تحالف دافيد بن غوريون مع بريطانيا وفرنسا، بهدف توجيه ضربة إلى عبد الناصر تؤدي إلى إسقاط نظامه؛ هذا الهدف لم يتحقق، لكن حرب سيناء منحت إسرائيل فترة طويلة من الهدوء استمرت 11 عاماً، كذلك حصلت خلالها على المفاعل النووي في ديمونا من الفرنسيين. • ومع ذلك، لم تكن إسرائيل وحدها التي استغلت سنوات الهدوء لتعزيز قوتها؛ لقد فعل عبد الناصر الأمر نفسه، وعاد ليشكّل تهديداً جديداً لإسرائيل في أيار/مايو 1967. من المهم فهم ما تحقق وما لم يتحقق • على هذه الخلفية، من المهم فهم ما الذي حققته إسرائيل وما الذي لم تحققه في جولات المواجهة السابقة ضد إيران، وكيف يمكن استثمار جولة المواجهة الحالية لمصلحتها، وخصوصاً أن توقيتها يحدده الرئيس ترامب، وفق حساباته الخاصة. • ففي النهاية، يجلس دونالد ترامب في واشنطن البعيدة على رأس قوة عظمى قادرة على تحمّل الإخفاق، وحتى الفشل - على غرار ما حدث للأميركيين في حرب فيتنام، أو بعد غزو العراق وأفغانستان؛ أمّا نحن هنا، في الشرق الأوسط، فالأمر بالنسبة إلينا يتعلق بمسائل حياة، أو موت. الجولة الأولى: البرنامج النووي • تركزت الجولة الأولى من القتال ضد إيران، عملية ""شعب كالأسد"، على محاولة وقف السباق الإيراني نحو السلاح النووي، وإذا افترضنا أن إيران كانت على بُعد أسابيع قليلة فقط عن تطوير القنبلة، فإن إسرائيل نجحت في وقف هذا السباق قبل خط النهاية مباشرةً، وأخّرت الإيرانيين شهوراً طويلة، وربما أكثر، في محاولتهم استئناف الطريق نحو السلاح النووي؛ ومع ذلك، بقيَ بعض المنشآت الإيرانية تحت الأرض سليماً، كذلك نجحت طهران في الحفاظ على اليورانيوم الذي أنتجته. الجولة الثانية: ضرب القيادة والقدرات العسكرية • أمّا الجولة الثانية، فركزت على استهداف سلسلة القيادة والقيادة العسكرية الإيرانية، وتدمير جزء كبير من قدراتها العسكرية؛ وهنا أيضاً كانت الضربة كبيرة، لكنها موقتة؛ فالذين تمت تصفيتهم سيُستبدلون بآخرين، كما أن الإيرانيين قادرون على استئناف إنتاج الصواريخ خلال أشهر، أو بضعة أعوام. • أمّا التصريحات بشأن "تدمير سلاح الجو، أو البحرية الإيرانية"، فهي لا تنسجم مع الواقع، لأن إيران أصلاً لا تمتلك سلاحَي بحرية وجوّ فعّالَين بالمعنى الحقيقي، باستثناء طائرات "فانتوم" التي زودتها بها الولايات المتحدة في عهد الشاه، قبل خمسين عاماً. • وبشكل عام، كان الهدف الأميركي ـ الإسرائيلي من الحملة هو دفع الشعب الإيراني إلى التمرد، لكن من المعروف أنه لا يمكن التعويل على انهيار النظام الإيراني ضمن إطار زمني مريح، أو معقول، بالنسبة إلى إسرائيل. ضرب النظام • إن الجولة الثالثة يجب أن تكون مختلفة، لا مجرد تكرار لِما سبق، بل يجب أن تُلحق ضرراً عميقاً بالنظام الإيراني وبنيته التحتية، بما يصعّب عليه البقاء في المدى الطويل؛ بالنسبة إلينا، ليس لدينا ما نخشاه، لأن الإيرانيين لا يملكون مفاجآت إضافية تتجاوز القدرات التي استخدموها في الجولتين السابقتين؛ لذلك، يجب أن "نخلع القفازات" ونخوض حرباً قصيرةً، لكن شديدة الفتك، بحيث لا يجرؤ أحد في إيران بعد ذلك على التفكير في جولة جديدة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في ظل الظروف الراهنة، بات العالم يتذكر أحداث7 أكتوبر بشكل أقل بكثير، وبالتأكيد لا ينظر إليها كوسيلة تسمح لإسرائيل باستخدام القوة باستمرار؛ بدأت بالتلاشي الانتقادات الموجهة إلى أساطيل الحرية، والتي كانت مصحوبة بعناصر معادية لإسرائيل والصهيونية، وغالبًا ما كانت تُظهر توترًا تجاه حماس؛ وتشير التقارير، كما في صحيفة نيويورك تايمز، إلى أن هذه الأساطيل لا تُحدث الصدمة التي كانت ستُحدثها في الظروف العادية. وفي محاولتهم لتلفيق سردية معينة وإضفاء الشرعية على موقفهم في الداخل، يدّعي صناع القرار في إسرائيل، المتورطون في سلسلة الأحداث السلبية الأخيرة، أن هذا هجوم على جميع مواطني البلاد، وأنهم يمثلون “قيم وأهداف ومصالح الجميع”. يتطلب هذا الوضع من الرأي العام الإسرائيلي، أولًا، أن يُواجه الواقع بصدق (وخاصة الأحداث في الضفة الغربية)؛ ثانيًا، أن يفهم التداعيات الجماعية، لا سيما القيود المفروضة على المجالين الاقتصادي والعلمي (حيث لا يُنصح بالاعتماد على افتراض أنه، في ظل تصاعد الحروب في العالم، ستسعى جميع الدول إلى إقامة علاقة مع إسرائيل، التي تمتلك قدرات عسكرية هائلة، دون “الإثقال” غليها بالقضية الفلسطينية). وثالثًا – والأهم – التوضيح بأن هذا ليس نهج الدولة وأغلبية مواطنيها، بل نهج ائتلاف من قطاعات ذات رؤية متطرفة، تُفرض كسياسة على المستوى الوطني بسبب ظروف سياسية مضطربة، وهو وضع قد يتغير، بل ينبغي أن يتغير، بعد الانتخابات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل تكتسب تدريجيًا سمات الدولة المنبوذة من المجتمع الدولي
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم :د. ميخائيل ميلشتاين 👈قد يبدو للوهلة الأولى أنه لا توجد صلة بين “فيديو الأسطول” الذي أنتجه بن غفير والذي هز العالم، وبين التهديدات الأوروبية الحادة التي تصاعدت ضد إسرائيل في الأيام الأخيرة، ولا سيما تقييد واردات المنتجات القادمة من المستوطنات وفرض عقوبات على كبار المسؤولين الحكوميين، في ظل تزايد الانتقادات لتصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية مع ذلك، في التصور الغربي، تنبع هذه الأمور من مصدر واحد: الشعور بأن تغييراً جذرياً يحدث في صورة إسرائيل وطابعها، مما يستدعي تحديث تعريف العلاقة معها قبل نحو عام، أُطلق تحذيرٌ شديد اللهجة من تسونامي سياسي قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي شهدت قبلها وأثناءها اعترافًا دوليًا واسعًا بدولة فلسطينية بقيادة دول أوروبية. في إسرائيل، التي يحركها منذ السابع من أكتوبر مزيجٌ ضار من الأوهام (بعضها ذو طابعٍ خلاصي) والإيمان بضرورة استخدام القوة في كل زمان ومكان، يُستهزأ بهذا التحذير بالادعاء بأن السماء لم تسقط. والرد المفضل هو تأجيج كل ما يُعتبر عقبةً في طريق الغرب: توسع المستوطنات والإرهاب اليهودي يتصاعدان، مصحوبًا بمطالبات من مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى بإلغاء السلطة الفلسطينية وإخلاء الأراضي من الفلسطينيين. كل هذا يعكس قصورًا في فهم السياقات وعجزًا عن التعلم من الماضي الذي يُصرّ صناع القرار على عدم التحقيق فيه، وبالتالي، ليس من المستغرب أنهم يطورون مفاهيم جديدة تستند جزئيًا إلى بذور المفهوم نفسه الذي انهار في السابع من أكتوبر، بما في ذلك الادعاء بأن العالم قد سئم من الفلسطينيين وسيسمح لإسرائيل بتغيير الواقع بين البحر والأردن تغييرًا جذريًا. من المرجح أن يُقابل هذا التحذير بازدراء من قِبل أولئك الذين يعتقدون أن الأمر الوحيد المهم هو موقف ترامب (مع أنه أظهر تقلبًا في موقفه من القضية الفلسطينية، على سبيل المثال عندما ذكر مصطلح “الدولة الفلسطينية” في قرار أصدره في مجلس الأمن بشأن الاستيطان في غزة)، أو أنه لا يكترث إطلاقًا لما يقوله العالم، وهي حجة شائعة بين مؤيدي مبدأ “شعب وحده يسكن” و”بعون الله سيكون كل شيء على ما يرام”.  لكن في الواقع، لا شيء يسير على ما يرام هذه المرة: فإيطاليا، الصديقة المقربة لإسرائيل، تتصدر الانتقادات الموجهة لمعاملة المشاركين في أسطول الحرية (وخاصة الشكاوى من العنف الشديد)، وألمانيا (صديقة مقربة أخرى) تتخذ موقفًا أكثر صرامة من ذي قبل، والمجر، بعد أوربان، لم تعد حصنًا منيعًا ضد التحركات ضد إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، وهولندا حظرت استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات والقدس الشرقية، وفرنسا والسويد تخططان لتقديم قرار مماثل في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. إسرائيل وان لم تكن على وشك الطرد من المجتمع الدولي، لكنها تكتسب تدريجياً سمات الدولة المنبوذة. ومن المؤشرات التحذيرية الخطيرة بشكل خاص، التقرير الذي يفيد بأن محكمة الجنايات الدولية في لاهاي تعتزم إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين حكوميين وعسكريين كبار بتهم ارتكاب جرائم حرب. وقد أعلن سموتريتش، الذي ورد اسمه في القائمة، فوراً أن هذا القرار معادٍ للسامية، ويستدعي شن حرب على السلطة الفلسطينية، ووقع أمراً بإخلاء خان الأحمر، موضحاً أن خطواته تهدف إلى “مصلحة جميع المواطنين الإسرائيليين، وتُتخذ باسمهم ولضمان سلامتهم وأمنهم في مواجهة تهديد حقيقي، بهدف أساسي هو جعل مشروع الاستيطان غير قابل للتراجع”. ولم يقف رؤساء الدول الغربية مكتوفي الأيدي، فأصدروا بياناً مشتركاً حذروا فيه من أن الشركات الإسرائيلية التي ستُعمل في منطقة E1، وهي خطوة أخرى حاسمة وقعها سموتريتش، ستُخاطر بانتهاك القانون الدولي. الرد الإسرائيلي التلقائي، الذي ربما كان فعالاً في وقت من الأوقات، هو اتهام المنتقدين بمعاداة السامية، أو الضعف أمام تحدي الإسلام (من بين أسباب أخرى تتعلق بتعزيز القضية الفلسطينية)، أو التذمر من ضعف الدعاية. والحقيقة المحزنة هي أن الواقع نفسه معيب، وأنه لا سبيل لتفسير ما يشاهده المشاهدون حول العالم. إن القتل الوحشي وإصابة الفلسطينيين في الضفة الغربية، والمعاملة القاسية للحيوانات على أيدي المستوطنين، وضرب الراهبات وإذلالهن، وتدنيس الرموز المسيحية، والاحتفال بيوم القدس مع إلحاق أضرار جسيمة بالعرب وممتلكاتهم، مع التصريحات بضرورة إبادة عماليق، وتحقيق حدود الوعد، وبناء الهيكل – كل ذلك يُشكل وصفة لتكوين صورة لإسرائيل كجالوت متطرف وعنيف، بعيدة كل البعد عن الأسطورة القديمة لداود العادل والذكي.
#يتبع

دار نقاش حاد في الأسابيع الأخيرة بين خبراء الاستخبارات والأوساط الأكاديمية حول ما إذا كان المرشد الأعلى الجديد، نجل العجوز، سيغير فتوى والده التي حظرت تطوير الأسلحة النووية، مما يمهد الطريق لها. ويسود الاعتقاد بأن مجتبى أكثر تطرفًا وتدينًا، وأكثر تحررًا من والده، نظرًا لشخصيته ومعتقداته، ولأن والده (وزوجته وابنه) اغتيل، وأُصيب هو نفسه بجروح خطيرة في عملية الاغتيال. ويُستنتج من ذلك أنه إذا سُمح كانت ثغرة ما، فقد تتمكن إيران بقيادة خامنئي الابن من التغلغل عبرها نحو امتلاك القنبلة النووية. وقد عُرض هذا الاستنتاج أيضًا على ترامب. ولو كان لديه سبيل سهل لتحويله إلى نتيجة واضحة، لاختاره منذ زمن. ظاهريًا، قد يبدو الأمر بسيطًا: يأتي، يأخذ، يذهب. بل إن هناك من رددوا هذه الأفكار علنًا في إسرائيل هذا الأسبوع، دون فهم حقيقي لمعناها (ولا يسع المرء إلا التكهن بمن كان وراء نشر هذه المعلومات، والذي كان مطلعًا عليها بالكامل). الواقع، كالعادة، أكثر تعقيدًا بكثير، مع احتمالية حدوث مضاعفات تُهدد فرص النجاح. الخلاصة واضحة: يبدو أن الأمور قد حُسمت. لم يعد السؤال “هل ستُشن الحرب؟” بل “متى ستُشن؟”. القرار النهائي سيتخذه ترامب. هذا الأسبوع صرّح بأنه كان سيُقرر الحرب يوم الثلاثاء، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. لستُ متأكدًا من صدقه، لكن لا يهم. لأسبابٍ عديدة، فالآن هو الوقت المناسب، وإلا فمن يدري متى ستُشن، لأن منتصف تموز سيشهد كأس العالم، ثم العطلة الصيفية، ثم انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ثم الشتاء مجددًا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

فخ ترامب: هكذا ستبدو الحرب القادمة مع إيران
المصدر: اسرائيل اليوم بقلم: يوآف ليمور 👈يبدو أن الأمر قد حُسم. لم يعد السؤال “هل ستندلع؟” بل “متى ستندلع؟” الرئيس ترامب، بعد ترددات وصراعات، وبعد زيارته للصين، اتخذ أخيرًا قرارًا باستئناف القتال وكما هو الحال دائمًا مع ترامب، يجب أن نضع علامة استفهام هذه المرة: ما لم تبدأ الحرب، فهي لا تُعتبر حربًا حقيقيةلكن من خلال تصريحاته، يبدو أنه أدرك أنه لن يتمكن من تحريك الإيرانيين(مجددًا) دون ضربهم من الصعب تجاهل الإحباط الثلاثي الذي يعاني منه الرئيس الأمريكي. فللمرة الأولى، لم تُترجم إنجازات الحرب – والتي كانت كثيرة – إلى نتيجة ملموسة في المفاوضات. فبدلاً من أن تصل الولايات المتحدة منتصرة وإيران خاضعة، يتصرف الإيرانيون وكأنهم هم من يملون الشروط، والولايات المتحدة هي من يجب عليها الامتثال. أما الإحباط الثاني، فهو أن ترامب لا يزال منشغلاً بإيران بدلاً من الانتقال إلى قضايا أخرى. في هذه المرحلة، كان يرغب بالفعل في التواجد في كوبا وغرينلاند، لتوزيع العوائد الاقتصادية (أي توقيع العقود) التي كان من المفترض أن تكون جزءًا من تقسيم غنائم الحرب، وخاصة الاستعداد لكأس العالم الذي سيبدأ بعد ثلاثة أسابيع في الولايات المتحدة (وكذلك في كندا والمكسيك). كان من المفترض أن تكون هذه بطولة كأس العالم “الخاصة به”، والتي ستحتفل خلالها الولايات المتحدة أيضًا بمرور 250 عامًا على استقلالها. لكنه عالق الآن في إيران. ومن أسباب الإحباط الأخرى أنه لا يملك خطة محكمة. فجنرالاته لا يعرفون كيف يضمنون له تحقيق إنجاز سريع وحاسم، ويخشى أن ينتهي به الأمر إلى التخبط والتردد بدلًا من اتخاذ قرار، مما سيزيد الأزمة تعقيدًا، ويؤدي في الوقت نفسه إلى تراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها. لقد كان يحلم بأن يكون نسخة عصرية من يوليوس قيصر، الذي سيقول: “أتيت، رأيت، انتصرت”. لكنه قد يُذكر الآن كشخص حكم على بلاده، وعلى الغرب بأسره، بهزيمة استراتيجية. هذه الجملة الأخيرة تحتاج إلى توضيح. فبالنسبة لترامب (وإسرائيل)، يعني النصر على الأقل حلًا واضحًا للقضية النووية وفتح مضيق هرمز دون شروط. إذا سقط النظام أيضًا، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا يُسرّع من وتيرة التطورات الإيجابية في إيران، ما سيكون له تداعيات على المنطقة بأسرها (والعالم). وأي نتيجة أقل من ذلك ستُعدّ نصرًا لإيران. لن تُجدي التفسيرات حول مدى قسوة الضربة التي تلقتها، وعمق الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها، ومدى الضرر الذي لحق بجيشها وصناعتها العسكرية؛ ففي نظر الإيرانيين، عدم تكبد أي هزيمة هو نصر. وسيُحوّلون هذا النصر إلى قوة داخلية وإقليمية وعالمية. والأسوأ من ذلك كله: إذا فشلت الولايات المتحدة بقيادة ترامب في هزيمتهم، فمن المشكوك فيه أن تجرؤ دولة أخرى – أو رئيس آخر في واشنطن – على المحاولة مرة أخرى في المستقبل. كل هذا مطروحٌ الآن على الطاولة، بالإضافة إلى أمورٍ أخرى عديدة يُفترض ظاهريًا عدم إقحامها في قرارات الحرب والسلام، لكنها كامنةٌ في الخلفية، وعلى رأسها السياسة الإسرائيلية الداخلية عشية الانتخابات، وإذا أردنا تلخيصها: وضع بنيامين نتنياهو، الذي يبحث بيأسٍ عن إنجازٍ باهرٍ يُغيّر مسار استطلاعات الرأي، ويُحوّل النقاش على الأقل عن فضيحة مشروع القانون التجنيد والفشل الذريع في الشمال إلى مجالاتٍ أكثر ملاءمةً له – مجالاتٍ يُمكنه من خلالها التغاضي عن كل شيء، مع التركيز على تقديم موعد الانتخابات، باسم الحجة البالية “اصمتوا، نُطلق النار”. من المرجح أن تستمر هذه الحرب – إن اندلعت، لأن ترامب، رغم كل شيء، قد يُغير رأيه في أي لحظة – من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. ملاحظة: كما هو الحال دائمًا، في الحرب، تعرف كيف تبدأ، لكنك لا تعرف حقًا كيف (ومتى) تنتهي. قد يتراجع ترامب، ويندم، ويفقد صوابه. هناك العديد من الجهات الأمريكية والدولية التي تُؤثر عليه وتُعرقل مساره، بالإضافة إلى أولئك الذين يُعلنون دعمهم في اتجاه، بينما يُخفون ذلك في اتجاه آخر. في محاولة منه لتحقيق التوازن، سيبحث على الأرجح عن مخرج يُتيح له أن يقول “لقد انتصرت” ويمضي قدمًا. شيء يُبرر استئناف الحملة وإنهاءها. من وجهة نظر إسرائيل، يجب أن يكون هذا الشيء هو السلاح النووي. إنه الكأس المقدسة التي انطلقت الحملة باسمها في المقام الأول. إن أي وضع يجعل إيران قريبة من القدرة النووية قد يكون أسوأ من الوضع عشية الحرب، بالنظر إلى حقيقة أن النظام أكثر تطرفاً وانتقاماً من سلفه، ويدرك أن السلاح النووي وحده هو الذي سيحميه من التهديدات والهجمات المماثلة في المستقبل (وفقاً لكوريا الشمالية).

 وتتسم الخطة برمتها بانتقادات لاذعة لسياسة نتنياهو على مر السنين في “إدارة الصراع” دون السعي إلى اتفاقات سياسية، والرفض السياسي، ومفهوم “حماس مكسب”، وإضعاف السلطة الفلسطينية، والاعتماد حصريًا على “الردع”. يقول شيفر لصحيفة “إسرائيل اليوم”: “نتنياهو لا يُروّج للاتفاقيات فعلياً”. ويضرب مثالاً بالمفاوضات مع لبنان، التي يقودها سفير الولايات المتحدة لدى واشنطن يحيئيل لايتر، الذي يفتقر إلى الخبرة السياسية، ولا يضم فريقاً دبلوماسياً استراتيجياً رفيع المستوى. ويضيف: “لا يريد نتنياهو حلاً شاملاً. فعلى سبيل المثال، وقّع على النقاط العشرين، لكنه لا يُروّج لها. وهذا ينطبق على جميع المجالات”. ويتابع: “نحن نُبادر ونقود، بدلاً من الرفض السياسي والاحتجاج على تحركات الآخرين. ففي سوريا، على سبيل المثال، كان ينبغي الإسراع في إبرام اتفاق مع الرئيس الشرع قبل أن يُسيطر الأتراك سيطرة كاملة على المنطقة”. ووفقاً لشيفر، ينبغي القيام بذلك “حتى لو كان ذلك على حساب إخلاء مواقع الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية”. كما يُعارض بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، “لأن ذلك لا يحمي من الصواريخ التي تُطلق من الشمال، ويجعل الجنود في وضعٍ حرج”. الحل الأمثل هو تفكيك حزب الله عبر اتفاق ومشاركة دولية.   👈التحالف مع الديمقراطيات يقول شيفر إن سياسة نتنياهو أدت إلى فقدان مزايا استراتيجية، مثل نفوذ إسرائيل في واشنطن، وبرأيه فان إقتناع ترامب بمهاجمة إيران مع اسرائيل لا يتعارض مع ذلك. تسعى الخطة، من خلال الحل السياسي للصراع، إلى “تجديد التحالف مع العالم الديمقراطي”، بما في ذلك “إزالة إسرائيل من القوائم السوداء لمؤسسات القانون الدولي”. يتضمن البرنامج أيضًا: إعادة تأهيل وتعزيز الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة بعد استخلاص العبر من أحداث 7 أكتوبر، من خلال لجنة تحقيق رسمية؛ ووضع خطة جديدة للتجنيد في الجيش الإسرائيلي، تقوم على مبدأ المساواة في العبء وتتوافق مع احتياجات الجيش؛ والإشارة إلى “معالجة الفساد المهني والأخلاقي في الشرطة والجيش والشاباك، وتعيين كفاءات جديرة” – في إشارة واضحة إلى عمليات التطهير التي تحدث عنها غولان، وقادة أحزاب معارضة آخرون مثل بينيت
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

خطة يئير غولان السياسية تكشف انها تشبه رابين أكثر مما تشبه ميرتس
المصدر:إسرائيل اليوم   بقلم: داني زاكن 👈ما هي الرؤية السياسية والأيديولوجية لحزب الديمقراطيين؟ كان اللواء (احتياط) يئير غولان، رئيس هذا الاتحاد بين حزبي العمل وميرتس، معروفًا بنهجه الهجومي، وبكونه، حين كان نائبًا للقائد العام لهيئة الأركان العامة، “يحدد العمليات”، لكن تصريحاته لم تكشف عن نهج القائمة التي يرأسه والآن، تكشف صحيفة “إسرائيل اليوم” عن خطة تُحاك في أروقة الحزب. يعمل على هذه الخطة رئيس قسم التخطيط السابق، اللواء (احتياط) نمرود شيفر، وفريق من الخبراء. عُرضت الخطة على مجموعة من أعضاء الحزب الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تُشكّل أساسا لبرنامج الحزب بعد حصولها على موافقة المؤسسات المختصة. وقد تعامل شيفر، خلال خدمته العسكرية السابقة، مع قضايا تتعلق بالحفاظ على السلام مع مصر والأردن، بالإضافة إلى إعداد الخطط والسيناريوهات اللازمة للتوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين.   👈دولة فلسطينية يتحدث المستند عن حل طويل الأمد يتمثل في إقامة كيان فلسطيني في معظم أراضي الضفة الغربية، وهو أقرب بكثير إلى توجهات المؤسسة الأمنية الرابينية في حزب العمل، منها لأيديولوجية حزب ميرتس الشريك. ومع ذلك، فإن تأثير صدمة 7 أكتوبر واضح، وهناك حذر شديد تجاه القضية الفلسطينية. يظهر مصطلح “الدولة الفلسطينية”، الذي أصبح مبتذلاً في نظر معظم الرأي العام الإسرائيلي، في الخطة عدة مرات، دون التعريف المألوف “دولتان لشعبين”، ومع تحفظ يتعلق بتجريد الدولة الفلسطينية.   👈الخطة العامة لقطاع غزة فيما يتعلق بقطاع غزة، فإن التحفظ أكثر أهمية. وفقًا لخطة شيفر، لن تدخل السلطة الفلسطينية القطاع إلا بعد استقرار الوضع في أراضيها. وتنص الوثيقة على أن “المسؤولية المدنية ستُنقل تدريجيًا إلى السلطة الفلسطينية، رهناً باستكمال الإصلاحات والإشراف الدقيق”. إذا بدا هذا مألوفًا لك، فليس ذلك من قبيل الصدفة: فالصياغة قريبة جدًا من بنود ترامب العشرين – الخطة التي وقّعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في واشنطن. ورغم اعتماده على خطة ترامب، ينتقد شيفر إسرائيل التي “تُجرّ” إلى هذه العملية ولا تبادر بالتحرك. وتنص الوثيقة على أن “إسرائيل ستقود آلية تؤدي إلى تفكيك حماس ونزع سلاح قطاع غزة، وستضم قوة الاستقرار الدولية جنودًا من دول ملتزمة بتفكيك حماس”. وستبقى المسؤولية الأمنية على عاتق إسرائيل، مع حرية كاملة في التصرف في مواجهة أي تهديد.  👈لا لضم أجزاء من الضفة الغربية يكمن الاختلاف الجوهري في النهج المتبع تجاه الضفة الغربية. فخطة شيفر تعارض “خطوات الضم” التي تقوم بها الحكومة الحالية. ووفقًا للوثيقة، ينبغي تخصيص الموارد لوقف الإرهاب اليهودي، وإخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، وإعادة الصلاحيات إلى الجيش الإسرائيلي، وإرساء “سيطرة أمنية احترافية بدلًا من السيطرة السياسية ذات النزعة المسيحانية”. وبحسب شيفر، كان أحد الأسباب الرئيسية لأحداث 7 أكتوبر هو “محاولة بنيامين نتنياهو السافرة للترويج لاتفاقيات مع الدول العربية مع تجاهل الفلسطينيين وإهمالهم”. إضافةً إلى ذلك، “سيتم وقف فائض الميزانية المخصصة للمستوطنات، ووقف التوسع الاستيطاني، ووقف بناء مستوطنات جديدة في مناطق لا يُفترض أن تكون ضمن حدود دولة إسرائيل المستقبلية”.   👈“اتفاق إقليمي واسع” بحسب شيفر، تتمثل الرؤية في الإبقاء على الكتل الاستيطانية التي يسكنها معظم سكان الضفة الغربية – حوالي 400 ألف نسمة – داخل إسرائيل، وليس نسبة الـ 4 في المئة التي كانت ضمن خطة أولمرت وباراك، والتي رفضها عرفات. واستنادًا إلى خبرته السابقة كرئيس شعبة التخطيط في الجيش في المفاوضات مع الأمريكيين والفلسطينيين، يقول شيفر: “إذا قررت إسرائيل التعايش مع كيان فلسطيني، فإنها ستعرف كيف توفر الأمن لمواطنيها، وسيكون الواقع الأمني ​​أفضل”. ينص البند المركزي في الخطة على ما يلي: “سيكون حل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني في إطار اتفاق إقليمي مستقر، يشمل التطبيع وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، بشكل تدريجي وتحت إشراف، تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.” وتقترح الوثيقة إشراك دول عربية إضافية في العملية السياسية مع الفلسطينيين، بدلاً من الحوار الثنائي المباشر معهم. ووفقًا لشيفر، فإن أحد الأسباب الرئيسية لكارثة عيد فرحة التوراة هو “محاولة نتنياهو الصارخة لترويج اتفاقيات مع الدول العربية مع تجاهل الفلسطينيين وإهمالهم”. هذه الفكرة تلاشت في السابع من أكتوبر، وبات عدم معالجة القضية الفلسطينية يُشكل تهديدًا للاستقرار في المنطقة بأسرها.
#يتبع

ان الاعمال التي ترتكب ضد الفلسطينيين هي جرائم حرب واضحة، وبعضها جرائم ضد الإنسانية، التي هي اشد خطرا. لا يمكن القول بان هذه أفعال لاقلية. لا. كل من يعيش في المستوطنات، ويعرف بالضرورة ما يحدث على الأرض ويصمت، هو شريك كامل في النشاط الاجرامي. كل مستوطن “طبيعي” يستيقظ في الصباح للعمل في القدس ويعود في المساء، هو شريك في الأفعال الفظيعة التي ترتكب هناك. هو يمر بجانبها كل يوم. قادة الجيش الإسرائيلي، من رئيس الأركان الى آخر القادة في الضفة الغربية، شركاء فيما يرتكب. التقاعس والاستسلام والصمت والتعاون الكامل، كل ذلك مسؤوليتهم. كل هذا يتناقض مع دورهم ويقوض أسس الجيش. رئيس الأركان والقادة شركاء عن علم فيما يرتكب بحق أولادنا. كيف يوافق رئيس الأركان على وضع يتجول فيه الجنود وهم ملثمون ويعرفون، وهو يعرف أيضا، بانهم يرتكبون جرائم حرب، وبالتالي، عليهم الاختباء، ولماذا يسمح بذلك من الأساس. سيسال احد ما: أين الشرطة؟ اذاً استوعبوا هذا جيدا: اختفت شرطة إسرائيل من المناطق المحتلة، ومكان وجودها مجهول فيما يتعلق بنشاطات المستوطنين ضد الفلسطينيين. أما جهاز الشباك فقد وجد أيضا مراكز احتلال أخرى. لا يتم اصدار أوامر اعتقال إدارية بحق اليهود بناء على طلب وزير الدفاع. هذا يعني انه حتى لو توفرت معلومات استخبارية عن عمل إرهابي يخطط له مستوطن ضد الفلسطينيين، فلن يتخذ أي اجراء لمنعه من تنفيذه، ربما فقط بعد حدوثه. وعندها، يفترض ان تتحرك الشرطة ضده. ووفقا للتقارير، يعتقد رئيس الشباك دافيد زيني ان اعمال الإرهاب التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين ليست الا “احتكاك”، وليس إرهاب. هذه هي دولة يهودا. أقيمت هذه الدولة باموالنا، والجنود الذين يخدمون فيها هم ابناؤنا، يتم تلقينهم بايديولوجيا تفيد بان كل الفلسطينيين أعداء لنا، وان الأرض هي ملكنا، واننا عرق متفوق. وتؤدي تعاليم الحاخام كوك والحاخام تاو وغيرهما الى نفس الهدف: دولة تحكمها الشريعة اليهودية، وتسيطر على جيش من العلمانيين “الاغبياء” المملوئين بالدافعية للخدمة في الجيش والدفاع عن الدولة. هؤلاء العلمانيون قصيري النظر الى درجة أنهم لا يعرفون ان الدولة هي دولة يهودا وأن الجيش هو “جيش الله”. هم يستغلون مواردنا وقوانيننا (قانون التجنيد الالزامي) وايماننا الاعمى جميعا بوجوب الدفاع عن إسرائيل، ونحن نرفض ان نفهم باننا اليد التي تطرد شعب آخر من ارضه لتوريث الضفة الغربية لـ “الشعب اليهودي”. نحن من نحقق رؤية حركة كاخ. لكن الرأي العام العلماني في إسرائيل لا يرغب في رؤية ذلك. ومن الجدير اعلامهم بانهم سلبوا دولتهم بالفعل. لن تشبع دولة يهودا أبدا وستبتلعنا كلنا. الواقع في الضفة الغربية هو رؤيتهم لإسرائيل بعد سنوات قليلة. اذهبوا وشاهدوا، ولن تناموا بهدوء بعد ذلك. دولة يهودا هي دولة معادية للديمقراطية، دينية (لليهود فقط)، مع نزعة مسيحانية، منغلقة ومنبوذة دوليا، وتشجع على الجهل والفقر والفساد، وتفرض مواقفها على العرب واليساريين، وبالطبع على النساء. الطريقة الوحيدة لمواجهة رؤية يهودا هي سياسية في المقام الأول، النضال من اجل الديمقراطية، من اجل التعاون الكامل مع الجمهور العربي. الادراك بان النضال الحازم الان، قبل الانتخابات، هو وحده الكفيل بانقاذ إسرائيل من الدمار. اذا لم ننجح الآن فلن تقوم قيامة لدولة إسرائيل برؤية وثيقة الاستقلال
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

نحن الذين نحقق رؤية حركة كاخ، لكننا لا نهتم برؤية ذلك
المصدر:هآرتس   بقلم: تاليا ساسون  👈أنا لم اسافر الى الضفة الغربية منذ سنوات، ربما كي لا أرى ما يحدث هناك. ولكني لم أتمكن من رفض طلب اللواء المتقاعد ماندي اور لمرافقته في “رحلة” هناك، كما وصفهافذهبت في 2005 قدمت للحكومة التي كانت برئاسة اريئيل شارون، بناء على طلب منه، تقرير عن البؤر الاستيطانية غير القانونية التي أقيمت في الضفة الغربية. في تلك السنوات كانوا ما زالوا يعتقدون انه عندما سيتم كشف حقيقة أن “مشروع” البؤر الاستيطانية هو غير قانوني حسب القانون الإسرائيلي، فانه لن يشك احد في ضرورة ازالتها. أيضا كما طلب الرئيس الأمريكي في حينه جورج بوش. اثناء هذه الرحلة عرفت ماذا أصاب إسرائيل منذ ذلك الحين، وهو امر يقلق كل مواطن إسرائيلي يهتم بمستقبل الدولة. عندما عبرنا الخط الأخضر، رحمه الله، استقبلتنا اعلام إسرائيل التي تغطي الآلاف منها ارجاء الضفة الغربية، منتشرة على كل حجر وشجرة صغيرة. والى جانبها ترفرف لافتات كتب عليها المسيح، وهذه الكتابة مكتوبة أيضا على الحواجز الإسرائيلية. كل نقطة تفتيش تحمل نجمة داود وشكل ارض إسرائيل الكاملة، وكأن خط حدود إسرائيل ابتلع الضفة الغربية وهضبة الجولان. شاهدنا ملصقات كثيرة على طول الطريق تدعو للاستيطان في كل الضفة الغربية، بما في ذلك المناطق أ وب (بصورة تخالف اتفاق أوسلو). أو تدعو الى إعادة الاستيطان في قطاع غزة. كل خيمة يعيش فيها بدو أو مجموعة بيوت فلسطينية على اطراف قرية أو مدينة، محاطة ببؤر استيطانية أو “مزارع” أو كرفانات مجهولة، مزروعة على قمم الجبال المحيطة بها. كل بيت فلسطيني محاط بسياج محكم حتى لو كان يفصله عن حقل الزيتون الذي يملكه. بعض هذه الاسوار أقامها مستوطنون “رفعوا” حولها اعلام إسرائيل، ويمنعون عبورها، والا سيأتون على الفور في مجموعات، يركبون سيارات دفع رباعي فاخرة اشتروها باموالنا، ويمنعون الفلسطيني من الخروج. اذا تجرأ على الكلام فسيفتعلون استفزاز ينتهي بالضرب (على الأقل)، بعد ذلك اعتقاله على يد الجيش الإسرائيلي. هو لا يملك الا مشاهدة من بعيد زيتونه، وهو اغلى ما يملكه، وهي تنهب. الفكرة الأساسية واضحة: محاصرة الفلسطينيين في أماكن اقامتهم وتقييد حركتهم وجعل حياتهم لا تطاق. لا حماية شخصية لهم. لا مياه. لا كهرباء. وحتى تتم سرقة اعلاف الحيوانات. كل ذلك من اجل اجبارهم على الرحيل. وحتى ذلك الحين يتعرضون أيضا للاعتداءات الجنسية بين حين وآخر، ويتم ضرب الفتيات الصغيرات والأمهات. ويتم نهب ممتلكاتهم القليلة ويقتل بعضهم. في أماكن كثيرة تشاهد اكوام القمامة أو الحجارة. وقد شرح فلسطيني كبير في السن، خرج من هناك فجأة، بان هذا المكان كان قبل شهر مدرسة أو بيت أو عدة خيام وروضة أطفال. لقد هرب السكان. في وسط المجمع ما زال علم إسرائيلي ممزق. المشهد يتكرر في عشرات الأماكن. مرة تلو الأخرى التقينا مع رعاة وقطعانهم على جبل قفر، ينظرون حولهم بخوف كي يروا من اين سيأتي المستوطن في هذه المرة وهو يحمل العصا. عندما وصلنا (برفقة ثلاثة جنرالات احتياط في الجيش وثلاثة ضباط كبار متقاعدين من الشباك واثنين من أعضاء الكنيست السابقين) الى التلة التي تطل على موقع عسكري، ظهرت بعد خمس دقائق سيارة عسكرية إسرائيلية كبيرة، نزل منها عدد من الجنود الملثمين. قالوا ان هناك امر منطقة عسكرية مغلقة، وطلبوا منا ترك المكان على الفور. سألنا لماذا؟ لم يعرفوا كيف يردوا. يبدو ان لا احد يطرح الأسئلة في هذا المكان، وبالتاكيد لا يعطون إجابات، خاصة لشخص لا يبدو أنه من اشد المؤيدين للاستيطان. احد الموجودين سال جندي عن سبب ارتداء القناع. فأجاب بانه يحمي نفسه هكذا حتى لا يتم اعتقاله بعد الخدمة في الجيش عندما يسافر الى البرازيل. كان على حق. من ناحيته هو فقط ينفذ الأوامر. يبدو ان هناك خطة محكمة، وراءها عقل مدبر، شخص ما يجلس امام خارطة وصور جوية، يحدد المناطق ويخطط لمواقع البناء. المزارع والمواقع الاستيطانية وأماكن نقل السيارات المخصصة للطرق الوعرة التي ستتسلق الجبال والصخور. وهناك من هو مسؤول عن الاتصال مع الجيش، الذي يخضع لاوامرهم تماما. “الجيش”، الذي يضم فرق طواريء في المستوطنات وضباط ومسؤولون عن الامن الجاري، بعضهم بالزي العسكري، يعرف متى يظهر ومتى لا يأتي. لسبب ما، عندما يتعرض الفلسطينيون للضرب، لا يصل الدعم عادة الا بعد انتهاء الحادث. واذا وصل الجنود عند وقوع الحادث فانهم يتجاهلونه، بل سمعت انهم أحيانا يندمجون في السلوك العام القائم على رؤية ان كل فلسطيني هو عدو. تهدف الخطة الى اخراج الفلسطينيين من أوسع مساحة ممكنة ودفعهم الى المدن الفلسطينية المكتظة. يجب ان تكون مناطق الضفة الغربية حسب رأيهم “خالية من العرب”، وفقا لافضل أفكار مئير كهانا. هذا ما يسمى بالتطهير العرقي، وهو جريمة حرب.
#يتبع

لإشباع رغباته والتنكيل بهم.. بن غفير يطلب من نتنياهو تسليمه محتجزي الأسطول العالمي لمدة أطول
المصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈وصل الوزيران بن غفير وميري ريغف إلى ميناء أسدود لتُلتقط لهما صور على خلفية مذلة مئات معتقلي أسطول المساعدات الإنسانية إلى غزة. المعتقلون كُبلوا وأجبروا على الانحناء على مكبرات الصوت وهي تنشد “هتكفا” المرة تلو الأخرى. وعندما صرخت إحداهن نحو الوزير بن غفير، اعتدى عليها أحد أفراد الشرطة وألقاها أرضاً بقوة. بن غفير، بدوره، صور شريطاً دعا فيه نتنياهو “لإعطائه إياهم لزمن طويل”. وأفاد رئيس الوزراء بأن “تصرف الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول لا ينسجم مع القيم وأنماط السلوك الإسرائيلية” لعل بن غفير أكثر فظاظة من الآخرين، لكن سلوكه منسجم مع أنماط سلوك إسرائيل الحالية. فتعنيف النشطاء وإهانتهم أمام الكاميرات وبحضور وزراء عار ما كان يمكن إخفاؤهما. دولة ديمقراطية لا تنكل ولا تهين معتقلين أو سجناء. إن أي حديث يدور عن نشطاء حقوق إنسان، مواطني دول صديقة، برقابة أعضاء حكومة، أمر يزيد من الخطورة. إن الصور التي التقطت في ميناء أسدود هي ذروة حملة تحريض كاذبة ضد الأسطول إلى غزة. صحيح أن قوارب الأسطول لم تحوِ غذاء أو مساعدة، إذ كان واضحاً للنشطاء بأنهم سيعتقلون، وكان الأسطول بمثابة مظاهرة وجهد لاجتذاب الاهتمام العالمي لوضع إنساني في غزة. بهذا المفهوم فقد أدى مهمته. إسرائيل الرسمية، بمساعدة واضحة من صحافيين مجندين، حاولت طبع هذا الأسطول كـ “أسطول الإرهاب” أو كـ “الأسطول التركي”. هذه أكاذيب. قبل أسبوعين، اضطرت إسرائيل لإطلاق سراح اثنين من زعماء الأسطول، سيف أبو كشك وتياغو أبيلا، اللذين اعتقلا في عملية لسلاح البحرية قبل ثلاثة أسابيع. مدد اعتقالهما مرتين، وصرحت الشرطة بأن في نيتها تقديمهما إلى المحاكمة بتهمة خطيرة تتمثل بـ “مساعدة العدو في زمن الحرب”، لكنها اضطرت لإطلاق سراحهما لانعدام الأدلة. “سألوا السؤال ذاته مراراً على أمل أن أقول نعم في إحدى المرات. يريدون إدانة حركة التضامن كي يقولوا إننا إرهابيون ولسنا نشطاء حقوق إنسان، لكنهم لم يفلحوا في ذلك؛ فلم يكن لي ما أخفيه”، قال أبو كشك لـ “هآرتس”. هذه المرة أيضاً، رغم إلقاء القبض على أكثر من 50 قارباً وأجرى فيها تفتيشاً، لم يعثر على أسلحة أو أدلة ما للربط بمنظمات مسلحة. اعتبر الأسطول في العالم كاحتجاج شرعي وشجاع في مواجهة الأزمة الإنسانية التي أوقعتها إسرائيل على غزة. فإذا لم يكن لإسرائيل ما تخفيه أو تخجل منه، فلماذا لا تسمح لنشطاء الأسطول مواصلة طريقهم والدخول إلى غزة؟ أي ضرر كان سيلحق؟ بالعكس، بدلاً من تحقيق الذات كدولة يبحث وزراؤها عن إعجابات على حساب معتقلين مكبلين ومهانين كانت ستتخذ صورة الدولة التي تميز بين الجمهور في غزة وبين منظمات مسلحة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كل ذلك يراقبه سكان الجليل الغربي واصبع الجليل بغضب متزايد، وقد عادوا الى روتين القصف والخسائر اليومية، بينما يتمتع مركز البلاد وجنوبها بفترة هدوء طويلة من الحرب
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في الوقت الحالي، بينما يروج صحافيون يؤيدون نتنياهو سيناريوهات مخيفة حول عمليات للكوماندو، ما زالت الحرب في ايران تعتبر فشل استراتيجي. 👈الإحباط والغضب يؤثر الجمود في الخليج أيضا على الوضع في جنوب لبنان. ما زال الجيش الإسرائيلي ينشر ثلاث فرق هناك، لكن تحت امرتها يعمل عدد قليل نسبيا من الطواقم القتالية على مستوى لواء، التي لا تتقدم شمالا، بل تحافظ على خط من المواقع داخل الأراضي اللبنانية على بعد 10 كم شمال الحدود مع إسرائيل. وتركز القوات بشكل أساسي على مسح القرى الشيعية والمواقع التي يستخدمها حزب الله، التي توجد في المناطق تحت سيطرتها. يواصل حزب الله اطلاق عدد كبير من المسيرات المفخخة كل يوم. وما زالت هذه الطائرات، التي تشغل عن بعد عبر الالياف الضوئية، هي السبب الرئيسي للخسائر في صفوف القوات الإسرائيلية في لبنان. ويتركز معظم النقاش العام حول تأخر إيجاد حل تقني لاسقاط هذه الطائرات، التي لا يمكن اسقاطها باستخدام الحرب الالكترونية، خلافا للمسيرات الأكبر حجما والطائرات اللاسلكية. ولكن الجانب الذي لا يحظى بالنقاش الكافي يتعلق بالانضباط العملياتي للقوات في الدفاع. وتظهر التحقيقات الأولية التي اجراها الجيش الإسرائيلي بان عدم الالتزام بالتعليمات الدفاعية الأساسية هو السبب الرئيسي للخسائر في حوادث كثيرة. ويرتبط هذا الاستنتاج بظاهرة أوسع في الجيش الإسرائيلي، التي تتمثل بعدم الانضباط والاحداث العملياتية التي كانت واضحة منذ بداية الحرب في كل الجبهات. وقد كتب اللواء المتقاعد تمير هايمن، رئيس معهد بحوث الامن القومي والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، هذا الأسبوع بان “قرار عدم اخلاء المستوطنات هذه المرة (في الجليل)، إضافة الى التصريحات الحادة لشخصيات سياسية بارزة بشان نزع سلاح حزب الله كهدف للحرب، خلق واقع مستحيل. واضح ان الجيش الإسرائيلي يعجز حاليا عن احتلال لبنان وفرض نزع سلاح حزب الله. في مواجهة حماس، المنظمة الأضعف بكثير، استغرق الامر ثلاث سنوات لمعرفة ان مثل هذا النصر المطلق غير ممكن. وبالتاكيد، نزع سلاح حزب الله غير ممكن في غضون الحرب مع ايران، في حين ان لبنان يعتبر جبهة ثانوية، ورئيس الأركان يرفع “عشرة اعلام حمراء بشان حالة القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي”. صباح امس أصيب قائد اللواء المدرع النظامي 401، اللواء مئير فيدرمان، إصابة خطيرة بسبب غارة جوية بطائرة مسيرة. خلال زيارة في الحدود اللبنانية في منتصف شهر آذار، صرح لـ “هآرتس” بانه يعرف مهمته جيدا، حيث كان الجيش الإسرائيلي، لا سيما سلاح الجو، يركز بالكامل على الهجوم على ايران. وقال في حينه: “لسنا القوة الرئيسية، وجميعنا نعرف ذلك. أنا اتصرف بمسؤولية”. وأضاف ان قرار عدم اخلاء المستوطنات القريبة من الحدود هذه المرة اسعده، لان الجيش الإسرائيلي قادر على انجاز مهمته وحمايتها. لقد تم استدعاء فيدرمان لتولي منصب قائد اللواء في تشرين الأول 2024، بعد قتل صديقه العقيد احسان دكسا، في انفجار عبوة ناسفة في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة. في اليوم السابق قتل ضابط احتياط في قوات المظليين، الرائد ايتمار سفير من اريئيل، في اشتباك مع عنصر من حزب الله في جنوب لبنان. كان سفير اثناء خدمته النظامية ضابط في وحدة النخبة مغلان. الاسم الثاني لابنه اطلقه تيمنا بصديقه المقرب يفتاح يافتس، ضابط وحدة مكافحة الإرهاب الذي قتل في 7 تشرين الأول مع مقاتلين آخرين من مغلان في معركة انقاذ كيبوتس ناحل عوز. ما زالت هناك شريحة ضئيلة من الجنود تتحمل عبء الحرب وتدفع الثمن الاغلى. ترسم المحادثات مع الضباط الذين يخدمون حاليا في لبنان ومع آبائهم صورة قاتمة ومقلقة. القادة الصغار يقولون ان مهمتهم الأساسية هي إعادة رجالهم الى البيت سالمين، الذين يتعرضون لتهديد مستمر من المسيرات المفخخة، ويجدون صعوبة في تحديد الاستراتيجية التي تتبعها القيادة العليا، ونشاطهم الرئيسي هو التدمير الكبير للبيوت في القرى بذريعة انها كانت البنية التحتية العملياتية لحزب الله. الإحباط من الخسائر في الأرواح، وحظر ترامب شبه الدائم للغارات على بيروت والبقاع، يفجر الغضب الشديد ضد القرى الموجودة شمال نهر الليطاني بدون أي امل حقيقي. الجيش يأمل ان تؤدي المفاوضات السياسية التي تجرى برعاية أمريكية في واشنطن بين السفير الإسرائيلي والسفير اللبناني في الولايات المتحدة الى انفراجة معينة. في الوقت الحالي لا تبدو الافاق واعدة. ولكن الملفت للنظر هو الغياب التام لأي نقاش استراتيجي: يفضل نتنياهو عدم الخوض فيه، وتعاني هيئة الأركان العامة من ضغط الجناح المتطرف في الحكومة، وتخشى ان يتم تصويرها كدمية في يدها، في حين كل الجهات الأخرى التي كان من المفروض ان تساهم في النقاش أو تشرف عليه (مجلس الوزراء ووزير الدفاع ومجلس الامن القومي ولجنة الشؤون الخارجية)، محايدة وغير مبالية، حتى ان بعض المناصب العليا بقيت شاغرة لفترة طويلة.
#يتبع

إسرائيل تترقب استئناف القتال في ايران فيما هي غارقة في الوحل اللبناني
المصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ  👈الحياة تشبه تكرار ممل. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤجل باستمرار موعد الحرب، لكن الأمور بقيت على حالها منذ بداية شهر نيسان. ترامب غير متحمس للعودة الى حرب شاملة مع ايران، والنظام في طهران يعرف ذلك. لذلك هو يمتنع عن تقديم تنازلات في المفاوضات غير المباشرة التي تجرى عبر باكستان، وقد يؤدي الجمود المستمر في المحادثات في نهاية المطاف الى استئناف الحرب، خلافا لرغبة الرئيس إسرائيل، التي ترغب حكومتها في استئناف الحرب وتريد المشاركة فيها، تتصرف وكأن القرار اتخذ بالفعل وسيتم تنفيذه في القريب. في مساء يوم الاثنين بتوقيت إسرائيل اعلن ترامب بانه وافق على طلب زعماء كل من السعودية وقطر والامارات – الدول التي تخشى كلها من هجمات إيرانية انتقامية – وانه مستعد لتمديد مهلة إيجاد حل سلمي للنزاع، ولكن لبضعة أيام فقط. وفي اليوم السابق، أضاف ترامب بان الطائرات الامريكية كانت على بعد ساعة واحدة من اصدار الامر لشن هجوم على ايران. وتؤكد مصادر في إسرائيل على رواية الرئيس بشكل عام. ويبدو ان الوقت المتبقي لاتخاذ القرار النهائي أصبح ضيق. في غضون ذلك صرح امس بانه غير مستعجل، وان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيفعل ما يريد ترامب منه فعله. سيؤثر قرار الرئيس على الجبهة الداخلية في إسرائيل. ايران تهدد بالرد بقوة اذا تعرضت لهجوم. من الواضح ان قدرتها على اطلاق الصواريخ البالستية اقل مما كانت عليه في حزيران الماضي، عشية الحرب الأولى بين الدولتين، لكنها ما زالت قادرة على احداث فوضى مستمرة في الداخل ودفع الملايين من الإسرائيليين الى الملاجيء والغرف الامنة في العيد. من وجهة نظر إسرائيلية تبدو تصريحات ترامب الأخيرة مجرد تأجيل تكتيكي. ويقولون بان الرئيس يعتزم شن هجوم، نظرا لما يعتبره انعدام للخيارات الأخرى. ويأمل ان ينتهي الامر في هذه المرة بشكل مختلف عن الهجوم السابق. عمليا، لم تؤد خمسة أسابيع ونصف من الضربات العسكرية الامريكية والإسرائيلية الى انهيار ايران. هذا الفشل هو الذي ردع ترامب حتى الان عن استئناف القتال. لم يظهر المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، وكبار قادة الحرس الثوري المحيطين به، مرونة كافية بشان القضايا الجوهرية – التي يرى ترامب انها مستقبل المشروع النووي وفتح مضيق هرمز – بما يسمح بوقف اطلاق نار اكثر استقرارا وبدء مفاوضات جادة للتوصل الى اتفاق. أيضا لم تسفر زيارة ترامب في بيجين والتقائه بالرئيس الصيني، حسب معرفتنا، عن أي انفراجة. بين حين وآخر يجوز لنا العودة الى تشخيص البرت اينشتاين، حتى لو اصبح مبتذل: الجنون هو تكرار الفعل نفسه مرارا وتكرارا مع توقع نتيجة مختلفة. من جهة أخرى الوقت يمر بسرعة: لم يبق الا ثلاثة أسابيع تقريبا على انطلاق بطولة كاس العالم لكرة القدم، التي تعتبر الولايات المتحدة احدى الدول الثلاثة المضيفة لها. من الواضح ان ترامب الذي يعاني من تراجع شعبيته وارتفاع التضخم في بلاده، يخشى خوض حرب عبثية في الخليج، بينما يأمل تحقيق مكاسب سياسية داخلية. نشرت “نيويورك تايمز” امس نبأ آخر كان يعتبر في السابق ضرب من الجنون، ويستقبل الان بتجاهل تام. وحسب الصحيفة ناقشت أمريكا وإسرائيل في بداية الحرب تعيين محمود احمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق (2005 – 2013)، كحاكم جديد في طهران. احمدي نجاد الذي يتم ذكره في إسرائيل في المقام الأول كمنكر صريح للكارثة، سئم من الخلافات المتكررة مع عائلة خامنئي وانصارها على مر السنين، لكنه ما زال يتمتع بشعبية معينة بين بعض شرائح الشعب الإيراني. مع ذلك، تبدو فكرة تعيينه بالقوة، فكرة خيالية. مع مرور الوقت يتضح ان الحرب الحالية في ايران هي مقامرة أمريكية – إسرائيلية متطرفة، مبنية على خطط عملياتية غير مكتملة، وعلى آمال لا أساس لها. في العام 2018 ضغط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على ترامب للانسحاب احادي الجانب من الاتفاق النووي. وكانت النتيجة، عند عودة ترامب الى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025، تسارع في سعي ايران لامتلاك السلاح النووي وتكديس اليورانيوم المخصب الذي يمكن ان ينتج 11 أو 12 قنبلة، اذا تم تخصيبه بعد ذلك الى مستوى عسكري. أدى الهجوم الإسرائيلي في حزيران الماضي، بمساعدة أمريكا في قصف منشأة فوردو، الى اضعاف النظام وتاخير المشروع النووي الى حد ما. ولكن الحرب لم تحقق النتائج الحاسمة التي وعد بها ترامب ونتنياهو قبل سنة تقريبا. فقد أدى تسارع مشروع ايران للصواريخ البالستية، وحسب بعض الادعاءات استئناف التقدم في المشروع النووي، الى قرار شن هجوم جديد في شباط الماضي، الذي حفزه أيضا قمع الاحتجاجات في كانون الثاني الماضي. مع ذلك لم تتم ترجمة التفوق العسكري الذي اظهرته الولايات المتحدة وإسرائيل الى قرار حاسم في الحرب، ويبدو الان ان ترامب يفكر في تصعيد الموقف.
#يتبع

إعادة إعمار غزة كأداة للتغيير السياسي
المصدر: المؤسسة الاسرائيلية للسياسات الاقليمية الخارجية “ميتفيم"  بقلم: نوعا شوسترمان دفير  👈في حين يواجه قطاع غزة دمارًا غير مسبوق، مع تقدير تكاليف إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، فإننا نُدرك أن عملية إعادة الإعمار ليست مجرد استجابة إنسانية، بل تُمثل نقطة تحول استراتيجية لبناء بديل حكم لحماس، وهو ما قد يُعيد تشكيل الساحة الفلسطينية بأكملها في قلب هذه العملية تقف اللجنة التكنوقراطية (NCAG)، التي تعمل تحت سلطة “مجلس السلام” المُحدد في خطة النقاط العشرين والمُعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. تهدف اللجنة إلى تحقيق استقرار الحكم في غزة، مع وضع أفق لانتقال السلطة مستقبلًا إلى سلطة فلسطينية مُصلحة، وربط الضفة الغربية بقطاع غزة. رغم أن نجاح اللجنة المحتمل قد يُؤثر إيجابًا على الساحة الفلسطينية برمتها وعلى الديناميكيات الإقليمية، إلا أنه من المتوقع أن تواجه اللجنة، على المستوى الجيوسياسي، مجموعة من التحديات، منها: التوتر مع السلطة الفلسطينية، التي تقع في “فخ استراتيجي”: قد يُبرز نجاح اللجنة عدم أهمية رام الله، بينما سيحول فشلها دون عودة السلطة إلى غزة مستقبلًا. الغموض الإقليمي: يُعقّد تحكم إسرائيل في المعابر والمجال الأمني ​​(الخط الأصفر) إرساء سيادة فلسطينية مستقلة، ويُؤخر تدفق الموارد الدولية. طموحات حماس: ستسعى الحركة إلى محاكاة “نموذج حزب الله”، حيث تحافظ حماس على قوتها العسكرية تحت غطاء الهدوء المدني. في ورقة بحثية جديدة صادرة عن معهد ميتفيم، تؤكد نوعا شوسترمان دفير، مديرة برنامج “الفلسطينيون والمنطقة” في منظمة “مايند إسرائيل”، على ضرورة أن تُستخدم عملية إعادة الإعمار كأداة لإضعاف مراكز قوة حماس، وذلك من خلال خلق تبعية اقتصادية ودبلوماسية للسكان على الغرب ودول الخليج. والهدف هو تحويل غزة من “جيب للمقاومة” يُهدد إسرائيل إلى كيان سياسي فاعل مُندمج في رؤية الاستقرار الإقليمي.  أهم النقاط الواردة في الورقة البحثية: نموذج “جزر إعادة الإعمار”: إنشاء مناطق “حكم كامل” وإعادة إعمار مكثفة (مثل رفح) لتكون نموذجًا ناجحًا، ولخلق ضغط شعبي لتبنيه في باقي أنحاء القطاع. رقمنة الحكم: إنشاء نظام هوية بيومترية أو رقمية لتوزيع المساعدات، وبناء صلة مباشرة بين الجمهور واللجنة. إعادة الإعمار الداعمة لنزع السلاح: توفير حوافز للمقاتلين السابقين لنزع سلاحهم والاندماج في المجتمع، مع ربط ميزانيات إعادة الإعمار بالأمن والاستقرار المجتمعي. إنشاء “بنك إعادة إعمار غزة”: هيئة مالية مستقلة تحت إشراف دولي، تُمكّن من مراقبة المواد ذات الاستخدام المزدوج بدقة، ومنع تحويل الأموال إلى حماس. أُعدّت هذه الورقة في إطار منتدى إعادة الإعمار الاستراتيجي، وهو هيئة دولية متعددة التخصصات تضم خبراء من دبلوماسيين واقتصاديين وعاملين في مجال التنمية من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والعالم. يعمل المنتدى على تعزيز شرعية الحكومة التكنوقراطية كبديل مدني لحماس، وعلى تصميم نماذج تمويل تدعم الأمن الإقليمي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• على الرغم من تردّد دونالد ترامب، وما يبدو كأنه ضغوط تمارسها عليه الدول الحليفة في الخليج للتمسك بالدبلوماسية في الوقت الراهن، فإن تحليل السيناريوهات يُظهر أنه إذا استمرت إيران في التمسك بمواقف غير قابلة للتسوية في المفاوضات - بحسب مسودة الاتفاق الأخيرة التي قدمتها للولايات المتحدة ورفضها ترامب، باعتبارها غير كافية - فإن احتمالات تجدّد الحرب تزداد، عاجلاً أم آجلاً. • وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل استعدتا، بشكل غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار، لاحتمال استئناف القتال هذا الأسبوع بشكل فعلي، وأن ترامب تلقّى إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تتعلق بالخطط العملياتية الأميركية، التي وُصفت بأنها حملة قصيرة وقوية تهدف إلى زعزعة التقديرات الإيرانية. • لقد أصبحت أزمة السيطرة على مضيق هرمز أكثر إلحاحاً، على الأقل في المدى المتوسط، من قضية البرنامج النووي، التي كانت السبب الأساسي لخروج الولايات المتحدة إلى الحرب. ويُعتبر ذلك إخفاقاً لإدارة ترامب، التي بدا كأنها لم تكن مستعدة، ولم تُحضّر مسبقاً لمنع إيران من إغلاق مضيق هرمز. • أمّا إيران، فسعت لاستخدام ورقة هرمز لإنهاء الحرب من دون تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي ومنظوماتها الصاروخية ووكلائها في أنحاء المنطقة، لكن "الشهية تأتي مع الأكل"، والآن، لم يعُد النظام الإيراني مستعداً للتراجع والسماح بحُرية الملاحة في المضيق. وبهذا، عملياً، إيران "تقيّد" ترامب بالأزمة، ولا تتيح له الانسحاب منها بصورة أحادية الجانب. • ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن أسوأ تطوّر ممكن سيكون التوصل إلى "اتفاق سيئ" مع إيران، حتى لو جاء بعد جولة قتال إضافية ربما تكون الأخيرة خلال ولاية ترامب؛ فالاتفاق الذي يحمل سمات الاتفاق النووي السابق لن يحلّ مشكلة البرنامج النووي، وسيسمح للنظام الإيراني بالتعافي من الضربات التي تلقّاها، وربما يؤدي إلى انسحاب أميركي أحادي من الخليج، بما يهدد مشروع التطبيع والاندماج الإقليمي بصورة فعلية. • وفي ظل هذه الظروف، وعلى خلفية اقتراب مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة (التي ستنطلق في 11 حزيران/يونيو)، قد يكون الخيار الذي سيقرر ترامب التمسك به في المدى القصير، هو مواصلة الحصار على إيران، على أمل أن تؤدي الضغوط الاقتصادية التي تزداد على النظام إلى النتائج المرجوة، وأن يدفع التهديد للاقتصاد العالمي المجتمع الدولي، وبشكل خاص الصين، إلى تشكيل جبهة موحدة ضد إيران. • لكن الولايات المتحدة لا تملك أيّ ضمان لنجاح سياسة الحصار، ومع تفاقُم التأثير في الاقتصاد العالمي، ربما يجد ترامب نفسه مضطراً، في مرحلة ما، إلى كسر الحصار الإيراني على المضيق بالقوة، على أمل أن يتم ذلك بدعمٍ من تحالف دولي واسع. ويمكن أن يشكل الدعم الذي أبدته الصين لإعادة فتح المضيق، خلال زيارة ترامب إلى بكين، مؤشراً أولياً في هذا الاتجاه. • ومن جهة أُخرى، فإن سياسة حافة الهاوية التي تنتهجها إيران هي أيضاً "لعب بالنار"، ربما تتدهور إلى حرب تستهدف البنية التحتية للطاقة، وتُلحق بها أضراراً قد تحتاج إلى أعوام للتعافي منها. • أمّا بالنسبة إلى إسرائيل، فإن مصالحها تتركز على التهديد النووي، الذي تعتبره تهديداً وجودياً، بينما تمتلك الولايات المتحدة، وكذلك الصين، مصالح أوسع تتعلق بتدفّق الطاقة والاقتصاد العالمي، وبخلاف دورها المركزي خلال الحرب المباشرة مع إيران، فإن تأثير إسرائيل في المفاوضات بين واشنطن وطهران محدود؛ لذلك يتعيّن عليها استثمار شراكتها الاستراتيجية وعلاقاتها الأمنية والسياسية المتشعبة مع الولايات المتحدة لإقناع واشنطن بأن الاستقرار الطويل الأمد في الشرق الأوسط، والذي سينعكس على الاقتصاد العالمي، لن يتحقق من دون معالجة التهديد النووي الإيراني. • كذلك يُطلب من إسرائيل حشد دول الخليج لتنسيق مواقفها معها أمام إدارة ترامب، ولتحقيق ذلك، يتوجب عليها تعديل سياساتها في ساحات أُخرى، في غزة ولبنان وسورية، بهدف عرض جبهة إقليمية موحدة بقدر الإمكان في مواجهة واشنطن.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كل ذلك يراقبه سكان الجليل الغربي واصبع الجليل بغضب متزايد، وقد عادوا الى روتين القصف والخسائر اليومية، بينما يتمتع مركز البلاد وجنوبها بفترة هدوء طويلة من الحرب
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في الوقت الحالي، بينما يروج صحافيون يؤيدون نتنياهو سيناريوهات مخيفة حول عمليات للكوماندو، ما زالت الحرب في ايران تعتبر فشل استراتيجي. 👈الإحباط والغضب يؤثر الجمود في الخليج أيضا على الوضع في جنوب لبنان. ما زال الجيش الإسرائيلي ينشر ثلاث فرق هناك، لكن تحت امرتها يعمل عدد قليل نسبيا من الطواقم القتالية على مستوى لواء، التي لا تتقدم شمالا، بل تحافظ على خط من المواقع داخل الأراضي اللبنانية على بعد 10 كم شمال الحدود مع إسرائيل. وتركز القوات بشكل أساسي على مسح القرى الشيعية والمواقع التي يستخدمها حزب الله، التي توجد في المناطق تحت سيطرتها. يواصل حزب الله اطلاق عدد كبير من المسيرات المفخخة كل يوم. وما زالت هذه الطائرات، التي تشغل عن بعد عبر الالياف الضوئية، هي السبب الرئيسي للخسائر في صفوف القوات الإسرائيلية في لبنان. ويتركز معظم النقاش العام حول تأخر إيجاد حل تقني لاسقاط هذه الطائرات، التي لا يمكن اسقاطها باستخدام الحرب الالكترونية، خلافا للمسيرات الأكبر حجما والطائرات اللاسلكية. ولكن الجانب الذي لا يحظى بالنقاش الكافي يتعلق بالانضباط العملياتي للقوات في الدفاع. وتظهر التحقيقات الأولية التي اجراها الجيش الإسرائيلي بان عدم الالتزام بالتعليمات الدفاعية الأساسية هو السبب الرئيسي للخسائر في حوادث كثيرة. ويرتبط هذا الاستنتاج بظاهرة أوسع في الجيش الإسرائيلي، التي تتمثل بعدم الانضباط والاحداث العملياتية التي كانت واضحة منذ بداية الحرب في كل الجبهات. وقد كتب اللواء المتقاعد تمير هايمن، رئيس معهد بحوث الامن القومي والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، هذا الأسبوع بان “قرار عدم اخلاء المستوطنات هذه المرة (في الجليل)، إضافة الى التصريحات الحادة لشخصيات سياسية بارزة بشان نزع سلاح حزب الله كهدف للحرب، خلق واقع مستحيل. واضح ان الجيش الإسرائيلي يعجز حاليا عن احتلال لبنان وفرض نزع سلاح حزب الله. في مواجهة حماس، المنظمة الأضعف بكثير، استغرق الامر ثلاث سنوات لمعرفة ان مثل هذا النصر المطلق غير ممكن. وبالتاكيد، نزع سلاح حزب الله غير ممكن في غضون الحرب مع ايران، في حين ان لبنان يعتبر جبهة ثانوية، ورئيس الأركان يرفع “عشرة اعلام حمراء بشان حالة القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي”. صباح امس أصيب قائد اللواء المدرع النظامي 401، اللواء مئير فيدرمان، إصابة خطيرة بسبب غارة جوية بطائرة مسيرة. خلال زيارة في الحدود اللبنانية في منتصف شهر آذار، صرح لـ “هآرتس” بانه يعرف مهمته جيدا، حيث كان الجيش الإسرائيلي، لا سيما سلاح الجو، يركز بالكامل على الهجوم على ايران. وقال في حينه: “لسنا القوة الرئيسية، وجميعنا نعرف ذلك. أنا اتصرف بمسؤولية”. وأضاف ان قرار عدم اخلاء المستوطنات القريبة من الحدود هذه المرة اسعده، لان الجيش الإسرائيلي قادر على انجاز مهمته وحمايتها. لقد تم استدعاء فيدرمان لتولي منصب قائد اللواء في تشرين الأول 2024، بعد قتل صديقه العقيد احسان دكسا، في انفجار عبوة ناسفة في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة. في اليوم السابق قتل ضابط احتياط في قوات المظليين، الرائد ايتمار سفير من اريئيل، في اشتباك مع عنصر من حزب الله في جنوب لبنان. كان سفير اثناء خدمته النظامية ضابط في وحدة النخبة مغلان. الاسم الثاني لابنه اطلقه تيمنا بصديقه المقرب يفتاح يافتس، ضابط وحدة مكافحة الإرهاب الذي قتل في 7 تشرين الأول مع مقاتلين آخرين من مغلان في معركة انقاذ كيبوتس ناحل عوز. ما زالت هناك شريحة ضئيلة من الجنود تتحمل عبء الحرب وتدفع الثمن الاغلى. ترسم المحادثات مع الضباط الذين يخدمون حاليا في لبنان ومع آبائهم صورة قاتمة ومقلقة. القادة الصغار يقولون ان مهمتهم الأساسية هي إعادة رجالهم الى البيت سالمين، الذين يتعرضون لتهديد مستمر من المسيرات المفخخة، ويجدون صعوبة في تحديد الاستراتيجية التي تتبعها القيادة العليا، ونشاطهم الرئيسي هو التدمير الكبير للبيوت في القرى بذريعة انها كانت البنية التحتية العملياتية لحزب الله. الإحباط من الخسائر في الأرواح، وحظر ترامب شبه الدائم للغارات على بيروت والبقاع، يفجر الغضب الشديد ضد القرى الموجودة شمال نهر الليطاني بدون أي امل حقيقي. الجيش يأمل ان تؤدي المفاوضات السياسية التي تجرى برعاية أمريكية في واشنطن بين السفير الإسرائيلي والسفير اللبناني في الولايات المتحدة الى انفراجة معينة. في الوقت الحالي لا تبدو الافاق واعدة. ولكن الملفت للنظر هو الغياب التام لأي نقاش استراتيجي: يفضل نتنياهو عدم الخوض فيه، وتعاني هيئة الأركان العامة من ضغط الجناح المتطرف في الحكومة، وتخشى ان يتم تصويرها كدمية في يدها، في حين كل الجهات الأخرى التي كان من المفروض ان تساهم في النقاش أو تشرف عليه (مجلس الوزراء ووزير الدفاع ومجلس الامن القومي ولجنة الشؤون الخارجية)، محايدة وغير مبالية، حتى ان بعض المناصب العليا بقيت شاغرة لفترة طويلة.

إسرائيل تترقب استئناف القتال في ايران فيما هي غارقة في الوحل اللبناني
المصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ  👈الحياة تشبه تكرار ممل. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤجل باستمرار موعد الحرب، لكن الأمور بقيت على حالها منذ بداية شهر نيسان. ترامب غير متحمس للعودة الى حرب شاملة مع ايران، والنظام في طهران يعرف ذلك. لذلك هو يمتنع عن تقديم تنازلات في المفاوضات غير المباشرة التي تجرى عبر باكستان، وقد يؤدي الجمود المستمر في المحادثات في نهاية المطاف الى استئناف الحرب، خلافا لرغبة الرئيس إسرائيل، التي ترغب حكومتها في استئناف الحرب وتريد المشاركة فيها، تتصرف وكأن القرار اتخذ بالفعل وسيتم تنفيذه في القريب. في مساء يوم الاثنين بتوقيت إسرائيل اعلن ترامب بانه وافق على طلب زعماء كل من السعودية وقطر والامارات – الدول التي تخشى كلها من هجمات إيرانية انتقامية – وانه مستعد لتمديد مهلة إيجاد حل سلمي للنزاع، ولكن لبضعة أيام فقط. وفي اليوم السابق، أضاف ترامب بان الطائرات الامريكية كانت على بعد ساعة واحدة من اصدار الامر لشن هجوم على ايران. وتؤكد مصادر في إسرائيل على رواية الرئيس بشكل عام. ويبدو ان الوقت المتبقي لاتخاذ القرار النهائي أصبح ضيق. في غضون ذلك صرح امس بانه غير مستعجل، وان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيفعل ما يريد ترامب منه فعله. سيؤثر قرار الرئيس على الجبهة الداخلية في إسرائيل. ايران تهدد بالرد بقوة اذا تعرضت لهجوم. من الواضح ان قدرتها على اطلاق الصواريخ البالستية اقل مما كانت عليه في حزيران الماضي، عشية الحرب الأولى بين الدولتين، لكنها ما زالت قادرة على احداث فوضى مستمرة في الداخل ودفع الملايين من الإسرائيليين الى الملاجيء والغرف الامنة في العيد. من وجهة نظر إسرائيلية تبدو تصريحات ترامب الأخيرة مجرد تأجيل تكتيكي. ويقولون بان الرئيس يعتزم شن هجوم، نظرا لما يعتبره انعدام للخيارات الأخرى. ويأمل ان ينتهي الامر في هذه المرة بشكل مختلف عن الهجوم السابق. عمليا، لم تؤد خمسة أسابيع ونصف من الضربات العسكرية الامريكية والإسرائيلية الى انهيار ايران. هذا الفشل هو الذي ردع ترامب حتى الان عن استئناف القتال. لم يظهر المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، وكبار قادة الحرس الثوري المحيطين به، مرونة كافية بشان القضايا الجوهرية – التي يرى ترامب انها مستقبل المشروع النووي وفتح مضيق هرمز – بما يسمح بوقف اطلاق نار اكثر استقرارا وبدء مفاوضات جادة للتوصل الى اتفاق. أيضا لم تسفر زيارة ترامب في بيجين والتقائه بالرئيس الصيني، حسب معرفتنا، عن أي انفراجة. بين حين وآخر يجوز لنا العودة الى تشخيص البرت اينشتاين، حتى لو اصبح مبتذل: الجنون هو تكرار الفعل نفسه مرارا وتكرارا مع توقع نتيجة مختلفة. من جهة أخرى الوقت يمر بسرعة: لم يبق الا ثلاثة أسابيع تقريبا على انطلاق بطولة كاس العالم لكرة القدم، التي تعتبر الولايات المتحدة احدى الدول الثلاثة المضيفة لها. من الواضح ان ترامب الذي يعاني من تراجع شعبيته وارتفاع التضخم في بلاده، يخشى خوض حرب عبثية في الخليج، بينما يأمل تحقيق مكاسب سياسية داخلية. نشرت “نيويورك تايمز” امس نبأ آخر كان يعتبر في السابق ضرب من الجنون، ويستقبل الان بتجاهل تام. وحسب الصحيفة ناقشت أمريكا وإسرائيل في بداية الحرب تعيين محمود احمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق (2005 – 2013)، كحاكم جديد في طهران. احمدي نجاد الذي يتم ذكره في إسرائيل في المقام الأول كمنكر صريح للكارثة، سئم من الخلافات المتكررة مع عائلة خامنئي وانصارها على مر السنين، لكنه ما زال يتمتع بشعبية معينة بين بعض شرائح الشعب الإيراني. مع ذلك، تبدو فكرة تعيينه بالقوة، فكرة خيالية. مع مرور الوقت يتضح ان الحرب الحالية في ايران هي مقامرة أمريكية – إسرائيلية متطرفة، مبنية على خطط عملياتية غير مكتملة، وعلى آمال لا أساس لها. في العام 2018 ضغط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على ترامب للانسحاب احادي الجانب من الاتفاق النووي. وكانت النتيجة، عند عودة ترامب الى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025، تسارع في سعي ايران لامتلاك السلاح النووي وتكديس اليورانيوم المخصب الذي يمكن ان ينتج 11 أو 12 قنبلة، اذا تم تخصيبه بعد ذلك الى مستوى عسكري. أدى الهجوم الإسرائيلي في حزيران الماضي، بمساعدة أمريكا في قصف منشأة فوردو، الى اضعاف النظام وتاخير المشروع النووي الى حد ما. ولكن الحرب لم تحقق النتائج الحاسمة التي وعد بها ترامب ونتنياهو قبل سنة تقريبا. فقد أدى تسارع مشروع ايران للصواريخ البالستية، وحسب بعض الادعاءات استئناف التقدم في المشروع النووي، الى قرار شن هجوم جديد في شباط الماضي، الذي حفزه أيضا قمع الاحتجاجات في كانون الثاني الماضي. مع ذلك لم تتم ترجمة التفوق العسكري الذي اظهرته الولايات المتحدة وإسرائيل الى قرار حاسم في الحرب، ويبدو الان ان ترامب يفكر في تصعيد الموقف.

ترامب في مواجهة أصعب قرار في ولايته
المصدر: القناة N12 بقلم : عاموس يادلين   👈إن إعلان الرئيس دونالد ترامب أنه، بناءً على طلب من دول الخليج، أجّل هجوماً عسكرياً ضد إيران كان مخططاً له يوم الثلاثاء الماضي، لا يعني إسقاط احتمال تجدُّد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل ربما يدلّ على اقترابها وفي أيّ حال، فإن تصريحات ترامب المتكررة بشأن الحرب، والتي يناقض فيها نفسه أحياناً، تشير إلى الوضع المعقّد الذي يواجهه، في ظل إخفاقه في انتزاع اتفاق من إيران بشأن الملف النووي وقضية حرية الملاحة، حتى بعد استخدام قوة غير مسبوقة لمدة تُقارب الأربعين يوماً وفرض حصار متواصل على مضيق هرمز. • وعلى خلفية الطريق المسدودة في المفاوضات مع إيران، يُجري ترامب مشاورات متواصلة مع القيادات الأمنية والعسكرية الأميركية بشأن البدائل المتاحة له لزيادة الضغط على النظام في طهران، بما في ذلك استئناف القتال بشكل محدود ومركّز. لكنه، عملياً، يناور بين خيارات عمل كلها إشكالية بالنسبة إليه؛ أمّا إسرائيل، فمن جهتها، هي تعتمد على قراراته، التي لديها تأثير أقلّ فيها في التوقيت الحالي، على الرغم من أن نتائجها ستنعكس على مصالحها الاستراتيجية بعمق. البديل الأول: اتفاق إشكالي • يبدو كأن "الاتفاق الجيد" غير مطروح على الطاولة من دون تصعيد كبير جداً في الضغط على إيران، إن كان ذلك ممكناً أصلاً. وتشعر إيران بأن لديها ورقتَي ضغط: إغلاق مضيق هرمز والتهديد بضرب إنتاج الطاقة في الخليج، وهي لا تمنح ترامب "سلّماً" يسمح له بإعلان انتهاء الحرب. فطهران غير مستعدة للعودة إلى "الوضع القائم" في مضيق هرمز، وتضع سلسلة شروط صارمة تتعلق بالسيطرة عليه ورفع العقوبات، حتى قبل الدخول في مفاوضات بشأن الملف النووي، الذي تلمّح فيه أيضاً إلى أنها غير مستعدة لتقديم تنازلات بعيدة المدى. • وأيّ اتفاق يُبقي اليورانيوم المخصّب لدى إيران - ليس فقط بنسبة 60%، بل حتى بمستويات أقل - أو يسمح لها بالتخصيب، أو الأسوأ من ذلك، السماح بتكديس اليورانيوم، من دون رقابة صارمة ومتغلغلة على برنامجها النووي، سيكون اتفاقاً سيئاً وخطِراً. البديل الثاني: مواصلة حصار الموانئ الإيرانية • يُلحق الحصار ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني، وينطوي على إمكان توجيه ضربة عميقة إلى آبار النفط الإيرانية وقدرات الإنتاج، لكن من جهة أُخرى، فإن النظام الذي كان مستعداً لارتكاب مجازر بحق مواطنيه، ربما يُظهر فعلاً قدرة على الصمود لفترة طويلة، حتى على حساب الوضع الاقتصادي ورفاهية السكان... البديل الثالث: كسر الحصار الإيراني في هرمز بالقوة والعودة إلى "مشروع الحرية" • في الآونة الأخيرة، قرّر ترامب تنفيذ خطوة كهذه، لكنه تراجع عنها خلال 24 ساعة فقط. وجاء ذلك في ظل مخاوف حلفائه من أن تؤدي الخطوة إلى تصعيد واسع وأزمة اقتصادية خطِرة في الخليج، فضلاً عن وعودٍ من مساعديه بأن هناك عرضاً إيرانياً "جيداً" في الطريق... البديل الرابع: حرب محدودة، أو موسعة • يمكن لترامب أن يحاول زيادة الضغط على إيران بالتدريج، لدفعها نحو تقديم تنازلات، وذلك عبر شنّ ضربات تحذيرية ضد البنى التحتية للكهرباء والطاقة داخل إيران، أو عبر عملية عسكرية برية كبيرة ومعقدة وخطِرة لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران، ومن المتوقع أن تردّ إيران باستهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، كذلك يُتوقع أن تقفز أسعار النفط، وربما تتحول الحرب إلى حرب طاقة واسعة النطاق. • وهذا كله من دون أيّ ضمان لموافقة إيران على تنازلات جوهرية، وفي وقت تتراجع نسبة التأييد للحرب، ولترامب، عشية انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر، جزئياً، بسبب ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة. البديل الخامس: إعلان النصر والانسحاب • على غرار إيقافه العملية ضد الحوثيين في العام الماضي بشكل مفاجئ، يمكن أن يعلن ترامب تحقيق نصر عسكري على إيران ويسحب القوات الأميركية من مضيق هرمز؛ عندها سيُفتح المضيق، وسيُحرَّر الاقتصاد العالمي من قبضة أزمة الطاقة. • وعلى الرغم من أن بعض المحللين يرون أن هذا هو الخيار الأقل تكلفة بالنسبة إلى الولايات المتحدة في الظروف الحالية، فإن أثمانه المستقبلية قد تكون باهظة جداً، كما أن واقعاً كهذا سيهزّ قواعد حرية الملاحة في المياه الدولية، وربما يشجع أطرافاً أُخرى في الشرق الأوسط والعالم على فرض رسوم عبور في "الاختناقات البحرية"، من باب المندب إلى مضيق ملقا. • وذلك كله قبل الوصول أصلاً إلى قضية البرنامج النووي، وإمكان أن يغري الانسحاب الأميركي النظام الإيراني بالمجازفة والسعي لامتلاك قدرة نووية عسكرية.
#يتبع