en
Feedback
المضنون به على غير أهله

المضنون به على غير أهله

Open in Telegram

هذه مختارات العلامة عز الدين عبدالوهاب بن إبراهيم الزنجاني (٦٥٥هـ) صاحب تصريف العزي

Show more
803
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-530 days
Posts Archive
ألمائةُ الدِّينارِ منسِيَّةٌ في عِدَةٍ أتبعتها خُلْفَا لا صدقُ إسماعيلَ فيها ولا وفاءُ إبراهيمَ لَذْ وَفَّا إن كنتَ لا تنوي نجاحًا لها فكيفَ لا تجعلُها ألفَا البحتري

يا شبيهَ البدرِ في الحُسْـ ـنِ وفي بُعدِ المَنال جُدْ فقد تنفَجِرُ الصَّخْـ ـرَةُ بالماءِ الزُّلال

استبقَ قلبكَ لا تُبينُ صَبابةً حَذَرًا لبينِ أحبةٍ يُتوقَّعُ إن كان بينُهُمُ وقلبُكَ بائِنٌ فبأي قلبٍ عند ذلكَ تَجْزَعُ

كم قد تَجَرَّعْتُ من غَيْظٍ ومن حَزَنٍ إذا تجدَّدَ هَمٌّ هَوَّنَ الماضي وكم غَضِبتُ فما بالَيْتُمُ غضبي حتى رجعتُ بقلبٍ ساخطٍ راضي الصولي

في الناسِ من لا يُرتجى خَيرُهُ إلا إذا مُسَّ بإضرارِ كالعُودِ لا يُعلمُ ما قَدرُهُ إلا إذا حُرِّقَ بالنارِ

إذا كان رَبُّ البيتِ بالدُّفِ مُولَعًا فشِيمةُ أهل البيتِ كُلِّهِمِ الرَّقصُ

فمن شاءَ فليعذرْ ومن شاءَ فَلْيَلُمْ فللصِّدقُ أولى من وِفَاقِ البَهائِمِ

أعاتِبُكم يا أمَّ عَمْرٍو لِحُبِّكُم ألا إنما المَقْلِيُّ من لا يُعَاتَبُ

لا ترحلَنَّ فما أبقيتَ من جَلَدي ما أستطيعُ به توديعَ مُرتحلِ ولا من الغَمْضِ ما ألقى الخيالَ به ولا من الدمعِ ما أبكى على طَلَلِ يزيد بن معاوية

الحمدُ للهِ على أنني كضِفدعٍ يَسكنُ في اليَمِّ إن هي فاهَتِ امتلى فُوهُهَا أو سكتتْ ماتت من الغَمِّ

وقالوا يَعُودُ الماءُ في النَّهرِ بعدما عَفَتْ عنه آثارٌ وسَدَّتْ مَشارِعُه فقلتُ إلى أن يَرجِعَ الماءُ عائدًا وتعشُبُ شَطَّاهُ تَمُوتُ ضَفادِعُه

لئن كانتِ الدنيا أنالَتْكَ ثَرْوةً فأصبحتَ ذا يُسْرٍ وقد كنتَ ذا عَسْرِ لقد كَشَفَ الإثْرَاءُ منكَ مَخازيًا من اللُّؤْمِ كانت تحت سِتْرٍ من الفقرِ العتابي

قالَ الأنامُ وقد رأوْ هُ من الحداثةِ قد تَصَدَّرْ من ذا المُجَاوِزُ حَدَّهُ قلتُ المُقدَّمُ بالمُؤَخَّرْ ابن جكينا البغدادي

حانتْ مَنِيَّتُهُ فاسودَّ عارِضُهُ كما يُسَوَّدُ بعدَ الميِّتِ الدَّارُ

قد كنتُ أنْكِرُ لِلنظَّامِ مَذهبَهُ بأنَّ شَخْصًا يُرى مجموعَ أعراضِ حتى رأيتُ المخازي كلَّها جُمعَتْ شَخْصًا فسلَّمْتُ تسليمَ امرئٍ رَاضِ

وذي مالٍ حَكاهُ الكلب بُخلًا كثيرِ الكِبْرِ تاهَ عن صُغَارِهْ تعرَّضَ بالمكارمِ وهي بيضٌ فسوَّدَها وبيَّضَ بابَ دارِهْ

يا من لهُ حُكمٌ إذا شاءَ نَفَذْ جَوْرُ السَّنَانيرِ ولا عَدْلُ الجُرَذْ

ولَائِمٍ لَجَّ في عذلي وعنَّفَني على المُدَامِ وعيشي دُونها نَغِصُ فقلتُ دعني فما شُربي لها رَفَثٌ ولا فُسُوقٌ كما جاءَتْ به القَصَصُ لكن غُصِصْتُ بِزَادِ الهَمِّ أطعمُهُ والخمرُ حِلٌّ إلى أن يَذهَبَ الغُصَصُ

إذا لَبِسَ البياضَ فعِدْلُ قُطْنٍ وإن لَبِسَ السَّوَادَ فعِدْلُ فَحْمِ

لا يُعجبنَّكَ حُسْنُ القصرِ تنزله فضيلة الشمس ليست في منازلها لو زيدت الشمس في أبراجها مائة ما زاد ذلك شيئًا في فضائلها