en
Feedback
ثـرَاء | 𝓣𝓗𝓡𝓐

ثـرَاء | 𝓣𝓗𝓡𝓐

Open in Telegram

أَن تَكتُبَ يَعنِي : أَن تبسُطَ عَقْلك للقُرّاء أَن تَغمِسَ فِي قلبكَ قلما فيكونُ شعوركَ لكَ حبراً لِتكتبَ شعراً أو نثراً أو قصصاً تُروى وَحِكَايات مرحبا بكم في عالمي الصغير، حيث أشارككم بعضا من كتاباتي ملحوقة باسم القناة ،وبعض ماراق لي مما قرأت .

Show more
177
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-530 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 1 channels
August '26
+15
in 7 channels
Get PRO
July '26
+6
in 1 channels
Get PRO
June '26
+10
in 2 channels
Get PRO
May '26
+1
in 0 channels
Get PRO
April '26
+1
in 0 channels
Get PRO
March '26
+5
in 1 channels
Get PRO
February '26
+9
in 2 channels
Get PRO
January '26
+16
in 3 channels
Get PRO
December '25
+3
in 0 channels
Get PRO
November '25
+28
in 4 channels
Get PRO
October '25
+11
in 0 channels
Get PRO
September '25
+20
in 2 channels
Get PRO
August '25
+4
in 2 channels
Get PRO
July '25
+124
in 4 channels
Get PRO
June '250
in 1 channels
Get PRO
May '25
+101
in 4 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
23 September0
22 September0
21 September0
20 September0
19 September0
18 September0
17 September0
16 September0
15 September0
14 September0
13 September0
12 September0
11 September0
10 September0
09 September0
08 September+1
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
أريد أن أضع قلبي حيث يأمن، وحيث لا أضطرّ كل يوم إلى سؤاله: هل سيبقى هذا الشيء الذي أحبه، أم عليّ أن أتعلم فقده من الآن؟.

2
يتساءل حسن القرني وأنا: «إذا كانت الذّاكرة فِي الرّأس؛ فما الّذي يوجعُ قلبي؟»
12
3
قال أعرابي: "الصبر مُر، لا يتجرعه إلا حُر ". (البصائر والذخائر 218)
15
4
مسَاءُ الخَير... من التوفيق ألا تُوّفق كل مرة والمَنع عطاء لو فَطِنت!
15
5
"أنا إنسان عقلاني، أُطفئ قلبي عنك، بمجرد أن يرى عقلي شيئاً لا يعجبه"
15
6
"ألا يمس المكروه رمشًا من عين أحبابنا يا رب!"
16
7
ردّ إلينا وجودَ الشمس ثانيةً من أولِ الفجرِ حتى آخر الغسقِ، من بعدكَ لا نهــارٌ في مدينتنا، والليل ممدود حتى آخر الأفقِ!.
6
8
«بجوارك يتسع الأفق تضيء في السماء ألف نجمة؛ ويبتسم لي القمر!»
17
9
توجيه ونوجه منك منشور https://t.me/onedayinapril22
6
10
‏هَل يأنسُ اللَّيل مَحرُومًا مِن القَمَرِ …
18
11
«يكرم الإنسان نفسهُ حين يتخيَّر لها ما يليقُ بهَا من كل شيء؛ من الرِّفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالسِ أرحبَهَا»
20
12
أحنّ إليك قال أحدهم: أي لا يسعني مكابدة ألم غيابك!.
21
13
فائدة أنقلها عن الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله، يذكر فيها أن الإنسان إن لم يستطع مساعدة غيره، فليدعُ له، وذكر مثالًا لذلك: أن الإنسان لو مرَّ على شخص وقد تعطلت سيارته، ولم يستطع مساعدته، فليدعُ له. وذكرتُ حديث رسول الله ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». فلو وصل المسلم إلى هذا الحال؛ من التفكير في إخوانه، والسعي في نفعهم، ومحاولة إعانتهم بما يستطيع، ولو لم يملك إلا دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فليبشر بالخير؛ فإن من رحمة الله بعبده أن يفتح له أبوابًا من الخير قد لا يظنها من أسباب نجاته. فلا تستصغر دعاءً دعوتَ به لأخيك، ولا معروفًا عجزتَ عن تمامه، ولا همًّا حملته لأجل مسلمٍ لا يعلم أنك فكرت فيه؛ فلعل دعوةً منك تكون سببًا في تفريج كربة، ولعل إحسانك إلى أخيك يكون بابًا من أبواب عون الله لك. واجعل قلبك نافعًا لإخوانك، فإن لم تستطع أن تمدَّ لهم يدًا، فلا تعجز أن ترفع لهم يدًا بالدعاء.
21
14
«الأرواح جُنُودٌ مُجنّدة، والنصيب سُيُوفٌ مُهنّدة، والأرزاق سِهامٌ مُسّددة، ولله حِكمةٌ ومددا».
19
15
تعرف هذاك الشعور اللي يجيك من أول نظرة؟ لما تشوف حد لأول مرة ويطيح في قلبك إن الشخص هذا مش مريح أو لا يؤتمن، ويطلع منك تجاهه نفور وتوجس من غير ما يديرلك شيء؟... ​خليك متفكّره كويس. ​متفكّر قداش تعبت وقاومت شعورك، وقداش حاولت تكون "عقلاني" وما تحكمش على شخص من غير موقف ولا فعل على أرض الواقع. متفكّر قداش غصبت روحك تتقبله، ومع الأيام والسنوات مشت الأمور وبدت بينكم عشرة، ومودة، وألفة... ​لين تجيك اللقطة اللي تعطيك الدرس الصح!. اللحظة اللي تخليك تحلف يمين إنك عمرك ما تجرّب تكذّب إحساسك تجاه أي مخلوق، حتى لو بعد مية سنة. ​من الأخير: لما قلبك يقولك "ابتعد" من أول مرّة... ابتعد فوراً. حتى لو الشخص حاول يقرب منك... حتى لو بينلك جميع أنواع الود واللطف، في كل مرة شفت لعيونه وحسيت احساس مش مريح... في كل مرة سرحت في عيونه وحسيت بضيق وتعب!. ابتعد...صدق إحساسك. -إسراء
20
16
فَلَأَرحَلَنَّ رَحيلَ لا مُتَلَهِّفٍ لِفِراقِكُم أَبَداً وَلا مُتَلَفِّتِ وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأساً مِنكُمُ نَفضَ الأَنامِلِ مِن تُرابِ المَيِّتِ وَلَأَلمَعَنَّ بِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ لَمعَ المُهَنَّدِ في يَمينِ المُصلِتِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَخُبُّ إِلَيكُمُ بِشَواظِها خَبَبَ الجَوادِ المُفلِتِ وَأَقولُ لِلقَلبِ المُنازِعِ نَحوَكُم أَقصِر هَواكَ لَكَ اللَتَيّا وَالَّتي أَأهُزُّ مَن لا يَنثَني وَأُديرُ مَن لا يَرعَوي وَأَلومُ مَن لا يَختَتي يا ضَيعَةَ الأَمَلِ الَّذي وَجَّهتُهُ طَمَعاً إِلى الأَقوامِ بَل يا ضَيعَتي!
17
17
كاذبون... وإن لمعت أعينهم صدقا!.
17
18
ليسَ ثَمَّ ما هوَ أثقَلُ على النَّفسِ من مَرارَةِ الاكتشاف؛ أن تُدرِكَ أنَّكَ كُنتَ مسرَحًا لِمُحاوَلَةِ تلاعُبٍ خَبِيثَة، وأنَّ أحَدَهُم استغْفَلَ نَقاءَكَ، فَعَبَثَ بِأعمَاقِكَ، وَزَرَعَ الضَّجِيجَ في أروِقَةِ عقلِكَ حَتَّى جَعَلَكَ تتِيهُ فِي حِيرَةٍ لا أوَّلَ لَها ولا آخِر. لَكِنَّ التِّيهَ، مَهمَا اتَّسَعَ، لا بُدَّ أن يَجِدَ مَرسَاه، وَالخُبثُ حَبلُهُ قَصِيرٌ لا يَطُول، وَمهما أَتْقَنَ الزَّائِفُونَ أدوَارَهُم، فإنَّ لِكُلِّ قِناعٍ لَحظَةَ سُقُوطٍ مَحتُومَة، ولِكُلِّ مُتَخَفٍّ مَوعِدًا للتَّعرِيَةِ أَمَامَ ضَوءِ الحَقِيقَة. إنَّها سُنَّةُ المَدِّ وَالجَزرِ فِي النُّفُوس؛ فالصَّادِقُونَ الأَنقِياء، الَّذِينَ خَاضُوا مَعَارِكَ زَائِفَةً بِنيَّاتٍ سَلِيمَة، يُمكِنُ أن يُجرَحُوا، لَكِنَّهُم لا يُكسَرُون. فَلِكُلِّ نِيَّةٍ بَيضَاءِ رَبٌّ يَتَوَلَّاهَا، يُنجِيهَا مِن ظُلُمَاتِ المَكرِ، وَيَقتَصُّ لَهَا بِعَدْلِهِ، لِيَعُودَ لِلسَّكِينَةِ نَصابُهَا، وَيَبقَى النَّقاءُ هُوَ المَعدِنَ الوَحِيدَ الَّذِي لا يُجلِيهِ الزَّيْفُ ولا يَبْلَاهُ الزَّمَن!. _ثـرَاء | 𝓣𝓗𝓡𝓐
18
19
«تعلّم أن تعيش بقلبٍ ممتنّ، لا بقلبٍ متعلّق؛ أحبب ما شئت، واستمتع بما وهبك الله من أشخاصٍ وأماكن ونِعَم، لكن لا تتشبّث بشيءٍ منها؛ فما في الدنيا إلا أمانات، والأمانات لا تُعطى لنا بوعد البقاء».
16
20
‏تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندِّ!. وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب!، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر!، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد!، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية!.
17