en
Feedback
أَلمعِية.

أَلمعِية.

Open in Telegram

أريد من زمني ذا أن يبلّغني ما ليس يبلغه من نفسه الزمنُ!

Show more
708
Subscribers
+224 hours
+67 days
+1430 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+10
in 1 channels
August '26
+41
in 0 channels
Get PRO
July '26
+34
in 1 channels
Get PRO
June '26
+33
in 1 channels
Get PRO
May '26
+38
in 1 channels
Get PRO
April '26
+53
in 2 channels
Get PRO
March '26
+26
in 1 channels
Get PRO
February '26
+11
in 0 channels
Get PRO
January '26
+25
in 0 channels
Get PRO
December '25
+43
in 0 channels
Get PRO
November '25
+60
in 2 channels
Get PRO
October '25
+41
in 1 channels
Get PRO
September '25
+33
in 1 channels
Get PRO
August '25
+25
in 4 channels
Get PRO
July '25
+24
in 2 channels
Get PRO
June '25
+26
in 1 channels
Get PRO
May '25
+27
in 2 channels
Get PRO
April '25
+41
in 3 channels
Get PRO
March '25
+30
in 3 channels
Get PRO
February '25
+37
in 3 channels
Get PRO
January '25
+76
in 4 channels
Get PRO
December '24
+77
in 12 channels
Get PRO
November '24
+142
in 9 channels
Get PRO
October '24
+304
in 6 channels
Get PRO
September '240
in 4 channels
Get PRO
August '24
+81
in 4 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September0
08 September+2
07 September+1
06 September0
05 September+1
04 September+2
03 September+1
02 September+2
01 September+1
Channel Posts
"النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لِمَا يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة".
-أيوب الجهني.

2
"وَلَا تَجْزَعْ فَإِنْ أَعْسَرْتَ يَوْمًا فَقَدْ أَيْسَرْتَ فِي الدَّهْرِ الطَّوِيلِ وَلَا تَظْنُنْ بِرَبِّكَ ظَنَّ سَوْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْجَمِيلِ فَإِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يَسَارٌ وَقَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ كُلِّ قِيلِ فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ قَدْ جَاعَ يَوْمًا سَيُرْوَى مِنْ رَحِيقِ السَّلْسَبِيلِ".
250
3
في هذه الآونة، أميل إلى المقالات المنسدلة، ويطيب لي إطالةُ النَفَسِ في البيان؛ فلا أبتغي الاختصار، ولا أجدُ لي أُنسًا في الإيجاز أو الخلاصات العابرة، بل يشدني التغلغل في ثنايا المعاني والغوص في أطراف التفاصيل. فإن وافق هذا الطبعُ ذائقتَك، أيها السائر في هذه المساحة، فأهلاً بك مرتادَ حرفٍ وفكر؛ وإن كانت غايتك عجولةً تطلب التخفيف، فلك عذرك كاملاً، وهذا الفضاء الرقمي كفيلٌ بأن تجد فيه ما يروي بغيتك.
290
4
في سكون هذا الليل الممتد، بعد دوامٍ طويل ويومٍ تخلله شيءٌ من الثقل - مع أنه يوم الخميس الذي عهدتُه لطيفًا - خطر بي خاطرٌ حيال
في سكون هذا الليل الممتد، بعد دوامٍ طويل ويومٍ تخلله شيءٌ من الثقل - مع أنه يوم الخميس الذي عهدتُه لطيفًا - خطر بي خاطرٌ حيال أولئك الذين يتمسكون بلا شيء، أو يجهدون أنفسهم في ألا يفلتوا شيئًا. الكرماءُ بطبيعتهم مجبولون على الاندفاع بقلوبٍ ناصعة، يتوهمون أن السخاء العاطفي المطلق هو أسمى درجات الوفاء، فيفتحون أبواب أرواحهم على مصراعيها، ويحاولون محو الفواصل والحدود، ثم يستيقظون في منتصف الطريق ليجدوا أنفسهم وقد أُفْرِغوا من دواخلهم، واستُنزِفوا حتى آخر رمق. والحكمةُ تدعو المرء ألا يكون ساذجًا في تعاطيه مع المشاعر، حتى مع الأقربين؛ فالوعيُ لا يعني الجفاء أو قسوة الفؤاد، بل يعني ألا يُسلّم إنسانٌ لأحدٍ مفاتيح كيانه، وأن يُقيم بنيان علاقاته على الاعتدال؛ فيزن حبّه بميزان، ويقتصد في عطائه، ويدّخر دائمًا قبسًا من حنانه وصبره لروحه ولصروف أيامه القادمة، فهو السند الأول لنفسه حين تتوزع الأهواء وتنقلب الظروف. وإن أشد ما يفتن الكرماء ويستدرج حذرهم، ذلك البريق الساحر الذي تُغلَّف به البدايات؛ إذ تأتي محفوفة بالوعود الكبيرة والاطمئنان الدافئ، فتغري القلوب بإسقاط دروعها؛ غير أن النضج الحقيقي يقتضي ألا تأسر المرءَ تلك اللحظات الأولى، بل أن يُرجِئ شيئًا من عاطفته حتى تنجلي الحجب. فالعلاقات الإنسانية في جوهرها تشبه المحطات المتتابعة؛ فليس كل من صعد في مطلع الرحلة مُقدَّرٌ له أن يبلغ الساحل الأخير. من الناس من خُلقوا ليكونوا فصولاً عابرة؛ جمعتنا بهم ظرفيةٌ زمانية، أو مساحةٌ مكانية، أو درسٌ أعدّته الأيام ليتشكل به الوعي ويشتد به العود، فإذا انتهى دورهم، أضحى من التغابي الذي لا يُحمد عقباه أن يُكْرَه من كان محطة عابرة على أن يرافق السائرين حتى ختام المطاف. ولعل من أبلغ صور الإرهاق النفسي، أن يظل المرء مستميتًا في ترميم ما تداعى، ومستغرقًا في محاولات مضنية لإصلاح ما انكسر من وشائج؛ بَيْدَ أن بعض الأمور يكمن صلاحها في تركها والتخلي عنها، وفي إغلاق صفحاتها بوقار دون إتاحة فرصٍ ثانية لا تُنتج إلا تكرار الخيبة وهدر العمر. فلا ينبغي خشية النهايات، ولا استشعار وجع الهزيمة فيها؛ فما كل ختامٍ مأساة، وما تلك الندوب الروحية التي يخرج بها المرء من أتون التجارب إلا المخاض الطبيعي والتمهيد الضروري لبداياتٍ جديدة، أصفى شربًا، وأجمل مآلاً، وأليق بالقلب الذي استعاد اتزانه ورشده.
259
5
-
1
6
" ومن يؤمن بالله يهدِ قلبَه": "قرأ مالك بن دينار وعمرو بن دينار "يَهْدَأْ" بهمزة ساكنة، و"قلبُه" بالرفع، فاعل، بمعنى يطمئنُّ قلبُه وتسكُن نفسُه، وشاهدُ هذا المعنى قولُه تعالى" ألا بذِكر الله تطمئن القلوب" وعلى هذا يُشبه أن يكون الإيمان بالله ضرورة نفسية، والله أعلم".
249
7
ٰ ‏«فإنكَ تقدِرُ ولا أقدِر، وتعلَمُ ولا أعلم، وأنتَ علّامُ الغيوب!» ‏"كلماتٌ ساجدة في مِحراب العبوديّة، يَقولُها المحبّ وقد ارتفعت الحُجُب، وعاين الرِّحاب؛ طامعًا في نوال النّور، وبصيرة الهداية في عالم مُوارٍ بالفتن والخداع، ولا يَخيبُ مَن استعان بالمَلِك لا إله إلا هو". ٰ
95
8
‏مع عودة الدوامات جددوا النوايا وصححوا المقاصد واجعلوا سعيكم خالصًا لله مبتغين به رضاه، واحتسبوا ساعات الدراسة وما فيها من تعب ومجاهدة؛ فإن النية الصالحة تعظم العمل وتجعل المباح عبادة يُؤجر عليها العبد، واستحضروا حديث النبي ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنَّة».
100
9
حفل أثر ❌ حفل بكاء ✅.
358
10
"‏من التوفيق إذا هدأ الليل وأنت في عزلةٍ لا يراك فيها إلا الله، ألّا تبقى صامِتًا دون اغتنام؛ ولا ترتمِ على جهازك بلا غاية تحمد عواقبها حرِّك شفتيك بالاستغفار والدعاء، أو تلاوة القرآن؛ قُم بركعات ولو يسيرة. فهذه العبادات التي تنشأ في الخفاء لها مزيّة على غيرها ويحب الله أهلها ؛ لِما يتحقق في قلوبهم من مقام الإحسان، والأنس به تعالى في خلواتِهم".
428
11
بعضُ المعاركِ في خسرانِها شرفٌ، من عادَ منتصرًا من مثلِها انْهَزَمَ!
518
12
‏"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحُول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لاتنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلّ مجلس يُحرمك بقاء الآية، ومن كلّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهداً أن تتمثّل بأخلاقه، وكفى بالله أنّهُ يراك، ويرى صدقك".
609
13
مع كل صباح يتجددُ في قلبي التوقُ إلى حياةٍ أكثرَ هدوءًا، بعيدًا عن ضجيجِ العالمِ وفُضولِه وفي سكونِ هذا الصباحِ بالذات، استوق+1
مع كل صباح يتجددُ في قلبي التوقُ إلى حياةٍ أكثرَ هدوءًا، بعيدًا عن ضجيجِ العالمِ وفُضولِه وفي سكونِ هذا الصباحِ بالذات، استوقفني سؤالٌ حزين ودهشةٌ صامتة، وأنا أرقبُ في ذهولٍ كيف يفرّطُ الناسُ في أثمنِ ما يملكون؛ يركضون بلهفةٍ خلفَ أخبارِ مَن لا تربطُهم بهم قُربى ولا يجمعُهم بهم أثر، ويكتسبون من طوارقِ الشائعاتِ هَمًّا ثقيلاً لا يخصُّهم! كنتُ أسألُ نفسي دائمًا بنبرةٍ يمتزجُ فيها العجبُ بالأسى: أيُّ جَدوى يقتطفُها المرء لو هتَكَ سرَّ فلانٍ أو تقصّى خبرَ فلانة؟ هل يذوقُ بعد تلك المعرفةِ طعمًا أهدأَ للنوم؟ أم تزدادُ روحُه بهاءً وتشرقُ أحلامُه المؤجّلة؟ أم ترى يزيدُ بها رصيدُ حسابه، أو يعلو بها قدرُه في دنياه؟ لا وربّي، بل هي خسارةٌ محضة، لا تُضيفُ للمرءِ كسبًا شخصيًا ولا عقليًا ولا علميًا، ولا تجلبُ له حظًّا دنيويًا ولا أجرًا أُخرويًا. ومِن رحمةِ اللهِ بالعاقلِ أن يُلهمه رَشَده؛ لذا اتّخذتُ قراري الهادئ: أن أنأى بقلبي عن هذه المعاركِ الصغيرة، وأتدرع بالصمت بدلاً من الخوضِ في أحاديثٍ فارغة؛ فعقلُ الإنسانِ كالإناءِ المحدود، متى مُلئ بالتافهِ من القول سَقَطَ منه الثمينُ والنفيس، ثم إن في داخلي عوالمَ ومشاريعَ كبرى تنتظرُ الرعاية، وأحلامًا لم تكتمل بعد، وهمومًا ذاتية هي بالاهتمامِ أولى، وحياةً يتسرّبُ عمرُها كلَّ يومٍ خطوةً فخطوة، ونفسي أحقُّ بالصيانةِ والرفعةِ من مزاحمةِ السُّفهاءِ والفضوليين. إنّ ثوبَ سالِكِي طريقِ الحقّ والعلمِ ثوبٌ عزيزٌ ناصع، ومن شَرُفَ بحمله خافَ عليه من أدنى شائبة، واستحى أن يُلطّخَ نبلَ شغفه بصغائرِ الأمور. والليلُ والنهارُ جوادان جموحان يركضان بنا بلا توقّف، وأوقاتهما المحدودة لا تكفي حتّى لبناءِ ما نطمحُ إليه، فكيف نملكُ رفاهيةَ التنازلِ عن لحظةٍ واحدةٍ لغيرِ هدف؟ بل كيف نهدرُ في الفضولِ أوقاتًا وأعمارًا! وأعلمُ يقينًا أنني حين أقفُ غدًا في الموقفِ العظيم بين يديّ جبار السماوات والأرض، لن يُسألَ لساني عن حديثِ هذا وذاك، بل سأقفُ فرْدًا تُعرَضُ عليّ الدقائقُ والأنفاس: أين سَرَتْ؟ وفيما انقضت؟ وكيف أُنفِقَ هذا العمرُ الذي بدأ فجرًا نديًّا.. وانتهى تاريخًا يُحسبُ لي أو عليّ؟ فطُوبَى لروحٍ استنارتْ بوعيِها، فكَفَّتْ عن اللّغوِ لسانَها، وزَكَّتْ بالفكرِ النافعِ عقلَها، وجعلتْ من أنفاسِها المحدودةِ سُلَّمًا ترتقي بها إلى مَرافئِ القَبول، ومَنازلِ الخُلود.
670
14
📕 قال بعض السالكين من لم يكن بينه وبين الله سِرٌّ فهو مُصِرٌّ»؛ والمعنى «أنه لا يصل إلى الصفاء الكامل، وعدم الالتفات إلى الأغيار في معاملة الحق سبحانه إلا من بعُد عن المعاصي، وترتبت أوراده في الطاعات والقربات، حتى حصلت بينه وبين الحق في السر مناجاة ومحادثات، ووجد أنسًا به في الخلوات، فهذا هو الذي بينه وبين الله السر؛ يعني المعاملة الخفية، ومن لم يصل إلى هذه الحالة بينه وبين ربه؛ فإنما منعه من ذلك شغل قلبه بغيره وتعلقه به، وهو المعَبر عنه بإصراره، فإن المُصرَّ من لم يتب» (اللخمي، ١٤٤٤هـ، ج ۳، ص ٥٩٧، ٦١٦ ) .📒
532
15
"أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ..
531
16
لست وحدك يسري في وجدان الإنسان شعورٌ خفيٌّ بالانفراد في ميدان الابتلاء والتمحيص؛ إذ يرسم العقل عن الآخرين صورةً مثالية، مكللةً باستقرار البيوت، وسلاسة الأرزاق، وانسياب الأعمال، وكمال الصحة، بينما يرى نفسه أسير صراعٍ طويل مع هموم ذوي القربى، وندوب الماضي، وغصّات الأصدقاء، وشحّ الموارد، وتوجّس الأيام القادمة. وتخفي واجهات الحياة حقيقتها المعقدة؛ فالأبواب الموصدة تخبئ أسرار البيوت، والانكسارات النفسية قد تسترها ابتسامات عريضة، والوجوه الهادئة كثيرًا ما تكون ستائر مسدلة على أمواجٍ من الجهاد النفسي العميق. فلا تجعل ألمك دليلًا على أنك مهجور، ولا تجعل ابتلاءك برهانًا على أنك منسيّ. إنما تقتضي سنّة الوجود أن يُفصِّل الخالق لكل روحٍ ثوب اختبارها، بما يلائم حاجتها، ويهذّب طباعها، ويردّها إلى محراب القرب. فكل امرئ يخوض معركته الصامتة بعيدًا عن أعين البشر. هون عليك؛ أنت لست وحدك. معك ربٌّ يعلم ما تخفيه، ويرى ما لا يراه أقرب الناس إليك، ويقدّر صبرك حين يمر تعبك على الناس كأنه ضيفٌ معتاد. وربما كان هذا الطريق الثقيل هو الطريق الذي ستشكر الله على المرور فيه يومًا ما. -علي آل حواء.
585
17
دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا بَيني وَبَينَكُم ما لَيسَ يَنفَصِلُ لَكُم سَرائِرُ في قَلبي مُخَبَّأَةٌ لا الكُتبُ تَنفَعُني فيها وَلا الرُسُلُ رَسائِلُ الشَوقِ عِندي لَو بَعَثتُ بِها إِلَيكُمُ لَم تَسَعها الطُرقُ وَالسُبُلُ أُمسي وَأُصبِحُ وَالأَشواقُ تَلَعَبُ بي كَأَنَّما أَنا مِنها شارِبٌ ثَمِــلُ وَأَستَلِذُّ نَسيماً مِن دِيارِكُمُ كَأَنَّ أَنفاسَهُ مِن نَشرِكُم قُبَلُ وَكَم أُحَمِّلُ قَلبي في مَحَبَّتِكُم ما لَيسَ يَحمِلُهُ قَلبٌ فَيَحتَمِلُ بهاء الدين زهير
437
18
قال رسول الله ﷺ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى – سبع مرات – لمن لم يرني وآمن بي" [حديث صحيح رواه أحمد] اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد ..
430
19
﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ "فلم يُسلط الضوء على كل الجزئيات، بل اكتفى بتركيزٍ يؤدي الغرض ويحل القضية دون إفسادها كثير من أشياء الحياة يكمن جمالها والاستمتاع بها في عدم التدقيق وتسليط الضوء الكامل عليها؛ فالإضاءة الخافتة كافية لتسير أمورنا بهدوء متى ما سلطنا الضوء الشديد وفحصنا التفاصيل بدقة، ستظهر لنا الشطوب والنواقص التي تزهدنا فيها وتدفعنا لفراقها والتغافل من شيم الكرام يقول الحسن البصري: ما اسْتَقْصى كَرِيمٌ قَطّ".
397
20
"هذا الكون كُله يريد أن يستنزف مشاعِرك، ‏أما القُرآن فيُسكِّنُها". ‏-بدر آل مرعي.
"هذا الكون كُله يريد أن يستنزف مشاعِرك، ‏أما القُرآن فيُسكِّنُها". ‏-بدر آل مرعي.
463