عَرَبِيّ.
Open in Telegram
أكتُب لئلّا تموتَ عرَبِيَّتِي. -للنساء فقط.
Show more490
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+8030 days
Posts Archive
490
"الروحُ متى رأت لها شبَهاً فعَلت ما يوجب القُربى، فالخاطر مشغولٌ، واللسانُ مُتدرِّب على اللطف، والنفسُ تُهدي أحاسنها، حتى إذا اتَّصلت الأرواح، ومال الغُصنُ إلى الغُصنِ رأيتَ تشابه الأبدان في طُرق الكلام، وإرسال الألحاظِ، ومُكافأة الوُدِّ، وهذه أحوالٌ بهيٌّ حُدوثها، باقٍ مُكوثها".
490
صحيحٌ أنِّي لم أكن خليلتَكِ،
ولكنّي أحبَبتُ أن أذكُركِ في شِعرٍ -بعد أن علِمتُ عذوبةَ ذلك عندِك-
أُهدِي لكِ شِعرِيَ الأصيلْ
ذاكِرةً فيه محبّتي لِأسيلْ
بُنيّةٌ فصيحَةٌ تأسِرُني نُصوصُها
وكلّ ما تنشُرُ في قناتِها جميلْ
أحببتُها في اللهِ قبل أن أراها
وبعدَ لُقياها قلبِي لها يمِيلْ
أُلقِي عليها السلام إن رأيتُها
لكن حدِيثي معها لا أُطِيلْ
تجذِبُني قناتُها (ارتِواءُ)
فنُصحُها يروِي قلبيَ العَليلْ
أدعو لها الإلهَ أن يُسعِدَها
وكلّ حُزنٍ عن قلبِها يُزِيلْ
⠀⠀⠀⠀⠀⠀
490
ما أعذَب أن تكون عند المرء مَلَكَةً شعريّة، أو خليلاً شاعراً يذكره في شِعره، أو رَفيقاً -قصُرت عنه المَلَكة- فلَم يُثنِه ذاك مِن أن ينتقي لصاحِبِه مِنَ الشِّعرِ أحسَنَهُ!
490
عفى الله عن شُعراء العَرب، أوجَعونا مَعَهم ولَسنَا ينقُصُنا الوَجَعُ!
منذ الأمسِ وأنا أحمل أَسى هذا الشاعِر الذي سَعى لدِفءَ زوجِه وكَريمَ العيش معها فقصُرَ عن كلاهُما:(!
لكِنِ الأمر كما قال في آخر ما سطّر:
عِلماً بأن اصطباري مُعقِبٌ فرجاً
فأضيَقُ الأمرِ إن فَكّرتَ أوْسَعه.
رحمهُ الله وزوجَه، نسأل الله أن يجمعهما في الفردوس على سُررٍ متقابلين، فإنّما يُوَفَّى الصابِرونَ أجرهم بِغَيرِ حساب.
490
اكتشفت اليوم أن من الصّحب من لا تحب جوّ السماء الغائم هذا! لا تعلم أن رفيقتها يصفُو صفوها في الجوّ العاصف الممطر المُظلم المُبرق المُرعد أضعاف هذا الجو.
عجيب واللهِ:).
490
+1
أبشركم، تحقق الحُلمُ بعد طول انتظار. 🫳🏻
والصُّور لمُشاركة الشعور ليسَ إلا.
اللهم صَيباً نافعاً.
490
مضَت الأيام حتى دَنوتِ، وصارت أحاديثنا عمّا نُحب أطوَل، كنتُ أرقب ساعة النهار التي أسمع منها دعوتك المُمَيزة القريبة لقلبي تلك، التي أقف عندها مُتأمّلة كل مرة.
أنتِ حقاً لا تعلمين! سكوني حينما تنصحين! حديثُك الذي ترينه كثيراً وعادياً الكامِن في سُويداء قَلبي، وأستحضره في مشاغل أيّامي!
إلى العزيزة التي لا تعلم حجم ما لها من قَلبي؛ أنتِ -يا حَبِيبَة- لا تعلمين كيف يُزيح الله عني حُزناً بكِ. لا حُرمتك، بارك الله لي فيكِ، ولا أراني فيكِ سوءاً قَط.
