عَرَبِيّ.
Open in Telegram
أكتُب لئلّا تموتَ عرَبِيَّتِي. -للنساء فقط.
Show more490
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+8030 days
Posts Archive
490
في حين ترى بلاداً بأسرها تلهَج بسؤال الله العافية؛ شيء عجب!
لا تُقال جُملة، ولا يمر حديث إلا وهو مُردَفٌ بـ "الله يعطيك العافية" !
ياليتنا مثلهم، فَلَنا مَا لَهُم!
490
المُهم يا إخوة العرب، ذكرتُ موقفي طُرفة لا استحساناً لصَنيعي، وقد كان ذا منذ زمنٍ بعيد، وبلغتُ بعده ممّا بلغت ما يمنعني من تكراره واللهُ المستعان.
ومعنى "تستاحشك العافية" -يا أحِبَّة- هو كقول المرء: عسى أن تُصاب بداءٍ أو بلاء تُفقَد فيه عافيتك زمناً، حتى تشتاق إليكَ العافيةُ؛ لشدّة ما قد فارقتك!
فلا عَجَب من تَدهور الأحوال إذا كان دُعاء الناس لبعضها؛ فَقْد العافية!
عفى الله عنّا.
490
منذُ صِغري كنت أستمع للكلمات المُتدوالة بين الناس المُستعملةِ يومياً استماعَ المُتمعِّن في المعاني؛ وأذكر أن أكثر الكلمات التي تعجبتُ منها تعجُّباً شديداً -ولا أزال- قولهم: تستاحشك العافية.
أتيتها من كل جهةٍ أبحثُ لها عن معنى جيدٍ غير ذلك المعنى الذي يتبادر لذهني؛ فَلم أجد لها أيةَ "فَتلوكة".. وعزمتُ على مناظرة أحد أكابر عائلتي عليها حينَ تُسمَح الفُرصة.
المهم في المرحلة التي تسبق يقيني بأنّ لا معنى لها إلا ذلك الذي خطر لي منذ أول مرة سمعتُها، كنتُ في مرحلة المُتردد. فقالت لي حينها -مَن لَم أفتقدها- : "استاحشتك". لم أُرِد أن أكذبَ وأقول "حتى أني" ؛ فقُلت: "تستاحشك العافية". وأبطنتُ معنى الشكر لا أكثر.. أعنِي الجميع يقولها فما قَد تضر هذه المرة؟. حتى نظرت إليّ مستنكرةً وقالت: "تستاحشك العافية؟ عارفة شن معناها؟!! ترا ركزي شوفي معناها شني".
شعرتُ بوخزة عميقَة، لماذا، لماذا تنكرينها الآن وعليّ أنا لماذا! كنت أكثر من استنكرها وكرهها، وأنتظرُ متى أكشفُ اللثام عن معناها لقوميَ الذين تكلموا بها زمناً، -ليش بس لييش- واللهِ ما قصدتُها يا أختاه والله ما قصدتُها:').
490
«وَحشتني»
"من ألفاظ مِصر وأهل مكّة في التّعبير عن الشّوق والحَنين، وهي من صريح الكَلِم، وصحيحه القديم؛ غير أنّ الاستعمال الأصوَب هو «أوحَشتَنِي» بإضافة الألف؛ أي: أدخلتَ على رُوحي الوَحشَة بسبب غيابك عنّي".
أمّا «ليك وحشة - تستاحشك العافية» التي نقولها نحنُ الليبيون فلا أدري من أين أتت، والمُتمعّن فيهما يجِد المعنى قد انقلَب إلى غير المراد، بل ويحمِل في طيّاته غرابَةً شديدةً ورُعبَا! :)
490
لا تُضاف "لبّى" إلا إلى كافِ الخطاب، فنقول: "لبّيك".
لكنّها تُضاف شذوذاً إلى هاء الغَيبة، وكذا إلى اسمٍ ظاهر.
كَقول بعض العَربِ -شاذّاً- : لَبَّيهِ، ولَبّى يدي.
| شرحُ ألفية ابن مالك.
490
تريّث.
الأخطاء والمشاكل التي تحلّها بالطريقة الخاطئة قد تتحوّل إلى عُقدة. الْكَيّ ربّما يُعَد دواءً، لكنّه يحرِق ويُبقِي مكان الداءِ ندبة لا تزول أبداً.
490
-
ثلاثة أشياء تُذكر؛ فَتَذكُر عندها أعزّ الرّفاق:
مجلسُ علمٍ، مكّة والمَدينة، والفِردوس الأعلى.
فنسأل اللهَ ذي الجلال والإكرام مِن فَضْلِه.
490
+1
فرقٌ بينهما عجيب!
على الرغم من أنني حريصةٌ جداً على انتقاء ما أسمع من حلقات البودكاست، وأتخيّر مواضيعاً نافعة يتحدّث فيها أناس هي تخصصّهم؛ إلا أنني أبقى في الحلقة الواحدة أياماً بل أسابيع وأشهر ولا أجد من نفسي تطلّعاً لإكمالها.
على عَكس ذلك محاضرات العلماء تُسَمع مرتين وثلاثة وعشرة ولا تملّها الأذن ولا يستثقلها القلب أبداً!
شتّان بين الثّرى والثُّرَيا.
490
معذرةً على الأخطاء النحوية التي تجدونها في بعضِ الأحيان، وسببها غالباً أني أكتُب النّص أول الأمر بالحركاتِ على الأحرف، المُضاف مجرورٌ والفاعل مرفوعٌ وذاك منصوبٌ؛ ثُم أضيف كلمة وأُنقص أخرى وتتغير المواضع وتبعاً لها الإعراب؛ وأنشر النّص والحركات على الأحرف لا تزال على الحال نفسِه، نسيتُ مراجعتها لأصحّحها، فالمعذرة فثمّة أخطاء تحدث لا تحتملها العَينان ولا يستطيعها اللسان.
490
+1
وأكثر ما يقصم ظهر المُحِبِّ لَمحُه بوادِر تعلقٍ وعِشقٍ لِمَحبُوبِه!
والمُوَفَّق مَن أسعفَ قَلبه قبل أن يتخلّل فيه، فيقتطع بَعضَه ليُنقذ بعضَهُ الآخر! أسِفاً على نفسِه الفارغة الضعيفة، يُردد في صمَتٍ وكَمَد: "إني نزعتُه من الروحِ لكنّه يا ربِّي عزيز!"
نعوذ بالله منَ العشق! والقَلبُ إنما خُلقَ لأجل حُب اللهِ تعالى.
