77
Subscribers
No data24 hours
-4467 days
-45430 days
Posts Archive
لو قالوا لي اغزُ بلد
لاقتل كتّاب الشِّعر وكل حامل قلم
هي أفكار مش بس تنكتب
هي ألحان تتغنّى لولد الولد.
آه ولو صار
وما حد كتب
ما أسهل تمحي اسم أي بلد
وانت ساكنة هون فقلبي وهاد مش أي بلد.
صرت لا أعرفُ نفسي
أسأل الطّرقات سراً:
أينَ بيتي؟
من أكون؟
من يدلّ العين يوماً
عن خيوط الضّوء
في هذا الطّريق؟
بحرُ أحزاني عنيد
كيف أنجو بالغريق؟
آهٍ من عمرٍ بليد
ليس يعنيه السؤال
وتصلّب الكلمات جهراً
فوق أنقاض المحال..
من يعيدُ الحرف بعد الحرف للكلمات؟
ويعيدُ الصّوت بعد الصّوت للنّغمات؟
من يعيد الرّوح في هذا الرّفات؟
- على الأرض السّلام، فاروق جويدة.
إنه سكونُ الشعوب المُصابة،
وألمُ الثوّار وهم يلتقطون الصدقةَ ويفرّون،
وحين يُزَجُّون في الأقبية،
تظلم روحهم،
فتنتشرُ عصور صفراء،
دمُها الحائلُ يشبهُ دمَ الحشرات،
والثورةُ في الخارج تَثِبُ وتَثِبُ،
تحاول أن تسترد كائناتها،
فتتشابكُ الشرايين بالأوردة،
ويختلط الدم الصاعد بالنازل،
دمُ الثورةِ مع دمِ العبوديّة،
ويتوغّل كلُّ شيءٍ بعيداً ليدنّسَ القلب..
بينما يبحثُ أصحابُ البزّات الرسمية عن امرأةٍ
كي ينالوها خفيةً في مستودعاتهم،
أو يدفنوها في قبورهم،
لتدفئهم في ليالي الموتِ الباردة.
- مخصّصات النسر الميت، سنية صالح.
