دِماءُ الطَف.
Open in Telegram
ولَقــد طَلبتكَ بالمــواطِنِ كُلِــها ٣١٣ وَقفَ الـزَمانُ عـلـى ضَـريحكَ سـائِلاً مَـا الســِرُ فـيكَ كــُل يومٍ يخطرُ النـَاسُ تَـبـكـي بالمَـجالسِ كُلما اسم الحسينِ على المنابرِ يُذكرُ... للتواصل @Doreat_bot خذوا ما شئتم
Show more462
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1230 days
Posts Archive
فَرَسْ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلامأَقبَل فَرَسْ الحُسَيْن فَوَضَع نَاصِيَتَهُ فِي دَم الحُسَيْن وذَهِبَ يَركُض إلىٰ خَيْمَة النِسْاء ويُضرِب بِرَأسَهُ الأرّض عِند الخَيْمَة فَلَمّا نَضَرَت أخوَات الحُسَيْن وبَناتَهُ وأهْلَهُ إلىٰ الفَرَس لَيّس عَلَيّه أحَد رُفِعّنَ أصّواتَهُنَ بِالبُكاءِ والعَويْل ..
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٦٠
الخُيْول ألَتي اوطَئَت ظَهَرِ الحُسَيْنثُم نَادَىٰ عُمَر بِن سَّعَد فِي أصّحَابَهُ مَن يَنتَدِب لِلحُسَيْن فَيُوطَئ الخَيْل ظَهْرَه؟ فَأنتَدَب مِنهُم عَشرّٕة وهُّم : إسْحَاق بِن حَوبْة الَذي سَلَّبْ الحُسَيْن قَمِيْصَه ، وأخِنَسْ بِن مَرثَد ، وحَكِيْم بِن طُفَيْل وعُمَر بِن صَبِيْحّ ورَجَاء بِن مُنقِذ وسَالِم بِن خَيْثَمة وصَالِحّ بِن وهَبْ ووَاحِظ ابِن غَانِم وهَانِئ بِن ثَبيْت الحَضرَّمِي وأسِيْد بِن مَالِك لعَنَهُم اللَّه .. فَدَاسْوا الحُسَيْن بِحَوافِر خَيْلَهم حَتىٰ رَضوَا ظَهٔرَه وصَدرَه.
• المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٩قَالَ الرَّاوِي : جَاءَ هَؤلَاءَ العَشّرَة حَتىٰ وَقَفوا عَلىٰ إبْن زِيْاد ، فَقَال أسِيْد بِن مَالِك : نَحَّنُ رَّضَضِنَا الصَدِر بَعَد الظُهْر بِكُلِّ يَعبْوب شَدِيْد الأسِر .. فَقَالَ إبْن زِيْاد : مَن أنِتُم؟ قَالِوا : نَحَّنُ الَّذِيْن وطَئِنا بِخُيُّولِنا ظَهَر الحُسَيْن حَتىٰ طَحَنَّنا حَناجِر صَدرَّهُ. قَالَ : فَأمَرَ لَهُم بِجَائِزَة يَسِيْرَةٍ.
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٩
أُقتُلكَ وَلَا أُبْالّيَجَاء الشِمْر وسِنان بِن أنَس والحُسَيْن بِآخِر رُمْق يَلوّك بِلِسْانَهُ مِن العَطَش فَرَفَسَهُ الشِمْر بِرجّلَهُ ثُم قَال لِسِنان احتَز رَأسَهُ مِن قِفَاهُ ، فَقالَ : وَاللَّه لا أفعَل ذٰلِكَ فَيَكوْن جَدَهُ مُحَمَّد خَصّمِي! فَغَضِبَ الشِمْر مِنهُ ، وجَلَس عَلىٰ صَدِر الحُسَيْن وقَبِضَ عَلىٰ لِحّيَتَهُ وهَمَ بِقَتلَهُ .. فَضَحِكَ الحُسَيْن وقَال : أتَعرِفَني مَن أنا؟ قَال : أعرُّفِكَ حَقِ المَعرِفَة أُمَكَ فَاطِمَّة الزَهْرَاء وأبْوكَ عَلِي المُرتَضّىٰ وجَدُّكَ مُحَمَّد المُصّطَفىٰ وخَصّمُكَ اللَّه العَلِيُ الأعِلىٰ .. وأقتُلَكَ ولَا أُبْالّيَ وَضَربَهُ بِسَيْفَه إثنَتَي عَشَر ضَرْبَة ثُم حَز رَّأسَهُ الشَرِيْف.
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٦فَضَرِب زَرّعَة بِن شَرِيْك عَلىٰ كَفه اليُّسْرىٰ فَقَطَعَها ، وطَعَنَهُ سِنان بِن أنَس بِالرُّمْح فَصَرِعَهُ ، وَضَرِبَهُ آخِر مِنهُم عَلىٰ عَاتِقهِ فَكَبا مِنها لِوَجهْه .. بَدِرَ إليّه يَزِيْد بِن خَوّلِي الأصْبَحِي فَنَزِلَ لِيَحتَز رَّأسَهُ فأرّعَد فَقَال لهُ الشِمْر : فَت اللَّه فِي عِضدُكَ مَا لَك تَرّعُد؟ ونَزِل اليّهِ الشِمْر فَذَبِحَهُ ثُم دَفِعَ رأسَهُ إلىٰ خَوّلِي بِن يَزِيْد ، فَقَال : إحمِلَهُ إلىٰ الأمِيْر عُمَر بِن سَّعَد ..
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٥٤
- فَضرَّب إبنُ أنَس النَخَعّي الحُسَيْن فِي تَرّقوَته ثُم انتَزَع الرُمّح فَطعَنه فِي بَواني صَّدرَه ثُم رَماه سِنان أيّضًا بِسَهَم فَوقع السَهَم في نَحره فَسَقَط عَلَيّه السَّلام وجَلَس قاعِدًا، فَنَزَع السَهَم مِن نَحره وقرَن كفَيه جَميّعًا وكُلمَّا امّتلأتا مِن دِمَائه خَضَب بِهُما رَأسَه ولِحيَته، وهوَ يَقوّل: هٰكَذا حَتىٰ ألقّىٰ اللَّه مُخَضَبًا بِدَمّي، مَغصّوبًا عَلىٰ حَقي
فَقال عُمَر بِن سَعَد لرَجّل عَن يَميّنَه : انّزِل وَيحَك إلىٰ الحُسَين فأرِحَه، فبَدر إليّه خَوّلي بِن يزيد الأصّبَحي ليجّتَز رَأسّه فأرّعَد، فَنَزَل إليّه سِنان بِن أنَس النَخَعّي فَضَرّبَه بالسَيّف في حَلقَه الشَريّف
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٥٥
عَن الإمامُ البَاقِر : أُصِيْب الإمامُ الحُسَين وِجِدَ بِه ثَلَاثمائَة وعِشرِيْن طَعنّة بِرُّمح أو ضَربَة بِسَيْف أو رَمِيْة بِسَهَم و رِويَ ثَلاثَمائَة وسِتون جّراحَة وَقِيْل ثَلاثَة وثَلاثِيْن ضَربْة سِوىٰ السِهَام وَقِيْل ألفِ وتِسّعمَائَة جّراح وكْانَت السِهَام فِي دِرعَهُ كَالَشوكِ فِي جِلدِ القُنفِذ.
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٢
فأثخَنّ الحُسَيْن بِالجِرَاحّ وبُقِيَ كَالقُنفِذ طَعَنهُ صَّالِح بِن وهَبْ لع عَلىٰ خَاصِرَتَهُ طَعنَة فَسَقُطَ الحُسَيْن مِن فَرَسَهُ إلىٰ الأرّض عَلىٰ خَدَهُ الأيْمَن وَهوَ يَقوّل : بِسّمِ اللَّه وَبِاللَّه وعَلىٰ مِلَة رَسُّولِ اللَّه ثُم قَام
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٤
قَد أُصِيْب الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام بِجَرِحّ فِي حَلقَهُ وَهوَ يَضِع يَدَهُ عَلَيّه فإذا أمتَلَئَت الدَم قَال : اللَّهُمَ إنَكَ تَرىٰ ، ثُم يُعِيدُها فإذا أمتَلَئَت قَال : اللَّهُمَ إنّ هٰذا فِيْكَ قَلِيْل
المَصدر : الدُّر النَظِيْم ص٥٥١
فَلَما رَّأىٰ الشِمْر لع شَجَّاعة الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام أسْتَدعَىٰ الفُرّسَان فَصَّاروّا فِي ظُهْور الرِجَّالَة ، وأمَر الرِمَاة أن يَرّمِوا الحُسَيْن فَرَّشَقوه بِالسِهَام حَتىٰ صَّار كَالقُنفِذ فأحجَم عَنهُم فَوقَفوا بإزائهُ
المَصدر : الإرّشَاد ج٢ ، ص١١١ثُمَ رَمىٰ رَجُّل مِنهُم يُكَنىٰ أبْا الحَتوّف الجَعَفيّ ، الحُسَيْن بِسَهَم فَوَقَع فِي جَبْهَتهِ فَنَزِعَ الحُسَيْن السَهَم مِن جَبْهَتهِ فَسْالَت الدِمْاء عَلىٰ وَجهَه ولِحّيَتهُ ، فَقالَ : اللَّهُمَ إنَك تَرىٰ مَا أنا فِيّه مِن عِبْادَكَ العُصَّاة الطُغَاة
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٢فَوَقَف يَسْتَريْح سَاعَة وَقَد ضَعِفَ عَن القِتَال فَبَينَما هوَ وَاقِف فَرَموه بالحَجَر فَسَالَت الدِمَاء مِن جَبْهَتهِ فَأخَذ الثَوبْ ليَّمسَح عَن جَبْهَتهِ فأتَاه سَهَم مَسْموّم لَهُ ثَلاث شُعَب فَوَقَع فِي قَلبَهُ ثُم أخَذ السَهَم وأخرَجَهُ مِن وَراء ظَهْرَهُ فأنبَعَثَ الدَم كَالمِرزَاب فَوَضِع يَدَهُ عَلىٰ الجَرحّ فَلَما امْتلئَت دَم رَمىٰ بِها إلىٰ السَمَاء فَما رَجِع مِن ذٰلِك قُطرَة!
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٣
فحمِلّوا عَلَيّه مِن كُلِ جَانِبْالحُسَيْن يُقَاتِل حَتىٰ قَتَل ألفًا وتِسّعمِئة وخَمّسِيْن سِوىٰ المَجروحِيْنَ .. فَقَال عُمَر بِن سَّعَد لع لِقَومَهُ : ألوَيْل لَكُم أتَدرَوّنَ مَن تُبْارِزوّن! هٰذا إبْنُ الأنّزَع البَطِيْن ، هٰذا إبْنُ قَتَال العَرَّبْ ، فإحمِلّوا عَلَيّه مِن كُلِ جَانِبْ فَحَمِلوا بالطَعِن مِئة وثَمانِيْن وأرّبَعة ألآفِ بِالسِهَام..!
المَصدر : مَناقِب آل أبْي طَالِب ج٤ ، ص١١٠
عَن السَّجاد عَلَيّه السَّلام قَال : نَظَرَ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام يَّمِيْنًا وشِمَالًا وَلايَرَّىٰ أحَد فَرَفِعَ رَّأسِه إلىٰ السَمَاء فَقالَ : اللَّهُمَ إنَك تَرَّىٰ مَا يَصْنَع بِوَلدُ نَبٍيُّك!
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٤ ، ص٣٢١
الحُسَيْن نَظَر إلىٰ إثنَيْن وسَبعِيْن رَجُّلًا مِن أهْل بَيتهُ صُرِعَىٰ ، فَألتَفَت إلىٰ الخَيْمَة ونَادَىٰ : يا سَكِينّة يا فَاطِمَّة يا زَيّنَب يا أُم كَلثوّم ، عَليّكُنَ مِنيَ السَّلَام ، فَنادَتهُ سَكِينّة : يا أبَتِ ، أسّتَسلَمت لِلمَوتِ!
فَقال : كَيف لا يَسّتسلِم مَن لا ناصِر لهُ ولا مُعيْن!
فَقالَت : يا أبَت رِدُّنا إلىٰ حَرم جَدِنا.
فَقال : هَيْهَات ، لو تُرِك القَطا لنَامَ فَتَصارَّخَن النِسَاء، فَسَكتَهُن الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام وحَمِلَ عَلىٰ القَوّم.
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٤٧عَن ابْي جَعفَر قَال : لَمَّا حَضَرهُ ألَذي حَضَرهُ دَعا إبنَتهُ الكُبْرىٰ فَاطِمَّة بِنتُ الحُسَيْن فَدَفَع إلَيّهَا كِتابًا مَلّفُوفًا ووَصِيْة ضَاهِرَة وَكانَ عَلِي بِن الحُسَيْن مَبْطَونًا مَعَهُم لا يَرون إلا إنَهُ لِما بِه .. فَدَفِعَت الكِتابْ إلىٰ عَلِي بِن الحُسَيْن ثُم صَّار وَاللَّه إلَينا ذٰلِك الكِتابْ يا زِيْاد! قُلت : مَا فِي ذٰلِكَ جَعَلَّني اللَّه فِدَاكَ؟ قَال : فِيّه وَاللَّه مَايَّحتَاج إلَيّه وِلدُ آدَم مُنذَ خَلْق اللَّه آدَم إلىٰ أنّ تُفِنىٰ الدُنِيْا وَاللَّه إن فِيّه الحِدوّد حَتىٰ إن فِيّه أرِش الخَدِش!
المَصدر : الكْافِي ج١ ، ص٣٠٣
جَردّوا ثِيْابُ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلامقَال الحُسَيْن أيْتونِي بِثَوبٍ لا يَرغَب فِيّهِ ، أجعَلَهُ تَحتَ ثِيْابِي لِئلا أجرَّدَ مِنهُ ، فأتِيَ بِتُبَان فَقال : لا ذَاك لِبْاس مَن ضَرِبَت عَلَيّه الذِلَة فَأخَذ ثَوبًا خِلقًا فَخَرقَهُ وجَعَلَهُ تَحتَ الثِيْاب فَلَما قُتِلَ جَردّوه مِنهُ.
المَصدر : بِحَار الأَنوَار ج٤٥ ، ص٥٤
شَهْادَّة عَبْد اللَّه الرَّضِيْع عَلَيّه السَّلامتَقَدَّم الحُسَيْن إلىٰ بَابُ الخَيْمَة ، وَقالَ لِزَيّنَب : نَاوِليني وَلَديَّ الصَغِيْر حَتىٰ اودَّعَهُ ، فَأخَذَهُ وأومَأ إليّهِ ليُّقبِلَهُ ، فَرَمَاهُ حَرمَلَة بِن الكَاهْل لع بِسَّهَم فَوَقَع فِي نَحرَّهُ فَذَبِحَهُ .. فَقالَ لِزَيّنَب : خُذِيه ، ثُم تَلَقىٰ الَدَّم بِكَفَيّه حَتىٰ امتَلَأتا ، وَرَمىٰ بِالدَّم نَحوَ السَّمَاء وقَال : هَوِن عَلَيَ ما نَزَل بِي أنَهُ بِعَيْن اللَّه. - قالَ البَاقر عَلَيّه السَّلَام : فَلَم يَسّقُط مِن ذٰلِكَ الدَّم قُطرَة إلىٰ الأرّضَ.
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٤٦
زِيَّارَة الحُسَيْن يَّوم عَاشورَّاء.- عَن البَاقِر عَلَيّه السَّلام قالَ : مَن أرَادَ زِيَّارَة الحُسَيْن بِن عَلِي بِن أبْي طَّالِب يَّوم عَاشورَّاء فيَّظُل فيّه بَاكِيًا مُتَفَجِعًا حَزِينًا، لَقِي اللَّه عَز وَجَل بِثَوَاب ألفِي حُّجَة وألفِي عُمرَة وألفِي غَزوَة، ثَوابْ كُل حُّجَة وعُمرَة وغَزوَة كَثَوَابْ مَن حَّج واعَتَمَّر وغَزَا مَع رَسُّولَ اللَّه ومَعَ الأئِمَة.
المَصدر : مُستَدرِك الوَسَّائِل ج١٠ ص٣٠٨
أَمَّا عَلِمتَ أنّ الحُسَيْن أُصِيْبَ فِي مِثلُ هٰذا اليَّومعَن عَبْد اللَّه بِن سِنان : دَخِلتُ عَلىٰ سَّيْدِي جَعفَر بِن مُحَمَّد فِي يَّومُ عَاشورَّاء ، فَألفيّتَه كاسِف اللَوّن ، ظَاهِر الحُّزن ، ودِمُّوعَه تَنحَدِر مِن عَينَيهِ كالُلؤلؤ المُتَسَّاقِط .. فَقُلت : يابِن رَسُّول اللَّه مِمن بُكاؤكَ لا أبْكىٰ اللَّه عَينيْك؟ فَقال لِي : أو فِي غَفلةٌ أنتَ؟ أَمَّا عَلِمتَ أنّ الحُسَيْن أُصِيْبَ فِي مِثلُ هٰذا اليَّوم
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٦٣
قَالَت سَكِينّة بِنتُ الحُسَيْن : عَزّ مَاؤنّا لَيْلة التاسِع مِن المُحَرَّم فَجَفَّت الأوَانِي ويَبَسَت الشِفاه حَتىٰ صُرنا نتَوقّع الجِرعَة مِن المَاء فَلَم نَجِدَها ..
فَقُلت فِي نَفسِي أُمضّي إلىٰ عَمَّتِي زَيّنَب لعَلّها ادَّخَرَت لَنا شَيْئًا مِن المَاء ، فَمَضِيتُ إلىٰ خَيمَتُها فَرَّأيتُها جَالِسَة وفِي حِجرُها أخِي عَبْد اللَّه الرَّضِيع وهوَ يَلوك بِلِسَانهُ مِن شِدّة العَطَّش وهيَ تَارَة تَقوم وتَارَة تَقعُد ،
فَخفَقَتنِي العَبْرة فَلَزمتُ السُّكوت.
فَقالَت عَمتِي: ما يُبكِيكِ؟
قُلت : حَال أخِي الرَّضِيع أبكانِي.
ثُم قُلت : عَمَتاه قُومِي لِنَمضِيَ إلىٰ خيَم عمُّومَتِي لَعَلَّهُم ادّخَروا شَيْئًا مِن المَاء، فَمَضِينا واختَرَقنَا الخِيَم بأجمَعَها فَلَّم نَجِد عِندَهُم شَيْئًا مِن المَاء ، فَرَّجِعَت عَمَّتِي إلىٰ خَيمَتُها فَتَبعتَها وتبَعِنا مِن نَحوَ عِشرِيْن صَبِيًا وصَبِيّة ، وهُم يَطلِبونَ مِنهَا المَاء ويُنادَونَ : العَطَّش .. العَطَّش.
المَصدر : مَقتَل الحُسَيْن لِلعَلامة مُحَمَّد القِزويْنِي
كَيْفيَّة صِيْامُ يَّوم عَاشورَّاءعَن عَبْد اللَّه بِن سِنان : دَخِلتُ عَلىٰ سَّيْدِي جَعفَر بِن مُحَمَّد فِي يَّومُ عَاشورَّاء فَقُلت : يا سَّيْدي فَما قَولُك فِي صَّومَه؟ فَقالَ لِي : صِمَهُ مِن غَيْر تَبيّيت وأفطِرَّهُ مِن غَيْر تَشمِيْت ، ولا تَجعَلَه يَّوم صَّوم كامِلًا ، وليَكُن إفطَّارَك بَعَد صَلَاة العَصِر بِسَّاعَة عَلىٰ شُربَة مِن مَاءٍ ، فَإنَه فِي مِثل ذٰلِك الوَقِت مِن ذٰلِكَ اليَّوم تَجَلَّت الهَيْجَاء عَن آلِ رَسُّولِ اللَّه.
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٦٣
تَاسُّوعَاء وعَاشُورَّاء يَّومُ المُصِيبَة وعِقابْ مَن صَامَهعَن أبا عَبْد اللَّه قَال : فَمَن صَامَه أو تَبَرَّك بِه حَشرَهُ اللَّه مَع آلِ زِيْاد مَمسُّوخَ القَلبْ مَسخوْط عَلَيّه .. ومَن ادَخَر إلىٰ مَنزِله ذَخيْرَة أعقَبَه اللَّه تَعالىٰ نِفَاقًا فِي قَلبَه إلىٰ يَّوم يَلقَاه ، وانتَزَع البَرَّكة عَنهُ وعَن أهْلُ بَيتَه و ولدَهُ وشَارَكهُ الشَيطَّان فِي جَمِيع ذٰلِك
المَصدر : الكافِي ج٤ ، ص١٤٧
