دِماءُ الطَف.
Open in Telegram
ولَقــد طَلبتكَ بالمــواطِنِ كُلِــها ٣١٣ وَقفَ الـزَمانُ عـلـى ضَـريحكَ سـائِلاً مَـا الســِرُ فـيكَ كــُل يومٍ يخطرُ النـَاسُ تَـبـكـي بالمَـجالسِ كُلما اسم الحسينِ على المنابرِ يُذكرُ... للتواصل @Doreat_bot خذوا ما شئتم
Show more462
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1230 days
Posts Archive
Repost from المراسل المهدوي التأريخي
🟢عاجل
يقال هنالك جيش تعداده ٤ الف مقاتل يتهيء لقتال النظام الأموي الذين ظلموا ال محمد
لمن؟ومن يكون؟
لم ينقل لنا مراسلنا التفاصيل لربما غدا ننتظر دخول النظام الأموي الموصل ونعرف التفاصيل
المراسل المهدوي ٦١هجري
عَن الصَّادِق عَلَيّه السَّلام : إنَّ أوَل مَن يَكُر إلىٰ الدُّنِيا الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام وأصّحَابَهُ ، ويَزيْد بِن مُعاويَة وأصّحَابَهُ ، فَيُّقتِلَهُم حَذو القِذة بِالقَذة ، ثُم قالَ الصَّادِق عَلَيّه السَّلام : ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾
المَصدَر : بِحَار الأنوَار ج٥٣ ، ص٧٦.
رجعة الحسين عليه السلام الى الدنياعَن المُعَلّىٰ بِن خَنيَّس قالَ : قالَ ليّٕ أبْو عَبْد اللَّه الصَّادِق : أوَل مَن يَرجَّع إلىٰ الدُنيْا الحُسَيْن بِن عَلِي ، فَيَملُك حَتىٰ يَسْقُط حَاجِبَّاه عَلىٰ عَيْنَيهِ مِن الكُبُر
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٥٣ ، ص٤٦
عَذَابْ قَتَلَّة الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام فِي الدُّنِياعَن الإِمَامُ السَّجَاد عَلَيّه السَّلام : وأقَبَل رَجُّل مِن عَسْكَر عُمَر بِن سَّعَد عَلىٰ فَرَسْ لَهُ ، يُقَال لَهُ : إبِن أبْي جَوِيرّيَة المَزنِي ، فَلَمَّا نَظَر إلىٰ النَار تَتَقِد صَّفَق بِيْدَه ونَادَىٰ : يَاحُسَّيْن وأصّحَابْ حُسَّيْن أبْشِرِوَا بِالنَار فَقَد تَعَجَلتَمُوهَا فِي الدُّنِيا ! فَقَال الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام : مَن الرَجُّل؟ فَقِيل : إبِن أبْي جَوِيرّيَة المَزنِي فَقَال الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام : اللَّهُمَ أذِقهُ عَذَابَ النَار فِي الدُّنِيا ، فَنَفَر بِه فَرَسَهُ وألقَاهُ فِي تِلكَ النَار ، فَإحّتَرَق. المَصدَر : بِحَار الأَنوَار ج٤٤ ، ص٣١٧
أقبَّلِوا إلىٰ جَسَّد الحُسَيْن وصَّارَ لَهُم بُكْاء وعَويْل ، ثُمّ إنّهُم اجتَهَدِوا عَلىٰ أنّ يُحَرّكوه مِن مَكَانَهُ ليَشِقّوَا لهُ ضَرِيْحًا فَلَّم يَقّدِرِّوا أنّ يُحَرٍّكُوا عُضِوًا مِن أعَضَائَهُ ..
فَقَالَ أحَّدَهُم : مَا ترَّوْن؟ قَالوَا : نَجتَهِد أوَّلًا فِي دَفِن أَهْلُ بَيتَه ونَرىٰ رَأيَنا فِي جَسَّد الحُسَيْن.
فَقَال كبِيْرَّهُم : كَيْف يَكْوّن دَفنَكُم لَهُم وَما فِيْكُم مَن يَّعرِفُ هٰذا مِن هٰذا؟ وهُم كَمَا تَرَّون جِثَثَ بَلا رُّؤوسْ قَد غَيَّرت مَحاسِنَهُم الشَمسْ والتُرَابْ؟
وإذَا بِزَيْنِ العَابِدِيْن طَلَع عَلَيّهُم عَلىٰ مَتنِ جَوَادَّهُ وَقَد ضِيّقَ لثَامَه فَلمَّا رَأوَّه انكَشِفوَا عَن تِلكَ الجِثَث ، فَأقبَل ونَزَل عَن جَوَادَّهُ وصَّارَ مُنحَنِيًا كَهَيْئة الرَّاكِع حَتّىٰ أتَىٰ ورَمْىٰ بنَفسَهُ عَلىٰ جَسَّد الحُسَيْن ، فَجَعَل يَشِمّه تَارَة ويُقَبّله أخَرَىٰ وقَد بَلَّ لثَامَهُ مِن دُّموعِ عَينِيه ، ثُمّ رَفَع رَّأسَه ونَظَر إلىٰ بَني أسَّد وقَالَ : ماوقُوفِكُم حَولَ هٰذهِ الجِثَث؟ قَالوَا : أتِينَا للتَفَرُّج عَلَيّهَا ، قَال : ما كانَ هٰذا قَصدَكُم ، فقَالوَا : نَعَم يا أخَا العَرَّب الآنَ نَطَلِعَك عَلىٰ ما فِي ضَمَائِرُنا ، أَتِينَا لنَدفُن جَسَّد الحُسَيْن.- قَالَوا بَني أسَّد : فَخَطَّ لَنا زَيْنِ العَابِدِيْن خَطًّا فِي الأرّضِ وَقالَ : احَفِرُّوا هَاهُنا فَفَعِلنَا ، ووَضَعنَا فِيْها ، سَبعَة عَشرَّة جِثَّة .
ثُمّ خَطَّ لَنا خَطًّا آخَر وقَالَ :احَفِرُّوا هَاهُنا فَفَعِلنَا، ووَضَعنَا فِيْها بَاقِي الجِثَث واسْتَثنىٰ جِثَّة واحِدَة فَأمَرَّنا أنّ نَشُقَّ لَهَا ضَرِيحًّا مِمّا يَلِي الرَّأسْ الشَريْف فَفَعِلنَا
وقالَ لَهُم : أمَّا الحَفِيرَة الأولىٰ فَفِيهَا أهْلُ بَيْته ، وأمَّا الحَفِيْرة الثَانِيَّة فَفِيهَا أصّحَابَهُ ، وأمَّا القَبْر المُنفَرِد مِمَّا يَلِي الرَّأسْ الشَرِيْف ، فَهوَ حَامِل رَّايَة الحُسَيْن حَبِيْب بِن مُظَاهْر.
ثُمّ أقبَلنَا لِنَعيْنَهُ عَلىٰ جَسَّد الحُسَيْن وإذا هِوَ يَقوّل لَنا : أنا أكْفِيكُم أمرَه ، فَقُلنا : يَا أخَا العَرَّب كَيْف تَكفِينَا أمرُّه وكُلّنَا اجّتَهَدنا أنّ نُحَرّك عُضِوًا مِن أعضَائَهُ فَلَم نَقدَر عَلَيّه ، فَبَكىٰ بُكاءً شَدِيْدًا وَقالَ : إنَّ مَعِي مَن يَعِينَّني عَلَيّه .. ثُمّ جَثىٰ عَلىٰ الأرّض وَبَسَطّ كَفّيْه تَحِت ظَهرَه الشَرِيْف وهوَ يَقوّل : بِسْمِ اللَّه وَبِاللَّه ، وفِي سَبِيْل اللَّه ، وعَلىٰ مِلّة رَسُّولِ اللَّه ، هٰذا مَا وَعَد اللَّه ورَسُّولَه ، وَصِدُّق اللَّه ورَسُّولَه ، مَا شَاءَ اللَّه ، لا حَوّلَ وَلا قُوَّة إلّا بِاللَّه العَليُّ العَظِيْم
جَسَّد الحُسَيْن يُجمَع بِحَصِيْرَة.وقِيْل إنَّهُ قَال : يَا بَني أسَّد عَليَّ بِحَصِيْرَة ، قَالْوَا : ما تُصّنَع بِهَا؟ قَالَ : لأضِع عَلَيّها أوصَّال الحُسَيْن المُقَطَّعَة ، فَناوَلوّه حَصِيْرَة جَمِعَ عَلَيّهَا أوصَّال الحُسَيْن. وقيّل أيْضًا : إنَّ السَّجَاد أخَذ يَبْحَث قَرِيْبًا مِن جَسَّد الحُسَيْن عَن شَيء لَم يَكُن يَدرِي مَا هِوَ ، وإذا بِه يَنحَّنِي إلىٰ الأرّض فيُحمِل إصبِعًا كانَ قَد قُطِعَ مِن أصَابِع الحُسَيْن ثُمّ وضَعَه فِي مَحَلّهُ مِن يَد أبيْه الحُسَيْن وأنزَل أبَّاه فِي قَبرَّهُ وحَدَه لَم يُشَارِك مَعَهُ أحَدًا مِن بَني أسَّد.
مُعجِزَات الرَّأسْ الشَرِيْفبُعِثَ رَّأسْ الحُسَيْن فَدِيْرَ بِهِ فِي سِكَك الكُوفَة كُلِها وقَبْائِلُها فَرُّويَ عَن زَيْد بِن أرَّقَم إنَهُ قَال : مَرَّ بِرَّأسِ الحُسَيْن عَلَيَّ وَهوَ عَلىٰ رُّمِحّ وأَنا فِي غُرفَة فَسَمِعتَهُ يَّقرَأ : ﴿أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِیمِ كَانُوا۟ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا عَجَبًا﴾ فَقَف شَعّرِيَ واللَّهِ
• المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص١٢١
مُعجِزَات الرَّأسْ الشَرِيْف (بِمَصادِر العَامة)عَن أبْي قَبْيل : لَمَّا قُتِلَ الحُسَيْن إحّتَزوا رَّأسْهُ وقَعَدوا يَشرِبْون النَبيْذ يَتَحَيَّونَ بِالرَّأسْ فَخَرَّج مِن الحَائِط قَلَم مِن حَدِيْد كُتِبَ بِالدَم : أتَرِجْوا أُمه قَتَلَت حُسَيْنًا .. شَفَاعَة جَدَهِ يَّومُ الحِسْاب. فَهَرَبوا وتَرَكْوا الرَّأسْ ثُم رَجَعوا.
المَصدر : فَيْض القَدِيْر ج١ ، ص٢٦٥
مُعجِزَات الرَّأسْ الشَرِيْفلَمَّا جَاؤوا بِرَّأسِ الحُسَيْن أطَلَع رَاهْب إلىٰ الرَّأس فَرَّأىٰ نُورًا سَاطِعًا يِخرِج مَن فِيّه وَيَّصَعَد إلىٰ السَمَاء فَأتَاهُم بِعَشَرة ألآف دُرهْم وأخَذَ الرَّأس فَسَمِع صَوتًا وَلَم يَر شَخِصًا .. فَرَفِع الرَاهْب رَّأسَهُ وَقَال : يَارَّبْ بِحَق عِيْسىٰ تأمُر هٰذا الرَّأس بِالتَكَلُّم مَعِي! فَتَكَلَم الرَّأس وَقال : يَارَاهْب أي شَيءٍ تُرِيْد؟ قَال : مَن أنتَ؟ قَال : أنا إبْنُ مُحَمَّد المُصّطَفىٰ ، أنا إبْنُ عَلِي المُرتَضّىٰ ، أنا إبْنُ فَاطِمَّة الزَهْرَاء ، أنا المَقَتُول بِكَربَلَاء أنا المَظِلّوم أنا العَطِشَان .. فَقَال الرَاهْب : لَا أرفَع وَجهِيَ عَن وَجهَكَ حَتىٰ تَقوْل أنا شَفِيْعُكَ يَّومُ القِيْامَة! فَقَال الرَّاس : إرّجَع إلىٰ دِيْنِ جَدِي مُحَمَّد. فَقَال الرَاهْب : أشِهْد إنَ لَا إلهَ إلَا اللَّه ، وأشِهْد إنَ مُحَمَّدًا رَسُّولُ اللَّه .. فَقَبِلَ لَهُ الشَفَاعَة ، فَلَمَّا أصبَحوَا أخَذِوا مِنهُ الرَّأس ، والدَرَاهِم قَد صَّارَت حِجَارَة!
• المَصدر : مَدِيْنَة المَعَاجِز ج٤ ، ص١١٢
رَّأسْ الحُسَيْن فِي صَندُّوقلَمَّا حَمِلوا رَّأسْ الحُسَيْن إلىٰ الشَامْ فَصَّارَ اللَّيْلِ فَنَزِلوا عِندَ رَجُّلٍ مِن اليَهْود ، فَلَمَّا شَرِبْوا وسَكِروا ، قَالوا لَهُ : عِندُنا رَّأسْ الحُسَيْن ، فَقَال لَهُم : أرّونِي إيْاه ، فأرّوه إيْاه بِصَندُّوق يَسْطَع مِنهُ النْور إلىٰ السَمَاء فَعَجِبَ اليَهْوديّ استودعكم مِنهُ فَأودَعوْه عِندَهُ.
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص١٧٢
مَاحَدَث بَعَد مَقِتَل الحُسَيْن عَلَيّه السَّلامعَن الصَّادِق قَال : إنّ السَمَاء بَكَت عَلىٰ الحُسَيْن أَرّبَعِيْن صَبَاحًا بِالدَم وإنَ الأَرّض بَكَت أَرّبَعِيْن صَبَاحًا بِالسَوْاد وإن الشَمسْ بَكَت أَرّبَعِيْن صَبَاحًا بِالكِسْوف والحُمْرَة وإنّ الجِبْال تَقَطَّعَت وأنتَثَرَّت وإنّ البِحَار تَفَجَرَّت وإنّ المَلَائِكْة بَكَت أَرّبَعِيْن صَبَاحًا عَلىٰ الحُسَيْن
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٣٠٥
مِن كَربَلَاء إلىٰ الكُوفَة وأحّدَاث الكُوفَةأقَامَ عُمْر بْن سَّعَد لع بَقِيَّة يَّومُه واليَّومُ الثَانِي إلىٰ زَوَّالّ الشَمسْ ثُم نَادىٰ النَاسْ بُالرَحِيَّل وتَوَجَه إلىٰ الكُوفَة ومَعَهُ بَنَاتُ الحُسَيْن وإخواتَه والصِبْيَّان وعَلِيُّ بِن الحُسَيْن فِيْهُم وَهوَ مَرِيْض وَقَد أشّفَىٰ
المَصدر : الإرّشَاد ج٢ ، ص١١٤
أَخرَجِوا ألنِسْاء مِن الخَيْمَة وأشّعَلوا فِيْهَا النَارِ فَخَرَجَنَّ حَواسْر حَافِيْات بَاكِيَّات يَمْشِيَّنَّ سَبَايْا فِي أسْر الذِلَّة ،
قَالَّنَ : بِحَقِ اللَّه مَا مَرَرتُم عَلىٰ مَصِرَع الحُسَيْن ، فَلَمَّا نَضَرَّنَ إلىٰ القُتِلّىٰ صَحَّنَ وضَرَّبَنَ وِجُوهَهُنَ.
المَصدر : بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٥٨
