اليــقــين
Open in Telegram
لكل شخص عابر مر من هُنا كُن كالغيث تروي قبر أمي بدعائك
Show more182
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
182
أكثرُ ما أوجعني في حياتي لم يكن غيابُك، بل انتظاري لك.
عشتُ سنواتٍ أقتات على بقايا كلماتك الباردة، وأُطيل البقاء على أملٍ لم يعد يعرف الطريق إليّ.
سنواتٍ كاملة، لم أطلب فيها أن تُبادلني الشعور، ولم أطمع يومًا أن يسكن قلبي قلبك، بل كان كل ما تمنّيته أن أراك مرةً واحدة، لأُقنع عقلي أنك حقيقة، لا وهمٌ صنعته من فرط الاشتياق.
لكنني أدركت متأخرًا أن أقسى ما قد يفعله الإنسان بنفسه، هو أن يُعلّق عمره على احتمالٍ لا يأتي، وأن يمنح قلبه وعدًا لم يقطعه له أحد.
وما آذاني أنت بقدر ما آذاني انتظاري الطويل لك، حتى نسيتُ أن الحياة كانت تمضي، بينما كنتُ واقفةً عند باب أملٍ لم يُفتح يوماً.
182
ماذا لو عاد معتذرًا؟!
لعاتبته… عتابًا يليق بكل ما افتعله بقلبي، وبكل ليلةٍ عشتها وأنا أحاول أن أفهم: كيف هانت عليه عشرةُ سبع سنواتٍ كاملة؟
أكانت سبع سنواتٍ من العمر، والضحكات، والوعود، والمشاعر… شيئًا عابرًا لا يستحق حتى أن يحزن عليه؟
أكان حبي بلا قيمةٍ عنده؟
أكانت مشاعري بهذه الخفة في قلبه، حتى استطاع أن يتركني خلفه بكل هذا الوجع؟
وهل اعتذاره سيعيد لي نفسي التي أرهقها الانتظار؟
هل سيمحو الأيام التي بكيت فيها وحدي؟
هل سيضمد الجرح الذي تركه في قلبي؟
أم سيعيد لي نظرة المقربين بعدما جعلني أبدو أمامهم كأضحوكة، بعدما كنت أراهن أمامهم على حبنا، وأقول بثقة: إننا سنبقى… وإنه لن يخذلني؟
هل يكفي أن يقول: «آسف» كي يمحو كل ذلك؟
هل تُمحى سبع سنواتٍ بكلمة؟
وهل يعود القلب كما كان لمجرد أن يعود صاحبه معتذرًا؟
إن عاد يومًا، فلن أراه كما كنت أراه…
سيعود هو، نعم، لكنني سأكون امرأةً أخرى؛ امرأة عرفت أخيرًا قيمتها، وعرفت أن بعض الاعتذارات تأتي متأخرةً جدًا، حتى إنها لا تُصلح شيئًا.
وحينها… لو طويت السماء، ونثرت الجبال، واجتمعت كل الكلمات لتطلب مني الصفح، فلن يكون في قلبي له إلا أثر ما فعل.
لا لأنني لم أحبه…
بل لأنني أحببته أكثر مما ينبغي، ودفعت ثمن ذلك الحب من قلبي وكرامتي وأيامي.
سامحه الله إن استطاع قلبي يومًا أن يسامحه، وأذاقه من مرارة الخذلان ما يجعلُه يفهم، ولو متأخرًا، كيف كان شعوري حين تركني وحدي أواجه كل ما كسرني.
أما أنا… فسأمضي، لا لأنني نسيت، بل لأنني تعبت من حمل شيءٍ لم يكن ذنبي.
182
انتهى آب، وأخذ معه ما ظننته بقاءً، حتى الأمان الذي احتميتُ به صار وجعًا.
ليتك يا أيلول، تُعيد لروحي ما أطفأه آب، وتُزهرني بعد كل هذا الذبول.
182
عَزِيْزِي الَّذِي أُحِبُّه بِحَجْمِ الْوَطَنِ،
أَوُدُّ إِخبَارك بِأَنَّ
الْعَائِلَة، الْمَنْزِل، الانتِمَاء، الْوَطَن،
جَمِيعَهَا أَسْمَاءٌ مُستَعَارَة لَك🖤.
182
أتوق لنسخة أفضل من هذه التي أنا عليها يا الله؛ نسخة تحبك وتعرفك أكثر، وتعبدك بإحسان أكبر، نسخة أشد تعلقا بك وأقوى إيمانًا بأقدارك وأزهد مني بدنياك، أريد أن أستقيم بلا اعوجاج، أن أقترب بلا تراجع، وأن أسلم لإرادتك بلا خوف،أرجوك يا الله أصلحني لي وليطمئن قلبي بقربك.🤍
182
لاتنسون الأموات، لاتنسون الأموات،
لاتنسون الاموات رحمنا ورحمكم الله 🤍
بالصدقة، بالدعاء، بالذكر، بقراءة القرآن،
وبالاعتمار عنهم.
182
أنا مُدلَّلةٌ في حُبِّ الله،
مرفوعةٌ به، ومحروسةٌ بعينه، ومُكرَّمةٌ بكلماته.
فكيف أرضى بما لا يليق بي، وأنا ابنةُ الدعاء،
ورفيقةُ السِّتر، وعزيزةٌ عند مَن خلقني؟ 🤍
182
هو الذي يُحمد في العطاء والمنع، وفي الفرح والابتلاء، وفي الخفاء والظهور، وعلى ما فُهم، وعلى ما لم يُفهم، وعلى ما أعطى، وعلى ما أخر..
ويُحمد على الخلق، وعلى التدبير، وعلى اللطف، وعلى الحكمة، وعلى الرحمة، وعلى العدل، وعلى الفضل، وما كان، وما يكون، وما لم يكن، وما لو كان لكان خيرًا ..
يُحمد في كل حال، وعلى كل حال، ومن كل حال، ويُحمد في السراء لأنه أعطى، وفي الضراء لأنه ربّى، وفي الغيب لأنه أحاط، وفي الشهادة لأنه أظهر..
ويُحمد على ما يُقال، وعلى ما يُسكت عنه، وعلى ما يُنسى، وعلى ما يُخلّد، وعلى كل شيء!
فله الحمدُ في الأولى وفي الآخرة🤍.
182
فقيدتي وان نسوكٍ من دعائهم وانشغلوا بدنياهم عنكِ فأنا عاهدتك إلا أنساك مِن دعائي ربي ارحم فقيدتي برحمتك التي وسعت كل شيء وأنر قبرها بنورك الذي لا ينطفى.
182
اللهم بعرض السماء وإمتدادها ارزق أمي راحةً ونورًا في قبرهِا، ويقينًا لي بأن كل دعواتي ستصلهُا ولو بعد حين..
