عُدَّةُ الصَّابِرِينَ
Open in Telegram
510
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-430 days
Posts Archive
-
أمران لا يزال العبد ملازما لهما:
التلبس بنعمة الله،
والتقصير في حق الله..
والله يحب من عبده أن يقر ويعترف دوما بهما، ولذلك نقول في كل يومٍ وليلة (أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي)..
فالاعتراف بالنعمة شكر، والاعتراف بالذنب توبة، والله قد امتدح في كتابه "التواب" و"الشكور"، فذكرهما بصيغة المبالغة لشدة الحاجة لهما.
﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَأَخبَتوا إِلى رَبِّهِم أُولئِكَ أَصحابُ الجَنَّةِ هُم فيها خالِدونَ﴾
-
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾
-قال السعدي -رحمه الله-:
"فكلُّ مَن أقبل عليه يسّرَ اللهُ عليه مطلوبَه غاية التيسير وسهّله عليه".
- تفسير السعدي (٨٢٥)
ٰ
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾
قال السعدي -رحمه الله-:
فكلُّ مَن أقبل عليه يسّرَ اللهُ عليه مطلوبَه غاية التيسير وسهّله عليه.
• تفسير السعدي (٨٢٥)
-
-قَالَ إبْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
"ابْكِ عَلَى نَفسِكَ قَبْلَ أَنْ يُبْكَى عَلَيكَ، وَتَفَكَّر فِي سَهمٍ قَد صُوِّبَ إِلَيْك، وَإِذَا رَأَيْت جَنَازَةً فَاحْسَبْهَا أَنْتَ، وَإِذَا عَايَنتَ قَبرًا فَتَوَهَّمهُ قَبرَكَ،
وَعُدَّ بَاقِيَ الْحَيَاةِ رِبحًا".
- الْمُدْهِش (٣٥٥).
-
أخطرُ الخسارات!
من أعظم المصائب التي قد يبتلى بها المرء أن يموت الخوف من الله تعالى في قلبه وهو لا يزال على قيد الحياة؛ فلا يعود للذنب في نفسه وقع، ولا للمعصية رهبة، ولا للطاعة لذة.
أن تموت الفطرة، ويخبو الوجل من الله، وتذبل المشاعر الإيمانية، ونحن نتقلب في نعم الله صباح مساء؛ فهذه خسارة عظيمة.
إنَّ القلب إذا فقد هيبته من الرقيب، هان عليه كل شيء، وإذا عمر بتقوى الله أحيا الله به صاحبه، وإن كان بين الناس واحدًا!
فاسأل الله دائمًا قلبًا حيًّا، يخشاه في السر والعلانية، ويرتجف عند حدوده، ويفرح بطاعته، فإن حياة القلوب هي الحياة الحقيقية، وما عداها فوجودٌ بلا روح.
-
﴿ يحلون فيها من أساور ﴾..
مِن لطف الله بنا أن وصَفَ لنا الجنة، كي نجد مِن النعيم ما نُعلّق به قلوبنا ونُسلّي به أرواحنا ونؤنس به وحدتنا.
-
" ما في المقابر مِن دَفينٍ إلا وهُو مُتَألِّمٌ مِن (سَوْفَ) "
- الإمام ابنُ الجَوزيّ رحمه الله.
-
-
#ساعة_إستجابة
لا تنسوا المسلمين المستضعفين والأسرى والمجاهدين وموتانا وموتى المسلمين من صالح الدعاء، وذكرونا سلوا الله أن يغفر ذنوبنا ويفرج همومنا وييسر أمورنا ولكم بالمثل.
-
"من لطفِ الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر؛ فخفَّت مصائبهم، وهان ما يلقون من المشاقّ في حصول مرضاته!"
-
"يشكو الفؤاد إلى الرحمن وحشتهُ
والنفس ترجو خلاصًا من مساويها
وما للفؤاد إلا الله يؤنسُه
وغير الله من للنفسِ يشفيها؟"
رحم الله جدي؛ كان صوامًا قوامًا، كثيرًا في الذكر، حسن السيرة، حافظًا لبعض القرآن. لم يترك الصلاة وهو طريح الفراش. رحمك الله وغفر لك، ونحتسب ما أصابك مكفرًا لذنوبك، رافعًا لدرجاتك.
اللهم الصبر لقلوب الفاقدين، حتى تَجمع بينهُم وبين أحبّتهم على سُرُرٍ مُتقابلين، اللهُم ارحَم مَوتانا وجَميع مَوتى المُسلمين..
-
خَدَعَتْنَا زَخَارِفُ الآمَالِ
فَلَهَوْنَا بِهَا عَنِ الآجَالِ!
أَسَفًا لِمَنْ إِذَا رَبِحَ الْعَامِلُونَ خَسِر، وَإِذَا أُطْلِقَ الْمُقَيَّدُونَ أُسِر، فالجد جد أَيُّهَا الْغَافِلُ، فَأَيَّامُ الْعُمْرِ كُلُّهَا قَلائِل.
- التَبصرَة لابن الجَوزِي رَحمَه الله .
