en
Feedback
الطِفْلٌ الحُسِّيْنِي .

الطِفْلٌ الحُسِّيْنِي .

Open in Telegram

ـ فَمُذْ كنتُ طفلاً رأيتُ الحسين مَناراً إلى ضوئِهِ أنتَمي . ـ ومُذْ كنتُ طفلاً وجَدتُ الحسين مَلاذاً بأسوارِهِ أحتَمي . ـ @Hll_313Bot

Show more
346
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
sticker.webp0.02 KB

حاج_محمود_کریمی_واحد_معنی_سعادتی_هادی_هدایتیMP3_160K.mp34.17 MB

ابا الفَضّلِ قدْ أَشبهَتَ بالفَضّلِ حِيدَراً اباكَ فآحْرَزّتَ الفِخارَ المُخَلّدَا لأنّكَ انتَ البابَ للسِبطِ مثْلَمَا ابوكَ عَليًّ كانَ بابَـاً لـِ أَحْمّدَا وكانَ وزيْرَاً للنَبيِّ مؤيْدَا كَما كُنتَ للسِبطِ الوزيرَ المؤيْدَا .

كُلُنَا هُنَا مَجمُوعُونَ لِنَتَثَقَّفَ وَنَزدَادَ عِلمًا وَتَبَرُّكًا بِعُلُومِ الرَسُولُ الأَعظَمُ وَأَهلِ البَيتِ .

الجُدُدُ، حَلَلتُم أَهلًا وَوَطِئتُم سَهلًا وَحُبًّا .

sticker.webp0.02 KB

KaROo9QlLzI.m4a8.39 MB

يَا تُرْبَةَ البَقِيعِ مَاذَا جَرَى! لَمْ يَبْقَ فِيكِ سِوَىٰ الأَنِينِ وَالثَّرَىٰ قُبُورُ آلِ المُصْطَفَى هُدِمَتْ وَالدَّم
يَا تُرْبَةَ البَقِيعِ مَاذَا جَرَى! لَمْ يَبْقَ فِيكِ سِوَىٰ الأَنِينِ وَالثَّرَىٰ قُبُورُ آلِ المُصْطَفَى هُدِمَتْ وَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنِ السَّمَاءِ قَدْ جَرَىٰ .

مَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ نَشْرَحَ فِي الْمَوْضُوعِ الْقَادِمِ .

مَعَ الخَوفِ مِن الوُقُوعِ فِي الحَرَامِ .

إِنْ كَانَ سُؤالٌ فِقهِي أَو عَقَائِدِي . فَيُوجَدُ المُختَصُون فِي ذَلِكَ . وَكَذَلِكَ تَطبِيقُ المُجِيب مُفِيدٌ جِدًا .

وَعَلَيكُمُ السَّلَامُ وَرَحمَةُ اللهِ . حَيَّاكُمُ الله .

حَلَلتُم أَهلًا وَوَطِئتُم سَهلًا وَحُبًّا . مَنشُورَاتُ القَنَاةِ مُحَلَّلَةٌ لَكُم .

إِنْ كَانَ لَدَيكُم سُؤَالٌ .

سَلَامًا عَلَيكُم أَعِزَائِيَ الكِرَامُ . كَيفَ حَالُكُم .

sticker.webp0.02 KB

لُطفًا أُقرَءُوا، وَشَارِكُوا إِنْ كَانَ بِدُونِ تَحوِيلٍ أَو بِتَحوِيلٍ بِرَاحَتِكُم، وَشُكرًا جَزِيلًا .

سَلَامًا عَلَيكُم أَعِزَائِيَ الكِرَامُ .

sticker.webp0.02 KB

ـ غُسل الجُمُعَة :
غُسْلُ الجُمُعَة أَوْ غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ مِنْ الأَغْسَالِ المُسْتَحَبَّةِ المُؤَكَّدَةِ جَدًّا ، وَكَانَ امِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ "عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ" : يَقُولُ‏ : "مَا أُحِبُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الْغُسْلَ يَوْمَ‏ الْجُمُعَةِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَوْ لِعِلَّةٍ مَانِعَةٍ" .
ـ كَيْفِيَّةُ غُسلِ الجُمُعَة :
غُسْلُ الجُمُعَة كَغَيْرِهِ مِنْ الأَغْسَالِ، وَإنَّمَا الفَرْقُ فِي النِّيَّةِ، وَيَصِحُّ الإِغْتِسَال بِإِحْدَى طَرِيقَتَيْن : الغُسْل التَّرْتِيبِي: وَهُوَ غَسْلُ تَمَامِ الرَّأْسِ وَالرَّقَبَة، وَشَيئًا مِمَّا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ البَدَنِ أَوْلَا، وَيَجِبُ غَسْلُ الأُذُنَيْنِ . ثُمَّ غَسْلُ الجِسْمِ مُبْتَدِئًا بِالجَانِبِ الِايَمُنْ، وَبَعْضًا مِمَّا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ الرَّقَبَةِ، وَبَعْضًا مِنْ الجَانِبِ الَايسَرَ، لِلتَّتَأَكُّدِ مِنْ غُسْلِ الجَانِبِ الأَيْمَنِ بِكَامِلِه . ثُمَّ غَسْلُ الجَانِبِ الِايْسَرِ، وَشَيْئًا مِمَّا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ الرَّقَبَةِ، وَشَيْئًا مِنْ الجَانِبِ الِايمَنِ، لِلتَّتَأَكُّدِ مِنْ غَسْلِ الجَانِبِ الأَيْسَرِ بِكَامِلِهِ .‏ الغُسْل الإِرْتِمَاسِي: هُوَ أَنْ تَغْمِسَ الجِسْمَ بِكَامِلِهِ فِي المَاءِ دَفْعَةً وَاحِدَةً بِنِيَّةِ الغُسْلَ، كَأَنْ يَنْزِلَ المُغْتَسِلُ الِى بَرَكَةٌ أَوْ بَحْرٍ وَيَنْوِي الاِغْتِسَالَ لِلْجُمُعَةِ . بِنِيَّةِ القُرْبَةِ الَى اللَّهُ حَالَ اسْتِيعَابِ المَاءِ لِلْجِسْمِ بِالكَامِلِ .
ـ وَقْتَ غُسْلِ الجُمُعَة :
هُوَ مِنْ طُلُوعِ الفَجرِ إِلَى الزَّوَالِ، وَأَمَّا لَو أَرَادَ الإغتِسَال فِي مَا بَينَ وَقتِ الظُّهرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمسِ فَيَأْتِي بِهِ دُونَ نِيَّةِ الأَدَاءِ أَو القَضَاءَ . وَمَن فَاتَهُ الِاغتِسَال فِي يَومِ الجُمُعَةِ يَجُوزُ لَهُ قَضَاءُ غُسلِ الجُمُعَة حَتَّى غُرُوبِ الشَّمسِ مِن يَومِ السَّبتِ . كَمَا يَجُوزُ لِمَنْ خَافَ عَوزَ المَاءِ أَو نُقْصَانَهُ فِي يَومِ الجُمُعَة تَقدِيمُ غُسلِ الجُمُعَةِ وَالِاغْتِسَال يَومَ الخَمِيسِ رًجاُء وَتُستَحَبُّ إعَادَةُ الِاغتِسَالِ لِمَن إغتَسَلَ فِي يَومِ الخَمِيسِ ثُمَّ وَجَدَ المَاءَ فِي يَومِ الجُمُعَة .
ـ غُسل الجُمُعَة فِي الرِّوَايَات :
عَن الِامَامِ مُحَمَّدِ البَاقِرِ "عَلَيهِ اَلسَّلَامُ": "لَا تَدَعِ الغُسلَ يَومَ‏ الجُمُعَةِ فَإِنَّهُ سُنَّةٌ، وَشَمَّ الطِّيبَ، وَالبَس صَالِحَ ثِيَابِكَ، وَليَكُن فَرَاغُكَ مِنَ الغُسلِ قَبلَ الزَّوَالِ" . قَالَ الإِمَامُ جَعفَرُ الصَّادِقُ "عَلَيهِ اَلسَّلَامُ" : "غُسلُ يَومِ الْجُمُعَةِ طُهُورٌ وَكَفَارَةٌ لِمَا بَينَهُمَا مِن الذُنُوبِ مِن الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ" .