en
Feedback
طَيْف

طَيْف

Open in Telegram

بسمِ السيّدةِ الزهراءِ، في كلِّ خُطواتي واستعمِلني بما تسألُني غدًا عنهُ ..🪻 ☀️📷🎨✒️☕🐈‍⬛

Show more
5 610
Subscribers
No data24 hours
+157 days
+20430 days
Posts Archive
نُورٌ وُلِدَ فِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ جَعْفَرُ الصَّادِقُ🤍.

مُحَمداً كان صادقاً والصَادق كان مُحَمداً فصَار الصدرُ مُحَمداً صادقاً
-ولادة الصادقِين 🤍

photo content

أَيَّتُهَا الدُّنْيَا ارْتَدِي ثَوْبَ الْهَنَا فِي الْمَوْلِدِ مِيلَادُ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ🤍.

audio_NNWNTnuZEgU_1785935372_5092.mp318.08 MB

photo content

إذا كانَ الإنسانُ يُحسنُ التوكُّلَ ويُحسنُ الصبرَ ويُحسنُ الإخلاصَ، فإنَّ اللهَ معه، واللهُ تعالى كريمٌ لا بُخلَ في ساحتِه
-الوليُّ الشهيدُ السيِّد محمَّد الصدر.

قالَ رسوال الله ( ص ) : «ما قامَ ولا استقامَ ديني إلا بشيئين: مالُ خديجةَ، وسيفُ عليِّ بنِ أبي طالب.» المصدر : «بحار الأنوار»، ج 16 ، ص 12.

«إِنِّي رُزِقْتُ حُبَّهَا» الرَّسُولُ الأَعْظَمُ مُتَحَدِّثًا عَنِ السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ❤️.

متباركين يا شيعة أمير المؤمنين بزواج الرسول الاكرم محمد صلوات الله عليه من السيد الخديجة الكبرى عليها السلام ومن بعدهى بدأ بدء النسل الطاهر من محمد وال محمد 🩵🕊

#الزواج_المُبارك السيدة خديجة الكبرى(عليها السلام) هي أولى زوجات رسول الله وأول امرأة آمنت بدعوته وساندته بنفسها ومالها. وحسبها شرفًا أنها أم الصدِّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء( عليها السلام ) عاشت مع الرسول( صلى الله عليه وآله) أربعًا وعشرين عامًا وشهرًا ولم يتزوج عليها ما دامت معه ووهبت السيدة خديجة عليها السلام كل أموالها للنبي (صلى الله عليه وآله) . وكانت عائشة تقول: قلّما خرج رسول الله من الدار، ولم يذكر خديجة بخيرحتى غاظني ذلك ، فقلت حسدًا : يا رسول الله إلى متى تذكر عجوزًا أبدلك الله خيرًا منها؟ فغضب رسول الله وقال: والله ما أبدلني الله خيرًا منها ، آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وبذلت مالها لي إذ أبعدني الناس ، ورزقني الله منها أولادًا وجعلك عقيمًا. #اللهم_عجل_لوليك_الفرج

photo content

photo content

صَلَّى عَلَيْهِ وَغَابَ💔.

اليَلهَ تَنْعَىٰ الأَفْلَاَكُ لِمَهْدِيِّهَا ‏ قَدْ غَابَ عَنِ الْوُجُودِ عَسْكَرِيِّهَا💔.

- عظّم اللّٰه اجُورنَا واجُورکم بِذكَرىٰ شهَادة السَيدّة سُكِينة بنت الامَام الحُسِين (عَليه السَّلام) .

PKTMMhUGRho.m4a9.20 MB