مآثر السَّلف ┋
Open in Telegram
"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8
Show more245
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-830 days
Posts Archive
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها
قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة
:على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر.
قال لها بلطف:
"يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ."
ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها.
فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن
اضغط على الرابط للتتمة
https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0
رابط مؤقت انضم قبل الحذف
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها
قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة
:على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر.
قال لها بلطف:
"يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ."
ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣
لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها.
فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن
اضغط على الرابط للتتمة
https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0
رابط مؤقت انضم قبل الحذف
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها
قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة
:على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر.
قال لها بلطف:
"يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ."
ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها.
فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن
اضغط على الرابط للتتمة
https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0
رابط مؤقت انضم قبل الحذف
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها
قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة
:على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر.
قال لها بلطف:
"يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ."
ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣
لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها.
فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن
اضغط على الرابط للتتمة
https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0
رابط مؤقت انضم قبل الحذف
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها
قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة
:على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر.
قال لها بلطف:
"يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ."
ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣
لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها.
فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن
اضغط على الرابط للتتمة
https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0
رابط مؤقت انضم قبل الحذف
من طرائف العرب🤣
استأجر رجل حمّالا ليحمل معه قفصًا فيه قوارير على أن يعلمه ثلاث خصال ينتفع بها.☘
فلما بلغ ثلث الطريق قال: هات الخصلة الأولى، 🌱
فقال: مَن قال لك أن الجوع خير من الشبع فلا تصدقه،
قال: نعم.✔️
فلما بلغ نصف الطريق قال: هات الثانية،🌱
فقال: من قال لك أن المشي خير من الركوب فلا تصدقه.
قال: نعم.✔️
فلما انتهى إلى باب الدار قال: هات الثالثة،🌱
فقال:........قراءة المزيد 🌝🤣
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
القناة الاولى في القصص والعبر وفيها مسابقات حميلة
هالقناة يأخذ منها اصحاب القنوات منشوراتهم
https://t.me/+xcNGOKgmiz85NmVk
انضم قبل الحذف
