en
Feedback
مُسلِم ۦٰ

مُسلِم ۦٰ

Open in Telegram

- بِتَقوَىٰ الإلَهِ نَجَا مَن نَجَا - بِدَايَةُ المِشوَارِ ٢٩ ذُو الحِجَّة ١٤٤٥ هِـ

Show more
404
Subscribers
+324 hours
+157 days
+13730 days
Posts Archive
- مَاذَا التَقاطعُ فِـي الإِسـلامِ بَينَكُمُ وَأَنـتُـم يَـا عِــبَـادَ اللَـهِ إِخـــــوَانُ.

- مَاذَا التَقاطعُ فِـي الإِسـلامِ بَينَكُمُ وَأَنـتُـم يَـا عِــبَـادَ اللَـهِ إِخـــــوَانُ.

- رِثَاءُ المُصطَفَىٰ ﷺ
• أُسَامة الوَاعِظ | 🎙️
• حَسَّان بن ثَابِت | 📜🪶

- ‏رُوَيدًا فَوَعدُ اللهِ بِالصِّدقِ وَارِدٌ بِتَجرِيعِ أَهلِ الكُفرِ طَعمَ الْعَلَاقِمِ • اِبن حَزم الأندَلُسِي | 📜🪶

- يَجرِي ٱلقَضَاءُ وَحُكمُ ٱللهِ نَرضَاهُ وَٱلمَرءُ يَصبِرُ إِذعَــانًا لِمَولَاهُ.

- إنِّـي أرَى عُمـرِي يَمُــرُّ بِسُرعَةٍ وَلَسَـوفَ يَأتِـي هَـادِمُ اللَّـذَّاتِ مَاذَا عَسَانَي إن رَّحَلتُ مُقَصِّرًا هَلَّا اعْتَبَرتُ اليَومَ قَبلَ مَمَاتِي آهٍ مِنَ الدُّنيَـا فُتِنتُ بِهَـا وقَـد حَرَّمَت فُؤَادِي لَذَّةَ الطَّاعَــاتِ يَا رَبِّ هَذَا الحَالُ عِندَكَ عِلمَهُ بَدِّل بِعَفوِكَ يَا كَرِيـمُ حَيَاتِــي.

_ سبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ.

- هُنَا الشَّام وَتَستَمِر الحِكَايَة.

​​- مَرِضَ أَعرَابِيٌّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تَمُوتُ قَالَ: وَأَينَ أَذهَبُ؟ قَالُوا: إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَمَا كَرَاهَتِي أَن أَذهَبَ إِلَى مَن لَا أَرَى الخَيرَ إِلَّا مِنهُ.

​​- مَرِضَ أَعرَابِيٌّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تَمُوتُ قَالَ: وَأَينَ أَذهَبُ؟ قَالُوا: إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ: فَمَا كَرَاهَتِي أَن أَذهَبَ إِلَى مَن لَا أَرَى الخَيرَ إِلَّا مِنهُ.

- كُلَّمَا لَملَمَ قَلبَهُ زَارَهُ شَوقٌ قَدِيمٌ!

- أَحبَبتُ ذِكرَ مُحمّدٍ بِلِسَانِي وَالشَّوقُ ضَجَّ بِمُقلَتِي وَجَنَانِي وَدَعَوتُ ربِّي أَن أَنَالِ لِقاءَهُ يَومَ الجَزَاءِ بِرَحمَةِ المَنّانِ هَذَا النَّبِيُّ فَلَا تَسَل عَن حُبِّهِ رُوحًا بِهِ هُدِيت إِلَى الإِيمَانِ يَاربّ صَلّ عَلَى النَّبِيّ وَجَازِهِ عَنّا جَزَاءُ الخَيرِ وَالإِحسَانِ.

- الأَمَاكِنُ لَا تُسَاوِي شَيئًا وَهِيَ خَالِيَةٌ مِمَّن نُحِبُّ.

​​- سُمِّيَت مَدِينَة حَلَب السُّورِيَّة بِـ حَلَب لِأَنَّ بِهَا حَلَبَ النَّبِيّ إِبرَاهِيم - عَلَيهِ السَّلَام - الغَنَمَ ، وَكَانَ يَسقِي الفُقَرَاءَ وَالمَسَاكِين فَتَحَت مَدِينَة حَلَب بِقِيَادَة الصَّحَابِي أَبُو عُبَيدَة بنُ الجَرَّاح وَخَالِد بنُ الوَلِيد عَام 637 م • تُحفَة الأَنظَارِ ، لِابنِ بَطُّوطَة.

​- ​​صَدرِي مَنَاجِمُ فَحمٍ فِي حَرَائِقِهَا فَكَيفَ أَكتُبُ نَصّاً يُثلِجُ الصّدرَا.

- الفِرَاقُ أَمرٌ حَتمِيّ وَلَا أَحَد مِنهُ مَحمِيّ، وَالأَلَمُ عِندَ فَقدِ الأَحِبَّةِ شَدِيد، وَالحُزنُ فِطرَةً فِي نَفسِ كُلِّ العَبِيد لَكِنَّهُ التَّسلِيمُ وَالرِّضَىٰ المَزرُوع، يُفَرِّق بَينَ الصَّبُورِ وَالجَزُوع، فَـ اِحذَر وَتَنَبَّه أَيُّ الطَّرِيقِ أَنتَ سَالِك، وَتَذَكَّرَ قَولَ مَن لِلمُلكِ مَالِك: ﴿وَبَشِّر الصَّابِرِيْن﴾.

- ‏مَاتَت أختُ بِشرُ بِن الحَارث فَبكَىٰ عَليهَا بُكَاءً شَديدًا، فَقِيلَ لَهُ فِي ذٰلك؟ فَقَالَ رَحِمَهُ الله: إنّ العَبدَ إذا قَصَّر فِي طَاعَةِ ربِّهِ سَلَبَهُ أنِيسهُ وهَذِهِ كَانَت أنيسَتي مِنَ الدُّنيَا.

- وَمَـا دَعَوةٌ أَنفَعُ يَـا صَـاحِبِي مِن دَعـوَةِ الغَائِبِ لِلغَـائِبِ نَاشَـدتُــك اللّٰــهَ يَـا قَارِئِــاً أَن تَسـأَلَ الغُفرَانَ لِلكَاتِبِ
• سَاعَةُ استِجَابَة اذكُرُونَا بِدَعوَةٍ طَيِّبَة وَلَكُم بِالمِثلِ إِن شَاءَ الله.

- يا رَبِّ فَاِجمَعنا مَعاً وَنَبِيَّنا في جَنَّةٍ تُنبي عُيونَ الحُسَّدِ في جَنَّةِ الفِردَوسِ وَاِكتُبها لَنا يا ذا الجَلالِ وَذا العُلا وَالسُؤدُدِ • حَسَّان بنُ ثَابِت | 📜🪶

- كَثرَةُ الصَّلاةِ علىٰ النَّبيِّ ﷺ نُورٌ في الأيَّامِ المُظلِمَات.