كوكب الروايات
Open in Telegram
لا تقارن حياتك بالآخرين ، لا توجد مقارنة بين الشمس والقمر ، فكل منهما يضيئ عندما يحين موعده👌🏻♥️
Show more212
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-730 days
Posts Archive
Repost from مكاني المفضل 🖤✨
“كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش مصدقه ولكن في صوت مزعج في الحلم وكان صوت فونها قامت بغيظ وبصت في الفون وثواني واتغيرت ملامحها من الضيق للحب ”
ليلي بحب : صباح الخير يا ضي عيني
مصطفي بقوه : صباح النور انزليلي انا ورا بيتكم ؟
ليلي بفزع وهي بترجع شعرها لورا : مصطفيييي متهزرش ورا بيتنا فييين لو حد شافك هتبقي مصيبه امشييي
مصطفي ببرود : طب تمام يا حبيبتي افتحي الباب هاجي اعد معاكي في اوضتك وانتي عرفه ان مبهزرش ومبهمنيش حد ” بص في ساعة ايده ” قدامك 10 دقايق لو مكنتيش قدامي فيهم ورحمه ابوكي لكون في اوضتك ” وقفل في وشها ”
ليلي بخوف وبغضب :لا حول ولا قوة الا بالله مش راجع غير لما حد فينا يموت ” وراحت جري لبست اسدال ولفة الطرحه علي راسها وطلعت برا الاوضه بهدوء متجهه للباب الخلفي بصت يمين وشمال تشوف حد في الشارع ولا لاء وراحت جري علي عربيته ركبت جنبه بخوف ”
ليلي بصت ليه بغضب : انت مجنون جاي بجلالة قدرك تقولي انزلي انا ورا بيتكم ولو جدي شافك يا مصطفي ؟
مصطفي بص ليها بلا مبالاه : انا مش مجنون ولا حاجه انا بحبك ثانيا محدش يهمني اللي يشوف يشوف الحب مش حرام وانا طلبتك بدل المره الف بالحلال ومش عاجب يبقي الحرام حلو بقا ” ودور عربيته ومشي بيها ”
ليلي بخوف : مصطفي انت واخدني علي فين وقف العربيه لو حد شافني هتبقي مصيبه … مصطفي اقف بقولك
مصطفي مكمل الطريق ببرود وقال بتحذير : لو سمعت نفسك صدقيني هتزعلي ” وكمل طريقه لحد ما وصل لمكان خالي من الناس والمكان دا فوق الجبل ونزل من العربيه بغضب ورزع الباب ”
ليلي نزلت وراه بقلق : مالك يا عيون ليلي مضايق ليه ؟
مصطفي بصلها بخنقه :اناا بحبك وانتي بتحبيني عمي غلط مع عمتك وجدك قتله واخد تاره احنا مالنا بكل دا يا ليلي
ليلي بدموع : علشان دي عادات يا مصطفي ومشاكل بين اهلك واهلي وانت عارف كدا بس احنا اللي بندفع التمن
مصطفي مسح دموعها بعنف : انا عهدت نفسي ان دموعك متنزلش ليه بتخليني موفيش بالوعد وبتعيطي
ليلي اترمت في حضنه : لأن مش عرفه نهاية حبنا ايه احنا ابعد من اننا نكون مع بعض احنا اتنين لكن هما كتير عيلتي مش راضيه بيك وعيلتك مش راضيه بيا بدل العازل الف عازل وانا مقدرش اكون لحد غيرك
مصطفي بقوه :انتي ليا يا ليلي ولو مش هتبقي ليا مش هتبقي لحد تاني واعتبري دا وعد مني
ليلي ابتسمت بوجع : تفتكر ممكن نكون لبعض يا مصطفي ؟
مصطفي بص ليها بقوه : انا مش بفتكر انا متأكد انك ليا ومدام مصطفي الجبراني قال كلمه يبقي هي الكلمه وانتهي الكلام يابت الحبايبه وحاليا لازم ارجعك لان المكتن هنا مش امان وانا مبحبش اتخبي الصراحه يلا يا شاطره علي العربيه
ليلي بصت ليه بقوه : ما انا هرجع العربيه بس تاني مره بلاش تيجي عند بيتي وتقولي انزلي لان مش هرد عليك تاني
مصطفي عض علي شفايفه اللي تحت بغيظ : امممم العند اشتغل تاني ” وشدها علي حضنه بعنف ” اسمعي انتي ملك ليا يعني كلك علي بعضك تخصيني والوقت اللي مزاجي هيجبني ان اشوفك هاجي ومش هيهمني حد وهتنزلي من غير كلام كلامي مفهوم يابت العدو ؟
مصطفي سكت شويه بعدين اتكلم : شكلك مش عوزه تروحي بس يخساره ورايا شغل مهم ولازم ارجع ؟
ليلي بصت ليه : مصطفي مش عوزاك تيجي تاني عند البيت ممكن؟
مصطفي بصلها : لما تبطلي تستني فونك يرن بإسمي كل يوم الصبح علشان اقولك انزلي اشوفك هبطل اجيلك يا ليلي ” ومشي قدامها علي العربيه ”
ليلي بصت ليه وهو ماشي : مصطفي ؟
مصطفي بص ليها : عيونه ؟
ليلي ببتسامه : انا بحبك وعمري ما هبطل استناك ولا هبطل استني فونك كمان
مصطفي ابتسم ليها : انتي محفوره جوايا يابت العدو !؟
سامر وهو بيلقط صور ليهم : كام صورة لعصافير الحب دول هينفعوني وينفعو جمال ابن عمها وجدها بردو ” وبص علي الصور ” حلوين اووي ” وبعت الصور لجمال وكتب ” ما انتو فل عليكم اهو وبنت عمك ماشيه علي حل شعرها اهي امال عملين فيا شيوخ ليه يا عم جمال
جمال كان قاعد مع العيله كلها بيفطرو ك العاده وصلو رساله كان هيكنسل عليها لكن محتواها شده وفتحها وضغط علي الفون بقوه وغضب
جمال بزعيق : ليلي فيين ؟
رواية بنت العدو ليلي ومصطفي الجبراني
لقراءة باقي الفصول 💜👇
https://www.bahrnovels.com/2025/10/Enemys%20daughter.html
رديت بابتسامه مزيفه : مفيش حاجه ياحبيبتي انا كويسه مرهقه بس فتره امتحانات ومش بنام كويس
اتنهدت وردت بحنان : ربنا معاكي ياحبيبتي انتي هتخلصي امتي
-الاسبوع اللي جاي أن شاء الله
-طب عندك حاجه يوم الجمعه اللي جايه ؟
-اه عندي اخر امتحان الصبح يعني
-طب كويس حاولي تحضري نفسك بقي من دلوقتى عشان فرح عامر ابن خالتك يوم الجمعه عقبال ما افرح بيكي ياحبيبتي يارب
-ف فرح عامر ؟؟
-اه ياحبيبتي مالك
-هه لا مفيش ماشي حاضر
-ماشي ياحبيبتي انا رايحه انام عايزه حاجه
-شكرا
-تصبحي علي خير
مردتش عليها انما هزيت راسي وانا قاعده ببص قدامي بذهول مش قادره انزل دمعه انا كده لما بتصدم مش بقدر اعيط وارتاح وكأن كل حاجه في الدنيا قاصده تتعبني وتوجع قلبي …كان ساعتها قلبي بيصرخ كان في خن*جر مس*موم في قلبي وانا بتخيله مع واحده تانيه قد ايه الحب ده مؤذي عمره ما كان مُنصف لكل الناس نادرا لما شخص ياخد اللي بيحبه نادرا لما القلوب بتفضل علي حالها ومش بتتغير …
فات الأسبوع وكأنه سنه كان اصعب اسبوع في حياتي كنت بحضر عشان الفرح وكأني جسد بلا روح بدل ما احضر لفرحي انا وهو بحضر لفرحه علي واحده تانيه …
جه يوم الفرح كنت داخله القاعه وانا ماسكه في كتف اخويا وكأني داخله للم*وت كان قلبي بيدق بشكل مش معقول …
اخدت نفس طويل وانا بسيب ايد اخويا وبقرب من خالتو وبناتها عشان اسلم عليهم
-ازيك يارورو عقبالك ياحبيبتي
الحمد لله ياخالتو ربنا يخليكي
بصتلي بشماته وقالت : متبقيش تنسي بقي تحضري ولاده البت مريم عقبال ما نفرح بيكي يارب
حاضر ياخالتو الف مبروك
الله يبارك فيكى ياحبيبتي صحيح في واحد صاحب عامر كان بيدور علي عروسه وانا رشحتك يعني قولت أوفق راسين في الحلال …
-لا ياخالتو انا مش عايزه اتجوز بيتقدملي كتير بس انا اللي رافضه
مصمصت بوقها وبصتلي بسخريه : ياحبيبتي قدك فاتحين بيوت ومعاهم دسته عيال بلاش تتبطري علي النعمه لحسن تزول خالص من وشك
حبست دموعي وأنا ببصلها وبهز راسي وبمشي من قدامها …
شويه ومقدرتش استحمل وخرجت من الفرح خالص ووقفت برا وانا بحاول اتنفس واحبس دموعي اللي كانت علي تكه وتفضحني قدام الكل
باك
فوقت من ذكرياتي علي صوت باب الشقه بيخبط كانت الساعه واحده بليل خرجت من الأوضه وفتحت الباب لان بابا وماما كانوا نايمين واخويا نزل مع صحابه
-ا انت
-ريتال الحقيني
قال جملته ووقع علي الارض فاقد الوعي وهو بينزف وانا مش قادره استوعب اللي بيحصل
-بابااااا الحقني
رواية كان لازم احبك ريتال وعامر
لقراءة باقي الفصول 💜👇
https://www.bahrnovels.com/2025/10/I%20had%20to%20love%20you.html
ده «هيثم» أخو إياد الكبير مولود في نفس اليوم إلي اتولد فيه أخويا الكبير مراد ما أنا ليا أخ واحد درس مع هيثم إدارة أعمال أكبر مني ب ٧ سنين وشغال في الشركه مع بابا وأعمامي ومع هيثم التقيل جدًا وقليل الكلام ده، غامض محدش عارف إيه إلي جواه عشان كده تلاقوني مركزه معاه لأن البشر بطبيعتهم فضولين، صحيح بخاف منه بس ببقا نفسي أعرف إلي جواه! ساعات بحس إنه شبهي صامت كده ووسيم زي بالظبط.. طبعًا واخدين بالكم أد إيه أنا متواضعه جدًا!، عاوزين تعرفوا أنا مين!!!
أنا «همسه» في أولى كلية فنون جميلة بنوته هادئه وعاقلة وحلوة وخيفة الظل، شايفه إني أحسن واحده في بنات عمي يعني أخلاقي عالية مش بتكلم مع ولاد نهائي وده مش تدين مثلًا لأ هي قلة ثقه بالنفس واحراج! مش بلبس ضيق وحجابي دائمًا طويل وده برده مش تدين أنا معنديش الجرأة ألبس زي البنات إلي هناك دي! عيال عمي محجبين برده بس لبسهم ضيق، مكذبش عليكم أنا من جوايا نفسي أقدر أكون زيهم!
_______
تاني يوم اتكتب كتاب شيماء وإياد، وبالليل اتجمعت العائلة عشان نتفق على الحفلة، كنت ببص لشيماء الاقي في عينيها كسـ.رة وذل! معرفش ليه الإنسان ممكن يعمل في نفسه كده! يمكن حبته!! الله أعلم!
وأثناء التجمع العائلي إلي أنا بحبه ده قعد هيثم على الكرسي إلي جنبي في الجنينه.
كنت متوتره وقاعده ألعب في ساعة اليد بتاعتي نسيت أقولكم إني ذكية جدًا ونابغة وبعرف أعمل أي حاجه. ياربي على التواضع إلي أنا فيه مش قادره بقا!
بصيت لساعة إيدي إلي واسعه قوي على معصمي وحاولت أضيقها أهو حاجه أشغل بيها نفسي عشان ميبانش إني مرتبكه! استخدمت أسناني وبدأت أضغط على الحديد عشان أكسـ.ره أيوه والله متستغربوش كنت بحاول أكـ.سر الحديد، وإذ فجأة أحس إن فيه حاجه لزقت في أسناني! يـــاه يا فرحة حماتي بيا سناني قطـ.عت قطعة المعدن بتاعت الساعه أنا مش بس هكسـ.رلها الجوز واللوز لأ دا أنا بقدر أكسـ.ر الحديد! زود يا بابا في المهر ولا يهمك! قعدت أتحسس سنتي بلساني وبصيت في كاميرا الهاتف وهنا كانت المفاجأة، كانو بيتكلموا في شغل وشكله مهم وعلى غير الطبيعي إن يظهر صوتي في أي تجمع قولت بصدمة:
"جماعه أنا طرف سنتي اتكسـ.ر!!"
لقيت خالتو وفاء أصغر واحده في خالاتي عندها ٣٠ سنه بصتلي وقالت:
-اتكـ..سر إزاي!! وريني كده؟
قومت أجري عليها ووريتها سنتي، ضحكت خالتو وقالت:
"متقلقيش مش باينه"
بدأت ألف على خلاتي وعيالهم واحد واحد أوريهم سنتي وماما وبابا وأعمامي وكلهم يقولون مش باينه حاسه إني ظهرت بلهاء شوية! في الوقت ده كنت متابعه هيثم بطرف عيني وهو كمان كان متابعيني بابتسامة، والله الواد ده كان طيب وهو صغير وكان بيلعب معايا بس من ساعة ما سافر يدرس إدارة أعمال بره وهو اتغير وبقا بيتعامل بجدية ورتابه، وأنا مش بحب صمته المبالغ ده!
بصيت لسنتي في كاميرة الهاتف وقولت بضيق:
"بس مضيقاني! أنا شكلي كده مش هتجوز مين هيوافق يتجوز واحده طرف سنتها مكسـ.ور!"
رفعت الساعه وحركتها وأنا رافعه حواجبي وقولت بسخريه:
"كنت مستنيه إيه إن الحديده تتكسر مثلًا!!! يا الله كم أنا ذكيه!"
لقيت هيثم ضحك والعيله كلها شاركته، طيب ما أنا بعرف أتكلم أهو أومال ليه دائمًا بكون ساكته!! أنا قررت أتغير وأخرج من القوقعة بتاعتي.
بابا بص لهيثم وقال بجدية:
"نكمل كلامنا كنت بتقول إنك عايز سكرتيرة"
هز هيثم رأسه بالنفي وقال وهو بيضغط على كل حرف:
"سكرتير راجل يا عمي"
وهنا ابتسمت... الفرصه جت لحد عندي أنا بجد نفسي أشتغل قوي بدل الإنطوائية الزيادة دي مش بقولكم إني قررت أتغير! وكمان الامتحانات خلصت وقعدة البيت مملة قال يعني كنت بروح الكليه وكده! قولت برجفة في الكلام:
"بابا مينفعش أنا أشتغل معاكم يعني حتى فترة الأجازة بدل ما أنا قاعده كده"
هيثم بسخرية:
"بقول عايز سكرتير! راجل! هو إنتِ راجل!"
والد هيثم رد بخشونه:
"عيب يا هيثم!"
هز هيثم رأسه باستنكار وسكت، ضيق بابا عنيه وقال بهدوء:
"بص يا هيثم خليها تشتغل معاك لحد ما نلاقيلك سكرتير راجل"
ابتسمت بحـ.ماس، وهيثم بصلي بغضب فمسحت ابتسامتي بسرعة، بص هيثم لبابا وبملامح عابسة قال:
"يا عمي الشركه مليانه رجاله و...."
قاطعه بابا بحزم:
"وهي مالها ومال الرجاله يا هيثم هي هتتعامل معاك إنت"
بابا بصلي وقال: "من بكره يا همسه تصحي بدري عشان تركبي مع أخوكِ مراد وهو رايح الشركة"
وهنا كنت عاوزه أقوم أصقف بس مسكت نفسي، أخيرًا هشتغل، لما بصيت على هيثم حسيت إنه بيتوعدني جواه مش عارفه ليه خوفت بس ولو ولو هشتغل يعني هشتغل، مال هيثم ناحيتي وشاولي أقرب قربت منه فقال بهمس:
"اسمعي يا بت مشوفش وشك في الشركه"
يــــاه يا جماعه للدرجه دي بيحبني وفرحان إني هشتغل معاه!
رواية روحي تعاني
لقراءة باقي الفصول 💜👇
https://www.bahrnovels.com/2025/10/My%20soul%20is%20suffering.html
الشخص المجهول: كنت عارف ان دماغك ناشفه بس قولت اجرب معاك يمكن تعرف مصلحتك.. على العموم انا نصحتك وعملت اللي عليا.
قفل الشخص ده المكالمة وبص كامل للرقم وهو بيفكر مين ورا الشخص اللي كلمه ده وبعت الرقم بسرعه لواحد من اصدقاءه عشان يعرف مين صاحب الرقم والمكان اللي كان بيتصل منه.
رجع فتح ملف القضيه وبص في الاوراق واقوال الشهود بتركيز وبدأ يراجعها من الاول.
--------
في نهاية اليوم.
كانت فريدة في غرفتها ومشغله اغاني بصوت عالي جدا وبترقص زومبا لوحدها على صوت الاغاني.
وصل كامل البيت وهو مرهق جدا من شدة التركيز في القضيه اللي بيحقق فيها وكانت مامته قاعده في استقباله وبتتفرج على التلفزيون..
قرب منها كامل وقبّل ايديها وقعد جنبها يتكلم بأرهاق: عامله ايه يا امي
ردت والدته بقلق: الحمد لله يا حبيبي.. شكلك تعبان! في ايه؟
ابتسم كامل: مفيش يا أمي انا بس مرهق شويه من كتر الشغل.
صوت الاغاني ارتفع أعلى وهما بيتكلموا، بص كامل للدور الأعلى وسأل والدته: هو في ايه؟
ضحكت والدته وقالت: دي فريدة بترقص البتاع اللي اسمها زومبا دي.
ضحك كامل بتعب وقال: خليها تعمل اي حاجة جوه البيت.. المهم متخرجش تعمل مشاكل مع حد برا.
رن جرس البيت وفتحت واحدة من الخدم وظهر صوت رجالي عالي جدا بيزعق بغضب، قام كامل بسرعه وخرج يشوف في ايه!
كان جارهم اللي ساكن في الفيلا اللي جنبهم واقف يشتكي من صوت الاغاني العالي وكان غضبان جدا ومتعصب لأن دي مش اول مرة يشتكي.
اتكلم معاه كامل بهدوء وحاول يمتص غضبه ووعده انه هيحل موضوع صوت الاغاني العالي ده ومش هيتكرر تاني.
قعدت سميحة مامت كامل تضحك وهي بتبص ل كامل بعد ماتكلم مع جارهم ووعده انه هيحل الموضوع بسرعه.
دخل كامل البيت وهو متعصب جدا واتكلم مع والدته بقلة حيلة: طبعا مش محتاجة تخرج عشان تعمل مشكلة! حتى وهي جوه البيت بتعمل مشاكل.
ضحكت مامته: ربنا يكون في عونك.
طلع كامل على غرفتها بخطوات سريعه وهو متعصب جدا ومش عارف يعمل ايه معاها! وقف قدام غرفتها وخبط عليها بقوة وهي جوه مش سامعه من صوت الاغاني العالي. وقف يخبط كتير وفي النهايه قرر يفتح الباب ويدخل.. وقف بصدمة اول لما فتح الباب و...بقلمي ملك إبراهيم.
...يتبع
رواية تاني حب فريدة وكامل
لقراءة باقي الفصول 💜👇
https://www.bahrnovels.com/2025/10/Second%20love.html
Repost from مكاني المفضل 🖤✨
جماعه محدش يبعتلي اوك ولا اخ ولا اخت لان كلكو اصلا ناس زباله مخدتش منكم غير الهم فل اللي هيبعت مهم كان مين وربي لمسح بكرامة اهلو الارض اللهم بلغت اللهم فا اشهد
#عالم_يقرف
Repost from مكاني المفضل 🖤✨
Repost from مكاني المفضل 🖤✨
