تَقوىٰ
Open in Telegram
215
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-3030 days
Posts Archive
215
🔥 لمدة يوم 120 نقطة لمشاركة الرابط🇮🇶.
. 🔥 الهدية اليومية 50 نقطة 🇮🇶.
🤞في اسرع بوت بالوطن العربي💸.
215
أَرْنُو إِلَيْكَ . . وَرُوحِي مَسَّهَا قَلَقٌ
وَ الْقَلْبُ مِن لَوْعَةِ اَلْأَشْوَاقِ يَحْتَرِق
اَلشَّوْقُ يَحْرُقُنِي وَ الدَّمْعُ يُغْرِقنِي
فَهَلْ رَأَيْتَ مِن قَبْل غَرِيقًا يَحْتَرِق؟
215
+1
رُبَّما غَدًا أو بَعد غَد
رُبَّما بَعد سِنينٍ لا تُعَد
رُبَّما ذاتَ يومٍ نَلتَقي
في طريقٍ عابرٍ مِن غَيرِ قَصْد.
215
وَمَا زِلتُ أُرمى كُلَّ يَومٍ بِعِبَرَةٍ
تَكادُ لَهَ صُمُّ الجِبالِ تَصَدَّعُ
فَما بَالُ عَيني لا تجودُ بِمائها
وَمَا بَالُ قَلبي لَا يَرِقُ وَيَحْشَعُ
تَبارَكَ مَن لا يَمْلِكُ المُلكَ غَيْرُهُ
متى تنقضي حاجاتُ مَن لَيسَ يَقنَعُ
215
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَكَ لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا
215
دع اللواتي لو روينَك بالهوَى
ما كانَ إلا قطرةً من مائي
ودع النساءَ وإن كتبنَ ملاحمًا
فأنا الأمامُ وكلّهن.. ورائي
215
سَمرَاءُ مَا هَبَّ النَّسِيمُ مُشرِّقَاً
إِلّا وَجَدتُ بِهَا النَسِيمُ تَعَطَّرَا
سَمرَاءُ غَنَّاهَا الجَمَالُ تَرنُمَاً
خُلِقَ الجَمَالُ عَلَىٰ الجَمِيلَةِ أَسمَرَا
215
لو أنَ فيك من الوفاء بقيةٌ
لذكرت ايامً مضت وليالي
وَ وَهبتني أسمى خِصالك مثلما
انا قد وهبتكَ من جميل خِصالي
كم قلت انك خيرٌ من عاشرتهم
فأتيت انت مخيباً لآمالي.
215
مِنْ ذَا الَّذِي أَغُواك حَتَّى تَرَكْتَنِي
يَأْخائِن لِلْحُبِّ كَيْف اسْتَبْدَلَتني
أَنْتِ الَّذِي حَلَّفْتَنِي وَحَلَفَتْ لِي
وَحَلَفَتْ أَنَّك لِاتِّخون فَـ خُنْتَنِي
وَحَلَفَتْ أَنَّك لَا تَمِيلُ مَعَ الْهَوَى
أَيْن الْيَمِين وَأَيْنَ مَا عَاهَدْتَنَي
تَرَكْتَنِي حَيْرَان صَبًّا هَائِمًا
أَرْعَى النُّجُومُ وَأَنْتَ فِي عَيْشٍ هُنِّئ
وَلَادَّعُون عَلَيْك فِي غَسَقِ الدُّجَى
يَبْلُيك رَبِّي مِثْلَمَا أَبْلَيْتَنِي .
215
تِلْكَ الليالِي التِي كَانَت تُجمِّعُنَا
هي الليالِي التِي بَاتَت تُنَائِينَا
فَكَم ضَحِكنَا وكَمْ دَامَت موَدَّتُنا
وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكرَى وَتُبكِينَا
215
كَفاكِ يا حَسٌناءُ أنْ تَتَزٌيَنِي
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
215
ترَكتُ ظُنونَ الناسِ عَني وَرأيهُم
فقَدْ كَان يَكفِينيْ صَحِيحُ ظُنونِي
وَأعرِفُ مِن نَفسِي الّذي يَجهَلُونَهُ
وَأفهَمُ ذَاتي فِي جَمِيعِ شُؤوني
وَلا أَرقُبُ التقدِيرَ فِي عَينِ نَاقِصٍ
إذَا كَانَ قَدرِي كَامِلاً فِي عُيونِي.
