ذات السلاسل
Open in Telegram
"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
Show more998
Subscribers
No data24 hours
-1287 days
-20930 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
January '25
January '25
+3
in 0 channels
December '24
+10
in 0 channels
Get PRO
November '24
+41
in 1 channels
Get PRO
October '24
+452
in 3 channels
Get PRO
September '24
+903
in 2 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 19 January | 0 | |||
| 18 January | 0 | |||
| 17 January | 0 | |||
| 16 January | 0 | |||
| 15 January | 0 | |||
| 14 January | 0 | |||
| 13 January | +1 | |||
| 12 January | 0 | |||
| 11 January | 0 | |||
| 10 January | 0 | |||
| 09 January | +1 | |||
| 08 January | 0 | |||
| 07 January | 0 | |||
| 06 January | 0 | |||
| 05 January | 0 | |||
| 04 January | +1 | |||
| 03 January | 0 | |||
| 02 January | 0 | |||
| 01 January | 0 |
Channel Posts
| 2 | الغنيمة الباردة | 756 |
| 3 | ٰ
أسعد الناس من قطع زمن البلاء بالصبر والرضا ، وأشغل زمانه بالطاعة والدعاء .
ولم يقف عنده ليتلقى ضرباته وطعناته ، فيصير إلى التوجّع والتأوّه والاعتراض ، فإن التوجّع يزيد في الوجع ، والاعتراض يذهب الأجر :
" فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط " [ رواه الترمذي ]
ومن عجز عن الرضا والتسليم فليقطعه بالصبر والصمت ؛ فلا يشكو من يرحمه إلى من لا يرحمه .
قال ابن قيّم الجوزية في [ المدارج ] :
الجاهل يشكو الله إلى الناس .
رأى بعضهم رجلاً يشكو إلى آخر فاقة وضرورة .
فقال : يا هذا تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك ؟!
ثم أنشد :
وإذا عرتك بليّة فاصبر لها
صبر الكريم فإنه بك أعلم
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما
تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم .
ومن عجز عن قطع زمانه بالطاعة فليقطعه بالمباح كأن يخرج للنزهة ، أو يمارس الرياضة أو أيّ هواية ؛ ولا يبقى فارغاً ، الفراغ يقتل المبتلى .
. | 745 |
| 4 | ٰ
الحمد لله ، مع أني لم أجتهد في التخفّي ولم أقصد إليه ، ولكن نتيجة طيبة أن يكون الغالب لا يعرفني ، أحسنتم 👌 | 26 |
| 5 | هل تعرفني ؟ | 76 |
| 6 | ٰ
سابعاً : الصحابة ليسوا معصومين وليسوا كُمّلاً كالأنبياء وليسوا على درجة واحدة فيما تميزوا بها من صفات .
لا ريب أن الله قسّم بين خلقه الأخلاق والصفات كما قسّم الأرزاق والآجال ، فالناس تتباين فيما وُهبت وفضل الله واسع يؤتيه من يشاء :
﴿ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [ الجمعة : ٤ ]
﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
[ القصص : ٦٨ ]
﴿ وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ [ النحل : ٧١ ]
﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [ الزخرف : ٣٢ ]
﴿ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴾ [ الرعد : ٢٦ ]
﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ [ الشورى : ٢٧ ]
﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾
[ الأنبياء : ٢٣ ]
ولقد تميّز الصحابة فيما وُهبوا وما قُسم لهم ، فبرع بعضهم في العلم حتى صاروا مرجعاً تفيء إليه الناس ، وبرّز بعضهم في أبواب من العلم - فيما يسمى اليوم بالتخصص الدقيق - ، وآخرون في القرآن وأحرفه التي نزل بها ، وثلة كبيرة في الجهاد وقتال المشركين ، فلم يكونوا على صورة وجادة واحدة ؛ ولذلك نفع الله بهم البلاد والعباد ونصر بهم الدين ، فلقد سدوا بتميّزهم في صفاتهم كل ثغرة في دولة الإسلام فكانوا كالبناء العظيم الذي لا قيام له إلا بتعاون لبناته وشدّ بعضه بعضاً ، فشيّدوا للإسلام صارحاً شامخاً ، نحن بعض آثاره ، فرضي الله عنهم وأرضاهم وجزاهم عن أمة محمد خير الجزاء .
كان الصحابي الجليل الشجاع حسان بن ثابت - رضي الله عنه - راجمة صواريخ ، بل كان منصّة إطلاق لصواريخ بالستية تحمل روؤساً نوويّاً ، عندما أمر بالرد على المشركين أخرج لسانه وضرب به أرنبة أنفه وقال : لأفرينّهم فري الأديم - يعني جلد الدابة تدبغ بعد ذبحها أو موتها حتف أنفها -
فكان حسّان في دولة الإسلام بمثابة وزير الإعلام ، ومعركة الإعلام لا تقلّ خطورة عن القتال وربما كانت أشدّ منه ، ولا أدلّ على ذلك مما تراه اليوم من سيطرة الغرب على الآلة الإعلامية وتلاعبها بوعي الشعوب وانظر إن شئت حجم الضخّ السنوي المهول ؛ مليارات الدولارات لتبقي الإعلام في قبضتها وتحت سيطرتها .
نعود لما كنا : قد يقع القصور في صفات بعض الصحابة - رضي الله عنهم - ، وقد يحصل أن يصف بعضهم بعضاً بتلك الصفات ، هنا يجب على المسلم أن يتوقّف عن الخوض فيه ونقله ، ويلزم ما يجب عليه من تعظيمهم وتوقيرهم وألا يصفهم بما وصف به بعضهم بعضاً على جهة الإخبار أو التنقّص ؛ فلهم أن يخبروا عن أنفسهم بصفات النقص أو يخبر عنهم غيرهم من الصحابة أما أن يُذكر ذلك فإن الذاكر له لا ريب أن في قلبه مرض ونفاق ولا يريد من ذكره غير الطعن عليهم وإن زعم خلاف ذلك ، أما خصوماتهم ففي هذا منهج محكي عن عمر بن عبد العزيز تناقله السلف : " تلك دماء طهّر الله منها يدي ، فلا أحب أن أخضّب بها لساني " .
فكلام بعضهم في بعض قد يُغتفر وقتال بعضهم لبعض قد يُتأول ، وهم أهل للاجتهاد المصيب له أجران والمخطئ له أجر واحد ، فما شأن الداخل بينهم ولم يبلغ ما بلغوا من الإيمان والتصديق والجهاد وحسن البلاء في الإسلام .
. | 633 |
| 7 | ٰ
كان المنبغي بدل الاشتغال بالكلام في هذه المسائل أن تقطع وقتك في بيان كيفية عيش الفقمة في المناطق الحارة وكيف تكيّفتَ مع المناخ الصحراوي الجديد . ستكون مادة دسمة لعلماء الأحياء ، خاصة وأنك مشبّع بالدهون الثلاثية .
. | 475 |
| 8 | ٰ
سادساً : أراد الجورب الصفيق أن يلزم خصومه ممن يرى قتال اليهـــــ☆ــود في غزة ، فقال : لماذا ترون مشروعية الجهاد ولا تجاهدون ، قولوا : أنكم جبناء ونعذركم !
وهنا سأقول لك - وهذا القول أقصدك به خاصة لأنك تزعم الانتساب للعلم زوراً - روى أبو نعيم الأصبهاني في الحلية :
" قال الإمام الشافعي - رحمه الله -: ما أفلح سمين قطّ ؛ إلا أن يكون محمد بن الحسن - يعني الشيباني صاحب أبي حنيفة - .
قيل : ولم ؟
قال : لأن العاقل لا يخلو من إحدى خلّتين : إما أن يغتم لآخرته ومعاده ، أو لدنياه ومعاشه ، والشحم مع الغمّ لا ينعقد ، فإذا خلا من المعنيين صار في حد البهائم فيعقد الشحم " اهـ
هذا كما يقول علماء الأصول : لازم لا يلزم ؛ فلا يلزم من مشروعية الجهــ◇ـاد والقول به أن يخرج المرء إليه ، كونه مشروعاً أمر ، والقيام به أمر آخر .
ثم إن هذا مبني على مقدّمة وهي أن الأبواب دونه مشرعة وأن الطريق إليه سالكة ، وأنت تعلم من يحمي اليهـــــ☆ــود ويحول دون قتـــ ـالهم ؛ فإذا حال دون القيام به قائم هل يقال بعدم مشروعيته !
أعلم أيتها الفقمة بأنك تقول بعدم مشروعية جهـ ـ◇ـاد الدفع أصلاً ، بل ترى أنه من إلقاء النفس إلى التهلكة ، تريد جهـــــ◇ـــاداً دون أن ترى حمرة الـــدم ، يفزع شحمك أزيز الطائرات وتضطرب كرشك لرشق الرصاص .
لكن هذا لا يغيّر في حقيقة حكم الشرع ولا يؤثر فيه ؛ كونك تجبن عن لقاء العدو لا يعني أن ترى غيرك على شاكلتك ؛ لا ترمي بلاءك على غيرك ، يقول المثل العربي المشهور : رمتني بدائها وانسلّت !
. | 521 |
| 9 | ٰ
الفقمة سالم الطويل الجبان يطعن على شاعر الرسول حسّان
أولاً : أيها البدين المتورّم ، كيف تجرؤ على وصف من كان شعره أشدّ على المشركين من وقع النبل بالجبان ، وكيف لجبان أن ينطق بمعانٍ لا تنطق عن خاطره وقوّة نفسه .
ثانياً : هل عيّره المشركون بهذه الصفة المذمومة ، ألا تعلم أنها سُبّة عند العرب ، لو كان كما تذكر وأنت الذي رضيت لنفسك أن تكون جورباً صفيقاً يمسح عليه الحكام ؛ لرموه بها ولما كان لشعره وقع شديد عليهم ، هذا كالأحمق الذي يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، وقواعد اللغة محكومة به ، فاللفظ إذا ورد في القرآن فهو أفصح من غيره والإجماع على هذا محكيّ ، فلماذا لم يستدرك كفّار قريش عليه خطأ واحداً ، بل تحداهم أن يأتوا بمثله بل أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا .
■ قال أبو العباس المبرد في [ الفاضل ( صـ ١٣ ) ] :
" وحُدِّثْتُ أنَّ الأصمعيَّ قال : الدليلُ على أنَّ حَسَّاناً لم يكن جباناً مِن الأصل أنّه كان يُهاجي خَلْقاً فلم يعيره أحدٌ منهم " .
ثالثاً : لا تسبوا أصحابي ، من سبّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : « لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ ، وَلاَ نَصِيفَهُ » . [ متفق عليه ]
وعن عبدالله بن عباس - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : « من سبَّ أصحابي ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ » . [ أخرجه الطبراني ]
رابعاً : إنه كان يهاجي عن رسول الله ﷺ - يعني يدافع وينافح عنه -
" دَخَلْنَا علَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وعِنْدَهَا حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا، يُشَبِّبُ بأَبْيَاتٍ له، وقالَ :
حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ برِيبَةٍ * وتُصْبِحُ غَرْثَى مِن لُحُومِ الغَوَافِلِ
فَقالَتْ له عَائِشَةُ : لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذلكَ .
قالَ مَسْرُوقٌ : فَقُلتُ لَهَا : لِمَ تَأْذَنِينَ له أنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ ؟ وقدْ قالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ النور: ١١ ] ؟
فَقالَتْ : وأَيُّ عَذَابٍ أشَدُّ مِنَ العَمَى ؟ قالَتْ له : إنَّه كانَ يُنَافِحُ -أوْ يُهَاجِي- عن رَسولِ اللَّهِ ﷺ " [ رواه البخاري ]
خامساً : الروايات الواردة والتي اعتمد عليه بعض المؤرخين وأصحاب السيرة من أنه كان يجبن لا تثبت ولا تصحّ ، ولقد وضع الوضّاعون كثيراً من الطعون التي لا تثبت عن الصحابة - رضوان الله عليهم - ، والعبرة بما ثبت لا بما رُوِيَ وحُكِيَ ، والإسناد من الدين وإلا لقال من شاء ما شاء .
وإليك أيها الجبان ما أجاب به عبد الكريم الخضير - الذي تراه من كبار العلماء - في من وصف حسان - رضي الله عنه - بالجبن ، من موقعه الرسمي :
هذا وجد في بعض كتب السير والتراجم ، لكنه طعن في هذا الصحابي الجليل ، وهو مخالف للواقع ، فقد تصدى لهجو المشركين ، والذي يهجو لا شك أنه أحيانًا يكون ببلاغته وقوة عبارته أشد ممن يقاتل بالسلاح ، فلو كان جبانًا ما تصدى لهجوهم ، فهذا القول لا شك أنه لا يثبت . ووصفه –رضي الله عنه- أو غيره من الصحابة بوصف غير لائق لا شك أنه تعدٍّ على الصحابة الذين مدحهم الله -جل وعلا- في كتابه، ونصروا دينه، وصحبوا رسوله -عليه الصلاة والسلام-، وهذا لا شك أنه ينبئ عن شيء في دخيلة النفس، ومع ذلك هم ليسوا بالمعصومين، لكن على الإنسان أن يعظمهم؛ لتعظيم الله إياهم، ولنصرهم وحملهم لهذا الدين، فلولاهم ما وصلنا هذا الدين، والذي يطعن فيهم لا شك أنه يطعن فيما يحملونه من دين، ولذلك تجد المغرضين من المبتدعة وغيرهم من المستشرقين وأمثالهم لا يطعنون في الصحابة المقلين كأبيض بن حمال، أو آبي اللحم –رضي الله عنهما-؛ لأنهم بهذا يحتاجون إلى أن يطعنوا في ألوف مؤلفة من الصحابة، بينما يطعنون في أبي هريرة –رضي الله عنه-؛ لأنه يحمل خمسة آلاف وزيادة من أحاديث السنة، فهو يُريحهم من جُل السنة بهذه الطريقة، والله المستعان .
. | 490 |
| 10 | الفقمة الكويتية 🦭 | 440 |
| 11 | ٰ
من منكم رأى الفقمة الكويتية ، الفقمة التي ظهرت في الكويت ، تسير بين الناس وتجلس إليهم ، صحيح أن أجواء الكويت حارة جداً ، ولكن الله على كل شيء قدير وللّٰه في خلقه شؤون ، قريباً سأريكموها .
. | 54 |
| 12 | قصة | 471 |
| 13 | ٰ
الحديث ضعيف ولكن لا بأس بالعمل به في هذه الحال ؛ فيتصدقّ العبد لوجه الله ورجاء أن يشفي مريضه ويتبع ذلك بسؤال الله الشفاء له .
وقد ظهر لي من خلال النظر :
أنه قد جاء الحثّ على الصدقة عن مفاصل الجسد كل صباح ، وهذه الصدقة من باب الشكر للّٰه ويجزي عنها ركعتان يركعهما العبد من الضحى ؛ فكما أن الأمر بالتصدّق عن المفاصل جاء على وجه الشكر ، وبالشكر تحفظ النعم ، فكذلك يقال في إصلاح ما وقع من ضرر في تلك النعم بالصدقة عنها .
. | 738 |
| 14 | ٰ
قديماً كان يسكن معنا في الحيّ أحد الكفرة ؛ لم أره يوماً في المسجد وقد كان جاراً له ، ولم يكن يصلي في البيت ، وكان يشرب المخدرات ، كانت ظلمة المعصية تشعّ من وجهه !
نصحه أهل الخير فكان الكافر يقول لهم - فقيه ما شاء الله - : المسألة فيها خلاف ، وأنا صحيح تارك لها ولكني لا أجحد وجوبها ، الكافر من يجحد الوجوب !
هذا وأمثاله ممن غرّه إبليس بمثل هذا مع أن الإجماع قد حكي عن السلف في كفر تارك الصلاة وكلام عبد الله بن شقيق ظاهر في حكاية الإجماع ؛ لن يرى عاقبة تركه حتى تحضره ملائكة العذاب لتقبض روحه ، وعندها لن ينفعه أن يقول :
﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [ المؤمنون : ٩٩ - ١٠٠ ]
وسيندم حين يسأل عن سبب دخوله جهنّم :
﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ ﴾ [ المدثّر : ٤٢ - ٤٧ ] | 471 |
| 15 | ٰ
● قال عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ العُقيليُّ - رحمه الله - :
《 كان أصحابُ محمَّدٍ ﷺ لا يَرَونَ شيئًا من الأعمالِ تَرْكُه كفرٌ غيرَ الصَّلاةِ 》
أخرجه الترمذي ، والمروزي في [ تعظيم قدر الصلاة ] (٩٤٨) ، والخلال في [ السنة ] (١٣٧٨) . | 461 |
| 16 | ٰ
والذي نفسي بيده :
لن تصلح حياتك حتى تصلح علاقتك باللّٰه ، وحتى تترك المعاصي التي ما تزال مقيماً عليها ، وإلا فأبشر بالهمّ والغمّ وتسلّط الشيطان والمعيشة الضنكا وقلة التوفيق .
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ﴾ [ طه : ١٢٤ ]
﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ [ الزخرف : ٣٦ ]
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [ الرعد : ٢٨ ]
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ النحل: ٩٧ ]
. | 521 |
| 17 | ٰ
والذي نفسي بيده لن تصلح حياتك حتى تصلح علاقتك باللّٰه ، وحتى تترك المعاصي التي ما تزال مقيماً عليها ، وإلا فأبشر بالهم والغم وتسلّط الشيطان وقلة التوفيق .
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ﴾ [ طه : ١٢٤ ]
﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ [ الزخرف : ٣٦ ]
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [ الرعد : ٢٨ ]
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ النحل: ٩٧ ]
. | 1 |
| 18 | ٰ
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله - في الداء والدواء :
من عقوبات الذنوب :
ما يُلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي ، فلا تراه إلا خائفًا مرعوبًا .
وقال : الطاعة :
حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب .
. | 510 |
| 19 | ٰ
خلق الله الخلق لعبادته ، وجعل مما يعين على العبادة ما يكون مما يتقوّى به البدن من الطعام والشراب ، وجعل له سبيلاً لتفريغ شهوة فرجه .
فمن أخلّ بهذا النظام فترك العبادة وجعل همّه بطنه وفرجه ، فلا فرق بينه وبين البهائم التي لا تعقل ، ولذلك شبه الله الكفار بها فقال :
﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [ الفرقان : ٤٤ ]
فشبههم بالأنعام لأنهم صاروا مثلهم في ارتفاع التكليف ؛ إلا أن الأنعام لا عقل لها فتُكلّف والعقل محل التكليف ، وهؤلاء لهم عقول ؛ فكانوا أضلّ من الأنعام من هذا الوجه .
. | 518 |
| 20 | ٰ
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به
ذكرني بعامر ابن الطفيل لما ذهب ليقتل النبي ﷺ .
قال ابن إسحاق في السيرة :
" فقال عامر : يا محمد قم معي أكلمك ، فقام معه رسول الله ﷺ فخليا إلى الجدار ، ووقف معه رسول الله يكلمه ، وسل أَرْبَدُ بْنُ قَيْس - رجل آخر معه - السيف فلما وضع يده على السيف يبست يده على قائم السيف ، فلم يستطع سل السيف ، فأبطأ أربد على عامر بالضرب ، فالتفت رسول الله ﷺ فرأى أربد وما يصنع ، فانصرف عنهما .
فلما خرج أربد وعامر من عند رسول الله ﷺ حتى إذا كانا بالحرة ، حرة واقم نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ ، وأسيد بن الحضير .
فقالا : اشخصا يا عدوا الله لعنكما الله .
فقال عامر : من هذا يا سعد ؟
قال : أسيد بن حضير الكتائب ، فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته ، وخرج عامر حتى إذا كان بالحرة أرسل الله قرحة فأخذته ، فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول : غدة كغدة الجمل في بيت سلولية ، يرغب عن أن يموت في بيتها ، ثم ركب فرسه فأحضرها حتى مات عليه راجعا " .
وهذا مثله : فضيحة على يد امرأة آلية 🤖
. | 528 |
